Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 575

المواجهة

المواجهة

الفصل 575 : المواجهة

قبل أن يتمكن من قول شيء، لاحظ أن كاسي أمالت رأسها قليلًا ونظرت خلفه، وتكشّفت عن ملامحها تعبيرات خفيفة من العبوس. ومن تلك النظرة فقط، عرف أن هناك أحدًا خلفه.

 

 

كان ساني قد سئم الصمت، والفراغ، والرعب الصامت. كان الخوف من المجهول يثقل قلبه بشدة، وللحظة وجيزة فقط، راوده أملٌ في أن ينتهي هذا الغموض المرهق، بغض النظر عن مدى العنف أو الخطر الذي قد تؤول إليه المواجهة الناتجة.

خصوصًا وأنّ ما يحتاجه الآن أكثر من أي شيء هو المعلومات… والمعلومات بحوزة الناجين.

 

 

لكنه سرعان ما صر على أسنانه وذكّر نفسه أن الاستسلام للغضب والإحباط طريقٌ مؤكد للهلاك. ودون أن يعرف حجم التهديد الحقيقي، كان عليه أن يبقى هادئًا ويحتفظ بعقله صافياً.

 

 

 

بقيت يده، الممدودة لاستدعاء سلاح، تحوم في الهواء للحظات، ثم ارتخت.

 

 

 

أرسل ساني أحد ظلاله إلى الأمام، وسرعان ما رأى أشكالاً بشرية تخرج من أحد الممرات، بعضهم يعرج، والبعض الآخر يحمل نقالات تقلّ إخوانهم الذين أُصيبوا بجراح بالغة تمنعهم من السير.

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

 

 

الضائعون… كانوا الحراس المتبقين لمعبد الليل. أمامهم، كانت امرأة ترتدي سترة سوداء تمشي، شعرها الأحمر متسخ ومبلل بالعرق. وكان على وجهها تعبيرٌ قاتم وكئيب.

 

 

 

‘إذاً هناك ناجون، بعد كل شيء…’

لكن أثبتت الفتاة العمياء صحة إحساسها، ففي اللحظة التالية، لامس شيء بارد عنقه، وسمع صوتًا خافتًا مألوفًا يهمس في أذنه:

 

 

كان هناك نحو اثني عشر محاربًا لا يزالون قادرين على القتال، وإن لم يبدُ عليهم أنهم في أفضل حال. بعضهم كان يحمل فوانيس ومشاعل، وكانت ألسنة اللهب البرتقالية تدفع الظلام السائد في القاعة الكبرى إلى الخلف. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن رؤية ساني وكاسي، لكنه لم يكن لديه شك في أنه سيتم اكتشافهم قريبًا.

بقيت يده، الممدودة لاستدعاء سلاح، تحوم في الهواء للحظات، ثم ارتخت.

 

 

‘ما العمل، ما العمل… هل ننتظر أم نختبئ؟’

السيد بيرس… كان الرجل قاسي الملامح كما كان يوم التقيا أول مرة، عيناه الفولاذيتان باردتان وصلبتان. تحولت اللحية الخفيفة التي كانت تكسو خديه إلى لحية قصيرة، ودرعه المعدني الباهت قد تضرر في عدة أماكن، لكنه بخلاف ذلك، بدا كما هو تمامًا. وكأن الأسابيع الدامية من الرعب لم تؤثر عليه إطلاقًا.

 

أخذ ساني يتلفت ببصره حوله، مفكرًا بيأس في طريقة لقلب الموقف لصالحه.

بعد لحظة، اتُخذ القرار نيابةً عنه.

 

 

 

بينما كان ساني يراقب، اقترب أحد الضائعين فجأة من السيدة ويلث وهمس بشيءٍ في أذنها، ثم أشار مباشرة إلى الظل الذي كان يراقبهم من بين الظلال.

 

 

نظرت السيدة ويلث إلى ساني وكاسي، ثم هزّت رأسها:

‘هراء…’

والآن، لم تعد الاحتمالات في صالح ساني أبدًا.

 

 

كان ساني واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على مجابهة أحد الفرسان الصاعدين، بشرط أن تكون القديسة والثعبان إلى جانبه. لكن مع وجود عشرات من الضائعين يدعمون الخصم… فهذه معركة كان يفضل تجنبها.

“…وكم منهم يمكنك أن تتحمل خسارته؟”

 

 

خصوصًا وأنّ ما يحتاجه الآن أكثر من أي شيء هو المعلومات… والمعلومات بحوزة الناجين.

“حسنًا، حسنًا. ماذا لدينا هنا…”

 

الفصل 575 : المواجهة

سرعان ما انفصل شخصٌ وحيدٌ عن مجموعة الحراس المُنهَكين، وانطلق في طريقهم بخطواتٍ مُتأنّيةٍ وثابتة. 

 

 

حدّق بهم بيرس ببرود.

ما إن رأى ساني من يكون، حتى أصبحت تعابيره قاتمةً.

حدّق بها لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامةً ساخرة.

 

الفصل 575 : المواجهة

السيد بيرس… كان الرجل قاسي الملامح كما كان يوم التقيا أول مرة، عيناه الفولاذيتان باردتان وصلبتان. تحولت اللحية الخفيفة التي كانت تكسو خديه إلى لحية قصيرة، ودرعه المعدني الباهت قد تضرر في عدة أماكن، لكنه بخلاف ذلك، بدا كما هو تمامًا. وكأن الأسابيع الدامية من الرعب لم تؤثر عليه إطلاقًا.

 

 

“…بإمكانك أن تحاول. ومن المؤكد أنك ستنجح. لكن ليس دون ثمن. قد لا أكون أنا والمستيقظ بلا شمس صاعدين، لكن لم نحصل على ألقابنا عبثًا. كم من رجالك وأصدائك سنأخذ معنا إلى الجحيم؟”

والآن، لم تعد الاحتمالات في صالح ساني أبدًا.

تنهدت بتعب، ثم خاطبت كاسي:

 

‘هذا الصوت… الحارسة التي كانت تحرس البوابة يوم وصولنا؟ لماذا لا أراها، أو أرى ظلها؟’

ومع ذلك، لا يزال واثقًا من قدرته على الفرار، على الأقل. إن اضطر…

 

 

في الوقت نفسه، شعر ساني بنصل بارد يبتعد عن عنقه. وفي اللحظة التالية، ظهرت الحارسة المألوفة من العدم إلى جواره، ممسكةً بخنجرٍ حاد.

اقترب السيد بيرس من المنصة المركزية وتوقف، متفحصًا ساني وكاسي بنظرةٍ ثقيلة.

 

 

 

صفّى ساني حلقه وتظاهر بالابتسام مترددًا:

‘هراء…’

 

خصوصًا وأنّ ما يحتاجه الآن أكثر من أي شيء هو المعلومات… والمعلومات بحوزة الناجين.

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

هؤلاء البشر، مع ذلك… كان عليه أن يقمع ارتجافة. أعينهم الفارغة، وظلالهم الخاوية… لا، لم يكونوا بشراً على الإطلاق. بل عشر أصداء كانت تحدّق إليه بتعابير خالية من الحياة، كل واحد منها يشعّ هالة مخيفة ومقلقة بشدة.

 

 

إلى يساره، توترت كاسي فجأة. ولعلمه بأنها لا بد قد أحسّت بشيء سيقع في اللحظات التالية، استعدّ ساني للأسوأ. لكنه لاحظ أنها بقيت ساكنة، فلم يُقدم على أي تصرّف متهور أيضًا.

 

 

 

تحدث السيد بيرس، بصوت غليظ وثقيل:

اقترب السيد بيرس من المنصة المركزية وتوقف، متفحصًا ساني وكاسي بنظرةٍ ثقيلة.

 

 

“حسنًا، حسنًا. ماذا لدينا هنا…”

 

 

كان ساني قد سئم الصمت، والفراغ، والرعب الصامت. كان الخوف من المجهول يثقل قلبه بشدة، وللحظة وجيزة فقط، راوده أملٌ في أن ينتهي هذا الغموض المرهق، بغض النظر عن مدى العنف أو الخطر الذي قد تؤول إليه المواجهة الناتجة.

وفي اللحظة التالية، اجتاحت دوامة شاسعة من الشرر الأبيض المنصة. شتم ساني في داخله، وهو يراقب عشرة أشخاص يظهرون من الشرر، يحيطون بهم. في غمضة عين، تضاعف عدد أعدائهم المحتملين تقريبًا.

 

 

فتح بيرس فمه، وكان على وشك أن يتحدث، لكنه قُطع بصوت ويلث، التي اقتربت من الخلف. وتكلمت السيدة الصاعدة بصوت متعب:

هؤلاء البشر، مع ذلك… كان عليه أن يقمع ارتجافة. أعينهم الفارغة، وظلالهم الخاوية… لا، لم يكونوا بشراً على الإطلاق. بل عشر أصداء كانت تحدّق إليه بتعابير خالية من الحياة، كل واحد منها يشعّ هالة مخيفة ومقلقة بشدة.

خصوصًا وأنّ ما يحتاجه الآن أكثر من أي شيء هو المعلومات… والمعلومات بحوزة الناجين.

 

 

حدّق بهم بيرس ببرود.

عبست كاسي، لكنها لم تُظهر أي خوف. بل بقيت صامتة لبضع ثوانٍ، ثم قالت بصوت هادئ ومتزن:

 

بعد لحظة، اتُخذ القرار نيابةً عنه.

“أرى أنكما لا تزالان على قيد الحياة.”

عبست كاسي، لكنها لم تُظهر أي خوف. بل بقيت صامتة لبضع ثوانٍ، ثم قالت بصوت هادئ ومتزن:

 

 

أخذ ساني يتلفت ببصره حوله، مفكرًا بيأس في طريقة لقلب الموقف لصالحه.

لم يكن سعيدًا بما آلت إليه الأمور، وكان يعلم أن الصراع مع قوات فالور لم ينتهِ بعد. لكن، على الأقل، يبدو أن هناك هدنة هشة بينهم الآن…

 

 

“أوه… بشأن ذلك…”

تنهدت بتعب، ثم خاطبت كاسي:

 

 

قبل أن يتمكن من قول شيء، لاحظ أن كاسي أمالت رأسها قليلًا ونظرت خلفه، وتكشّفت عن ملامحها تعبيرات خفيفة من العبوس. ومن تلك النظرة فقط، عرف أن هناك أحدًا خلفه.

سرعان ما انفصل شخصٌ وحيدٌ عن مجموعة الحراس المُنهَكين، وانطلق في طريقهم بخطواتٍ مُتأنّيةٍ وثابتة. 

 

عبست كاسي، لكنها لم تُظهر أي خوف. بل بقيت صامتة لبضع ثوانٍ، ثم قالت بصوت هادئ ومتزن:

…وهو أمر غريب، لأن ساني عادةً ما يكون مدركًا لما خلف ظهره بفضل ظلاله، ومع ذلك لم يرَ أو يشعر بأي شيء هذه المرة.

مما أتاح له فرصة الحصول على بعض الإجابات…

 

“لقد كانا محبوسين في الزنزانة الصغرى لأسابيع… من بيننا جميعًا، هما الأبعد احتمالًا لأن يكونا قد سُيطر عليهما، ثم إننا دمرنا للتوّ جسده السابق. ولا توجد مرايا في القاعة الكبرى، لذا…”

لكن أثبتت الفتاة العمياء صحة إحساسها، ففي اللحظة التالية، لامس شيء بارد عنقه، وسمع صوتًا خافتًا مألوفًا يهمس في أذنه:

 

 

“تعالي. المكان هنا… غير آمن. علينا العودة إلى الحرم الداخلي بأسرع ما يمكن.”

“لا تتحرك.”

تنهدت بتعب، ثم خاطبت كاسي:

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

تجمّد ساني.

وبهذا، توجهت المرأة نحو مجموعة الضائعين وأشارت لهم أن يتبعوها.

 

لبضع لحظات، ساد الصمت. ثم استدارت كاسي نحو السيد بيرس وقالت:

‘هذا الصوت… الحارسة التي كانت تحرس البوابة يوم وصولنا؟ لماذا لا أراها، أو أرى ظلها؟’

أرسل ساني أحد ظلاله إلى الأمام، وسرعان ما رأى أشكالاً بشرية تخرج من أحد الممرات، بعضهم يعرج، والبعض الآخر يحمل نقالات تقلّ إخوانهم الذين أُصيبوا بجراح بالغة تمنعهم من السير.

 

 

كان الجواب واضحًا للغاية… لا بد أن المرأة تملك قدرة ما تمنحها شكلًا من أشكال التخفي بفضل جانبها.

 

 

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

كانت تلك قدرةً بغيضة…

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

 

 

تظاهر ساني بالارتجاف.

كان الجواب واضحًا للغاية… لا بد أن المرأة تملك قدرة ما تمنحها شكلًا من أشكال التخفي بفضل جانبها.

 

تنهدت بتعب، ثم خاطبت كاسي:

“نعم، نعم! لن أتحرك!”

كان هناك نحو اثني عشر محاربًا لا يزالون قادرين على القتال، وإن لم يبدُ عليهم أنهم في أفضل حال. بعضهم كان يحمل فوانيس ومشاعل، وكانت ألسنة اللهب البرتقالية تدفع الظلام السائد في القاعة الكبرى إلى الخلف. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن رؤية ساني وكاسي، لكنه لم يكن لديه شك في أنه سيتم اكتشافهم قريبًا.

 

والآن، لم تعد الاحتمالات في صالح ساني أبدًا.

لبضع لحظات، ساد الصمت. ثم استدارت كاسي نحو السيد بيرس وقالت:

السيد بيرس… كان الرجل قاسي الملامح كما كان يوم التقيا أول مرة، عيناه الفولاذيتان باردتان وصلبتان. تحولت اللحية الخفيفة التي كانت تكسو خديه إلى لحية قصيرة، ودرعه المعدني الباهت قد تضرر في عدة أماكن، لكنه بخلاف ذلك، بدا كما هو تمامًا. وكأن الأسابيع الدامية من الرعب لم تؤثر عليه إطلاقًا.

 

لبضع لحظات، ساد الصمت. ثم استدارت كاسي نحو السيد بيرس وقالت:

“سير بيرس… سأكون ممتنة إن منحتنا المأوى وشرحت لنا ما يجري. لقد بالكاد نجونا من القفص الذي سجنتمونا فيه، واستقبالنا بهذا القدر من العداء لم يكن ما توقعناه حين نجد بشرًا آخرين.”

 

 

كان الجواب واضحًا للغاية… لا بد أن المرأة تملك قدرة ما تمنحها شكلًا من أشكال التخفي بفضل جانبها.

حدّق بها لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامةً ساخرة.

 

 

 

“تمنحكم المأوى؟ نكتة جيدة. أعطني سببًا واحدًا كي لا أقتلكما الآن.”

كانت تلك قدرةً بغيضة…

 

 

عبست كاسي، لكنها لم تُظهر أي خوف. بل بقيت صامتة لبضع ثوانٍ، ثم قالت بصوت هادئ ومتزن:

 

 

فتح بيرس فمه، وكان على وشك أن يتحدث، لكنه قُطع بصوت ويلث، التي اقتربت من الخلف. وتكلمت السيدة الصاعدة بصوت متعب:

“…بإمكانك أن تحاول. ومن المؤكد أنك ستنجح. لكن ليس دون ثمن. قد لا أكون أنا والمستيقظ بلا شمس صاعدين، لكن لم نحصل على ألقابنا عبثًا. كم من رجالك وأصدائك سنأخذ معنا إلى الجحيم؟”

 

 

 

توقفت للحظة، ثم أضافت:

‘ما العمل، ما العمل… هل ننتظر أم نختبئ؟’

 

قبل أن يتمكن من قول شيء، لاحظ أن كاسي أمالت رأسها قليلًا ونظرت خلفه، وتكشّفت عن ملامحها تعبيرات خفيفة من العبوس. ومن تلك النظرة فقط، عرف أن هناك أحدًا خلفه.

“…وكم منهم يمكنك أن تتحمل خسارته؟”

 

 

ومع ذلك، لا يزال واثقًا من قدرته على الفرار، على الأقل. إن اضطر…

فتح بيرس فمه، وكان على وشك أن يتحدث، لكنه قُطع بصوت ويلث، التي اقتربت من الخلف. وتكلمت السيدة الصاعدة بصوت متعب:

 

 

 

“يكفي. لا يمكننا أن نخسر أحدًا، ولا أي شيء. أنا أعلم هذا، وأنت أيضًا يا بيرس. هذان الاثنان قويان… سيكون لهما نفع. سنأخذهما معنا.”

السيد بيرس… كان الرجل قاسي الملامح كما كان يوم التقيا أول مرة، عيناه الفولاذيتان باردتان وصلبتان. تحولت اللحية الخفيفة التي كانت تكسو خديه إلى لحية قصيرة، ودرعه المعدني الباهت قد تضرر في عدة أماكن، لكنه بخلاف ذلك، بدا كما هو تمامًا. وكأن الأسابيع الدامية من الرعب لم تؤثر عليه إطلاقًا.

 

 

عبس، ثم بصق قائلاً:

“تعالي. المكان هنا… غير آمن. علينا العودة إلى الحرم الداخلي بأسرع ما يمكن.”

 

“تعالي. المكان هنا… غير آمن. علينا العودة إلى الحرم الداخلي بأسرع ما يمكن.”

“ماذا إن كان ذلك الشيء مختبئًا داخل أحدهما؟”

 

 

…وهو أمر غريب، لأن ساني عادةً ما يكون مدركًا لما خلف ظهره بفضل ظلاله، ومع ذلك لم يرَ أو يشعر بأي شيء هذه المرة.

نظرت السيدة ويلث إلى ساني وكاسي، ثم هزّت رأسها:

 

 

الفصل 575 : المواجهة

“لقد كانا محبوسين في الزنزانة الصغرى لأسابيع… من بيننا جميعًا، هما الأبعد احتمالًا لأن يكونا قد سُيطر عليهما، ثم إننا دمرنا للتوّ جسده السابق. ولا توجد مرايا في القاعة الكبرى، لذا…”

بينما كان ساني يراقب، اقترب أحد الضائعين فجأة من السيدة ويلث وهمس بشيءٍ في أذنها، ثم أشار مباشرة إلى الظل الذي كان يراقبهم من بين الظلال.

 

 

تنهدت بتعب، ثم خاطبت كاسي:

 

 

“أرى أنكما لا تزالان على قيد الحياة.”

“تعالي. المكان هنا… غير آمن. علينا العودة إلى الحرم الداخلي بأسرع ما يمكن.”

 

 

إلى يساره، توترت كاسي فجأة. ولعلمه بأنها لا بد قد أحسّت بشيء سيقع في اللحظات التالية، استعدّ ساني للأسوأ. لكنه لاحظ أنها بقيت ساكنة، فلم يُقدم على أي تصرّف متهور أيضًا.

صرّ بيرس على أسنانه، ثم زمجر وطرد الأصداء.

 

 

وفي اللحظة التالية، اجتاحت دوامة شاسعة من الشرر الأبيض المنصة. شتم ساني في داخله، وهو يراقب عشرة أشخاص يظهرون من الشرر، يحيطون بهم. في غمضة عين، تضاعف عدد أعدائهم المحتملين تقريبًا.

في الوقت نفسه، شعر ساني بنصل بارد يبتعد عن عنقه. وفي اللحظة التالية، ظهرت الحارسة المألوفة من العدم إلى جواره، ممسكةً بخنجرٍ حاد.

 

 

 

ابتسمت له وغمزت بعينها.

حدّق بها لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامةً ساخرة.

 

 

“…يا لك من محظوظ. حسنًا، ربما في المرة القادمة.”

 

 

 

وبهذا، توجهت المرأة نحو مجموعة الضائعين وأشارت لهم أن يتبعوها.

 

 

{ترجمة نارو…}

ألقى ساني نظرة خاطفة على كاسي، تنهد، وبدأ بالسير.

سرعان ما انفصل شخصٌ وحيدٌ عن مجموعة الحراس المُنهَكين، وانطلق في طريقهم بخطواتٍ مُتأنّيةٍ وثابتة. 

 

 

لم يكن سعيدًا بما آلت إليه الأمور، وكان يعلم أن الصراع مع قوات فالور لم ينتهِ بعد. لكن، على الأقل، يبدو أن هناك هدنة هشة بينهم الآن…

 

 

 

مما أتاح له فرصة الحصول على بعض الإجابات…

 

 

تجمّد ساني.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

تحدث السيد بيرس، بصوت غليظ وثقيل:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط