الرجل الجديد
الفصل 527 : الرجل الجديد
الآن بعد أن مر ساني بالارتقاء إلى فئة اعلى دون الارتقاء في نفس الوقت إلى رتبة جديدة، فقد فهم الفرق بين الاثنين بشكل أكثر وضوحًا.
استدعى ساني الأحرف الرونية ونظر إلى سلسلة معينة منها:
كان الصعود إلى رتبة جديدة تغييرًا أكثر عمقًا. لقد رفع جودة أنوية الظل وجوهره، ومنحه قدرات جديدة، وسمح بوصول أعمق إلى جانبه. وكانت القفزة الناتجة في القوة هائلة.
‘أهذا أنا فقط، أم أن هذا الرجل قليلاً… آه… مخيف’
‘هذا ممتاز. فقط ما احتاجه…’
وعلى العكس من ذلك، كان الوصول إلى فئة جديدة يؤثر أساسيًا على كمية جوهر ظله، وعلى هذا النحو، كانت الزيادة في القوة أكثر تدرجًا. لم يشعر ساني بأنه أقوى بكثير مما كان عليه قبل ساعات قليلة… ولكن ذلك لأنه كان يتمتع بالفعل سعة الجوهر الإضافية منذ فترة طويلة.
في الواقع، الفائدة الرئيسية لوجود العديد من الأنوية كانت تساعده كثيرًا منذ أن تجاوز علامة الألف على عداد شظايا الظل. فعلى عكس كل المستيقظين الآخرين – باستثناء نيفيس – لم يكن هناك حد لقدرته على تخزين الجوهر وتعزيز جسده. أو بالأحرى، كان هذا الحد مرتفعًا جدًا لدرجة أنه ربما لم يكن موجودًا من البداية.
…ورغم ذلك، لا يعني ذلك أن ساني لم يحصل على فوائد أخرى قوية بشكل لا يصدق من تجسيد نواة ظل ثالثة.
تردد ساني، ثم نظف حلقه.
…لقد كان يحاول التصرف وكأنه غير مبالي، لكن استطاع ساني أن يرى أن الرجل الجديد كان مرتبكًا بعض الشيء.
بالوقوف مع تأوه، سمح لنور القمر أن يغمر جسده النحيف ونظر إلى الأسفل، على الصورة المظلمة للظلال الثلاثة المنتشرين على الحجارة القديمة أمامه.
ضحك ساني.
بدا أحد الظلال وكأنه يعاني من ألم في الأسنان، والآخر كان فرحًا ومبتهجًا، والثالث…
بالوقوف مع تأوه، سمح لنور القمر أن يغمر جسده النحيف ونظر إلى الأسفل، على الصورة المظلمة للظلال الثلاثة المنتشرين على الحجارة القديمة أمامه.
…لقد كان يحاول التصرف وكأنه غير مبالي، لكن استطاع ساني أن يرى أن الرجل الجديد كان مرتبكًا بعض الشيء.
‘أه…’
“…يجب أن أعود.”
‘هذا ممتاز. فقط ما احتاجه…’
كان الظل الثالث واقفًا هناك بلا حراك ويحدق به، وشكله المظلم لا يكشف عن أي تلميح للعاطفة. تحت نظرته الصامتة والمثيرة للأعصاب، شعر فجأة بعدم الارتياح بعض الشيء.
‘أهذا أنا فقط، أم أن هذا الرجل قليلاً… آه… مخيف’
هذا لا يعني أن لديه فرصة جيدة للفوز في معركة ضد الصاعد. لم تكن القدرة البدنية هي ما تجعلهم مميتين للغاية، بعد كل شيء. بتذكره السهولة التي قطعت بها السيدة جيت ذراع الطاغية الساقط، تنهد بحزن.
لسبب ما، ارتعش ساني قليلاً.
استدعى ساني الأحرف الرونية ونظر إلى سلسلة معينة منها:
‘أه…’
‘أهذا أنا فقط، أم أن هذا الرجل قليلاً… آه… مخيف’
“لا يصدق! هذا مذهل!”
لم يتفاعل الظل المخيف على الإطلاق مع هذه الأفكار واستمر في التحديق به دون حراك.
تردد ساني، ثم نظف حلقه.
“آه، حسنًا… مرحبًا بك في الفريق. قابل الاثنين الآخرين، إخوتك الأكبر سنًا.”
فئة الظل: شيطان.
قدرات الظل: [الفولاذ الأفعواني].
توقف الظل الجديد لبضعة لحظات، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى الظلال الأخرى.
تنهد الظل الكئيب بازدراء، ثم واجه الرجل الجديد ونظر إليه، من الواضح غير مندهش به. شاهد ساني باستمتاع الظلين يحدقان في كل منهما لعدة دقائق متتالية.
على الفور، تحرك الظل السعيد بنشاط للترحيب به، لكنه تعثر بعد ذلك في منتصف الخطوة، ارتجف قليلاً، ثم تراجع ببطء، وانتهى به الأمر بطريقة ما بالاختباء خلف الظل الكئيب.
تنهد الظل الكئيب بازدراء، ثم واجه الرجل الجديد ونظر إليه، من الواضح غير مندهش به. شاهد ساني باستمتاع الظلين يحدقان في كل منهما لعدة دقائق متتالية.
‘أه…’
في النهاية، نظر إليه الظل المخيف، ثم سار بصمت إلى أحد الهياكل العظمية القديمة ودرس الجمجمة بإعجاب مزعج.
قدرات الظل: [الفولاذ الأفعواني].
…لقد كان يحاول التصرف وكأنه غير مبالي، لكن استطاع ساني أن يرى أن الرجل الجديد كان مرتبكًا بعض الشيء.
بالنظر إلى الأسفل، لاحظ ساني رونية جديدة تتلألأ في الظلام.
ابتسم ساني.
‘هذا صحيح… الظل الكئيب هو الشرير الحقيقي هنا! حتى أنني أخافه قليلاً!’
نظر الظل الكئيب إلى كليهما بازدراء، وهز رأسه، واستدار بعيدًا بلا مبالاة.
ضحك ساني.
‘حسنًا… حان الوقت لعمل التجارب قليلاً.’
تنهد الظل الكئيب بازدراء، ثم واجه الرجل الجديد ونظر إليه، من الواضح غير مندهش به. شاهد ساني باستمتاع الظلين يحدقان في كل منهما لعدة دقائق متتالية.
بعد ذلك، استدعى الظلال الثلاثة ولفها حول جسده. على الفور، شعر بانفجار في القوة يسري في عروقه، تحول جلده إلى صلابة كالحجر، وزادت سرعته بشكل هائل. كان الأمر كما لو أنه أصبح أقوى أربع مرات مما كان عليه قبل بضع ثوانٍ.
‘إذن هذا هو ما تشعر به عندما تكون شيطانًا…’
فوجدت ابتسامة قاتمة طريقها إلى وجهه.
ضحك ساني.
‘إذن هذا هو ما تشعر به عندما تكون شيطانًا…’
اندفع ساني نحو جدار الغرفة الواسعة، ثم ركض عائداً، مثيراً عاصفة من الرياح في أعقابه. ثم أسقط قبضته على قطعة من الركام، مما جعلها تنفجر إلى سحابة من الشظايا. أخيرًا، أشبع عضلاته بالجوهر وقفز، وطار بسهولة لمسافة عشرة أمتار في الهواء وتسلق إلى سطح الخراب من خلال الثغرة في قبة القاعة المركزية.
غير مرئية تقريبًا على الخشب الداكن، كانت حراشف جسم طويل ملتف محفورة في عموده، وكان رأس الرمح على شكل رأس الثعبان.
كان قلبه ينبض بسرعة في ابتهاج منتصر.
“لا يصدق! هذا مذهل!”
“…يجب أن أعود.”
جلس، ونظر إلى القديسة، الذي كانت تحته بكثير الآن، وضحك.
كان ساني أقوى الآن مما كان من المفترض أن يكون عليه أي من المستيقظين. في الواقع، من حيث القدرة الجسدية البحتة، كان أقرب بكثير إلى السادة، وربما حتى على نفس مستوى أولئك الذين وصلوا للتو إلى الرتبة الصاعدة ولم يكن لديهم الوقت لتعزيز نواتهم بعد.
“آه، حسنًا… مرحبًا بك في الفريق. قابل الاثنين الآخرين، إخوتك الأكبر سنًا.”
كان ساني أقوى الآن مما كان من المفترض أن يكون عليه أي من المستيقظين. في الواقع، من حيث القدرة الجسدية البحتة، كان أقرب بكثير إلى السادة، وربما حتى على نفس مستوى أولئك الذين وصلوا للتو إلى الرتبة الصاعدة ولم يكن لديهم الوقت لتعزيز نواتهم بعد.
‘إذن هذا هو ما تشعر به عندما تكون شيطانًا…’
هذا لا يعني أن لديه فرصة جيدة للفوز في معركة ضد الصاعد. لم تكن القدرة البدنية هي ما تجعلهم مميتين للغاية، بعد كل شيء. بتذكره السهولة التي قطعت بها السيدة جيت ذراع الطاغية الساقط، تنهد بحزن.
بطرد الرمح المفترس والسماح للظل بالانزلاق مرة أخرى إلى جسده، نظر شرقًا، حيث ظهر بالفعل خط أرجواني شاحب فوف الأفق، وابتسم.
…ورغم ذلك، لا يعني ذلك أن ساني لم يحصل على فوائد أخرى قوية بشكل لا يصدق من تجسيد نواة ظل ثالثة.
علاوة على ذلك، أصبح لديه الآن القدرة على تعزيز ثلاثة أشياء في نفس الوقت. إذا لم تكن القديسة معه، فيمكن لساني تعزيز جسده ودرعه وسلاحه في نفس الوقت. واعتمادًا على الموقف، يمكنه أيضًا تكديس التعزيزات إما على المشهد القاسي أو السلاسل الخالدة، مما منحه المزيد من الخيارات أثناء المعركة مع خصوم أقوياء أو خطرين بشكل خاص.
في الواقع، الفائدة الرئيسية لوجود العديد من الأنوية كانت تساعده كثيرًا منذ أن تجاوز علامة الألف على عداد شظايا الظل. فعلى عكس كل المستيقظين الآخرين – باستثناء نيفيس – لم يكن هناك حد لقدرته على تخزين الجوهر وتعزيز جسده. أو بالأحرى، كان هذا الحد مرتفعًا جدًا لدرجة أنه ربما لم يكن موجودًا من البداية.
…لقد كان يحاول التصرف وكأنه غير مبالي، لكن استطاع ساني أن يرى أن الرجل الجديد كان مرتبكًا بعض الشيء.
وكان هناك شيء آخر…
وكان هناك شيء آخر…
استدعى ساني الأحرف الرونية ونظر إلى سلسلة معينة منها:
الظل: [ثعبان الروح].
كان اليوم الجديد قادمًا، ولم يستطع ساني الانتظار للعودة إلى العالم الحقيقي.
رتبة الظل: خامل.
فئة الظل: شيطان.
بأمر الثعبان بالانزلاق للأمام واتخاذ شكل الأوداتشي المظلم، درس السيف العظيم لبضعة لحظات، ثم أعطى أمرًا آخر. تدفق النصل عديم اللمعان فجأة مثل الزئبق الأسود، وبعد لحظات قليلة، كان ساني يحمل رمحًا طويلًا في يده.
‘آها! تماما كما ظننت.’
كان الصعود إلى رتبة جديدة تغييرًا أكثر عمقًا. لقد رفع جودة أنوية الظل وجوهره، ومنحه قدرات جديدة، وسمح بوصول أعمق إلى جانبه. وكانت القفزة الناتجة في القوة هائلة.
في السابق، كان ثعبان الروح مجرد مسخ. كان ساني يعتقد منذ فترة طويلة أن رتبة الظل تعتمد على مستوى فهم رقصة الظل الذي كان قادرًا على تحقيقه، بينما تعتمد فئته على رتبته نفسه. الآن، أصبح لديه دليل.
على الفور، تحرك الظل السعيد بنشاط للترحيب به، لكنه تعثر بعد ذلك في منتصف الخطوة، ارتجف قليلاً، ثم تراجع ببطء، وانتهى به الأمر بطريقة ما بالاختباء خلف الظل الكئيب.
بالنظر إلى الأسفل، لاحظ ساني رونية جديدة تتلألأ في الظلام.
سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح].
في السابق، كان ثعبان الروح مجرد مسخ. كان ساني يعتقد منذ فترة طويلة أن رتبة الظل تعتمد على مستوى فهم رقصة الظل الذي كان قادرًا على تحقيقه، بينما تعتمد فئته على رتبته نفسه. الآن، أصبح لديه دليل.
قدرات الظل: [الفولاذ الأفعواني].
“آه، حسنًا… مرحبًا بك في الفريق. قابل الاثنين الآخرين، إخوتك الأكبر سنًا.”
‘هذا صحيح… الظل الكئيب هو الشرير الحقيقي هنا! حتى أنني أخافه قليلاً!’
كانت القدرة جديدة. قرأ الوصف متحمسًا:
…ورغم ذلك، لا يعني ذلك أن ساني لم يحصل على فوائد أخرى قوية بشكل لا يصدق من تجسيد نواة ظل ثالثة.
[الفولاذ الأفعواني] وصف القدرة: “يمكن لسلاح روح ثعبان الظل أن يتخذ شكل أي سلاح.”
ظهرت ابتسامة ملتوية على وجهه.
ظهرت ابتسامة ملتوية على وجهه.
بأمر الثعبان بالانزلاق للأمام واتخاذ شكل الأوداتشي المظلم، درس السيف العظيم لبضعة لحظات، ثم أعطى أمرًا آخر. تدفق النصل عديم اللمعان فجأة مثل الزئبق الأسود، وبعد لحظات قليلة، كان ساني يحمل رمحًا طويلًا في يده.
بالنظر إلى الأسفل، لاحظ ساني رونية جديدة تتلألأ في الظلام.
غير مرئية تقريبًا على الخشب الداكن، كانت حراشف جسم طويل ملتف محفورة في عموده، وكان رأس الرمح على شكل رأس الثعبان.
في النهاية، نظر إليه الظل المخيف، ثم سار بصمت إلى أحد الهياكل العظمية القديمة ودرس الجمجمة بإعجاب مزعج.
أخذ ساني نفسا عميقًا.
على الفور، تحرك الظل السعيد بنشاط للترحيب به، لكنه تعثر بعد ذلك في منتصف الخطوة، ارتجف قليلاً، ثم تراجع ببطء، وانتهى به الأمر بطريقة ما بالاختباء خلف الظل الكئيب.
‘هذا ممتاز. فقط ما احتاجه…’
كانت القدرة جديدة. قرأ الوصف متحمسًا:
بطرد الرمح المفترس والسماح للظل بالانزلاق مرة أخرى إلى جسده، نظر شرقًا، حيث ظهر بالفعل خط أرجواني شاحب فوف الأفق، وابتسم.
توقف الظل الجديد لبضعة لحظات، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى الظلال الأخرى.
“…يجب أن أعود.”
كان اليوم الجديد قادمًا، ولم يستطع ساني الانتظار للعودة إلى العالم الحقيقي.
تنهد الظل الكئيب بازدراء، ثم واجه الرجل الجديد ونظر إليه، من الواضح غير مندهش به. شاهد ساني باستمتاع الظلين يحدقان في كل منهما لعدة دقائق متتالية.
ظهرت ابتسامة ملتوية على وجهه.
مع بقاء بضعة أشهر فقط حتى يحين وقت تحدي بذرة الكابوس، كان لديه الكثير من الأشياء للقيام بها…
{ترجمة نارو…}
