الغابة العتيقة
الفصل 532 : الغابة العتيقة
“من الجيد رؤية المزيد من المستيقظين يحملون السيف الوهمي. قد توجد مواهب جديدة من بينهم حتى! وبالطبع، يجب أن أعطي الكثير من الفضل لسخاء العشيرة العظيمة فالور. لقد تفوقوا على أنفسهم حقًا في جوائز هذا العام. لا، أنا لست أشعر بالمرارة. ليس على الإطلاق!”
اختفى الإكليل الذهبي، ووجد ساني أمامه صورتين جديدتين. في إحداها، تم تصوير فارس يرتدي بدلة من الدروع المصقولة ويحمل كان ملطخًا بالدماء. وعلى الأخرى، ظهر محارب يرتدي درعًا قديمًا يقف ظهرًا لظهر مع الفارس، وصيادة نحيلة تسحب قوسها خلفهما.
ولكن بفضل مشهد الأحلام، تمكن ساني من الاستمتاع بالطريقة التي كانت تبدو عليها من قبل، نابضة بالحياة ونقية. كان الاختلاف الوحيد هو أنه لم يكن هناك ظلام مروع يختبئ خلف حجاب الهدوء الكاذب.
أعلن الصوت اللطيف:
وعلى بعد مسافة ما، كانت توجد بحيرة هادئة تتلألأ في نور الشمس، ومن مياهها الصافية، ارتفعت قلعة جميلة بشكل مذهل في السماء. بُنيت القلعة من الحجر الرمادي وكانت كبيرة مثل المدينة، وقد تضررت جدرانها القديمة من آلاف الحصارات التي صمدت منها. ومع ذلك، فإن تلك الندوب لم تستطع أن تقلل من الجمال الأثيري للقلعة العظيمة.
“أبها المتحدي، اختر حلمك.”
“حسنًا، سأطرح عليك السؤال الذي أنا متأكد من أنه يدور في أذهان الجميع. كخبير، من برأيك سيفوز بالبطولة… ولماذا مونغريل؟”
ظهرت عدة كلمات فوق الصور.
{ترجمة نارو…}
الفصل 532 : الغابة العتيقة
“حلم المجد” “حلم الصداقة الحميمة”.
على عكس مبارزات مشهد الأحلام المعتادة، تضمنت البطولة أوضاع معارك مختلفة. كما تم بثها أيضًا وحدثت وفقًا لجدول زمني محدد، لذلك كان عليه الانتظار حتى تبدأ الجولة التأهيلية الأولى.
‘ما الأمر مع البهرجة التي لا داعي لها…’
أمال ساني رأسه.
دحرج ساني عينيه.
كانت الساحة واسعة، وشملت كل الغابة. لم يكن هناك أي مستيقظ آخر بالقرب من ساني، وذلك لسبب وجيه.
كان الاختيار بسيطًا للغاية – كانت إحدى الصورتين سترسله إلى المنافسة الفردية، بينما كانت الأخرى مخصصة للأفواج.
***
كانت بطولة الأحلام عبارة عن بطولتين منفصلتين تحدثان في نفس الوقت. وبهذه الطريقة، يمكن للمستيقظين الذين ليس لديهم جوانب قتالية المشاركة أيضًا في البطولة وكسب المكافآت. لقد كان نظامًا جيدًا.
‘ما الأمر مع البهرجة التي لا داعي لها…’
وعلى بعد مسافة ما، كانت توجد بحيرة هادئة تتلألأ في نور الشمس، ومن مياهها الصافية، ارتفعت قلعة جميلة بشكل مذهل في السماء. بُنيت القلعة من الحجر الرمادي وكانت كبيرة مثل المدينة، وقد تضررت جدرانها القديمة من آلاف الحصارات التي صمدت منها. ومع ذلك، فإن تلك الندوب لم تستطع أن تقلل من الجمال الأثيري للقلعة العظيمة.
لم يكن لدى ساني أي نية للبحث عن فوج، لذلك اختار ببساطة صورة الفارس الوحيد وأغلق عينيه.
…لم يكن بحاجة إلى البحث أيضًا للتعرف على مكان وجوده.
فجأة أشرق نور ساطع من الأعلى، ووجد نفسه في وسط غابة خضراء. في كل مكان حوله، تمايلت الأشجار القديمة بخفة، وأوراقها تحفف في الرياح اللطيفة.
على عكس مبارزات مشهد الأحلام المعتادة، تضمنت البطولة أوضاع معارك مختلفة. كما تم بثها أيضًا وحدثت وفقًا لجدول زمني محدد، لذلك كان عليه الانتظار حتى تبدأ الجولة التأهيلية الأولى.
أعلن الصوت اللطيف:
واقفًا في الظلام، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بالإثارة قليلاً.
***
دحرج ساني عينيه.
كانت بطولة الأحلام عبارة عن بطولتين منفصلتين تحدثان في نفس الوقت. وبهذه الطريقة، يمكن للمستيقظين الذين ليس لديهم جوانب قتالية المشاركة أيضًا في البطولة وكسب المكافآت. لقد كان نظامًا جيدًا.
“أيها المتحدي! اسحب سلاحك واستعد! لن ينجو إلا الأفضل!”
اختفى الإكليل الذهبي، ووجد ساني أمامه صورتين جديدتين. في إحداها، تم تصوير فارس يرتدي بدلة من الدروع المصقولة ويحمل كان ملطخًا بالدماء. وعلى الأخرى، ظهر محارب يرتدي درعًا قديمًا يقف ظهرًا لظهر مع الفارس، وصيادة نحيلة تسحب قوسها خلفهما.
فجأة أشرق نور ساطع من الأعلى، ووجد نفسه في وسط غابة خضراء. في كل مكان حوله، تمايلت الأشجار القديمة بخفة، وأوراقها تحفف في الرياح اللطيفة.
ومع تدفق طوفان من الرسائل على الدردشة الحية، ابتسم الرجل الكبير.
أمال ساني رأسه.
وعلى بعد مسافة ما، كانت توجد بحيرة هادئة تتلألأ في نور الشمس، ومن مياهها الصافية، ارتفعت قلعة جميلة بشكل مذهل في السماء. بُنيت القلعة من الحجر الرمادي وكانت كبيرة مثل المدينة، وقد تضررت جدرانها القديمة من آلاف الحصارات التي صمدت منها. ومع ذلك، فإن تلك الندوب لم تستطع أن تقلل من الجمال الأثيري للقلعة العظيمة.
ابتسم الرجل الأكبر سنًا.
بهز رأسه، أمر ثعبان الروح باتخاذ شكل الأوداتشي وتوجه بهدوء إلى عمق الغابة.
كانت الساحة واسعة، وشملت كل الغابة. لم يكن هناك أي مستيقظ آخر بالقرب من ساني، وذلك لسبب وجيه.
“من الجيد رؤية المزيد من المستيقظين يحملون السيف الوهمي. قد توجد مواهب جديدة من بينهم حتى! وبالطبع، يجب أن أعطي الكثير من الفضل لسخاء العشيرة العظيمة فالور. لقد تفوقوا على أنفسهم حقًا في جوائز هذا العام. لا، أنا لست أشعر بالمرارة. ليس على الإطلاق!”
أقيمت الجولات التأهيلية لبطولة الأحلام على شكل معركة ملكية كبرى – باتل رويال. حيث تم إرسال ألف منافس إلى بيئة كبيرة، ولن يُسمح إلا لآخر واحد منهم بالمضي قدمًا.
“وهكذا، بدأت بطولة الأحلام السنوية الخامسة! نعم، هذا أنا، سيكلوس. معلقكم المفضل وخبير مخلوقات الكابوس! لا تصفقوا يا رفاق، لدي مفاجأة كبيرة لكم. خمنوا من قرر الانضمام لي في حجرة المعلقين اليوم؟”
“أيها المتحدي! اسحب سلاحك واستعد! لن ينجو إلا الأفضل!”
اعتمادًا على أدائهم، يمكن أيضًا لعدد قليل من الأشخاص الدخول في البطولة… ولكن الطريقة الأساسية الوحيدة للتأهل هي أن تكون الناجي الوحيد. كان هذا إجراءً ضروريًا تم تنفيذه في السنوات القليلة الماضية بسبب العدد الهائل من المشاركين.
لم يكن ترتيب وبث العديد من المبارزات الفردية عمليًا جدًا… أو مربحًا… خاصة بالنظر إلى أن معظم هؤلاء المستيقظين لم يكونوا ماهرين جدًا. كان الهدف من المعركة الملكية هو التخلص من الضعفاء وإنشاء عرض مثير للمشاهدين.
عرف ساني ذلك بالطبع لأنه أجرى بعض الأبحاث في اليومين الماضيين.
لم يكن ترتيب وبث العديد من المبارزات الفردية عمليًا جدًا… أو مربحًا… خاصة بالنظر إلى أن معظم هؤلاء المستيقظين لم يكونوا ماهرين جدًا. كان الهدف من المعركة الملكية هو التخلص من الضعفاء وإنشاء عرض مثير للمشاهدين.
…لم يكن بحاجة إلى البحث أيضًا للتعرف على مكان وجوده.
ظهرت عدة كلمات فوق الصور.
“واو… إنها أجمل على الواقع…”
في هذه الأثناء، تحدث سيكلوس مرة أخرى:
ومن لا يعرف باستيون؟.
“أبها المتحدي، اختر حلمك.”
هذا العام، رعت عشيرة فالور البطولة، لذلك تم تصميم الساحة لتشبه مقر قوتهم، باستيون العظيمة – إحدى القلاع البشرية الثلاثة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في عالم الأحلام.
“من الجيد رؤية المزيد من المستيقظين يحملون السيف الوهمي. قد توجد مواهب جديدة من بينهم حتى! وبالطبع، يجب أن أعطي الكثير من الفضل لسخاء العشيرة العظيمة فالور. لقد تفوقوا على أنفسهم حقًا في جوائز هذا العام. لا، أنا لست أشعر بالمرارة. ليس على الإطلاق!”
لم يزر ساني القلعة القديمة من قبل، لكن صورتها كانت موجودة في كل مكان في الثقافة الشعبية. لقد تعرف عليها على الفور.
‘اذن… لا بد أن هذه هي بحيرة العظام.’
“من الجيد رؤية المزيد من المستيقظين يحملون السيف الوهمي. قد توجد مواهب جديدة من بينهم حتى! وبالطبع، يجب أن أعطي الكثير من الفضل لسخاء العشيرة العظيمة فالور. لقد تفوقوا على أنفسهم حقًا في جوائز هذا العام. لا، أنا لست أشعر بالمرارة. ليس على الإطلاق!”
كان من حوله الغابة العتيقة الملعونة التي دمرها أنفيل من فالور.
أقيمت الجولات التأهيلية لبطولة الأحلام على شكل معركة ملكية كبرى – باتل رويال. حيث تم إرسال ألف منافس إلى بيئة كبيرة، ولن يُسمح إلا لآخر واحد منهم بالمضي قدمًا.
في هذه الأيام، بالطبع، كانت المناظر الطبيعية المحيطة بباستيون مختلفة تمامًا عن هنا. بدلاً من الغابة الكثيفة، كانت محاطة ببحر من الرماد وبقايا متفحمة لجبار مرعب، مع حصون بشرية مبنية هنا وهناك لصد مخلوقات الكابوس القوية من التجول بالقرب من القلعة.
{ترجمة نارو…}
ولكن بفضل مشهد الأحلام، تمكن ساني من الاستمتاع بالطريقة التي كانت تبدو عليها من قبل، نابضة بالحياة ونقية. كان الاختلاف الوحيد هو أنه لم يكن هناك ظلام مروع يختبئ خلف حجاب الهدوء الكاذب.
دحرج ساني عينيه.
‘آه. كم هذا لطيف.’
ظهرت عدة كلمات فوق الصور.
بالمقارنة مع الجزر المقيدة، كان هذا تغييرًا لطيفًا في الوتيرة.
بالمقارنة مع الجزر المقيدة، كان هذا تغييرًا لطيفًا في الوتيرة.
تمامًا كما فكر في ذلك، أعلن صوت مشهد الأحلام فجأة:
الفصل 532 : الغابة العتيقة
“تم القضاء على المتحدي مونغريل#19.”
“واو… إنها أجمل على الواقع…”
أمال ساني رأسه.
‘حسنا، كان ذلك سريعا. أيضًا… ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟”
بهز رأسه، أمر ثعبان الروح باتخاذ شكل الأوداتشي وتوجه بهدوء إلى عمق الغابة.
حان وقت الصيد.
ابتسم الرجل الأكبر سنًا.
“واو… إنها أجمل على الواقع…”
***
“أبها المتحدي، اختر حلمك.”
على قناة البث الرسمية، تم عرض صورة اللاعب المستبعد لفترة وجيزة. ثم تحدث صوت مرح إلى حد ما:
فجأة أشرق نور ساطع من الأعلى، ووجد نفسه في وسط غابة خضراء. في كل مكان حوله، تمايلت الأشجار القديمة بخفة، وأوراقها تحفف في الرياح اللطيفة.
‘آه. كم هذا لطيف.’
“يا له من قتل! بضع ثوانٍ فقط من البداية، ولدينا بالفعل ضحية. فلنتمنى جميعًا حظًا أفضل لمونغريل#19 في العام المقبل!”
ظهرت الصورة الرمزية للمعلق الوسيم في زاوية البث، ثم نظر إلى الكاميرا بابتسامة مشرقة، وتابع:
كان من حوله الغابة العتيقة الملعونة التي دمرها أنفيل من فالور.
ابتسم الرجل الأكبر سنًا.
“وهكذا، بدأت بطولة الأحلام السنوية الخامسة! نعم، هذا أنا، سيكلوس. معلقكم المفضل وخبير مخلوقات الكابوس! لا تصفقوا يا رفاق، لدي مفاجأة كبيرة لكم. خمنوا من قرر الانضمام لي في حجرة المعلقين اليوم؟”
“مرحبًا جميعًا.”
توقف المعلق الشاب، ثم أشار إلى الجانب الآخر من الشاشة، حيث ظهر رجل كبير السن ذو ملامح حادة، وعينين عميقتين، ولحية قصيرة.
“هذا صحيح، أنتم لا تهلوسون! إنه ديمي، المعلم العظيم وبطل الأحلام السابق! رحبوا به ترحيبًا حارًا!”
“حسنًا، سأطرح عليك السؤال الذي أنا متأكد من أنه يدور في أذهان الجميع. كخبير، من برأيك سيفوز بالبطولة… ولماذا مونغريل؟”
ومع تدفق طوفان من الرسائل على الدردشة الحية، ابتسم الرجل الكبير.
‘حسنا، كان ذلك سريعا. أيضًا… ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟”
“مرحبًا جميعًا.”
في هذه الأثناء، تحدث سيكلوس مرة أخرى:
في هذه الأثناء، تحدث سيكلوس مرة أخرى:
“أمامنا بضع دقائق قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية، حيث يحتاج المتنافسون إلى فترة للعثور على بعضهم البعض في هذه الساحة الجميلة. لذا، بينما ننتظر، لدي بضعة أسئلة لديمي.”
‘ما الأمر مع البهرجة التي لا داعي لها…’
ألقى نظرة خاطفة على البث، الذي تحول بين مختلف المستيقظين الذين يسافرون عبر الغابة. كان بعضهم مجهزًا جيدًا وبدوا ماهرين، بينما كان البعض الآخر غير ذلك.
“أولاً وقبل كل شيء، هذا العام لدينا عددًا قياسيًا جديدًا من المقاتلين المشاركين في البطولة. ما رأيك في ذلك باعتبارك مبارزًا مخضرمًا في مشهد الأحلام، يا ديمي؟”
ابتسم الرجل الأكبر سنًا.
ومن لا يعرف باستيون؟.
“من الجيد رؤية المزيد من المستيقظين يحملون السيف الوهمي. قد توجد مواهب جديدة من بينهم حتى! وبالطبع، يجب أن أعطي الكثير من الفضل لسخاء العشيرة العظيمة فالور. لقد تفوقوا على أنفسهم حقًا في جوائز هذا العام. لا، أنا لست أشعر بالمرارة. ليس على الإطلاق!”
‘ما الأمر مع البهرجة التي لا داعي لها…’
ضحك سيكلوس، ثم ألقى نظرة ماكرة على زميله.
دحرج ساني عينيه.
“حسنًا، سأطرح عليك السؤال الذي أنا متأكد من أنه يدور في أذهان الجميع. كخبير، من برأيك سيفوز بالبطولة… ولماذا مونغريل؟”
اختفى الإكليل الذهبي، ووجد ساني أمامه صورتين جديدتين. في إحداها، تم تصوير فارس يرتدي بدلة من الدروع المصقولة ويحمل كان ملطخًا بالدماء. وعلى الأخرى، ظهر محارب يرتدي درعًا قديمًا يقف ظهرًا لظهر مع الفارس، وصيادة نحيلة تسحب قوسها خلفهما.
{ترجمة نارو…}
