Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 557

معبد الليل

معبد الليل

الفصل 557 : معبد الليل

 

 

 

اختارت كاسي كلماتها التالية بعناية:

 

 

 

“رغم أن الجبال الجوفاء صُنّفت كمنطقة موت، يبدو أن عشيرة فالور ما تزال تملك طموحًا في استكشافها. ربما لهذا السبب وُجد معبد الليل، ولهذا هناك قديس يتمركز هناك.”

ما قالته كاسي كان غريبًا حقًا… بل ومقلقًا إلى حدٍ كبير. لم يكن هناك الكثير من الضائعين بين المستيقظين، فلماذا جُمِعَ مئة منهم معًا في قلعة نائية ومعزولة؟.

 

 

قطّب ساني حاجبيه، وبدت الحيرة على كاي وإيفي أيضًا.

 

 

 

“…كنت أظن أن مدّ السماء هي القديسة الوحيدة في الجزر المقيدة.”

“حسنًا… ماذا عن المذبح؟ هل لاحظتي وجود سكين من العاج عليه؟”

 

 

هزّت الفتاة العمياء رأسها.

قطّب ساني حاجبيه، وبدت الحيرة على كاي وإيفي أيضًا.

 

ترددت، ثم قالت بنبرة قاتمة:

“لا، هناك أخرى. القديس كورماك. هو من يُشرف على القلعة ويتوغّل من حين لآخر في ضباب الجبال الجوفاء… كما لو كان يبحث عن شيء ما. في الواقع، هكذا حصلت على إذن لأرسو أنا وفوجي في معبد الليل. في المقابل، كنت سأستخدم جانبي لمساعدته في الاستكشاف. لكن لم يحدث شيء يُذكر.”

نظر إليه كاي بتساءل صامت، لكنه لم يسأل شيئًا. نهض من مكانه واقترب، ثم مدّ يده بابتسامة هادئة.

 

“فباستثناء اثنين من الأسياد يعملان كنُوّاب للقديس كورماك… جميعهم من الضائعين.”

فكّر ساني قليلًا، ثم قال:

 

 

“لا، هناك أخرى. القديس كورماك. هو من يُشرف على القلعة ويتوغّل من حين لآخر في ضباب الجبال الجوفاء… كما لو كان يبحث عن شيء ما. في الواقع، هكذا حصلت على إذن لأرسو أنا وفوجي في معبد الليل. في المقابل، كنت سأستخدم جانبي لمساعدته في الاستكشاف. لكن لم يحدث شيء يُذكر.”

“حتى الآن، يبدو كل شيءٍ منطقيًا؟”

 

 

“هل تعتقدين أنكِ قادرة على إقناعهم بالسماح لي بالدخول؟”

أومأت كاسي برأسها، ثم بدت غير مرتاحة.

غطّى عينيه بيده للحظة، ثم هزّ رأسه.

 

فكّر ساني قليلًا، ثم قال:

“نعم… لكن هناك الكثير من الأمور الغريبة بشأن تلك القلعة، أمور لا علاقة لها بالقديس ومهمته. أولًا، هناك عدد كبير من المستيقظين هناك – قرابة المئة، على ما أظن. وهذا أكثر بكثير مما يلزم لدعم قديس واحد. ومع ذلك، ليس عددهم هو أكثر ما يبعث على القلق… بل من هم هؤلاء المستيقظون.”

 

 

 

ترددت، ثم قالت بنبرة قاتمة:

“أداء طقس على المذبح أمر مختلف تمامًا. قد يرفضون السماح لنا بذلك ببساطة. أشك بأن هذا سيحدث، ولكن تحسّبًا… يجب أن نكون مستعدين – قد يكون يوم مغادرتنا للملاذ هو آخر مرة نصل فيها إلى بوابة قبل انتهاء الكابوس الثاني.”

 

 

“فباستثناء اثنين من الأسياد يعملان كنُوّاب للقديس كورماك… جميعهم من الضائعين.”

ازداد عبوس ساني.

 

“حقًا؟ هل من بينهم أحدٌ يُدعى موردريت؟”

غير ساني وضعيته.

“نعم… لكن هناك الكثير من الأمور الغريبة بشأن تلك القلعة، أمور لا علاقة لها بالقديس ومهمته. أولًا، هناك عدد كبير من المستيقظين هناك – قرابة المئة، على ما أظن. وهذا أكثر بكثير مما يلزم لدعم قديس واحد. ومع ذلك، ليس عددهم هو أكثر ما يبعث على القلق… بل من هم هؤلاء المستيقظون.”

 

“البوابة في معبد الليل تختلف عن تلك الموجودة في الملاذ. لا حاجة للمس المذبح لتفعيلها. لذا شعرتُ بالمذبح من بعيد فقط… لكن، حسب ما أخبرني به الآخرون، فهو مصنوع من لوح حجري أسود. خلفه تمثال لامرأة محجّبة تحمل نجمًا وصاعقة برق. غير ذلك، لا أستطيع أن أقول.”

ما قالته كاسي كان غريبًا حقًا… بل ومقلقًا إلى حدٍ كبير. لم يكن هناك الكثير من الضائعين بين المستيقظين، فلماذا جُمِعَ مئة منهم معًا في قلعة نائية ومعزولة؟.

 

 

 

لكن هذا لم يكن سبب حماسه المفاجئ. مال إلى الأمام قليلًا وسأل:

 

 

“حسنًا… ماذا عن المذبح؟ هل لاحظتي وجود سكين من العاج عليه؟”

“حقًا؟ هل من بينهم أحدٌ يُدعى موردريت؟”

 

 

ترددت كاسي لبضعة لحظات، ثم رفعت كتفيها.

فكرت كاسي لبضعة لحظات، ثم هزّت رأسها.

 

 

أومأت الفتاة العمياء، لكن ظهرت على وجهها لمحة من التردد.

“…لا أعلم. لم يُسمح لنا بالتفاعل مع الضائعين أثناء إقامتنا في معبد الليل. أنظر… القلعة كلها مقسّمة إلى ثلاث مناطق. الحلقة الخارجية هي حيث أُعطي لنا الإذن بتأسيس قاعدتنا. وكنا ممنوعين من دخول المعبد نفسه إلا بمرافقة أحد الأسياد. وهناك يعيش الضائعون، ويوجد البوّابة.”

 

 

 

ثم صمتت فجأة، وأضافت بنبرة أكثر قتامة:

 

 

“أداء طقس على المذبح أمر مختلف تمامًا. قد يرفضون السماح لنا بذلك ببساطة. أشك بأن هذا سيحدث، ولكن تحسّبًا… يجب أن نكون مستعدين – قد يكون يوم مغادرتنا للملاذ هو آخر مرة نصل فيها إلى بوابة قبل انتهاء الكابوس الثاني.”

“…لكن هناك منطقة أخرى داخل المعبد. منطقة لا يُسمح حتى للضائعين بدخولها. الحرم الداخلي. ذات مرة، بينما كنا ندخل البوابة، شعرت بأبواب الحرم تُفتح، وألقيت نظرة خاطفة على من يحرسونها.”

ما قالته كاسي كان غريبًا حقًا… بل ومقلقًا إلى حدٍ كبير. لم يكن هناك الكثير من الضائعين بين المستيقظين، فلماذا جُمِعَ مئة منهم معًا في قلعة نائية ومعزولة؟.

 

 

ارتجف جسد الفتاة العمياء.

 

 

 

“أو على الأقل… بدا أنهم بشر. لكنهم لم يكونوا كذلك. كانوا جميعًا أصداء… أصداء بشرية.”

“…لكن هناك منطقة أخرى داخل المعبد. منطقة لا يُسمح حتى للضائعين بدخولها. الحرم الداخلي. ذات مرة، بينما كنا ندخل البوابة، شعرت بأبواب الحرم تُفتح، وألقيت نظرة خاطفة على من يحرسونها.”

 

فكّر ساني قليلًا، ثم قال:

عبس ساني.

 

 

 

‘ما هذا بحق؟’

 

 

 

وجود صدى بشري واحد كافٍ ليُشعره بالقشعريرة، فماذا عن جماعة كاملة منهم؟ ما الذي كانوا يحرسونه، بحيث لا يمكن للبشر العاديين تولي المهمة؟.

“هل تعتقدين أنكِ قادرة على إقناعهم بالسماح لي بالدخول؟”

 

 

لا… هذا ليس المهم. بإمكان عشيرة فالور أن تحتفظ بأسرارها. هو فقط بحاجة إلى الحصول على السكين من على المذبح.

 

 

 

“حسنًا… ماذا عن المذبح؟ هل لاحظتي وجود سكين من العاج عليه؟”

أومأت الفتاة العمياء، لكن ظهرت على وجهها لمحة من التردد.

 

 

ترددت كاسي لبضعة لحظات، ثم رفعت كتفيها.

 

 

 

“البوابة في معبد الليل تختلف عن تلك الموجودة في الملاذ. لا حاجة للمس المذبح لتفعيلها. لذا شعرتُ بالمذبح من بعيد فقط… لكن، حسب ما أخبرني به الآخرون، فهو مصنوع من لوح حجري أسود. خلفه تمثال لامرأة محجّبة تحمل نجمًا وصاعقة برق. غير ذلك، لا أستطيع أن أقول.”

 

 

“رغم أن الجبال الجوفاء صُنّفت كمنطقة موت، يبدو أن عشيرة فالور ما تزال تملك طموحًا في استكشافها. ربما لهذا السبب وُجد معبد الليل، ولهذا هناك قديس يتمركز هناك.”

تنهد ساني، وفي قلبه شيءٌ من خيبة الأمل.

 

 

 

‘لا بأس. لا يهم. أنا متأكد أنه هناك… المشكلة هي أن أقنع ممثلي عشيرة فالور بأن يسمحوا لي بالاقتراب من المذبح. أو أن أتسلل إليه حين لا يكون أحد يراقب.’

فكّر ساني قليلًا، ثم قال:

 

 

“هل تعتقدين أنكِ قادرة على إقناعهم بالسماح لي بالدخول؟”

ثم صمتت فجأة، وأضافت بنبرة أكثر قتامة:

 

 

أومأت الفتاة العمياء، لكن ظهرت على وجهها لمحة من التردد.

 

 

 

“أعتقد أن الأمر لن يكون مشكلة. رغم أنني لم أستطع مساعدة القديس كورماك كثيرًا، إلا أننا افترقنا على وفاق. مع ذلك… ذلك المكان بأكمله غامض جدًا. أعتقد أنهم سيسمحون لنا على الأقل بالرسو على البوابة، لكن…”

وفي ذلك الصمت، سُمع صوت غريب. التفت ساني فرأى إيفي تلتهم ما تبقّى من طعام العشاء بصخب. وعندما لاحظت أنه يحدّق بها، تجمدت في مكانها.

 

 

لم تُعجِب ساني نبرة الحذر في صوتها.

أومأت كاسي برأسها وصمتت.

 

 

“لكن ماذا؟”

 

 

 

تنهدت كاسي.

 

 

 

“أداء طقس على المذبح أمر مختلف تمامًا. قد يرفضون السماح لنا بذلك ببساطة. أشك بأن هذا سيحدث، ولكن تحسّبًا… يجب أن نكون مستعدين – قد يكون يوم مغادرتنا للملاذ هو آخر مرة نصل فيها إلى بوابة قبل انتهاء الكابوس الثاني.”

“حقًا؟ هل من بينهم أحدٌ يُدعى موردريت؟”

 

 

عبس ساني.

“نعم… لكن هناك الكثير من الأمور الغريبة بشأن تلك القلعة، أمور لا علاقة لها بالقديس ومهمته. أولًا، هناك عدد كبير من المستيقظين هناك – قرابة المئة، على ما أظن. وهذا أكثر بكثير مما يلزم لدعم قديس واحد. ومع ذلك، ليس عددهم هو أكثر ما يبعث على القلق… بل من هم هؤلاء المستيقظون.”

 

أومأت كاسي برأسها وصمتت.

رغم أنه لم يكن يريد الاعتراف بذلك، لكنها كانت محقّة. من الأفضل الاستعداد للأسوأ… ولديه بعض الأمور ليفعلها خلال الأيام القادمة.

“أداء طقس على المذبح أمر مختلف تمامًا. قد يرفضون السماح لنا بذلك ببساطة. أشك بأن هذا سيحدث، ولكن تحسّبًا… يجب أن نكون مستعدين – قد يكون يوم مغادرتنا للملاذ هو آخر مرة نصل فيها إلى بوابة قبل انتهاء الكابوس الثاني.”

 

تنهدت كاسي.

“حسنًا. سنغادر بعد يومين. استعدوا، وسأقوم أنا بالاستعداد أيضًا.”

 

 

 

أومأت كاسي برأسها وصمتت.

ترددت، ثم قالت بنبرة قاتمة:

 

اختارت كاسي كلماتها التالية بعناية:

وفي ذلك الصمت، سُمع صوت غريب. التفت ساني فرأى إيفي تلتهم ما تبقّى من طعام العشاء بصخب. وعندما لاحظت أنه يحدّق بها، تجمدت في مكانها.

 

 

 

“…ماذا؟ أنتم منشغلين، وأنا جائعة.”

 

 

“حسنًا… ماذا عن المذبح؟ هل لاحظتي وجود سكين من العاج عليه؟”

غطّى عينيه بيده للحظة، ثم هزّ رأسه.

 

 

ثم صمتت فجأة، وأضافت بنبرة أكثر قتامة:

‘هذه المرأة…’

 

وبينما كان يفكر في الأستعداد، تذكّر أنه عليه أن يفعل شيئًا الآن.

 

 

 

“هاي، كاي. تعال إلى هنا وأعطني يدك.”

“أعتقد أن الأمر لن يكون مشكلة. رغم أنني لم أستطع مساعدة القديس كورماك كثيرًا، إلا أننا افترقنا على وفاق. مع ذلك… ذلك المكان بأكمله غامض جدًا. أعتقد أنهم سيسمحون لنا على الأقل بالرسو على البوابة، لكن…”

 

تنهد ساني، وفي قلبه شيءٌ من خيبة الأمل.

نظر إليه كاي بتساءل صامت، لكنه لم يسأل شيئًا. نهض من مكانه واقترب، ثم مدّ يده بابتسامة هادئة.

فكّر ساني قليلًا، ثم قال:

 

“آاااه، هذا لطيف جدًا…”

وضع ساني إصبعًا واحدًا على يده، وأرسل ذكريتين بعيدًا مع تنهيدة ندم – قوس القرن الأسود والجعبة الممتلئة. كانت إيفي مجهزة جيدًا بذكريات قوية من وقتها على الشاطئ المنسي ومن الأشهر التي قضتها في الصيد كمستيقظة، لكن كان الرامي الساحر يفتقر إلى الأسلحة الجيدة.

 

 

 

ورغم أن قلب ساني تألم وهو يترك ذكريتين من الرتبة الصاعدة، إلا أنه كان يعلم أن هذا هو القرار الصائب. فهذا سيمنح كاي فرصة للنمو خلال الشهر القادم ويزيد من فرصه في النجاة من الكابوس… هذا غير أنه ما يزال يحتفظ بقوس مورغان الحربي وضربة الرعد.

 

 

“…لكن هناك منطقة أخرى داخل المعبد. منطقة لا يُسمح حتى للضائعين بدخولها. الحرم الداخلي. ذات مرة، بينما كنا ندخل البوابة، شعرت بأبواب الحرم تُفتح، وألقيت نظرة خاطفة على من يحرسونها.”

عبس كاي محتارًا، ثم حدق في الفراغ، ليقرأ الرونيات بتركيز. وبعد لحظات، أضاءت عيناه بحماس.

 

 

 

“أوه… شكراً، ساني!”

 

 

“أو على الأقل… بدا أنهم بشر. لكنهم لم يكونوا كذلك. كانوا جميعًا أصداء… أصداء بشرية.”

عبس ساني.

أومأت كاسي برأسها، ثم بدت غير مرتاحة.

 

كان لديه شعور أن فرصة تناول عشاء لطيف كهذا… لن تتكرر قريبًا.

“لحظة، لا تفهمني خطأً! هذه ليست هدية. أنا أُعيرك إياهم… إعارة، أفهمت؟ المتجر المبهر مشروع تجاري محترم، وليس جمعية خيرية! سأطلب منك سدادًا كاملًا أو تبادلًا بقيمة مماثلة. في المستقبل. أواضحٌ هذا؟”

“…لكن هناك منطقة أخرى داخل المعبد. منطقة لا يُسمح حتى للضائعين بدخولها. الحرم الداخلي. ذات مرة، بينما كنا ندخل البوابة، شعرت بأبواب الحرم تُفتح، وألقيت نظرة خاطفة على من يحرسونها.”

 

أومأت كاسي برأسها وصمتت.

ابتسم كاي على اتساع وجهه ونظر إليه بنظرة دافئة.

“حقًا؟ هل من بينهم أحدٌ يُدعى موردريت؟”

 

 

“آاااه، هذا لطيف جدًا…”

‘لطيف؟ ما الذي يقصده بـ’لطيف’؟ ما خطب هذا الأحمق؟ لقد وضعت عليه دَينًا!’

 

 

ازداد عبوس ساني.

 

 

ما قالته كاسي كان غريبًا حقًا… بل ومقلقًا إلى حدٍ كبير. لم يكن هناك الكثير من الضائعين بين المستيقظين، فلماذا جُمِعَ مئة منهم معًا في قلعة نائية ومعزولة؟.

‘لطيف؟ ما الذي يقصده بـ’لطيف’؟ ما خطب هذا الأحمق؟ لقد وضعت عليه دَينًا!’

 

 

“أعتقد أن الأمر لن يكون مشكلة. رغم أنني لم أستطع مساعدة القديس كورماك كثيرًا، إلا أننا افترقنا على وفاق. مع ذلك… ذلك المكان بأكمله غامض جدًا. أعتقد أنهم سيسمحون لنا على الأقل بالرسو على البوابة، لكن…”

كانت الشمس قد بدأت في البزوغ، وهذا يعني أن الوقت قد حان ليفترقوا. كل واحد منهم كان لديه الكثير من المهام لينجزها.

“حسنًا… ماذا عن المذبح؟ هل لاحظتي وجود سكين من العاج عليه؟”

 

كانت الشمس قد بدأت في البزوغ، وهذا يعني أن الوقت قد حان ليفترقوا. كل واحد منهم كان لديه الكثير من المهام لينجزها.

وعندما غادر الجميع، بقي ساني ينظر إلى الطاولة الممتلئة بالأطباق الفارغة، ثم أطلق تنهيدة طويلة.

وجود صدى بشري واحد كافٍ ليُشعره بالقشعريرة، فماذا عن جماعة كاملة منهم؟ ما الذي كانوا يحرسونه، بحيث لا يمكن للبشر العاديين تولي المهمة؟.

 

 

كان لديه شعور أن فرصة تناول عشاء لطيف كهذا… لن تتكرر قريبًا.

“فباستثناء اثنين من الأسياد يعملان كنُوّاب للقديس كورماك… جميعهم من الضائعين.”

 

 

{ترجمة نارو…}

“آاااه، هذا لطيف جدًا…”

كان لديه شعور أن فرصة تناول عشاء لطيف كهذا… لن تتكرر قريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط