مكاسب وفيرة
الفصل 652 مكاسب وفيرة
الأعداء المهزومونٍ: [3291/6000].
استرخى ساني على سريره الناعم للغاية، والتقط بعض العنب اللذيذ من الصينية الموضوعة على طاولة معقدة بالقرب منه، وألقى واحدًا في فمه… وأخيرًا استدعى الأحرف الرونية.
هل كان ذلك، ربما، لأن التعويذة – أو بالأحرى، العالم نفسه – لم يعتبره إنسانًا؟ كان ظلًا ساميًا، ف والظلال تعترف به كواحد منها. فهل من المعقول القول… إنه في هذا السياق، لم يكن جنسه بشرًا، بل ظلاً؟
“لنرَ…”
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
أول ما نظر إليه كان عدّاد شظايا الظل. كان يتذكر بشكلٍ غامض أنه حصل على عدد أكبر بكثير من ست شظايا بعد قتله الجواد الأسود، الذي كان رعبًا مستيقظًا. لذلك، كان يأمل أن يرى رقمًا مُرضيًا…
غمرته دهشةٌ مظلمة، فهز رأسه ونظر بعيدًا عن الأحرف الرونية التي تصف درع العقيق. كان قد قطع نصف الطريق لتفعيل سحره الغامض… وهو ما كان كافيًا.
لكن عندما رأى ذلك، كاد أن يختنق بالعنب حتى الموت.
لقد قالوا:
ماذا… ماذا هذا؟ التعويذة؟! ماذا هذا؟!
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
حتى أنه فرك عينيه، ظانًّا أنه يرى أشياءً، لكن لا. كان العداد هو نفسه.
من مزايا وعيوب “جانب ساني” الجوهري أنه يعتمد على شظايا الظل بدلًا من شظايا الروح المعتادة. لذا، مع أن ساني لم يكن بحاجة لجمع وامتصاص الشظايا ليزداد قوة، إلا أنه لم يستطع استخدام شظايا المخلوقات التي لم يقتلها بنفسه لهذا الغرض.
شظايا الظل: [2823/3000]
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
“ستمائة… لقد تلقيت ما يقرب من ستمائة قطعة مقابل قتل ذلك الحصان اللعين؟”
“ألف روح… هل قتلت حقًا هذا العدد؟”
وبغير انتباه، ألقى حبة عنب أخرى في فمه، وكاد يعض أحد أصابعه من شدة الارتباك.
عبس ساني.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا أصلًا؟!”
’هاه…’
فكر في الأمر قليلاً، ثم ذهل، ثم أمال رأسه قليلاً.
وأخيرًا، نظر ساني إلى المجموعة التي أثارت اهتمامه أكثر.
“هل يمكن أن يكون…؟”
من المؤكد أن الرياضيات تدعم هذه النظرية.
من مزايا وعيوب “جانب ساني” الجوهري أنه يعتمد على شظايا الظل بدلًا من شظايا الروح المعتادة. لذا، مع أن ساني لم يكن بحاجة لجمع وامتصاص الشظايا ليزداد قوة، إلا أنه لم يستطع استخدام شظايا المخلوقات التي لم يقتلها بنفسه لهذا الغرض.
لكن… الآن بعد أن عرف كم يمكنه أن يكسب من قتل مخلوقات الظل الحقيقية… فربما ما زال بإمكانه أن يزداد قوة بسرعة حتى بعد أن يصبح سيدًا.
التفصيل الآخر هو أنه، على عكس جميع البشر المستيقظين، لم يحصل على جزء من كل شظايا الروح المتراكمة بعد قتل آخرين من نفس نوعه، وبدلاً من ذلك حصل على واحد أو اثنين فقط، اعتمادًا على رتبتهم.
كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
هل كان ذلك، ربما، لأن التعويذة – أو بالأحرى، العالم نفسه – لم يعتبره إنسانًا؟ كان ظلًا ساميًا، ف والظلال تعترف به كواحد منها. فهل من المعقول القول… إنه في هذا السياق، لم يكن جنسه بشرًا، بل ظلاً؟
الظلال: [القديسة الرخامية]، [أفعى الروح]…
كان الحصان الأسود ظلًا صنعه أحد أمراء السلسلة. رعبٌ مُستيقظٌ يمتلك ستة أنوية، وخلفه ألف عام من المعارك والدماء التي ملأت تلك النوى بشظايا الظل.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا أصلًا؟!”
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
بالمناسبة… كنت أرتدي الدرع أثناء نومي في قلعة الحدود. هل اعتبر كل انتصار حققته في الكوابيس انتصارًا حقيقيًا؟
من المؤكد أن الرياضيات تدعم هذه النظرية.
تلألأت بعض الأحرف الرونية بشكل جميل في الظلام.
أشتعلت عيون ساني.
كان الحصان الأسود ظلًا صنعه أحد أمراء السلسلة. رعبٌ مُستيقظٌ يمتلك ستة أنوية، وخلفه ألف عام من المعارك والدماء التي ملأت تلك النوى بشظايا الظل.
“هذا…هذا هو!”
’هاه…’
لم يكن على حق فحسب… بل ربما عثر للتو على أحد أهم الأسرار المتعلقة بجانبه وقوته ومستقبله.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا أصلًا؟!”
حتى منذ أن اكتشف أن سماته تُمكّنه من تكوين وامتلاك أنوية متعددة، كان ساني يخشى العواقب الوخيمة التي قد يُسببها مطاردة ما يكفي من مخلوقات الكابوس لخلق نواة جديدة. كنائم، أو حتى مستيقظ، كان صغيرًا جدًا وضعيفًا. أي رجس قوي كان سيمحيه من الوجود بنظرة واحدة.
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
كلما ارتقى في مسار السمو، قلّت هذه الكائنات، وبالتالي زادت فرص نجاته. مع ذلك، كان هذا يعني أيضًا قلة المخلوقات التي يمكنه مطاردتها لجمع شظايا الظل، لأن قتل من هم أدنى منه رتبةً لم يُكسبه أي شظايا على الإطلاق.
على أي حال، كان تقدمه مذهلاً بالفعل. أولاً، آلاف الشظايا التي حصدها في ساحة الكولوسيوم الأحمر الملطخة بالدماء، والآن هذه المئات التي حصدها بقتله الحصان الكابوس. لم يكن أيٌّ من هذين الإنجازين سهلاً… في الواقع، كلّفته كلتا المكافأتين قدرًا لا يُصدق من الألم والعذاب والأضرار النفسية والجسدية… لكن النتيجة كادت أن تجعل الأمر يبدو وكأن كل هذا كان يستحق العناء.
لكن… الآن بعد أن عرف كم يمكنه أن يكسب من قتل مخلوقات الظل الحقيقية… فربما ما زال بإمكانه أن يزداد قوة بسرعة حتى بعد أن يصبح سيدًا.
الأعداء المهزومونٍ: [3291/6000].
على أي حال، كان تقدمه مذهلاً بالفعل. أولاً، آلاف الشظايا التي حصدها في ساحة الكولوسيوم الأحمر الملطخة بالدماء، والآن هذه المئات التي حصدها بقتله الحصان الكابوس. لم يكن أيٌّ من هذين الإنجازين سهلاً… في الواقع، كلّفته كلتا المكافأتين قدرًا لا يُصدق من الألم والعذاب والأضرار النفسية والجسدية… لكن النتيجة كادت أن تجعل الأمر يبدو وكأن كل هذا كان يستحق العناء.
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
كادت…
لقد رمش.
في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
…لا. لا، لا يزال الأمر مذهلاً. لقد نجوت، أليس كذلك؟
عبس ساني.
كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
كانت المكافأة الثانية التي تلقاها مُرحبًا بها للغاية، وإن كانت غير متوقعة. في الواقع، عثر عليها ساني صدفةً تقريبًا أثناء بحثه عن الأحرف الرونية التي تصف ظلاله. قبل ذلك، لاحظ أن أحرف عباءة العالم السفلي تبدو وكأنها تلمع بشكل مختلف بعض الشيء.
في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
ارتبك، فركز عليهم وحول نظره إلى الخيط الأخير الذي يصف سحر الدرع… عداد الانتصارات المرتبطة بسحر [أمير العالم السفلي].
“هل يمكن أن يكون…؟”
والآن قرأت:
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
الأعداء المهزومونٍ: [3291/6000].
كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
لقد رمش.
في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
’هاه…’
لكن عندما رأى ذلك، كاد أن يختنق بالعنب حتى الموت.
بطريقةٍ ما… في وقتٍ ما… تمكّن من رفع العداد بما يقارب ألف انتصار. كان يعلم أن مخلوقات الكابوس والبشر الذين قتلهم في الكولوسيوم الاحمر لم يُحتسبوا ضمن متطلبات السحر الغريب لسببٍ بسيط – لم يكن يرتدي عباءة العالم السفلي أثناء قتالهم.
من المؤكد أن الرياضيات تدعم هذه النظرية.
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
حتى منذ أن اكتشف أن سماته تُمكّنه من تكوين وامتلاك أنوية متعددة، كان ساني يخشى العواقب الوخيمة التي قد يُسببها مطاردة ما يكفي من مخلوقات الكابوس لخلق نواة جديدة. كنائم، أو حتى مستيقظ، كان صغيرًا جدًا وضعيفًا. أي رجس قوي كان سيمحيه من الوجود بنظرة واحدة.
عبس ساني.
من المؤكد أن الرياضيات تدعم هذه النظرية.
بالمناسبة… كنت أرتدي الدرع أثناء نومي في قلعة الحدود. هل اعتبر كل انتصار حققته في الكوابيس انتصارًا حقيقيًا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
كان ذلك غريبًا، لأن الأعداء الذين قاتلهم هناك لم يكونوا حقيقيين، بل أشباحًا استدعاها الحصان الأسود. ومع ذلك… ربما كان الأمر منطقيًا. فالدرع لا يهتم إن كان الخصم قد مات فعلًا، بل إن كان قد هُزم. فهل يهم إن كان حقيقيًا أم لا؟
التفصيل الآخر هو أنه، على عكس جميع البشر المستيقظين، لم يحصل على جزء من كل شظايا الروح المتراكمة بعد قتل آخرين من نفس نوعه، وبدلاً من ذلك حصل على واحد أو اثنين فقط، اعتمادًا على رتبتهم.
لقد تم اعتبار المبارزين في عالم الأحلام حقيقيين بدرجة كافية، فلماذا تكون المخلوقات التي تسكن الكوابيس مختلفة؟
أشتعلت عيون ساني.
“ألف روح… هل قتلت حقًا هذا العدد؟”
فكر في الأمر قليلاً، ثم ذهل، ثم أمال رأسه قليلاً.
فجأة، شعر ساني بالبرد والكآبة.
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
كم عدد الكوابيس بالضبط التي عاشها خلال تلك الساعات الرهيبة؟
“هل يمكن أن يكون…؟”
غمرته دهشةٌ مظلمة، فهز رأسه ونظر بعيدًا عن الأحرف الرونية التي تصف درع العقيق. كان قد قطع نصف الطريق لتفعيل سحره الغامض… وهو ما كان كافيًا.
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
وأخيرًا، نظر ساني إلى المجموعة التي أثارت اهتمامه أكثر.
في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
ظلالة…
عبس ساني.
تلألأت بعض الأحرف الرونية بشكل جميل في الظلام.
كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
لقد قالوا:
لكن عندما رأى ذلك، كاد أن يختنق بالعنب حتى الموت.
الظلال: [القديسة الرخامية]، [أفعى الروح]…
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا أصلًا؟!”
ثم اسم جديد:
كم عدد الكوابيس بالضبط التي عاشها خلال تلك الساعات الرهيبة؟
[كابوس].
شظايا الظل: [2823/3000]
حتى منذ أن اكتشف أن سماته تُمكّنه من تكوين وامتلاك أنوية متعددة، كان ساني يخشى العواقب الوخيمة التي قد يُسببها مطاردة ما يكفي من مخلوقات الكابوس لخلق نواة جديدة. كنائم، أو حتى مستيقظ، كان صغيرًا جدًا وضعيفًا. أي رجس قوي كان سيمحيه من الوجود بنظرة واحدة.
