المذبح الأسود
الفصل 574 : المذبح الأسود
أخبرتهم السيدة ويلث أن القلعة مغلقة، ولا أحد سوى القديس كورماك يستطيع فتحها. ومع ذلك… كان على ساني أن يتأكد بنفسه.
‘لقد دمروه حقًا…’
أمام بواباتِ المعبد، امتدت قاعةٌ شاسعة غارقةٌ في الظلام. كان الهواء مشبعًا برائحة التعفن، وعلى الأرض الباردة تناثرت جثث ما لا يقل عن اثني عشر جنديًا ممزقِ الأحشاء، يحدقون في الفراغ بأعين خاوية.
لطالما اعتاد ساني على مثل هذه المشاهد منذ زمن، لذا لم تزعجه كثيرًا. لكن ما كشفته هذه الجثث هو ما جعل قلبه يقشعر.
“…كيف ماتوا؟”
‘اللعنة…’
وفي مركزها، كان هناك منصة حجرية عريضة. كانت مغطاة بالأنقاض، وقطع كبيرة من حجر السج الأسود مكدسة في أماكن كان فيها مذبح أسود ذات يوم.
دخل القاعة، وخرج كل من القديسة والثعبان بصمت من ظلاله. تبعته كاسي، تمسك بمقبض الراقصة الهادئة بقوة حتى أبيضت أصابعها.
“…كيف ماتوا؟”
“أسمع خطوات. أحدهم… أحدهم قادم.”
اقترب ساني من أقرب جثة، حبس أنفاسه، وجثا بجانبها، متفحصًا جراحها. ثم، بوجهٍ كئيب، انتقل إلى الجثة التالية، وفعل الشيء نفسه.
***
استغرق الأمر بعض الوقت لفحص كل واحد من الجنود الساقطين، وبنهاية ذلك، كان الظلام قد غمر عينيه.
لكنه لم يُعثر عليه في أي مكان. كل ما وجده كان حجر سج مكسور، وقطعًا من تمثال إلـه العواصف المحطم.
حدق ساني في الظلام، ويده تتوق لاستدعاء سلاحه. وعيناه تتلألأ ببريقٍ قاتل.
صمتت الفتاة العمياء لوهلة، ثم سألت بصوتٍ متوتر ومرتجف:
“…كيف ماتوا؟”
تردد لثانية، ثم هز رأسه.
ويبدو أن الشرط المسبق لتفعيل هذه القدرة هو النظر مباشرةً في عيني سجين معبد الليل… وهو أمر جيد، إذ كان بإمكان ساني وكاسي مواجهتها بشكل طبيعي – ساني بالقتال وعيناه مغمضتان، وكاسي ببساطة لأنها عمياء.
بعد أن تركا مسرح المجزرة الوحشية، توغّلا أعمق في أحشاء معبد الليل الحجرية.
“جروحٌ بسيف.”
أدار ساني رأس التمثال، ونظر تحته، ثم نهض، محدقًا في أعين الإلـهة الميتة الخاوية، والغضب يغلي داخله.
قُتل كلٌّ من الحراس الساقطين بضربة واحدة دقيقة وقاتلة. ومع ذلك، كان أغلبهم مشوهًا بشدة ومغطىً بجراحٍ متعددة – لم تكن مميتة، لكنها موجهة لتعذيبهم بأقصى قدر من الألم.
“جروحٌ بسيف.”
القاتل، أيًا كان، أراد لضحاياه أن يتعذبوا قبل أن يموتوا.
حسناً… كان ساني متأكداً تماماً من أنه يعرف هوية القاتل.
استغرق الأمر بعض الوقت لفحص كل واحد من الجنود الساقطين، وبنهاية ذلك، كان الظلام قد غمر عينيه.
وبينما هو في أوج غضبه، تقدمت كاسي فجأة ولمسته على كتفه.
موردريت. الرجل – أو الشيء – الذي أطلق سراحه.
يبدو أن أمير اللاشيء يمتلك جانبًا ساديًا مظلمًا.
أخبرتهم السيدة ويلث أن القلعة مغلقة، ولا أحد سوى القديس كورماك يستطيع فتحها. ومع ذلك… كان على ساني أن يتأكد بنفسه.
…لكن لم تكن تلك المشكلة.
كما صادفا مزيدًا من بقايا مجازر أكثر قتامة من الصراع الذي كان يدور داخل معبد الليل بينما كانا يموتان ببطء داخل القفص – جثثًا متعفنة لضائعين، وآثار سفك دماء ودمار، بالإضافة إلى أشياء غريبة وشريرة يصعب تفسيرها بأي منطقٍ سليم.
***
مما عرفه ساني سابقًا، كان يفترض أن موردريت يمتلك جانبًا غريبًا وقويًا يمكّنه من إلحاق الضرر بالأرواح أو العقول الخاصة بالكائنات الحية الأخرى. وهذا ما جعله خطرًا بالغًا.
تنهد، ثم تجاوز الجثث وتوجه نحو البوابة.
ويبدو أن الشرط المسبق لتفعيل هذه القدرة هو النظر مباشرةً في عيني سجين معبد الليل… وهو أمر جيد، إذ كان بإمكان ساني وكاسي مواجهتها بشكل طبيعي – ساني بالقتال وعيناه مغمضتان، وكاسي ببساطة لأنها عمياء.
ومع ذلك، من الواضح أن هؤلاء الضائعين قد لقوا حتفهم في معركةٍ شرسة ودموية. وهذا يعني – علاوةً على كل شيء آخر – أن موردريت كان مقاتلًا يتمتع بمهارة لا تُصدق… ماهرًا وقويًا ليس فقط بما يكفي لقتل عشرة من المستيقظين المتمرسين بسيف، بل واللعب بهم قبل أن يفعلها.
وفي مركزها، كان هناك منصة حجرية عريضة. كانت مغطاة بالأنقاض، وقطع كبيرة من حجر السج الأسود مكدسة في أماكن كان فيها مذبح أسود ذات يوم.
كيف يُفترض بساني أن ينتصر على شخص كهذا؟.
لكنه لم يُعثر عليه في أي مكان. كل ما وجده كان حجر سج مكسور، وقطعًا من تمثال إلـه العواصف المحطم.
تنهد، ثم تجاوز الجثث وتوجه نحو البوابة.
“…يبدو أننا لن نخرج من هنا حتى يصل القديس.”
أخبرتهم السيدة ويلث أن القلعة مغلقة، ولا أحد سوى القديس كورماك يستطيع فتحها. ومع ذلك… كان على ساني أن يتأكد بنفسه.
موردريت. الرجل – أو الشيء – الذي أطلق سراحه.
لفّ الظلال الثلاثة حول جسده، وحاول دفع البوابات، لكن دون جدوى. لم تتحرك الأبواب الثقيلة حتى عندما ساعدته القديسة. ولم تنفع المفاتيح التي كانت بحوزة سجّانيهم… بل لم يكن هناك حتى فتحة مفتاح ليجربها.
“…كيف ماتوا؟”
نظر ساني داخل هيكل البوابة، آملًا أن يرى نسيجًا بسيطًا كما رأى في برج الأبنوس. لكن لم يكن هناك شيء.
ركل البوابة غاضبًا، ثم استدار وعاد إلى كاسي محبطًا.
“اللعنة.”
أخبرتهم السيدة ويلث أن القلعة مغلقة، ولا أحد سوى القديس كورماك يستطيع فتحها. ومع ذلك… كان على ساني أن يتأكد بنفسه.
الفصل 574 : المذبح الأسود
ركل البوابة غاضبًا، ثم استدار وعاد إلى كاسي محبطًا.
“…يبدو أننا لن نخرج من هنا حتى يصل القديس.”
بتوترٍ طفيف، أرسل الظل أمامه، وتأكد من أن كل شيء على ما يرام، وأخيرًا قاد كاسي إلى القاعة الكبرى لمعبد الليل.
وكان ذلك سيحدث بعد أسبوع على الأقل.
استغرق الأمر وقتًا طويلًا لعبور الحلقة الخارجية والدخول إلى قلب المعبد. لم تكن المسافة بعيدة فعليًا، لكن التصميم الغريب للكاتدرائية كان مشوشًا ومعقدًا، أشبه بمتاهة ضخمة من الحجر الأسود. كما أنهما كانا مضطرين للحذر الشديد وتقدم ببطء حتى لا يقعا في كمين.
هل سيتمكنان حتى من الصمود إلى ذلك الحين؟.
مما عرفه ساني سابقًا، كان يفترض أن موردريت يمتلك جانبًا غريبًا وقويًا يمكّنه من إلحاق الضرر بالأرواح أو العقول الخاصة بالكائنات الحية الأخرى. وهذا ما جعله خطرًا بالغًا.
عبست الفتاة العمياء، ثم سألت بتردد:
توقفوا للحظات، ثم نزلوا نحو المنصة. هناك، أمضى ساني بعض الوقت ينقب بين الأنقاض، على أمل العثور على السكين العاجي.
“إلى أين إذًا؟”
حدق ساني بالمذبح المحطم، غير مصدق أن البوابة قد دُمِّرت فعلًا.
فكر ساني لبضع ثوانٍ.
القاتل، أيًا كان، أراد لضحاياه أن يتعذبوا قبل أن يموتوا.
بما أنهما محاصران في هذا المكان اللعين… فلم لا يحاولان إكمال المهمة التي أتيا لأجلها من الأساس؟.
دخل القاعة، وخرج كل من القديسة والثعبان بصمت من ظلاله. تبعته كاسي، تمسك بمقبض الراقصة الهادئة بقوة حتى أبيضت أصابعها.
استغرق الأمر بعض الوقت لفحص كل واحد من الجنود الساقطين، وبنهاية ذلك، كان الظلام قد غمر عينيه.
“…لنتفقّد البوابة.”
لكنه لم يُعثر عليه في أي مكان. كل ما وجده كان حجر سج مكسور، وقطعًا من تمثال إلـه العواصف المحطم.
ربما لا يزال السكين العاجي هناك، في مكانٍ ما.
هل سيتمكنان حتى من الصمود إلى ذلك الحين؟.
موردريت. الرجل – أو الشيء – الذي أطلق سراحه.
بعد أن تركا مسرح المجزرة الوحشية، توغّلا أعمق في أحشاء معبد الليل الحجرية.
***
***
استغرق الأمر وقتًا طويلًا لعبور الحلقة الخارجية والدخول إلى قلب المعبد. لم تكن المسافة بعيدة فعليًا، لكن التصميم الغريب للكاتدرائية كان مشوشًا ومعقدًا، أشبه بمتاهة ضخمة من الحجر الأسود. كما أنهما كانا مضطرين للحذر الشديد وتقدم ببطء حتى لا يقعا في كمين.
كان الظلام، والصمت، والفراغ المريب للقلعة المهجورة يُنهك أعصابهما المشدودة أصلًا. لم يكن كل من ساني وكاسي قد تعافى كليًا بعد ما مرّ به، لذا اضطرا للتوقف أكثر من مرة، لشرب الماء وأكل القليل من المعجون الأصطناعي.
لكنه لم يُعثر عليه في أي مكان. كل ما وجده كان حجر سج مكسور، وقطعًا من تمثال إلـه العواصف المحطم.
كما صادفا مزيدًا من بقايا مجازر أكثر قتامة من الصراع الذي كان يدور داخل معبد الليل بينما كانا يموتان ببطء داخل القفص – جثثًا متعفنة لضائعين، وآثار سفك دماء ودمار، بالإضافة إلى أشياء غريبة وشريرة يصعب تفسيرها بأي منطقٍ سليم.
ومع ذلك، من الواضح أن هؤلاء الضائعين قد لقوا حتفهم في معركةٍ شرسة ودموية. وهذا يعني – علاوةً على كل شيء آخر – أن موردريت كان مقاتلًا يتمتع بمهارة لا تُصدق… ماهرًا وقويًا ليس فقط بما يكفي لقتل عشرة من المستيقظين المتمرسين بسيف، بل واللعب بهم قبل أن يفعلها.
كان الأمر أشبه بالسير في ورشة جزارٍ مجنون.
لكنه لم يُعثر عليه في أي مكان. كل ما وجده كان حجر سج مكسور، وقطعًا من تمثال إلـه العواصف المحطم.
ومع مرور كل دقيقة، ازداد وجه ساني كآبةً.
هل سيتمكنان حتى من الصمود إلى ذلك الحين؟.
قُتل كلٌّ من الحراس الساقطين بضربة واحدة دقيقة وقاتلة. ومع ذلك، كان أغلبهم مشوهًا بشدة ومغطىً بجراحٍ متعددة – لم تكن مميتة، لكنها موجهة لتعذيبهم بأقصى قدر من الألم.
ولأول مرة منذ بداية هذه الكارثة، بدأ يتساءل فعلًا عن الأثر الأخلاقي لما تسببت به أفعاله. حتى لو كان مشاركًا دون قصد، فإن موردريت لم يكن ليهرب لولا مساعدته.
كان هذا المكان مهيبًا وغريبًا في آنٍ واحد. كان شاسعًا يغمره الظلام، يُذكره بمنزله في المدينة المظلمة… الفرق الوحيد هو أن هذه الكاتدرائية المظلمة بُنيت رأسًا على عقب.
صمتت الفتاة العمياء لوهلة، ثم سألت بصوتٍ متوتر ومرتجف:
هل أطلق ساني عن غير قصد شرًا شنيعًا على العالم؟.
تردد لثانية، ثم هز رأسه.
قُتل كلٌّ من الحراس الساقطين بضربة واحدة دقيقة وقاتلة. ومع ذلك، كان أغلبهم مشوهًا بشدة ومغطىً بجراحٍ متعددة – لم تكن مميتة، لكنها موجهة لتعذيبهم بأقصى قدر من الألم.
لم يكن متأكدًا من شعوره حيال ذلك. من جهة، لم يكن يهتم كثيرًا بالعالم… لكن من جهة أخرى، لم يكن ساني يحب أن يترك الفوضى خلفه دون أن ينظفها. هذا فقط من باب الحد الأدنى من الأخلاق.
فوقهما، امتد السقف المسطح إلى ما لا نهاية. أما الأرض، فكانت مقوسةً للأسفل مثل وعاءٍ عملاق، تتخللها دعامات حجرية أشبه بجسور وطرقات. كانت القاعة صامتة وكئيبة، وخالية تمامًا.
بتوترٍ طفيف، أرسل الظل أمامه، وتأكد من أن كل شيء على ما يرام، وأخيرًا قاد كاسي إلى القاعة الكبرى لمعبد الليل.
كان الأمر أشبه بالسير في ورشة جزارٍ مجنون.
كان هذا المكان مهيبًا وغريبًا في آنٍ واحد. كان شاسعًا يغمره الظلام، يُذكره بمنزله في المدينة المظلمة… الفرق الوحيد هو أن هذه الكاتدرائية المظلمة بُنيت رأسًا على عقب.
فوقهما، امتد السقف المسطح إلى ما لا نهاية. أما الأرض، فكانت مقوسةً للأسفل مثل وعاءٍ عملاق، تتخللها دعامات حجرية أشبه بجسور وطرقات. كانت القاعة صامتة وكئيبة، وخالية تمامًا.
فوقهما، امتد السقف المسطح إلى ما لا نهاية. أما الأرض، فكانت مقوسةً للأسفل مثل وعاءٍ عملاق، تتخللها دعامات حجرية أشبه بجسور وطرقات. كانت القاعة صامتة وكئيبة، وخالية تمامًا.
وفي مركزها، كان هناك منصة حجرية عريضة. كانت مغطاة بالأنقاض، وقطع كبيرة من حجر السج الأسود مكدسة في أماكن كان فيها مذبح أسود ذات يوم.
كما صادفا مزيدًا من بقايا مجازر أكثر قتامة من الصراع الذي كان يدور داخل معبد الليل بينما كانا يموتان ببطء داخل القفص – جثثًا متعفنة لضائعين، وآثار سفك دماء ودمار، بالإضافة إلى أشياء غريبة وشريرة يصعب تفسيرها بأي منطقٍ سليم.
‘لقد دمروه حقًا…’
ربما لا يزال السكين العاجي هناك، في مكانٍ ما.
حدق ساني بالمذبح المحطم، غير مصدق أن البوابة قد دُمِّرت فعلًا.
أي جنونٍ هو هذا؟.
“اللعنة.”
لفّ الظلال الثلاثة حول جسده، وحاول دفع البوابات، لكن دون جدوى. لم تتحرك الأبواب الثقيلة حتى عندما ساعدته القديسة. ولم تنفع المفاتيح التي كانت بحوزة سجّانيهم… بل لم يكن هناك حتى فتحة مفتاح ليجربها.
توقفوا للحظات، ثم نزلوا نحو المنصة. هناك، أمضى ساني بعض الوقت ينقب بين الأنقاض، على أمل العثور على السكين العاجي.
لكنه لم يُعثر عليه في أي مكان. كل ما وجده كان حجر سج مكسور، وقطعًا من تمثال إلـه العواصف المحطم.
“…يبدو أننا لن نخرج من هنا حتى يصل القديس.”
إما أن السكين لم تكن هنا أساسًا، أو أن موردريت قد سبقهم إليها.
ربما لا يزال السكين العاجي هناك، في مكانٍ ما.
‘اللعنة!’
أدار ساني رأس التمثال، ونظر تحته، ثم نهض، محدقًا في أعين الإلـهة الميتة الخاوية، والغضب يغلي داخله.
فوقهما، امتد السقف المسطح إلى ما لا نهاية. أما الأرض، فكانت مقوسةً للأسفل مثل وعاءٍ عملاق، تتخللها دعامات حجرية أشبه بجسور وطرقات. كانت القاعة صامتة وكئيبة، وخالية تمامًا.
‘كاذبٌ لعين… أميرُ الأكاذيب، هذا ما هو عليه!’
أخبرتهم السيدة ويلث أن القلعة مغلقة، ولا أحد سوى القديس كورماك يستطيع فتحها. ومع ذلك… كان على ساني أن يتأكد بنفسه.
وبينما هو في أوج غضبه، تقدمت كاسي فجأة ولمسته على كتفه.
‘لقد دمروه حقًا…’
حدق ساني في الظلام، ويده تتوق لاستدعاء سلاحه. وعيناه تتلألأ ببريقٍ قاتل.
ثم أشارت نحو الطرف الآخر من القاعة الكبرى وهمست:
استغرق الأمر وقتًا طويلًا لعبور الحلقة الخارجية والدخول إلى قلب المعبد. لم تكن المسافة بعيدة فعليًا، لكن التصميم الغريب للكاتدرائية كان مشوشًا ومعقدًا، أشبه بمتاهة ضخمة من الحجر الأسود. كما أنهما كانا مضطرين للحذر الشديد وتقدم ببطء حتى لا يقعا في كمين.
“أسمع خطوات. أحدهم… أحدهم قادم.”
لم يكن متأكدًا من شعوره حيال ذلك. من جهة، لم يكن يهتم كثيرًا بالعالم… لكن من جهة أخرى، لم يكن ساني يحب أن يترك الفوضى خلفه دون أن ينظفها. هذا فقط من باب الحد الأدنى من الأخلاق.
كما صادفا مزيدًا من بقايا مجازر أكثر قتامة من الصراع الذي كان يدور داخل معبد الليل بينما كانا يموتان ببطء داخل القفص – جثثًا متعفنة لضائعين، وآثار سفك دماء ودمار، بالإضافة إلى أشياء غريبة وشريرة يصعب تفسيرها بأي منطقٍ سليم.
حدق ساني في الظلام، ويده تتوق لاستدعاء سلاحه. وعيناه تتلألأ ببريقٍ قاتل.
“فليأتِ من يكن…”
كما صادفا مزيدًا من بقايا مجازر أكثر قتامة من الصراع الذي كان يدور داخل معبد الليل بينما كانا يموتان ببطء داخل القفص – جثثًا متعفنة لضائعين، وآثار سفك دماء ودمار، بالإضافة إلى أشياء غريبة وشريرة يصعب تفسيرها بأي منطقٍ سليم.
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
تنهد، ثم تجاوز الجثث وتوجه نحو البوابة.
