معركة الظلال
الفصل 508 : معركة الظلال
{ترجمة نارو…}
‘صدى… اللعنات، بالطبع لديه صدى!’
تحرك كورت بسرعة مروعة، ليقطع في جزء من الثانية المسافة بين وسط الساحة والصف الأول من المقاعد، حيث كان ساني والسيدة جيت.
تهرب ساني من السكين واستدعى الظل ليلتف حول جسده، وشعر أن قوته وسرعته أصبحت أكثر قوة. اندفع إلى الأمام، وشعر أخيرًا أن السطح الخشبي البارد لمقبض المشهد القاسي يظهر في يده.
فقط من الطريقة التي تحرك بها، كان من السهل معرفة أن جوهر روحه كان مشبعًا بالكامل منذ وقت طويل. لقد كان حقًا مستيقظًا قويًا.
ظهرت فجأة ثلاثة مخلوقات كابوسية أخرى من الظل. يبدو أن هذه لم تكن ساقطة، على الأقل. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا وحوشًا أم مسوخًا… فقط أنهم بدوا خطيرين إلى حد ما. كان أحدهم مغطى بالكيتين الأسود وله ذيل طويل انتهى بنصل مدبب، وتتساقط منه قطرات من السم لتترك ثقوبًا مشتعلة على الأرض؛ وكان الآخر يشبه مزيجًا مثيرًا للاشمئزاز من بشري وحريش شاحب، وأطرافه عديدة ورقيقة مثل إبر العظام؛ كان الأخير يشبه دمية متحركة بسكاكين حادة مخيطة على معصمها.
…لم يكن الوقت كافيًا لاستدعاء ذكرى.
ألم تكن الساحة مخصصة للأصداء الخاملة؟.
كانت الشرارات البيضاء التي كان من المفترض أن تتشكل في شكل رمح قد بدأت للتو في الظهور حول يد جيت، لكنه كان فوقها بالفعل. انطلقت إحدى يدي كورت إلى الأمام، ليظهر فيها سكين مصنوع من سبيكة غريبة عديمة اللمعان كما لو قد جاء من العدم.
أحاطت الأصداء الأربعة بالسيدة جيت. لو كان أي شخص آخر، ربما كان ساني سيشعر بالقلق… لكن بدت حاصدة الأرواح، مع ذلك، غير مهتمة. رفعت رمحها ببساطة وابتسمت بقتامة. فجأة شعر بأن الهواء في الساحة تحت الأرض يزداد برودة قارسة.
ومع ذلك، لم يكن للسحر علاقة بظهوره المفاجئ. كان السكين مخبأ فقط في غمد سري على ساعده.
قبل أن يتمكن من قطعه، اشتعل نصل المشهد القاسي فجأة بإشعاع يعمي البصر، حيث استدعى النور النقي للشمس إلى الساحة تحت الأرض.
وبطبيعة الحال، كانت السيدة جيت أسرع بكثير. لقد تصدت للضربة قبل أن تصل إلى لحمها… ولكن في اللحظة الأخيرة، قام كورت بلف معصمه وترك المقبض، ليطير السكين من أمامها.
لكن هذه المرة انعكس الوضع.
…مباشرة نحو ساني.
بالكاد كان لديه أي وقت للرد.
…مباشرة نحو ساني.
كان المشهد القاسي لا يزال في طور الاستدعاء، لذا استخدم ساني يده الأخرى لمحاولة ضرب السكين بعيدًا. ارتفعت يده، ولكن بعد ذلك تجمدت.
الفصل 508 : معركة الظلال
‘كلا، هذا خطأ!’
فتح فمه وعيناه مليئة بعدم التصديق. قبل أن تتمكن أي كلمات من الهروب منه، أصبح رأس الرمح متوهجًا بشدة، وفجأة، أصبح جسد القاتل مشتعلاً باللهب الأبيض الإلهي.
بعد مرور جزء من الثانية، أدرك ساني أن السكين لم يكن موجهًا نحو جسده.
وفي اللحظة التالية، خرج شيء ضخم من ألواح الأرضية وضربها… أو على الأقل حاول ذلك.
وفي ثوان معدودة، تحول إلى رماد.
كان يستهدف ظله.
أي مستيقظ آخر كان سيُقتل من هذا الهجوم المخادع، على الأرجح. لكن لسوء حظ كورت، التقى بمقاتل على دراية جيدة بكل ما يتعلق بالظلال.
وبما أنه أهدر وقتًا ثمينًا في خطأه بشأن نوايا القاتل، فقد فات الأوان لتحريك جسده بعيدًا لإبعاد الظل عن طريق الأذى.
لحسن الحظ، يمكن لظل ساني التحرك من تلقاء نفسه.
الفصل 508 : معركة الظلال
فجأة تحرك الظل وقفز بعيدًا، تاركًا السكين يدفن نفسه في الأرض ويرسل شبكة من الشقوق عبر ألواح الخشب الصناعي القوية.
مهتزًا، قفز ساني للخلف.
تحرك كورت بسرعة مروعة، ليقطع في جزء من الثانية المسافة بين وسط الساحة والصف الأول من المقاعد، حيث كان ساني والسيدة جيت.
‘ما هذا…’
أي مستيقظ آخر كان سيُقتل من هذا الهجوم المخادع، على الأرجح. لكن لسوء حظ كورت، التقى بمقاتل على دراية جيدة بكل ما يتعلق بالظلال.
فقط من الطريقة التي تحرك بها، كان من السهل معرفة أن جوهر روحه كان مشبعًا بالكامل منذ وقت طويل. لقد كان حقًا مستيقظًا قويًا.
نقر كورت على لسانه.
على بعد خطوات قليلة، كانت السيدة جيت قد حولت تصديها إلى هجوم. بدت قبضتها تتنقل آنيا إلى الأمام، لتمزق الهواء بسرعة كبيرة لدرجة أنها أرسلت موجة صدمة صغيرة تمر عبر الساحة تحت الأرض.
ولأنه كان أكثر سطوعًا من المصابيح التي تنير المسرح، فقد تم طرد ظل كورت فجأة ليظهر خلفه وبعيدًا عن ساني.
ومع ذلك، فقد انفصل كورت عن القتال منذ فترة طويلة. بمجرد أن ألقى السكين، أشبع جسده بالجوهر واندفع للخلف، محطمًا المقاعد المخملية ويظهر بشكل لحظي على بعد عشرات من الأمتار. بمجرد أن لمست قدميه الأرض، كان يتحرك بالفعل مرة أخرى، مندفعًا جانبيًا.
أحاطت الأصداء الأربعة بالسيدة جيت. لو كان أي شخص آخر، ربما كان ساني سيشعر بالقلق… لكن بدت حاصدة الأرواح، مع ذلك، غير مهتمة. رفعت رمحها ببساطة وابتسمت بقتامة. فجأة شعر بأن الهواء في الساحة تحت الأرض يزداد برودة قارسة.
وفي الوقت نفسه، طارت المزيد من السكاكين بسرعة مروعة نحو السيدة جيت وساني. ولم يكن هدفهم قتلهم أو جرحهم، بل مجرد إبطائهم.
وبما أنه أهدر وقتًا ثمينًا في خطأه بشأن نوايا القاتل، فقد فات الأوان لتحريك جسده بعيدًا لإبعاد الظل عن طريق الأذى.
هناك شيء لم يكن منطقيًا رغم ذلك… مهما كان هذا الشيء، فإنه لا يبدو مثل أي نوع من الوحوش النائمة التي رآها ساني على الإطلاق. إذا كان عليه أن يخمن، فسيكون على استعداد للمراهنة على أن المخلوق كان على الأقل من الرتبة الساقطة، وكان لديه على الأقل ثلاثة نوى روح مختبئة في جثته الممزقة. ربما أكثر…
واحد كان مخصصًا للصاعدة، والآخر لساني، والأخير لظله.
فتح فمه وعيناه مليئة بعدم التصديق. قبل أن تتمكن أي كلمات من الهروب منه، أصبح رأس الرمح متوهجًا بشدة، وفجأة، أصبح جسد القاتل مشتعلاً باللهب الأبيض الإلهي.
تهرب ساني من السكين واستدعى الظل ليلتف حول جسده، وشعر أن قوته وسرعته أصبحت أكثر قوة. اندفع إلى الأمام، وشعر أخيرًا أن السطح الخشبي البارد لمقبض المشهد القاسي يظهر في يده.
لاحظ ساني لمحة من المفاجأة في عيون القاتل، ثم أسقط المشهد القاسي.
‘ليس… ليس سيئًا جدًا…’
مزق صوت جيت هذه الفكرة إلى أشلاء:
ولأنه كان أكثر سطوعًا من المصابيح التي تنير المسرح، فقد تم طرد ظل كورت فجأة ليظهر خلفه وبعيدًا عن ساني.
كانت الشرارات البيضاء التي كان من المفترض أن تتشكل في شكل رمح قد بدأت للتو في الظهور حول يد جيت، لكنه كان فوقها بالفعل. انطلقت إحدى يدي كورت إلى الأمام، ليظهر فيها سكين مصنوع من سبيكة غريبة عديمة اللمعان كما لو قد جاء من العدم.
“كن حذرًا! إنه يخطط لشيء ما…”
وبما أنه أهدر وقتًا ثمينًا في خطأه بشأن نوايا القاتل، فقد فات الأوان لتحريك جسده بعيدًا لإبعاد الظل عن طريق الأذى.
في هذه الأثناء، كان ساني يحدق في الشيء الذي يزحف من تحت الأرض.
قبل أن تتمكن من إنهاء الكلمة، ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه كورت.
وفي اللحظة التالية، خرج شيء ضخم من ألواح الأرضية وضربها… أو على الأقل حاول ذلك.
ظهرت شرارة منتصرة في عيون كورت. وفي الوقت نفسه، تحرك ظله فجأة. رغم أن السيف المنحني كان قد تم تصديه بالفعل، إلا أن انعكاسه الأسود الموجود في يد الظل استمر في الاقتراب بسرعة من جسد ساني.
وفي اللحظة التالية، خرج شيء ضخم من ألواح الأرضية وضربها… أو على الأقل حاول ذلك.
كانت الشرارات البيضاء التي كان من المفترض أن تتشكل في شكل رمح قد بدأت للتو في الظهور حول يد جيت، لكنه كان فوقها بالفعل. انطلقت إحدى يدي كورت إلى الأمام، ليظهر فيها سكين مصنوع من سبيكة غريبة عديمة اللمعان كما لو قد جاء من العدم.
تجنبت حاصدة الهجوم بسهولة وقفزت للخلف، ثم حنيت جسمها فجأة، مما جعل ظلها أصغر حجمًا. ثم، ظهر سكين رابع من العدم واخترق الأرض حيث كان ظلها منذ لحظة.
كانت الشرارات البيضاء التي كان من المفترض أن تتشكل في شكل رمح قد بدأت للتو في الظهور حول يد جيت، لكنه كان فوقها بالفعل. انطلقت إحدى يدي كورت إلى الأمام، ليظهر فيها سكين مصنوع من سبيكة غريبة عديمة اللمعان كما لو قد جاء من العدم.
نقر كورت على لسانه.
قبل أن تتمكن من إنهاء الكلمة، ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه كورت.
‘يا له من أمر مؤسف… كنت أتمنى أن أتلقى أكثر من شظية واحدة من زميل مستخدم الظل.’
“…مزعجة جدا.”
لحسن الحظ، يمكن لظل ساني التحرك من تلقاء نفسه.
في هذه الأثناء، كان ساني يحدق في الشيء الذي يزحف من تحت الأرض.
كان المشهد القاسي لا يزال في طور الاستدعاء، لذا استخدم ساني يده الأخرى لمحاولة ضرب السكين بعيدًا. ارتفعت يده، ولكن بعد ذلك تجمدت.
بعد مرور جزء من الثانية، أدرك ساني أن السكين لم يكن موجهًا نحو جسده.
بدا وكأنه كومة من الخرق البالية، بذراعين طويلتين بها عدد كبير جدًا من المفاصل التي تنمو منها، وينتهي كل منها بثلاثة مخالب منحنية مرعبة. كان الشيء الشاهق يشبه البشر بشكل غامض، وله أكتاف عريضة ورأس صغير مغطى بغطاء ممزق.
بطريقة ما، تمكن كورت من مراوغة النصل الفضي ولوح بسيفه المنحني نحو ساني. رغم أنه كان سريعًا بشكل لا يصدق، إلا أن ساني كان أسرع بكثير. قام بتحريك المشهد القاسي وصد الضربة دون بذل الكثير من الجهد.
ولأنه كان أكثر سطوعًا من المصابيح التي تنير المسرح، فقد تم طرد ظل كورت فجأة ليظهر خلفه وبعيدًا عن ساني.
شعر ساني بالغضب من غبائه.
ظهرت فجأة ثلاثة مخلوقات كابوسية أخرى من الظل. يبدو أن هذه لم تكن ساقطة، على الأقل. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا وحوشًا أم مسوخًا… فقط أنهم بدوا خطيرين إلى حد ما. كان أحدهم مغطى بالكيتين الأسود وله ذيل طويل انتهى بنصل مدبب، وتتساقط منه قطرات من السم لتترك ثقوبًا مشتعلة على الأرض؛ وكان الآخر يشبه مزيجًا مثيرًا للاشمئزاز من بشري وحريش شاحب، وأطرافه عديدة ورقيقة مثل إبر العظام؛ كان الأخير يشبه دمية متحركة بسكاكين حادة مخيطة على معصمها.
‘صدى… اللعنات، بالطبع لديه صدى!’
مهتزًا، قفز ساني للخلف.
وفي اللحظة التالية، خرج شيء ضخم من ألواح الأرضية وضربها… أو على الأقل حاول ذلك.
وإلا فلماذا يتردد اللقيط على بيت القتل والساحة تحت الأرض في الأساس؟.
هناك شيء لم يكن منطقيًا رغم ذلك… مهما كان هذا الشيء، فإنه لا يبدو مثل أي نوع من الوحوش النائمة التي رآها ساني على الإطلاق. إذا كان عليه أن يخمن، فسيكون على استعداد للمراهنة على أن المخلوق كان على الأقل من الرتبة الساقطة، وكان لديه على الأقل ثلاثة نوى روح مختبئة في جثته الممزقة. ربما أكثر…
في هذه الأثناء، كان ساني يحدق في الشيء الذي يزحف من تحت الأرض.
ألم تكن الساحة مخصصة للأصداء الخاملة؟.
الفصل 508 : معركة الظلال
…مباشرة نحو ساني.
عندما ظهر سيف منحني شرير في يدي كورت، حصل ساني على إجابته.
‘ليس… ليس سيئًا جدًا…’
ظهرت فجأة ثلاثة مخلوقات كابوسية أخرى من الظل. يبدو أن هذه لم تكن ساقطة، على الأقل. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا وحوشًا أم مسوخًا… فقط أنهم بدوا خطيرين إلى حد ما. كان أحدهم مغطى بالكيتين الأسود وله ذيل طويل انتهى بنصل مدبب، وتتساقط منه قطرات من السم لتترك ثقوبًا مشتعلة على الأرض؛ وكان الآخر يشبه مزيجًا مثيرًا للاشمئزاز من بشري وحريش شاحب، وأطرافه عديدة ورقيقة مثل إبر العظام؛ كان الأخير يشبه دمية متحركة بسكاكين حادة مخيطة على معصمها.
أحاطت الأصداء الأربعة بالسيدة جيت. لو كان أي شخص آخر، ربما كان ساني سيشعر بالقلق… لكن بدت حاصدة الأرواح، مع ذلك، غير مهتمة. رفعت رمحها ببساطة وابتسمت بقتامة. فجأة شعر بأن الهواء في الساحة تحت الأرض يزداد برودة قارسة.
واحد كان مخصصًا للصاعدة، والآخر لساني، والأخير لظله.
أحاطت الأصداء الأربعة بالسيدة جيت. لو كان أي شخص آخر، ربما كان ساني سيشعر بالقلق… لكن بدت حاصدة الأرواح، مع ذلك، غير مهتمة. رفعت رمحها ببساطة وابتسمت بقتامة. فجأة شعر بأن الهواء في الساحة تحت الأرض يزداد برودة قارسة.
‘كلا، هذا خطأ!’
ومع ذلك، استطال مقبض المشهد القاسي فجأة، وتحول إلى عمود رمح.
ربما ستكون قادرة على التعامل مع الأصداء دون الكثير من المتاعب، حتى لو كان أحدهم شيطانًا ساقطًا أو ما هو أسوأ.
لكن، هل ستكون قادرة على القيام بذلك مع الانتباه أيضًا لظلها؟ لم يكن هذا شيئًا يعرف الناس كيفية القيام به بشكل حدسي…
عندما هاجمت مخلوقات الكابوس، أحاط كورت نفسه بظلال راقصة واندفع للأمام… بينما تراجع ساني ببساطة خطوة إلى الخلف، وظهر فجأة في طريقه.
كلما زاد عدد الظلال التي استخدمها اللقيط، كان من الأسهل على ساني الوصول إليه، بعد كل شيء.
ظهرت فجأة ثلاثة مخلوقات كابوسية أخرى من الظل. يبدو أن هذه لم تكن ساقطة، على الأقل. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا وحوشًا أم مسوخًا… فقط أنهم بدوا خطيرين إلى حد ما. كان أحدهم مغطى بالكيتين الأسود وله ذيل طويل انتهى بنصل مدبب، وتتساقط منه قطرات من السم لتترك ثقوبًا مشتعلة على الأرض؛ وكان الآخر يشبه مزيجًا مثيرًا للاشمئزاز من بشري وحريش شاحب، وأطرافه عديدة ورقيقة مثل إبر العظام؛ كان الأخير يشبه دمية متحركة بسكاكين حادة مخيطة على معصمها.
ظهرت فجأة ثلاثة مخلوقات كابوسية أخرى من الظل. يبدو أن هذه لم تكن ساقطة، على الأقل. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا وحوشًا أم مسوخًا… فقط أنهم بدوا خطيرين إلى حد ما. كان أحدهم مغطى بالكيتين الأسود وله ذيل طويل انتهى بنصل مدبب، وتتساقط منه قطرات من السم لتترك ثقوبًا مشتعلة على الأرض؛ وكان الآخر يشبه مزيجًا مثيرًا للاشمئزاز من بشري وحريش شاحب، وأطرافه عديدة ورقيقة مثل إبر العظام؛ كان الأخير يشبه دمية متحركة بسكاكين حادة مخيطة على معصمها.
لاحظ ساني لمحة من المفاجأة في عيون القاتل، ثم أسقط المشهد القاسي.
بدا وكأنه كومة من الخرق البالية، بذراعين طويلتين بها عدد كبير جدًا من المفاصل التي تنمو منها، وينتهي كل منها بثلاثة مخالب منحنية مرعبة. كان الشيء الشاهق يشبه البشر بشكل غامض، وله أكتاف عريضة ورأس صغير مغطى بغطاء ممزق.
كانت الذكرى الكئيبة على شكل سيف قصير في الوقت الحالي، لذا فإن المسافة القريبة بينهما لم تكن مشكلة.
وفي ثوان معدودة، تحول إلى رماد.
بطريقة ما، تمكن كورت من مراوغة النصل الفضي ولوح بسيفه المنحني نحو ساني. رغم أنه كان سريعًا بشكل لا يصدق، إلا أن ساني كان أسرع بكثير. قام بتحريك المشهد القاسي وصد الضربة دون بذل الكثير من الجهد.
ربما ستكون قادرة على التعامل مع الأصداء دون الكثير من المتاعب، حتى لو كان أحدهم شيطانًا ساقطًا أو ما هو أسوأ.
‘سهل…’
مزق صوت جيت هذه الفكرة إلى أشلاء:
وفي الوقت نفسه، ترددت كلمات السيدة جيت في ذهنه…
{ترجمة نارو…}
خطأ واحد هو كل ما يتطلبه الأمر.
نعم… عرف ساني ذلك جيدًا. وعادة ما كان هو المستفيد من هذه الحقيقة القاتلة، حيث استغل أخطاء أعدائه لإسقاطهم.
وفي اللحظة التالية، خرج شيء ضخم من ألواح الأرضية وضربها… أو على الأقل حاول ذلك.
لكن هذه المرة انعكس الوضع.
ولأنه كان أكثر سطوعًا من المصابيح التي تنير المسرح، فقد تم طرد ظل كورت فجأة ليظهر خلفه وبعيدًا عن ساني.
ظهرت شرارة منتصرة في عيون كورت. وفي الوقت نفسه، تحرك ظله فجأة. رغم أن السيف المنحني كان قد تم تصديه بالفعل، إلا أن انعكاسه الأسود الموجود في يد الظل استمر في الاقتراب بسرعة من جسد ساني.
كان المشهد القاسي لا يزال في طور الاستدعاء، لذا استخدم ساني يده الأخرى لمحاولة ضرب السكين بعيدًا. ارتفعت يده، ولكن بعد ذلك تجمدت.
وبما أنه أهدر وقتًا ثمينًا في خطأه بشأن نوايا القاتل، فقد فات الأوان لتحريك جسده بعيدًا لإبعاد الظل عن طريق الأذى.
قبل أن يتمكن من قطعه، اشتعل نصل المشهد القاسي فجأة بإشعاع يعمي البصر، حيث استدعى النور النقي للشمس إلى الساحة تحت الأرض.
ومع ذلك، استطال مقبض المشهد القاسي فجأة، وتحول إلى عمود رمح.
وفي اللحظة التالية، خرج شيء ضخم من ألواح الأرضية وضربها… أو على الأقل حاول ذلك.
لقد قام ساني بتنشيط سحر [آكل النور]، والذي يمكنه امتصاص النور وطرده.
لوى تعبير عن الصدمة وجه القاتل النحيف، وقفز بسرعة إلى الخلف ليخلق مسافة بينه وبين السيف القصير المشع، الذي كان متوجهًا بالفعل نحو قلبه.
ولأنه كان أكثر سطوعًا من المصابيح التي تنير المسرح، فقد تم طرد ظل كورت فجأة ليظهر خلفه وبعيدًا عن ساني.
…لم يكن الوقت كافيًا لاستدعاء ذكرى.
فجأة تحرك الظل وقفز بعيدًا، تاركًا السكين يدفن نفسه في الأرض ويرسل شبكة من الشقوق عبر ألواح الخشب الصناعي القوية.
لوى تعبير عن الصدمة وجه القاتل النحيف، وقفز بسرعة إلى الخلف ليخلق مسافة بينه وبين السيف القصير المشع، الذي كان متوجهًا بالفعل نحو قلبه.
تهرب ساني من السكين واستدعى الظل ليلتف حول جسده، وشعر أن قوته وسرعته أصبحت أكثر قوة. اندفع إلى الأمام، وشعر أخيرًا أن السطح الخشبي البارد لمقبض المشهد القاسي يظهر في يده.
على بعد خطوات قليلة، كانت السيدة جيت قد حولت تصديها إلى هجوم. بدت قبضتها تتنقل آنيا إلى الأمام، لتمزق الهواء بسرعة كبيرة لدرجة أنها أرسلت موجة صدمة صغيرة تمر عبر الساحة تحت الأرض.
ومع ذلك، استطال مقبض المشهد القاسي فجأة، وتحول إلى عمود رمح.
‘صدى… اللعنات، بالطبع لديه صدى!’
قبل أن يتمكن كورت من فعل أي شيء، اخترق النصل الفضي درعه وغرس نفسه عميقًا في صدره.
نعم… عرف ساني ذلك جيدًا. وعادة ما كان هو المستفيد من هذه الحقيقة القاتلة، حيث استغل أخطاء أعدائه لإسقاطهم.
مهتزًا، قفز ساني للخلف.
فتح فمه وعيناه مليئة بعدم التصديق. قبل أن تتمكن أي كلمات من الهروب منه، أصبح رأس الرمح متوهجًا بشدة، وفجأة، أصبح جسد القاتل مشتعلاً باللهب الأبيض الإلهي.
فتح فمه وعيناه مليئة بعدم التصديق. قبل أن تتمكن أي كلمات من الهروب منه، أصبح رأس الرمح متوهجًا بشدة، وفجأة، أصبح جسد القاتل مشتعلاً باللهب الأبيض الإلهي.
وفي ثوان معدودة، تحول إلى رماد.
قبل أن تتمكن من إنهاء الكلمة، ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه كورت.
تنهد ساني.
ربما ستكون قادرة على التعامل مع الأصداء دون الكثير من المتاعب، حتى لو كان أحدهم شيطانًا ساقطًا أو ما هو أسوأ.
لوى تعبير عن الصدمة وجه القاتل النحيف، وقفز بسرعة إلى الخلف ليخلق مسافة بينه وبين السيف القصير المشع، الذي كان متوجهًا بالفعل نحو قلبه.
[…لقد قتلت بشريًا مستيقظًا، كورت.]
وإلا فلماذا يتردد اللقيط على بيت القتل والساحة تحت الأرض في الأساس؟.
[يزداد ظلك قوة.]
قبل أن يتمكن من قطعه، اشتعل نصل المشهد القاسي فجأة بإشعاع يعمي البصر، حيث استدعى النور النقي للشمس إلى الساحة تحت الأرض.
‘يا له من أمر مؤسف… كنت أتمنى أن أتلقى أكثر من شظية واحدة من زميل مستخدم الظل.’
كان المشهد القاسي لا يزال في طور الاستدعاء، لذا استخدم ساني يده الأخرى لمحاولة ضرب السكين بعيدًا. ارتفعت يده، ولكن بعد ذلك تجمدت.
رغم ذلك، لم تنتهي التعويذة من الحديث.
‘ما هذا…’
[لقد تلقيت صدى.]
لقد قام ساني بتنشيط سحر [آكل النور]، والذي يمكنه امتصاص النور وطرده.
{ترجمة نارو…}
