Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 529

عرين سري

عرين سري

الفصل 529 : عرين سري

 

 

“أوه، هل أوقعت إيفي في مشكلة للتو؟”

كان الدوجو كبيرًا نوعًا ما ومغمورًا في الظلام الدامس. أعطى ساني أمرًا للمنزل، وعلى الفور، تم الطرد الظلام بعيدًا بواسطة النور الساطع، وكشف عن الأرضية والجدران والسقف التي تمت تغطيتهم بألواح ثقيلة من سبائك السيراميك المدرعة.

“لا… ليس حقًا. إنها ممتعة فقط مع الأصدقاء.”

 

“انتظر… ماذا؟ أي حبيبة؟ لا تخبريني أنك تعتقدين أنني وإيفي…”

كانت بعض الألواح بها شقوق بالفعل، وهو ما كان ساني على دراية به بشكل مؤلم… بعد كل شيء، ظهرت تلك الشقوق نتيجة لضرب القديسة له مرارًا وتكرارًا على الأرض. مجرد النظر إليها جعل ساني يتألم في كل مكان.

“آه… بالتأكيد. لماذا؟”

 

بعد ذلك، غطت فمها بكفها وضحكت بصوت أعلى.

‘سأضطر إلى استبدال عدد قليل قريبًا…’

 

 

“أوه، هل أوقعت إيفي في مشكلة للتو؟”

خرج من المصعد وتوجه إلى منصة حيث تم الاحتفاظ بأسلحة التدريب المختلفة عليها. كانت هذه الأسلحة مصنوعة من مواد اصطناعية معززة لتتحمل شدة تدريبات المستيقظين، وقد كلفته ثروة. للأسف، لم يلمسهم ساني أبدًا، لأن التدريب بالشيء الحقيقي كان أكثر فعالية بكثير.

 

 

 

“همم…”

“لا. إيفي تحب أن تتكلم كثيرًا فقط. لم يكن عليها أن تخبرك بذلك.”

 

 

من خلفه، دخلت رَين إلى الدوجو ونظرت حولها بفضول. بدت هذه المساحة مظلمة وغامضة، مثل عرين وحش أسطوري ما.

 

 

انتظر حتى توقفت رَين عن الضحك، ثم قال بصرامة:

“هل تأتي هنا كثيرا؟”

وبهذا، أخذ ترسًا مستديرًا وسيفًا تدريبيًا من على الحائط، وأغلق عينه للحظة، ثم أجبر ابتسامة بسيطة على الظهور على وجهه.

 

 

أعطها ساني نظرة قصيرة.

 

 

 

“بالطبع أفعل. هذا هو المكان الذي أنام فيه.”

 

 

نظرت رَين إلى الكبسولة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها ببطء. عندما تحدثت، بدا صوتها ناضجًا جدًا بالنسبة لعمرها:

لقد تفاجأت قليلاً، ولكن يبدو أنها فهمت معنى إجابته.

 

 

حدق ساني في الفتاة المراهقة لبضعة لحظات، وكان تعبيره غير قابل للقراءة. وبعد فترة قال بنبرة غريبة:

بالنسبة للبشر العاديين، لن يكون مثل هذا المأوى مفيدًا إلا إذا تم فتح بوابة قريبة. لكن المستيقظين كانوا بلا حماية إلى حدٍ ما أثناء وجودهم في عالم الأحلام. لقد كانوا بحاجة إلى الحماية التي يمكن أن يوفرها مخبأ تحت الأرض، حيث يمكن تدمير أجسادهم الفارغة بسهولة بينما تتجول الروح بعيدًا.

انتقلت نظرتها إلى التابوت الفولاذي لكبسولة النوم، ثم تجاوزته. فجأة، أنارت عيون رَين.

 

“انتظر… ماذا؟ أي حبيبة؟ لا تخبريني أنك تعتقدين أنني وإيفي…”

انتقلت نظرتها إلى التابوت الفولاذي لكبسولة النوم، ثم تجاوزته. فجأة، أنارت عيون رَين.

ابتسم ساني.

 

 

“رائع! هل هذه كبسولة مشهد الأحلام؟”

 

 

تنهد ساني بشدة، ثم هز رأسه.

تردد ساني، متفاجئًا من رد فعلها القوي.

سارت الفتاة المراهقة إلى القبو نحو الآلتين ودرست إحداها بفضول متحمس. لم يحظ التابوت الفاخر والمتطور بأي اهتمام.

 

 

“آه… بالتأكيد. لماذا؟”

كانت بعض الألواح بها شقوق بالفعل، وهو ما كان ساني على دراية به بشكل مؤلم… بعد كل شيء، ظهرت تلك الشقوق نتيجة لضرب القديسة له مرارًا وتكرارًا على الأرض. مجرد النظر إليها جعل ساني يتألم في كل مكان.

 

هز ساني رأسه.

‘إن كبسولة نومي باهظة الثمن أكثر إثارة للإعجاب بكثير! لماذا هي مفتونة بهذا الشيء السخيف؟’

“آه… في الواقع، أفضّل الأسلحة بعيدة المدى. هذا ما كنت أستخدمه غالبًا في المدرسة.”

 

“لا. إيفي تحب أن تتكلم كثيرًا فقط. لم يكن عليها أن تخبرك بذلك.”

سارت الفتاة المراهقة إلى القبو نحو الآلتين ودرست إحداها بفضول متحمس. لم يحظ التابوت الفاخر والمتطور بأي اهتمام.

 

 

 

“هل تلعب كثيرًا؟”

وبهذا، أخذ ترسًا مستديرًا وسيفًا تدريبيًا من على الحائط، وأغلق عينه للحظة، ثم أجبر ابتسامة بسيطة على الظهور على وجهه.

 

بقى ساني لبضعة لحظات، ثم سأل:

أدار عينيه، ثم هز كتفه.

“أليس لديك حبيبة؟”

 

ارتعشت عين ساني.

“من وقت لآخر، أظن؟ عندما يكون لدي الوقت. مبارزة المستيقظين الآخرين تساعد في تدريبي الخاص.”

 

 

 

تنهدت رَين بحسد.

 

 

بالنسبة للبشر العاديين، لن يكون مثل هذا المأوى مفيدًا إلا إذا تم فتح بوابة قريبة. لكن المستيقظين كانوا بلا حماية إلى حدٍ ما أثناء وجودهم في عالم الأحلام. لقد كانوا بحاجة إلى الحماية التي يمكن أن يوفرها مخبأ تحت الأرض، حيث يمكن تدمير أجسادهم الفارغة بسهولة بينما تتجول الروح بعيدًا.

“هذا رائع. بعض زملائي في الفصل لديهم كبسولات شخصية لمشهد الأحلام أيضًا. إنهم يلعبون النسخة المخصصة للبشر العاديين، بالطبع، لكنها لا تزال تبدو مذهلة.”

 

 

‘سأضطر إلى استبدال عدد قليل قريبًا…’

ابتسم ساني.

“نعم… بالتأكيد! لماذا لا تدعوه لتناول العشاء أيضًا؟”

 

وهي لا تزال تشعر بالحرج بعض الشيء، أخذت رَين الأسلحة، ووزنتها بين يديها، ونظفت حلقها.

“ماذا، أتريدين أن تلعبي؟”

 

 

‘سأضطر إلى استبدال عدد قليل قريبًا…’

نظرت رَين إلى الكبسولة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها ببطء. عندما تحدثت، بدا صوتها ناضجًا جدًا بالنسبة لعمرها:

“في الواقع، كنت اعتقد ذلك في البداية. لذا سألت إيفي، فأخبرتني أن لديك حبيبة بالفعل.”

 

 

“لا… ليس حقًا. إنها ممتعة فقط مع الأصدقاء.”

 

 

“هل تأتي هنا كثيرا؟”

عبس قليلا، ثم سأل بنبرة معتدلة:

ضحكت رَين.

 

 

“لماذا، أليس لديكِ أي أصدقاء؟”

 

 

 

تنهدت الفتاة المراهقة، ثم ابتعدت عن الكبسولة.

بقي للحظات، ثم استدار.

 

‘سأضطر إلى استبدال عدد قليل قريبًا…’

“لا. اعتدت أن يكون لدي الكثير في مدرستي السابقة، ولكن بعد أن حصل لي أبي على مكان في هذه المدرسة… آه، أنا فقط أدرس وأعود إلى المنزل. الناس هناك ليسوا… ودودين للغاية.”

 

 

تنهد ساني بشدة، ثم هز رأسه.

‘هذه إحدى الطرق لقولها…’

 

 

 

نظر إليها ساني ثم أخرج ابتسامة واسعة.

عبس قليلا، ثم سأل بنبرة معتدلة:

 

تنهدت رَين بحسد.

“حسنًا، الأصدقاء مبالغون في تقديرهم على أي حال! لم يكون لدي قط طوال حياتي، وانظر إلي. ألم أصبح على ما يرام؟”

 

 

 

نظرت إليه، والشك مكتوب بوضوح على وجهها.

“الليل من العندليب يستطيع الطيران. هل تستطيعين ذلك؟ على أي حال، تعلم كيفية استخدام السيف أولاً. إذا فعلتي ذلك، سأجعله يعلمك شخصيًا كيفية تصويب القوس. ما رأيكِ؟”

 

رمش ساني.

“نعم…ولكن…”

“قالت إنك تحضر لها الزهور كل أسبوع، بل وتزور والدتها من وقت لآخر. أعتقد أن هذا جميل جدًا.”

 

أعطها ساني نظرة قصيرة.

رفع ساني حاجبه.

 

 

كان الدوجو كبيرًا نوعًا ما ومغمورًا في الظلام الدامس. أعطى ساني أمرًا للمنزل، وعلى الفور، تم الطرد الظلام بعيدًا بواسطة النور الساطع، وكشف عن الأرضية والجدران والسقف التي تمت تغطيتهم بألواح ثقيلة من سبائك السيراميك المدرعة.

“ولكن ماذا؟”

“نعم… بالتأكيد! لماذا لا تدعوه لتناول العشاء أيضًا؟”

 

كانت بعض الألواح بها شقوق بالفعل، وهو ما كان ساني على دراية به بشكل مؤلم… بعد كل شيء، ظهرت تلك الشقوق نتيجة لضرب القديسة له مرارًا وتكرارًا على الأرض. مجرد النظر إليها جعل ساني يتألم في كل مكان.

توقفت رَين للحظات، ثم سألت بفضول:

 

 

حدق ساني في الفتاة المراهقة لبضعة لحظات، وكان تعبيره غير قابل للقراءة. وبعد فترة قال بنبرة غريبة:

“أليس لديك حبيبة؟”

“رائع! هل هذه كبسولة مشهد الأحلام؟”

 

“من وقت لآخر، أظن؟ عندما يكون لدي الوقت. مبارزة المستيقظين الآخرين تساعد في تدريبي الخاص.”

رمش ساني.

 

 

 

‘هاه؟’

تنهد ساني بشدة، ثم هز رأسه.

 

 

“انتظر… ماذا؟ أي حبيبة؟ لا تخبريني أنك تعتقدين أنني وإيفي…”

 

 

 

ضحكت رَين.

“لماذا، أليس لديكِ أي أصدقاء؟”

 

 

“في الواقع، كنت اعتقد ذلك في البداية. لذا سألت إيفي، فأخبرتني أن لديك حبيبة بالفعل.”

“هل تأتي هنا كثيرا؟”

 

 

ارتعشت عين ساني.

“هذا رائع. بعض زملائي في الفصل لديهم كبسولات شخصية لمشهد الأحلام أيضًا. إنهم يلعبون النسخة المخصصة للبشر العاديين، بالطبع، لكنها لا تزال تبدو مذهلة.”

 

 

‘إيفي الملعونة! سأقتلها حقًا… بل أفضل من ذلك، سأجعل القديسة تقتلها! كم مرة ستكرر تلك النكتة الغبية قبل أن تدرك أنها ليست مضحكة؟ لم تكن مضحكة في المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون مضحكة في المرة المائة!’

‘إيفي الملعونة! سأقتلها حقًا… بل أفضل من ذلك، سأجعل القديسة تقتلها! كم مرة ستكرر تلك النكتة الغبية قبل أن تدرك أنها ليست مضحكة؟ لم تكن مضحكة في المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون مضحكة في المرة المائة!’

 

 

…فتح فمه ليرد بغضب. ومع ذلك، فإن كلمة رَين التالية جعلته يصمت.

“لا… ليس حقًا. إنها ممتعة فقط مع الأصدقاء.”

 

“لا. اعتدت أن يكون لدي الكثير في مدرستي السابقة، ولكن بعد أن حصل لي أبي على مكان في هذه المدرسة… آه، أنا فقط أدرس وأعود إلى المنزل. الناس هناك ليسوا… ودودين للغاية.”

“قالت إنك تحضر لها الزهور كل أسبوع، بل وتزور والدتها من وقت لآخر. أعتقد أن هذا جميل جدًا.”

 

 

 

تجمد ساني، محدقًا في الفتاة المراهقة بتعبير ثقيل. شعرت رَين بأن رد فعله كان غريبًا بعض الشيء.

نظرت رَين إلى الكبسولة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها ببطء. عندما تحدثت، بدا صوتها ناضجًا جدًا بالنسبة لعمرها:

 

 

“آه… هل قلت شيئًا خاطئًا؟”

انتظر حتى توقفت رَين عن الضحك، ثم قال بصرامة:

 

 

بقي للحظات، ثم استدار.

 

 

انتظر حتى توقفت رَين عن الضحك، ثم قال بصرامة:

“لا. إيفي تحب أن تتكلم كثيرًا فقط. لم يكن عليها أن تخبرك بذلك.”

وبعد لحظات قليلة قال بهدوء:

 

 

لم تفهم تمامًا ما كان يحدث، لكنها شعرت بنبرة مظلمة في صوته. ابتسمت الفتاة المراهقة بحرج.

وبهذا، أخذ ترسًا مستديرًا وسيفًا تدريبيًا من على الحائط، وأغلق عينه للحظة، ثم أجبر ابتسامة بسيطة على الظهور على وجهه.

 

 

“أوه، هل أوقعت إيفي في مشكلة للتو؟”

“لكن قبل أن نبدأ، سأطرح عليك سؤالاً.”

 

 

تنهد ساني، يحدق في أسلحة التدريب.

أعطها ساني نظرة قصيرة.

 

 

“…لا. الأمر فقط… هناك بالفعل فتاة أحضر لها الزهور عندما أستطيع. لكنها ليست حبيبتي.”

 

 

 

نظرت إليه رَين في حيرة.

 

 

 

“لكن… اه… لماذا تحضر لها الزهور إذن؟”

“هل تلعب كثيرًا؟”

 

 

استدار ساني ونظر إليها بقتامة. ارتعشت رَين فجأة، وأدركت أنها لم تر ساني يتصرف بهذا القدر من… البرودة من قبل.

لقد تفاجأت قليلاً، ولكن يبدو أنها فهمت معنى إجابته.

 

الفصل 529 : عرين سري

وبعد لحظات قليلة قال بهدوء:

 

 

 

“هذا لأنني خرجت من عالم الأحلام، وهي لم تفعل. هل فهمتي؟”

‘سأضطر إلى استبدال عدد قليل قريبًا…’

 

عبس قليلا، ثم سأل بنبرة معتدلة:

فكرت الفتاة المراهقة للحظات قليلة، ثم شحبت قليلاً، وأومأت برأسها.

ابتسم ساني.

 

رفع ساني حاجبه.

هز ساني رأسه.

“… على أية حال، إليكِ ما ستتدربي به من الآن فصاعدًا. قد يكون ثقيلاً بعض الشيء بالنسبة لكِ، لكن الوزن سيساعدكِ على تهيئة جسدكِ. ما رأيكِ؟”

 

بالنسبة للبشر العاديين، لن يكون مثل هذا المأوى مفيدًا إلا إذا تم فتح بوابة قريبة. لكن المستيقظين كانوا بلا حماية إلى حدٍ ما أثناء وجودهم في عالم الأحلام. لقد كانوا بحاجة إلى الحماية التي يمكن أن يوفرها مخبأ تحت الأرض، حيث يمكن تدمير أجسادهم الفارغة بسهولة بينما تتجول الروح بعيدًا.

“لا أعتقد أنك تفهمي. وآمل ألا تفعلي أبدًا.”

 

 

 

وبهذا، أخذ ترسًا مستديرًا وسيفًا تدريبيًا من على الحائط، وأغلق عينه للحظة، ثم أجبر ابتسامة بسيطة على الظهور على وجهه.

 

 

 

“… على أية حال، إليكِ ما ستتدربي به من الآن فصاعدًا. قد يكون ثقيلاً بعض الشيء بالنسبة لكِ، لكن الوزن سيساعدكِ على تهيئة جسدكِ. ما رأيكِ؟”

“من وقت لآخر، أظن؟ عندما يكون لدي الوقت. مبارزة المستيقظين الآخرين تساعد في تدريبي الخاص.”

 

“نعم… بالتأكيد! لماذا لا تدعوه لتناول العشاء أيضًا؟”

وهي لا تزال تشعر بالحرج بعض الشيء، أخذت رَين الأسلحة، ووزنتها بين يديها، ونظفت حلقها.

 

 

 

“آه… في الواقع، أفضّل الأسلحة بعيدة المدى. هذا ما كنت أستخدمه غالبًا في المدرسة.”

“لا… ليس حقًا. إنها ممتعة فقط مع الأصدقاء.”

 

 

هز ساني رأسه.

تنهدت الفتاة المراهقة، ثم ابتعدت عن الكبسولة.

 

 

“الأسلحة بعيدة المدى رائعة، ويجب عليك بالتأكيد تعلم كيفية استخدامها. لكنها تتوقف عن كونها رائعة بمجرد اقتراب مخلوق كابوس منكِ، وصدقيني، سوف يقترب. لذا يجب أن تتعلمي القتال القريب أولاً”

 

 

“أجل؟”

نظرت إليه رَين بشيء من العناد.

 

 

نظرت إليه، والشك مكتوب بوضوح على وجهها.

“لكن الليل من العندليب هو رامي سهام، وهو بطل ذات اسم حقيقي.”

من خلفه، دخلت رَين إلى الدوجو ونظرت حولها بفضول. بدت هذه المساحة مظلمة وغامضة، مثل عرين وحش أسطوري ما.

 

نظرت إليه، والشك مكتوب بوضوح على وجهها.

‘يا إلهي… لا تخبرني أن أختي الصغيرة من معجباته أيضًا! كاي الملعون… فقط انتظر…’

وبهذا، أخذ ترسًا مستديرًا وسيفًا تدريبيًا من على الحائط، وأغلق عينه للحظة، ثم أجبر ابتسامة بسيطة على الظهور على وجهه.

 

“لكن الليل من العندليب هو رامي سهام، وهو بطل ذات اسم حقيقي.”

حدق ساني في الفتاة المراهقة لبضعة لحظات، وكان تعبيره غير قابل للقراءة. وبعد فترة قال بنبرة غريبة:

وبعد لحظات قليلة قال بهدوء:

 

 

“الليل من العندليب يستطيع الطيران. هل تستطيعين ذلك؟ على أي حال، تعلم كيفية استخدام السيف أولاً. إذا فعلتي ذلك، سأجعله يعلمك شخصيًا كيفية تصويب القوس. ما رأيكِ؟”

 

 

 

ضحكت رَين.

 

 

لم تفهم تمامًا ما كان يحدث، لكنها شعرت بنبرة مظلمة في صوته. ابتسمت الفتاة المراهقة بحرج.

“نعم… بالتأكيد! لماذا لا تدعوه لتناول العشاء أيضًا؟”

لقد تفاجأت قليلاً، ولكن يبدو أنها فهمت معنى إجابته.

 

 

بعد ذلك، غطت فمها بكفها وضحكت بصوت أعلى.

تنهد ساني بشدة، ثم هز رأسه.

 

 

تنهد ساني بشدة، ثم هز رأسه.

‘سأضطر إلى استبدال عدد قليل قريبًا…’

 

 

‘هذه الطفلة…إنها ميؤوس منها، أليس كذلك؟’

“…ما هو جوهر القتال في نظرك؟”

 

“رائع! هل هذه كبسولة مشهد الأحلام؟”

انتظر حتى توقفت رَين عن الضحك، ثم قال بصرامة:

 

 

 

“لكن قبل أن نبدأ، سأطرح عليك سؤالاً.”

“هذا رائع. بعض زملائي في الفصل لديهم كبسولات شخصية لمشهد الأحلام أيضًا. إنهم يلعبون النسخة المخصصة للبشر العاديين، بالطبع، لكنها لا تزال تبدو مذهلة.”

 

“هذا رائع. بعض زملائي في الفصل لديهم كبسولات شخصية لمشهد الأحلام أيضًا. إنهم يلعبون النسخة المخصصة للبشر العاديين، بالطبع، لكنها لا تزال تبدو مذهلة.”

نظرت إليه وعادت إلى شخصيتها الجادة والمجتهدة.

بقى ساني لبضعة لحظات، ثم سأل:

 

“لكن الليل من العندليب هو رامي سهام، وهو بطل ذات اسم حقيقي.”

“أجل؟”

انتظر حتى توقفت رَين عن الضحك، ثم قال بصرامة:

 

نظرت إليه وعادت إلى شخصيتها الجادة والمجتهدة.

بقى ساني لبضعة لحظات، ثم سأل:

 

 

 

“…ما هو جوهر القتال في نظرك؟”

عبس قليلا، ثم سأل بنبرة معتدلة:

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

رمش ساني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط