Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 623

رغبة ملتهبة

رغبة ملتهبة

الفصل 623: رغبة مُلتهبة

القتال ضدها كان انتحارا.

حدّق ساني في السكين الخشبي، بينما الألم الخانق مازال موجودًا في موضع الضربة التي وجهتها له سولفان. كانت المتسامية سريعة بشكل لا يصدق لدرجة انه لم يستطع رؤية ضربتها اصلا… لم يعد الأمر مهمًا.

بُنيت عبادة الحرب الغريبة، التي ازدهرت على أنقاض مملكة الأمل، حول مبدأ المجد. كان المجد أسمى الفضائل وأسمى مراتب الشرف، ولا يُنال إلا بالتغلب على الصعاب، من خلال الكفاح المميت – وهو جوهر الحياة والحرب، كما يراه هؤلاء المتعصبين.

بينما كان يحدق في السكين المألوف، تشابكت قطع مختلفة من المعرفة في عقلة فجأة، لتكشف له حقيقة مروعة.

ولكنه لم ينخدع.

‘…بالتأكيد’

ولكنه لم ينخدع.

أخيرًا، أدرك غرض الكولوسيوم الأحمر. قسوة الاختبارات، إيمان المحاربين المتطرّف، عبادتهم للكفاح والقتال والموت… قصة الشفرة الخشبية التي تمنح البطل فرصة لكسب حريته.

شعر ساني بتلميح من الشك، فعقد حاجبيه. كان متأكدًا من صحة استنتاجاته وفهمه… لكن في الوقت نفسه، كان لا يزال هناك شيء غير منطقي. شيء ما لا يزال ناقصًا… لم يستطع تحديده.

عندما نظر إلى الوراء، بدا له الأمر كله واضحا للغاية.

عندما نظر إلى الوراء، بدا له الأمر كله واضحا للغاية.

بُنيت عبادة الحرب الغريبة، التي ازدهرت على أنقاض مملكة الأمل، حول مبدأ المجد. كان المجد أسمى الفضائل وأسمى مراتب الشرف، ولا يُنال إلا بالتغلب على الصعاب، من خلال الكفاح المميت – وهو جوهر الحياة والحرب، كما يراه هؤلاء المتعصبين.

رغم ألم حلقه، زئر ساني بصوت عالٍ، محاولًا تحذير إلياس من خطورة أفعاله. لكن لم يستمع إلياس.

لذا، استعبدوا حشدًا من الوحوش البغيضة واندفعوا في مواجهتها، قاتلوا حتى الموت ضد عبيدهم في ساحة المعركة. في كل معركة، كان الضعفاء يُذبحون، بينما كان الأقوياء يعيشون ويقاتلون أعداءً أشداء في اليوم التالي. كل ذلك تحت أنظار الجماهير المبتهجة.

سولفان لا تزال تعرض عليهم السكين الخشبي وفرصة النجاة. كل ما كان عليهم فعله هو أخذه… والفوز.

لقد هلك أولئك الذين ماتوا في السعي وراء المجد، وأولئك الذين عاشوا اقتربوا أكثر فأكثر من كسبه … كانت هذه هي طقوس التضحية التي كان أتباع الحرب يؤدونها كل عقد من الزمان أو نحو ذلك، ويسفكون الدماء في سبيل حُلْم المجد.

‘…بالتأكيد’

…ولكن، هناك مشكلة واحدة. عيبٌ صارخ جعل محاكمات الكولوسيوم الأحمر تبدو بلا جدوى، وبلا معنى.

وبجانبه اتسعت عينا إلياس بشكل خطير.

ما هي نهاية كل هذا؟

كان أمل سولفان الأعظم إيجاد شخص يستطيع قتلها، بل رغبتها الأعمق.

هل كان الجميع مقدّر لهم أن يموتوا؟ ألن يكون هناك منتصر؟ وإن بقي شخص واحد فقط على قدميه… وقد نفدت الوحوش… أين مجده؟ أين معركته؟

لقد هلك أولئك الذين ماتوا في السعي وراء المجد، وأولئك الذين عاشوا اقتربوا أكثر فأكثر من كسبه … كانت هذه هي طقوس التضحية التي كان أتباع الحرب يؤدونها كل عقد من الزمان أو نحو ذلك، ويسفكون الدماء في سبيل حُلْم المجد.

الآن، بالنظر إلى السكين الخشبي الذي يحمل موت سولفان بداخلة، والذي تم تقديمه لهم بحرية من قبل المتسامية الخالدة نفسها، فهم ساني أخيرًا كل شيء.

في هذه اللحظة، تأكد ساني من وجود سبعة سكاكين في وقت ما، كل منها مُصمم لقتل أحد الخالدين السبعة الذين خلقهم لورد النور. وهذا السكين، السكين الخشبي، كان مُصممًا لقتل سولفان.

سيُمنح ذلك البطل الأخير سيفًا خشبيًا، وفرصةً للقتال من أجل حريته – تمامًا كما تعلّم إلياس من حكايات مدينة العاج. كان عليهم فقط التغلب على عدوٍّ أخير…

أخيرًا، أدرك غرض الكولوسيوم الأحمر. قسوة الاختبارات، إيمان المحاربين المتطرّف، عبادتهم للكفاح والقتال والموت… قصة الشفرة الخشبية التي تمنح البطل فرصة لكسب حريته.

سولفان نفسها.

ولم يكن هناك وقت للتفكير.

كل هذا الجحيم المحموم – الكولوسيوم الأحمر، والساحة الملطخة بالدماء، وعبادة المجد القاتل التي بنتها – وُجدت لهدف واحد: إيجاد، أو بالأحرى، خلق، محارب قادر على قتل قديستهم.

الفصل 623: رغبة مُلتهبة

سولفان الخالدة… سولفان التي لا تُقهر… أرادت الموت. وُلِدَ جنون هذا الكابوس من خلودٍ دام ألف عامٍ قضته الكاهنة الجميلة، رغبتها في التحرر من واجبها الأبدي كحارسةٍ للأمل.

ومع ذلك، فإن قبوله لن يؤدي إلا إلى هلاكهم.

…لكن سولفان لم تكن ترغب في الموت فحسب، بل أرادت أن تموت ميتة مجيدة، موتًا لائقًا بخادمة حقيقية لإله الحرب. أو بالأحرى، لم تستطع أن تسمح لنفسها بالاستسلام. كان الاستسلام دون مقاومة إثمًا على إيمانها وإلهها وقناعاتها.

كان أمل سولفان الأعظم إيجاد شخص يستطيع قتلها، بل رغبتها الأعمق.

لذا، لم يكن بإمكان المتسامية الجميلة أن تقبل بالموت إلا إذا هُزمت. كان هذا هدفها…

رغم ألم حلقه، زئر ساني بصوت عالٍ، محاولًا تحذير إلياس من خطورة أفعاله. لكن لم يستمع إلياس.

كان أمل سولفان الأعظم إيجاد شخص يستطيع قتلها، بل رغبتها الأعمق.

‘اللعنة! اللعنة! لماذا؟! لماذا لا أستطيع التحدث؟!’

شعر ساني بتلميح من الشك، فعقد حاجبيه. كان متأكدًا من صحة استنتاجاته وفهمه… لكن في الوقت نفسه، كان لا يزال هناك شيء غير منطقي. شيء ما لا يزال ناقصًا… لم يستطع تحديده.

أخيرًا، أدرك غرض الكولوسيوم الأحمر. قسوة الاختبارات، إيمان المحاربين المتطرّف، عبادتهم للكفاح والقتال والموت… قصة الشفرة الخشبية التي تمنح البطل فرصة لكسب حريته.

ولم يكن هناك وقت للتفكير.

وبجانبه اتسعت عينا إلياس بشكل خطير.

سولفان لا تزال تعرض عليهم السكين الخشبي وفرصة النجاة. كل ما كان عليهم فعله هو أخذه… والفوز.

سولفان الخالدة… سولفان التي لا تُقهر… أرادت الموت. وُلِدَ جنون هذا الكابوس من خلودٍ دام ألف عامٍ قضته الكاهنة الجميلة، رغبتها في التحرر من واجبها الأبدي كحارسةٍ للأمل.

ولكنه لم ينخدع.

ولكنه لم ينخدع.

ربما بدا عرضها هدية، لكنه كان مجرد حكم إعدام. صحيح أن السكين كان يحمل موتها وسيقتلها بضربة واحدة.

شعر ساني بتلميح من الشك، فعقد حاجبيه. كان متأكدًا من صحة استنتاجاته وفهمه… لكن في الوقت نفسه، كان لا يزال هناك شيء غير منطقي. شيء ما لا يزال ناقصًا… لم يستطع تحديده.

في هذه اللحظة، تأكد ساني من وجود سبعة سكاكين في وقت ما، كل منها مُصمم لقتل أحد الخالدين السبعة الذين خلقهم لورد النور. وهذا السكين، السكين الخشبي، كان مُصممًا لقتل سولفان.

‘…بالتأكيد’

ومع ذلك، فإن قبوله لن يؤدي إلا إلى هلاكهم.

‘اللعنة! اللعنة! لماذا؟! لماذا لا أستطيع التحدث؟!’

كانت الكاهنة الجميلة لا تزال متسامية. خادمة حربٍ بخبرةٍ قتاليةٍ تمتد لألف عام، محاربةٌ قديمةٌ خاضت وانتصرت في معاركٍ لا تُحصى. ورغم رغبتها في الهزيمة والموت، لم تُقرر الاستسلام. كان الاستسلام دون مقاومةٍ بكل قوتها مخالفاً لقناعة سولفان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

القتال ضدها كان انتحارا.

ربما بدا عرضها هدية، لكنه كان مجرد حكم إعدام. صحيح أن السكين كان يحمل موتها وسيقتلها بضربة واحدة.

وبجانبه اتسعت عينا إلياس بشكل خطير.

سولفان الخالدة… سولفان التي لا تُقهر… أرادت الموت. وُلِدَ جنون هذا الكابوس من خلودٍ دام ألف عامٍ قضته الكاهنة الجميلة، رغبتها في التحرر من واجبها الأبدي كحارسةٍ للأمل.

عندما شعر بتغير بسيط في وضعية شريكه، تحرك ساني وألقى نظرة عليه.

…ولكن، هناك مشكلة واحدة. عيبٌ صارخ جعل محاكمات الكولوسيوم الأحمر تبدو بلا جدوى، وبلا معنى.

‘ماذا… ماذا يحاول هذا الأحمق أن يفعل؟!’

‘ماذا… ماذا يحاول هذا الأحمق أن يفعل؟!’

صر الشاب على أسنانه، ثم نهض ببطء. كان سترته الممزقة قد فقدت منذ زمن طويل أي بقايا من لونها الأبيض النقي، وأصبحت الآن معلقة كخرقة على جسده النحيل. ومع ذلك، بدا المستيقظ الشاب مليئًا بالعزيمة والإصرار، وعيناه تلمعان بعزمٍ جاد.

وبجانبه اتسعت عينا إلياس بشكل خطير.

‘ماذا تفعل؟ لا! أيها الأحمق!’

حدّق ساني في السكين الخشبي، بينما الألم الخانق مازال موجودًا في موضع الضربة التي وجهتها له سولفان. كانت المتسامية سريعة بشكل لا يصدق لدرجة انه لم يستطع رؤية ضربتها اصلا… لم يعد الأمر مهمًا.

رغم ألم حلقه، زئر ساني بصوت عالٍ، محاولًا تحذير إلياس من خطورة أفعاله. لكن لم يستمع إلياس.

كل هذا الجحيم المحموم – الكولوسيوم الأحمر، والساحة الملطخة بالدماء، وعبادة المجد القاتل التي بنتها – وُجدت لهدف واحد: إيجاد، أو بالأحرى، خلق، محارب قادر على قتل قديستهم.

‘اللعنة! اللعنة! لماذا؟! لماذا لا أستطيع التحدث؟!’

…لكن سولفان لم تكن ترغب في الموت فحسب، بل أرادت أن تموت ميتة مجيدة، موتًا لائقًا بخادمة حقيقية لإله الحرب. أو بالأحرى، لم تستطع أن تسمح لنفسها بالاستسلام. كان الاستسلام دون مقاومة إثمًا على إيمانها وإلهها وقناعاتها.

لأول مرة منذ دخوله الكابوس، شعر ساني برغبة شديدة في التحدث. لكنه لم يستطع… جسد وليد الظل حرمه من القدرة على التحدث مع البشر بأي شكل من الأشكال.

انتابه الذعر، فحرك قدميه للوقوف، أملاً في الإمساك بالشاب قبل أن يرتكب الأحمق خطأً قاتلاً. لكن ضغط سولفان عليه عاد، مُشلّاً جسد وليد الظل ذي الأذرع الأربعة. سقط عاجزًا، يكافح حتى لرفع رأسه.

انتابه الذعر، فحرك قدميه للوقوف، أملاً في الإمساك بالشاب قبل أن يرتكب الأحمق خطأً قاتلاً. لكن ضغط سولفان عليه عاد، مُشلّاً جسد وليد الظل ذي الأذرع الأربعة. سقط عاجزًا، يكافح حتى لرفع رأسه.

الآن، بالنظر إلى السكين الخشبي الذي يحمل موت سولفان بداخلة، والذي تم تقديمه لهم بحرية من قبل المتسامية الخالدة نفسها، فهم ساني أخيرًا كل شيء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

سولفان نفسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط