Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 609

المجد

المجد

الفصل 609: المجد

“الأوغاد المجانين…”

مزّق ساني دودة السلسلة، فغطّت قطع اللحم وبرك الدم أحجار الساحة الحمراء كسجادةٍ مُرعبة. ثم، ملفوفًا بالظلال، غرز يديه في الجثة الممزقة للرجس المُقتول، واخرج ثلاث شظايا روح مُلطخة بالدماء.

في تلك المرحلة، كان ساني يقترب من حده الأقصى.

…ومن المفارقة أن قتل الشيطان الساقط لم يكن صعبًا عليه. منذ زمن بعيد، وصف السيد روان هذه المخلوقات الدنيئة بأنهم خصومٌ اقوياء ومميتون، حتى هو نفسه لم يرغب بمواجهتهم بمفرده. ولكن ذلك لأن السيد روان بشري.

“هذه… هل هذه شظايا روح؟”

ديدان السلسلة تتغذى على المعدن، ولذلك، كانت الأسلحة والدروع الفولاذية عديمة الفائدة ضدها. لكان ساني في ورطة إذا كان لا يزال في جسده البشري، وأصبحت ترسانته من الذكريات فجأةً بلا فائدة. ومع ذلك، فقد أصبح شيطانًا الآن – أحد وليدي الظل، أو أحد أقارب الظل، أو أيًا كان ما تحول إليه.

…المجد. هذا ما تواجدوا جميعًا من أجله، طوعًا أو كرهًا. أراد سادة الساحة أن يقاتل عبيدهم من أجله، لكنهم أرادوا أيضًا تحقيق ذلك بأنفسهم. بعد انتهاء عملية الذبح الأولية، كانت العقبة الأخيرة التي كان على المجالدين تجاوزها يوميًا هي قتل بعض تجار العبيد.

وكانت مخالبة وأنيابه وظلاله هي السلاح المثالي لتدمير مثل هذه الرجسات.

أمال ساني رأسه، غير مُبالٍ بالجمهور الهائج وهو يتأمل البشريين. كان كلاهما مُستيقظًا، ويبدو عليهما ما يكفي من القوة والمهارة. كانا هادئين ومهيبين، عيونهما خالية من أي ذرة خوف، بل مليئة بالثقة والفرح.

بالطبع، لم يكن قتال مخلوق أعلى منه رتبةً سهلاً. لكن مدعومًا بثلاثة ظلال، تمكن من قتل هذا الرجس الضخم دون عناء كبير. في الواقع، كان قتل دودة السلسلة أسهل بكثير من قتل السيد بيرس. لم يُصب حتى بجروح، على الأقل ليست جروح خطيرة.

قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.

ساد الصمت بين الجمهور، مصدومين من عرضه الوحشي، ثم انفجرت الهتافات.

كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.

“المجد! المجد!”

على الأقل، بدا أن السحق يتجاهل الجزيرة التي يقع فيها الكولوسيوم. في الواقع، لم بشعر ساني بحركة الجزيرة صعودًا أو هبوطًا ولو لمرة واحدة. ربما كان لها ارتفاع دائم، مثل ملاذ نوكتس.

بدا أنهم استمتعوا برؤية انتصار شخص على خصم أقوى منه بكثير.

كانت جثث مخلوقات مرعبة ملقاة على الأحجار الحمراء، والبخار يتصاعد من برك الدم المحيطة بها. وفي المنتصف، وقف بشريان، وجهاهما مخفيان خلف الخوذ.

“الأوغاد المجانين…”

لكن هذا لم يُغيّر شيئًا. كان عليه أن يقتل المحاربين المستيقظين إن أراد النجاة، أو بالأحرى إن أراد أن يكسب فرصة الموت في الساحة يومًا ما.

نظر ساني إلى المتفرجين باستياء، ثم توجه إلى الشاب المستيقظ ودفع شظايا الروح بين يديه. نظر إليها الشاب بعبوس.

‘…أيا يكن’

“هذه… هل هذه شظايا روح؟”

ارتجف الشاب:

‘يا إلهي، كيف يكون مستيقظًا ولا يعرف شكل الشظية؟’

لم يحزن الحاضرون في المدرج على موت إخوانهم، بل ازدادوا حماسًا، وارتسمت على وجوههم علامات الفخر والفرح.

حدق ساني في الشاب بنظرة غامضة، ثم أومأ ورفع يده إلى صدره، وشكل قبضة.

الفصل 609: المجد

تردد المستيقظ:

نظر ساني إلى المتفرجين باستياء، ثم توجه إلى الشاب المستيقظ ودفع شظايا الروح بين يديه. نظر إليها الشاب بعبوس.

“ألا تريد أن تستهلكهم بنفسك؟”

لقد قتل للتو اثنين من بنيهم، بعد كل شيء.

زأر ساني، ثم هز رأسه. اقتنع الشاب أخيرًا، سحق الشظايا بقبضتيه وتجمد، وارتسمت على وجهه تعبيرات غريبة.

لم يحزن الحاضرون في المدرج على موت إخوانهم، بل ازدادوا حماسًا، وارتسمت على وجوههم علامات الفخر والفرح.

“يا له من شعور الغريب…”

حارب المحاربان بمهارةٍ فائقةٍ وشجاعةٍ قتاليةٍ لا تُضاهى. قاتلا بشجاعةٍ وعنف، كأنهما جسدٌ واحد.

‘…أيا يكن’

هؤلاء كانوا مؤمني إله الحرب، تمامًا مثل المتفرجين الذين يغنون من المقاعد الحجرية في المدرج الكبير.

لم يكن ساني يُعطي الشظايا بدافع الإيثار. للأفضل أو للأسوأ. أصبح الشاب شريكه. كلما ازداد قوة، زادت قدرته على مساعدة ساني، سواءً في المعركة أو أثناء استخدام قدرته العلاجية.

كلاهما طويلَي القامة، قويَّي البنية، ويرتديان دروعًا قديمة. كانت ملابسهما مطلية باللون الأحمر الزاهي، وكذلك ريش المعلق علي خوذتيهما. أحدهما مسلح برمح ودرع، بينما كان الآخر يحمل فأسًا وسيفًا.

وكان ساني بحاجةٍ إلى الكثير من الشفاء. هذا ما كان متأكدًا منه.

بعد ذلك، انتقلوا إلى القفص الخامس، ثم السادس، وأخيرًا إلى القفص الأخير.

بعد ذلك، انتقلوا إلى القفص الخامس، ثم السادس، وأخيرًا إلى القفص الأخير.

بدا أنهم استمتعوا برؤية انتصار شخص على خصم أقوى منه بكثير.

في تلك المرحلة، كان ساني يقترب من حده الأقصى.

كان المسرح المركزي للساحة دائريًا، وله ست ابواب في جدرانه. أربع منها مفتوحة، واثنتان لا تزالان مغلقتين.

لقد اختبرته المعركتان الأخيرتين التي خاضهما بعد دودة السلسلة بشكل لم يتوقعه، فقد استنزفتا جوهره، وألحقتا الضرر بجسده، وارهقت قدرته على التحمل. كان منهكًا ومُثقلًا بالألم، كما ان الشمس القاسية تشرق ببريق في السماء الزرقاء مما الم عيناه السوداويتين.

ضحكوا وابتسموا وأشاروا إليه وصرخوا بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا.

على الأقل، بدا أن السحق يتجاهل الجزيرة التي يقع فيها الكولوسيوم. في الواقع، لم بشعر ساني بحركة الجزيرة صعودًا أو هبوطًا ولو لمرة واحدة. ربما كان لها ارتفاع دائم، مثل ملاذ نوكتس.

ارتجف الشاب:

المعركة السابعة… والأخيرة التي كان عليهم أن ينجوا منها اليوم… كانت مختلفة بالفعل.

…المجد. هذا ما تواجدوا جميعًا من أجله، طوعًا أو كرهًا. أراد سادة الساحة أن يقاتل عبيدهم من أجله، لكنهم أرادوا أيضًا تحقيق ذلك بأنفسهم. بعد انتهاء عملية الذبح الأولية، كانت العقبة الأخيرة التي كان على المجالدين تجاوزها يوميًا هي قتل بعض تجار العبيد.

كان المسرح المركزي للساحة دائريًا، وله ست ابواب في جدرانه. أربع منها مفتوحة، واثنتان لا تزالان مغلقتين.

تردد المستيقظ:

كانت جثث مخلوقات مرعبة ملقاة على الأحجار الحمراء، والبخار يتصاعد من برك الدم المحيطة بها. وفي المنتصف، وقف بشريان، وجهاهما مخفيان خلف الخوذ.

بدا أنهم استمتعوا برؤية انتصار شخص على خصم أقوى منه بكثير.

كلاهما طويلَي القامة، قويَّي البنية، ويرتديان دروعًا قديمة. كانت ملابسهما مطلية باللون الأحمر الزاهي، وكذلك ريش المعلق علي خوذتيهما. أحدهما مسلح برمح ودرع، بينما كان الآخر يحمل فأسًا وسيفًا.

أمال ساني رأسه، غير مُبالٍ بالجمهور الهائج وهو يتأمل البشريين. كان كلاهما مُستيقظًا، ويبدو عليهما ما يكفي من القوة والمهارة. كانا هادئين ومهيبين، عيونهما خالية من أي ذرة خوف، بل مليئة بالثقة والفرح.

هؤلاء كانوا مؤمني إله الحرب، تمامًا مثل المتفرجين الذين يغنون من المقاعد الحجرية في المدرج الكبير.

نظر ساني إلى المتفرجين باستياء، ثم توجه إلى الشاب المستيقظ ودفع شظايا الروح بين يديه. نظر إليها الشاب بعبوس.

ارتجف الشاب:

لقد كان التنوع والطبيعة غير المتوقعة للجوانب هي التي جعلت المستيقظين خطيرين للغاية.

“دعاة الحرب… هؤلاء الكلاب المسعورة…”

“دعاة الحرب… هؤلاء الكلاب المسعورة…”

أمال ساني رأسه، غير مُبالٍ بالجمهور الهائج وهو يتأمل البشريين. كان كلاهما مُستيقظًا، ويبدو عليهما ما يكفي من القوة والمهارة. كانا هادئين ومهيبين، عيونهما خالية من أي ذرة خوف، بل مليئة بالثقة والفرح.

زأر ساني، ثم هز رأسه. اقتنع الشاب أخيرًا، سحق الشظايا بقبضتيه وتجمد، وارتسمت على وجهه تعبيرات غريبة.

…المجد. هذا ما تواجدوا جميعًا من أجله، طوعًا أو كرهًا. أراد سادة الساحة أن يقاتل عبيدهم من أجله، لكنهم أرادوا أيضًا تحقيق ذلك بأنفسهم. بعد انتهاء عملية الذبح الأولية، كانت العقبة الأخيرة التي كان على المجالدين تجاوزها يوميًا هي قتل بعض تجار العبيد.

بعد ذلك، انتقلوا إلى القفص الخامس، ثم السادس، وأخيرًا إلى القفص الأخير.

وكان على تجار العبيد أن ينجوا من هجوم العبيد، إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة.

حدق ساني في الشاب بنظرة غامضة، ثم أومأ ورفع يده إلى صدره، وشكل قبضة.

في الواقع، كانت جميع المعارك في الساحة تخدم غرضًا واحدًا – وهو تقديم أفضل وأعنف المقاتلين لمؤمني إله الحرب ليستعدوا لمواجهتهم، أو يموتوا في محاولة لذلك.

شاهد ساني جثة الإنسان الثاني وهي تسقط على الأرض، غارقة في الدماء، والنور يختفي في عينيه غير المصدقة، وتنهد.

‘كلاب المجنونة، حقا.’

لقد اختبرته المعركتان الأخيرتين التي خاضهما بعد دودة السلسلة بشكل لم يتوقعه، فقد استنزفتا جوهره، وألحقتا الضرر بجسده، وارهقت قدرته على التحمل. كان منهكًا ومُثقلًا بالألم، كما ان الشمس القاسية تشرق ببريق في السماء الزرقاء مما الم عيناه السوداويتين.

كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.

قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.

لكن هذا لم يُغيّر شيئًا. كان عليه أن يقتل المحاربين المستيقظين إن أراد النجاة، أو بالأحرى إن أراد أن يكسب فرصة الموت في الساحة يومًا ما.

كلاهما طويلَي القامة، قويَّي البنية، ويرتديان دروعًا قديمة. كانت ملابسهما مطلية باللون الأحمر الزاهي، وكذلك ريش المعلق علي خوذتيهما. أحدهما مسلح برمح ودرع، بينما كان الآخر يحمل فأسًا وسيفًا.

بزئيرٍ خافت، أسقط ساني أحد الظلال أرضًا. في هذه المعركة، كان الوعي بما يحيط به أهم من القوة الخام. لا يمكن لأي إنسان مستيقظ أن يتحداه بقوة خام، إلا إذا كان جانبهم مُركزًا عليها فقط.

‘…أيا يكن’

لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.

من دون الكثير من الضجة، انقض الأربعة على بعضهم البعض، وكانت نية القتل الملموسة تقريبًا تخترق الساحة.

لقد كان التنوع والطبيعة غير المتوقعة للجوانب هي التي جعلت المستيقظين خطيرين للغاية.

ولكن هذه المرة كانت جديدة.

من دون الكثير من الضجة، انقض الأربعة على بعضهم البعض، وكانت نية القتل الملموسة تقريبًا تخترق الساحة.

ارتجف الشاب:

حارب المحاربان بمهارةٍ فائقةٍ وشجاعةٍ قتاليةٍ لا تُضاهى. قاتلا بشجاعةٍ وعنف، كأنهما جسدٌ واحد.

كانت جثث مخلوقات مرعبة ملقاة على الأحجار الحمراء، والبخار يتصاعد من برك الدم المحيطة بها. وفي المنتصف، وقف بشريان، وجهاهما مخفيان خلف الخوذ.

قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.

لكن هذا لم يُغيّر شيئًا. كان عليه أن يقتل المحاربين المستيقظين إن أراد النجاة، أو بالأحرى إن أراد أن يكسب فرصة الموت في الساحة يومًا ما.

…ولكن في النهاية مات كلاهما.

بعد ذلك، انتقلوا إلى القفص الخامس، ثم السادس، وأخيرًا إلى القفص الأخير.

كيف يمكنهم مقاومة مخلوق يمكنه أن تحويل مهاراتهم ضدهم، والذي واجه أهوالًا هائلة لدرجة أن معظم البشر قد يصابون بالجنون بمجرد رؤية لمحة منها، والذي عاش حياته مرتديًا أكاذيب لا تعد ولا تحصى مثل عباءة؟

لقد قتل للتو اثنين من بنيهم، بعد كل شيء.

شاهد ساني جثة الإنسان الثاني وهي تسقط على الأرض، غارقة في الدماء، والنور يختفي في عينيه غير المصدقة، وتنهد.

‘يا إلهي، كيف يكون مستيقظًا ولا يعرف شكل الشظية؟’

ها هو مجدكم أيها المساكين… ما طعمه؟ أهو حلو؟ أم هو مُر؟ أم أنه لا طعم له على الإطلاق، ككذبة فارغة؟

‘كلاب المجنونة، حقا.’

ابتعد عن الموتى، ونظر إلى الجمهور، متوقعًا أن يرى أخيرًا الحزن والاستياء على وجوه المتفرجين.

وكان على تجار العبيد أن ينجوا من هجوم العبيد، إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة.

لقد قتل للتو اثنين من بنيهم، بعد كل شيء.

كيف يمكنهم مقاومة مخلوق يمكنه أن تحويل مهاراتهم ضدهم، والذي واجه أهوالًا هائلة لدرجة أن معظم البشر قد يصابون بالجنون بمجرد رؤية لمحة منها، والذي عاش حياته مرتديًا أكاذيب لا تعد ولا تحصى مثل عباءة؟

لكن آماله تحطمت على الفور.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لم يحزن الحاضرون في المدرج على موت إخوانهم، بل ازدادوا حماسًا، وارتسمت على وجوههم علامات الفخر والفرح.

“الأوغاد المجانين…”

ضحكوا وابتسموا وأشاروا إليه وصرخوا بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا.

“هذه… هل هذه شظايا روح؟”

ولكن هذه المرة كانت جديدة.

ساد الصمت بين الجمهور، مصدومين من عرضه الوحشي، ثم انفجرت الهتافات.

كان الجميع يصرخون:

لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.

…ظل!

كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

مزّق ساني دودة السلسلة، فغطّت قطع اللحم وبرك الدم أحجار الساحة الحمراء كسجادةٍ مُرعبة. ثم، ملفوفًا بالظلال، غرز يديه في الجثة الممزقة للرجس المُقتول، واخرج ثلاث شظايا روح مُلطخة بالدماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط