Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 556

بخصوص تلك البطاطس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بخصوص تلك البطاطس

الفصل 556 : بخصوص تلك البطاطس

ومع ذلك، كانت هناك أمور يمكنهم القيام بها لتحسين فرصهم: أن يصبحوا أقوى، وأن يطوّروا ترساناتهم. ولكن الأهم من ذلك كله، أن يسعوا إلى أقصى درجات المرونة في ما يملكون من أدوات. ففي النهاية، لم يكن الأقوى هو من ينجو… بل الأكثر قدرة على التكيّف.

 

 

جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.

لذلك، قضوا ساعات طويلة في مراجعة كل تفصيل صغير، وتبادل المعارف، وإيجاد حلول للمشاكل المحتملة التي قد تواجههم. كان الكابوس نفسه لغزًا بطبيعة الحال، لذا مهما حاولوا الاستعداد لكل احتمال، لم يكن لديهم وسيلة لمعرفة ما ينتظرهم في الداخل.

 

{ترجمة نارو…}

كانت رَين تقف إلى جانبه وتنظر إليهم هي الأخرى.

“إذًا… بخصوص تلك البطاطس…”

 

 

توقفت نظراتها عند كاي لبرهة، ثم انتقلت إلى كاسي. وأخيرًا، نظرت إلى إيفي وحدقت في وجهها بتعابير معقدة.

 

 

الفصل 556 : بخصوص تلك البطاطس

‘ها قد بدأت!’

توقفت للحظة، ثم تابعت:

 

ابتسم ساني ببراءة:

بعد لحظات قليلة، اتسعت عيناها. لم يظن ساني أن الفتاة المراهقة يمكن أن تصبح أشحب مما كانت عليه أصلًا، لكنه كان مخطئًا. وبملامح أشبه بالشبح، التفتت رَين إليه ببطء وهمست:

 

 

 

“إيفي… إنها… هي…”

“آه، هذا لا تُقدّر بثمن. حقًا لا تُقدّر بثمن… كنت أتمنى فقط أن تنهي تقشير البطاطس أولًا…”

 

 

أعطاها ساني ابتسامةً مهذبة.

 

 

‘ها قد بدأت!’

“هاه؟ بماذا تتمتمين؟”

أظهر ابتسامةً كبيرة:

 

“مهلًا! أي واجب؟ اليوم سبت!”

ثم نظر نحو غرفة المعيشة ورفع حاجبيه.

لذلك، قضوا ساعات طويلة في مراجعة كل تفصيل صغير، وتبادل المعارف، وإيجاد حلول للمشاكل المحتملة التي قد تواجههم. كان الكابوس نفسه لغزًا بطبيعة الحال، لذا مهما حاولوا الاستعداد لكل احتمال، لم يكن لديهم وسيلة لمعرفة ما ينتظرهم في الداخل.

 

“ما كنت أحاول قوله هو… إيفي، هل هي…”

“آه، هل تريدين أن أناديها لتأتي؟ لا مشكلة. هي، إيفـ…”

“أوه، آسفة. في الواقع، يجب أن أذهب للبيت. أنا، آه… نسيت أن لدي واجب منزلي. آسفة.”

 

“هاه؟ بماذا تتمتمين؟”

لوّحت رَين بيديها ووضعت إحداهما على فمه.

“والآن بعد أن أنهينا كل شيء آخر… دعينا نتحدث عن معبد الليل. كلما سمعت عنه أكثر، شعرت أنه أغرب مما توقعت… أليس من المفترض أن يكون مجرد قلعة خاصة بعشيرة فالور؟ ما قصته؟”

 

 

“لا! لا تفعل!”

عبس ساني.

 

 

حدق بها ساني وفي عينيه تساءلٌ صامت.

 

 

“إذًا… بخصوص تلك البطاطس…”

نظرت إليه، ثم إلى يدها، ثم تراجعت للخلف بخجل.

 

 

 

“ما كنت أحاول قوله هو… إيفي، هل هي…”

 

 

 

عبس ساني.

 

 

توقفت نظراتها عند كاي لبرهة، ثم انتقلت إلى كاسي. وأخيرًا، نظرت إلى إيفي وحدقت في وجهها بتعابير معقدة.

“…المستيقظة أثينا، والمعروفة أيضًا باسم ‘ربتها الذئاب’؟ ماذا، ألم تعلمي؟”

انخفض رأسها، ثم رفعت عينيها فجأة لتخترق ساني بنظرة غاضبة بشكل غير متوقع.

 

تأرجحت رَين فجأة وأمسكت بالمنضدة لتثبت نفسها. وظهرا على وجهها تعابير مرعوبة بشكل هزلي.

أعدّ ساني إبريق قهوة للجميع، ووزّعها في الأكواب، ثم جلس مقابل كاسي.

 

لم يقل ساني شيئًا لبضعة لحظات، ثم صفى حلقه.

في الحقيقة، لم يكن يلومها على عدم التعرّف على إيفي. فاهتمام الفتاة بالمستيقظين كان ضئيلًا من الأساس، وكانت الحكومة تروّج لصورة بطولية لربتها الذئاب كما تظهر في عالم الأحلام – قوية، طويلة، ومفعمة بالحيوية – في دعاياتها.

“لا! لا تفعل!”

 

“إذًا… هو فارغ في الأساس؟”

لم يكن من السهل ربط تلك الصورة بالمرأة الشاحبة، الضعيفة، والمريضة، الجالسة على كرسي متحرك. ناهيك عن أن شخصًا عاديًا لن يتوقع لقاء بطلة مشهورة في فناء منزله… ومع ذلك، بدا مشهد رَين الآن مضحكًا جدًا.

لذلك، قضوا ساعات طويلة في مراجعة كل تفصيل صغير، وتبادل المعارف، وإيجاد حلول للمشاكل المحتملة التي قد تواجههم. كان الكابوس نفسه لغزًا بطبيعة الحال، لذا مهما حاولوا الاستعداد لكل احتمال، لم يكن لديهم وسيلة لمعرفة ما ينتظرهم في الداخل.

 

 

“لكن… لكنها وأنا… يا إلهي! لقد قلت حتى… أوه، لا. لااا!”

 

 

 

انخفض رأسها، ثم رفعت عينيها فجأة لتخترق ساني بنظرة غاضبة بشكل غير متوقع.

 

 

شعر بالانتقام. شعر… بشعورٍ رائع!.

“اللعنة! ساني… لماذا أنت صديق لربتها الذئاب، والعندليب، وأغنية الساقطين؟ إنهم أشخاص مشهورون!”

 

 

“…المستيقظة أثينا، والمعروفة أيضًا باسم ‘ربتها الذئاب’؟ ماذا، ألم تعلمي؟”

عبس محتارًا، ثم اكتفى بهز كتفيه.

 

 

في الحقيقة، لم يكن يلومها على عدم التعرّف على إيفي. فاهتمام الفتاة بالمستيقظين كان ضئيلًا من الأساس، وكانت الحكومة تروّج لصورة بطولية لربتها الذئاب كما تظهر في عالم الأحلام – قوية، طويلة، ومفعمة بالحيوية – في دعاياتها.

“وما المشكلة؟ كنا ضمن الفوج ذاته سابقًا.”

تأرجحت رَين فجأة وأمسكت بالمنضدة لتثبت نفسها. وظهرا على وجهها تعابير مرعوبة بشكل هزلي.

 

 

رمشت رَين عدة مرات. وأصبح صوتها أكثر خفوتًا:

 

 

 

“لكن… لكن أغنية الساقطين، وربتها الذئاب، والعندليب كانوا أعضاء في فوج الآنسة نجمة التغيير.”

تأرجحت رَين فجأة وأمسكت بالمنضدة لتثبت نفسها. وظهرا على وجهها تعابير مرعوبة بشكل هزلي.

 

رمشت رَين عدة مرات. وأصبح صوتها أكثر خفوتًا:

ابتسم ساني ببراءة:

 

 

 

“أوه؟ نعم، إنه نفس الفوج.”

 

 

ثم وقفت رَين وركضت نحو الباب.

جلست الفتاة في مقعدها وكأنما روحها خرجت، بالكاد أصابت الكرسي.

ثم وقفت رَين وركضت نحو الباب.

 

عبس ساني.

بقيت صامتة لوقت طويل، ثم سألت ببطء:

عبس ساني.

 

“ما كنت أحاول قوله هو… إيفي، هل هي…”

“ساني… هل تعرف الآنسة نيفيس؟ الآنسة نيفيس؟ نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة؟ أنت من… من فوجها؟”

“لا! لا تفعل!”

 

 

أظهر ابتسامةً كبيرة:

 

بعد لحظات قليلة، اتسعت عيناها. لم يظن ساني أن الفتاة المراهقة يمكن أن تصبح أشحب مما كانت عليه أصلًا، لكنه كان مخطئًا. وبملامح أشبه بالشبح، التفتت رَين إليه ببطء وهمست:

“من، نيف؟ نعم، بالتأكيد. أعتقد ذلك.”

لوّحت رَين بيديها ووضعت إحداهما على فمه.

 

من دون أن تستدير، صرخت الفتاة: “آسفة!” مرة أخرى، وهربت من المنزل في حالة ذعر.

أغلقت رَين عينيها.

 

 

 

لم يقل ساني شيئًا لبضعة لحظات، ثم صفى حلقه.

راقب ساني الباب وهو يُغلق خلفها، ثم انفجر ضاحكًا.

 

“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”

انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:

 

 

لم يقل ساني شيئًا لبضعة لحظات، ثم صفى حلقه.

“إذًا… بخصوص تلك البطاطس…”

 

 

 

ارتعشت، ونظرت إلى مئزرها مجددًا، ثم أجابت بصوت ضعيف:

 

 

حدق بها ساني وفي عينيه تساءلٌ صامت.

“أوه، آسفة. في الواقع، يجب أن أذهب للبيت. أنا، آه… نسيت أن لدي واجب منزلي. آسفة.”

كان هناك الكثير لمناقشته. الكابوس الثاني كان تحديًا مميتًا، وكان عليهم أن يكونوا مستعدين له بأقصى قدر ممكن. كما أن هناك العديد من التحضيرات اللازمة للرحلة نحو البذرة نفسها – المغامرة في السماء السفلى والعثور على الصدع في محيط اللهب الذي يختبئ في أعماقها لم تكن مهمة سهلة على الإطلاق.

 

ومع ذلك، كانت هناك أمور يمكنهم القيام بها لتحسين فرصهم: أن يصبحوا أقوى، وأن يطوّروا ترساناتهم. ولكن الأهم من ذلك كله، أن يسعوا إلى أقصى درجات المرونة في ما يملكون من أدوات. ففي النهاية، لم يكن الأقوى هو من ينجو… بل الأكثر قدرة على التكيّف.

ثم وقفت رَين وركضت نحو الباب.

“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”

 

“إذًا… بخصوص تلك البطاطس…”

صرخ ساني خلفها:

عبس محتارًا، ثم اكتفى بهز كتفيه.

 

 

“مهلًا! أي واجب؟ اليوم سبت!”

كان من الممكن عقد هذه المحادثة في الملاذ، لكن رغم العلاقة الجيدة نوعًا ما مع عشيرة الريشة البيضاء، لم يكن ساني يرغب في قول بعض الأمور صراحةً في أراضيهم.

 

 

من دون أن تستدير، صرخت الفتاة: “آسفة!” مرة أخرى، وهربت من المنزل في حالة ذعر.

كان من الممكن عقد هذه المحادثة في الملاذ، لكن رغم العلاقة الجيدة نوعًا ما مع عشيرة الريشة البيضاء، لم يكن ساني يرغب في قول بعض الأمور صراحةً في أراضيهم.

 

بعد لحظات قليلة، اتسعت عيناها. لم يظن ساني أن الفتاة المراهقة يمكن أن تصبح أشحب مما كانت عليه أصلًا، لكنه كان مخطئًا. وبملامح أشبه بالشبح، التفتت رَين إليه ببطء وهمست:

راقب ساني الباب وهو يُغلق خلفها، ثم انفجر ضاحكًا.

 

 

أظهر ابتسامةً كبيرة:

شعر بالانتقام. شعر… بشعورٍ رائع!.

“للوهلة الأولى، يبدو كأنه موقع حدودي لفرسان فالور، قاعدة انتقالية كانت مُعدة لتكون نقطة انطلاق لتقدمهم شمالًا خلال عقود التوسع السابقة. لكن، كما تعلم، بعد أن واجه البشر الجبال الجوفاء، توقّف تقدمنا في ذلك الاتجاه. ومع ذلك، ما زال معبد الليل قائمًا.”

 

“لا! لا تفعل!”

“آه، هذا لا تُقدّر بثمن. حقًا لا تُقدّر بثمن… كنت أتمنى فقط أن تنهي تقشير البطاطس أولًا…”

‘ها قد بدأت!’

 

 

***

لذا، قرّر الفوج أن يجتمع في عالم اليقظة.

 

“أوه؟ نعم، إنه نفس الفوج.”

بعد العشاء، جلس الأربعة حول الطاولة وانتقلوا إلى السبب الحقيقي لاجتماع اليوم – مناقشة خطتهم لمواجهة بذرة الكابوس.

“والآن بعد أن أنهينا كل شيء آخر… دعينا نتحدث عن معبد الليل. كلما سمعت عنه أكثر، شعرت أنه أغرب مما توقعت… أليس من المفترض أن يكون مجرد قلعة خاصة بعشيرة فالور؟ ما قصته؟”

 

صمتت كاسي قليلًا، ثم أخذت رشفة من القهوة وتنهدت.

كان من الممكن عقد هذه المحادثة في الملاذ، لكن رغم العلاقة الجيدة نوعًا ما مع عشيرة الريشة البيضاء، لم يكن ساني يرغب في قول بعض الأمور صراحةً في أراضيهم.

ثم وقفت رَين وركضت نحو الباب.

 

كان من الممكن عقد هذه المحادثة في الملاذ، لكن رغم العلاقة الجيدة نوعًا ما مع عشيرة الريشة البيضاء، لم يكن ساني يرغب في قول بعض الأمور صراحةً في أراضيهم.

فأراضيهم كانت أيضًا أراضي سيادي، في نهاية المطاف.

تأرجحت رَين فجأة وأمسكت بالمنضدة لتثبت نفسها. وظهرا على وجهها تعابير مرعوبة بشكل هزلي.

 

 

لذا، قرّر الفوج أن يجتمع في عالم اليقظة.

“للوهلة الأولى، يبدو كأنه موقع حدودي لفرسان فالور، قاعدة انتقالية كانت مُعدة لتكون نقطة انطلاق لتقدمهم شمالًا خلال عقود التوسع السابقة. لكن، كما تعلم، بعد أن واجه البشر الجبال الجوفاء، توقّف تقدمنا في ذلك الاتجاه. ومع ذلك، ما زال معبد الليل قائمًا.”

 

 

كان هناك الكثير لمناقشته. الكابوس الثاني كان تحديًا مميتًا، وكان عليهم أن يكونوا مستعدين له بأقصى قدر ممكن. كما أن هناك العديد من التحضيرات اللازمة للرحلة نحو البذرة نفسها – المغامرة في السماء السفلى والعثور على الصدع في محيط اللهب الذي يختبئ في أعماقها لم تكن مهمة سهلة على الإطلاق.

عبس ساني.

 

 

لذلك، قضوا ساعات طويلة في مراجعة كل تفصيل صغير، وتبادل المعارف، وإيجاد حلول للمشاكل المحتملة التي قد تواجههم. كان الكابوس نفسه لغزًا بطبيعة الحال، لذا مهما حاولوا الاستعداد لكل احتمال، لم يكن لديهم وسيلة لمعرفة ما ينتظرهم في الداخل.

“ما كنت أحاول قوله هو… إيفي، هل هي…”

 

 

كل ما كانوا يعرفونه أنه سيكون خطيرًا، وقاتلًا، ومروعًا.

“اللعنة! ساني… لماذا أنت صديق لربتها الذئاب، والعندليب، وأغنية الساقطين؟ إنهم أشخاص مشهورون!”

 

صمتت كاسي قليلًا، ثم أخذت رشفة من القهوة وتنهدت.

ومع ذلك، كانت هناك أمور يمكنهم القيام بها لتحسين فرصهم: أن يصبحوا أقوى، وأن يطوّروا ترساناتهم. ولكن الأهم من ذلك كله، أن يسعوا إلى أقصى درجات المرونة في ما يملكون من أدوات. ففي النهاية، لم يكن الأقوى هو من ينجو… بل الأكثر قدرة على التكيّف.

بقيت صامتة لوقت طويل، ثم سألت ببطء:

 

بقيت صامتة لوقت طويل، ثم سألت ببطء:

كان الليل قد بلغ ذروته عندما توقفت المحادثة. بدا وكأنهم ناقشوا كل ما يمكنهم مناقشته، على الأقل في الوقت الحالي.

بعد العشاء، جلس الأربعة حول الطاولة وانتقلوا إلى السبب الحقيقي لاجتماع اليوم – مناقشة خطتهم لمواجهة بذرة الكابوس.

 

 

أعدّ ساني إبريق قهوة للجميع، ووزّعها في الأكواب، ثم جلس مقابل كاسي.

 

 

جلس كاي، وإيفي، وكاسي في غرفة المعيشة وتبادلوا أطراف الحديث بينما عاد ساني إلى المطبخ. لم يكن هناك فاصل حقيقي بين المنطقتين، بل مجرد مسافة صغيرة ومنضدة طويلة، لذا كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح. جعلت مشاهدة أصدقائه وهم مرتاحون وسعداء بلقائهم مجددًا بالفتاة العمياء، ملامح ساني تزداد قتامةً للحظة قصيرة، ولكنه سرعان ما ارتدى قناعًا من اللامبالاة.

“والآن بعد أن أنهينا كل شيء آخر… دعينا نتحدث عن معبد الليل. كلما سمعت عنه أكثر، شعرت أنه أغرب مما توقعت… أليس من المفترض أن يكون مجرد قلعة خاصة بعشيرة فالور؟ ما قصته؟”

 

 

 

صمتت كاسي قليلًا، ثم أخذت رشفة من القهوة وتنهدت.

“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”

 

 

“معبد الليل… كيف أصفه؟ إنه مكان مريب. أول شيء يجب أن تعرفه، أظن، هو أنه في الواقع يقع أسفل الجزيرة الشمالية، لا على سطحها. في ظل أبدي… ما يجعل الوصول إليه أصعب، لكنه أيضًا أسهل في الدفاع عنه. أشك في أن جيشًا من مخلوقات الكابوس – أو حتى من المستيقظين – يمكنه أن يستولي عليه بالقوة.”

 

 

 

توقفت للحظة، ثم تابعت:

“آه، هذا لا تُقدّر بثمن. حقًا لا تُقدّر بثمن… كنت أتمنى فقط أن تنهي تقشير البطاطس أولًا…”

 

 

“للوهلة الأولى، يبدو كأنه موقع حدودي لفرسان فالور، قاعدة انتقالية كانت مُعدة لتكون نقطة انطلاق لتقدمهم شمالًا خلال عقود التوسع السابقة. لكن، كما تعلم، بعد أن واجه البشر الجبال الجوفاء، توقّف تقدمنا في ذلك الاتجاه. ومع ذلك، ما زال معبد الليل قائمًا.”

 

 

 

عبس ساني.

 

 

عبس ساني.

“إذًا… هو فارغ في الأساس؟”

“آه، هذا لا تُقدّر بثمن. حقًا لا تُقدّر بثمن… كنت أتمنى فقط أن تنهي تقشير البطاطس أولًا…”

 

“أوه، آسفة. في الواقع، يجب أن أذهب للبيت. أنا، آه… نسيت أن لدي واجب منزلي. آسفة.”

أخفضت كاسي رأسها.

 

 

 

وحين تحدثت، بدا في صوتها شيء من التوتر: 

 

 

لذا، قرّر الفوج أن يجتمع في عالم اليقظة.

“منطقيًا، من المُفترض أن يكون كذلك. لكنه ليس كذلك.”

لوّحت رَين بيديها ووضعت إحداهما على فمه.

 

انتظر لحظات إضافية، ثم قال بلطف:

{ترجمة نارو…}

 

عبس ساني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط