Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 511

الارتقاء

الارتقاء

الفصل 511 : الارتقاء

 

 

تجمد.

…أخيراً.’

 

 

‘هذا مكسب غير متوقع… مكسب مجنون!’

كم من الوقت مضى منذ أن صنع القديسة ورأى الرقم المروع [0/200] مكتوبًا بالاحرف الرونية؟ ليس أقل من سنة. كان هذا هو الوقت الذي استغرقه ساني لجمع ما يكفي من الذكريات لإشباع الجمرات المظلمة التي تحترق في أعماقها السوداء.

 

 

هذا يعني أنها تلقت ما يقرب من مائة شظية ظل من استهلاك صدى نصل الظل كورت… وهو رقم مجنون تمامًا، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمر استغرق من ساني حوالي نصف عام لإطعامها هذا القدر من قبل.

…ماذا كان سيحدث الآن؟.

’هل هي… ترتقي إلى رتبة جديدة؟‘

 

كم من الوقت مضى منذ أن صنع القديسة ورأى الرقم المروع [0/200] مكتوبًا بالاحرف الرونية؟ ليس أقل من سنة. كان هذا هو الوقت الذي استغرقه ساني لجمع ما يكفي من الذكريات لإشباع الجمرات المظلمة التي تحترق في أعماقها السوداء.

في المرة الأخيرة التي تطورت فيها القديسة، استغرق تحولها وقتًا طويلاً جدًا. هل كانت ستتراجع إلى شرنقة نواة ظله مرة أخرى؟ أم أن وصولها إلى مائتي شظية كان مختلفًا تمامًا عما حدث لها بعد مقتل الفارس الأسود؟.

 

 

 

بعد لحظات قليلة، تلقى ساني الجواب.

لم تجب الشيطانة الصامت، وأمالت رأسها قليلاً.

 

… لقد اختفى ظل كورت.

مستحمةً في بحر روحه الخافت، ارتجفت القديسة فجأة. وارتفع الظلام المختبئ في جسدها، وأشرقت الجمرات الثلاثة المخبأة في داخلها – واحدة في صدرها، وواحدة في بطنها، والأخيرة في رأسها – بإشعاع أسود.

 

 

مثل ساني نفسه.

كان الأمر مختلفًا تمامًا، ولكنه أيضًا مشابه جدًا للعملية التي مر بها بنفسه مرتين، مرة بعد الكابوس الأول، ومرة بعد المرور عبر البوابة في البرج القرمزي.

 

 

مستحمةً في بحر روحه الخافت، ارتجفت القديسة فجأة. وارتفع الظلام المختبئ في جسدها، وأشرقت الجمرات الثلاثة المخبأة في داخلها – واحدة في صدرها، وواحدة في بطنها، والأخيرة في رأسها – بإشعاع أسود.

’هل هي… ترتقي إلى رتبة جديدة؟‘

لم تجب الشيطانة الصامت، وأمالت رأسها قليلاً.

 

 

ملأت الفكرة ساني بالتشويق المبهج.

على عكس المرة السابقة، لم تتغير الشيطانة الصامتة ظاهريًا. كان درعها العقيق لا يزال يتكون من معدن مصقول يشبه الحجر. عرف ساني أن تحته، كانت بشرتها لا تزال ناعمة وبيضاء كالمرمر.

 

‘اللعـ… اللعنة علي!’

وفي الوقت نفسه، كانت القديسة في خضم تحولها. أصبحت المياه الراكدة من حولها الآن مضطربة، كما لو أن رياحًا غير مرئية تهاجمها. ظهرت فجأة خصلات من اللهب الأسود المتراقص حول جسدها، لترفعها فوق سطح الماء وتحجب جسدها جزئيًا.

بعد لحظات قليلة، تلقى ساني الجواب.

 

 

أخذ ساني خطوة إلى الخلف وشاهد بصمت العملية الغريبة والجميلة، وقلبه ينبض بعنف.

 

 

 

وبعد بضع دقائق، انتهى الأمر.

‘أوه نعم… هناك أيضًا مكافأة من الحكومة.’

 

صاعدة، أصبحت القديسة صاعدة الآن! بالفعل، لقد حققت رتبة جديدة… نفس رتبة السيدة جيت، وكذلك الفارس الأسود، ووحش المرآة، والمحاكي اللئيم.

اختفت الرياح غير المرئية، وكذلك النيران السوداء. أصبحت المياه هادئة وساكنة مرة أخرى. هبطت القديسة على قدميها واستقامت، وكان جسدها الرشيق ممتلئًا بقوة جديدة. يبدو أن وهج عينيها الياقوتية أصبح أكثر إشراقا.

 

 

ابتسم ساني.

على عكس المرة السابقة، لم تتغير الشيطانة الصامتة ظاهريًا. كان درعها العقيق لا يزال يتكون من معدن مصقول يشبه الحجر. عرف ساني أن تحته، كانت بشرتها لا تزال ناعمة وبيضاء كالمرمر.

 

 

 

…على الرغم من ذلك، كانت التغييرات عميقة للغاية.

 

 

 

بدا الظلام المختبئ في جسد التمثال الحي الآن أعمق بكثير، ويبدو أن الجمرات الثلاثة أصبحت أكبر بكثير. والأكثر من ذلك، بدت وكأنها… أكثر اكتمالًا، بطريقة ما. لم تكن كاملة بعد، ولكنها أيضًا لم تكن مكسورة ومجزأة كما كانت من قبل.

 

 

فجأة، اختفى الندم الذي شعر به بشأن التضحية بمثل هذا الصدى القيم.

تردد ساني، ثم استدعى الأحرف الرونية.

مثل ساني نفسه.

 

 

الظل: [القديسة الرخامية.]

تردد ساني، ثم استدعى الأحرف الرونية.

 

هذا يعني أنها تلقت ما يقرب من مائة شظية ظل من استهلاك صدى نصل الظل كورت… وهو رقم مجنون تمامًا، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمر استغرق من ساني حوالي نصف عام لإطعامها هذا القدر من قبل.

… اسمها لم يتغير. ومع ذلك، كانت السلسلة التالية من الأحرف الرونية مختلفة تمامًا:

بدا الظلام المختبئ في جسد التمثال الحي الآن أعمق بكثير، ويبدو أن الجمرات الثلاثة أصبحت أكبر بكثير. والأكثر من ذلك، بدت وكأنها… أكثر اكتمالًا، بطريقة ما. لم تكن كاملة بعد، ولكنها أيضًا لم تكن مكسورة ومجزأة كما كانت من قبل.

 

وبطبيعة الحال، كانت أقوى بكثير منه الآن.

رتبة الظل: صاعد

لم تجب الشيطانة الصامت، وأمالت رأسها قليلاً.

 

 

تجمد.

“… اه، نعم. بالضبط.”

 

 

‘اللعـ… اللعنة علي!’

ملأت الفكرة ساني بالتشويق المبهج.

 

‘هذا مكسب غير متوقع… مكسب مجنون!’

صاعدة، أصبحت القديسة صاعدة الآن! بالفعل، لقد حققت رتبة جديدة… نفس رتبة السيدة جيت، وكذلك الفارس الأسود، ووحش المرآة، والمحاكي اللئيم.

 

 

 

تم تسمية البشري الصاعد بالسيد، بينما تم تسمية مخلوقات الكابوس من نفس الرتبة بالساقطة. كانت القديسة الآن في مكان ما بينهما – مخلوق يمتلك أنوية متعددة، ولكنه يتبع طريق الصعود بدلاً من طريق الفساد.

اختفت الرياح غير المرئية، وكذلك النيران السوداء. أصبحت المياه هادئة وساكنة مرة أخرى. هبطت القديسة على قدميها واستقامت، وكان جسدها الرشيق ممتلئًا بقوة جديدة. يبدو أن وهج عينيها الياقوتية أصبح أكثر إشراقا.

 

 

مثل ساني نفسه.

“لذا، فقد استهلكته أيضًا…”

 

 

وبطبيعة الحال، كانت أقوى بكثير منه الآن.

 

 

 

كان ساني ممزقًا بين الفرح الشديد والقليل من المرارة. عندما صنع القديسة، كانت أقوى منه لفترة طويلة جدًا. وبعد أن أصبح مستيقظًا، تمكن أخيرًا من اللحاق بها… لكنها الآن أصبحت الأقوى مرة أخرى.

لم تتغير فئة القديسة ولا سماتها أو قدراتها. ومع ذلك، في نهاية الأحرف الرونية، قوبل بمفاجأة غير متوقعة.

 

تم تسمية البشري الصاعد بالسيد، بينما تم تسمية مخلوقات الكابوس من نفس الرتبة بالساقطة. كانت القديسة الآن في مكان ما بينهما – مخلوق يمتلك أنوية متعددة، ولكنه يتبع طريق الصعود بدلاً من طريق الفساد.

تنهد، ثم نظر إلى شيطانته بابتسامة عريضة.

على عكس المرة السابقة، لم تتغير الشيطانة الصامتة ظاهريًا. كان درعها العقيق لا يزال يتكون من معدن مصقول يشبه الحجر. عرف ساني أن تحته، كانت بشرتها لا تزال ناعمة وبيضاء كالمرمر.

 

الظل: [القديسة الرخامية.]

“عمل جيد يا قديسة! من سيوقفنا الآن، هاه؟”

 

 

…لاحظ ساني أن ابتسامة عريضة وغبية ظهرت على وجهه فقط عندما عادت السيدة جيت إلى الساحة تحت الأرض. قام بمسحها على عجل ووقف.

لم تجب الشيطانة الصامت، وأمالت رأسها قليلاً.

 

 

وفي الوقت نفسه، كانت القديسة في خضم تحولها. أصبحت المياه الراكدة من حولها الآن مضطربة، كما لو أن رياحًا غير مرئية تهاجمها. ظهرت فجأة خصلات من اللهب الأسود المتراقص حول جسدها، لترفعها فوق سطح الماء وتحجب جسدها جزئيًا.

… ولكنها بعد ذلك رفعت يدها بصمت، وقبضتها، وضربت برفق الجانب الأيسر من درعها مرتين.

مستحمةً في بحر روحه الخافت، ارتجفت القديسة فجأة. وارتفع الظلام المختبئ في جسدها، وأشرقت الجمرات الثلاثة المخبأة في داخلها – واحدة في صدرها، وواحدة في بطنها، والأخيرة في رأسها – بإشعاع أسود.

 

…لاحظ ساني أن ابتسامة عريضة وغبية ظهرت على وجهه فقط عندما عادت السيدة جيت إلى الساحة تحت الأرض. قام بمسحها على عجل ووقف.

كان ساني يحدق، غير معتادًا على أن تكون ظله ثرثارة إلى هذا الحد.

 

 

“لذا، فقد استهلكته أيضًا…”

“… اه، نعم. بالضبط.”

“هل انتهيت من كل شيء؟”

 

 

شاعراً بغرابة قليلاً، بقى للحظة، ثم نظر مرة أخرى إلى الأحرف الرونية.

حدق في الرقم للحظات ثم فرك عينيه. لا، لم يكن مخطئًا. كان بالفعل تسعة وثلاثين من مائتين.

 

 

لم تتغير فئة القديسة ولا سماتها أو قدراتها. ومع ذلك، في نهاية الأحرف الرونية، قوبل بمفاجأة غير متوقعة.

اختفت الرياح غير المرئية، وكذلك النيران السوداء. أصبحت المياه هادئة وساكنة مرة أخرى. هبطت القديسة على قدميها واستقامت، وكان جسدها الرشيق ممتلئًا بقوة جديدة. يبدو أن وهج عينيها الياقوتية أصبح أكثر إشراقا.

 

 

‘ماذا؟!’

لم تتغير فئة القديسة ولا سماتها أو قدراتها. ومع ذلك، في نهاية الأحرف الرونية، قوبل بمفاجأة غير متوقعة.

 

شاعراً بغرابة قليلاً، بقى للحظة، ثم نظر مرة أخرى إلى الأحرف الرونية.

كانت السلسلة الأخيرة من الأحرف الرونية تقرأ:

 

 

… لقد اختفى ظل كورت.

شظايا الظل: [39/200].

 

 

وكان هذا القدر كافيًا لسد الفجوة إلى الرتبة التالية، وإلى أبعد من ذلك. بالطبع، نظرًا لأن ظله أصبحت الآن صاعدة، فقد تطلبت شظايا ظل من رتبة مماثلة لتنمو. تلك التي أتت من كورت كانت مستيقظة فقط، مع ذلك.

حدق في الرقم للحظات ثم فرك عينيه. لا، لم يكن مخطئًا. كان بالفعل تسعة وثلاثين من مائتين.

‘ماذا؟!’

 

 

في حيرة من أمره، ضيق ساني عينيه.

 

 

 

“ولكن كيف يكون ذلك؟”

…ماذا كان سيحدث الآن؟.

 

 

قبل أن تستهلك القديسة كورت، كانت الأحرف الرونية تظهر [179/200]. كم عدد الشظايا أخذتها بعد أكل الصدى بالضبط؟.

 

 

وبعد بضع دقائق، انتهى الأمر.

مع شك مفاجئ، استدار ساني ونظر إلى صفوف الظلال الصامتة.

 

 

“نعم. نحن أحرار في الذهاب… فقد القليل من الأعمال الورقية، ونقاط المساهمة التي وعدت بها ستكون ملكك. يمكننا أن نأكل أولاً، إذا أردت.”

… لقد اختفى ظل كورت.

كان الأمر مختلفًا تمامًا، ولكنه أيضًا مشابه جدًا للعملية التي مر بها بنفسه مرتين، مرة بعد الكابوس الأول، ومرة بعد المرور عبر البوابة في البرج القرمزي.

 

حدق في الرقم للحظات ثم فرك عينيه. لا، لم يكن مخطئًا. كان بالفعل تسعة وثلاثين من مائتين.

“لذا، فقد استهلكته أيضًا…”

 

 

‘أوه نعم… هناك أيضًا مكافأة من الحكومة.’

لقد بدأ يفهم ما حدث. على الأرجح، فإن الحصة الأكبر من الشظايا لم تأت من الصدى، بل من ظل النسخة الأصلية. كان كورت مستيقظًا ذو خبرة، وكان يمتلك نواة مشبعة بالكامل. من خلال امتصاص ظله، لا بد أن القديسة قد ورثت جزءًا من جميع شظايا الروح التي تراكمت على مدار حياته – تمامًا كما يفعل البشري بعد قتل بشري آخر.

تم تسمية البشري الصاعد بالسيد، بينما تم تسمية مخلوقات الكابوس من نفس الرتبة بالساقطة. كانت القديسة الآن في مكان ما بينهما – مخلوق يمتلك أنوية متعددة، ولكنه يتبع طريق الصعود بدلاً من طريق الفساد.

 

 

وكان هذا القدر كافيًا لسد الفجوة إلى الرتبة التالية، وإلى أبعد من ذلك. بالطبع، نظرًا لأن ظله أصبحت الآن صاعدة، فقد تطلبت شظايا ظل من رتبة مماثلة لتنمو. تلك التي أتت من كورت كانت مستيقظة فقط، مع ذلك.

‘هذا مكسب غير متوقع… مكسب مجنون!’

 

 

لذلك، في الواقع، لو لم تتغير رتبة القديسة، لكان العدد الحالي هو [78/200].

…أخيراً.’

 

 

هذا يعني أنها تلقت ما يقرب من مائة شظية ظل من استهلاك صدى نصل الظل كورت… وهو رقم مجنون تمامًا، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمر استغرق من ساني حوالي نصف عام لإطعامها هذا القدر من قبل.

{ترجمة نارو…}

 

 

فجأة، اختفى الندم الذي شعر به بشأن التضحية بمثل هذا الصدى القيم.

 

 

 

‘هذا مكسب غير متوقع… مكسب مجنون!’

اختفت الرياح غير المرئية، وكذلك النيران السوداء. أصبحت المياه هادئة وساكنة مرة أخرى. هبطت القديسة على قدميها واستقامت، وكان جسدها الرشيق ممتلئًا بقوة جديدة. يبدو أن وهج عينيها الياقوتية أصبح أكثر إشراقا.

 

 

اليوم، كان الحظ إلى جانبه حقًا.

“نعم. نحن أحرار في الذهاب… فقد القليل من الأعمال الورقية، ونقاط المساهمة التي وعدت بها ستكون ملكك. يمكننا أن نأكل أولاً، إذا أردت.”

 

“نعم. نحن أحرار في الذهاب… فقد القليل من الأعمال الورقية، ونقاط المساهمة التي وعدت بها ستكون ملكك. يمكننا أن نأكل أولاً، إذا أردت.”

…وكانت هناك الآن شيطانة صاعدة إلى جانبه، والذي على الفور دفع بساني إلى مستوى جديد تمامًا من القدرة. جنبًا إلى جنب مع القديسة المتحولة حديثًا، سيكون قادرًا على فعل المزيد، وتحدي مخلوقات الكابوس الأكثر قوة، وبالتالي تسريع نموه بشكل أكبر.

 

 

“… اه، نعم. بالضبط.”

والأفضل من ذلك أن هذا التغيير لم يكن ليأتي في وقت أفضل.

 

 

‘هذا مكسب غير متوقع… مكسب مجنون!’

لأنه كان على وشك العودة إلى جزيرة حطام السفينة، وتحدي الكائن المرعب الذي يسكن في الحطام القديم.

مع شك مفاجئ، استدار ساني ونظر إلى صفوف الظلال الصامتة.

 

كان ساني ممزقًا بين الفرح الشديد والقليل من المرارة. عندما صنع القديسة، كانت أقوى منه لفترة طويلة جدًا. وبعد أن أصبح مستيقظًا، تمكن أخيرًا من اللحاق بها… لكنها الآن أصبحت الأقوى مرة أخرى.

كان وجود ظل صاعد بجانبه سيكون مفيدًا للغاية.

 

 

 

…لاحظ ساني أن ابتسامة عريضة وغبية ظهرت على وجهه فقط عندما عادت السيدة جيت إلى الساحة تحت الأرض. قام بمسحها على عجل ووقف.

 

 

كان ساني يحدق، غير معتادًا على أن تكون ظله ثرثارة إلى هذا الحد.

“هل انتهيت من كل شيء؟”

اختفت الرياح غير المرئية، وكذلك النيران السوداء. أصبحت المياه هادئة وساكنة مرة أخرى. هبطت القديسة على قدميها واستقامت، وكان جسدها الرشيق ممتلئًا بقوة جديدة. يبدو أن وهج عينيها الياقوتية أصبح أكثر إشراقا.

 

‘هذا مكسب غير متوقع… مكسب مجنون!’

أعطته إيماءة مريحة، ثم تثاءبت.

وفي الوقت نفسه، كانت القديسة في خضم تحولها. أصبحت المياه الراكدة من حولها الآن مضطربة، كما لو أن رياحًا غير مرئية تهاجمها. ظهرت فجأة خصلات من اللهب الأسود المتراقص حول جسدها، لترفعها فوق سطح الماء وتحجب جسدها جزئيًا.

 

…لاحظ ساني أن ابتسامة عريضة وغبية ظهرت على وجهه فقط عندما عادت السيدة جيت إلى الساحة تحت الأرض. قام بمسحها على عجل ووقف.

“نعم. نحن أحرار في الذهاب… فقد القليل من الأعمال الورقية، ونقاط المساهمة التي وعدت بها ستكون ملكك. يمكننا أن نأكل أولاً، إذا أردت.”

‘اللعـ… اللعنة علي!’

 

… ولكنها بعد ذلك رفعت يدها بصمت، وقبضتها، وضربت برفق الجانب الأيسر من درعها مرتين.

ابتسم ساني.

فجأة، اختفى الندم الذي شعر به بشأن التضحية بمثل هذا الصدى القيم.

 

 

‘أوه نعم… هناك أيضًا مكافأة من الحكومة.’

 

 

شظايا الظل: [39/200].

الآن بما أنه لم يعد بحاجة إلى إنفاق جميع نقاط المساهمة لجلب القديسة إلى التشبع الكامل في أسرع وقت… ما الذي يمكنه الحصول عليه أيضًا؟.

على عكس المرة السابقة، لم تتغير الشيطانة الصامتة ظاهريًا. كان درعها العقيق لا يزال يتكون من معدن مصقول يشبه الحجر. عرف ساني أن تحته، كانت بشرتها لا تزال ناعمة وبيضاء كالمرمر.

 

على عكس المرة السابقة، لم تتغير الشيطانة الصامتة ظاهريًا. كان درعها العقيق لا يزال يتكون من معدن مصقول يشبه الحجر. عرف ساني أن تحته، كانت بشرتها لا تزال ناعمة وبيضاء كالمرمر.

{ترجمة نارو…}

أخذ ساني خطوة إلى الخلف وشاهد بصمت العملية الغريبة والجميلة، وقلبه ينبض بعنف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط