بخصوص تلك البطاطس
الفصل 556 : بخصوص تلك البطاطس
لم يكن من السهل ربط تلك الصورة بالمرأة الشاحبة، الضعيفة، والمريضة، الجالسة على كرسي متحرك. ناهيك عن أن شخصًا عاديًا لن يتوقع لقاء بطلة مشهورة في فناء منزله… ومع ذلك، بدا مشهد رَين الآن مضحكًا جدًا.
جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.
“مهلًا! أي واجب؟ اليوم سبت!”
كانت رَين تقف إلى جانبه وتنظر إليهم هي الأخرى.
أعطاها ساني ابتسامةً مهذبة.
توقفت نظراتها عند كاي لبرهة، ثم انتقلت إلى كاسي. وأخيرًا، نظرت إلى إيفي وحدقت في وجهها بتعابير معقدة.
جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.
صمتت كاسي قليلًا، ثم أخذت رشفة من القهوة وتنهدت.
‘ها قد بدأت!’
بعد لحظات قليلة، اتسعت عيناها. لم يظن ساني أن الفتاة المراهقة يمكن أن تصبح أشحب مما كانت عليه أصلًا، لكنه كان مخطئًا. وبملامح أشبه بالشبح، التفتت رَين إليه ببطء وهمست:
‘ها قد بدأت!’
لوّحت رَين بيديها ووضعت إحداهما على فمه.
“إيفي… إنها… هي…”
كانت رَين تقف إلى جانبه وتنظر إليهم هي الأخرى.
أعطاها ساني ابتسامةً مهذبة.
أظهر ابتسامةً كبيرة:
“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”
“هاه؟ بماذا تتمتمين؟”
ثم نظر نحو غرفة المعيشة ورفع حاجبيه.
من دون أن تستدير، صرخت الفتاة: “آسفة!” مرة أخرى، وهربت من المنزل في حالة ذعر.
“آه، هل تريدين أن أناديها لتأتي؟ لا مشكلة. هي، إيفـ…”
انخفض رأسها، ثم رفعت عينيها فجأة لتخترق ساني بنظرة غاضبة بشكل غير متوقع.
لوّحت رَين بيديها ووضعت إحداهما على فمه.
“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”
“لا! لا تفعل!”
{ترجمة نارو…}
حدق بها ساني وفي عينيه تساءلٌ صامت.
“ما كنت أحاول قوله هو… إيفي، هل هي…”
نظرت إليه، ثم إلى يدها، ثم تراجعت للخلف بخجل.
صمتت كاسي قليلًا، ثم أخذت رشفة من القهوة وتنهدت.
“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”
“ما كنت أحاول قوله هو… إيفي، هل هي…”
كل ما كانوا يعرفونه أنه سيكون خطيرًا، وقاتلًا، ومروعًا.
وحين تحدثت، بدا في صوتها شيء من التوتر:
عبس ساني.
فأراضيهم كانت أيضًا أراضي سيادي، في نهاية المطاف.
***
“…المستيقظة أثينا، والمعروفة أيضًا باسم ‘ربتها الذئاب’؟ ماذا، ألم تعلمي؟”
“إذًا… هو فارغ في الأساس؟”
تأرجحت رَين فجأة وأمسكت بالمنضدة لتثبت نفسها. وظهرا على وجهها تعابير مرعوبة بشكل هزلي.
بعد العشاء، جلس الأربعة حول الطاولة وانتقلوا إلى السبب الحقيقي لاجتماع اليوم – مناقشة خطتهم لمواجهة بذرة الكابوس.
“لكن… لكنها وأنا… يا إلهي! لقد قلت حتى… أوه، لا. لااا!”
في الحقيقة، لم يكن يلومها على عدم التعرّف على إيفي. فاهتمام الفتاة بالمستيقظين كان ضئيلًا من الأساس، وكانت الحكومة تروّج لصورة بطولية لربتها الذئاب كما تظهر في عالم الأحلام – قوية، طويلة، ومفعمة بالحيوية – في دعاياتها.
فأراضيهم كانت أيضًا أراضي سيادي، في نهاية المطاف.
لم يكن من السهل ربط تلك الصورة بالمرأة الشاحبة، الضعيفة، والمريضة، الجالسة على كرسي متحرك. ناهيك عن أن شخصًا عاديًا لن يتوقع لقاء بطلة مشهورة في فناء منزله… ومع ذلك، بدا مشهد رَين الآن مضحكًا جدًا.
“لكن… لكنها وأنا… يا إلهي! لقد قلت حتى… أوه، لا. لااا!”
عبس ساني.
انخفض رأسها، ثم رفعت عينيها فجأة لتخترق ساني بنظرة غاضبة بشكل غير متوقع.
“اللعنة! ساني… لماذا أنت صديق لربتها الذئاب، والعندليب، وأغنية الساقطين؟ إنهم أشخاص مشهورون!”
وحين تحدثت، بدا في صوتها شيء من التوتر:
عبس محتارًا، ثم اكتفى بهز كتفيه.
لم يقل ساني شيئًا لبضعة لحظات، ثم صفى حلقه.
“وما المشكلة؟ كنا ضمن الفوج ذاته سابقًا.”
جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.
رمشت رَين عدة مرات. وأصبح صوتها أكثر خفوتًا:
“ساني… هل تعرف الآنسة نيفيس؟ الآنسة نيفيس؟ نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة؟ أنت من… من فوجها؟”
“لكن… لكن أغنية الساقطين، وربتها الذئاب، والعندليب كانوا أعضاء في فوج الآنسة نجمة التغيير.”
ابتسم ساني ببراءة:
توقفت للحظة، ثم تابعت:
“أوه؟ نعم، إنه نفس الفوج.”
“معبد الليل… كيف أصفه؟ إنه مكان مريب. أول شيء يجب أن تعرفه، أظن، هو أنه في الواقع يقع أسفل الجزيرة الشمالية، لا على سطحها. في ظل أبدي… ما يجعل الوصول إليه أصعب، لكنه أيضًا أسهل في الدفاع عنه. أشك في أن جيشًا من مخلوقات الكابوس – أو حتى من المستيقظين – يمكنه أن يستولي عليه بالقوة.”
جلست الفتاة في مقعدها وكأنما روحها خرجت، بالكاد أصابت الكرسي.
بقيت صامتة لوقت طويل، ثم سألت ببطء:
ومع ذلك، كانت هناك أمور يمكنهم القيام بها لتحسين فرصهم: أن يصبحوا أقوى، وأن يطوّروا ترساناتهم. ولكن الأهم من ذلك كله، أن يسعوا إلى أقصى درجات المرونة في ما يملكون من أدوات. ففي النهاية، لم يكن الأقوى هو من ينجو… بل الأكثر قدرة على التكيّف.
“ساني… هل تعرف الآنسة نيفيس؟ الآنسة نيفيس؟ نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة؟ أنت من… من فوجها؟”
أظهر ابتسامةً كبيرة:
الفصل 556 : بخصوص تلك البطاطس
“من، نيف؟ نعم، بالتأكيد. أعتقد ذلك.”
بعد العشاء، جلس الأربعة حول الطاولة وانتقلوا إلى السبب الحقيقي لاجتماع اليوم – مناقشة خطتهم لمواجهة بذرة الكابوس.
أغلقت رَين عينيها.
لذا، قرّر الفوج أن يجتمع في عالم اليقظة.
أعدّ ساني إبريق قهوة للجميع، ووزّعها في الأكواب، ثم جلس مقابل كاسي.
لم يقل ساني شيئًا لبضعة لحظات، ثم صفى حلقه.
‘ها قد بدأت!’
ارتعشت، ونظرت إلى مئزرها مجددًا، ثم أجابت بصوت ضعيف:
انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:
انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:
كان الليل قد بلغ ذروته عندما توقفت المحادثة. بدا وكأنهم ناقشوا كل ما يمكنهم مناقشته، على الأقل في الوقت الحالي.
“إذًا… بخصوص تلك البطاطس…”
انخفض رأسها، ثم رفعت عينيها فجأة لتخترق ساني بنظرة غاضبة بشكل غير متوقع.
“…المستيقظة أثينا، والمعروفة أيضًا باسم ‘ربتها الذئاب’؟ ماذا، ألم تعلمي؟”
ارتعشت، ونظرت إلى مئزرها مجددًا، ثم أجابت بصوت ضعيف:
“إذًا… بخصوص تلك البطاطس…”
“أوه، آسفة. في الواقع، يجب أن أذهب للبيت. أنا، آه… نسيت أن لدي واجب منزلي. آسفة.”
في الحقيقة، لم يكن يلومها على عدم التعرّف على إيفي. فاهتمام الفتاة بالمستيقظين كان ضئيلًا من الأساس، وكانت الحكومة تروّج لصورة بطولية لربتها الذئاب كما تظهر في عالم الأحلام – قوية، طويلة، ومفعمة بالحيوية – في دعاياتها.
ثم وقفت رَين وركضت نحو الباب.
“إذًا… هو فارغ في الأساس؟”
صرخ ساني خلفها:
“مهلًا! أي واجب؟ اليوم سبت!”
من دون أن تستدير، صرخت الفتاة: “آسفة!” مرة أخرى، وهربت من المنزل في حالة ذعر.
راقب ساني الباب وهو يُغلق خلفها، ثم انفجر ضاحكًا.
شعر بالانتقام. شعر… بشعورٍ رائع!.
“آه، هذا لا تُقدّر بثمن. حقًا لا تُقدّر بثمن… كنت أتمنى فقط أن تنهي تقشير البطاطس أولًا…”
“إذًا… هو فارغ في الأساس؟”
***
بعد العشاء، جلس الأربعة حول الطاولة وانتقلوا إلى السبب الحقيقي لاجتماع اليوم – مناقشة خطتهم لمواجهة بذرة الكابوس.
كانت رَين تقف إلى جانبه وتنظر إليهم هي الأخرى.
“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”
كان من الممكن عقد هذه المحادثة في الملاذ، لكن رغم العلاقة الجيدة نوعًا ما مع عشيرة الريشة البيضاء، لم يكن ساني يرغب في قول بعض الأمور صراحةً في أراضيهم.
“لكن… لكن أغنية الساقطين، وربتها الذئاب، والعندليب كانوا أعضاء في فوج الآنسة نجمة التغيير.”
فأراضيهم كانت أيضًا أراضي سيادي، في نهاية المطاف.
لذا، قرّر الفوج أن يجتمع في عالم اليقظة.
من دون أن تستدير، صرخت الفتاة: “آسفة!” مرة أخرى، وهربت من المنزل في حالة ذعر.
كان هناك الكثير لمناقشته. الكابوس الثاني كان تحديًا مميتًا، وكان عليهم أن يكونوا مستعدين له بأقصى قدر ممكن. كما أن هناك العديد من التحضيرات اللازمة للرحلة نحو البذرة نفسها – المغامرة في السماء السفلى والعثور على الصدع في محيط اللهب الذي يختبئ في أعماقها لم تكن مهمة سهلة على الإطلاق.
جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.
“مهلًا! أي واجب؟ اليوم سبت!”
لذلك، قضوا ساعات طويلة في مراجعة كل تفصيل صغير، وتبادل المعارف، وإيجاد حلول للمشاكل المحتملة التي قد تواجههم. كان الكابوس نفسه لغزًا بطبيعة الحال، لذا مهما حاولوا الاستعداد لكل احتمال، لم يكن لديهم وسيلة لمعرفة ما ينتظرهم في الداخل.
انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:
كل ما كانوا يعرفونه أنه سيكون خطيرًا، وقاتلًا، ومروعًا.
جلست الفتاة في مقعدها وكأنما روحها خرجت، بالكاد أصابت الكرسي.
شعر بالانتقام. شعر… بشعورٍ رائع!.
ومع ذلك، كانت هناك أمور يمكنهم القيام بها لتحسين فرصهم: أن يصبحوا أقوى، وأن يطوّروا ترساناتهم. ولكن الأهم من ذلك كله، أن يسعوا إلى أقصى درجات المرونة في ما يملكون من أدوات. ففي النهاية، لم يكن الأقوى هو من ينجو… بل الأكثر قدرة على التكيّف.
جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.
انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:
كان الليل قد بلغ ذروته عندما توقفت المحادثة. بدا وكأنهم ناقشوا كل ما يمكنهم مناقشته، على الأقل في الوقت الحالي.
لذلك، قضوا ساعات طويلة في مراجعة كل تفصيل صغير، وتبادل المعارف، وإيجاد حلول للمشاكل المحتملة التي قد تواجههم. كان الكابوس نفسه لغزًا بطبيعة الحال، لذا مهما حاولوا الاستعداد لكل احتمال، لم يكن لديهم وسيلة لمعرفة ما ينتظرهم في الداخل.
أعدّ ساني إبريق قهوة للجميع، ووزّعها في الأكواب، ثم جلس مقابل كاسي.
انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:
رمشت رَين عدة مرات. وأصبح صوتها أكثر خفوتًا:
“والآن بعد أن أنهينا كل شيء آخر… دعينا نتحدث عن معبد الليل. كلما سمعت عنه أكثر، شعرت أنه أغرب مما توقعت… أليس من المفترض أن يكون مجرد قلعة خاصة بعشيرة فالور؟ ما قصته؟”
“آه، هل تريدين أن أناديها لتأتي؟ لا مشكلة. هي، إيفـ…”
“لا! لا تفعل!”
صمتت كاسي قليلًا، ثم أخذت رشفة من القهوة وتنهدت.
“معبد الليل… كيف أصفه؟ إنه مكان مريب. أول شيء يجب أن تعرفه، أظن، هو أنه في الواقع يقع أسفل الجزيرة الشمالية، لا على سطحها. في ظل أبدي… ما يجعل الوصول إليه أصعب، لكنه أيضًا أسهل في الدفاع عنه. أشك في أن جيشًا من مخلوقات الكابوس – أو حتى من المستيقظين – يمكنه أن يستولي عليه بالقوة.”
توقفت للحظة، ثم تابعت:
“للوهلة الأولى، يبدو كأنه موقع حدودي لفرسان فالور، قاعدة انتقالية كانت مُعدة لتكون نقطة انطلاق لتقدمهم شمالًا خلال عقود التوسع السابقة. لكن، كما تعلم، بعد أن واجه البشر الجبال الجوفاء، توقّف تقدمنا في ذلك الاتجاه. ومع ذلك، ما زال معبد الليل قائمًا.”
أعدّ ساني إبريق قهوة للجميع، ووزّعها في الأكواب، ثم جلس مقابل كاسي.
عبس ساني.
أظهر ابتسامةً كبيرة:
“إذًا… هو فارغ في الأساس؟”
أخفضت كاسي رأسها.
ومع ذلك، كانت هناك أمور يمكنهم القيام بها لتحسين فرصهم: أن يصبحوا أقوى، وأن يطوّروا ترساناتهم. ولكن الأهم من ذلك كله، أن يسعوا إلى أقصى درجات المرونة في ما يملكون من أدوات. ففي النهاية، لم يكن الأقوى هو من ينجو… بل الأكثر قدرة على التكيّف.
وحين تحدثت، بدا في صوتها شيء من التوتر:
ارتعشت، ونظرت إلى مئزرها مجددًا، ثم أجابت بصوت ضعيف:
“أوه؟ نعم، إنه نفس الفوج.”
“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”
{ترجمة نارو…}
‘ها قد بدأت!’
