صدى بشري
الفصل 510 : صدى بشري
نظر ساني حول المسرح المدمر، ثم وجد مقعدًا سليمًا وجلس عليه. مسترخيًا على الوسائد المخملية الناعمة، عقد ساقيه ونظر إلى المسرح المكسور بتعبير معقد.
لكن كورت نفسه… كان ضعيفاً.
في الطريق الذي كان يسلكه، لم يكن هناك مكان للضعف… على الأقل ليس للضعف من هذا النوع.
جذبت شظايا الزجاج وعلب المنشطات الفارغة انتباهه للحظة. توقع ساني أن تكون المنشطات من النوع المحفز للمتعة، ولكن لدهشته، كانت مماثلة لتلك التي استخدمها للبقاء مستيقظًا لمدة أسبوع كامل بعد عودته من الشاطئ المنسي.
[التلاعب بالظل] وصف القدرة: “يمكنك التأثير على حركة الظلال والسير من خلالهم بشكل غير مرئي.”
ظهر عبوس طفيف عليه.
ربما كان وحشًا خالدًا… لا، لم يكن هذا منطقيًا. لو كان هناك وقت قبل اختراع الموت، فكل شيء في ذلك الوقت كان خالداً، وأبدياً، ولا نهاية له… أليس كذلك؟.
‘لا تخبرني… هل كان هذا الرجل خائفًا من الذهاب إلى عالم الأحلام؟’
“هل ربما… تريدين أن تأكليه؟”
… ربما كان كورت مكسورًا أكثر مما كان يظن. من الطريقة التي وصفته بها السيدة جيت، كان الرجل ذات يوم مقاتلًا مخلصًا، متخصصًا… ولكن أي نوع من المتخصصين سيكون خائفًا من تخصصه؟.
تجمد، وهو يفكر.
مع تنهد، حدق ساني في الأفق واستدعى الأحرف الرونية.
السبب الثاني، والأهم، هو طبيعة الظلال. لم تكن الظلال نسخًا فارغة من روحها الأصلية. لقد كان لديهم ما يشبه الوعي، وشخصية متميزة… وكانت القديسة دليلاً حياً على ذلك.
وهناك، كان مكتوبًا بالرموز القديمة في الهواء أمامه:
دمية مروعة.
الصدى: [نصل الظل كورت].
“هل ربما… تريدين أن تأكليه؟”
نوع الصدى: وحش.
…تم اعتبار جميع البشر وحوشًا من قبل التعويذة، نظرًا لأنهم لم يكن لديهم سوى نواة روح واحدة، لذلك لم يكن هذا مفاجئًا.
طفت الكرة على سطح المياه الراكدة وخفتت ببطء، لتكشف عن رجل عارٍ هزيل يقف بالداخل.
حسنًا، جميع البشر باستثناء ساني ونيفيس.
بغض النظر عن مدى قوته، لم يكن ساني يريد أن يمتلك ظل جزار غير مستقر… ولكن الأهم من كل ذلك، لم يكن يريد أن يمتلك ظل شخص ضعيف. كيف يمكنه الاعتماد على شخص كهذا؟.
ولهذا السبب لم يرغب في إنشاء ظل من كورت. نعم، كان لدى كورت قدرات قوية تشترك في التقارب مع جانب ساني.
وبينما كانت فكرة أن يصبح شيطانًا تتوارد إلى ذهنه، واصل ساني القراءة.
نوع الصدى: وحش.
نوع الصدى: وحش.
رتبة الصدى: مستيقظ.
‘…ما الأمر مع هذا الوصف؟ يا إلهي، هل أنا أتخيل الأشياء، أم أن التعويذة تبدو مريرة؟’
سمات الصدى: [اليد السريعة]، [عهد الظل]، [علامة الموت].
[اليد سريعة] وصف السمة: “يقطع نصلكَ بسرعةٍ ودقة.”
{ترجمة نارو…}
عبس ثم أعاد انتباهه إلى الحروف الرونية:
[عهد الظل] وصف السمة: “أنت معروف لدى الظلال.”
فهل كان كورت صدى جديرًا؟.
[علامة الموت] وصف السمة: “أنت تحمل علامة الموت، وتمامًا مثل الموت، فقد تم صنعك لتكون سلاحًا.”
طفت الكرة على سطح المياه الراكدة وخفتت ببطء، لتكشف عن رجل عارٍ هزيل يقف بالداخل.
أمال ساني رأسه قليلاً.
كانت هناك أيضًا القدرة الأخيرة:
كان الأول بسيطًا إلى حد ما، ولكنه أيضًا لم يكن مقنعًا جدًا.
إذن، كانت هناك سمة تزيد من إدراك كورت وخفة حركته، وسمة منحته تقاربًا للظلال – على الرغم من أنها بدرجة أقل بكثير من خاصته – وسمة ثالثة… في الواقع، لم يكن لدى ساني أي فكرة عما تفعله السمة الثالثة.
ومع ذلك، كان وصفها مثيرًا للاهتمام للغاية. كان يعلم أن الموت قد صنعه إلـه الظلال، والآن علم أنه قد تم إنشاؤه كسلاح… ولكن ضد من؟ أي نوع من الأعداء تتطلب إنشاء مثل هذا الشيء المروع لردعه؟.
ربما كان وحشًا خالدًا… لا، لم يكن هذا منطقيًا. لو كان هناك وقت قبل اختراع الموت، فكل شيء في ذلك الوقت كان خالداً، وأبدياً، ولا نهاية له… أليس كذلك؟.
لم يكن ساني متأكدًا من فهمه لمفهوم عالم خالٍ من الموت. لكن ما كان يعرفه هو أن شيئًا مروعًا مثل الموت لم يكن من الممكن اختراعه بدون سبب.
مليئًا بالتفكير، نظر ساني إلى السلسلة الأخيرة من الأحرف الرونية.
عبس ثم أعاد انتباهه إلى الحروف الرونية:
[التلاعب بالظل] وصف القدرة: “يمكنك التأثير على حركة الظلال والسير من خلالهم بشكل غير مرئي.”
أمال ساني رأسه قليلاً.
قدرات الصدى: [التلاعب بالظل]، [ضربة الظل]، [مستيقظ].
… ربما كان كورت مكسورًا أكثر مما كان يظن. من الطريقة التي وصفته بها السيدة جيت، كان الرجل ذات يوم مقاتلًا مخلصًا، متخصصًا… ولكن أي نوع من المتخصصين سيكون خائفًا من تخصصه؟.
كان الصدى عديم الفائدة بالنسبة له إلى حد ما في حالته الحالية، ولكن بفضل قدرته [مستيقظ]، فإنه سيمتلك القدرة الفطرية على استخدام الذكريات… مما يعني أن ساني يمكنه تزويد صدى كورت بدرع وسلاح.
[التلاعب بالظل] وصف القدرة: “يمكنك التأثير على حركة الظلال والسير من خلالهم بشكل غير مرئي.”
مر عبر صفوف الظلال الصامتة، ولاحظ الشكل المظلم لنصل الظل كورت واقفًا بينهم بلا حراك. بإلقاء نظرة خاطفة عليه، اقترب ساني من البقعة الواقعة بين الشموس السوداء لنواتي الظل الخاصة به، ووجد كرة كبيرة من النور تدور حول إحداها، واستدعى الصدى منها.
وصف الصدى: [لقد عُهد إليك بنصلٍ جميل، ولكن كل ما أنشأته كان كابوسًا بشعًا.]
[ضربة الظل] وصف القدرة: “يمكنك ضرب الظلال، ويمكن لظلك أن يضرب الكائنات الحية.”
ولهذا السبب لم يرغب في إنشاء ظل من كورت. نعم، كان لدى كورت قدرات قوية تشترك في التقارب مع جانب ساني.
…كما هو متوقع.’
…ومع ذلك، فإن وجود ظل مثل كورت بجانبه يمكن أن يضيف طبقة جديدة إلى براعته القتالية.
خمن ساني بشكل أو بآخر ما هي قدرات جانب كورت. لقد كانت مختلفة، ولكن في نفس الوقت مشابهة له. كلاهما كانا أقل تنوعًا وقوة بكثير من قدراته، بالرغم من أن القدرة على إحداث ضرر مباشر للظلال وبواسطة ظلاله كانت شيئًا أحب ساني الحصول إليه.
قالن السيدة جيت أنهم جميعًا، المستيقظين المخضرمين، كانوا يسيرون على بعد خطوة واحدة من الجنون. شعر ساني أن جر نسخة متجددة من رجل قتله للتو سيجعله أقرب إلى اتخاذ هذه الخطوة. كانت إنسانيته – وعقله، ليكون صادقًا – يسيران بالفعل على الجليد الرقيق.
[التلاعب بالظل]، على وجه الخصوص، لم تكن أكثر من مجرد نسخة مختلفة قليلاً من السمة السلبية الخاصة به، [طفل الظلال].
…ومع ذلك، فإن وجود ظل مثل كورت بجانبه يمكن أن يضيف طبقة جديدة إلى براعته القتالية.
ومع ذلك، كان وصفها مثيرًا للاهتمام للغاية. كان يعلم أن الموت قد صنعه إلـه الظلال، والآن علم أنه قد تم إنشاؤه كسلاح… ولكن ضد من؟ أي نوع من الأعداء تتطلب إنشاء مثل هذا الشيء المروع لردعه؟.
رتبة الصدى: مستيقظ.
كانت هناك أيضًا القدرة الأخيرة:
شعر ساني بجلده يقشعر.
[مستيقظ] وصف القدرة: هذا الصدى لديه القدرات الفطرية لشخص حامل للتعويذة.”
عبس ثم أعاد انتباهه إلى الحروف الرونية:
فهل كان كورت صدى جديرًا؟.
إذًا… يمكنه استخدام الذكريات؟ كانت تلك قدرة جميلة. حتى القديسة نفسها اقتصرت على استخدام الأسلحة والتمائم فقط.
مليئًا بالتفكير، نظر ساني إلى السلسلة الأخيرة من الأحرف الرونية.
وصف الصدى: [لقد عُهد إليك بنصلٍ جميل، ولكن كل ما أنشأته كان كابوسًا بشعًا.]
النقطة المهمة كانت، هي أنه شعر بالتردد في تحويل أي صدى إلى ظل.
رمش عدة مرات.
كان وجود ظل بشري بالتأكيد له فوائده. لكن وجود أي ظل تطلب أيضًا استثمارًا هائلاً من الموارد. كانت رعاية القديس صعبة للغاية على ساني بالفعل، وخاصة على جيبه. والأمر الأقل أهمية، ولكن لا يزال ملحًا إلى حد ما، كان الحاجة إلى إنفاق مائة شظية ظل لإكمال التحول.
‘…ما الأمر مع هذا الوصف؟ يا إلهي، هل أنا أتخيل الأشياء، أم أن التعويذة تبدو مريرة؟’
بغض النظر عن مدى قوته، لم يكن ساني يريد أن يمتلك ظل جزار غير مستقر… ولكن الأهم من كل ذلك، لم يكن يريد أن يمتلك ظل شخص ضعيف. كيف يمكنه الاعتماد على شخص كهذا؟.
…كان الأمر مخيفًا بشكل لا يصدق.
يا لها من فكرة مضحكة.
…على ما يبدو، كان التغذية على الأصداء أكثر تغذية للظل. لقد تلقت شظايا أكثر بكثير مما كانت ستحصل عليه من ذكرى مستيقظة من الدرجة الأولى.
استلقى ساني على الكرسي وانتظر قليلاً، ثم عبس وغاص في بحر روحه.
‘لنلقي نظرة…’
طفت الكرة على سطح المياه الراكدة وخفتت ببطء، لتكشف عن رجل عارٍ هزيل يقف بالداخل.
كان الصدى عديم الفائدة بالنسبة له إلى حد ما في حالته الحالية، ولكن بفضل قدرته [مستيقظ]، فإنه سيمتلك القدرة الفطرية على استخدام الذكريات… مما يعني أن ساني يمكنه تزويد صدى كورت بدرع وسلاح.
مر عبر صفوف الظلال الصامتة، ولاحظ الشكل المظلم لنصل الظل كورت واقفًا بينهم بلا حراك. بإلقاء نظرة خاطفة عليه، اقترب ساني من البقعة الواقعة بين الشموس السوداء لنواتي الظل الخاصة به، ووجد كرة كبيرة من النور تدور حول إحداها، واستدعى الصدى منها.
وهناك، كان مكتوبًا بالرموز القديمة في الهواء أمامه:
رمش عدة مرات.
طفت الكرة على سطح المياه الراكدة وخفتت ببطء، لتكشف عن رجل عارٍ هزيل يقف بالداخل.
كان وجود ظل بشري بالتأكيد له فوائده. لكن وجود أي ظل تطلب أيضًا استثمارًا هائلاً من الموارد. كانت رعاية القديس صعبة للغاية على ساني بالفعل، وخاصة على جيبه. والأمر الأقل أهمية، ولكن لا يزال ملحًا إلى حد ما، كان الحاجة إلى إنفاق مائة شظية ظل لإكمال التحول.
كان وجود ظل بشري بالتأكيد له فوائده. لكن وجود أي ظل تطلب أيضًا استثمارًا هائلاً من الموارد. كانت رعاية القديس صعبة للغاية على ساني بالفعل، وخاصة على جيبه. والأمر الأقل أهمية، ولكن لا يزال ملحًا إلى حد ما، كان الحاجة إلى إنفاق مائة شظية ظل لإكمال التحول.
شعر ساني بجلده يقشعر.
كان أمامه بشري… أو بالأحرى نسخة بلا روح من بشري. بدا صدى كورت كشخص تقريبًا، لكن الفراغ الذي لا حياة فيه في عينيه كان يصرخ عن خطأ عميق وبغيض. لقد كان الأمر مثيرًا للقلق بشكل لا يصدق.
نوع الصدى: وحش.
كان الصدى يشبه إلى حد كبير الضحايا الفارغين الذين قتلوا على يد نسخته الأصلية، ولكنه كان أكثر فراغًا، وخاليًا من الشرارة التي غير القابلة للتعريف التي تمتلكها جميع الكائنات الحية. لقد كانت نسخة مصطنعة من رجل يفتقر إلى الشيء نفسه الذي جعله بشريًا.
دمية مروعة.
[اليد سريعة] وصف السمة: “يقطع نصلكَ بسرعةٍ ودقة.”
رتبة الصدى: مستيقظ.
…كان الأمر مخيفًا بشكل لا يصدق.
على السطح، كان هذا السؤال بسيطًا إلى حد ما. من منا لا يريد أن يكون لديه مخلوق مساوٍ لشخص مستيقظ قوي في خدمته؟ لكن في الواقع، كانت الأمور أكثر تعقيدًا.
تردد ساني، ثم حاول التفكير في الأمور بشكل منطقي.
…كما هو متوقع.’
ربما كان وحشًا خالدًا… لا، لم يكن هذا منطقيًا. لو كان هناك وقت قبل اختراع الموت، فكل شيء في ذلك الوقت كان خالداً، وأبدياً، ولا نهاية له… أليس كذلك؟.
كان الصدى عديم الفائدة بالنسبة له إلى حد ما في حالته الحالية، ولكن بفضل قدرته [مستيقظ]، فإنه سيمتلك القدرة الفطرية على استخدام الذكريات… مما يعني أن ساني يمكنه تزويد صدى كورت بدرع وسلاح.
كان السؤال… هل أراد ذلك؟.
على السطح، كان هذا السؤال بسيطًا إلى حد ما. من منا لا يريد أن يكون لديه مخلوق مساوٍ لشخص مستيقظ قوي في خدمته؟ لكن في الواقع، كانت الأمور أكثر تعقيدًا.
نوع الصدى: وحش.
عبس ساني، ثم رفع يده ولمس المخلوق المروع من كتفه.
ظهرت سلسلة جديدة من الأحرف الرونية بالقرب منه:
[هل تريد تحويل الصدى إلى ظل؟]
شظايا الظل: [200/200].
[ضربة الظل] وصف القدرة: “يمكنك ضرب الظلال، ويمكن لظلك أن يضرب الكائنات الحية.”
تجمد، وهو يفكر.
ظهرت سلسلة جديدة من الأحرف الرونية بالقرب منه:
نظر ساني حول المسرح المدمر، ثم وجد مقعدًا سليمًا وجلس عليه. مسترخيًا على الوسائد المخملية الناعمة، عقد ساقيه ونظر إلى المسرح المكسور بتعبير معقد.
كان وجود ظل بشري بالتأكيد له فوائده. لكن وجود أي ظل تطلب أيضًا استثمارًا هائلاً من الموارد. كانت رعاية القديس صعبة للغاية على ساني بالفعل، وخاصة على جيبه. والأمر الأقل أهمية، ولكن لا يزال ملحًا إلى حد ما، كان الحاجة إلى إنفاق مائة شظية ظل لإكمال التحول.
يا لها من فكرة مضحكة.
لقد أنفق ساني الكثير من الوقت والجهد للاقتراب من إنشاء نواة ثالثة، ولم تكن فكرة التراجع فجأة بمائة شظية كاملة تبدو مغرية للغاية.
النقطة المهمة كانت، هي أنه شعر بالتردد في تحويل أي صدى إلى ظل.
فهل كان كورت صدى جديرًا؟.
قالن السيدة جيت أنهم جميعًا، المستيقظين المخضرمين، كانوا يسيرون على بعد خطوة واحدة من الجنون. شعر ساني أن جر نسخة متجددة من رجل قتله للتو سيجعله أقرب إلى اتخاذ هذه الخطوة. كانت إنسانيته – وعقله، ليكون صادقًا – يسيران بالفعل على الجليد الرقيق.
وهناك، كان مكتوبًا بالرموز القديمة في الهواء أمامه:
على الرغم من أن ساني كان فضوليًا للغاية لمعرفة ما سيحدث إذا تم وضع أحد الظلال الصامتة في صدى بشري، إلا أن الإجابة كانت… لا.
لم يكن ساني متأكدًا من فهمه لمفهوم عالم خالٍ من الموت. لكن ما كان يعرفه هو أن شيئًا مروعًا مثل الموت لم يكن من الممكن اختراعه بدون سبب.
لم يكن ساني متأكدًا من أنه كان جديرًا.
تجمد، وهو يفكر.
‘لا تخبرني… هل كان هذا الرجل خائفًا من الذهاب إلى عالم الأحلام؟’
كان هناك سببان.
كان الأول بسيطًا إلى حد ما، ولكنه أيضًا لم يكن مقنعًا جدًا.
…كما هو متوقع.’
قالن السيدة جيت أنهم جميعًا، المستيقظين المخضرمين، كانوا يسيرون على بعد خطوة واحدة من الجنون. شعر ساني أن جر نسخة متجددة من رجل قتله للتو سيجعله أقرب إلى اتخاذ هذه الخطوة. كانت إنسانيته – وعقله، ليكون صادقًا – يسيران بالفعل على الجليد الرقيق.
ومع ذلك، كان وصفها مثيرًا للاهتمام للغاية. كان يعلم أن الموت قد صنعه إلـه الظلال، والآن علم أنه قد تم إنشاؤه كسلاح… ولكن ضد من؟ أي نوع من الأعداء تتطلب إنشاء مثل هذا الشيء المروع لردعه؟.
كان أمامه بشري… أو بالأحرى نسخة بلا روح من بشري. بدا صدى كورت كشخص تقريبًا، لكن الفراغ الذي لا حياة فيه في عينيه كان يصرخ عن خطأ عميق وبغيض. لقد كان الأمر مثيرًا للقلق بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الرئيسي.
السبب الثاني، والأهم، هو طبيعة الظلال. لم تكن الظلال نسخًا فارغة من روحها الأصلية. لقد كان لديهم ما يشبه الوعي، وشخصية متميزة… وكانت القديسة دليلاً حياً على ذلك.
[عهد الظل] وصف السمة: “أنت معروف لدى الظلال.”
نعم، لقد خُلقت من مخلوق كابوس قوي، لكن سماتها وقدراتها لم تكن هي التي جعلتها قوية. كانت القديسة قوية لأنها كانت القديسة. كانت إرادتها وذكائها وعزيمتها التي لا تنكسر هو ما جعلها ذات حضور مميت في ساحة المعركة، ورفيقة قيمة لساني.
النقطة المهمة كانت، هي أنه شعر بالتردد في تحويل أي صدى إلى ظل.
ولهذا السبب لم يرغب في إنشاء ظل من كورت. نعم، كان لدى كورت قدرات قوية تشترك في التقارب مع جانب ساني.
لكن كورت نفسه… كان ضعيفاً.
في الطريق الذي كان يسلكه، لم يكن هناك مكان للضعف… على الأقل ليس للضعف من هذا النوع.
كان ضعفه هو السبب خلف إغراق نفسه في الكحول والهوايات البغيضة، والسبب في استسلامه في النهاية لعبء تعويذة الكابوس وذبح البشر العزل في نوبة جنون.
[تم تدمير صداك…]
كان أمامه بشري… أو بالأحرى نسخة بلا روح من بشري. بدا صدى كورت كشخص تقريبًا، لكن الفراغ الذي لا حياة فيه في عينيه كان يصرخ عن خطأ عميق وبغيض. لقد كان الأمر مثيرًا للقلق بشكل لا يصدق.
بغض النظر عن مدى قوته، لم يكن ساني يريد أن يمتلك ظل جزار غير مستقر… ولكن الأهم من كل ذلك، لم يكن يريد أن يمتلك ظل شخص ضعيف. كيف يمكنه الاعتماد على شخص كهذا؟.
‘…ما الأمر مع هذا الوصف؟ يا إلهي، هل أنا أتخيل الأشياء، أم أن التعويذة تبدو مريرة؟’
ظهرت سلسلة جديدة من الأحرف الرونية بالقرب منه:
في الطريق الذي كان يسلكه، لم يكن هناك مكان للضعف… على الأقل ليس للضعف من هذا النوع.
مع تنهد، استدعى القديسة، وشاهدها تظهر بالقرب من شخصية كورت العارية في دوامة من اللهب الأسود.
على السطح، كان هذا السؤال بسيطًا إلى حد ما. من منا لا يريد أن يكون لديه مخلوق مساوٍ لشخص مستيقظ قوي في خدمته؟ لكن في الواقع، كانت الأمور أكثر تعقيدًا.
حدقت فيه الشيطانة الصامتة بعينيها الياقوتيتين اللامبالاية، ولم تعير أي اهتمام للصدى البشري. إن رؤيتهم جنبًا إلى جنب جعلت ساني أكثر ثقة في قراره.
قدرات الصدى: [التلاعب بالظل]، [ضربة الظل]، [مستيقظ].
بقي صامتًا لبضعة لحظات، ثم أشار إلى كورت:
الصدى: [نصل الظل كورت].
“هل ربما… تريدين أن تأكليه؟”
كان ضعفه هو السبب خلف إغراق نفسه في الكحول والهوايات البغيضة، والسبب في استسلامه في النهاية لعبء تعويذة الكابوس وذبح البشر العزل في نوبة جنون.
بقت القديسة بلا حراك لبضعة لحظات، ثم التفتو بصمت إلى الصدى ورفعت إحدى يديها. اخترق قفازها بسهولة صدر القاتل الميت، وبعد لحظات قليلة، تفكك جسده إلى طوفان من الشرارات البيضاء.
…كان الأمر مخيفًا بشكل لا يصدق.
مع تنهد، حدق ساني في الأفق واستدعى الأحرف الرونية.
تشكلت تلك الشرارات في ثلاثة تيارات لامعة ودخلت في الظلام الذي اختبأ داخل القديسة، ثم تدفقت إلى بقايا نواها الثلاثة.
‘…ما الأمر مع هذا الوصف؟ يا إلهي، هل أنا أتخيل الأشياء، أم أن التعويذة تبدو مريرة؟’
[تم تدمير صداك…]
شعر ساني بموجة من المرارة تغمر قلبه، ولكن سرعان ما اختفت.
[التلاعب بالظل] وصف القدرة: “يمكنك التأثير على حركة الظلال والسير من خلالهم بشكل غير مرئي.”
كان يراقب عداد شظايا الظل في الأحرف الرونية التي تصف القديسة.
تشكلت تلك الشرارات في ثلاثة تيارات لامعة ودخلت في الظلام الذي اختبأ داخل القديسة، ثم تدفقت إلى بقايا نواها الثلاثة.
سمات الصدى: [اليد السريعة]، [عهد الظل]، [علامة الموت].
…على ما يبدو، كان التغذية على الأصداء أكثر تغذية للظل. لقد تلقت شظايا أكثر بكثير مما كانت ستحصل عليه من ذكرى مستيقظة من الدرجة الأولى.
في الوقت الحالي، كان العداد يعرض رقمًا بسيطًا:
في الطريق الذي كان يسلكه، لم يكن هناك مكان للضعف… على الأقل ليس للضعف من هذا النوع.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الرئيسي.
شظايا الظل: [200/200].
[تم تدمير صداك…]
ظهرت ابتسامة منتصرة على شفاه ساني.
مع تنهد، حدق ساني في الأفق واستدعى الأحرف الرونية.
{ترجمة نارو…}
[اليد سريعة] وصف السمة: “يقطع نصلكَ بسرعةٍ ودقة.”
