Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 542

مناقشة مهذبة ومعقولة عبر الانترنت

مناقشة مهذبة ومعقولة عبر الانترنت

الفصل 542 : مناقشة مهذبة ومعقولة عبر الانترنت

 

 

 

حصل ساني على مكافآت سخية لهذه المبارزات الثلاث… حسنًا، لاثنتين منها على الأقل.

 

 

إحداهم كانت ذكرى صاعدة من الدرجة الثانية، والتي كانت عبارة عن سهم. والثانية كانت درعًا صاعدًا من الدرجة الثانية. كان لدى الذكرتين سحرًا رائعًا، لكن لم يكن لديه الوقت لدراستهما بالتفصيل. كان ما قرره هو أن الذكريات كانت جيدة بما يكفي لعدم إطعامها للقديسة.

إحداهم كانت ذكرى صاعدة من الدرجة الثانية، والتي كانت عبارة عن سهم. والثانية كانت درعًا صاعدًا من الدرجة الثانية. كان لدى الذكرتين سحرًا رائعًا، لكن لم يكن لديه الوقت لدراستهما بالتفصيل. كان ما قرره هو أن الذكريات كانت جيدة بما يكفي لعدم إطعامها للقديسة.

ولكن بما أن ساني لم يتمكن من اخذها، لم يبق له أي شيء.

 

 

أما المكافأة الثالثة، فكانت خيبة أمل مريرة. كان من الممكن أن تكون الأمر مذهلة، في الواقع، لأي شخص آخر – مائة شظية روح، لا أقل! في عالم اليقظة، كان هذا موردًا ثمينًا. حتى عشائر الإرث الأقل لن تسخر من هذه الكمية.

لكن الفوز سيكون أفضل بكثير.

 

لو كان كذلك، فلن يضيع المستيقظين الوقت في قتال بعضهم البعض ويتدربون ضد مخلوقات كابوس تم محاكاتها بدلاً من ذلك.

ولكن بما أن ساني لم يتمكن من اخذها، لم يبق له أي شيء.

 

 

لقد سمع عن المرأة التي سيواجهها أيضًا، ولكن ليس كثيرًا.

“اللعنات…”

أما المكافأة الثالثة، فكانت خيبة أمل مريرة. كان من الممكن أن تكون الأمر مذهلة، في الواقع، لأي شخص آخر – مائة شظية روح، لا أقل! في عالم اليقظة، كان هذا موردًا ثمينًا. حتى عشائر الإرث الأقل لن تسخر من هذه الكمية.

 

 

لكن خيبة أمله لم تدم طويلا. في النهاية، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. كانت النعمة الحقيقية هي الجوائز التي سيحصل عليها أصحاب المركزين الثاني والأول، وكان ساني قد أثبت مكانه بالفعل في المبارزة النهائية.

“هذا الرجل فاشل! تلك الأميرة المثيرة للشفقة الحالمة لا يمكن مقارنتها باللورد مونغريل الموقر! هذا سخيف!”

 

“اللورد مونغريل؟ هذا الخاسر؟ تفو! عد عندما يصبح الملك مونغريل، أيها الأغبياء عديمي الذوق!”

سيحصل الفائز والوصيف على ذكريات من مستودع الأسلحة الشخصي لعشيرة فالور. وكان هذا شيئًا يرغب فيه كل مستيقظ، لأن العشيرة العظيمة كانت مشهورة ليس فقط بفرسانها.

سيحصل الفائز والوصيف على ذكريات من مستودع الأسلحة الشخصي لعشيرة فالور. وكان هذا شيئًا يرغب فيه كل مستيقظ، لأن العشيرة العظيمة كانت مشهورة ليس فقط بفرسانها.

 

 

ولكن أيضًا بحداديها.

 

 

إحداهم كانت ذكرى صاعدة من الدرجة الثانية، والتي كانت عبارة عن سهم. والثانية كانت درعًا صاعدًا من الدرجة الثانية. كان لدى الذكرتين سحرًا رائعًا، لكن لم يكن لديه الوقت لدراستهما بالتفصيل. كان ما قرره هو أن الذكريات كانت جيدة بما يكفي لعدم إطعامها للقديسة.

غالبًا ما يتلقى أفراد عائلة فالور جوانب مرتبطة بالحدادة والإنشاء. يمكن لبعضهم أيضًا إنشاء ذكريات، مصممة خصيصًا لتدمير مخلوقات الكابوس وغزو المساحات الخطرة في عالم الأحلام. شكك ساني في أنهم سيضعون شيئًا فريدًا حقًا كجائزة لبطولة عامة، لكن أي شيء من قبوهم سيكون ثمينًا.

 

 

ومع ذلك، كانت شهية ساني مرنة كما كان هو نفسه. ربما أكثر من ذلك. كان من المستحيل إلى حد ما قتلهما.

والأكثر من ذلك، أنه قد أثرى بالفعل إتقانه لرقصة الظل كثيرًا. لقد دفعته المبارزات الثلاثة الأخيرة بشكل خاص إلى الاقتراب من فهم خطوتها الثانية. الآن، شعر كما لو كانت في متناول يده تقريبًا.

 

 

 

ولذلك، كانت المشاركة في البطولة فكرة جيدة جدًا.

 

 

“اللورد مونغريل؟ هذا الخاسر؟ تفو! عد عندما يصبح الملك مونغريل، أيها الأغبياء عديمي الذوق!”

يجب أن أشكر رين حقًا… لا، انتظر… فهي لا تعلم أنني أشارك. كما أنني لم أشارك في البطولة… مونغريل فعل! اللعنة، لماذا كل شيء معقد إلى هذا الحد… يجب أن أرتاح قليلاً.’

 

 

حصل ساني على مكافآت سخية لهذه المبارزات الثلاث… حسنًا، لاثنتين منها على الأقل.

بعد المعركة مع دينيسور، لم يكن في أفضل حالاته. كانت تلك المعركة وحشية… حتى ساني، الذي عادة ما يزدهر في الوحشية، كان مندهشًا قليلاً من مدى العنف الذي انتهى به الأمر. لقد اختفت جروحه بمجرد انتهاء المبارزة، ولكن بقي الإرهاق العقلي. لقد تم أيضًا استهلاك كل جوهره، حيث كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها مشهد الأحلام.

أو ربما كانت مجرد هواية ممتعة.

 

“انت الأحمق!”

لحسن الحظ، كان منظمو البطولة أذكياء بما فيه الكفاية لعدم تحديد موعد المباراة النهائية في وقت قريب. أولاً، ستكون هناك مبارزة على المركزين الثالث والرابع، بالإضافة إلى بعض عروض الترفيه. كان لديه ساعات للراحة والتعافي.

 

 

 

مع تنهيدة متعبة، غادر ساني مشهد الأحلام، وخرج من الكبسولة، وذهب لإعداد عشاء لذيذ لنفسه.

 

 

 

***

 

 

“هذا الرجل فاشل! تلك الأميرة المثيرة للشفقة الحالمة لا يمكن مقارنتها باللورد مونغريل الموقر! هذا سخيف!”

أثناء تناول الطعام، درس ساني خصمه.

 

 

 

هذا العام، كانت المبارزة النهائية غير عادية بعض الشيء، لأن كلا المنافسين لم يكونا من الوافدين الجدد الأقوياء الذين دخلوا مشهد الأحلام للفوز بمكافآت البطولة، بل كانوا مبارزون معتادون – حسنًا، إذا كان من الممكن اعتبار مونغريل واحدًا.

“من تدعي بالأغنام، أيها الأغنام؟! هذا الرجل المظلل لديه قرون حرفية، لذا فكر قبل أن تصرخ!”

 

يجب أن أشكر رين حقًا… لا، انتظر… فهي لا تعلم أنني أشارك. كما أنني لم أشارك في البطولة… مونغريل فعل! اللعنة، لماذا كل شيء معقد إلى هذا الحد… يجب أن أرتاح قليلاً.’

لقد سمع عن المرأة التي سيواجهها أيضًا، ولكن ليس كثيرًا.

 

 

وكان الناس مجانين أيضًا!

كان اسمها المستعار هو ملكة النحل، وكانت غامضة تقريبًا مثل ساني نفسه. على عكس المبارزين المشهورين الآخرين، لم تبث أو تروج لمعاركها، مفضلة بدلاً من ذلك أن تظل مجهولة وتحت الرادار. يبدو كما لو أنها كانت مهتمة فقط بالمبارزة نفسها، ولا شيء غير ذلك. ومما كان يعرفه، أن ملكة النحل لم تخسر أي مبارزة أبدًا. لقد كانت بطلة لم تهزم في الساحات.

 

 

 

لماذا شخص بهذه القوة يتسكع في لعبة وهمية؟ لم يكن لديه أي فكرة. لكن ساني ليس له الحق في التكلم، لأنه كان أيضًا يضيع وقته هناك على الرغم من وجود أشياء أفضل للقيام بها. كان لديه أسبابه، وربما هي فعلت أيضًا.

 

 

 

أو ربما كانت مجرد هواية ممتعة.

“هذا الرجل مجنون! مونغريل لا يمكن مقارنته بالخنصر الأيسر لملكتنا النبيلة!”

 

أثناء تناول الطعام، درس ساني خصمه.

على أية حال، كانت الشبكة مليئة بالنظريات حول هوية ملكة النحل. حتى أن هناك شائعة مفادها أنها ليست بشرية على الإطلاق، ولكنها بدلاً من ذلك عبارة عن بناء مصطنع تم إنشاؤه لمنع اللاعبين من الوصول إلى القمة وتذكيرهم بالسعي دائمًا لتحقيق المزيد من الإتقان. وكان ذلك هراءً كاملاً بالطبع، بالنظر إلى أن مشهد الأحلام لم يكن قادرًا على محاكاة الذكاء الفعلي.

 

 

ولكن بما أن ساني لم يتمكن من اخذها، لم يبق له أي شيء.

لو كان كذلك، فلن يضيع المستيقظين الوقت في قتال بعضهم البعض ويتدربون ضد مخلوقات كابوس تم محاكاتها بدلاً من ذلك.

 

 

 

لكن الناس صدقوا ما أرادوا تصديقه..

بعد أن أغلق جهاز الاتصال، ركز ساني على التهام طعامه… بالرغم من أن كل هذا الهراء كاد أن يقتل شهيته.

 

 

وكان الناس مجانين أيضًا!

 

 

ومع ذلك… أولاً، كان عليه أن يهزم أقوى خصم حتى الآن.

‘بـحق…’

{ترجمة نارو…}

 

مع تنهيدة متعبة، غادر ساني مشهد الأحلام، وخرج من الكبسولة، وذهب لإعداد عشاء لذيذ لنفسه.

حدق ساني في جهاز الاتصال بتعبير غريب.

 

 

 

ليس من الغريب على الإطلاق أن يكون لدى ملكة النحل جيشها الخاص من المعجبين المجانين – حتى لو أنها كانت لا تريد أيًا منهم. وحاليًا، كان هذا الجيش منخرطًا في حرب شاملة ضد حشد أتباع مونغريل. كانت الشبكة مليئة بالسم والنقد اللاذع الذي أنتجه كلا الجانبين.

 

 

أو ربما كانت مجرد هواية ممتعة.

“اللورد مونغريل؟ هذا الخاسر؟ تفو! عد عندما يصبح الملك مونغريل، أيها الأغبياء عديمي الذوق!”

 

 

أما المكافأة الثالثة، فكانت خيبة أمل مريرة. كان من الممكن أن تكون الأمر مذهلة، في الواقع، لأي شخص آخر – مائة شظية روح، لا أقل! في عالم اليقظة، كان هذا موردًا ثمينًا. حتى عشائر الإرث الأقل لن تسخر من هذه الكمية.

“أيها الأحمق! لم يدعي مونغريل أبدًا أنه لورد، ولا يريد أن يكون ملكًا! مونغريل هو واحد منا، الناس العاديون! هل تريد أنت أن تتبع ملكًا مستبدًا، افعل ذلك على انفراد، أيها الأغنام!”

بعد فترة، انصرف.

 

 

“من تدعي بالأغنام، أيها الأغنام؟! هذا الرجل المظلل لديه قرون حرفية، لذا فكر قبل أن تصرخ!”

 

 

والأكثر من ذلك، أنه قد أثرى بالفعل إتقانه لرقصة الظل كثيرًا. لقد دفعته المبارزات الثلاثة الأخيرة بشكل خاص إلى الاقتراب من فهم خطوتها الثانية. الآن، شعر كما لو كانت في متناول يده تقريبًا.

“يا رفاق، هل يمكننا جميعًا أن نهدأ؟ لماذا نتجادل؟ أليس من الواضح أن مونغريل هي ملكة النحل؟ إنهم نفس الشخص! لن تكون هناك مبارزة!”

 

 

 

“هذا الرجل مجنون! مونغريل لا يمكن مقارنته بالخنصر الأيسر لملكتنا النبيلة!”

كان اسمها المستعار هو ملكة النحل، وكانت غامضة تقريبًا مثل ساني نفسه. على عكس المبارزين المشهورين الآخرين، لم تبث أو تروج لمعاركها، مفضلة بدلاً من ذلك أن تظل مجهولة وتحت الرادار. يبدو كما لو أنها كانت مهتمة فقط بالمبارزة نفسها، ولا شيء غير ذلك. ومما كان يعرفه، أن ملكة النحل لم تخسر أي مبارزة أبدًا. لقد كانت بطلة لم تهزم في الساحات.

 

“هذا الرجل فاشل! تلك الأميرة المثيرة للشفقة الحالمة لا يمكن مقارنتها باللورد مونغريل الموقر! هذا سخيف!”

كان اسمها المستعار هو ملكة النحل، وكانت غامضة تقريبًا مثل ساني نفسه. على عكس المبارزين المشهورين الآخرين، لم تبث أو تروج لمعاركها، مفضلة بدلاً من ذلك أن تظل مجهولة وتحت الرادار. يبدو كما لو أنها كانت مهتمة فقط بالمبارزة نفسها، ولا شيء غير ذلك. ومما كان يعرفه، أن ملكة النحل لم تخسر أي مبارزة أبدًا. لقد كانت بطلة لم تهزم في الساحات.

 

والأكثر من ذلك، أنه قد أثرى بالفعل إتقانه لرقصة الظل كثيرًا. لقد دفعته المبارزات الثلاثة الأخيرة بشكل خاص إلى الاقتراب من فهم خطوتها الثانية. الآن، شعر كما لو كانت في متناول يده تقريبًا.

“…حسنًا، على الأقل يمكننا أن نتفق على أن المعلق السابق أحمق.”

ومع ذلك… أولاً، كان عليه أن يهزم أقوى خصم حتى الآن.

 

…بمجرد ظهوره، هتف الحشد.

“انت الأحمق!”

 

 

لكن الناس صدقوا ما أرادوا تصديقه..

“…ماذا!”

على أية حال، كانت الشبكة مليئة بالنظريات حول هوية ملكة النحل. حتى أن هناك شائعة مفادها أنها ليست بشرية على الإطلاق، ولكنها بدلاً من ذلك عبارة عن بناء مصطنع تم إنشاؤه لمنع اللاعبين من الوصول إلى القمة وتذكيرهم بالسعي دائمًا لتحقيق المزيد من الإتقان. وكان ذلك هراءً كاملاً بالطبع، بالنظر إلى أن مشهد الأحلام لم يكن قادرًا على محاكاة الذكاء الفعلي.

 

 

كان ساني يحدق في الشاشة، وعيناه ترتعشان.

يجب أن أشكر رين حقًا… لا، انتظر… فهي لا تعلم أنني أشارك. كما أنني لم أشارك في البطولة… مونغريل فعل! اللعنة، لماذا كل شيء معقد إلى هذا الحد… يجب أن أرتاح قليلاً.’

 

 

بعد فترة، انصرف.

 

 

بعد المعركة مع دينيسور، لم يكن في أفضل حالاته. كانت تلك المعركة وحشية… حتى ساني، الذي عادة ما يزدهر في الوحشية، كان مندهشًا قليلاً من مدى العنف الذي انتهى به الأمر. لقد اختفت جروحه بمجرد انتهاء المبارزة، ولكن بقي الإرهاق العقلي. لقد تم أيضًا استهلاك كل جوهره، حيث كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها مشهد الأحلام.

‘البشرية هي خطأ. ربما حان الوقت لمنح جنس آخر الفرصة… سمعت أن الفطر أنيق جدًا…’

 

 

 

بعد أن أغلق جهاز الاتصال، ركز ساني على التهام طعامه… بالرغم من أن كل هذا الهراء كاد أن يقتل شهيته.

وبعد ساعات قليلة، عاد ساني إلى الساحة.

 

 

ومع ذلك، كانت شهية ساني مرنة كما كان هو نفسه. ربما أكثر من ذلك. كان من المستحيل إلى حد ما قتلهما.

 

 

‘سيكون الأمر على ما يرام… سأحصل على ذكرى جميلة في كلتا الحالتين…’

***

 

 

“يا رفاق، هل يمكننا جميعًا أن نهدأ؟ لماذا نتجادل؟ أليس من الواضح أن مونغريل هي ملكة النحل؟ إنهم نفس الشخص! لن تكون هناك مبارزة!”

وبعد ساعات قليلة، عاد ساني إلى الساحة.

غالبًا ما يتلقى أفراد عائلة فالور جوانب مرتبطة بالحدادة والإنشاء. يمكن لبعضهم أيضًا إنشاء ذكريات، مصممة خصيصًا لتدمير مخلوقات الكابوس وغزو المساحات الخطرة في عالم الأحلام. شكك ساني في أنهم سيضعون شيئًا فريدًا حقًا كجائزة لبطولة عامة، لكن أي شيء من قبوهم سيكون ثمينًا.

 

لكن خيبة أمله لم تدم طويلا. في النهاية، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. كانت النعمة الحقيقية هي الجوائز التي سيحصل عليها أصحاب المركزين الثاني والأول، وكان ساني قد أثبت مكانه بالفعل في المبارزة النهائية.

لقد حان الوقت لإنهاء هذا المشهد وجني مكافئته.

ولذلك، كانت المشاركة في البطولة فكرة جيدة جدًا.

 

“اللورد مونغريل؟ هذا الخاسر؟ تفو! عد عندما يصبح الملك مونغريل، أيها الأغبياء عديمي الذوق!”

ومع ذلك… أولاً، كان عليه أن يهزم أقوى خصم حتى الآن.

أثناء تناول الطعام، درس ساني خصمه.

 

“…ماذا!”

‘سيكون الأمر على ما يرام… سأحصل على ذكرى جميلة في كلتا الحالتين…’

والأكثر من ذلك، أنه قد أثرى بالفعل إتقانه لرقصة الظل كثيرًا. لقد دفعته المبارزات الثلاثة الأخيرة بشكل خاص إلى الاقتراب من فهم خطوتها الثانية. الآن، شعر كما لو كانت في متناول يده تقريبًا.

 

ومع ذلك، كانت شهية ساني مرنة كما كان هو نفسه. ربما أكثر من ذلك. كان من المستحيل إلى حد ما قتلهما.

لكن الفوز سيكون أفضل بكثير.

 

 

{ترجمة نارو…}

…بمجرد ظهوره، هتف الحشد.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

لماذا شخص بهذه القوة يتسكع في لعبة وهمية؟ لم يكن لديه أي فكرة. لكن ساني ليس له الحق في التكلم، لأنه كان أيضًا يضيع وقته هناك على الرغم من وجود أشياء أفضل للقيام بها. كان لديه أسبابه، وربما هي فعلت أيضًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط