Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 531

بطولة الأحلام

بطولة الأحلام

الفصل 531 : بطولة الأحلام

وبعد دقائق قليلة، جلس على الكرسي، مذهولًا بعض الشيء.

 

من الواضح أن العشائر العظيمة كانت تسعى إلى تحقيق هدف مباشر وهو مراقبة المواهب الصاعدة بين المستيقظين غير المنتسبين إليهم. ولكن هل هذا يهم؟ لقد فشل ساني بالفعل في إبقاء شخصيته المزيفة تحت الرادار. أي شخص اهتم بمشهد الأحلام قد سمع على الأقل عن مونغريل.

بعد مرور فترة، ودع ساني رَين، وراقبها وهي تبتعد، ثم أغلق الباب بهدوء.

ولهذا السبب كان قد توقف تقدمه في الآونة الأخيرة. في هذه الأيام، كان الخصوم الجديرون الوحيدون الذي تمكن من العثور عليهم هم عدد قليل من غريبي الأطوار النادرين هنا وهناك، وهو ما لا يكفي لإشباع جوع مونغريل لمجموعة متنوعة من أساليب المعركة المتميزة.

 

“مونغريل”

ولكن بمجرد أن فعل ذلك، تبخر تعبيره الهادئ.

 

 

 

“ما هذا بحق! كيف لم أعرف عن هذا؟!”

 

 

ولكن بمجرد أن فعل ذلك، تبخر تعبيره الهادئ.

أخرج جهاز الاتصال الخاص به على عجل، ثم دخل إلى الشبكة وبحث عن معلومات حول بطولة الأحلام.

 

 

 

وبعد دقائق قليلة، جلس على الكرسي، مذهولًا بعض الشيء.

 

 

عرف ساني، بالطبع، أن مبارزات مشهد الأحلام كانت شكلاً شائعًا من أشكال الترفيه – سواء بين المستيقظين، الذين شاركوا فيها، أو بين البشر العاديين، الذين تابعوا المبارزين المفضلين لديهم وأنشأوا نوادي معجبين صاخبة.

“ما هذا الجنون؟!”

 

 

ومع ذلك، فإن جودة خصومه في ساحات مشهد الأحلام لم تكن عالية جدًا… لأسباب واضحة. المواهب الحقيقية لديها أشياء أفضل للقيام بها من لعب الألعاب، وكان معظمهم أيضًا ينتمي إلى العشائر القديمة، التي عاشت وفقًا لمجموعة مختلفة من القواعد.

عرف ساني، بالطبع، أن مبارزات مشهد الأحلام كانت شكلاً شائعًا من أشكال الترفيه – سواء بين المستيقظين، الذين شاركوا فيها، أو بين البشر العاديين، الذين تابعوا المبارزين المفضلين لديهم وأنشأوا نوادي معجبين صاخبة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة أن حتى العشائر العظيمة اهتمت باللعبة الوهمية.

 

 

 

على ما يبدو، كان منشئ مشهد الأحلام يقيم بطولة كبيرة كل عام، وفي كل عام، ترعى إحدى العشائر العظيمة – إما فالور أو سونغ أو الليل – مجموعة الجوائز. تمكن المشاركون الذين تمكنوا من تحقيق نتائج جيدة نوعًا ما من الحصول على جوائز نقدية وذكريات، وحتى أصداء.

 

 

بعد مرور فترة، ودع ساني رَين، وراقبها وهي تبتعد، ثم أغلق الباب بهدوء.

وكانت مكافآت المتأهلين للتصفيات النهائية سخية بشكل خاص، حيث أن الذكريات أتت مباشرة من مستودع أسلحة العشيرة العظيمة. وكانت أيضًا من الرتبة الصاعدة.

“مونغريل”

 

“ما هذا الجنون؟!”

ارتجف ساني، وعيناه تحترقان بالجشع.

وبعد دقائق قليلة، جلس على الكرسي، مذهولًا بعض الشيء.

 

‘لا، لا… فكر في الأمر بعقلانية…’

‘لا، لا… فكر في الأمر بعقلانية…’

لذلك كان يعمل بجد لإنشاء مكتبة كبيرة من الأساليب الأبسط، والتي بدورها ستحسن من قدرته على تمييز الأنماط الأكثر تعقيدًا بسرعة كافية. بعد كل شيء، تم إنشاء جميع الأساليب من نفس العناصر الأساسية. وكلما عرف أنماطًا أساسية أكثر، أصبح من الأسهل فهم الأساليب المختلفة بسرعة.

 

 

من الواضح أن العشائر العظيمة كانت تسعى إلى تحقيق هدف مباشر وهو مراقبة المواهب الصاعدة بين المستيقظين غير المنتسبين إليهم. ولكن هل هذا يهم؟ لقد فشل ساني بالفعل في إبقاء شخصيته المزيفة تحت الرادار. أي شخص اهتم بمشهد الأحلام قد سمع على الأقل عن مونغريل.

 

 

 

ما الذي كان هناك حتى للتفكير فيه؟.

عرف ساني، بالطبع، أن مبارزات مشهد الأحلام كانت شكلاً شائعًا من أشكال الترفيه – سواء بين المستيقظين، الذين شاركوا فيها، أو بين البشر العاديين، الذين تابعوا المبارزين المفضلين لديهم وأنشأوا نوادي معجبين صاخبة.

 

“الانتصارات: 813”

‘غنائم مجانية! هذا ما عليه الأمر!’

 

 

 

نسي ساني تمامًا ازدراءه السابق للبطولة، وانغمس تمامًا في احتمال تلقيه ذكريات مجانية. كان لعابه يسيل تقريبًا.

“ما هذا الجنون؟!”

 

 

وإذا لم تكن الذكريات المجانية كافية، فقد كان هناك سبب آخر يجعل هذه البطولة تبدو الآن مغرية للغاية بالنسبة له.

من الواضح أن العشائر العظيمة كانت تسعى إلى تحقيق هدف مباشر وهو مراقبة المواهب الصاعدة بين المستيقظين غير المنتسبين إليهم. ولكن هل هذا يهم؟ لقد فشل ساني بالفعل في إبقاء شخصيته المزيفة تحت الرادار. أي شخص اهتم بمشهد الأحلام قد سمع على الأقل عن مونغريل.

 

ولكن بمجرد أن فعل ذلك، تبخر تعبيره الهادئ.

خلال الأشهر الماضية، شارك ساني في مئات المبارزات في مختلف الساحات. كان هدفه هو استيعاب أكبر عدد ممكن من الأساليب، لتعزيز أساس رقصة الظل وجعلها أكثر كفاءة. بهذه الطريقة، كان يأمل في تحقيق المستوى التالي من الإتقان في فن معركته المراوغ.

“مرحبًا بعودتك إلى مشهد الأحلام، أيها المتحدي مونغريل!”

 

في عالم الورثة، لم تكن القوة والموهبة شيئًا للتباهي به. فالشهرة لا تؤدي إلا إلى توعية العدو بنقاط ضعفك. وفي هذا الصدد، كانت الوحوش الخفية لدى عشائر الإرث يشبهون ساني إلى حد كبير، حيث بقوا في الظلال حتى يحين الوقت لتوجيه ضربة قاتلة.

لم تكن كل أساليب المعركة متشابهة. كان بعضها بسيطًا ومباشرًا، بينما كان البعض الآخر معقدًا وفريدا من نوعه. كلما كان الأسلوب فريدًا، كان من الصعب على ساني أن يكتسب نظرة ثاقبة لمبادئه.

يمكن للسلاح أو الدرع الصاعد القوي أن يغير حياتهم أيضًا.

 

لم ينتبه ساني لذلك ونظر لفترة وجيزة إلى احصائياته.

لم يكن الأمر كما لو كان لديه قدرة سحرية على النظر إلى جوهر الأسلوب… كانت قدرته تلك عادية إلى حد ما، مبنية فقط على موهبته وإتقانه وحاسة الظل خاصته.

“بطولة الأحلام”

 

تم دفع صور الساحات إلى الجانبين، وظهرت صورة جديدة في المنتصف. كانت بيضاء تمامًا، مع شكل ذهبي لإكليل زيتون مصور تحت كلمتين لامعتين:

لذلك كان يعمل بجد لإنشاء مكتبة كبيرة من الأساليب الأبسط، والتي بدورها ستحسن من قدرته على تمييز الأنماط الأكثر تعقيدًا بسرعة كافية. بعد كل شيء، تم إنشاء جميع الأساليب من نفس العناصر الأساسية. وكلما عرف أنماطًا أساسية أكثر، أصبح من الأسهل فهم الأساليب المختلفة بسرعة.

 

 

علاوة على ذلك، في أعلى مستويات المهارة في معارك المستيقظين، لم تعد الأساليب تتعلق فقط بالحركات الجسدية والعقلية. لقد نسجوا أنماطًا فريدة من التحكم في الجوهر في تقنيتهم أيضًا، والتي لم يتمكن ساني من إدراكها، وكان قادرًا فقط على استنتاجها من خلال أدلة غير مباشرة. وللأسف، هو لم يقاتل للكثير من الخصوم الذين يمارسون مثل هذه الأساليب في الساحات.

ومع ذلك، فإن جودة خصومه في ساحات مشهد الأحلام لم تكن عالية جدًا… لأسباب واضحة. المواهب الحقيقية لديها أشياء أفضل للقيام بها من لعب الألعاب، وكان معظمهم أيضًا ينتمي إلى العشائر القديمة، التي عاشت وفقًا لمجموعة مختلفة من القواعد.

 

 

في عالم الورثة، لم تكن القوة والموهبة شيئًا للتباهي به. فالشهرة لا تؤدي إلا إلى توعية العدو بنقاط ضعفك. وفي هذا الصدد، كانت الوحوش الخفية لدى عشائر الإرث يشبهون ساني إلى حد كبير، حيث بقوا في الظلال حتى يحين الوقت لتوجيه ضربة قاتلة.

في عالم الورثة، لم تكن القوة والموهبة شيئًا للتباهي به. فالشهرة لا تؤدي إلا إلى توعية العدو بنقاط ضعفك. وفي هذا الصدد، كانت الوحوش الخفية لدى عشائر الإرث يشبهون ساني إلى حد كبير، حيث بقوا في الظلال حتى يحين الوقت لتوجيه ضربة قاتلة.

 

 

‘لا، لا… فكر في الأمر بعقلانية…’

ولهذا السبب كان قد توقف تقدمه في الآونة الأخيرة. في هذه الأيام، كان الخصوم الجديرون الوحيدون الذي تمكن من العثور عليهم هم عدد قليل من غريبي الأطوار النادرين هنا وهناك، وهو ما لا يكفي لإشباع جوع مونغريل لمجموعة متنوعة من أساليب المعركة المتميزة.

 

 

علاوة على ذلك، في أعلى مستويات المهارة في معارك المستيقظين، لم تعد الأساليب تتعلق فقط بالحركات الجسدية والعقلية. لقد نسجوا أنماطًا فريدة من التحكم في الجوهر في تقنيتهم أيضًا، والتي لم يتمكن ساني من إدراكها، وكان قادرًا فقط على استنتاجها من خلال أدلة غير مباشرة. وللأسف، هو لم يقاتل للكثير من الخصوم الذين يمارسون مثل هذه الأساليب في الساحات.

علاوة على ذلك، في أعلى مستويات المهارة في معارك المستيقظين، لم تعد الأساليب تتعلق فقط بالحركات الجسدية والعقلية. لقد نسجوا أنماطًا فريدة من التحكم في الجوهر في تقنيتهم أيضًا، والتي لم يتمكن ساني من إدراكها، وكان قادرًا فقط على استنتاجها من خلال أدلة غير مباشرة. وللأسف، هو لم يقاتل للكثير من الخصوم الذين يمارسون مثل هذه الأساليب في الساحات.

 

 

الفصل 531 : بطولة الأحلام

…لكن كانت البطولة ستغير من ذلك. مع إضافة الجوائز القيمة إلى هذا المزيج، كان من المحتم أن يظهر الأشخاص الذين لا يضيعون وقتهم عادةً في مشهد الأحلام، حيث ستغريهم رائحة الذكريات والأصداء النادرة. حتى الأشخاص من عشائر الإرث الأقل سوف يميلون دون أدنى شك إلى المشاركة.

 

 

 

يمكن للسلاح أو الدرع الصاعد القوي أن يغير حياتهم أيضًا.

 

 

***

لذلك، يمكن لساني أن يقتل عصفورين بحجر واحد. ينافس على هذه الجوائز، ويثري مكتبته بالأساليب في نفس الوقت.

 

 

 

‘انسى الأمر! سأكون أحمق لتفويت هذه الفرصة…’

على ما يبدو، كان منشئ مشهد الأحلام يقيم بطولة كبيرة كل عام، وفي كل عام، ترعى إحدى العشائر العظيمة – إما فالور أو سونغ أو الليل – مجموعة الجوائز. تمكن المشاركون الذين تمكنوا من تحقيق نتائج جيدة نوعًا ما من الحصول على جوائز نقدية وذكريات، وحتى أصداء.

 

“الهزائم: 0”

حتى مع علمه بمدى الصداع الذي سيأتي له من ظهور مونغريل أكثر، لم يستطع ساني أن يفوت مثل هذه الفرصة. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه بعض وقت الفراغ بينما كانت إيفي وكاي يسافران إلى الجزر المقيدة.

 

 

“ما هذا الجنون؟!”

أثناء تصفح الشبكة، بدأ بقراءة كل ما يمكن أن يجده حول البطولة القادمة.

 

 

 

***

لذلك، يمكن لساني أن يقتل عصفورين بحجر واحد. ينافس على هذه الجوائز، ويثري مكتبته بالأساليب في نفس الوقت.

 

 

بعد عدة أيام، أغلق ساني باب منزله، ونزل إلى الطابق السفلي، واقترب من كبسولة مشهد الأحلام.

 

 

“ما هذا بحق! كيف لم أعرف عن هذا؟!”

بمجرد دخوله إلى الفراغ الأسود المزيف، استقبله الصوت اللطيف المألوف:

“ما هذا بحق! كيف لم أعرف عن هذا؟!”

 

“ما هذا الجنون؟!”

“مرحبًا بعودتك إلى مشهد الأحلام، أيها المتحدي مونغريل!”

ارتجف ساني، وعيناه تحترقان بالجشع.

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة أن حتى العشائر العظيمة اهتمت باللعبة الوهمية.

لم ينتبه ساني لذلك ونظر لفترة وجيزة إلى احصائياته.

 

 

 

“مونغريل”

…لكن كانت البطولة ستغير من ذلك. مع إضافة الجوائز القيمة إلى هذا المزيج، كان من المحتم أن يظهر الأشخاص الذين لا يضيعون وقتهم عادةً في مشهد الأحلام، حيث ستغريهم رائحة الذكريات والأصداء النادرة. حتى الأشخاص من عشائر الإرث الأقل سوف يميلون دون أدنى شك إلى المشاركة.

 

 

“الانتصارات: 813”

 

 

“بطولة الأحلام”

“الهزائم: 0”

وكانت مكافآت المتأهلين للتصفيات النهائية سخية بشكل خاص، حيث أن الذكريات أتت مباشرة من مستودع أسلحة العشيرة العظيمة. وكانت أيضًا من الرتبة الصاعدة.

 

 

بنخرة هادئة، التفت إلى عدة صور التي تطفو في الظلام اللامحدود أمامه.

بمجرد دخوله إلى الفراغ الأسود المزيف، استقبله الصوت اللطيف المألوف:

 

بعد مرور فترة، ودع ساني رَين، وراقبها وهي تبتعد، ثم أغلق الباب بهدوء.

كانت هذه هي الساحات التي يمكنه الوصول إليها، بحلول الآن، كان هناك عدد أكبر بكثير منها مما كان عليه في البداية. لكن بدت القائمة اليوم مختلفة.

 

 

…لكن كانت البطولة ستغير من ذلك. مع إضافة الجوائز القيمة إلى هذا المزيج، كان من المحتم أن يظهر الأشخاص الذين لا يضيعون وقتهم عادةً في مشهد الأحلام، حيث ستغريهم رائحة الذكريات والأصداء النادرة. حتى الأشخاص من عشائر الإرث الأقل سوف يميلون دون أدنى شك إلى المشاركة.

تم دفع صور الساحات إلى الجانبين، وظهرت صورة جديدة في المنتصف. كانت بيضاء تمامًا، مع شكل ذهبي لإكليل زيتون مصور تحت كلمتين لامعتين:

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة أن حتى العشائر العظيمة اهتمت باللعبة الوهمية.

 

 

“بطولة الأحلام”

 

 

 

توقف ساني للحظة، واستدعى عباءة العالم السفلي وقناع ويفر، ثم خطا نحو الصورة.

ومع ذلك، فإن جودة خصومه في ساحات مشهد الأحلام لم تكن عالية جدًا… لأسباب واضحة. المواهب الحقيقية لديها أشياء أفضل للقيام بها من لعب الألعاب، وكان معظمهم أيضًا ينتمي إلى العشائر القديمة، التي عاشت وفقًا لمجموعة مختلفة من القواعد.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط