Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 541

معركة بين اثنين من الشياطين

معركة بين اثنين من الشياطين

الفصل 541 : معركة بين اثنين من الشياطين

أولئك الذين تابعوا مونغريل لفترة من الوقت وكانوا يعرفون قدرًا لا بأس به من القتال اندهشوا عندما أدركوا هذا الأسلوب… لقد كانت نفس الطريقة البدائية والمدمرة التي استخدمها لمحاربة أشباح التل خلال كارثة البوابة الأخيرة!

 

“هل أنا؟”

“فوز لا يصدق للورد… اه، أقصد مونغريل!”

كان لوف سريعًا. سريع جدا. في الواقع، كان سريعًا جدًا لدرجة أن ساني بالكاد تمكن من رؤية بعض تحركاته. أسوأ ما في الأمر هو أن هذه السرعة لم تأت من القدرة الجانبية، ولكن ببساطة من المهارة والتدريب والتحكم الدقيق في الجوهر بشكل لا يصدق.

 

بعد ذلك، اندفع إلى الأمام وبذل قصارى جهده، بهدف إنهاء القتال في أسرع وقت ممكن – ليس لأنه انتهى من تعلم أسلوب لوف، ولكن لأنه حتى مع نسج الدم، لم يكن متأكدًا من أنه سيستمر لفترة طويلة، مع الأخذ في الاعتبار مدى جدية جرحه.

بالنظر إلى سحابة الدم التي تتصاعد فوق الساحة، لم يتمكن سيكلوس من احتواء حماسه.

الفصل 541 : معركة بين اثنين من الشياطين

 

بمجرد أن أعلن صوت مشهد الأحلام عن بدء المبارزة، تغير خصمه. تضخمت عضلاته فجأة وتغيرت، وتمزقت الملابس البسيطة. لمع جلده، وأصبح مغطى بحراشف معدنية. نمت أظافره إلى مخالب مرعبة، وتحولت أسنانه إلى أنياب طويلة حادة.

اليوم، لم تكن هناك مبارزات متزامنة، حيث لم يتبق سوى اثنين وثلاثين متنافسًا. وبالتالي كانت كل معركة عنيفة ومثيرة، وحظيت باهتمام المعلقين الكامل.

 

 

ضحك ديمي وهو ينظر إلى الجمهور المبتهج.

 

 

 

“فعلاً، فعلاً… لقد كان أداء مونغريل جيدًا جدًا ضد لا انتظر. فجانبه هذا يمثل تهديدًا حقيقيًا، صدقني. لقد كنت على الطرف المتلقي لتلك الانفجارات مرات عديدة!”

 

 

هذه المرة، كان عدوه رجلاً ودودًا يحمل اسمًا مستعارًا مضحكًا، دينيسور. والغريب أنه كان يرتدي ملابس بسيطة بدلاً من الدرع ولم يكن يحمل أي أسلحة. في البداية، اعتقد ساني أن هذا ساحر آخر… ومع ذلك، كان هذا خطئًا كبيرًا.

كان ديمي واحدًا من أوائل المبارزين المشهورين في مشهد الأحلام، في السابق عندما كانت شعبية مشهد الأحلام تتزايد منذ عشر سنوات أو نحو ذلك، لذلك كان يتحدث من واقع الخبرة.

الخصم الثاني الذي واجهه اليوم كان يسمى لوف. لقد كان شابًا ذو شعر يصل إلى الكتفين ويرتدي درعًا خفيفًا ويحمل درعًا دائريًا ورمحًا. كانت تقنيته لا تشوبها شائبة، ولكن أخطر شيء فيه هو سرعته.

 

 

ألقى سيكلوس نظرة سريعة على الدردشة، مدركًا أن هذا هو الوقت المناسب لإشراك المشاهدين في المناقشة. وبالصدفة، لاحظ تعليقًا يتعلق بشيء كان هو نفسه مهتمًا به.

كان لديه شعور بأنها لن تكون سهلة…

 

 

“نعم، إنها مخادعة جدًا! لكن، ديمي… ألا تشعر أن مونغريل تصرف قليلاً خارج نطاق شخصيته اليوم؟ أعني لقد دعى عمليًا أحد المحاربين القدامى المخضرمين في مشهد الأحلام بأنه أحمق. مع مدى نبل وكرامة وشهامة مونغريل عادةً… “

 

 

 

فكر ديمي قليلاً ثم هز رأسه.

مستمتعًا بعض الشيء، جلس وقام بتوزيع جوهره من خلال لفائف ثعبان الروح، بهدف تجديده بالكامل قبل المعركة التالية.

 

 

“كما ترى، سيكلوس… لقد احترمت مونغىيل من قبل، ولكن الآن أنا معجب به حقًا. يتطلب الأمر مقاتلًا موهوبًا للغاية للتعرف بسرعة على أسلوب المعركة، هذا صحيح. مونغريل موهوب… لكنه حكيم أيضًا.”

بعد ذلك، اندفع إلى الأمام وبذل قصارى جهده، بهدف إنهاء القتال في أسرع وقت ممكن – ليس لأنه انتهى من تعلم أسلوب لوف، ولكن لأنه حتى مع نسج الدم، لم يكن متأكدًا من أنه سيستمر لفترة طويلة، مع الأخذ في الاعتبار مدى جدية جرحه.

 

قمع ساني الألم وأمال رأسه قليلاً:

ابتسم.

ألقى سيكلوس نظرة سريعة على الدردشة، مدركًا أن هذا هو الوقت المناسب لإشراك المشاهدين في المناقشة. وبالصدفة، لاحظ تعليقًا يتعلق بشيء كان هو نفسه مهتمًا به.

 

 

“لأن الأمر يحتاج إلى رجل حكيم جدًا للتعرف سريعًا على شخص أحمق. ولا تخطئوا، هذا الرجل هو مهرج تمامًا! صدقوني، كان من سوء حظي أن أعرفه جيدًا. أعني… فقط الأحمق سينتهي باسم مستعار مثل “ماذا؟ لا، انتظر!”… أليس كذلك؟”

 

 

 

على الفور، غمرت الدردشة طوفان من التعليقات:

 

 

تحت النظرات المذهلة للعديد من المتفرجين – سواء أولئك الموجودين في مشهد الأحلام أو أولئك الذين يشاهدون البث على شاشات أجهزة الاتصال الخاصة بهم – تم دفع مونغريل للخلف من قبل الوحش الهائج، حيث انزلق الأوداتشي الأسود الخاص به عن الحراشف الفولاذية دون حتى ترك خدشًا عليها. يبدو أن لا شيء مما فعله كان له أي تأثير.

“صحيح! مونغريل حكيم جدًا!”

على عكس كاستر، الذي يستطيع التحرك بسرعة جنونية باستمرار، بدا الشاب بطيئًا بشكل خادع حتى اختار الهجوم، وفي تلك النقطة كادت أسلحته تنتقل من مكان إلى آخر. لم يتمكن ساني من المقاومة إلا لأن عدوه أخفى حركات جسده بمهارة، لكنه لم يفكر في إخفاء حركات ظله.

 

اذن كان مونغريل قادرًا أيضًا على التعلم من مخلوقات الكابوس…

“حكيم، قاتل، ووسيم!”

 

 

“ديمي على حق! فقط الأحمق تمامًا سينتهي به الأمر بهذا الاسم المستعار. لماذا يحاول أحمق مثل هذا محاربة شخص حكيم مثل اللورد مونغريل؟ تفو…”

“كيف تعرف أنه وسيم أيها الأحمق؟ إنه لا يخلع هذا القناع المخيف أبدًا!”

 

 

كان ساني يستعد لمبارزته التالية عندما تذكر فجأة عندما دخل إلى مشهد الأحلام للمرة الأولى. في ذلك الوقت، كان قد انتهى به الأمر تقريبًا بهذا الاسم بالذات بعد أن قال الكلمات بصوت عالٍ عن طريق الخطأ. ولحسن الحظ، كان قد تم أخذه بالفعل. بخلاف ذلك، كان من الممكن أن يُطلق على ساني نفسه اسم “ماذا؟ لا، انتظر!”.

“هل تقصد أنها جميلة؟ انتظر، هذا لا يبدو صحيحًا…”

 

 

 

“…هل يمكن لأحد أن يحظر هذا المخرب بالفعل؟!”

وبعد ذلك، وبشكل غير متوقع، انتهى كل شيء.

 

 

“ديمي على حق! فقط الأحمق تمامًا سينتهي به الأمر بهذا الاسم المستعار. لماذا يحاول أحمق مثل هذا محاربة شخص حكيم مثل اللورد مونغريل؟ تفو…”

“ديمي على حق! فقط الأحمق تمامًا سينتهي به الأمر بهذا الاسم المستعار. لماذا يحاول أحمق مثل هذا محاربة شخص حكيم مثل اللورد مونغريل؟ تفو…”

 

“صحيح! مونغريل حكيم جدًا!”

***

… لا يعني ذلك أن اسم مونغريل كان أفضل بكثير.

 

 

‘أوه! تذكرت أين رأيت هذا الاسم المستعار الغريب!’

“حكيم، قاتل، ووسيم!”

 

… لا يعني ذلك أن اسم مونغريل كان أفضل بكثير.

كان ساني يستعد لمبارزته التالية عندما تذكر فجأة عندما دخل إلى مشهد الأحلام للمرة الأولى. في ذلك الوقت، كان قد انتهى به الأمر تقريبًا بهذا الاسم بالذات بعد أن قال الكلمات بصوت عالٍ عن طريق الخطأ. ولحسن الحظ، كان قد تم أخذه بالفعل. بخلاف ذلك، كان من الممكن أن يُطلق على ساني نفسه اسم “ماذا؟ لا، انتظر!”.

ضحك ديمي وهو ينظر إلى الجمهور المبتهج.

 

في البداية، لم يصدق الناس أعينهم.

‘إذن هذا هو الرجل! مسكين…’

كانت أيضًا المعركة الأولى التي شعر فيها ساني أنه قد يخسر حقًا. لقد كان العدو قويًا للغاية، وشرسًا، وعارمًا… في حين كان أيضًا ماهرًا، وذكيًا، ودقيقًا. كان قتاله مثل قتال طاغوت، أو شيطان على الأقل.

 

 

… لا يعني ذلك أن اسم مونغريل كان أفضل بكثير.

 

 

ولكن بعد ذلك، تغير شيء ما. في مرحلة ما، استبعد المبارز الشيطاني نصله العظيم واندفع إلى قتال عنيف ووحشي مرعب بالأيدي مع المخلوق الشاهق، مستخدمًا قبضتيه وساقيه وحتى قرون قناعه لمهاجمة العدو. لقد تغير أسلوبه، وتحول إلى وحشي وشرير، ومميت بشكل خبيث، ولا يرحم تمامًا.

مستمتعًا بعض الشيء، جلس وقام بتوزيع جوهره من خلال لفائف ثعبان الروح، بهدف تجديده بالكامل قبل المعركة التالية.

ثم، بلف النصل والتراجع لإنقاذ نفسه من ضربة انتقامية من مونغريل، نظر لوف إلى السائل القرمزي النابض بالحياة على رمحه وابتسم.

 

وبعد ذلك، وبشكل غير متوقع، انتهى كل شيء.

كان لديه شعور بأنها لن تكون سهلة…

“هل أنا؟”

 

على عكس كاستر، الذي يستطيع التحرك بسرعة جنونية باستمرار، بدا الشاب بطيئًا بشكل خادع حتى اختار الهجوم، وفي تلك النقطة كادت أسلحته تنتقل من مكان إلى آخر. لم يتمكن ساني من المقاومة إلا لأن عدوه أخفى حركات جسده بمهارة، لكنه لم يفكر في إخفاء حركات ظله.

***

 

 

 

لقد كان محقًا. لم تكن أي من مبارزاته الثلاثة التالية سهلة، على الرغم من اختلاف الأسباب.

بمجرد بدء القتال، شعر ساني كما لو أن جبلًا سقط على كتفيه. كان بالكاد قادرًا على التحرك، بينما قام خصمه بنسج تأثيرات قدرات جانبه ببراعة في أسلوب قتال سريع وفتاك بالفعل، مما كون مزيجًا مميتًا حقًا.

 

“لأن الأمر يحتاج إلى رجل حكيم جدًا للتعرف سريعًا على شخص أحمق. ولا تخطئوا، هذا الرجل هو مهرج تمامًا! صدقوني، كان من سوء حظي أن أعرفه جيدًا. أعني… فقط الأحمق سينتهي باسم مستعار مثل “ماذا؟ لا، انتظر!”… أليس كذلك؟”

الخصم الثاني الذي واجهه اليوم كان يسمى لوف. لقد كان شابًا ذو شعر يصل إلى الكتفين ويرتدي درعًا خفيفًا ويحمل درعًا دائريًا ورمحًا. كانت تقنيته لا تشوبها شائبة، ولكن أخطر شيء فيه هو سرعته.

أولئك الذين تابعوا مونغريل لفترة من الوقت وكانوا يعرفون قدرًا لا بأس به من القتال اندهشوا عندما أدركوا هذا الأسلوب… لقد كانت نفس الطريقة البدائية والمدمرة التي استخدمها لمحاربة أشباح التل خلال كارثة البوابة الأخيرة!

 

“فعلاً، فعلاً… لقد كان أداء مونغريل جيدًا جدًا ضد لا انتظر. فجانبه هذا يمثل تهديدًا حقيقيًا، صدقني. لقد كنت على الطرف المتلقي لتلك الانفجارات مرات عديدة!”

كان لوف سريعًا. سريع جدا. في الواقع، كان سريعًا جدًا لدرجة أن ساني بالكاد تمكن من رؤية بعض تحركاته. أسوأ ما في الأمر هو أن هذه السرعة لم تأت من القدرة الجانبية، ولكن ببساطة من المهارة والتدريب والتحكم الدقيق في الجوهر بشكل لا يصدق.

وبعد ذلك، وبشكل غير متوقع، انتهى كل شيء.

 

 

على عكس كاستر، الذي يستطيع التحرك بسرعة جنونية باستمرار، بدا الشاب بطيئًا بشكل خادع حتى اختار الهجوم، وفي تلك النقطة كادت أسلحته تنتقل من مكان إلى آخر. لم يتمكن ساني من المقاومة إلا لأن عدوه أخفى حركات جسده بمهارة، لكنه لم يفكر في إخفاء حركات ظله.

 

 

 

الشيء الذكي الذي يجب فعله هو قتل الخصم المميت في أسرع وقت ممكن، لكن ساني كان مفتونًا تمامًا بالطريقة التي استخدم بها لوف جوهر روحه، لذلك تماطل محاولًا استنتاج تفاصيل هذه التقنية من الطريقة التي قاتل بها الشاب.

 

 

 

ولهذا السبب انتهى الأمر بلوف ليكون أول بشري يتسبب في نزيف مونغريل.

 

 

 

في مرحلة ما، انزلق رمحه بين صدرية العباءة ودرع الكتف، وغرس عميقًا في إبط ساني. كان الألم عاميًا للبصر.

لقد كان محقًا. لم تكن أي من مبارزاته الثلاثة التالية سهلة، على الرغم من اختلاف الأسباب.

 

 

ثم، بلف النصل والتراجع لإنقاذ نفسه من ضربة انتقامية من مونغريل، نظر لوف إلى السائل القرمزي النابض بالحياة على رمحه وابتسم.

ومع ذلك، على الرغم من أنه بدا وكأنه مخلوق كابوس قويًا ومخيفًا مثل واحد حقيقي، إلا أن الهجين قاتل بتقنية محسوبة لمشاجر ذو خبرة ومكر والتمرس في القتال. ولم يكن هذا أقل من مرعب.

 

ضحك ديمي وهو ينظر إلى الجمهور المبتهج.

“…إذن أنت بشري، بعد كل شيء.”

تحت النظرات المذهلة للعديد من المتفرجين – سواء أولئك الموجودين في مشهد الأحلام أو أولئك الذين يشاهدون البث على شاشات أجهزة الاتصال الخاصة بهم – تم دفع مونغريل للخلف من قبل الوحش الهائج، حيث انزلق الأوداتشي الأسود الخاص به عن الحراشف الفولاذية دون حتى ترك خدشًا عليها. يبدو أن لا شيء مما فعله كان له أي تأثير.

 

تحت النظرات المذهلة للعديد من المتفرجين – سواء أولئك الموجودين في مشهد الأحلام أو أولئك الذين يشاهدون البث على شاشات أجهزة الاتصال الخاصة بهم – تم دفع مونغريل للخلف من قبل الوحش الهائج، حيث انزلق الأوداتشي الأسود الخاص به عن الحراشف الفولاذية دون حتى ترك خدشًا عليها. يبدو أن لا شيء مما فعله كان له أي تأثير.

قمع ساني الألم وأمال رأسه قليلاً:

ثم، بلف النصل والتراجع لإنقاذ نفسه من ضربة انتقامية من مونغريل، نظر لوف إلى السائل القرمزي النابض بالحياة على رمحه وابتسم.

 

 

“هل أنا؟”

“كما ترى، سيكلوس… لقد احترمت مونغىيل من قبل، ولكن الآن أنا معجب به حقًا. يتطلب الأمر مقاتلًا موهوبًا للغاية للتعرف بسرعة على أسلوب المعركة، هذا صحيح. مونغريل موهوب… لكنه حكيم أيضًا.”

 

اليوم، لم تكن هناك مبارزات متزامنة، حيث لم يتبق سوى اثنين وثلاثين متنافسًا. وبالتالي كانت كل معركة عنيفة ومثيرة، وحظيت باهتمام المعلقين الكامل.

بعد ذلك، اندفع إلى الأمام وبذل قصارى جهده، بهدف إنهاء القتال في أسرع وقت ممكن – ليس لأنه انتهى من تعلم أسلوب لوف، ولكن لأنه حتى مع نسج الدم، لم يكن متأكدًا من أنه سيستمر لفترة طويلة، مع الأخذ في الاعتبار مدى جدية جرحه.

“كما ترى، سيكلوس… لقد احترمت مونغىيل من قبل، ولكن الآن أنا معجب به حقًا. يتطلب الأمر مقاتلًا موهوبًا للغاية للتعرف بسرعة على أسلوب المعركة، هذا صحيح. مونغريل موهوب… لكنه حكيم أيضًا.”

 

 

بفضل معركته الوحشية مع كاستر، عرف ساني بالفعل كيفية التعامل مع الأعداء السريعين. لذلك، في النهاية، لم تتمكن السرعة ولا إتقان الجوهر المذهل من إنقاذ الشاب من نصله.

لقد كان محقًا. لم تكن أي من مبارزاته الثلاثة التالية سهلة، على الرغم من اختلاف الأسباب.

 

{ترجمة نارو…}

اختفى الجرح العميق بمجرد عودة ساني إلى الفراغ الأسود.

 

 

تصدع درع العقيق لمونغريل في عدة أماكن تحت الهجوم المتواصل للمخالب الصلبة، لكن حراشف الهجين تحطمت أيضًا وتمزقت، وتباطأت حركاته أكثر فأكثر.

‘مثير للاهتمام. مثير جدا! يبدو أنه توجد طرقًا للذهاب إلى أبعد من السيطرة على الجوهر.’

ومع ذلك، على الرغم من أنه بدا وكأنه مخلوق كابوس قويًا ومخيفًا مثل واحد حقيقي، إلا أن الهجين قاتل بتقنية محسوبة لمشاجر ذو خبرة ومكر والتمرس في القتال. ولم يكن هذا أقل من مرعب.

 

 

كان من الممكن أن تكون المبارزة التالية صعبة للغاية، لكنها انتهت بكونها عذابًا بسيطًا فقط. كان عدوه هذه المرة يُدعى إيفرين ويمتلك جانبًا ساحرًا قويًا يتمحور حول التلاعب بالجاذبية.

تصدع درع العقيق لمونغريل في عدة أماكن تحت الهجوم المتواصل للمخالب الصلبة، لكن حراشف الهجين تحطمت أيضًا وتمزقت، وتباطأت حركاته أكثر فأكثر.

 

 

بمجرد بدء القتال، شعر ساني كما لو أن جبلًا سقط على كتفيه. كان بالكاد قادرًا على التحرك، بينما قام خصمه بنسج تأثيرات قدرات جانبه ببراعة في أسلوب قتال سريع وفتاك بالفعل، مما كون مزيجًا مميتًا حقًا.

 

 

 

…لحسن الحظ، كان لدى ساني [ريشة الحقيقة]، مما خفف العبء قليلاً. والأهم من ذلك أنه كانت لديه خبرة غنية في التعامل مع السحق. على الرغم من أن إيفرين كان قادرًا على جعله يكافح من خلال التلاعب بالجاذبية ببراعة رائعة، إلا أنه خرج منتصرًا في النهاية.

‘…بقي واحد آخر. يا إلهي، أتساءل ما الذكرى التي سأحصل عليه هذه المرة!’

 

فكر ديمي قليلاً ثم هز رأسه.

لكن المبارزة الثالثة… جعلته يعيد التفكير في الكثير من الأشياء.

 

 

 

هذه المرة، كان عدوه رجلاً ودودًا يحمل اسمًا مستعارًا مضحكًا، دينيسور. والغريب أنه كان يرتدي ملابس بسيطة بدلاً من الدرع ولم يكن يحمل أي أسلحة. في البداية، اعتقد ساني أن هذا ساحر آخر… ومع ذلك، كان هذا خطئًا كبيرًا.

 

 

 

بمجرد أن أعلن صوت مشهد الأحلام عن بدء المبارزة، تغير خصمه. تضخمت عضلاته فجأة وتغيرت، وتمزقت الملابس البسيطة. لمع جلده، وأصبح مغطى بحراشف معدنية. نمت أظافره إلى مخالب مرعبة، وتحولت أسنانه إلى أنياب طويلة حادة.

“نعم، إنها مخادعة جدًا! لكن، ديمي… ألا تشعر أن مونغريل تصرف قليلاً خارج نطاق شخصيته اليوم؟ أعني لقد دعى عمليًا أحد المحاربين القدامى المخضرمين في مشهد الأحلام بأنه أحمق. مع مدى نبل وكرامة وشهامة مونغريل عادةً… “

 

“صحيح! مونغريل حكيم جدًا!”

في لحظات قليلة، ما واجه ساني لم يكن إنسانًا، بل مخلوق هجين مخيف يشبه سحلية مفترسة تشبه الإنسان. وبعد جزء من الثانية، كان المخلوق فوقه بالفعل في زوبعة غاضبة من المخالب والأسنان.

 

 

الخصم الثاني الذي واجهه اليوم كان يسمى لوف. لقد كان شابًا ذو شعر يصل إلى الكتفين ويرتدي درعًا خفيفًا ويحمل درعًا دائريًا ورمحًا. كانت تقنيته لا تشوبها شائبة، ولكن أخطر شيء فيه هو سرعته.

ومع ذلك، على الرغم من أنه بدا وكأنه مخلوق كابوس قويًا ومخيفًا مثل واحد حقيقي، إلا أن الهجين قاتل بتقنية محسوبة لمشاجر ذو خبرة ومكر والتمرس في القتال. ولم يكن هذا أقل من مرعب.

{ترجمة نارو…}

 

 

القدرة التي اكتسبها البشر بعد التغلب على الكابوس الثالث وأصبحوا متساميين كانت تسمى قدرة التحول، ولكن لم تكن كل القدرات من نوع التحول مخصصة للقديسين فقط. على الرغم من أنها نادرة للغاية، إلا أن بعض الجوانب أظهرت قوى مماثلة في مراحل سابقة. تمتلك سونغ سيشان جانبًا كهذا أيضًا.

“…إذن أنت بشري، بعد كل شيء.”

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن ساني كان يعلم بوجود مثل هذه الجوانب، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها واحدًا في المعركة. ويا لها من معركة!

“ديمي على حق! فقط الأحمق تمامًا سينتهي به الأمر بهذا الاسم المستعار. لماذا يحاول أحمق مثل هذا محاربة شخص حكيم مثل اللورد مونغريل؟ تفو…”

 

***

لقد كانت تستحق حقًا أن اكون المشهد قبل الأخير للبطولة بأكملها.

 

 

 

كانت أيضًا المعركة الأولى التي شعر فيها ساني أنه قد يخسر حقًا. لقد كان العدو قويًا للغاية، وشرسًا، وعارمًا… في حين كان أيضًا ماهرًا، وذكيًا، ودقيقًا. كان قتاله مثل قتال طاغوت، أو شيطان على الأقل.

بمجرد أن أعلن صوت مشهد الأحلام عن بدء المبارزة، تغير خصمه. تضخمت عضلاته فجأة وتغيرت، وتمزقت الملابس البسيطة. لمع جلده، وأصبح مغطى بحراشف معدنية. نمت أظافره إلى مخالب مرعبة، وتحولت أسنانه إلى أنياب طويلة حادة.

 

الفصل 541 : معركة بين اثنين من الشياطين

في الواقع، بينما لم يكن لدى ساني أي فكرة، كان هذا هو فعلاً ما يطلق علي مبارزتهم على الشبكة – معركة بين اثنين من الشياطين!

 

 

“…إذن أنت بشري، بعد كل شيء.”

وكان لا بد أن يسقط أحد هؤلاء الشياطين.

الخصم الثاني الذي واجهه اليوم كان يسمى لوف. لقد كان شابًا ذو شعر يصل إلى الكتفين ويرتدي درعًا خفيفًا ويحمل درعًا دائريًا ورمحًا. كانت تقنيته لا تشوبها شائبة، ولكن أخطر شيء فيه هو سرعته.

 

الشيء الذكي الذي يجب فعله هو قتل الخصم المميت في أسرع وقت ممكن، لكن ساني كان مفتونًا تمامًا بالطريقة التي استخدم بها لوف جوهر روحه، لذلك تماطل محاولًا استنتاج تفاصيل هذه التقنية من الطريقة التي قاتل بها الشاب.

تحت النظرات المذهلة للعديد من المتفرجين – سواء أولئك الموجودين في مشهد الأحلام أو أولئك الذين يشاهدون البث على شاشات أجهزة الاتصال الخاصة بهم – تم دفع مونغريل للخلف من قبل الوحش الهائج، حيث انزلق الأوداتشي الأسود الخاص به عن الحراشف الفولاذية دون حتى ترك خدشًا عليها. يبدو أن لا شيء مما فعله كان له أي تأثير.

ألقى سيكلوس نظرة سريعة على الدردشة، مدركًا أن هذا هو الوقت المناسب لإشراك المشاهدين في المناقشة. وبالصدفة، لاحظ تعليقًا يتعلق بشيء كان هو نفسه مهتمًا به.

 

 

ولكن بعد ذلك، تغير شيء ما. في مرحلة ما، استبعد المبارز الشيطاني نصله العظيم واندفع إلى قتال عنيف ووحشي مرعب بالأيدي مع المخلوق الشاهق، مستخدمًا قبضتيه وساقيه وحتى قرون قناعه لمهاجمة العدو. لقد تغير أسلوبه، وتحول إلى وحشي وشرير، ومميت بشكل خبيث، ولا يرحم تمامًا.

 

 

 

أولئك الذين تابعوا مونغريل لفترة من الوقت وكانوا يعرفون قدرًا لا بأس به من القتال اندهشوا عندما أدركوا هذا الأسلوب… لقد كانت نفس الطريقة البدائية والمدمرة التي استخدمها لمحاربة أشباح التل خلال كارثة البوابة الأخيرة!

في مرحلة ما، انزلق رمحه بين صدرية العباءة ودرع الكتف، وغرس عميقًا في إبط ساني. كان الألم عاميًا للبصر.

 

 

اذن كان مونغريل قادرًا أيضًا على التعلم من مخلوقات الكابوس…

 

 

 

يا لها من فكرة مرعبة!.

 

 

 

استمر الشجار القاسي الذي لا هوادة فيه لفترة طويلة بشكل مخيف. في النهاية، كان كلا المقاتلين ملطخين بالدماء ومكسورين، وكانت أجسادهما محطمة، لكن إرادتهما القاتلة ظلت حادة وثابتة كما كانت دائمًا.

“ديمي على حق! فقط الأحمق تمامًا سينتهي به الأمر بهذا الاسم المستعار. لماذا يحاول أحمق مثل هذا محاربة شخص حكيم مثل اللورد مونغريل؟ تفو…”

 

 

تصدع درع العقيق لمونغريل في عدة أماكن تحت الهجوم المتواصل للمخالب الصلبة، لكن حراشف الهجين تحطمت أيضًا وتمزقت، وتباطأت حركاته أكثر فأكثر.

 

 

 

وبعد ذلك، وبشكل غير متوقع، انتهى كل شيء.

… لا يعني ذلك أن اسم مونغريل كان أفضل بكثير.

 

… لا يعني ذلك أن اسم مونغريل كان أفضل بكثير.

لقد أمسك مونجريل بعدوه في قبضة ذراعه، ثم انحنى، مستنفذًا كل قوته. يمكن سماع صوت صدع عالٍ في الصمت المميت الذي ساد الساحة منذ فترة، ثم أصبحت رقبة المخلوق ملتوية فجأة بزاوية غير طبيعية.

بمجرد أن أعلن صوت مشهد الأحلام عن بدء المبارزة، تغير خصمه. تضخمت عضلاته فجأة وتغيرت، وتمزقت الملابس البسيطة. لمع جلده، وأصبح مغطى بحراشف معدنية. نمت أظافره إلى مخالب مرعبة، وتحولت أسنانه إلى أنياب طويلة حادة.

 

 

في البداية، لم يصدق الناس أعينهم.

ولهذا السبب انتهى الأمر بلوف ليكون أول بشري يتسبب في نزيف مونغريل.

 

 

فقط عندما ارتجف الجسم الضخم للزاحفة الهجين، ثم تحول إلى طوفان من الشرارات البيضاء، فتحوا أعينهم على وسع وبدأوا بالصراخ بالصدمة والفرح والإعجاب.

 

 

 

يتمايل بخفة، نظر ساني إلى الشرارات المختفية وابتسم ابتسامة عريضة.

 

 

 

‘…بقي واحد آخر. يا إلهي، أتساءل ما الذكرى التي سأحصل عليه هذه المرة!’

هذه المرة، كان عدوه رجلاً ودودًا يحمل اسمًا مستعارًا مضحكًا، دينيسور. والغريب أنه كان يرتدي ملابس بسيطة بدلاً من الدرع ولم يكن يحمل أي أسلحة. في البداية، اعتقد ساني أن هذا ساحر آخر… ومع ذلك، كان هذا خطئًا كبيرًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

“لأن الأمر يحتاج إلى رجل حكيم جدًا للتعرف سريعًا على شخص أحمق. ولا تخطئوا، هذا الرجل هو مهرج تمامًا! صدقوني، كان من سوء حظي أن أعرفه جيدًا. أعني… فقط الأحمق سينتهي باسم مستعار مثل “ماذا؟ لا، انتظر!”… أليس كذلك؟”

أولئك الذين تابعوا مونغريل لفترة من الوقت وكانوا يعرفون قدرًا لا بأس به من القتال اندهشوا عندما أدركوا هذا الأسلوب… لقد كانت نفس الطريقة البدائية والمدمرة التي استخدمها لمحاربة أشباح التل خلال كارثة البوابة الأخيرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط