إرث الخراب
الفصل 516 : إرث الخراب
أشعرته العودة إلى جزيرة حطام السفينة بالغرابة. كان الأمر نفسه تقريبًا، ولكن مختلفًا أيضًا.
لكن هذه مجرد البداية.
اتبعوا بقايا الطريق القديم ووصلوا إلى قمة التل لرؤية الوادي المقفر بالأسفل. كان حطام السفينة التي كانت جميلة ذات يوم في وسط الوادي، والشجرة الميتة ملفوفة حول ساريتها. كانت أشجار الكرومة الكثيفة تنمو من الشقوق الموجودة في هيكل السفينة وتنتشر إلى الخارج، وبعضها كان مستلقيًا على الأرض، وبعضها مدفونًا تحتها.
واصلت شاكتي إطلاق قوسها، والتبديل بين أسهم الذكريات والأسهم العادية التي صنعها كاور. كان قوسها قويًا بما يكفي، وكان تصويبها دقيقًا بدرجة كافية، لإلحاق أضرار جسيمة بدمى البحارة المتقدمة. كان النجار نفسه يحافظ على تعويذة الجليد الغريبة التي وضعها على الرجسات بعصا خشبية في يديه، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالعزيمة.
هنا وهناك، يمكن رؤية أكوام من الحطام الخشبي – تلك كانت دمى البحارة، التي لم تتخذ بعد شكلها البشري بعد تغيير شكلها لتحمل السحق.
لكن ما تغير هو أنه لم تعد هناك سلسلة على الجانب الآخر من الوادي. تم تدمير الصخرة الملتوية وانهارت في السماء السفلى، والآن، وقعت جزيرة حطام السفينة على حدود الشق مباشرة.
هنا وهناك، يمكن رؤية أكوام من الحطام الخشبي – تلك كانت دمى البحارة، التي لم تتخذ بعد شكلها البشري بعد تغيير شكلها لتحمل السحق.
وبعد لحظة، اهتزت الأرض.
شعر ساني كما لو أن الهواء نفسه كان مختلفًا قليلاً نتيجة لذلك.
أشار إلى الحطام الخشبي وقال:
قبل أن تتمكن الموجة من الوصول إليهم، أمسكت كاسي بالراقصة الهادئة من الهواء، والتفتت إلى فوجها، وصرخت:
“تلك هي دمى البحارة. في غضون دقائق قليلة، ستتخذ شكلها المعتاد، وبعد أن يلاحظنا أحدهم، سيعلم الآخرون بوجودنا أيضًا. سوف يكتسحونكم بسرعة كبيرة.”
في خضم المعركة – وخاصة المعركة بين المخلوقات المستيقظة والكابوسية، حيث يمكن لجزء من الثانية أن يعني الفرق بين الحياة والموت – كان إدراك تصرفات العدو وفهمها والرد عليها في الوقت المناسب صعبًا للغاية بالفعل.
كان حراس النار قد استدعوا أسلحتهم بالفعل واستعدوا للقتال. كانت وجوههم هادئة، مع تركيز بارد يحترق في أعينهم.
أومأت كاسي.
… لكن الأمر لم يكن سهلاً.
…ومع ذلك، أدرك ساني حقيقة الأمر خلف المظهر السطحي. نعم، كان لدى كاسي ميزة مذهلة نظرًا لجانبها الفريد والقوي. ولكن لم يكن أي شخص قادرًا على الاستفادة منه.
“هذا كل شيء إذن. سنراك على الجانب الآخر.”
تردد ساني للحظة، ثم نظر إلى أعضاء الفوج. كعادته، أراد أن يطلب منها أن تكون حذرة، لكنه تذكر بعد ذلك من هي ومن هو، وما مروا به معًا، وكيف انتهى كل شيء.
واصلت شاكتي إطلاق قوسها، والتبديل بين أسهم الذكريات والأسهم العادية التي صنعها كاور. كان قوسها قويًا بما يكفي، وكان تصويبها دقيقًا بدرجة كافية، لإلحاق أضرار جسيمة بدمى البحارة المتقدمة. كان النجار نفسه يحافظ على تعويذة الجليد الغريبة التي وضعها على الرجسات بعصا خشبية في يديه، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالعزيمة.
ارتعشت زاوية فمه.
هنا وهناك، يمكن رؤية أكوام من الحطام الخشبي – تلك كانت دمى البحارة، التي لم تتخذ بعد شكلها البشري بعد تغيير شكلها لتحمل السحق.
“…اجعلوا حياتهم جحيمًا.”
ابتسم حراس النار. ضحك أحدهم:
ارتعشت زاوية فمه.
“أنا متأكد تمامًا من أن هذا المكان يكفي بالفعل من الجحيم… ابق آمنًا أيضًا، يا ساني.”
أشعرته العودة إلى جزيرة حطام السفينة بالغرابة. كان الأمر نفسه تقريبًا، ولكن مختلفًا أيضًا.
تنهد، ثم تراجع خطوة إلى الخلف واختفى في الظلال. مختبئًا بأمان في أحضانهم المظلمة، راقب ساني بينما يتحرك حراس النار للأمام في تشكيل معركة مرن. وبعد بضع ثوان، تبعهم دون أن يراه أحد.
هنا وهناك، يمكن رؤية أكوام من الحطام الخشبي – تلك كانت دمى البحارة، التي لم تتخذ بعد شكلها البشري بعد تغيير شكلها لتحمل السحق.
وسرعان ما ارتجفت أكوام الحطام وبدأت تتشكل في كائنات بشرية خشبية طويلة وخطيرة، وتنتهي أذرعها بشفرات حادة.
في خضم المعركة – وخاصة المعركة بين المخلوقات المستيقظة والكابوسية، حيث يمكن لجزء من الثانية أن يعني الفرق بين الحياة والموت – كان إدراك تصرفات العدو وفهمها والرد عليها في الوقت المناسب صعبًا للغاية بالفعل.
…ومن ثم، كانت هناك كاسي نفسها. الذي تبين أنه ربما كانت الأكثر فتكًا بينهم جميعًا.
لم ينتظر حراس النار أن يندفع إليهم الأول، وشنوا الهجوم بأنفسهم.
سحبت شاكتي، الحرفية السابقة ذات الجانب الذي يدور حول النباتات، قوسًا ثقيلًا، وأرسلت سهمًا يطير. ضرب السهم أقرب رجس في الرأس لينفجر فجأة إلى شظايا، ويخلق سحابة من الضباب الجليدي.
‘ليست بداية سيئة…’
في الواقع، لم يكن بإمكان أي شخص تقريبًا أن يفعل ما فعلته.
تمايلت، ثم استدارت لمواجهتهم، وكان أحد جوانب جسدها ممزقًا. أثناء تحرك الدمية نحو البشر، تشكلت قشرة رقيقة من الجليد على أطرافها، مما أدى إلى إبطاء حركتها.
قبل أن تتمكن من الضرب بشفراتها، اندفع حارس نار آخر للأمام وجلب نصل فأس ثقيل على كتفها، مما قطع أحد أذرع الدمية تمامًا. ظهر حارس نار آخر بجانبه، وتلقى ضربة انتقامية على درعه. صرخ الشاب لكنه ظل متماسكًا في مكانه.
بعد لحظة، ماتت دمية البحارة، وتم تقطيعها إلى أجزاء من قبل بقية الفوج.
لو كان أي شخص آخر، لكان ساني قد افترض أنه شخص قد وصل منذ فترة طويلة إلى قمة المهارة وأصبح الآن قادرًا ليس فقط على متابعة المعركة بشكل لا تشوبه شائبة، ولكن أيضًا التحكم في تدفقها… لقد ذكّره ذلك بكيف قاتلت نيفيس، ومدى تناغمها العميق مع القوانين الأساسية التي تحكم القتال.
بينما كان ساني يراقب، رفعت دمية بحار شاهقة إحدى شفراتها وأسقطتها على الفتاة العمياء، بهدف قطع جسدها إلى نصفين. ومع ذلك، تحركت كاسي ببساطة إلى الجانب قليلاً قبل أن تقطعها الشفرة إلى أجزاء، وضربت بخنجرها. وفي الوقت نفسه، طارت الراقصة الهادئة فجأة من يدها واندفعت في الهواء.
‘ليست بداية سيئة…’
“تلك هي دمى البحارة. في غضون دقائق قليلة، ستتخذ شكلها المعتاد، وبعد أن يلاحظنا أحدهم، سيعلم الآخرون بوجودنا أيضًا. سوف يكتسحونكم بسرعة كبيرة.”
وسرعان ما تعامل حراس النار مع الموجة الأولى من دمى البحارة. لكن الثانية الأكبر كانت تقترب بالفعل.
لكن هذه مجرد البداية.
… لكن الأمر لم يكن سهلاً.
وسرعان ما أصبح البشر الثمانية محاطين بعشرات الوحوش الساقطة، كلهم شاهقون فوقهم بإصرار متعطش للدماء. كانت الأمور على وشك أن تسوء بالنسبة لحراس النار، ولكن في تلك اللحظة، تجمد كاور – الحرفي المتخصص في النجارة – للحظة وضاقت عينيه. على الفور، حدث تغيير طفيف للمخلوقات الخشبية.
{ترجمة نارو…}
على الرغم من أنها لم تصبح ضعيفة حقًا، إلا أنها أصبحت بطيئة بعض الشيء. هذا جعل من الممكن لأعضاء الفوج الصمود أمام هجمة مخلوقات كابوس برتبة كاملة أعلى من رتبتهم.
… لكن الأمر لم يكن سهلاً.
بعد لحظة، ماتت دمية البحارة، وتم تقطيعها إلى أجزاء من قبل بقية الفوج.
لا بد أنه كان من الأصعب بكثير إذن إدراك الحاضر والمستقبل، وفهم ليس حالة واحدة بل حالتين من المعركة، والتصرف بسرعة استجابة لتحقيق النتيجة… ناهيك عن أن كاسي كانت تفعل كل ذلك بينما تكون عمياء. الضغط العقلي والعبء الناتج عن كل ذلك… لم يستطع ساني حتى تخيله.
احتفظ حراس النار بتشكيلهم، ولكن بالكاد. كان الشاب المسلح بالفأس الثقيل يستخدم الآن قدرة جانبه، مما جعل نصل سلاحه يلمع بوهج أحمر غاضب. غرس المصل في اللحم الخشبي للرجس الذي كان يحاربه، واخترق أعمق بكثير مما كان ينبغي أن يكون قادرًا عليه.
كان حراس النار قد استدعوا أسلحتهم بالفعل واستعدوا للقتال. كانت وجوههم هادئة، مع تركيز بارد يحترق في أعينهم.
كان شريكه مثل الجدار، يرفض التراجع حتى خطوة إلى الخلف. لقد تصدى لضربة تلو الأخرى بدرعه الثقيل، وكان يطلق من خلفه رمحًا قصيرًا من وقت لآخر لمنع الأعداء من التغلب عليه بحجمهم وكتلتهم. كان هذا هو معالج الفوج، لذا فإن ثباته وإصراره جاءا من براعته الجسدية وحدها، وليس من أي نوع من القدرة.
أومأت كاسي.
كان هناك حارس نار آخر يستخدم درعًا، وهي امرأة شابة ذات شعر أشقر وجانب يسمح لها بفرض قوة غشيمة مع كل ضربة من سيفها. لقد قاتلت جنبًا إلى جنب مع شاب كان يحمل سيفين عظيمين… في أيديه الأربع. حيث ظهر الزوج الثاني عندما قام بتنشيط قدرته الخاصة. كان هذان الاثنان مدمرين للغاية معًا.
واصلت شاكتي إطلاق قوسها، والتبديل بين أسهم الذكريات والأسهم العادية التي صنعها كاور. كان قوسها قويًا بما يكفي، وكان تصويبها دقيقًا بدرجة كافية، لإلحاق أضرار جسيمة بدمى البحارة المتقدمة. كان النجار نفسه يحافظ على تعويذة الجليد الغريبة التي وضعها على الرجسات بعصا خشبية في يديه، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالعزيمة.
امتلك حارس نار آخر جانبًا يسمح له بإهداء رفاقه زيادة في القدرة على التحمل والحيوية، وكذلك جعل أحدهم أكثر مرونة. كان يحمل سيفًا منحنيًا ويحمي ظهر كاسي.
…ومن ثم، كانت هناك كاسي نفسها. الذي تبين أنه ربما كانت الأكثر فتكًا بينهم جميعًا.
اتبعوا بقايا الطريق القديم ووصلوا إلى قمة التل لرؤية الوادي المقفر بالأسفل. كان حطام السفينة التي كانت جميلة ذات يوم في وسط الوادي، والشجرة الميتة ملفوفة حول ساريتها. كانت أشجار الكرومة الكثيفة تنمو من الشقوق الموجودة في هيكل السفينة وتنتشر إلى الخارج، وبعضها كان مستلقيًا على الأرض، وبعضها مدفونًا تحتها.
كانت تحمل الراقصة الهادئة في يد وخنجر طويل في اليد الأخرى، وتستخدمه لصد الضربات وشن هجوم سريع غير متوقع من وقت لآخر. لم تكن الفتاة الرقيقة الأقوى، ولم تكن الأسرع بين حراس النار. ومع ذلك، فقد قاتلت بنعمة واثقة وبصيرة مميتة تشبه بصيرة السيد الحقيقي.
بينما كان ساني يراقب، رفعت دمية بحار شاهقة إحدى شفراتها وأسقطتها على الفتاة العمياء، بهدف قطع جسدها إلى نصفين. ومع ذلك، تحركت كاسي ببساطة إلى الجانب قليلاً قبل أن تقطعها الشفرة إلى أجزاء، وضربت بخنجرها. وفي الوقت نفسه، طارت الراقصة الهادئة فجأة من يدها واندفعت في الهواء.
لو كان أي شخص آخر، لكان ساني قد افترض أنه شخص قد وصل منذ فترة طويلة إلى قمة المهارة وأصبح الآن قادرًا ليس فقط على متابعة المعركة بشكل لا تشوبه شائبة، ولكن أيضًا التحكم في تدفقها… لقد ذكّره ذلك بكيف قاتلت نيفيس، ومدى تناغمها العميق مع القوانين الأساسية التي تحكم القتال.
بالطبع، كان الاختلاف هو أنه بينما كانت نجمة التغيير قادرة على التنبؤ بإيقاع المعركة والتلاعب به بسبب معرفتها وموهبتها ومهارتها… كان بإمكان كاسي حقًا إدراك لحظات قليلة في المستقبل.
والذي جعل لها حضورًا مخيفا في ساحة المعركة.
كان هناك حارس نار آخر يستخدم درعًا، وهي امرأة شابة ذات شعر أشقر وجانب يسمح لها بفرض قوة غشيمة مع كل ضربة من سيفها. لقد قاتلت جنبًا إلى جنب مع شاب كان يحمل سيفين عظيمين… في أيديه الأربع. حيث ظهر الزوج الثاني عندما قام بتنشيط قدرته الخاصة. كان هذان الاثنان مدمرين للغاية معًا.
بينما كان ساني يراقب، رفعت دمية بحار شاهقة إحدى شفراتها وأسقطتها على الفتاة العمياء، بهدف قطع جسدها إلى نصفين. ومع ذلك، تحركت كاسي ببساطة إلى الجانب قليلاً قبل أن تقطعها الشفرة إلى أجزاء، وضربت بخنجرها. وفي الوقت نفسه، طارت الراقصة الهادئة فجأة من يدها واندفعت في الهواء.
امتلك حارس نار آخر جانبًا يسمح له بإهداء رفاقه زيادة في القدرة على التحمل والحيوية، وكذلك جعل أحدهم أكثر مرونة. كان يحمل سيفًا منحنيًا ويحمي ظهر كاسي.
كان شريكه مثل الجدار، يرفض التراجع حتى خطوة إلى الخلف. لقد تصدى لضربة تلو الأخرى بدرعه الثقيل، وكان يطلق من خلفه رمحًا قصيرًا من وقت لآخر لمنع الأعداء من التغلب عليه بحجمهم وكتلتهم. كان هذا هو معالج الفوج، لذا فإن ثباته وإصراره جاءا من براعته الجسدية وحدها، وليس من أي نوع من القدرة.
اخترق الخنجر صدر المخلوق، بينما طار السيف بجانب المخلوق، ليواصل تقدمه ويمزق رقبة رجس آخر.
كانت تحمل الراقصة الهادئة في يد وخنجر طويل في اليد الأخرى، وتستخدمه لصد الضربات وشن هجوم سريع غير متوقع من وقت لآخر. لم تكن الفتاة الرقيقة الأقوى، ولم تكن الأسرع بين حراس النار. ومع ذلك، فقد قاتلت بنعمة واثقة وبصيرة مميتة تشبه بصيرة السيد الحقيقي.
واصلت شاكتي إطلاق قوسها، والتبديل بين أسهم الذكريات والأسهم العادية التي صنعها كاور. كان قوسها قويًا بما يكفي، وكان تصويبها دقيقًا بدرجة كافية، لإلحاق أضرار جسيمة بدمى البحارة المتقدمة. كان النجار نفسه يحافظ على تعويذة الجليد الغريبة التي وضعها على الرجسات بعصا خشبية في يديه، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالعزيمة.
في غضون ثانية واحدة، سقط اثنان من الوحوش الساقطة وأصيبا بجروح بالغة، وسرعان ما سقطا ميتين على الأرض.
أشعرته العودة إلى جزيرة حطام السفينة بالغرابة. كان الأمر نفسه تقريبًا، ولكن مختلفًا أيضًا.
…ومع ذلك، أدرك ساني حقيقة الأمر خلف المظهر السطحي. نعم، كان لدى كاسي ميزة مذهلة نظرًا لجانبها الفريد والقوي. ولكن لم يكن أي شخص قادرًا على الاستفادة منه.
أشار إلى الحطام الخشبي وقال:
في الواقع، لم يكن بإمكان أي شخص تقريبًا أن يفعل ما فعلته.
في خضم المعركة – وخاصة المعركة بين المخلوقات المستيقظة والكابوسية، حيث يمكن لجزء من الثانية أن يعني الفرق بين الحياة والموت – كان إدراك تصرفات العدو وفهمها والرد عليها في الوقت المناسب صعبًا للغاية بالفعل.
امتلك حارس نار آخر جانبًا يسمح له بإهداء رفاقه زيادة في القدرة على التحمل والحيوية، وكذلك جعل أحدهم أكثر مرونة. كان يحمل سيفًا منحنيًا ويحمي ظهر كاسي.
لا بد أنه كان من الأصعب بكثير إذن إدراك الحاضر والمستقبل، وفهم ليس حالة واحدة بل حالتين من المعركة، والتصرف بسرعة استجابة لتحقيق النتيجة… ناهيك عن أن كاسي كانت تفعل كل ذلك بينما تكون عمياء. الضغط العقلي والعبء الناتج عن كل ذلك… لم يستطع ساني حتى تخيله.
ثم غطت فمها وأنفها بيدها، وألقت السيف إلى الأسفل… وغرزته في عمق الأرض.
لكن ما كان يعرفه هو أنه من المستحيل القيام بمثل هذا العمل الفذ دون وجود شيء حاسم واحد.
“هذا كل شيء إذن. سنراك على الجانب الآخر.”
الوضوح.
اتبعوا بقايا الطريق القديم ووصلوا إلى قمة التل لرؤية الوادي المقفر بالأسفل. كان حطام السفينة التي كانت جميلة ذات يوم في وسط الوادي، والشجرة الميتة ملفوفة حول ساريتها. كانت أشجار الكرومة الكثيفة تنمو من الشقوق الموجودة في هيكل السفينة وتنتشر إلى الخارج، وبعضها كان مستلقيًا على الأرض، وبعضها مدفونًا تحتها.
…يبدو أن كاسي لم تضيع الدروس التي علمتها لهم نيفيس. لقد كانت التلميذة الأخرى لنجمة التغيير، بعد كل شيء.
وسرعان ما تعامل حراس النار مع الموجة الأولى من دمى البحارة. لكن الثانية الأكبر كانت تقترب بالفعل.
شعر ساني كما لو أن الهواء نفسه كان مختلفًا قليلاً نتيجة لذلك.
تنهد، ثم تراجع خطوة إلى الخلف واختفى في الظلال. مختبئًا بأمان في أحضانهم المظلمة، راقب ساني بينما يتحرك حراس النار للأمام في تشكيل معركة مرن. وبعد بضع ثوان، تبعهم دون أن يراه أحد.
قبل أن تتمكن الموجة من الوصول إليهم، أمسكت كاسي بالراقصة الهادئة من الهواء، والتفتت إلى فوجها، وصرخت:
لكن ما تغير هو أنه لم تعد هناك سلسلة على الجانب الآخر من الوادي. تم تدمير الصخرة الملتوية وانهارت في السماء السفلى، والآن، وقعت جزيرة حطام السفينة على حدود الشق مباشرة.
“استعدوا!”
قبل أن تتمكن الموجة من الوصول إليهم، أمسكت كاسي بالراقصة الهادئة من الهواء، والتفتت إلى فوجها، وصرخت:
ثم غطت فمها وأنفها بيدها، وألقت السيف إلى الأسفل… وغرزته في عمق الأرض.
كانت تحمل الراقصة الهادئة في يد وخنجر طويل في اليد الأخرى، وتستخدمه لصد الضربات وشن هجوم سريع غير متوقع من وقت لآخر. لم تكن الفتاة الرقيقة الأقوى، ولم تكن الأسرع بين حراس النار. ومع ذلك، فقد قاتلت بنعمة واثقة وبصيرة مميتة تشبه بصيرة السيد الحقيقي.
وبعد لحظة، اهتزت الأرض.
{ترجمة نارو…}
بينما كان ساني يراقب، رفعت دمية بحار شاهقة إحدى شفراتها وأسقطتها على الفتاة العمياء، بهدف قطع جسدها إلى نصفين. ومع ذلك، تحركت كاسي ببساطة إلى الجانب قليلاً قبل أن تقطعها الشفرة إلى أجزاء، وضربت بخنجرها. وفي الوقت نفسه، طارت الراقصة الهادئة فجأة من يدها واندفعت في الهواء.
