Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 515

السفر معًا

السفر معًا

الفصل 515 : السفر معًا

هز ساني كتفيه.

 

 

في اليوم التالي، غادر ساني الملاذ برفقة حراس النار. أثبت السفر عبر الجزر المقيدة مع كاسي وفوجها أنه غير مريح إلى حد ما – ففي نهاية المطاف، لم يتمكنوا جميعًا من التحول إلى ظلال والانزلاق بسرعة عبر السلاسل السماوية مثله – ومع ذلك، كانت أيضًا تجربة أكثر أمانًا وممتعة بكثير مما اعتاد عليه.

 

 

نظر إليها ساني ثم هز رأسه.

في الواقع، ربما كانت هذه الرحلة الأكثر استرخاءً وهدوءًا التي قام بها ساني على الإطلاق في عالم الأحلام.

الآن بعد أن عرف أن السفينة القديمة كانت طائرة، أصبح الغرض من هذه الأعمدة واضحًا أيضًا.

 

حتى لو تحرك الفوج بشكل أبطأ، فإنه كان أيضًا أكثر استعدادًا وقدرة للمعركة مما يمكن لأي مستيقظ منفرد أن يحلم به. كان كل واحد من حراس النار مقاتلًا موهوبًا ولديه سنوات من الخبرة تحت حزامه، والأهم من ذلك، أنهم قاتلوا معًا مثل آلة معركة فريدة ومضبوطة بدقة.

حتى لو تحرك الفوج بشكل أبطأ، فإنه كان أيضًا أكثر استعدادًا وقدرة للمعركة مما يمكن لأي مستيقظ منفرد أن يحلم به. كان كل واحد من حراس النار مقاتلًا موهوبًا ولديه سنوات من الخبرة تحت حزامه، والأهم من ذلك، أنهم قاتلوا معًا مثل آلة معركة فريدة ومضبوطة بدقة.

 

 

نظر حراس النار إلى بعضهم البعض. أصبحت وجوههم قاتمة. أمسكت كاسي بمقبض الراقصة الهادئة، ثم قالت بصوت هادئ وثابت:

على الرغم من أن ساني لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنه كان عليه أن ينسب الفضل إلى كاسي. تحت قيادتها، أصبح الفوج وحدة قتالية متماسكة بشكل جميل في أقل من عام. لا بد أنها تعلمت جيدًا من الطريقة التي بنيت بها نيفيس فوجها، ثم جيشها، في المدينة المظلمة.

ولا بد أن حقيقة أن هؤلاء الشباب والشابات كانوا يتقاسمون ماضًا مشتركًا في جحيم مروع معًا قد ساهمت في ذلك أيضًا.

 

لقد كانت أرصفة… أو بالأحرى، صواري إرساء. كان على السفينة الطائرة أن ترسو في مكان ما، عندما لم تكن تطير في السماء الشاسعة.

ولا بد أن حقيقة أن هؤلاء الشباب والشابات كانوا يتقاسمون ماضًا مشتركًا في جحيم مروع معًا قد ساهمت في ذلك أيضًا.

 

 

 

كلما واجه الفوج مخلوقات كابوس، كان ساني يشعر بإحساس غريب وغير مألوف للغاية… كان الأمر كما لو أنه لم يكن مضطرًا إلى فعل أي شيء. كان بإمكانه البقاء ساكنًا حرفيًا، ولن يحدث له أي شيء – كان رفاقه المؤقتون أكثر من قادرين على التعامل مع الرجسات بأنفسهم.

نظر حراس النار إلى بعضهم البعض. أصبحت وجوههم قاتمة. أمسكت كاسي بمقبض الراقصة الهادئة، ثم قالت بصوت هادئ وثابت:

 

 

وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط لأن الطريق الذي كانوا يسلكونه قد تم اختياره بعناية لتجنب الأماكن الخطرة حقًا. وكان هناك سبب آخر خلف سير هذه الرحلة بسلاسة… وهو كاسي نفسها.

لقد كانت أرصفة… أو بالأحرى، صواري إرساء. كان على السفينة الطائرة أن ترسو في مكان ما، عندما لم تكن تطير في السماء الشاسعة.

 

لقد كانت أرصفة… أو بالأحرى، صواري إرساء. كان على السفينة الطائرة أن ترسو في مكان ما، عندما لم تكن تطير في السماء الشاسعة.

كان السفر مع عراف قوي أمرًا مريحًا للغاية بالفعل. لم تكن قادرة على توجيه الفوج بعيدًا عن أي شيء لم يكونوا مجهزين للتعامل معه فحسب، بل كان لديها أيضًا حدس خارق للطبيعة عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالجزر التي ستدخل مرحلة الهبوط، وأيها سترتفع بدلاً من ذلك.

 

 

 

بفضل ذلك، تمكنوا من تجنب الوقوع في قبضة السحق والاضطرار إما إلى تحمله أو الاندفاع للهروب إلى أقرب جزيرة – وهو ما كان من الممكن أن يؤدي بهم إلى منطقة صيد مخلوقات الكابوس القوية للغاية.

 

 

 

تمامًا كما كان من قبل، عمل ساني وهي معًا للتأكد من عدم حدوث أي شيء غير متوقع. بفضل حدس كاسي وظلاله التي تستكشف في الأمام، كان لدى الفوج دائمًا متسع من الوقت لتجنب المواجهة مع الرجسات الخطيرة أو الاستعداد لها تمامًا.

رفعت الشابة حاجبها.

 

كانت جزيرة حطام السفينة تهبط.

…كان الأمر أشبه بالأوقات الخوالي تقريبًا.

 

 

 

كما ساعدت حقيقة أن ساني – على عكس حراس النار، الذين قضوا معظم وقتهم في الجزر المقيدة في الشمال – كان يعرف هذا الجزء من المنطقة جيدًا. في طريقهم، مروا بالعديد من الجزر التي استكشفها واصطاد عليها من قبل.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أصبح لديه الآن الصندوق الطامع، مما جعل فترات الراحة والوجبات أكثر متعة. لذلك، بقدر ما ذهب رحلات عالم الأحلام، كانت هذه ممتعة تقريبًا.

 

 

***

وبعد أسبوع هادئ وخالي نسبيًا، وصلوا أخيرًا إلى جزيرة حطام السفينة.

 

 

 

***

كلما واجه الفوج مخلوقات كابوس، كان ساني يشعر بإحساس غريب وغير مألوف للغاية… كان الأمر كما لو أنه لم يكن مضطرًا إلى فعل أي شيء. كان بإمكانه البقاء ساكنًا حرفيًا، ولن يحدث له أي شيء – كان رفاقه المؤقتون أكثر من قادرين على التعامل مع الرجسات بأنفسهم.

 

تمامًا كما كان من قبل، عمل ساني وهي معًا للتأكد من عدم حدوث أي شيء غير متوقع. بفضل حدس كاسي وظلاله التي تستكشف في الأمام، كان لدى الفوج دائمًا متسع من الوقت لتجنب المواجهة مع الرجسات الخطيرة أو الاستعداد لها تمامًا.

على هذا القرب من الشق، كانت مخلوقات الكابوس أكثر خطورة وشر. كان ساني وحراس النار حاليًا في الجزيرة التي زارها من قبل – الجزيرة التي بها عشرات الأبراج الحجرية المدمرة والمغطاة بالطحالب، مع ديدان وحشية تختبئ تحت الأرض.

 

 

كان السفر مع عراف قوي أمرًا مريحًا للغاية بالفعل. لم تكن قادرة على توجيه الفوج بعيدًا عن أي شيء لم يكونوا مجهزين للتعامل معه فحسب، بل كان لديها أيضًا حدس خارق للطبيعة عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالجزر التي ستدخل مرحلة الهبوط، وأيها سترتفع بدلاً من ذلك.

كانوا قد قاتلوا للتو سربًا منهم، وكانوا يقتربون الآن من حافة الجزيرة. وسرعان ما انفتح أمامهم مشهد السلسلة العملاقة الممتدة إلى مسافة بعيدة، وسمعوا صوت المعدن الصدئ الذي يحتك بالحديد القديم بفعل الرياح.

 

 

“هذا الجرح في صدره… ما نوع القوة التي يمكن أن تحطم مثل هذا المخلوق؟ وذراعه… لقد رأيناها من قبل بالفعل، أليس كذلك؟”

تجمد حراس النار وحدقوا في جزيرة حطام السفينة البعيدة… وجثة العملاق المعدني المتشابك في بقايا سلسلة مكسورة، يتمايل ببطء فوق هاوية السماء السفلى المظلمة. لقد أذهلهم هذا المنظر البائس كما أذهل ساني عندما رأى لأول مرة بقايا العملاق الفولاذي المشوهة.

 

 

كانت جزيرة حطام السفينة تهبط.

وبعد فترة قال أحدهم:

 

 

 

“هذا الجرح في صدره… ما نوع القوة التي يمكن أن تحطم مثل هذا المخلوق؟ وذراعه… لقد رأيناها من قبل بالفعل، أليس كذلك؟”

“ولكن ما هو؟”

 

كانوا قد قاتلوا للتو سربًا منهم، وكانوا يقتربون الآن من حافة الجزيرة. وسرعان ما انفتح أمامهم مشهد السلسلة العملاقة الممتدة إلى مسافة بعيدة، وسمعوا صوت المعدن الصدئ الذي يحتك بالحديد القديم بفعل الرياح.

لم يرد ساني، لأن السؤال لم يكن موجهًا إليه، وبالتالي بقي عيبه صامتا.

 

 

“استعدوا. أنتم جميعًا تعرفون الخطة، لذلك لن أضيع الوقت في تكرارها. ابقوا أقوياء، ابقوا معًا، وابقوا على قيد الحياة. اليوم، سننتصر!”

توقفت حارسة نار أخرى، ثم سألت بنبرة غريبة:

توقفت حارسة نار أخرى، ثم سألت بنبرة غريبة:

 

{ترجمة نارو…}

“ربما ينبغي علينا النزول والتحقق بعدما نسيطر على الجزيرة؟”

 

 

نظر إليها ساني ثم هز رأسه.

نظر إليها ساني ثم هز رأسه.

 

 

 

“لا أنصح بذلك.”

في الواقع، ربما كانت هذه الرحلة الأكثر استرخاءً وهدوءًا التي قام بها ساني على الإطلاق في عالم الأحلام.

 

على الرغم من أن ساني لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنه كان عليه أن ينسب الفضل إلى كاسي. تحت قيادتها، أصبح الفوج وحدة قتالية متماسكة بشكل جميل في أقل من عام. لا بد أنها تعلمت جيدًا من الطريقة التي بنيت بها نيفيس فوجها، ثم جيشها، في المدينة المظلمة.

رفعت الشابة حاجبها.

***

 

 

“لماذا؟”

 

 

{ترجمة نارو…}

وجدت ابتسامة قاتمة طريقها إلى وجهه.

 

 

وجدت ابتسامة قاتمة طريقها إلى وجهه.

“هل تعتقدين أن الوحش الموجود في الحطام سيء؟ إن الكائن الذي يسكن في الجانب المظلم من الجزيرة أسوأ بكثير. صدقيني. وذلك العملاق في منطقة تأثيره. في الواقع، أعتقد أنه يستخدمه كطعم للتغذي على ديدان السلاسل… وتلك شياطين ساقطة بالمناسبة، ومن أنواع متنوعة سيئة للغاية. ولكنها مجرد حلوى لهذا الشيء، مع ذلك.”

 

 

{ترجمة نارو…}

حول حراس النار انتباههم إلى الجانب السفلي من جزيرة حطام السفينة، الذي كان يكتنفه الظلام. أصبحت وجوههم مهيبة، وبعد فترة سأل أحدهم:

على الرغم من أن ساني لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنه كان عليه أن ينسب الفضل إلى كاسي. تحت قيادتها، أصبح الفوج وحدة قتالية متماسكة بشكل جميل في أقل من عام. لا بد أنها تعلمت جيدًا من الطريقة التي بنيت بها نيفيس فوجها، ثم جيشها، في المدينة المظلمة.

 

وجدت ابتسامة قاتمة طريقها إلى وجهه.

“ولكن ما هو؟”

{ترجمة نارو…}

 

رفعت الشابة حاجبها.

هز ساني كتفيه.

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة. لقد رأيت فقط طرف جذره. ولهذا السبب أنا ما زلت على قيد الحياة. على الأرجح… إذا رأيت الأمر برمته، فلم نكن لنجري هذه المحادثة الآن.”

كلما واجه الفوج مخلوقات كابوس، كان ساني يشعر بإحساس غريب وغير مألوف للغاية… كان الأمر كما لو أنه لم يكن مضطرًا إلى فعل أي شيء. كان بإمكانه البقاء ساكنًا حرفيًا، ولن يحدث له أي شيء – كان رفاقه المؤقتون أكثر من قادرين على التعامل مع الرجسات بأنفسهم.

 

تجمد حراس النار وحدقوا في جزيرة حطام السفينة البعيدة… وجثة العملاق المعدني المتشابك في بقايا سلسلة مكسورة، يتمايل ببطء فوق هاوية السماء السفلى المظلمة. لقد أذهلهم هذا المنظر البائس كما أذهل ساني عندما رأى لأول مرة بقايا العملاق الفولاذي المشوهة.

وبعد ذلك بقي الجميع صامتين. استغل ساني ذلك الوقت لإلقاء نظرة أخرى على العمودين الطويلين اللذين ارتفعا نحو السماء من الهيكل الحجري القديم الموجود على الطرف الآخر من السلسلة.

 

 

 

الآن بعد أن عرف أن السفينة القديمة كانت طائرة، أصبح الغرض من هذه الأعمدة واضحًا أيضًا.

 

 

 

لقد كانت أرصفة… أو بالأحرى، صواري إرساء. كان على السفينة الطائرة أن ترسو في مكان ما، عندما لم تكن تطير في السماء الشاسعة.

 

 

الفصل 515 : السفر معًا

هذا جعله يفكر… كان هناك العديد من هذه الأعمدة في الجزيرة، مما يشير إلى أن نوكتس لم يكن الوحيد الذي يمتلك سفينة طائرة في الماضي القديم. ربما كانت السفن الطائرة هي الطريقة التي سافر بها جميع سكان الجزر المقيدة عبر هاوية السماء السفلى.

على هذا القرب من الشق، كانت مخلوقات الكابوس أكثر خطورة وشر. كان ساني وحراس النار حاليًا في الجزيرة التي زارها من قبل – الجزيرة التي بها عشرات الأبراج الحجرية المدمرة والمغطاة بالطحالب، مع ديدان وحشية تختبئ تحت الأرض.

 

“هذا الجرح في صدره… ما نوع القوة التي يمكن أن تحطم مثل هذا المخلوق؟ وذراعه… لقد رأيناها من قبل بالفعل، أليس كذلك؟”

كان ذلك منطقيًا، حقًا. لم تكن السلاسل في حد ذاتها طرقًا ملائمة تمامًا، كل ما في الأمر هو أن المستيقظين استخدموها لهذا الغرض.

“ولكن ما هو؟”

 

لم يرد ساني، لأن السؤال لم يكن موجهًا إليه، وبالتالي بقي عيبه صامتا.

ولكن كيف تعامل قباطنة السفن الطائرة مع السحق؟ أم أنه لم تكن هناك لعنة كهذه على الجزر المقيدة قبل أن تهرب الأمل من قيودها؟.

لقد كانت أرصفة… أو بالأحرى، صواري إرساء. كان على السفينة الطائرة أن ترسو في مكان ما، عندما لم تكن تطير في السماء الشاسعة.

 

 

انقطعت أفكاره بسبب قعقعة السلسلة السماوية.

وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط لأن الطريق الذي كانوا يسلكونه قد تم اختياره بعناية لتجنب الأماكن الخطرة حقًا. وكان هناك سبب آخر خلف سير هذه الرحلة بسلاسة… وهو كاسي نفسها.

 

كما ساعدت حقيقة أن ساني – على عكس حراس النار، الذين قضوا معظم وقتهم في الجزر المقيدة في الشمال – كان يعرف هذا الجزء من المنطقة جيدًا. في طريقهم، مروا بالعديد من الجزر التي استكشفها واصطاد عليها من قبل.

كانت جزيرة حطام السفينة تهبط.

***

 

 

نظر حراس النار إلى بعضهم البعض. أصبحت وجوههم قاتمة. أمسكت كاسي بمقبض الراقصة الهادئة، ثم قالت بصوت هادئ وثابت:

 

 

 

“استعدوا. أنتم جميعًا تعرفون الخطة، لذلك لن أضيع الوقت في تكرارها. ابقوا أقوياء، ابقوا معًا، وابقوا على قيد الحياة. اليوم، سننتصر!”

ولا بد أن حقيقة أن هؤلاء الشباب والشابات كانوا يتقاسمون ماضًا مشتركًا في جحيم مروع معًا قد ساهمت في ذلك أيضًا.

 

كان ذلك منطقيًا، حقًا. لم تكن السلاسل في حد ذاتها طرقًا ملائمة تمامًا، كل ما في الأمر هو أن المستيقظين استخدموها لهذا الغرض.

قام ساني بتمديد رقبته، ثم استدعى المشهد القاسي.

حتى لو تحرك الفوج بشكل أبطأ، فإنه كان أيضًا أكثر استعدادًا وقدرة للمعركة مما يمكن لأي مستيقظ منفرد أن يحلم به. كان كل واحد من حراس النار مقاتلًا موهوبًا ولديه سنوات من الخبرة تحت حزامه، والأهم من ذلك، أنهم قاتلوا معًا مثل آلة معركة فريدة ومضبوطة بدقة.

 

بالإضافة إلى ذلك، أصبح لديه الآن الصندوق الطامع، مما جعل فترات الراحة والوجبات أكثر متعة. لذلك، بقدر ما ذهب رحلات عالم الأحلام، كانت هذه ممتعة تقريبًا.

‘دعنا نأمل أن يكون حدسك صحيحًا هذه المرة أيضًا…’

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

هذا جعله يفكر… كان هناك العديد من هذه الأعمدة في الجزيرة، مما يشير إلى أن نوكتس لم يكن الوحيد الذي يمتلك سفينة طائرة في الماضي القديم. ربما كانت السفن الطائرة هي الطريقة التي سافر بها جميع سكان الجزر المقيدة عبر هاوية السماء السفلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط