Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 553

مضيف كريم

مضيف كريم

الفصل 553 : مضيف كريم

 

 

 

تسلقت إيفي وكاي فوق أنقاض البوابة المحطمة ودخلا القلعة المنهارة. كان كلاهما متعبين ومغطين بطبقات من التراب، ودروعهم منبعجة وأسلحتهم متشققة. لم يكن السفر إلى حافة الأراضي المستكشفة سهلاً بأي شكل من الأشكال.

***

 

رمش رامي السهام الساحر عدة مرات، لكن لم يعلق.

على الرغم من أنهم توقفوا واستراحوا في القلاع البشرية على طول الطريق، إلا أن الأمر استغرق الكثير من القوة والتحمل والتصميم وقليل من الحظ للوصول إلى الجزر المقيدة على قيد الحياة.

 

 

 

ورغم ذلك، كان كل من ربتها الذئاب والعندليب هادئين ويقظين، وأعينهما حادة، وأيديهما ثابتة. وكانوا على استعداد لمواجهة أي خطر… لحسن الحظ، لم يكن هناك أعداء داخل الخراب.

نظرت إيفي وكاي إلى بعضهما البعض.

 

 

بدلاً من ذلك، كانت العديد من مخلوقات الكابوس ميتة على الأرض، وبعضها مقطع إلى أشلاء، وبعضها يفتقر بشكل غريب إلى أي جروح، ولكن محطمة بالكامل – كما لو أن شيئًا قويًا مرعبًا قد سحق أجسادهم بقوة غير بشرية.

أصبح وجه ايفي محبطًا، ثم ألقت رأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ.

 

“قد ببدو متجري صغير مقارنة بما رأيتموه في باستيون، ولكن هنا على الجزر المقيدة، أنا أنجح رجل أعمال. أعتقد أن ما يقولونه عن الأعمال صحيح… كما تعلمون. أن عليك العثور على الأشخاص المناسبين في الآبار المناسبة. أو شيء من هذا القبيل.”

تحركت الظلال فجأة، وبعد جزء من الثانية، كان كاي قد سحب قوسه بالفعل. ولكن أشارت له إيفي بالتوقف.

عندما رآهم، ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه.

 

“… أعتقد أن علينا أن نتبعها.”

من الظلال، خرجت شخصية طويلة ورشيقة ترتدي درعًا أسود متقنًا، مع شعلتان ياقوتيتان تلمعان خلف حاجب خوذتها. كانت تحمل في إحدى يديها درعًا قويًا مصنوعًا من الفولاذ الباهت، وفي اليد الأخرى سيفًا صارمًا، كان لا يزال نصله يقطر بدماء الرجسات المذبوحة.

ورغم ذلك، كان كل من ربتها الذئاب والعندليب هادئين ويقظين، وأعينهما حادة، وأيديهما ثابتة. وكانوا على استعداد لمواجهة أي خطر… لحسن الحظ، لم يكن هناك أعداء داخل الخراب.

 

 

درس كاي المخلوق المهدد بحذر.

 

 

“هل هذه صدى ساني؟ إنها تبدو… مختلفة؟”

“هل هذه صدى ساني؟ إنها تبدو… مختلفة؟”

 

 

 

ابتسمت إيفي.

 

 

 

“نعم… إنها تفعل ذلك أحيانًا. مرحبًا يا جميلة! أين حبيبكِ المخادع… أعني سيدكِ؟”

 

 

أخذ كاي رشفة من البيرة ونظر إلى الزجاجة التي تحمل العلامة التجارية في يده بتعبير مضحك.

أمالت الشيطانة الصامتة رأسها قليلاً، وحدقت في إيفي لبضعة لحظات، ثم استدارت بصمت وابتعدت.

 

 

 

“… أعتقد أن علينا أن نتبعها.”

 

 

ابتسمت إيفي.

غادر الثلاثة القلعة المنهارة وساروا على طول حافة الجزيرة. وسرعان ما وصلت رائحة اللحم المشوي إلى أنوفهم.

غادر الثلاثة القلعة المنهارة وساروا على طول حافة الجزيرة. وسرعان ما وصلت رائحة اللحم المشوي إلى أنوفهم.

 

 

بعد بضع ثوان، تجمد كل من إيفي وكاي، وأفواههما مفتوحة.

 

 

 

كانت حفرة نار مبنية في ظل جدار قديم، حيث يتم تحميص شرائح اللحم المتبلة على الفحم.

ابتسم ساني.

 

سخر.

ولكن هذا لم يكن كل شيء.

 

 

من الظلال، خرجت شخصية طويلة ورشيقة ترتدي درعًا أسود متقنًا، مع شعلتان ياقوتيتان تلمعان خلف حاجب خوذتها. كانت تحمل في إحدى يديها درعًا قويًا مصنوعًا من الفولاذ الباهت، وفي اليد الأخرى سيفًا صارمًا، كان لا يزال نصله يقطر بدماء الرجسات المذبوحة.

كانت هناك أيضًا خضروات طازجة وفواكه عصارية، وكنكة نحاسية تنتج الرائحة المعروفة للقهوة الطازجة، وبعض الأشياء الأخرى التي نادرًا ما يراها الناس في عالم الأحلام.

 

 

 

كان الشخص المسؤول عن كل هذه الأشياء يجلس على كرسي مريح قابل للطي، ويأكل بتكاسل شريحة من البطيخ.

 

 

 

عندما رآهم، ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه.

 

 

 

“أوه، مرحبًا يا رفاق! لقد وصلتم أخيرًا!”

 

 

 

وبهذا، قفز الشاب من الكرسي، ومد يده داخل وعاء مملوء بالثلج، وبعد ذلك، وضع زجاجتين مثلجتين من البيرة الباردة باهظة الثمن في أيديهما.

ضحك ساني.

 

درس كاي المخلوق المهدد بحذر.

ابتسم ساني.

 

 

 

“مرحبًا بكم في الجزر المقيدة!”

 

 

كان الشخص المسؤول عن كل هذه الأشياء يجلس على كرسي مريح قابل للطي، ويأكل بتكاسل شريحة من البطيخ.

***

 

 

 

بعد مرور فترة، أشبع إيفي وكاي جوعهما وكانا يستريحان بتعابير حالمة على وجوههما. كان ساني قد طرد كرسيه القابل للطي وكان يجلس الآن على الأرض. لقد كان يندب داخليًا على حقيقة أن الصندوق الطامع لم يكن كبيرًا بما يكفي من الداخل ليناسب عدة كراسي… على الأقل ليس بعد. ربما بعد أن يصبح سيدًا، ستكون الأمور مختلفة.

كانت هناك أيضًا خضروات طازجة وفواكه عصارية، وكنكة نحاسية تنتج الرائحة المعروفة للقهوة الطازجة، وبعض الأشياء الأخرى التي نادرًا ما يراها الناس في عالم الأحلام.

 

عندما رآهم، ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه.

أخذ كاي رشفة من البيرة ونظر إلى الزجاجة التي تحمل العلامة التجارية في يده بتعبير مضحك.

أخذ كاي رشفة من البيرة ونظر إلى الزجاجة التي تحمل العلامة التجارية في يده بتعبير مضحك.

 

 

“ساني… كيف لديك كل هذه الأشياء؟ هل أنت على علاقة جيدة مع عشيرة الريشة البيضاء؟”

 

 

“… أعتقد أن علينا أن نتبعها.”

ضحك ساني.

 

 

 

“كلا، لقد جلبت كل هذه الأشياء هنا بنفسي. ماذا، هل نسيت المتجر المبهر خاصتي؟ يبدو أن آيكو لم تطاردك للحصول على تأييد منك بما فيه الكفاية… أو ربما فعلت ذلك بشدة، وأنت تعاني من فقدان الذاكرة الناجم عن الصدمة؟ أعني أنت في الأساس مؤسس مشارك! أول صفقة قمت بها على الإطلاق كانت بمساعدتك، أتتذكر؟”

 

 

وبهذا، قفز الشاب من الكرسي، ومد يده داخل وعاء مملوء بالثلج، وبعد ذلك، وضع زجاجتين مثلجتين من البيرة الباردة باهظة الثمن في أيديهما.

ابتسم كاي.

بعد مرور فترة، أشبع إيفي وكاي جوعهما وكانا يستريحان بتعابير حالمة على وجوههما. كان ساني قد طرد كرسيه القابل للطي وكان يجلس الآن على الأرض. لقد كان يندب داخليًا على حقيقة أن الصندوق الطامع لم يكن كبيرًا بما يكفي من الداخل ليناسب عدة كراسي… على الأقل ليس بعد. ربما بعد أن يصبح سيدًا، ستكون الأمور مختلفة.

 

 

“تلك الذكريات المروعة التي طلبت مني شراؤها بدلاً عنك في القلعة؟ نعم، أتذكر.”

 

 

“ساني، لدي سؤال جدي… فكر فيه قبل الإجابة… خذ وقتك أيضًا. هل تتزوجني؟ لا، جديًا! لقد تغيرت إلى الأفضل. أقسم أنني لن أضايقك بعد الآن… ولن أمانع حتى في أن يكون لديك حبيبة! فقط استمر في امدادي بكل هذه الأشياء!”

أومأ ساني بحماس.

“ساني… كيف لديك كل هذه الأشياء؟ هل أنت على علاقة جيدة مع عشيرة الريشة البيضاء؟”

 

 

“قد ببدو متجري صغير مقارنة بما رأيتموه في باستيون، ولكن هنا على الجزر المقيدة، أنا أنجح رجل أعمال. أعتقد أن ما يقولونه عن الأعمال صحيح… كما تعلمون. أن عليك العثور على الأشخاص المناسبين في الآبار المناسبة. أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

من الظلال، خرجت شخصية طويلة ورشيقة ترتدي درعًا أسود متقنًا، مع شعلتان ياقوتيتان تلمعان خلف حاجب خوذتها. كانت تحمل في إحدى يديها درعًا قويًا مصنوعًا من الفولاذ الباهت، وفي اليد الأخرى سيفًا صارمًا، كان لا يزال نصله يقطر بدماء الرجسات المذبوحة.

رمش رامي السهام الساحر عدة مرات، لكن لم يعلق.

“ساني… كيف لديك كل هذه الأشياء؟ هل أنت على علاقة جيدة مع عشيرة الريشة البيضاء؟”

 

 

إيفي، من ناحية أخرى، علقت. بعد أن أنهت كأسها، نظرت إلى الزجاجة الفارغة بأسف وتنهدت.

“إذن، ما هي الخطة؟ كيف سنمضي قدمًا من هنا؟”

 

 

“ساني، لدي سؤال جدي… فكر فيه قبل الإجابة… خذ وقتك أيضًا. هل تتزوجني؟ لا، جديًا! لقد تغيرت إلى الأفضل. أقسم أنني لن أضايقك بعد الآن… ولن أمانع حتى في أن يكون لديك حبيبة! فقط استمر في امدادي بكل هذه الأشياء!”

 

 

“هناك شيء نحتاج إلى استعادته من معبد الليل. إذا سارت الأمور على ما يرام، فسنسافر شمالًا ونعود في غضون شهر. إن استغرق الأمر وقتًا أطول، فسنلتقي هنا…”

سخر.

 

 

 

“لا. طلبك مرفوض. أيها المرأة المستغلة الوقحة.”

تحركت الظلال فجأة، وبعد جزء من الثانية، كان كاي قد سحب قوسه بالفعل. ولكن أشارت له إيفي بالتوقف.

 

بدلاً من ذلك، كانت العديد من مخلوقات الكابوس ميتة على الأرض، وبعضها مقطع إلى أشلاء، وبعضها يفتقر بشكل غريب إلى أي جروح، ولكن محطمة بالكامل – كما لو أن شيئًا قويًا مرعبًا قد سحق أجسادهم بقوة غير بشرية.

أصبح وجه ايفي محبطًا، ثم ألقت رأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ.

اقتربت إيفي وكاي ودرسا الخريطة باهتمام.

 

بدلاً من ذلك، كانت العديد من مخلوقات الكابوس ميتة على الأرض، وبعضها مقطع إلى أشلاء، وبعضها يفتقر بشكل غريب إلى أي جروح، ولكن محطمة بالكامل – كما لو أن شيئًا قويًا مرعبًا قد سحق أجسادهم بقوة غير بشرية.

“أوه، حسنًا. حسنًا إذن.”

 

 

 

ثم أصبحت أكثر جدية قليلاً وسألت:

ثم أشار إلى جزيرة معينة عليها صورة شجرة محترقة.

 

“قد ببدو متجري صغير مقارنة بما رأيتموه في باستيون، ولكن هنا على الجزر المقيدة، أنا أنجح رجل أعمال. أعتقد أن ما يقولونه عن الأعمال صحيح… كما تعلمون. أن عليك العثور على الأشخاص المناسبين في الآبار المناسبة. أو شيء من هذا القبيل.”

“إذن، ما هي الخطة؟ كيف سنمضي قدمًا من هنا؟”

 

 

ابتسم ساني.

تنهد ساني، ثم أخرج خريطته للجزر المقيدة ووضعها على العشب.

 

 

اقتربت إيفي وكاي ودرسا الخريطة باهتمام.

اقتربت إيفي وكاي ودرسا الخريطة باهتمام.

 

 

“أنا مستعد بشكل معقول. كاسي… لا أعرف. لكن لدينا أنا وهي مهمة أخرى يجب إنجازها قبل أن تصبح السفينة جاهزة.”

أشار إلى أقصى نقطة في الجنوب على الخريطة وقال:

ابتسم ساني.

 

 

“نحن هنا. أهم الأشياء أولاً، نحتاج إلى إيصالكم إلى ملاذ نوكتس، والذي يبعد حوالي ثلاثة أيام من السفر من هنا، ونجعلكم ترسو هناك. تقوم عشيرة الريشة البيضاء بدوريات في هذا الطريق بشكل روتيني، لذلك لا ينبغي لنا أن نتعثر في أي شيء مزعج للغاية.”

 

 

 

ثم أشار إلى جزيرة معينة عليها صورة شجرة محترقة.

درس كاي المخلوق المهدد بحذر.

 

تسلقت إيفي وكاي فوق أنقاض البوابة المحطمة ودخلا القلعة المنهارة. كان كلاهما متعبين ومغطين بطبقات من التراب، ودروعهم منبعجة وأسلحتهم متشققة. لم يكن السفر إلى حافة الأراضي المستكشفة سهلاً بأي شكل من الأشكال.

“بعد أن تستقرا هناك، سنذهب للتحقق من حراس النار ومدى تقدمهم بشأن السفينة. هم لن ينتهوا من إصلاح هذا الشيء لمدة شهر آخر على الأقل، وفقًا لما سمعته، لذا عليكم أن تستغلوا هذا الوقت جيدًا. قموا بالصيد، وإشباع نواتكم بقدر ما يمكنكم، والبحث عن معدات أفضل.

***

 

تحركت الظلال فجأة، وبعد جزء من الثانية، كان كاي قد سحب قوسه بالفعل. ولكن أشارت له إيفي بالتوقف.

أومأت إيفي برأسها.

“…ونتحدى البذرة. هذا هو جوهر الأمر. لا تقلقا، سنتحدث عن كل شيء بالتفصيل قبل أن أغادر أنا وكاسي.”

 

 

“ماذا عنك وكاسي؟ هل أنتم مستعدون جيدًا؟”

 

 

 

تردد ساني، ثم أومأ برأسه.

“ساني… كيف لديك كل هذه الأشياء؟ هل أنت على علاقة جيدة مع عشيرة الريشة البيضاء؟”

 

“أنا مستعد بشكل معقول. كاسي… لا أعرف. لكن لدينا أنا وهي مهمة أخرى يجب إنجازها قبل أن تصبح السفينة جاهزة.”

 

 

“أوه، مرحبًا يا رفاق! لقد وصلتم أخيرًا!”

أشار إلى أقصى شمال الجزر المقيدة، إلى جزيرة مظلمة كانت تكاد تلامس المنحدرات المنذرة بالخطر للجبال الجوفاء.

 

 

 

“هناك شيء نحتاج إلى استعادته من معبد الليل. إذا سارت الأمور على ما يرام، فسنسافر شمالًا ونعود في غضون شهر. إن استغرق الأمر وقتًا أطول، فسنلتقي هنا…”

تسلقت إيفي وكاي فوق أنقاض البوابة المحطمة ودخلا القلعة المنهارة. كان كلاهما متعبين ومغطين بطبقات من التراب، ودروعهم منبعجة وأسلحتهم متشققة. لم يكن السفر إلى حافة الأراضي المستكشفة سهلاً بأي شكل من الأشكال.

 

“تبدو كخطة بالنسبة لي.”

هبط إصبعه على جزيرة حطام السفينة.

“أنا مستعد بشكل معقول. كاسي… لا أعرف. لكن لدينا أنا وهي مهمة أخرى يجب إنجازها قبل أن تصبح السفينة جاهزة.”

 

ثم أصبحت أكثر جدية قليلاً وسألت:

“…ونتحدى البذرة. هذا هو جوهر الأمر. لا تقلقا، سنتحدث عن كل شيء بالتفصيل قبل أن أغادر أنا وكاسي.”

 

 

 

نظرت إيفي وكاي إلى بعضهما البعض.

ولكن هذا لم يكن كل شيء.

 

ثم أصبحت أكثر جدية قليلاً وسألت:

“تبدو كخطة بالنسبة لي.”

إيفي، من ناحية أخرى، علقت. بعد أن أنهت كأسها، نظرت إلى الزجاجة الفارغة بأسف وتنهدت.

 

 

أومأ ساني رأسه، ثم نظر إلى غروب الشمس.

“نعم… إنها تفعل ذلك أحيانًا. مرحبًا يا جميلة! أين حبيبكِ المخادع… أعني سيدكِ؟”

 

“بعد أن تستقرا هناك، سنذهب للتحقق من حراس النار ومدى تقدمهم بشأن السفينة. هم لن ينتهوا من إصلاح هذا الشيء لمدة شهر آخر على الأقل، وفقًا لما سمعته، لذا عليكم أن تستغلوا هذا الوقت جيدًا. قموا بالصيد، وإشباع نواتكم بقدر ما يمكنكم، والبحث عن معدات أفضل.

“جيد. ارتاحا جيدًا الليلة إذن. سننطلق في الصباح.”

“ساني، لدي سؤال جدي… فكر فيه قبل الإجابة… خذ وقتك أيضًا. هل تتزوجني؟ لا، جديًا! لقد تغيرت إلى الأفضل. أقسم أنني لن أضايقك بعد الآن… ولن أمانع حتى في أن يكون لديك حبيبة! فقط استمر في امدادي بكل هذه الأشياء!”

 

أمالت الشيطانة الصامتة رأسها قليلاً، وحدقت في إيفي لبضعة لحظات، ثم استدارت بصمت وابتعدت.

…كان الشتاء يقترب أكثر فأكثر.

 

 

 

وكلما اقترب، كلما أصبح متوترًا أكثر.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“ساني، لدي سؤال جدي… فكر فيه قبل الإجابة… خذ وقتك أيضًا. هل تتزوجني؟ لا، جديًا! لقد تغيرت إلى الأفضل. أقسم أنني لن أضايقك بعد الآن… ولن أمانع حتى في أن يكون لديك حبيبة! فقط استمر في امدادي بكل هذه الأشياء!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط