استدراج المسخ
الفصل 517 : استدراج المسخ
…كان ساني لا يزال يراقب من الظل، وعواطفه في حالة اضطراب. على الرغم من أنه لم يذهب إلى حد تسمية هؤلاء الشباب بالأصدقاء، إلا أنه أصبح مرتبطًا بهم إلى حد ما بعد أن مر بمحنة الحرب الأهلية في القلعة الساطعة والسفر معًا. كان حراس النار هؤلاء من النوع المحبوب لديه.
…كان ساني لا يزال يراقب من الظل، وعواطفه في حالة اضطراب. على الرغم من أنه لم يذهب إلى حد تسمية هؤلاء الشباب بالأصدقاء، إلا أنه أصبح مرتبطًا بهم إلى حد ما بعد أن مر بمحنة الحرب الأهلية في القلعة الساطعة والسفر معًا. كان حراس النار هؤلاء من النوع المحبوب لديه.
فجأة، بدا أن الوادي بأكمله تحرك. اهتزت الأرض وتحركت، وببطء، بدأت الكروم الخضراء والبنية ترتفع من تحتها مثل ثعابين خسيسة.
وقريب جدًا من المخلوق المرعب الذي كان مصدر كل ذلك الرعب.
تجمدت دمى البحارة الضخمة التي كانت على وشك الهجوم على حراس النار، كما لو أن الخوف استهلكها. ثم استداروا وتعثروا بعيدًا. والبعض قد انهار ببساطة إلى أكوام من الحطام، متظاهرًا بأنه ميت.
ثم استدار ومر عبر الظلال.
حتى هذه الوحوش الساقطة كانت مرعوبة من الكائن الذي كان يسكن في قلب الحطام القديم.
ومع ذلك، بقيت كاسي وجماعتها غير منزعجين. تحركوا بتصميم سريع، وقاموا باستعداداتهم. بعد لحظة واحدة فقط من قيام العرافة العمياء بغرس سيفها في الأرض، كان حراس النار قد لفوا شرائح من القماش حول أفواههم وأنوفهم. وتم سحب جثث دمى البحارة المقتولة لتشكيل دائرة حولهم وإشعال النار فيها.
نزل منجلان على الكرمة وطعنا فيها. بعد لحظة، اندفع فرس النبي بعيدًا إلى الجانب بسرعة لا تصدق، متجنبًا التشابك والتمزيق إلى أشلاء بواسطة الأشواك السوداء الخشنة.
وسرعان ما أحاطت حلقة من النيران الطويلة بالفوج، واستحم الثمانية المستيقظون في موجات الحرارة. لقد وقفوا ظهرًا لظهر، وأسلحتهم مسحوبة، ووجوههم مليئة بالعزم الكئيب. كانت شاكتي وحدها فقط على ركبة واحدة، ويدها مضغوطة على الأرض. بعد لحظة، صرخت شيئًا.
ولكن كان هذا هو دوره في هذه المعركة… كان عليه أن يظل مختبئًا بأمان حتى يتركز انتباه المسخ الفاسد بالكامل على مجموعة كاسي، ثم يوجه ضربة حاسمة واحدة، منهيًا كل شيء.
…كان ساني لا يزال يراقب من الظل، وعواطفه في حالة اضطراب. على الرغم من أنه لم يذهب إلى حد تسمية هؤلاء الشباب بالأصدقاء، إلا أنه أصبح مرتبطًا بهم إلى حد ما بعد أن مر بمحنة الحرب الأهلية في القلعة الساطعة والسفر معًا. كان حراس النار هؤلاء من النوع المحبوب لديه.
‘…هذا الفأس ذكرى صاعدة.’
فعلاً كان. في الواقع، يبدو أن جميع حراس النار مجهزون بشكل جيد إلى حد ما، وكان العديد منهم يستخدمون أسلحة أعلى من رتبتهم.
لم يكن يريد أن يشاهدهم يموتون بينما لا يفعل شيئًا.
الفصل 517 : استدراج المسخ
ولكن كان هذا هو دوره في هذه المعركة… كان عليه أن يظل مختبئًا بأمان حتى يتركز انتباه المسخ الفاسد بالكامل على مجموعة كاسي، ثم يوجه ضربة حاسمة واحدة، منهيًا كل شيء.
فجأة، بدا أن الوادي بأكمله تحرك. اهتزت الأرض وتحركت، وببطء، بدأت الكروم الخضراء والبنية ترتفع من تحتها مثل ثعابين خسيسة.
فعلاً كان. في الواقع، يبدو أن جميع حراس النار مجهزون بشكل جيد إلى حد ما، وكان العديد منهم يستخدمون أسلحة أعلى من رتبتهم.
ذلك الوقت لم يحن بعد.
‘…هذا الفأس ذكرى صاعدة.’
مستهلكًا بسخط قاتم، واصل ساني المراقبة.
وسرعان ما أحاطت حلقة من النيران الطويلة بالفوج، واستحم الثمانية المستيقظون في موجات الحرارة. لقد وقفوا ظهرًا لظهر، وأسلحتهم مسحوبة، ووجوههم مليئة بالعزم الكئيب. كانت شاكتي وحدها فقط على ركبة واحدة، ويدها مضغوطة على الأرض. بعد لحظة، صرخت شيئًا.
‘…هذا الفأس ذكرى صاعدة.’
ردًا على صرخة شاكتي، اندفع أحد حراس النار فجأة إلى الجانب. وبعد جزء من الثانية، الطحلب الموجود تحت قدميه اخترقته كرومة بنية اللون. كانت تضرب بشكل أعمى حيث فشلت في الإمساك بأي شخص في أحضانها القاتلة، ولكن بعد ذلك بدت أنها شعرت بوجود حياة واندفعت نحو أقرب بشري.
وكانت الكرمة سميكة مثل ذراع رجل، مع أشواك سوداء تبرز من سطحها المتلألئ.
كان تشكيلهم على وشك الانهيار، وكانت أفعالهم، المنسقة بشكل مثالي في البداية، تتحول ببطء الآن إلى يآئسة ومحمومة. على الرغم من سرعته المرعبة، تم القبض على صدى السرعوف الدموي أخيرًا بواسطة الكرومة.
كان تشكيلهم على وشك الانهيار، وكانت أفعالهم، المنسقة بشكل مثالي في البداية، تتحول ببطء الآن إلى يآئسة ومحمومة. على الرغم من سرعته المرعبة، تم القبض على صدى السرعوف الدموي أخيرًا بواسطة الكرومة.
قطعتها إحدى حراس النار بسيفها، لكن ارتد النصل الحاد من الكرمة دون أن يترك حتى خدشًا على سطحها. قفز فوقها حارسان آخران، وضغطا عليها بدرعيهما. أعطى ذلك وقتًا كافيًا للشاب الذي جانبه سمح له بتعزيز ذكرياته من نوع السلاح لإسقاط فأسه المتوهج، ويقطع الكرمة.
بمجرد أن فعل ذلك، انطلقت سحابة من الضباب السام من الجرح، وغلفت الشاب. لحسن الحظ، كان يعرف أن عليه أن يحبس أنفاسه وقفز للخلف على الفور. كاسي، التي كانت قد غمدت سيفها وكانت تحمل الآن عصاها الخشبية المألوفة، قامت بتوجيهها إلى الأمام واستدعت الرياح. انفجرت سحابة السم باتجاه النيران والتهمتها النيران.
…كان ساني لا يزال يراقب من الظل، وعواطفه في حالة اضطراب. على الرغم من أنه لم يذهب إلى حد تسمية هؤلاء الشباب بالأصدقاء، إلا أنه أصبح مرتبطًا بهم إلى حد ما بعد أن مر بمحنة الحرب الأهلية في القلعة الساطعة والسفر معًا. كان حراس النار هؤلاء من النوع المحبوب لديه.
‘…هذا الفأس ذكرى صاعدة.’
فعلاً كان. في الواقع، يبدو أن جميع حراس النار مجهزون بشكل جيد إلى حد ما، وكان العديد منهم يستخدمون أسلحة أعلى من رتبتهم.
كما أن الراقصة الهادئة لم تكن الصدى الوحيد الذي بحوزتهم. تمامًا حيث ظهرت كرومة أخرى من وسط النيران، وساقها محترقة وتالفة، نسج شكل مألوف نفسه فجأة من شرارات النور وانقض عليها. لقد كان مخلوقًا يشبه فرس النبي العملاق، ويتكون لحمه من الزجاج والطين الأحمر الدموي.
فعلاً كان. في الواقع، يبدو أن جميع حراس النار مجهزون بشكل جيد إلى حد ما، وكان العديد منهم يستخدمون أسلحة أعلى من رتبتهم.
وكانت لحظة الحقيقة تلك تقترب بسرعة.
تذكر ساني رؤية هذه المخلوقات أثناء حصار البرج القرمزي.
نزل منجلان على الكرمة وطعنا فيها. بعد لحظة، اندفع فرس النبي بعيدًا إلى الجانب بسرعة لا تصدق، متجنبًا التشابك والتمزيق إلى أشلاء بواسطة الأشواك السوداء الخشنة.
تجمدت دمى البحارة الضخمة التي كانت على وشك الهجوم على حراس النار، كما لو أن الخوف استهلكها. ثم استداروا وتعثروا بعيدًا. والبعض قد انهار ببساطة إلى أكوام من الحطام، متظاهرًا بأنه ميت.
فعلاً كان. في الواقع، يبدو أن جميع حراس النار مجهزون بشكل جيد إلى حد ما، وكان العديد منهم يستخدمون أسلحة أعلى من رتبتهم.
على الرغم من هذه البداية الفعالة، كانت المزيد والمزيد من الكرومو تزحف نحو دائرة النار، مع ظهور عدة أخرى من تحت الأرض داخل الدائرة. مع كل لحظة تمر، كان حتمًا سيزداد حجم الكرومة التي تهاجم حراس النار أيضًا. كلما ابتعدنا عن الحطام، كانت الكرومة تصبح أرق وأضعف.
وسرعان ما أحاطت حلقة من النيران الطويلة بالفوج، واستحم الثمانية المستيقظون في موجات الحرارة. لقد وقفوا ظهرًا لظهر، وأسلحتهم مسحوبة، ووجوههم مليئة بالعزم الكئيب. كانت شاكتي وحدها فقط على ركبة واحدة، ويدها مضغوطة على الأرض. بعد لحظة، صرخت شيئًا.
ولكن بالقرب من السفينة القديمة، كان الوحوش منها حقًا هي التي تتحرك، وتنتشر بنية قاتلة. كان الأمر كما لو أن الوحش كان يفرد أطرافه الطويلة ببطء… الأمر الذي وضع مجموعة المستيقظين في خطر وشيك، وكان هدفهم أيضًا.
على الرغم من هذه البداية الفعالة، كانت المزيد والمزيد من الكرومو تزحف نحو دائرة النار، مع ظهور عدة أخرى من تحت الأرض داخل الدائرة. مع كل لحظة تمر، كان حتمًا سيزداد حجم الكرومة التي تهاجم حراس النار أيضًا. كلما ابتعدنا عن الحطام، كانت الكرومة تصبح أرق وأضعف.
فقط عندما تبتعد الكرومة الرئيسية بشكل كبير عن الجسم الرئيسي للمخلوق، بحيث لا يمكنها العودة إليه على الفور، سيمكن لساني القيام بهذه الخطوة. بعد ذلك، كان إما أن ينجح وينهي المعركة بأكملها، ويمنع حراس النار من الهلاك في طوفان الكرومة… أو أنهم جميعًا سيموتون معًا.
ذلك الوقت لم يحن بعد.
وكانت لحظة الحقيقة تلك تقترب بسرعة.
‘…هذا الفأس ذكرى صاعدة.’
في مواجهة المزيد والمزيد من الكروم، بذلت كاسي وجماعتها قصارى جهدهم للمقاومة. لقد قطعوا تلم التي تضررت من النيران بما يكفي لتصبح أسلحتهم فعالة، وركز العديد من الأعضاء جهودهم على تلك التي لم تفعل. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة قتالهم، سرعان ما بدأت الموازين تميل لصالح المسخ الفاسد.
ثم استدار ومر عبر الظلال.
كان تشكيلهم على وشك الانهيار، وكانت أفعالهم، المنسقة بشكل مثالي في البداية، تتحول ببطء الآن إلى يآئسة ومحمومة. على الرغم من سرعته المرعبة، تم القبض على صدى السرعوف الدموي أخيرًا بواسطة الكرومة.
ولكن كان هذا هو دوره في هذه المعركة… كان عليه أن يظل مختبئًا بأمان حتى يتركز انتباه المسخ الفاسد بالكامل على مجموعة كاسي، ثم يوجه ضربة حاسمة واحدة، منهيًا كل شيء.
فعلاً كان. في الواقع، يبدو أن جميع حراس النار مجهزون بشكل جيد إلى حد ما، وكان العديد منهم يستخدمون أسلحة أعلى من رتبتهم.
تم تمزيق جسمه الزجاجي على الفور، ولم يتم إنقاذ المخلوق من التدمير الكامل إلا من خلال رد الفعل السريع لسيده، الذي استبعده في الوقت المناسب.
…كانت تلك هي اللحظة التي وصلت فيها الكروم الرئيسية أخيرًا إلى حلقة النيران.
كان تشكيلهم على وشك الانهيار، وكانت أفعالهم، المنسقة بشكل مثالي في البداية، تتحول ببطء الآن إلى يآئسة ومحمومة. على الرغم من سرعته المرعبة، تم القبض على صدى السرعوف الدموي أخيرًا بواسطة الكرومة.
لم يكن يريد أن يشاهدهم يموتون بينما لا يفعل شيئًا.
ألقى ساني نظرة أخيرة على حراس النار الذين يقاتلون بشدة. ظلت نظراته معلقة على كاسي، التي حملت خنجرها الطويل على رأس المجموعة، لبضع لحظات.
‘…هذا الفأس ذكرى صاعدة.’
ثم استدار ومر عبر الظلال.
كما أن الراقصة الهادئة لم تكن الصدى الوحيد الذي بحوزتهم. تمامًا حيث ظهرت كرومة أخرى من وسط النيران، وساقها محترقة وتالفة، نسج شكل مألوف نفسه فجأة من شرارات النور وانقض عليها. لقد كان مخلوقًا يشبه فرس النبي العملاق، ويتكون لحمه من الزجاج والطين الأحمر الدموي.
وبعد ثانية، خرج ساني من الظل الكئيب على هيكل السفينة القديمة، بعيدًا عن فوضى المعركة…
ردًا على صرخة شاكتي، اندفع أحد حراس النار فجأة إلى الجانب. وبعد جزء من الثانية، الطحلب الموجود تحت قدميه اخترقته كرومة بنية اللون. كانت تضرب بشكل أعمى حيث فشلت في الإمساك بأي شخص في أحضانها القاتلة، ولكن بعد ذلك بدت أنها شعرت بوجود حياة واندفعت نحو أقرب بشري.
وقريب جدًا من المخلوق المرعب الذي كان مصدر كل ذلك الرعب.
مستهلكًا بسخط قاتم، واصل ساني المراقبة.
باستدعاء المشهد القاسي، حبس ساني أنفاسه، وقفز في الظلام الذي يعشش في ثغرة خشنة في هيكل السفينة.
الفصل 517 : استدراج المسخ
لقد حان الوقت له ليلعب دوره.
{ترجمة نارو…}
نزل منجلان على الكرمة وطعنا فيها. بعد لحظة، اندفع فرس النبي بعيدًا إلى الجانب بسرعة لا تصدق، متجنبًا التشابك والتمزيق إلى أشلاء بواسطة الأشواك السوداء الخشنة.
