المجد للمنتصر
الفصل 544 : المجد للمنتصر
كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
كان هناك خطأ ما للغاية في هذه المبارزة. لقد لاحظ ذلك على الفور تقريبًا، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء لمنع القتال برمته من التحول إلى الأسوأ. في الواقع، على الرغم من أنه بدا وكأنه يبلي جيدًا، بل ويتقدم على الملكة، إلا أن ساني كان في الواقع يسعى جاهداً لإنقاذ حياته في كل ثانية.
ولكن بمجرد تحوله إلى أسلوب آخر… فعلت ملكة النحل الشيء نفسه، حيث حولت أسلوبها فجأة إلى أسلوب جديد تمامًا!
هذه المرأة كانت غريبة جدًا!.
كان هناك خطأ ما في ظلها… ليس ذلك النوع المروع وغير الطبيعي من الخطأ الذي شعر به من قبل في عالم الأحلام، ولكن نوعًا عاديًا جدًا من الخطأ الذي، مع ذلك، كان يوقعه في فخ.
كانت مواجهة عدو مثل هذا فرصة ذهبية لتعزيز فهمه لرقصة الظل. ولكن للقيام بذلك، كان عليه أولاً أن يفهم ما كانت تفعله ملكة النحل بالضبط!
كان الأمر كما لو كان هناك انفصال طفيف بين كيفية تحرك الظل وكيفية تحرك المرأة التي تلقيه. والأهم من ذلك، على الرغم من أن ساني كان يراقب تحركات ملكة النحل وحركات قدميها بعناية للتنبؤ بهجماتها التالية والرد عليها، إلا أنه في كل مرة، كان ينتهي به الأمر إلى أن يكون مخطئًا بعض الشيء.
كان الأمر كما لو كان هناك انفصال طفيف بين كيفية تحرك الظل وكيفية تحرك المرأة التي تلقيه. والأهم من ذلك، على الرغم من أن ساني كان يراقب تحركات ملكة النحل وحركات قدميها بعناية للتنبؤ بهجماتها التالية والرد عليها، إلا أنه في كل مرة، كان ينتهي به الأمر إلى أن يكون مخطئًا بعض الشيء.
لبضع ثوان، كان الفناء الرائع صامتًا.
حتى لو أخطأ سيفه بمقدار سنتيمتر واحد، فقد كان ذلك كافيًا بالفعل لإفساد إيقاع القتال بالكامل والسماح لعدوه بتجاوز دفاعاته.
‘كيف تفعل هذا؟!’
كانت بضعة ملليمترات مقدارًا ضئيلاً للغاية، ولكن في معركة دقيقة ومحسوبة مثل معركتهم، أحدثت فرقًا كبيرًا.
بصر أسنانه، غيّر أسلوبه فجأة، واستدعى أسلوب الهيمنة الخاص بدار عشيرة ماهارانا وطبّقه على الأوداتشي. لقد كان يخسر بالفعل أمام السيف النحيف في السرعة، لذا فإن تحويل ثعبان الروح إلى صولجان عظيم ثقيل لم يكن الخيار الأفضل. لذلك أجر ساني تعديلات سريعة على أسلوب المعركة.
كان عليه أن يجد الإجابة قريبًا جدًا، لأن كل ثانية تمر قد تؤدي إلى خسارته.
‘اللعنات! تلك الأشياء الملعونة! من صاحب الفكرة الرائعة بملأ الساحة اللعينة بالقمامة؟!’
حاول ساني صد طعنة قادمة، لكنه أخطأ ببضعة ملليمترات مرة أخرى. ونتيجة لذلك، انزلق السيف السريع عبر شفرة ثعبان الروح ضربه في صدره، مما أرسل هزة تمر عبر جسده بأكمله. لقد قاومت عباءة العالم السفلي، لكن ساني لم يكن غبيًا. كانت ملكة النحل تقيسه وتتعلم أنماطه تمامًا كما كان يتعلم أنماطها. عندما تصل إلى مستوى كافٍ من الفهم، فإن الهجوم التالي سيخترق رقبته بدلاً من الارتداد عن درعه.
‘بـحق…’
كان الجمهور يصاب بالجنون.
بصر أسنانه، غيّر أسلوبه فجأة، واستدعى أسلوب الهيمنة الخاص بدار عشيرة ماهارانا وطبّقه على الأوداتشي. لقد كان يخسر بالفعل أمام السيف النحيف في السرعة، لذا فإن تحويل ثعبان الروح إلى صولجان عظيم ثقيل لم يكن الخيار الأفضل. لذلك أجر ساني تعديلات سريعة على أسلوب المعركة.
ولكن بمجرد تحوله إلى أسلوب آخر… فعلت ملكة النحل الشيء نفسه، حيث حولت أسلوبها فجأة إلى أسلوب جديد تمامًا!
‘بـحق…’
‘هراء!’
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
بصر أسنانه، غيّر أسلوبه فجأة، واستدعى أسلوب الهيمنة الخاص بدار عشيرة ماهارانا وطبّقه على الأوداتشي. لقد كان يخسر بالفعل أمام السيف النحيف في السرعة، لذا فإن تحويل ثعبان الروح إلى صولجان عظيم ثقيل لم يكن الخيار الأفضل. لذلك أجر ساني تعديلات سريعة على أسلوب المعركة.
كان الجمهور يصاب بالجنون.
…لقد أصيب ساني بالجنون أيضًا، ولكن لسبب مختلف تمامًا.
لحسن الحظ، كان ساني نفسه مقاتلًا ماهرًا. ولكن الأفضل من ذلك، أنه كان مخادعًا أكثر موهبة. ولهذا، استمر في التظاهر والتحضير لكمينه، بينما كان يمتص بجشع تقنية عدوه. والآن بعد أن عرف السر، أصبح بإمكانه رؤيتها بوضوح أكبر.
والآن بعد أن انتبه إليها…
‘فكر، فكر…’
كانت مواجهة عدو مثل هذا فرصة ذهبية لتعزيز فهمه لرقصة الظل. ولكن للقيام بذلك، كان عليه أولاً أن يفهم ما كانت تفعله ملكة النحل بالضبط!
لماذا كان ظلها يتصرف بغرابة؟ لماذا كان مخطئًا دائمًا عند الحكم على الموضع الدقيق لهجماتها؟
لماذا كان ظلها يتصرف بغرابة؟ لماذا كان مخطئًا دائمًا عند الحكم على الموضع الدقيق لهجماتها؟
‘هراء!’
هل كان على حق؟.
في مرحلة ما، كاد ساني أن ينزلق على بتلات الورد اللعينة التي كانت تتناثر على الساحة وبالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه، وتفادى طرف السيف النحيف في الثانية الأخيرة.
هل كان على حق؟.
ولكن بمجرد تحوله إلى أسلوب آخر… فعلت ملكة النحل الشيء نفسه، حيث حولت أسلوبها فجأة إلى أسلوب جديد تمامًا!
‘اللعنات! تلك الأشياء الملعونة! من صاحب الفكرة الرائعة بملأ الساحة اللعينة بالقمامة؟!’
كان من الصعب للغاية ملاحظة مثل هذا الاختلاف البسيط، لكنه فسر لماذا كانت زاوية سقوط ظل ملكة النحل على الأرض خاطئة إلى حد ما، ولماذا كان ساني دائمًا يخطئ في الحكم على هجماتها قليلًا.
في الواقع، كانت معجزة أن أياً من المبارزين لم يعاني من هذه الأرضية الغادرة بالفعل!
كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
:معجزة… انتظر… معجزة؟’
بالتهرب من ضربة قاتلة أخرى، انتقل من الأسلوب المتوازن إلى الدفاع وألقى نظرة خاطفة على قدمي ملكة النحل مرة أخرى.
ومع ذلك، فإنه لم يصيب هدفه أبدا. بدلاً من ثقب رقبة مونجريل، لقد ترك النصل النحيل جرحًا سطحيًا فقط… لأنه في اللحظة الأخيرة، تحرك المبارز الشيطاني قليلاً إلى يساره، ثم اندفع للأمام على الفور تقريبًا.
من البداية إلى النهاية، لم تزعجها بتلات الورد ولو مرة واحدة.
حاول ساني صد طعنة قادمة، لكنه أخطأ ببضعة ملليمترات مرة أخرى. ونتيجة لذلك، انزلق السيف السريع عبر شفرة ثعبان الروح ضربه في صدره، مما أرسل هزة تمر عبر جسده بأكمله. لقد قاومت عباءة العالم السفلي، لكن ساني لم يكن غبيًا. كانت ملكة النحل تقيسه وتتعلم أنماطه تمامًا كما كان يتعلم أنماطها. عندما تصل إلى مستوى كافٍ من الفهم، فإن الهجوم التالي سيخترق رقبته بدلاً من الارتداد عن درعه.
“تم القضاء على المتحدية ملكة النحل. المجد للمنتصر! بطل بطولة الأحلام السنوية هو…”
والآن بعد أن انتبه إليها…
كانت بضعة ملليمترات مقدارًا ضئيلاً للغاية، ولكن في معركة دقيقة ومحسوبة مثل معركتهم، أحدثت فرقًا كبيرًا.
كان من الصعب للغاية ملاحظة مثل هذا الاختلاف البسيط، لكنه فسر لماذا كانت زاوية سقوط ظل ملكة النحل على الأرض خاطئة إلى حد ما، ولماذا كان ساني دائمًا يخطئ في الحكم على هجماتها قليلًا.
اتسعت عيناه.
‘اللعنات! تلك الأشياء الملعونة! من صاحب الفكرة الرائعة بملأ الساحة اللعينة بالقمامة؟!’
‘…هل أتخيل الأمور؟’
لا، لم يكن كذلك.
…لكن وضع فخ لشخص ماهر وموهوب مثل خصمه الحالي لم يكن بالأمر السهل. في الواقع، كان خداع شخص يتمتع بالوضوح مهمة شاقة للغاية.
لم تتجنب خصمته الرشيقة انزلاق قدمها على البتلات الزلقة فحسب، بل… لم يتم سحق أي منها أيضًا تحت حذائها المدرع.
كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
هذه المرأة كانت غريبة جدًا!.
لا، ليس تقريبًا… هذا بالضبط ما كان يحدث!.
من البداية إلى النهاية، لم تزعجها بتلات الورد ولو مرة واحدة.
كان من الصعب للغاية ملاحظة مثل هذا الاختلاف البسيط، لكنه فسر لماذا كانت زاوية سقوط ظل ملكة النحل على الأرض خاطئة إلى حد ما، ولماذا كان ساني دائمًا يخطئ في الحكم على هجماتها قليلًا.
كانت بضعة ملليمترات مقدارًا ضئيلاً للغاية، ولكن في معركة دقيقة ومحسوبة مثل معركتهم، أحدثت فرقًا كبيرًا.
كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
‘الجحيم…’
اتسعت عيناه.
كان عليه أن يجد الإجابة قريبًا جدًا، لأن كل ثانية تمر قد تؤدي إلى خسارته.
هل كان على حق؟.
كانت مواجهة عدو مثل هذا فرصة ذهبية لتعزيز فهمه لرقصة الظل. ولكن للقيام بذلك، كان عليه أولاً أن يفهم ما كانت تفعله ملكة النحل بالضبط!
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك…
اتسعت عيناه.
واصل ساني القتال لبضع ثوان، يفكر بعناية. لم يصحح من أخطائه بعد، حيث يعلم أن إفشاء فهمه الجديد عن قدرة ملكة النحل… إذا كانت قدرة… فستكون خطوة خاطئة.
ومع ذلك، فإنه لم يصيب هدفه أبدا. بدلاً من ثقب رقبة مونجريل، لقد ترك النصل النحيل جرحًا سطحيًا فقط… لأنه في اللحظة الأخيرة، تحرك المبارز الشيطاني قليلاً إلى يساره، ثم اندفع للأمام على الفور تقريبًا.
بدلاً من ذلك، كان عليه أن يبني فخًا وينهي القتال به.
…لكن وضع فخ لشخص ماهر وموهوب مثل خصمه الحالي لم يكن بالأمر السهل. في الواقع، كان خداع شخص يتمتع بالوضوح مهمة شاقة للغاية.
…لكن وضع فخ لشخص ماهر وموهوب مثل خصمه الحالي لم يكن بالأمر السهل. في الواقع، كان خداع شخص يتمتع بالوضوح مهمة شاقة للغاية.
كان هناك خطأ ما في ظلها… ليس ذلك النوع المروع وغير الطبيعي من الخطأ الذي شعر به من قبل في عالم الأحلام، ولكن نوعًا عاديًا جدًا من الخطأ الذي، مع ذلك، كان يوقعه في فخ.
لحسن الحظ، كان ساني نفسه مقاتلًا ماهرًا. ولكن الأفضل من ذلك، أنه كان مخادعًا أكثر موهبة. ولهذا، استمر في التظاهر والتحضير لكمينه، بينما كان يمتص بجشع تقنية عدوه. والآن بعد أن عرف السر، أصبح بإمكانه رؤيتها بوضوح أكبر.
في مرحلة ما، كاد ساني أن ينزلق على بتلات الورد اللعينة التي كانت تتناثر على الساحة وبالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه، وتفادى طرف السيف النحيف في الثانية الأخيرة.
في مرحلة ما من المبارزة، بدا أن مونغريل قد ارتكب خطأً أخيرًا. لقد أخطأ مرة أخرى في الحكم على نية ملكة النحل وألقى نصله إلى مستوى منخفض للغاية، مما سمح للسيف النحي بالانزلاق فوق الأوداتشي والانطلاق نحو حلقه.
ومع ذلك، فإنه لم يصيب هدفه أبدا. بدلاً من ثقب رقبة مونجريل، لقد ترك النصل النحيل جرحًا سطحيًا فقط… لأنه في اللحظة الأخيرة، تحرك المبارز الشيطاني قليلاً إلى يساره، ثم اندفع للأمام على الفور تقريبًا.
بالتهرب من ضربة قاتلة أخرى، انتقل من الأسلوب المتوازن إلى الدفاع وألقى نظرة خاطفة على قدمي ملكة النحل مرة أخرى.
‘اللعنات! تلك الأشياء الملعونة! من صاحب الفكرة الرائعة بملأ الساحة اللعينة بالقمامة؟!’
أطلق الأوداتشي الداكن هسهسة وهو يقطع الهواء، ثم تجاوز المبارز الأسود المرأة الرشيقة ذات الدرع الخفيف، وتوقف بضع خطوات خلفها.
‘الجحيم…’
‘فكر، فكر…’
بشعوره بألم لاذع يشع من الجرح الضحل في رقبته، تنهد ساني وأنزل ثعبان الروح.
في مرحلة ما، كاد ساني أن ينزلق على بتلات الورد اللعينة التي كانت تتناثر على الساحة وبالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه، وتفادى طرف السيف النحيف في الثانية الأخيرة.
خلفه، تمايلت ملكة النحل بخفة، ثم سقطت في سيل من الشرارات البيضاء.
لكن الصوت اللطيف غرق وسط هتافات الجمهور:
لبضع ثوان، كان الفناء الرائع صامتًا.
بشعوره بألم لاذع يشع من الجرح الضحل في رقبته، تنهد ساني وأنزل ثعبان الروح.
:معجزة… انتظر… معجزة؟’
وبعد ذلك، أصبح مليئًا بهتافات تصم الآذان من الحشد.
كما لو كان يجيب على أفكاره، أعلن صوت مشهد الأحلام:
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
اتسعت عيناه.
كان من الصعب للغاية ملاحظة مثل هذا الاختلاف البسيط، لكنه فسر لماذا كانت زاوية سقوط ظل ملكة النحل على الأرض خاطئة إلى حد ما، ولماذا كان ساني دائمًا يخطئ في الحكم على هجماتها قليلًا.
“هل أنا… هل فعلتها حقاً؟ هل فزت؟’
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
كان الأمر كما لو كان هناك انفصال طفيف بين كيفية تحرك الظل وكيفية تحرك المرأة التي تلقيه. والأهم من ذلك، على الرغم من أن ساني كان يراقب تحركات ملكة النحل وحركات قدميها بعناية للتنبؤ بهجماتها التالية والرد عليها، إلا أنه في كل مرة، كان ينتهي به الأمر إلى أن يكون مخطئًا بعض الشيء.
كما لو كان يجيب على أفكاره، أعلن صوت مشهد الأحلام:
لبضع ثوان، كان الفناء الرائع صامتًا.
“تم القضاء على المتحدية ملكة النحل. المجد للمنتصر! بطل بطولة الأحلام السنوية هو…”
حتى لو أخطأ سيفه بمقدار سنتيمتر واحد، فقد كان ذلك كافيًا بالفعل لإفساد إيقاع القتال بالكامل والسماح لعدوه بتجاوز دفاعاته.
في مرحلة ما، كاد ساني أن ينزلق على بتلات الورد اللعينة التي كانت تتناثر على الساحة وبالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه، وتفادى طرف السيف النحيف في الثانية الأخيرة.
لكن الصوت اللطيف غرق وسط هتافات الجمهور:
“…مونغريل! مونغريل! مونغريل!”
كان الأمر كما لو كان هناك انفصال طفيف بين كيفية تحرك الظل وكيفية تحرك المرأة التي تلقيه. والأهم من ذلك، على الرغم من أن ساني كان يراقب تحركات ملكة النحل وحركات قدميها بعناية للتنبؤ بهجماتها التالية والرد عليها، إلا أنه في كل مرة، كان ينتهي به الأمر إلى أن يكون مخطئًا بعض الشيء.
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
{ترجمة نارو…}
“…مونغريل! مونغريل! مونغريل!”
…لقد أصيب ساني بالجنون أيضًا، ولكن لسبب مختلف تمامًا.
