Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 526

شيطان

شيطان

الفصل 526 : شيطان

 

 

 

قبل أن يكون لدى الشبح الغاضب الوقت للظهور، هاجم ساني أولاً.

همست التعويذة في أذنه:

 

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية موتهم، ولماذا تحولت أرواحهم إلى أشباح انتقامية بدلاً من أن تتبدد في الفراغ، وما الذي دفعهم إلى الهجوم بجنون على أي شخص يقترب من الخراب… كل ما كان يعرفه هو أن الأشباح كان من الصعب جدًا تدميرهم و مليئيت بالكراهية الشديدة تجاه الأحياء.

بالقفز عبر الظلال، مر عبر الجدار الحجري أمامه ودخل قاعة مدمرة واسعة. كانت منارة بأشعة نور القمر الشاحبة التي سقطت عبر السقف المكسور، ولكنها كانت أيضًا مليئة بالظلام العميق.

 

 

 

قُطع هذا الظلام بواسطة التألق الساطع المنبعث من النصل المتوهج للمشهد القاسي.

الرتبة: مستيقظ.

 

 

بالقفز من فوق كومة من الأنقاض، أسقط ساني رمحه على الشبح الصارخ ثم استدار، ليرسل طعنة غير متوقعة به في الاتجاه الذي كان من الممكن أن يتراجع فيه أي عدو.

“احرسيني.”

 

 

لكن من المؤسف أن الشبح أصبح فجأة في مكان آخر.

 

 

…وكانت هناك عظام بشرية متناثرة على الأرض.

‘اللعنات!’

{ترجمة نارو…}

 

كان مدى هذه الضربة لا يصدق حقًا، مقارنة بالمدى الذي يمكن أن يصل إليه تاتشي شظية منتصف الليل. امسك النصل المتشعل بالشبح من الصدر، فأرسل ألسنة من اللهب الأبيض تتراقص داخل شكلها الطيفي.

تحركت الأشباح عبر الفضاء كما لو كانت معلقة بين عالمين، وكذلك بين الأرض وسماء الليل. أقدامهم، إن وجدت، لم تلمس الأرضية الحجرية أبدًا، وعلى هذا النحو، لم يتمكن ساني من مراقبة حركة أقدامهم لتوقع خطوتهم التالية.

 

 

 

والأسوأ من ذلك، أنهم في بعض الأحيان اختفوا ببساطة ثم ظهروا على مسافة ما، كما لو كانوا يتنقلون بين حالات مختلفة من الوجود.

الفصل 526 : شيطان

 

 

…كان الأمر أشبه بقتال ساني نفسه، عندما يستخدم خطوة الظل للتنقل في ساحة المعركة.

 

 

 

‘مزعج جدا…’

 

 

في النهاية، وجد ساني نفسه وجهًا لوجه مع الشبح البغيض، ممسكًا بمقبض سيف قصير. دون إضاعة أي وقت، لوحه للأعلى، ليقطع جسد العدو غير المادي ويصل إلى رقبتها.

بالاندفاع إلى الأمام، بالكاد تجنب المخالب الشبحية وتدحرج على الأرض. احتك فولاذ السلاسل الخالدة بالحجارة المحطمة، مما أنتج صوتًا مكتومًا.

 

 

همست التعويذة في أذنه:

بالنظر إلى مدى ضيق شقوق القناع عديم الملامح الذي كان بمثابة حاجب لخوذته، كان لدى ساني مجال رؤية واسع بشكل مدهش وبدون عائق، كما لو أنه لم يكن يرتدي أي شيء على الإطلاق. بالقفز مرة أخرى إلى قدميه، تمكن أخيرًا من إلقاء نظرة فاحصة على القاعة التي دخلها.

[الاسم الحقيقي : الضائع من النور .]

 

 

‘آه، إذن هذا هو المكان الذي كانت تأتي منه.’

“احرسيني.”

 

 

لقد كانت الغرفة المركزية في الخراب، حيث، كما توقع، حدثت مواجهة شرسة في الماضي القديم.

 

 

[يزداد ظلك قوة…]

كانت الألواح الحجرية للأرضية متشققة ومشوهة، ويشير نمط الدمار إلى أن شيئًا ما قد انفجر بقوة هائلة في وسط القاعة ذات يوم.

وتماما مثل ذلك، تم تدمير الشبح.

 

“من الصفر مجددًا، على ما أعتقد…”

سقطت الأعمدة التي تدعم السقف منذ فترة طويلة، وانهارت معظم الجدران نفسها. وفي وسط الغرفة كانت توجد بقايا شيء يشبه كأسًا حجريًا ضخمًا، وقد أصبح الآن مكسورًا ولا يمكن التعرف عليه تقريبًا.

“أرغ!”

 

 

…وكانت هناك عظام بشرية متناثرة على الأرض.

 

 

 

كانت بعض الهياكل العظمية متناثرة بالكامل، وكان بعضها لا يزال سليمًا. حتى أن البعض منهم كان يرتدي البقايا الفاسدة من الملابس الحريرية الحمراء التي تشبه إلى حد كبير تلك الخاصة بالأشباح القاتلة التي تهاجمه الآن. لم يكن لدى ساني أدنى شك في أن هذه كانت بقايا الأشخاص الذين ولدت من أرواحهم الأشباح المروعة.

‘آه، إذن هذا هو المكان الذي كانت تأتي منه.’

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية موتهم، ولماذا تحولت أرواحهم إلى أشباح انتقامية بدلاً من أن تتبدد في الفراغ، وما الذي دفعهم إلى الهجوم بجنون على أي شخص يقترب من الخراب… كل ما كان يعرفه هو أن الأشباح كان من الصعب جدًا تدميرهم و مليئيت بالكراهية الشديدة تجاه الأحياء.

 

 

 

…أو ربما كانوا يكرهونه على وجه الخصوص، لأي سبب كان.

 

 

 

أظهر ابتسامة كبيرة، ثم وضع حذائه المدرع على إحدى الجماجم، فسحقها إلى غبار. أدى ذلك إلى إطلاق الشبح اللعين صرخة أخرى تقشعر لها الأبدان واندفع نحوه بغضب قاتل، كما لو أنها قد فقدت كل الوعي… إذا كان للمخلوق أي وعي، من البداية.

 

 

 

وهذا بالضبط ما كان يأمله ساني.

 

 

 

كان رد فعل جسده، الممرن بساعات طويلة من التدريب مع إيفي والقديسة، تلقائيًا تقريبًا. بنقل وزنه إلى قدمه اليمنى، انفجر ساني بالحركة ورفع يده إلى الأعلى. انزلق العمود المصقول للمشهد القاسي بين أصابعه، وامتد فجأة إلى الأمام بطوله الكامل. كان يمسك به فقط بالقرب من حافته.

ظهر صوت التعويذة مرة أخرى، وردد في ظلام القاعة المدمرة:

 

 

كان مدى هذه الضربة لا يصدق حقًا، مقارنة بالمدى الذي يمكن أن يصل إليه تاتشي شظية منتصف الليل. امسك النصل المتشعل بالشبح من الصدر، فأرسل ألسنة من اللهب الأبيض تتراقص داخل شكلها الطيفي.

 

 

وهذا بالضبط ما كان يأمله ساني.

يمكن أن يحرق اللهب السامي حتى الأرواح، بعد كل شيء.

 

 

 

ومع ذلك، حتى مع اشتعال النيران فيه، واصل المخلوق هجومه. نظرًا لأنه كان من المستحيل التراجع بسرعة بعد تنفيذ مثل هذه الضربة، فقد يكون ساني في ورطة… لكن لحسن الحظ، كان المشهد القاسي سلاحًا خاصًا جدًا. بدأ عموده في التقصير بنفس السرعة التي كان يتقدم بها الشبح، واستمر في حرقه في العملية دون توقف.

 

 

في النهاية، وجد ساني نفسه وجهًا لوجه مع الشبح البغيض، ممسكًا بمقبض سيف قصير. دون إضاعة أي وقت، لوحه للأعلى، ليقطع جسد العدو غير المادي ويصل إلى رقبتها.

الفصل 526 : شيطان

 

تأوه ساني وخدش الأرض، والدموع تتدفق من عينيه. تركت أصابع القفاز المدرع أخاديد عميقة في الحجر. لم يكن الألم الذي كان يعاني منه هو الأسوأ الذي شعر به على الإطلاق، ولكنه كان قريبًا بالفعل.

قبل أن يتمكن مخلبها الشبحي من الوصول إلى لحمه، مزقت ألسنة اللهب البيضاء ظلام عيون المخلوق.

[لقد قتلت شيطانًا ساقطًا، عذراء الكأس.]

 

شظايا الظل: [0/3000].

وتماما مثل ذلك، تم تدمير الشبح.

 

 

 

بينما لمع شكلها وبدأ في الاختفاء، أخرج ساني نفسًا مهتزًا، ثم استدعى القديسة من الظل وألقى المشهد القاسي لها.

 

 

 

“احرسيني.”

 

 

في النهاية، وجد ساني نفسه وجهًا لوجه مع الشبح البغيض، ممسكًا بمقبض سيف قصير. دون إضاعة أي وقت، لوحه للأعلى، ليقطع جسد العدو غير المادي ويصل إلى رقبتها.

[لقد قتلت شيطانًا ساقطًا، عذراء الكأس.]

والأسوأ من ذلك، أنهم في بعض الأحيان اختفوا ببساطة ثم ظهروا على مسافة ما، كما لو كانوا يتنقلون بين حالات مختلفة من الوجود.

 

 

أمسكت الشيطانة الصامتة بالسيف بهدوء، ثم اتخذت وضعيتها اللامبالاية المعتادة.

وتماما مثل ذلك، تم تدمير الشبح.

 

أمسكت الشيطانة الصامتة بالسيف بهدوء، ثم اتخذت وضعيتها اللامبالاية المعتادة.

[يزداد ظلك قوة…]

 

 

 

صر ساني على أسنانه.

 

 

[الاسم الحقيقي : الضائع من النور .]

“آه، هذا سوف يكون سيئًا.”

 

 

بالقفز عبر الظلال، مر عبر الجدار الحجري أمامه ودخل قاعة مدمرة واسعة. كانت منارة بأشعة نور القمر الشاحبة التي سقطت عبر السقف المكسور، ولكنها كانت أيضًا مليئة بالظلام العميق.

ظهر صوت التعويذة مرة أخرى، وردد في ظلام القاعة المدمرة:

وبعد فترة قال:

 

وهذا بالضبط ما كان يأمله ساني.

[يفيض ظلك بالقوة.]

 

 

صر ساني على أسنانه.

صرخ وسقط على ركبتيه، وشعر كما لو أن روحه تشتعل، كما لو أن شيئًا ما كان يرتفع من أعماقها المظلمة، ويمزقها إربًا.

تأوه ساني وخدش الأرض، والدموع تتدفق من عينيه. تركت أصابع القفاز المدرع أخاديد عميقة في الحجر. لم يكن الألم الذي كان يعاني منه هو الأسوأ الذي شعر به على الإطلاق، ولكنه كان قريبًا بالفعل.

 

“احرسيني.”

[ظلك يتشكل.]

كانت الألواح الحجرية للأرضية متشققة ومشوهة، ويشير نمط الدمار إلى أن شيئًا ما قد انفجر بقوة هائلة في وسط القاعة ذات يوم.

 

 

‘الـ-… اللعنة على كل شيء! لماذا يجب أن يؤلم كثيرًا؟!’

بينما لمع شكلها وبدأ في الاختفاء، أخرج ساني نفسًا مهتزًا، ثم استدعى القديسة من الظل وألقى المشهد القاسي لها.

 

أنوية الظل: [3/7].

تأوه ساني وخدش الأرض، والدموع تتدفق من عينيه. تركت أصابع القفاز المدرع أخاديد عميقة في الحجر. لم يكن الألم الذي كان يعاني منه هو الأسوأ الذي شعر به على الإطلاق، ولكنه كان قريبًا بالفعل.

 

 

“أرغ!”

ضرب بقبضته الأرض، محدثًا شقوقًا في لوح الحجر القديم، ثم فعل ذلك مرارًا وتكرارًا، فسحق اللوح إلى شظايا صغيرة.

 

 

ضرب بقبضته الأرض، محدثًا شقوقًا في لوح الحجر القديم، ثم فعل ذلك مرارًا وتكرارًا، فسحق اللوح إلى شظايا صغيرة.

 

 

والأسوأ من ذلك، أنهم في بعض الأحيان اختفوا ببساطة ثم ظهروا على مسافة ما، كما لو كانوا يتنقلون بين حالات مختلفة من الوجود.

في نهاية المطاف، تحولت تلك الشظايا إلى غبار، وعندها فقط بدأت معاناته في التراجع أخيرًا.

‘مزعج جدا…’

 

 

همست التعويذة في أذنه:

صر ساني على أسنانه.

 

قبل أن يكون لدى الشبح الغاضب الوقت للظهور، هاجم ساني أولاً.

[لقد اكتمل ظلك!]

 

 

قبل أن يتمكن مخلبها الشبحي من الوصول إلى لحمه، مزقت ألسنة اللهب البيضاء ظلام عيون المخلوق.

محررًا من الألم الذي كان يشله، سقط ساني على الأرض وتمدد عليها. كانت أنفاسه أجشة، وظل بلا حراك لبضع دقائق، ثم استدعى الأحرف الرونية.

‘اللعنات!’

 

 

فومضت رونيات مألوفة في الهواء:

 

 

تأوه ساني وخدش الأرض، والدموع تتدفق من عينيه. تركت أصابع القفاز المدرع أخاديد عميقة في الحجر. لم يكن الألم الذي كان يعاني منه هو الأسوأ الذي شعر به على الإطلاق، ولكنه كان قريبًا بالفعل.

[الاسم: بلا شمس.]

 

 

 

[الاسم الحقيقي : الضائع من النور .]

 

 

[ظلك يتشكل.]

الرتبة: مستيقظ.

 

 

 

الفئة: شيطان.

‘اللعنات!’

 

وبعد فترة قال:

أنوية الظل: [3/7].

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية موتهم، ولماذا تحولت أرواحهم إلى أشباح انتقامية بدلاً من أن تتبدد في الفراغ، وما الذي دفعهم إلى الهجوم بجنون على أي شخص يقترب من الخراب… كل ما كان يعرفه هو أن الأشباح كان من الصعب جدًا تدميرهم و مليئيت بالكراهية الشديدة تجاه الأحياء.

شظايا الظل: [0/3000].

 

 

ابتسم ساني بضعف.

ابتسم ساني بضعف.

 

 

“آه، هذا سوف يكون سيئًا.”

وبعد فترة قال:

في النهاية، وجد ساني نفسه وجهًا لوجه مع الشبح البغيض، ممسكًا بمقبض سيف قصير. دون إضاعة أي وقت، لوحه للأعلى، ليقطع جسد العدو غير المادي ويصل إلى رقبتها.

 

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية موتهم، ولماذا تحولت أرواحهم إلى أشباح انتقامية بدلاً من أن تتبدد في الفراغ، وما الذي دفعهم إلى الهجوم بجنون على أي شخص يقترب من الخراب… كل ما كان يعرفه هو أن الأشباح كان من الصعب جدًا تدميرهم و مليئيت بالكراهية الشديدة تجاه الأحياء.

“من الصفر مجددًا، على ما أعتقد…”

أمسكت الشيطانة الصامتة بالسيف بهدوء، ثم اتخذت وضعيتها اللامبالاية المعتادة.

 

والأسوأ من ذلك، أنهم في بعض الأحيان اختفوا ببساطة ثم ظهروا على مسافة ما، كما لو كانوا يتنقلون بين حالات مختلفة من الوجود.

{ترجمة نارو…}

أنوية الظل: [3/7].

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط