خدر مريح
الفصل 625: خدر مريح
شظايا الظل: [2224/3000].
في النهاية، عاد ساني إلى الارتفاع الذي يمكن ان تُرى منه الجوانب السفلية المظلمة للجزر العائمة. اقترب من احداها بتعب، وشعر بشيء يتحرك في الظلال العميقة، فانزلق متجاوزًا إياها دون أن يقترب كثيرًا.
بمساعدة نسيج الدم، نجا جسد الشيطان ذي الأذرع الأربعة من انتزاع أحد قلبيه. لكن هذا لم يعني أنه سيتعافى تمامًا من تلك الإصابة المؤلمة… فمع بقاء قلب واحد فقط يضخ الدم في عروقه، شعر ساني بالخمول والضعف. ولن يزول هذا الضعف أبدًا على الأرجح، إلا إذا تمكن بطريقة ما من العثور على قلب جديد أو تكوين قلب من تلقاء نفسه.
بدت الجزيرة التالية امنه. اتجه نحو سطحها الحجري الخشن، وغرس مخالبه وأظفاره فيه، متشبثًا بأسفل الجزيرة كالخفاش. الغريب أنّه لم يحتج إلى أي جهد للبقاء في تلك الوضعية، بل استلقى رأسًا على عقب على الحجارة الباردة لبعض الوقت، يصارع الإرهاق.
شظايا الظل: [2224/3000].
كان وضعه أسوأ بكثير مما بدا عليه. شهران من المعارك القاسية في الكولوسيوم الأحمر أنهكتا جسده تمامًا، والجرح الفظيع في صدره ما زال يستهلك قوته وحياته.
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
بمساعدة نسيج الدم، نجا جسد الشيطان ذي الأذرع الأربعة من انتزاع أحد قلبيه. لكن هذا لم يعني أنه سيتعافى تمامًا من تلك الإصابة المؤلمة… فمع بقاء قلب واحد فقط يضخ الدم في عروقه، شعر ساني بالخمول والضعف. ولن يزول هذا الضعف أبدًا على الأرجح، إلا إذا تمكن بطريقة ما من العثور على قلب جديد أو تكوين قلب من تلقاء نفسه.
الرتبة: مستيقظ.
كان مُنهكًا، مُثقلًا بالألم، وخدرًا. خدرًا بشكلٍ مُريع. بعد شدة الشهرين الماضيين والضغط العقلي المُرهق لمحاولتهم الكارثية للهروب، وصل ساني أخيرًا إلى بر الأمان، ووجد نفسه مُستنزفًا من كل الأفكار والمشاعر.
[الاسم الحقيقي: ضائع من النور.]
لم يكن يستطيع حشد ما يكفي من الطاقة ليشعر بالفرح أو الراحة، أو الحزن أو الأسى… حتى الغضب أو الكراهية.
حدّق ساني في الرقم، ثم أرجع رأسه للخلف محاولًا الضحك، مُصدرًا زئيرًا وحشيا مُزعجًا. نبض حلقه بألم حاد، لكنه تجاهله وكشر عن أنيابه بابتسامة سوداء مُرّة.
لقد كان متعبًا…متعبًا للغاية.
وبعد فترة من الوقت، تنهد ساني.
كانت الجزيرة التي اختبأ ساني تحتها منفصلة عن جزيرة الكولوسيوم الأحمر بأربع أو خمس سلاسل سماوية الي الجنوب. علي الرغم من كونه لا يزال داخل أراضي أتباع الحرب، فلن يكتشفه أحد، إلا إذا كانت لديهم أجنحة… وحتى حينها، لم يكن العثور على وليد ظلال في أحضان الظلال الباردة أمرًا سهلاً.
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
لن يبحث أحد عنه على أي حال. ففي النهاية، تم اعتباره ميتًا.
في النهاية، عاد ساني إلى الارتفاع الذي يمكن ان تُرى منه الجوانب السفلية المظلمة للجزر العائمة. اقترب من احداها بتعب، وشعر بشيء يتحرك في الظلال العميقة، فانزلق متجاوزًا إياها دون أن يقترب كثيرًا.
نظر ساني إلى درع السلاسل الخالدة المحطم، ثم ألغي استدعاء الدرع التالف ليمنحه الوقت لترميم نفسه. ثم استدعى عباءة العالم السفلي، زفر حين أحاط الدرع بصدره المشوّه.
لم يكن يهتم بأي شيء، أو بأي شخص، حتى التفكير في الاهتمام كان مرهقًا.
احتضن الدرع الأسود المعقد جسده المجروح، مُهدئًا آلامه. شكّ ساني في أن يتمكن أي شخص من العالم الحقيقي من التجسس عليه هنا، في أعماق الكابوس… ولكن حتى لو استطاعوا، لم يعد يُبالي. كل ما أراده هو أن يكون آمنًا ومحميًا.
لكن الطريق لم يكن سهلا.
بمجرد أن غطت العباءة المخيفة جروحه، أغمض ساني عينيه بتعب… وغرق في نوم عميق بلا أحلام.
عبس، وبقي بلا حراك لبعض الوقت، ثم استدعى الصندوق الطامع.
***
في النهاية، عاد ساني إلى الارتفاع الذي يمكن ان تُرى منه الجوانب السفلية المظلمة للجزر العائمة. اقترب من احداها بتعب، وشعر بشيء يتحرك في الظلال العميقة، فانزلق متجاوزًا إياها دون أن يقترب كثيرًا.
العطش… والألم.
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
كانت هذه هي الأشياء الأولى التي شعر بها ساني قبل أن يتذكر ببطء من هو، وماذا كان، وأين هو.
بدت الجزيرة التالية امنه. اتجه نحو سطحها الحجري الخشن، وغرس مخالبه وأظفاره فيه، متشبثًا بأسفل الجزيرة كالخفاش. الغريب أنّه لم يحتج إلى أي جهد للبقاء في تلك الوضعية، بل استلقى رأسًا على عقب على الحجارة الباردة لبعض الوقت، يصارع الإرهاق.
…إنه في الجحيم. أين غير ذلك؟
شظايا الظل: [2224/3000].
‘لقد…نمت ‘
حدّق ساني في الرقم، ثم أرجع رأسه للخلف محاولًا الضحك، مُصدرًا زئيرًا وحشيا مُزعجًا. نبض حلقه بألم حاد، لكنه تجاهله وكشر عن أنيابه بابتسامة سوداء مُرّة.
فتح عينيه فرأى سطح الحجر الخشن أمامه. كان ساني لا يزال متشبثًا بالجانب السفلي من الجزيرة، مخالبه مغروسة فيها مثل أوتاد من حديد.
شظايا الظل: …
شعر… بتحسنٍ طفيف الألم لم يختفِ، لكنه خفّ كثيرًا. بالنظر إلى حال جروحه، فقد نام لأيام كثيرة…كثيرة جدًا.
بمجرد أن غطت العباءة المخيفة جروحه، أغمض ساني عينيه بتعب… وغرق في نوم عميق بلا أحلام.
لا عجب أنه كان عطشانًا جدًا.
لكن الطريق لم يكن سهلا.
تحرك ساني قليلًا وحرر إحدى يديه الأربع، ثم استدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بغزارة. ثم أدار رأسه يحدّق في الظلام غير مكترثًا.
شظايا الظل: …
كان جسده يتعافى، لكن عقله كان لا يزال فارغًا وخدرًا، فاقدًا قدرته على الشعور بأي شيء. لم يبقَ فيخ سوى عقلانية باردة، لكن حتى ذلك الجزء منه كان باهتًا ولامباليًا، خاليًا من أي اهتمام أو رغبة.
كان مُنهكًا، مُثقلًا بالألم، وخدرًا. خدرًا بشكلٍ مُريع. بعد شدة الشهرين الماضيين والضغط العقلي المُرهق لمحاولتهم الكارثية للهروب، وصل ساني أخيرًا إلى بر الأمان، ووجد نفسه مُستنزفًا من كل الأفكار والمشاعر.
لم يكن يهتم بأي شيء، أو بأي شخص، حتى التفكير في الاهتمام كان مرهقًا.
فتح عينيه فرأى سطح الحجر الخشن أمامه. كان ساني لا يزال متشبثًا بالجانب السفلي من الجزيرة، مخالبه مغروسة فيها مثل أوتاد من حديد.
وبعد فترة من الوقت، تنهد ساني.
شعر… بتحسنٍ طفيف الألم لم يختفِ، لكنه خفّ كثيرًا. بالنظر إلى حال جروحه، فقد نام لأيام كثيرة…كثيرة جدًا.
‘…ماذا علي أن أفعل الان؟’
لكن الطريق لم يكن سهلا.
رغم كل ما حدث، ظل هدفه المباشر بسيطًا ومباشرًا. كان عليه أن يجوب مملكة الأمل بأكملها ليصل إلى جزيرة اليد الحديدية ليجتمع مع المجموعة. بمجرد أن يلتقوا – إذا ما كانوا على قيد الحياة – سيعرفون ما يجب فعله.
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
لم يشعر ساني بدافع قوي لبدء تلك الرحلة الخطرة، لكنه كان يعرف أن عليه ذلك. كان الهدف بسيطًا بما يكفي… وفي حالته الراهنة، كان يرفض التفكير في أي شيء معقّد أو مرهق.
بدت الجزيرة التالية امنه. اتجه نحو سطحها الحجري الخشن، وغرس مخالبه وأظفاره فيه، متشبثًا بأسفل الجزيرة كالخفاش. الغريب أنّه لم يحتج إلى أي جهد للبقاء في تلك الوضعية، بل استلقى رأسًا على عقب على الحجارة الباردة لبعض الوقت، يصارع الإرهاق.
كل ما كان عليه فعله هو التحرك جنوبًا شرقًا لفترة، ثم الانعطاف شمالًا. لعلّ حالته تتحسن عند وصوله إلى الأطراف الشرقية للجزر المقيدة.
وبعد فترة من الوقت، تنهد ساني.
لكن الطريق لم يكن سهلا.
[الاسم: بلا شمس.]
كان على ساني أن يتسلل عبر الأراضي الشاسعة لعبدة الحرب دون أن يُكتشف، ويصل إلى الحدود الجنوبية للمنطقة، ثم يعود على نفس المسار الذي سلكه عندما يلتقي بإيفي وكاي… حتى يصلوا لملاذ نوكتس.
…هل هذا ثمن المجد؟
وفوق ذلك، لم يكن يعرف مَن يحكم الأراضي الشرقية في هذا الزمن… أو إن كانت فوضوية ومكتظة بمخلوقات الكابوس كما ستصبح في المستقبل.
ضاقت حدقتاه.
عبس، وبقي بلا حراك لبعض الوقت، ثم استدعى الصندوق الطامع.
لقد كان متعبًا…متعبًا للغاية.
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
وبعد فترة من الوقت، تنهد ساني.
[الاسم: بلا شمس.]
بمساعدة نسيج الدم، نجا جسد الشيطان ذي الأذرع الأربعة من انتزاع أحد قلبيه. لكن هذا لم يعني أنه سيتعافى تمامًا من تلك الإصابة المؤلمة… فمع بقاء قلب واحد فقط يضخ الدم في عروقه، شعر ساني بالخمول والضعف. ولن يزول هذا الضعف أبدًا على الأرجح، إلا إذا تمكن بطريقة ما من العثور على قلب جديد أو تكوين قلب من تلقاء نفسه.
[الاسم الحقيقي: ضائع من النور.]
لن يبحث أحد عنه على أي حال. ففي النهاية، تم اعتباره ميتًا.
الرتبة: مستيقظ.
لم يكن يهتم بأي شيء، أو بأي شخص، حتى التفكير في الاهتمام كان مرهقًا.
الفئة: شيطان.
فتح عينيه فرأى سطح الحجر الخشن أمامه. كان ساني لا يزال متشبثًا بالجانب السفلي من الجزيرة، مخالبه مغروسة فيها مثل أوتاد من حديد.
انوية الظل: [7/3]
كل ما كان عليه فعله هو التحرك جنوبًا شرقًا لفترة، ثم الانعطاف شمالًا. لعلّ حالته تتحسن عند وصوله إلى الأطراف الشرقية للجزر المقيدة.
شظايا الظل: …
تحرك ساني قليلًا وحرر إحدى يديه الأربع، ثم استدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بغزارة. ثم أدار رأسه يحدّق في الظلام غير مكترثًا.
ضاقت حدقتاه.
‘لقد…نمت ‘
‘…ماذا؟’
بدت الجزيرة التالية امنه. اتجه نحو سطحها الحجري الخشن، وغرس مخالبه وأظفاره فيه، متشبثًا بأسفل الجزيرة كالخفاش. الغريب أنّه لم يحتج إلى أي جهد للبقاء في تلك الوضعية، بل استلقى رأسًا على عقب على الحجارة الباردة لبعض الوقت، يصارع الإرهاق.
لكن لم يكن هناك أي خطأ. تقول الأحرف الرونية:
بمساعدة نسيج الدم، نجا جسد الشيطان ذي الأذرع الأربعة من انتزاع أحد قلبيه. لكن هذا لم يعني أنه سيتعافى تمامًا من تلك الإصابة المؤلمة… فمع بقاء قلب واحد فقط يضخ الدم في عروقه، شعر ساني بالخمول والضعف. ولن يزول هذا الضعف أبدًا على الأرجح، إلا إذا تمكن بطريقة ما من العثور على قلب جديد أو تكوين قلب من تلقاء نفسه.
شظايا الظل: [2224/3000].
لا عجب أنه كان عطشانًا جدًا.
حدّق ساني في الرقم، ثم أرجع رأسه للخلف محاولًا الضحك، مُصدرًا زئيرًا وحشيا مُزعجًا. نبض حلقه بألم حاد، لكنه تجاهله وكشر عن أنيابه بابتسامة سوداء مُرّة.
عند دخوله الكابوس، كان لدى ساني أقل من ثلاثمائة شظية مجمعة… مما يعني أنه جمع ما يقرب من ألفي قطعة منها في الكولوسيوم الأحمر.
[الاسم: بلا شمس.]
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
كان وضعه أسوأ بكثير مما بدا عليه. شهران من المعارك القاسية في الكولوسيوم الأحمر أنهكتا جسده تمامًا، والجرح الفظيع في صدره ما زال يستهلك قوته وحياته.
…هل هذا ثمن المجد؟
لكن الطريق لم يكن سهلا.
لم يكن يستطيع حشد ما يكفي من الطاقة ليشعر بالفرح أو الراحة، أو الحزن أو الأسى… حتى الغضب أو الكراهية.
