Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 524

اثنين واربعين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اثنين واربعين

الفصل 524 : اثنين واربعين

 

 

بعد أن استبعد الأحرف الرونية، صر على أسنانه ونظر بقتامة إلى المناظر الطبيعية الجحيمية المقفرة لجزيرة حطام السفينة.

سقط ساني على الأرض، واستدعى الينبوع اللامتناهي، وشرب بعض الماء بشراهة. نظرًا لأن إصاباته كانت خفيفة… حسنًا، على الأقل مقارنة بتلك التي تلقاها حراس النار… فقد مر بعض الوقت قبل أن يصل إليه معالج الفوج. ولكن في النهاية أتى دوره لتلقي العلاج.

“اثنان وأربعون شظية من الظل… ليس كثيرًا.”

 

 

كان المعالج – وهو شاب يدعى شيم – شاحبًا ومرهقًا، ومن الواضح أن جوهر روحه قد استنفد بالكامل تقريبًا. ومع ذلك، فقد تمكن من إصلاح الرباط الذي مزقه ساني أثناء تفادي الكروم. ورغم ذلك، كان يؤلم مثل الجحيم.

 

 

 

بالطبع، هذه القدرة العلاجية لا يمكن مقارنتها بلهب نيف الأبيض المنقي. ولكن مع ذلك، كان من الصعب على أي شخص أن يُقارن بنيف. عرف ساني ذلك أفضل من أي شخص آخر.

ابتسم ساني بشكل ملتوي.

 

عبست.

بتعبير قاتم، استدعى الأحرف الرونية وألقى نظرة خاطفة على السلسلة المألوفة منها بشكل مؤلم:

 

 

بالطبع، هذه القدرة العلاجية لا يمكن مقارنتها بلهب نيف الأبيض المنقي. ولكن مع ذلك، كان من الصعب على أي شخص أن يُقارن بنيف. عرف ساني ذلك أفضل من أي شخص آخر.

شظايا الظل: [1958/2000].

ترددت الفتاة العمياء. وأخيراً قالت دون الكثير من العاطفة:

 

 

كان على بعد اثنين وأربعين شظية فقط من التطور إلى شيطان. لم سيسمح هذا التحول له بتعزيز جسده ومخزونه من جوهر الظل فحسب، بل كان سيكافئ ساني أيضًا بظل ثالث. كان الحصول على مساعد ثالث ثمين من شأنه أن يزيد من قوته بشكل كبير، ويجعله قادرًا على تكديس ثلاث تعزيزات فوق بعضهم البعض، أو تفرقتهم بين جسده وذكرياته والقديسة.

 

 

 

كان قريبًا جدًا من الألفي شظية.

كان المعالج – وهو شاب يدعى شيم – شاحبًا ومرهقًا، ومن الواضح أن جوهر روحه قد استنفد بالكامل تقريبًا. ومع ذلك، فقد تمكن من إصلاح الرباط الذي مزقه ساني أثناء تفادي الكروم. ورغم ذلك، كان يؤلم مثل الجحيم.

 

 

تجميع هذا العدد الكبير في سبعة أشهر فقط… كان ذلك إنجازًا يستحق الاحتفال. عدد قليل جدًا من المستيقظين قد أشبعوا نواتهم بالكامل، وأولئك الذين فعلوا ذلك أمضوا عادةً سنوات طويلة في جمع شظايا الروح من مخلوقات الكابوس التي قتلوها. عقود، حتى… وكان ذلك لنواة واحدة فقط. على ساني أن يكون فخوراً بنفسه.

 

 

 

ومع ذلك، لم يشعر بالسعادة.

عبس ثم أضاف بنبرة حادة بعض الشيء:

 

 

بالنظر إلى الأسفل، ركز على مجموعة أخرى أقصر بكثير من الأحرف الرونية.

 

 

 

السيد: نجمة التغيير.

أما عن سبب قول كاسي أن القلعة البشرية الثانية على الجزر المقيدة كانت مكانًا غريبًا… فيمكنه انتظار الإجابة. لم يكن بحاجة لهذه المعلومات في الوقت الحالي، على أي حال.

 

كان ساني رجلاً صبورًا للغاية، على الأقل عندما يحتاج إلى ذلك. علاوة على ذلك، كان لديه شيء آخر في ذهنه.

بمجرد أن فعل ذلك، اشتعلت الأحرف الرونية الجديدة في الهواء.

“شهران، ربما ثلاثة أشهر. سننتهي قبل انتهاء الخريف، إذا كان هذا هو ما تريد معرفته.”

 

 

…الرتبة: حالمة.

 

 

“ولكن لماذا تبدو مضطربة جدًا؟”

الفئة: طاغوت.

كان المعالج – وهو شاب يدعى شيم – شاحبًا ومرهقًا، ومن الواضح أن جوهر روحه قد استنفد بالكامل تقريبًا. ومع ذلك، فقد تمكن من إصلاح الرباط الذي مزقه ساني أثناء تفادي الكروم. ورغم ذلك، كان يؤلم مثل الجحيم.

 

سقط ساني على الأرض، واستدعى الينبوع اللامتناهي، وشرب بعض الماء بشراهة. نظرًا لأن إصاباته كانت خفيفة… حسنًا، على الأقل مقارنة بتلك التي تلقاها حراس النار… فقد مر بعض الوقت قبل أن يصل إليه معالج الفوج. ولكن في النهاية أتى دوره لتلقي العلاج.

أنوية الروح: [4/7].

“اثنان وأربعون شظية من الظل… ليس كثيرًا.”

 

بقيت كاسي صامتة لبعض الوقت مما دفعه إلى التحدث:

شظايا الروح: [399/4000].

 

 

قبل سبعة أشهر، كانت الفجوة بينهما قد وصلت إلى ما يقرب من خمسة آلاف شظية. اليوم، أصبحت أصغر بكثير… ولكن ذلك كان فقط بفضل عملات نوكتس التي ضحى بها على المذبح. حقيقة الأمر هي أن ساني كان يقصر الفجوة ببطء لفترة طويلة، لكنها الآن بدأت تتسع مرة أخرى.

 

 

 

منذ وقت ليس ببعيد، حدث شيء لنيف في عالم الأحلام، ونتيجة لذلك، بدأت السرعة التي اكتسبت بها شظايا الروح تتزايد يومًا بعد يوم. لم يكن ساني يعرف ما الذي كانت تفعله نجمة التغيير، ولماذا أصبحت فجأة أقوى بكثير، وحتى كيف أنها لا تزال على قيد الحياة… لكنه كان يعلم أنه يُترك ببطء في الخلف مرة أخرى.

 

 

منذ وقت ليس ببعيد، حدث شيء لنيف في عالم الأحلام، ونتيجة لذلك، بدأت السرعة التي اكتسبت بها شظايا الروح تتزايد يومًا بعد يوم. لم يكن ساني يعرف ما الذي كانت تفعله نجمة التغيير، ولماذا أصبحت فجأة أقوى بكثير، وحتى كيف أنها لا تزال على قيد الحياة… لكنه كان يعلم أنه يُترك ببطء في الخلف مرة أخرى.

بعد أن استبعد الأحرف الرونية، صر على أسنانه ونظر بقتامة إلى المناظر الطبيعية الجحيمية المقفرة لجزيرة حطام السفينة.

 

 

 

‘يجب أن أصل إلى تلك البذرة… إنها الطريقة الوحيدة…’

منذ وقت ليس ببعيد، حدث شيء لنيف في عالم الأحلام، ونتيجة لذلك، بدأت السرعة التي اكتسبت بها شظايا الروح تتزايد يومًا بعد يوم. لم يكن ساني يعرف ما الذي كانت تفعله نجمة التغيير، ولماذا أصبحت فجأة أقوى بكثير، وحتى كيف أنها لا تزال على قيد الحياة… لكنه كان يعلم أنه يُترك ببطء في الخلف مرة أخرى.

 

‘عظيم. فقط ما أحتاجه…’

بالمقارنة مع جميع المستيقظين الآخرين ومعدل نموهم، ربما كان ساني وحشًا. لكن نيف… نيف لم تكن حتى بشريًا. لقد كانت الشيطان بذاته. لم يكن يعرف ماذا يفعل ليتفوق عليها.

 

 

 

ليصبح أقوى.

نظر ساني إلى الأرض، ثم سألها ببرود:

 

كان المعالج – وهو شاب يدعى شيم – شاحبًا ومرهقًا، ومن الواضح أن جوهر روحه قد استنفد بالكامل تقريبًا. ومع ذلك، فقد تمكن من إصلاح الرباط الذي مزقه ساني أثناء تفادي الكروم. ورغم ذلك، كان يؤلم مثل الجحيم.

…انقطعت أفكاره الثقيلة بواسطة صوت خفيف لخطوات تقترب. بالنظر للأعلى، رأى كاسي تتجه نحوه.

نظر ساني إلى الأرض، ثم سألها ببرود:

 

 

‘عظيم. فقط ما أحتاجه…’

 

 

 

توقفت على بعد خطوتين وأخفضت رأسها قليلاً.

“كم من الوقت تعتقدي سيستغرق الأمر منك؟”

 

هزت كاسي رأسها ببطء.

“هل انت بخير؟”

“علينا أن نحاول، على الأقل.”

 

عبس ثم أضاف بنبرة حادة بعض الشيء:

ابتسم ساني ثم نظر بعيدا.

“شهران، ربما ثلاثة أشهر. سننتهي قبل انتهاء الخريف، إذا كان هذا هو ما تريد معرفته.”

 

“إذن…ماذا الآن؟”

‘وما الذي يهمك؟’

ضحك.

 

 

‘سأعيش.”

“متى سنغادر إلى معبد الليل إذن؟”

 

 

عبس ثم أضاف بنبرة حادة بعض الشيء:

 

 

بالطبع، هذه القدرة العلاجية لا يمكن مقارنتها بلهب نيف الأبيض المنقي. ولكن مع ذلك، كان من الصعب على أي شخص أن يُقارن بنيف. عرف ساني ذلك أفضل من أي شخص آخر.

“بالمناسبة، معلوماتكِ كانت خاطئة. لم يكن هذا الشيء ضعيفًا ضد النار.”

 

 

 

أمالت رأسها قليلا.

 

 

 

“كيف قتلته إذن؟”

ابتسم ساني بشكل ملتوي.

 

كان ساني رجلاً صبورًا للغاية، على الأقل عندما يحتاج إلى ذلك. علاوة على ذلك، كان لديه شيء آخر في ذهنه.

ابتسم ساني بشكل ملتوي.

بالنظر إلى الأسفل، ركز على مجموعة أخرى أقصر بكثير من الأحرف الرونية.

 

فكر ساني في الأمر. كانت هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين عليه القيام بها…

“…بقطعة من الخشب.”

ترددت الفتاة العمياء. وأخيراً قالت دون الكثير من العاطفة:

 

 

بقيت كاسي صامتة لبعض الوقت مما دفعه إلى التحدث:

‘عظيم. فقط ما أحتاجه…’

 

شظايا الظل: [1958/2000].

“إذن…ماذا الآن؟”

فكر ساني في الأمر. كانت هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين عليه القيام بها…

 

 

تنهدت وتوجهت نحو الحطام البعيد:

ابتسم ساني ثم نظر بعيدا.

 

 

“جميعنا متعبون وجرحى، والسحق يقترب. سنعود إلى الملاذ للراحة وإعادة تجميع صفوفنا، ثم نعود لإنشاء معسكرين – أحدهما هنا والآخر على جزيرة مجاورة. ثم، سنبدأ في إصلاح السفينة.”

ومع ذلك، لم يشعر بالسعادة.

 

شظايا الظل: [1958/2000].

أومأ برأسه.

 

 

الفئة: طاغوت.

“أعتقد أنها خطة جيدة. هل تعتقدين حقًا أنه يمكنك جعل هذا الشيء يطير مرة أخرى؟”

 

 

 

ترددت الفتاة العمياء. وأخيراً قالت دون الكثير من العاطفة:

 

 

تنهد ساني ثم وقف. لم يكن عليه أن يعرج بعد الآن، على الأقل.

“علينا أن نحاول، على الأقل.”

شظايا الروح: [399/4000].

 

 

درس ساني الصورة الظلية للسفينة القديمة، هيكلها مليء بالشقوق، وقوسها محطم ومكسور، والشجرة التي تنمو حول صاريها ميتة وتشبه هيكلًا عظميًا بشريًا أسود وملتوي. ثم هز رأسه.

ليصبح أقوى.

 

{ترجمة نارو…}

“كم من الوقت تعتقدي سيستغرق الأمر منك؟”

ومع ذلك، لم يشعر بالسعادة.

 

‘عظيم. فقط ما أحتاجه…’

ترددت كاسي.

 

 

“شهران، ربما ثلاثة أشهر. سننتهي قبل انتهاء الخريف، إذا كان هذا هو ما تريد معرفته.”

 

 

 

ضحك.

عبست.

 

سقط ساني على الأرض، واستدعى الينبوع اللامتناهي، وشرب بعض الماء بشراهة. نظرًا لأن إصاباته كانت خفيفة… حسنًا، على الأقل مقارنة بتلك التي تلقاها حراس النار… فقد مر بعض الوقت قبل أن يصل إليه معالج الفوج. ولكن في النهاية أتى دوره لتلقي العلاج.

“أنت تتذكرين اتفاقنا إذن. جيد.”

 

 

“ولكن لماذا تبدو مضطربة جدًا؟”

عبست.

ضحك.

 

 

“بالطبع اتذكر.”

{ترجمة نارو…}

 

 

نظر ساني إلى الأرض، ثم سألها ببرود:

 

 

بقيت كاسي صامتة لبعض الوقت مما دفعه إلى التحدث:

“متى سنغادر إلى معبد الليل إذن؟”

درس ساني الصورة الظلية للسفينة القديمة، هيكلها مليء بالشقوق، وقوسها محطم ومكسور، والشجرة التي تنمو حول صاريها ميتة وتشبه هيكلًا عظميًا بشريًا أسود وملتوي. ثم هز رأسه.

 

“جميعنا متعبون وجرحى، والسحق يقترب. سنعود إلى الملاذ للراحة وإعادة تجميع صفوفنا، ثم نعود لإنشاء معسكرين – أحدهما هنا والآخر على جزيرة مجاورة. ثم، سنبدأ في إصلاح السفينة.”

بقيت كاسي لبضعة لحظات، وفجأة وجد تعبير مضطرب طريقه إلى وجهها. وأخيراً قالت:

مما يعني أن السحق لم يكن بعيدًا جدًا أيضًا.

 

‘ماذا يفترض أن يعني ذلك؟’

“متى تريد أن تذهب؟”

“أعتقد أنها خطة جيدة. هل تعتقدين حقًا أنه يمكنك جعل هذا الشيء يطير مرة أخرى؟”

 

 

فكر ساني في الأمر. كانت هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين عليه القيام بها…

“ولكن لماذا تبدو مضطربة جدًا؟”

 

 

وبعد فترة من الوقت، هز كتفيه.

 

 

فكر ساني في الأمر. كانت هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين عليه القيام بها…

“نهاية سبتمبر. يجب أن يكون كل شيء جاهزًا بحلول ذلك الوقت. لن تستغرق الرحلة إلى الحافة الشمالية للجزر المقيدة والعودة أكثر من شهر. سنعود في الوقت المناسب لرؤية سفينتكِ الطائرة وهي ترتفع في الهواء. ونستخدمها للوصول إلى بذرة الكابوس.”

شظايا الروح: [399/4000].

 

ترددت كاسي.

تردد لحظة ثم سأل:

تردد لحظة ثم سأل:

 

 

“ولكن لماذا تبدو مضطربة جدًا؟”

“أعتقد أنها خطة جيدة. هل تعتقدين حقًا أنه يمكنك جعل هذا الشيء يطير مرة أخرى؟”

 

 

هزت كاسي رأسها ببطء.

كان المعالج – وهو شاب يدعى شيم – شاحبًا ومرهقًا، ومن الواضح أن جوهر روحه قد استنفد بالكامل تقريبًا. ومع ذلك، فقد تمكن من إصلاح الرباط الذي مزقه ساني أثناء تفادي الكروم. ورغم ذلك، كان يؤلم مثل الجحيم.

 

“متى سنغادر إلى معبد الليل إذن؟”

“لا شيء. فقط، معبد الليل… إنه مكان غريب جدًا.”

 

 

 

عبس ساني.

بالنظر إلى الأسفل، ركز على مجموعة أخرى أقصر بكثير من الأحرف الرونية.

 

“متى تريد أن تذهب؟”

‘ماذا يفترض أن يعني ذلك؟’

‘…سأكون شيطانًا قبل أن نعود إلى الملاذ’.

 

أنوية الروح: [4/7].

“وكيف ذلك؟”

 

 

…انقطعت أفكاره الثقيلة بواسطة صوت خفيف لخطوات تقترب. بالنظر للأعلى، رأى كاسي تتجه نحوه.

ارتعشت.

 

 

 

“سأشرح لك لاحقًا. الآن، نحن بحاجة إلى التحرك. هذه الجزيرة على وشك الدخول في مرحلة الصعود.”

سقط ساني على الأرض، واستدعى الينبوع اللامتناهي، وشرب بعض الماء بشراهة. نظرًا لأن إصاباته كانت خفيفة… حسنًا، على الأقل مقارنة بتلك التي تلقاها حراس النار… فقد مر بعض الوقت قبل أن يصل إليه معالج الفوج. ولكن في النهاية أتى دوره لتلقي العلاج.

 

 

مما يعني أن السحق لم يكن بعيدًا جدًا أيضًا.

…الرتبة: حالمة.

 

 

تنهد ساني ثم وقف. لم يكن عليه أن يعرج بعد الآن، على الأقل.

 

 

 

أما عن سبب قول كاسي أن القلعة البشرية الثانية على الجزر المقيدة كانت مكانًا غريبًا… فيمكنه انتظار الإجابة. لم يكن بحاجة لهذه المعلومات في الوقت الحالي، على أي حال.

بقيت كاسي صامتة لبعض الوقت مما دفعه إلى التحدث:

 

تنهدت وتوجهت نحو الحطام البعيد:

كان ساني رجلاً صبورًا للغاية، على الأقل عندما يحتاج إلى ذلك. علاوة على ذلك، كان لديه شيء آخر في ذهنه.

 

 

 

“اثنان وأربعون شظية من الظل… ليس كثيرًا.”

 

 

“كم من الوقت تعتقدي سيستغرق الأمر منك؟”

بالنظر إلى الجنوب وإلى الشرق قليلاً، أمسك بعمود المشهد القاسي وحدق نحو الأفق بتعبير قاتم.

 

 

“ولكن لماذا تبدو مضطربة جدًا؟”

‘…سأكون شيطانًا قبل أن نعود إلى الملاذ’.

كان المعالج – وهو شاب يدعى شيم – شاحبًا ومرهقًا، ومن الواضح أن جوهر روحه قد استنفد بالكامل تقريبًا. ومع ذلك، فقد تمكن من إصلاح الرباط الذي مزقه ساني أثناء تفادي الكروم. ورغم ذلك، كان يؤلم مثل الجحيم.

 

 

{ترجمة نارو…}

‘سأعيش.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط