غير مُثقل
الفصل 512 : غير مُثقل
وصف السحر: [من يُخز بهذه الإبرة، سيرتفعُ نحو السماء.]
كان ساني يجلس على حافة جزيرة الملاذ وقدماه تتدلى فوق هاوية السماء السفلى، كان يستمتع بمنظر جداول الماء الصافية وهي تتساقط في الظلام وتتحول إلى سحب من غبار الماء.
عبس قليلاً، ثم غرز الإبرة في ساعده. ومع ذلك، لم يحدث شيء… حسنًا، بالطبع لم يحدث. فقد فشل هذا الشيء في اختراق النسيج الناعم ولكن الصلب لرداء محرك الدمى.
ولكن هذا هو السبب في أن نقاط المساهمة كانت أكثر قيمة من الائتمانات. كان لدى الحكومة إمكانية الوصول إلى الأشياء التي كانت نادرة للغاية أو ببساطة من المستحيل الحصول عليها في السوق. كان العبء السماوي أحد هذه الأشياء، وكان ذلك بسبب السحر الذي تمتلكه الإبرة:
بعد فترة من الوقت، خفض عينيه ونظر إلى الشيء الموجود على كفه مع قليل من الحيرة.
‘إذًا… أهذا كل شيء؟’
مجهدًا رؤيته، تنهد ساني.
…في الواقع، كانت ذكرى يمكنها أن تسمح له بالطيران.
كانت هذه إحدى الذاكرتين اللتين قام بتبادلهما مقابل نقاط المساهمة الممنوحة له لمساعدة السيدة جيت في التعامل مع نصل الظل كورت. كانت تبدو وكأنها إبرة طويلة وضيقة مصنوعة من الفولاذ الأسود، مع سلك ذهبي ملفوف حول أحد طرفيها – نوعًا ما مثل إبرة وخز عتيقة، ولكن أكثر صلابة.
عبس قليلاً، ثم غرز الإبرة في ساعده. ومع ذلك، لم يحدث شيء… حسنًا، بالطبع لم يحدث. فقد فشل هذا الشيء في اختراق النسيج الناعم ولكن الصلب لرداء محرك الدمى.
كان اسم الإبرة هو “العبء السماوي”… وهو اسم مثير للسخرية جدًا بالنسبة لذكرى توجد هنا على الجزر المقيدة. لقد استلمها للتو هذا الصباح، وكانت هذه أول فرصة له لدراستها بشكل صحيح.
فضولي للغاية، استدعى ساني الأحرف الرونية:
نوع الذكرى: تميمة.
انقطعت أفكاره فجأة. حيث نظر إلى السلسلة، ولاحظ صفًا من النقاط السوداء تتحرك فوقها، على مسافة بعيدة.
الذكرى: [العبء السماوي].
ولكن هذا هو السبب في أن نقاط المساهمة كانت أكثر قيمة من الائتمانات. كان لدى الحكومة إمكانية الوصول إلى الأشياء التي كانت نادرة للغاية أو ببساطة من المستحيل الحصول عليها في السوق. كان العبء السماوي أحد هذه الأشياء، وكان ذلك بسبب السحر الذي تمتلكه الإبرة:
النقطة المهمة هي أنه لن يسقط إلى ما لا نهاية في السماء السفلى مرة أخرى… ليس إلا إذا أراد ذلك.
رتبة الذكرى: مستيقظة.
…واستمر في القيام بذلك.
نوعًا ما.
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
وصف الذكرى: [لكي يتحرر الإنسان من عبءٍ ما، عليه أن يتخلى عن جميع التعلقات التي يحملها في قلبه. وحدهم الذين انفصلوا عن كل شيءٍ يمكنهم أن يصبحوا أحرارًا بحق.]
حسنًا… مما فهمه عن الإبرة السوداء، وصفها بأنها ذكرى طيران جيدة كانت مبالغة بعض الشيء. ومع ذلك، كانت بالفعل قادرة على منحه القدرة على الطيران.
نوع الذكرى: أداة.
الفصل 512 : غير مُثقل
وصف الذكرى: [لكي يتحرر الإنسان من عبءٍ ما، عليه أن يتخلى عن جميع التعلقات التي يحملها في قلبه. وحدهم الذين انفصلوا عن كل شيءٍ يمكنهم أن يصبحوا أحرارًا بحق.]
طبقة الذاكرة: I – الأولى.
‘يبدو رائعًا…’
للوهلة الأولى، لم تبدو الذكرى رائعة. لم تكن رتبتها عالية، ولا طبقتها. مع مقدار المال الذي يجنيه ساني بالفعل، ربما يمكنه شراء شيء ذكرى كهذه بعد أسبوع أو اثنين من جمع شظايا الروح في عالم الأحلام.
نوع الذكرى: أداة.
ولكن هذا هو السبب في أن نقاط المساهمة كانت أكثر قيمة من الائتمانات. كان لدى الحكومة إمكانية الوصول إلى الأشياء التي كانت نادرة للغاية أو ببساطة من المستحيل الحصول عليها في السوق. كان العبء السماوي أحد هذه الأشياء، وكان ذلك بسبب السحر الذي تمتلكه الإبرة:
كان الوقت مبكرًا في الصباح، وكان ينتظر شخصًا ما.
سحر الذكرى: [غير مُثقل].
بعد فترة من الوقت، خفض عينيه ونظر إلى الشيء الموجود على كفه مع قليل من الحيرة.
استدعى الأحرف الرونية:
وصف السحر: [من يُخز بهذه الإبرة، سيرتفعُ نحو السماء.]
…في الواقع، كانت ذكرى يمكنها أن تسمح له بالطيران.
‘هاه… قصير وحلو.’
‘…هذا ليس سيئًا!’
نوعًا ما.
كان ساني يرتفع بثبات إلى السماء، حتى لو كان ذلك بسرعة بطيئة. كان الأمر كما لو أنه تحول فجأة إلى بالون. كان من الممكن أن يكون الشعور مضحكًا إلى حد ما، إذا لم يكن مرعبًا جدًا – في الغالب لأن عاصفة من الرياح المفاجئة ألقته جانبًا قليلاً، والآن، لم يكن هناك شيء سوى ظلام السماء السفلى تحته.
كان سحر الطيران نادرًا للغاية وذات قيمة كبيرة. بكل صدق، لم يكن من شأن ساني أن يضع يديه على ذكرى مثل هذه – لقد كان محظوظًا بالفعل بشكل لا يصدق لامتلاكه الجناح المظلم، والذي، على الرغم من عدم قدرته على الطيران الحقيقي، كان قريبًا جدًا منه.
نوع الذكرى: تميمة.
عادة، كان الأسياد أو القديسون فقط قادرين على شراء ذكريات طيران لائقة. لهذا السبب كان كاي محظوظًا حقًا… لكن السيدة جيت سحبت بعض الخيوط، وكنتيجة لذلك، كان ساني يحمل حاليًا العبء السماوي بين يديه.
رتبة الذكرى: مستيقظة.
حسنًا… مما فهمه عن الإبرة السوداء، وصفها بأنها ذكرى طيران جيدة كانت مبالغة بعض الشيء. ومع ذلك، كانت بالفعل قادرة على منحه القدرة على الطيران.
وكان هذا هو الحال. مع هاتين الذاكرتين، شعر ساني بأنه مستعد بدرجة أو بأخرى للغوص في الهاوية المظلمة أسفل الجزر المقيدة مرة أخرى، عندما يحين الوقت. مع السماح له بالجناح المظلم والعبء السماوي بالطيران… أو بالأحرى، الطفو… و[تسلح العالم السفلي] للعباءة الذي يعزز التأثير الوقائي لذكرى النار، فإن رحلته القادمة إلى البرج الأبنوسي ستكون أقل خطورة.
عبس قليلاً، ثم غرز الإبرة في ساعده. ومع ذلك، لم يحدث شيء… حسنًا، بالطبع لم يحدث. فقد فشل هذا الشيء في اختراق النسيج الناعم ولكن الصلب لرداء محرك الدمى.
فكر ساني قليلاً، ثم عزز العبء السماوي بأحد ظلاله. هذه المرة، دخلت الإبرة ودفنت نفسها في لحمه.
ولكن هذا هو السبب في أن نقاط المساهمة كانت أكثر قيمة من الائتمانات. كان لدى الحكومة إمكانية الوصول إلى الأشياء التي كانت نادرة للغاية أو ببساطة من المستحيل الحصول عليها في السوق. كان العبء السماوي أحد هذه الأشياء، وكان ذلك بسبب السحر الذي تمتلكه الإبرة:
وصف الذكرى: [لكي يتحرر الإنسان من عبءٍ ما، عليه أن يتخلى عن جميع التعلقات التي يحملها في قلبه. وحدهم الذين انفصلوا عن كل شيءٍ يمكنهم أن يصبحوا أحرارًا بحق.]
“…أوتش.”
استدعى الأحرف الرونية:
كان الألم حادًا، ولكن ليس سيئًا للغاية. والأكثر من ذلك، لم يكن لدى ساني وقت للتفكير في الأمر… وذلك لأنه بمجرد أن اخترق العبء السماوي جلده، طفى جسده للأعلى.
وعلى الفور، زادت السرعة التي كان يرتفع بها في الهواء.
…واستمر في القيام بذلك.
كان ساني يرتفع بثبات إلى السماء، حتى لو كان ذلك بسرعة بطيئة. كان الأمر كما لو أنه تحول فجأة إلى بالون. كان من الممكن أن يكون الشعور مضحكًا إلى حد ما، إذا لم يكن مرعبًا جدًا – في الغالب لأن عاصفة من الرياح المفاجئة ألقته جانبًا قليلاً، والآن، لم يكن هناك شيء سوى ظلام السماء السفلى تحته.
مستمتعًا ومتوترًا بعض الشيء، استدعى ساني الجناح المظلم. استدعى أيضًا الشوكة المتربصة، فقط ليكون على الجانب الأكثر أمانًا. بعد أن تجسدت الذكريات، تردد للحظة، ثم لف الإبرة السوداء في ظله الثاني أيضًا.
الذكرى: [ذكرى النار].
سحر الذكرى: [الحرارة الحارقة.]
وعلى الفور، زادت السرعة التي كان يرتفع بها في الهواء.
‘يبدو رائعًا…’
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
سمح ساني لنفسه بالطفو للأعلى لبضعة لحظات، ثم قام بتنشيط الجناح المظلم. وبمساعدته، غيّر اتجاه طيرانه، وعاد ببطء نحو الجزيرة. بعد التأكد من وجود أرض صلبة تحته، قام بعد ذلك بطرد العبء السماوي وانزلق بسلاسة الى الأسفل.
الذكرى: [العبء السماوي].
الآن، أصبحت لديه ذاكرتان للتعامل مع ما رأته كاسي في رؤيا موتهما المفترض. يمكن لذكرى أن تحركه للأعلى فحسب، بينما تسمح له الأخرى بالتحليق في أي اتجاه باستثناء الأعلى. لقد منحاه معًا القدرة على الطيران الحقيقي. حتى لو كان بطيئًا ولم يكن بنفس فعالية ما يمكن أن يفعله كاي، فقد كان لا يزال يعتبر طيرانًا.
‘…هذا ليس سيئًا!’
رتبة الذكرى: صاعدة.
كان ساني يرتفع بثبات إلى السماء، حتى لو كان ذلك بسرعة بطيئة. كان الأمر كما لو أنه تحول فجأة إلى بالون. كان من الممكن أن يكون الشعور مضحكًا إلى حد ما، إذا لم يكن مرعبًا جدًا – في الغالب لأن عاصفة من الرياح المفاجئة ألقته جانبًا قليلاً، والآن، لم يكن هناك شيء سوى ظلام السماء السفلى تحته.
الآن، أصبحت لديه ذاكرتان للتعامل مع ما رأته كاسي في رؤيا موتهما المفترض. يمكن لذكرى أن تحركه للأعلى فحسب، بينما تسمح له الأخرى بالتحليق في أي اتجاه باستثناء الأعلى. لقد منحاه معًا القدرة على الطيران الحقيقي. حتى لو كان بطيئًا ولم يكن بنفس فعالية ما يمكن أن يفعله كاي، فقد كان لا يزال يعتبر طيرانًا.
‘انهم هنا…’
النقطة المهمة هي أنه لن يسقط إلى ما لا نهاية في السماء السفلى مرة أخرى… ليس إلا إذا أراد ذلك.
عاد ساني إلى حافة الملاذ، وجلس وحدق في إحدى السلاسل التي تؤدي إلى جزيرة مجاورة.
كان الوقت مبكرًا في الصباح، وكان ينتظر شخصًا ما.
وكان هذا هو الحال. مع هاتين الذاكرتين، شعر ساني بأنه مستعد بدرجة أو بأخرى للغوص في الهاوية المظلمة أسفل الجزر المقيدة مرة أخرى، عندما يحين الوقت. مع السماح له بالجناح المظلم والعبء السماوي بالطيران… أو بالأحرى، الطفو… و[تسلح العالم السفلي] للعباءة الذي يعزز التأثير الوقائي لذكرى النار، فإن رحلته القادمة إلى البرج الأبنوسي ستكون أقل خطورة.
“إنهم ليسوا هنا بعد…”
مع تنهد، نظر إلى الأسفل واستدعى الذكرى الثانية التي تلقاها من الحكومة. ظهرت قطعة من جمر جميل تبدو وكأنها لهب متصلب على كفه، موضوعة في إطار مصنوع من المعدن الباهت.
كان ساني يجلس على حافة جزيرة الملاذ وقدماه تتدلى فوق هاوية السماء السفلى، كان يستمتع بمنظر جداول الماء الصافية وهي تتساقط في الظلام وتتحول إلى سحب من غبار الماء.
استدعى الأحرف الرونية:
الذكرى: [ذكرى النار].
حسنًا… مما فهمه عن الإبرة السوداء، وصفها بأنها ذكرى طيران جيدة كانت مبالغة بعض الشيء. ومع ذلك، كانت بالفعل قادرة على منحه القدرة على الطيران.
‘هاه… قصير وحلو.’
رتبة الذكرى: صاعدة.
وصف الذكرى: [لكي يتحرر الإنسان من عبءٍ ما، عليه أن يتخلى عن جميع التعلقات التي يحملها في قلبه. وحدهم الذين انفصلوا عن كل شيءٍ يمكنهم أن يصبحوا أحرارًا بحق.]
طبقة الذاكرة: I – الأولى.
عبس قليلاً، ثم غرز الإبرة في ساعده. ومع ذلك، لم يحدث شيء… حسنًا، بالطبع لم يحدث. فقد فشل هذا الشيء في اختراق النسيج الناعم ولكن الصلب لرداء محرك الدمى.
للوهلة الأولى، لم تبدو الذكرى رائعة. لم تكن رتبتها عالية، ولا طبقتها. مع مقدار المال الذي يجنيه ساني بالفعل، ربما يمكنه شراء شيء ذكرى كهذه بعد أسبوع أو اثنين من جمع شظايا الروح في عالم الأحلام.
نوع الذكرى: تميمة.
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
وصف الذكرى: […ثم لم يبقَ شيء سوى اللهب.]
كان ساني يرتفع بثبات إلى السماء، حتى لو كان ذلك بسرعة بطيئة. كان الأمر كما لو أنه تحول فجأة إلى بالون. كان من الممكن أن يكون الشعور مضحكًا إلى حد ما، إذا لم يكن مرعبًا جدًا – في الغالب لأن عاصفة من الرياح المفاجئة ألقته جانبًا قليلاً، والآن، لم يكن هناك شيء سوى ظلام السماء السفلى تحته.
‘هاه… قصير وحلو.’
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
سحر الذكرى: [الحرارة الحارقة.]
وصف الذكرى: [لكي يتحرر الإنسان من عبءٍ ما، عليه أن يتخلى عن جميع التعلقات التي يحملها في قلبه. وحدهم الذين انفصلوا عن كل شيءٍ يمكنهم أن يصبحوا أحرارًا بحق.]
وصف السحر: [تمنح هذه التميمة لمرتديها مقاومةً متوسطة للنار.]
نوعًا ما.
وكان هذا هو الحال. مع هاتين الذاكرتين، شعر ساني بأنه مستعد بدرجة أو بأخرى للغوص في الهاوية المظلمة أسفل الجزر المقيدة مرة أخرى، عندما يحين الوقت. مع السماح له بالجناح المظلم والعبء السماوي بالطيران… أو بالأحرى، الطفو… و[تسلح العالم السفلي] للعباءة الذي يعزز التأثير الوقائي لذكرى النار، فإن رحلته القادمة إلى البرج الأبنوسي ستكون أقل خطورة.
سحر الذكرى: [الحرارة الحارقة.]
أملاً…
…واستمر في القيام بذلك.
وصف الذكرى: […ثم لم يبقَ شيء سوى اللهب.]
انقطعت أفكاره فجأة. حيث نظر إلى السلسلة، ولاحظ صفًا من النقاط السوداء تتحرك فوقها، على مسافة بعيدة.
كان الوقت مبكرًا في الصباح، وكان ينتظر شخصًا ما.
مجهدًا رؤيته، تنهد ساني.
‘انهم هنا…’
عبس قليلاً، ثم غرز الإبرة في ساعده. ومع ذلك، لم يحدث شيء… حسنًا، بالطبع لم يحدث. فقد فشل هذا الشيء في اختراق النسيج الناعم ولكن الصلب لرداء محرك الدمى.
‘يبدو رائعًا…’
{ترجمة نارو…}
‘…هذا ليس سيئًا!’
