طلب مفاجئ
الفصل 502 : طلب مفاجئ
هزت رأسها.
ظهر تعبير غريب على وجه ساني.
…وقفت السيدة جيت على الشرفة بزيها الأزرق الداكن المعتاد، رافعة يدها لتقرع الباب. كانت سترتها، كالعادة، مفككة بإهمال، لتكشف عن خصرها النحيف وشخصيتها السخية. كان شعرها الأسود الغامق القصير فوضويًا بعض الشيء، وكانت هناك نظرة مفاجأة طفيفة في عينيها الزرقاء الجليدية.
“بالتأكيد. كان من اللطيف مقابلتكِ أيضًا. أحضري معكِ وجبات خفيفة في المرة القادمة!”
‘مساعدتها؟ أنا؟ لماذا قد يحتاج صاعد إلى مساعدة من مستيقظ؟
“ماذا تقصدين؟”
وفي الوقت نفسه، أضافت السيدة جيت:
“حصة عادلة من نقاط المساهمة؟ ما يكفي لاستبدالها بذكرى لائقة على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، ألم تقل أنك مدين لي بخدمة؟”
“ستتم مكافأتك بسخاء، بالطبع. حسنًا… لا أستطيع ضمان الجزء السخي، حقًا، ولكن سيكون هناك بالتأكيد مكافأة.”
صمتت للحظات ثم أضافت:
في تلك اللحظة، كان هناك صوت توقف مركبة في مكان قريب، ثم خطوات خفيفة تقترب من بابهم. أشرقت عيون إيفي.
لمعت عيناه.
نظرت إليه السيدة جيت ثم قالت بنبرة حزينة:
“حقا؟ أي نوع؟”
ضحكت.
بملاحظة النظرة الغريبة على وجهه، سألت رَين:
“بالتأكيد. كان من اللطيف مقابلتكِ أيضًا. أحضري معكِ وجبات خفيفة في المرة القادمة!”
“حصة عادلة من نقاط المساهمة؟ ما يكفي لاستبدالها بذكرى لائقة على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، ألم تقل أنك مدين لي بخدمة؟”
‘إنها تعرف… حسنًا، بالطبع إنها تعرف. أتساءل ماذا تعرف أيضًا؟’
هذا لا يبدو سيئًا على الإطلاق. كانت القديسة على وشك الوصول إلى [200/200]، وكان حاليًا على بعد بضع شظايا ظل قليلة من ذلك. لكن رغم ذلك، لم يستطع ساني الموافقة على الاقتراح دون معرفة ما الذي تريد منه أن يفعله بالضبط.
“حصة عادلة من نقاط المساهمة؟ ما يكفي لاستبدالها بذكرى لائقة على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، ألم تقل أنك مدين لي بخدمة؟”
…أم يستطيع ذلك؟.
انتظر ساني للحظات قليلة، ثم سأل أخيرًا:
كان السيدة جيت واحدة من اثنين من الأشخاص الذين عرفهم، وكانت جهة الاتصال الوحيدة له مع الحكومة. كانت هذه علاقة تستحق الحفاظ عليها، مما يعني أنه ليس من الحكمة رفض طلبها للمساعدة.
سكت لحظة، ثم قال:
بالإضافة إلى ذلك، لقد أحبها ساني حقًا، وكان يدين لها بالكثير أيضًا… حتى قبل أن تنقذه خلال معركة البوابة. كانا كلاهما من الضواحي، وكانت تربطهما علاقة جيدة إلى حد ما.
{ترجمة نارو…}
كان لديهم اتصال.
“ماذا تقصدين؟”
ألقت نظرة سريعة على شاشة التحكم في المركبة، وأخذت منعطف حاد، ثم أجابت بهدوء:
سكت لحظة، ثم قال:
“أوه. أنت لستِ موصلة الطعام.”
“أخيراً!”
“حسنا، لا مشكلة. سأفعل ذلك.”
ثم ابتسمت.
أجابت السيدة جيت بارتياح بصوتها.
“جيد. سوف آتي لآخذك، إذن.”
“لديك منزلٌ جميل. يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟ أن تمتلك واحدًا. في الواقع، لقد قمت بفعل نفس الشيء بعد أن أصبحت مستيقظة. مؤكد أنني استغرقت وقتًا أطول قليلاً لكسب ما يكفي لشراء واحد. كان بإمكانك اختيار منطقة أفضل بكثير، مع ذلك. أنت تعرف هذا، صحيح؟”
نظف حلقه، ثم قال:
ألقى ساني نظرة خاطفة حوله، يقيّم مدى روعة غرفة معيشته. كان قد أصبح متوتراً فجأة بعض الشيء.
“نعم، أعرف. لكني أحب المكان هنا. إنه هادئ.”
بملاحظة النظرة الغريبة على وجهه، سألت رَين:
‘ما الأمر بحق؟ لماذا أنت متوتر، أيها الأحمق؟’
نظرت إليه السيدة جيت ثم قالت بنبرة حزينة:
نظف حلقه، ثم قال:
“بالتأكيد… أوه، انتظري. دعيني أعطيك العنوان…”
…وقفت السيدة جيت على الشرفة بزيها الأزرق الداكن المعتاد، رافعة يدها لتقرع الباب. كانت سترتها، كالعادة، مفككة بإهمال، لتكشف عن خصرها النحيف وشخصيتها السخية. كان شعرها الأسود الغامق القصير فوضويًا بعض الشيء، وكانت هناك نظرة مفاجأة طفيفة في عينيها الزرقاء الجليدية.
‘إنها تعرف… حسنًا، بالطبع إنها تعرف. أتساءل ماذا تعرف أيضًا؟’
ضحكت السيدة جيت.
“حسنًا عندها… ستسير الأمور على نحو سيء فقط، أليس كذلك؟ سنعرف عندما نعرف”.
“يا إلهي، ساني. أنا أعمل لصالح الحكومة، أتذكر؟ أنا أعرف عنوانك.”
“لا، لا شيء سيئ. فقط بعض الأعمال التي يجب أن أتعامل معها. آسف، سيتعين علينا مواصلة الدرس في المرة القادمة.”
وقبل أن يتمكن من الرد، تم قطع المكالمة. تُرك ساني واقفاً مع تعبير مذهول إلى حد ما على وجهه.
“لا أستطيع أن أنكر ذلك.”
ضحكت.
‘إنها تعرف… حسنًا، بالطبع إنها تعرف. أتساءل ماذا تعرف أيضًا؟’
“سنقوم باصطياد وحش خطير.”
بملاحظة النظرة الغريبة على وجهه، سألت رَين:
“هل حدث شيء سيء؟”
‘تحضر ماذا في المرة القادمة؟ لن تكون هناك مرة قادمة!’
تنهد ساني، ثم هز رأسه ببطء.
ارتدى حذائه بسرعة وتبع السيدة جيت إلى الخارج، ثم دخل المركبة المألوفة. بمجرد إغلاق الأبواب، أرسلت المركبة تتحرك بأقصى سرعة، أدى التسارع المفاجئ إلى ضغط ساني في المقعد.
سكت لحظة، ثم قال:
“لا، لا شيء سيئ. فقط بعض الأعمال التي يجب أن أتعامل معها. آسف، سيتعين علينا مواصلة الدرس في المرة القادمة.”
هز ساني كتفيه.
ابتسمت السيدة جيت، مما جعل ساني تشعر فجأة بعدم الارتياح الشديد لسبب ما.
نظرت إليه للحظة ثم هزت كتفيها.
ألقى ساني نظرة خاطفة حوله، يقيّم مدى روعة غرفة معيشته. كان قد أصبح متوتراً فجأة بعض الشيء.
كان لديهم اتصال.
“حسنًا، حسنًا. سأتدرب في المنزل إذن.”
وبذلك، نظرت إلى إيفي وقالت:
وبهذا، التقطت رَين سيفها التدريبي، وودعت إيفي، وغادرت.
وبذلك، نظرت إلى إيفي وقالت:
وبعد بضع ثوانٍ من إغلاق الباب خلفها، نظرت إليه الصيادة السابقة بنظرة مسلية.
كان لديهم اتصال.
ظهر تعبير غريب على وجه ساني.
“تلميذتك تلك بلهاء بعض الشيء، أليس كذلك؟”
{ترجمة نارو…}
عبس ساني ، مستاء من كلماتها.
“هل حدث شيء سيء؟”
“ماذا تقصدين؟”
ضحكت إيفي.
“حسنًا، لقد قمت بتعليمها لمدة شهر كامل، وما زالت ليس لديها أي فكرة عن هويتنا. نحن مجرد اثنين مستيقظين عاديون وعشوائيون بالنسبة لها. أعني، ليس من الغريب أنها لم تتعرف عليك. لكني شخص مشهور جدًا، كما تعلم!”
الفصل 502 : طلب مفاجئ
ابتسم ساني قليلاً.
هزت رأسها.
“نعم، نعم. يجب أن يكون كبريائك مجروحًا حقًا، أيتها الموقرة ربتها الذئاب. أرجو أن تتقبلي اعتذاري الصادق… لكن الجميع، كما ترين، ليسوا مهووسين بالمستيقظين. رَين على سبيل المثال مهتمة أكثر بالأشياء التاريخية، حول التعويذة أو ما قبلها. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم الحكومة في الغالب مظهر عالم الأحلام الخاص بك لنشرك في جميع أنحاء المدينة، لذلك…”
ضحكت إيفي.
لوحت إيفي بيدها.
ضحكت إيفي.
“أنا أمزح أيها الأحمق. إنها طفلة جيدة.”
صمتت للحظات ثم أضافت:
ظهر تعبير غريب على وجه ساني.
“…لهذا يؤلمني أن أراها تهدر أموالها على فاشل مثلك…”
“نعم، نعم. يجب أن يكون كبريائك مجروحًا حقًا، أيتها الموقرة ربتها الذئاب. أرجو أن تتقبلي اعتذاري الصادق… لكن الجميع، كما ترين، ليسوا مهووسين بالمستيقظين. رَين على سبيل المثال مهتمة أكثر بالأشياء التاريخية، حول التعويذة أو ما قبلها. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم الحكومة في الغالب مظهر عالم الأحلام الخاص بك لنشرك في جميع أنحاء المدينة، لذلك…”
في تلك اللحظة، كان هناك صوت توقف مركبة في مكان قريب، ثم خطوات خفيفة تقترب من بابهم. أشرقت عيون إيفي.
“تلميذتك تلك بلهاء بعض الشيء، أليس كذلك؟”
أدارت كرسيها المتحرك وفتحت الباب وصاحت:
“أخيراً!”
“حسنا، لا مشكلة. سأفعل ذلك.”
…وقفت السيدة جيت على الشرفة بزيها الأزرق الداكن المعتاد، رافعة يدها لتقرع الباب. كانت سترتها، كالعادة، مفككة بإهمال، لتكشف عن خصرها النحيف وشخصيتها السخية. كان شعرها الأسود الغامق القصير فوضويًا بعض الشيء، وكانت هناك نظرة مفاجأة طفيفة في عينيها الزرقاء الجليدية.
عبس ساني ، مستاء من كلماتها.
حدقت إيفي في المرأة الأكبر سناً لبضع لحظات، وخيبة الأمل كانت واضحة على وجهها. ثم قالت بحزن:
عبس.
ابتسمت السيدة جيت، مما جعل ساني تشعر فجأة بعدم الارتياح الشديد لسبب ما.
“أوه. أنت لستِ موصلة الطعام.”
“بالتأكيد. كان من اللطيف مقابلتكِ أيضًا. أحضري معكِ وجبات خفيفة في المرة القادمة!”
“نعم، أعرف. لكني أحب المكان هنا. إنه هادئ.”
ظهرت ابتسامة مهذبة على وجه السيدة جيت.
“أوه. أنت لستِ موصلة الطعام.”
“آه… السيدة جيت؟ آسف، ولكن ماذا سنفعل بالضبط؟”
“آه. المستيقظة أثينا. إنه لشرف عظيم أن ألتقي بالشهيرة ربتها الذئاب بنفسها. أنا الصاعدة جيت.”
“…عمل جيد، يا أحمق. أنا أوافق.”
نظرت إيفي إليها، ثم إلى ساني، ثم إلى السيدة جيت مرة أخرى.
“نعم، نعم. يجب أن يكون كبريائك مجروحًا حقًا، أيتها الموقرة ربتها الذئاب. أرجو أن تتقبلي اعتذاري الصادق… لكن الجميع، كما ترين، ليسوا مهووسين بالمستيقظين. رَين على سبيل المثال مهتمة أكثر بالأشياء التاريخية، حول التعويذة أو ما قبلها. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم الحكومة في الغالب مظهر عالم الأحلام الخاص بك لنشرك في جميع أنحاء المدينة، لذلك…”
ثم ابتسمت.
“…عمل جيد، يا أحمق. أنا أوافق.”
“حسنًا عندها… ستسير الأمور على نحو سيء فقط، أليس كذلك؟ سنعرف عندما نعرف”.
نظر إليها ساني بنظرة قتل، ولعنها في الداخل، ثم التفت إلى السيدة جيت:
لمعت عيناه.
“هل أحتاج للاستعداد؟”
“لديك منزلٌ جميل. يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟ أن تمتلك واحدًا. في الواقع، لقد قمت بفعل نفس الشيء بعد أن أصبحت مستيقظة. مؤكد أنني استغرقت وقتًا أطول قليلاً لكسب ما يكفي لشراء واحد. كان بإمكانك اختيار منطقة أفضل بكثير، مع ذلك. أنت تعرف هذا، صحيح؟”
هزت رأسها.
“ذكرياتك المعتادة يجب أن تفي بالغرض. إذا سارت الأمور على ما يرام، فلن تحتاج حتى إلى استخدامها.”
تردد ثم سأل:
“ماذا لو لم تسير الأمور على ما يرام؟”
“يا إلهي، ساني. أنا أعمل لصالح الحكومة، أتذكر؟ أنا أعرف عنوانك.”
ابتسمت السيدة جيت، مما جعل ساني تشعر فجأة بعدم الارتياح الشديد لسبب ما.
وبعد بضع ثوانٍ من إغلاق الباب خلفها، نظرت إليه الصيادة السابقة بنظرة مسلية.
“يا إلهي، ساني. أنا أعمل لصالح الحكومة، أتذكر؟ أنا أعرف عنوانك.”
“حسنًا عندها… ستسير الأمور على نحو سيء فقط، أليس كذلك؟ سنعرف عندما نعرف”.
وبذلك، نظرت إلى إيفي وقالت:
“لديك منزلٌ جميل. يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟ أن تمتلك واحدًا. في الواقع، لقد قمت بفعل نفس الشيء بعد أن أصبحت مستيقظة. مؤكد أنني استغرقت وقتًا أطول قليلاً لكسب ما يكفي لشراء واحد. كان بإمكانك اختيار منطقة أفضل بكثير، مع ذلك. أنت تعرف هذا، صحيح؟”
“من فضلك اعذرينا. الوقت مهم، لذا سيتعين علينا المغادرة على الفور. كان من اللطيف مقابلتكِ، يا مستيقظة أثينا.”
غمزت إيفي لها.
هذا لا يبدو سيئًا على الإطلاق. كانت القديسة على وشك الوصول إلى [200/200]، وكان حاليًا على بعد بضع شظايا ظل قليلة من ذلك. لكن رغم ذلك، لم يستطع ساني الموافقة على الاقتراح دون معرفة ما الذي تريد منه أن يفعله بالضبط.
لمعت عيناه.
“بالتأكيد. كان من اللطيف مقابلتكِ أيضًا. أحضري معكِ وجبات خفيفة في المرة القادمة!”
‘ما الأمر بحق؟ لماذا أنت متوتر، أيها الأحمق؟’
وقبل أن يتمكن من الرد، تم قطع المكالمة. تُرك ساني واقفاً مع تعبير مذهول إلى حد ما على وجهه.
شعر ساني أن أذنيه تتحولان إلى اللون الأحمر، ووعد نفسه بالتحدث معها عندما يعود.
…أو الأفضل من ذلك، قتلها. نعم، ذلك سيكون أفضل بكثير.
“آه. المستيقظة أثينا. إنه لشرف عظيم أن ألتقي بالشهيرة ربتها الذئاب بنفسها. أنا الصاعدة جيت.”
‘تحضر ماذا في المرة القادمة؟ لن تكون هناك مرة قادمة!’
لمعت عيناه.
ارتدى حذائه بسرعة وتبع السيدة جيت إلى الخارج، ثم دخل المركبة المألوفة. بمجرد إغلاق الأبواب، أرسلت المركبة تتحرك بأقصى سرعة، أدى التسارع المفاجئ إلى ضغط ساني في المقعد.
كان لديهم اتصال.
مرت شوارع منطقة الحي بشكل ضبابي.
نظرت إليه السيدة جيت ثم قالت بنبرة حزينة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“لديك منزلٌ جميل. يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟ أن تمتلك واحدًا. في الواقع، لقد قمت بفعل نفس الشيء بعد أن أصبحت مستيقظة. مؤكد أنني استغرقت وقتًا أطول قليلاً لكسب ما يكفي لشراء واحد. كان بإمكانك اختيار منطقة أفضل بكثير، مع ذلك. أنت تعرف هذا، صحيح؟”
“لا أستطيع أن أنكر ذلك.”
هز ساني كتفيه.
كان السيدة جيت واحدة من اثنين من الأشخاص الذين عرفهم، وكانت جهة الاتصال الوحيدة له مع الحكومة. كانت هذه علاقة تستحق الحفاظ عليها، مما يعني أنه ليس من الحكمة رفض طلبها للمساعدة.
“نعم، أعرف. لكني أحب المكان هنا. إنه هادئ.”
“ستتم مكافأتك بسخاء، بالطبع. حسنًا… لا أستطيع ضمان الجزء السخي، حقًا، ولكن سيكون هناك بالتأكيد مكافأة.”
نظرت من النافذة وابتسمت.
“نعم، نعم. يجب أن يكون كبريائك مجروحًا حقًا، أيتها الموقرة ربتها الذئاب. أرجو أن تتقبلي اعتذاري الصادق… لكن الجميع، كما ترين، ليسوا مهووسين بالمستيقظين. رَين على سبيل المثال مهتمة أكثر بالأشياء التاريخية، حول التعويذة أو ما قبلها. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم الحكومة في الغالب مظهر عالم الأحلام الخاص بك لنشرك في جميع أنحاء المدينة، لذلك…”
انتظر ساني للحظات قليلة، ثم سأل أخيرًا:
“لا أستطيع أن أنكر ذلك.”
“جيد. سوف آتي لآخذك، إذن.”
‘تحضر ماذا في المرة القادمة؟ لن تكون هناك مرة قادمة!’
انتظر ساني للحظات قليلة، ثم سأل أخيرًا:
ضحكت.
“آه… السيدة جيت؟ آسف، ولكن ماذا سنفعل بالضبط؟”
غمزت إيفي لها.
ألقت نظرة سريعة على شاشة التحكم في المركبة، وأخذت منعطف حاد، ثم أجابت بهدوء:
“من فضلك اعذرينا. الوقت مهم، لذا سيتعين علينا المغادرة على الفور. كان من اللطيف مقابلتكِ، يا مستيقظة أثينا.”
“سنقوم باصطياد وحش خطير.”
‘تحضر ماذا في المرة القادمة؟ لن تكون هناك مرة قادمة!’
عبس.
“تلميذتك تلك بلهاء بعض الشيء، أليس كذلك؟”
“وحش؟ أي نوع من الوحوش؟”
وفي الوقت نفسه، أضافت السيدة جيت:
بقيت السيد جيت صامتة لبضعة لحظات. ثم نظرت إليه وابتسمت بقتامة:
“ماذا لو لم تسير الأمور على ما يرام؟”
“…أخطر وحش على الإطلاق. إنسان.”
“آه. المستيقظة أثينا. إنه لشرف عظيم أن ألتقي بالشهيرة ربتها الذئاب بنفسها. أنا الصاعدة جيت.”
وبهذا، التقطت رَين سيفها التدريبي، وودعت إيفي، وغادرت.
{ترجمة نارو…}
حدقت إيفي في المرأة الأكبر سناً لبضع لحظات، وخيبة الأمل كانت واضحة على وجهها. ثم قالت بحزن:
هزت رأسها.
