الافعى الصغيرة اللطيفة
ظلّ ساني ساكنًا لبرهة، بينما ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. خلف نافذة مقصورته، بدأت السماء تظلم ببطء، وظهرت النجوم الامعة على سطحها المخملي مرحبةً بظهور القمر الوليد.
“اللعنة…”
“كابوس… إذًا هذا هو اسمك.”
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
ظلّ ساني ساكنًا لبرهة، بينما ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. خلف نافذة مقصورته، بدأت السماء تظلم ببطء، وظهرت النجوم الامعة على سطحها المخملي مرحبةً بظهور القمر الوليد.
تردد لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا، وتحول إلى سطر مختلف من الأحرف الرونية أولاً.
“جيد… ممتاز. إن كنت أنا نفسي أخاف منها… فكيف سيكون حال أعدائي؟”
هناك ظلٌّ آخر قد تطور. أفعى الروح… كلما ارتقى ساني الى فئه أعلى، ترتقي الأفعى كذلك. وكلما أتقن ساني خطوةً جديدةً من رقصة الظل، ارتقت الأفعى إلى رتبة جديدة.
ألقى نظرة سريعة على الفولاذ البارد لبعض الوقت، ثم وضع الظل جانبًا.
…على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تسير الأمور.
كان بإمكان الافعى أن تتخذ أي شكل، لكن معرفته كانت محدودة. كلما زادت معرفته بسلاح ما، زادت قدرته على تخيله، حتى أدق التفاصيل… كانت النتيجة أعظم. وهكذا، بينما كان بإمكانه التحكم به بأي شكل، فإن من لديه خبرة به سيحققون أفضل النتائج.
الظل: افعى الروح.
مع تنهد، أمر الافعى بالانزلاق من جلده وتقديم نفسها للفحص.
رتبة الظل: صاعد.
الأثر الثاني: [مستلم]
فئة الظل: شيطان.
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
سمات الظل: [دليل الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
تنهد ساني.
تردد ساني لفترة طويلة، ظهر عبوس واضح علي وجهة.
“صاعد…”
إذًا، في الأساس، سمحت هذه القدرة لساني بنقل ملكية افعى الروح إلى شخص آخر، كما لو كان الظل مجرد صدى. لا، ليس تمامًا… لا يُمكن نقل الأصداء إلا إلى المستيقظين الآخرين، بينما يُمكن منح نعمة الظلال لأي شخص لديه ظل، على الأرجح.
الآن وقد أتقن الخطوة الثالثة من رقصة الظل، تطورت الافعى بالفعل. أصبح المخلوق الأسود شيطانًا صاعدًا، تمامًا مثل القديسة. كلاهما تركا ساني في التراب.
[…لقد تلقيت ذكرى.]
على الرغم أن كبرياءه قد جُرح قليلًا لأن ظلاله كانت أقوى منه… ناهيك عن كونها أروع بكثير، حسب بعض الحمقى عديمي الذوق… إلا أن وجود مخلوقين بهذه القوة الهائلة تحت قيادته سيفيده كثيرًا بلا شك، خاصةً بالنظر إلى قوة الأعداء الذين سيواجههم على الأرجح في هذا الكابوس.
وكما تمنى ساني، ظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية تلمع في الظلام.
نظر إلى أسفل، إلى الوشم المعقد الملفوف حول ذراعيه وجذعه. بدا أكبر. شعر ساني بتدفق الجوهر في جسده، وتزايد معدل وسرعة تجديده.
مستوى إتقان رقصة الظل: [3/7]
لم يكن الافعى ستصبح أكثر قوة في شكل وحش الروح فحسب، بل أيضًا، من الآن فصاعدًا، أي سلاح روح رغب ساني في استخدامه سيكون من رتبة صاعد أيضًا.
تردد ساني لبرهة، ثم واصلت قراءة الأحرف الرونية. لم يكن من المفترض أن تكتسب الافعى أي قدرات جديدة من ترقيته إلى رتبة جديدة، كما لم يفعل القديس. مع ذلك، كان ظله الارث غريبًا بعض الشيء… فقد اكتسب صفة [وحش الروح] وقدرة [ناهب الارواح] في آخر مرة أتقن فيها خطوة من إرث الجانب، على أي حال.
في الأساس، أصبح لديه الآن ترسانة ضخمة من الأسلحة الصاعدة للاختيار من بينها.
الأثر الثالث: [استلام]
“…حسنًا، أليس هذا رائعًا؟”
أراد أن يتحول سلاح الروح إلى رمح، ثم إلى تانغ داو، ثم تاتشي، وأخيرًا إلى فأس معركة. جميعها كانت تحمل نفس الشعور – مميتة ومليئة بالقوة. فقط الفأس بدا غريبًا بعض الشيء.
تردد ساني لبرهة، ثم واصلت قراءة الأحرف الرونية. لم يكن من المفترض أن تكتسب الافعى أي قدرات جديدة من ترقيته إلى رتبة جديدة، كما لم يفعل القديس. مع ذلك، كان ظله الارث غريبًا بعض الشيء… فقد اكتسب صفة [وحش الروح] وقدرة [ناهب الارواح] في آخر مرة أتقن فيها خطوة من إرث الجانب، على أي حال.
لم يكن الافعى ستصبح أكثر قوة في شكل وحش الروح فحسب، بل أيضًا، من الآن فصاعدًا، أي سلاح روح رغب ساني في استخدامه سيكون من رتبة صاعد أيضًا.
من كان يعلم، ربما هذه المرة سيكون الأمر نفسه؟
بعد فترة، أمر ساني الافعى بتحويل نفسها إلى أوداتشي أسود، وجلس صامتًا لبعض الوقت، ينظر إلى فولاذه البارد. كان كل سنتيمتر من هذا السلاح مألوفًا له… ومع ذلك، كان شعوره مختلفًا. شعر أن النصل أكثر حدة وقوة وتدميرًا.
وكما تمنى ساني، ظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية تلمع في الظلام.
تردد ساني لفترة طويلة، ظهر عبوس واضح علي وجهة.
قدرات الظل: [الفولاذ الافعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال].
الآن وقد أتقن الخطوة الثالثة من رقصة الظل، تطورت الافعى بالفعل. أصبح المخلوق الأسود شيطانًا صاعدًا، تمامًا مثل القديسة. كلاهما تركا ساني في التراب.
عبس.
“جيد… ممتاز. إن كنت أنا نفسي أخاف منها… فكيف سيكون حال أعدائي؟”
“هاه؟ نعمة الظلال؟”
لماذا يُعطي افعاه الثمينة؟ خاصةً وأن الوصف يُلمّح إلى أن ذلك سيُعرّضه للخطر. ما هذا الهراء؟
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
وصف القدرة: [يمكن لسيد أفعى الروح أن يمنح شخصًا آخر ثقة ورفقة مرشد ظله. ينبغي الحذر عند منح هذه النعمة؛ فإعطاء ولاء الظلال للآخرين يشبه مشاركة الروح نفسها، ولذلك لا ينبغي تقديمها بسهولة.]
وصف القدرة: [يمكن لسيد أفعى الروح أن يمنح شخصًا آخر ثقة ورفقة مرشد ظله. ينبغي الحذر عند منح هذه النعمة؛ فإعطاء ولاء الظلال للآخرين يشبه مشاركة الروح نفسها، ولذلك لا ينبغي تقديمها بسهولة.]
لو أراد ساني، لكان بإمكانه إهداء افعى الروح إلى مخلوق كابوس عشوائي. مثل المحاكي، على سبيل المثال. لكان ذلك مُضحكًا…
أمال رأسه.
“صاعد…”
“أوه… ماذا؟”
هناك ظلٌّ آخر قد تطور. أفعى الروح… كلما ارتقى ساني الى فئه أعلى، ترتقي الأفعى كذلك. وكلما أتقن ساني خطوةً جديدةً من رقصة الظل، ارتقت الأفعى إلى رتبة جديدة.
إذًا، في الأساس، سمحت هذه القدرة لساني بنقل ملكية افعى الروح إلى شخص آخر، كما لو كان الظل مجرد صدى. لا، ليس تمامًا… لا يُمكن نقل الأصداء إلا إلى المستيقظين الآخرين، بينما يُمكن منح نعمة الظلال لأي شخص لديه ظل، على الأرجح.
“هاه؟ نعمة الظلال؟”
لو أراد ساني، لكان بإمكانه إهداء افعى الروح إلى مخلوق كابوس عشوائي. مثل المحاكي، على سبيل المثال. لكان ذلك مُضحكًا…
مستوى إتقان رقصة الظل: [3/7]
“ماذا؟ لا! ليست مضحكة!”
“أوه… ماذا؟”
لماذا يُعطي افعاه الثمينة؟ خاصةً وأن الوصف يُلمّح إلى أن ذلك سيُعرّضه للخطر. ما هذا الهراء؟
“أوه… ماذا؟”
عبس ساني. حسنًا، ليست كل قدرة ناجحة. هذه القدرة عديمة الفائدة… كان بإمكانه تخيل موقف يكون فيه إقراض افعى الروح لأحد أعضاء المجموعة مفيدًا، ولكن بالكاد. سيكون من الأسهل قيادة المخلوق بنفسه.
فئة الظل: شيطان.
مع تنهد، أمر الافعى بالانزلاق من جلده وتقديم نفسها للفحص.
ارث الجانب: [رقصة الظل].
وبعد لحظات قليلة، تراجع ساني إلى الوراء.
“ماذا؟ لا! ليست مضحكة!”
“ماذا؟! أين… أين ذهبت أفعاي الصغيرة اللطيفة؟!”
الأثر الثالث: [استلام]
لقد تغير الظل كثيرًا بالفعل. في السابق، لم يكن افعى الروح “افعى صغيره لطيفه”، لكن حجمه على الأقل لم يكن مخيفًا جدًا… لا يزيد طوله عن ستة أمتار في أحسن الأحوال. أما الآن، فقد ازداد طولة الي الضعف على الأقل في أرجاء المقصورة، جسده الضخم مغطى بقشور سوداء داكنة من الماس، وسمكه كجذع شجرة.
ركز ساني على القدرة الجديدة، وقرأ:
فمه المرعب كان واسعًا بما يكفي لابتلاع ساني كاملًا — أو على الأقل جسده البشري الحقيقي — ورأسه المثلث اقترب من سقف المقصورة، بينما كانت عيناه المظلمتان تنظران إليه من الأعلى.
“أوه… ماذا؟”
كانت افعى الروح كبيرًا جدًا لدرجة أنه بالكاد كان يتناسب مع حدود الكابينة، مما جعله فجأة يبدو صغيرًا وهشًا.
“هاه؟ نعمة الظلال؟”
ابتلع ساني ريقة.
قدرات الظل: [الفولاذ الافعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال].
“أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
“كابوس… إذًا هذا هو اسمك.”
حدقت به الأفعى لبضع لحظات، ثم هسهست وتحركت، بينما احتكت حراشفها بأرضية الخشب.
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ونظر إلى أسفل حقل الرموز المتلألئ وركز على سلسلة معينة.
بعد لحظات، عادت لتتحول إلى وشم معقد وجميل.
فمه المرعب كان واسعًا بما يكفي لابتلاع ساني كاملًا — أو على الأقل جسده البشري الحقيقي — ورأسه المثلث اقترب من سقف المقصورة، بينما كانت عيناه المظلمتان تنظران إليه من الأعلى.
ظل ساني بلا حراك لعدة لحظات، مرتجفة، ثم ابتسمت ببطء.
نظر إلى أسفل، إلى الوشم المعقد الملفوف حول ذراعيه وجذعه. بدا أكبر. شعر ساني بتدفق الجوهر في جسده، وتزايد معدل وسرعة تجديده.
“جيد… ممتاز. إن كنت أنا نفسي أخاف منها… فكيف سيكون حال أعدائي؟”
لماذا يُعطي افعاه الثمينة؟ خاصةً وأن الوصف يُلمّح إلى أن ذلك سيُعرّضه للخطر. ما هذا الهراء؟
***
حدقت به الأفعى لبضع لحظات، ثم هسهست وتحركت، بينما احتكت حراشفها بأرضية الخشب.
بعد فترة، أمر ساني الافعى بتحويل نفسها إلى أوداتشي أسود، وجلس صامتًا لبعض الوقت، ينظر إلى فولاذه البارد. كان كل سنتيمتر من هذا السلاح مألوفًا له… ومع ذلك، كان شعوره مختلفًا. شعر أن النصل أكثر حدة وقوة وتدميرًا.
الأثر الثالث: [استلام]
كان هذا سلاحًا يمكن استخدامه لقطع الجبال.
“أوه… ماذا؟”
أراد أن يتحول سلاح الروح إلى رمح، ثم إلى تانغ داو، ثم تاتشي، وأخيرًا إلى فأس معركة. جميعها كانت تحمل نفس الشعور – مميتة ومليئة بالقوة. فقط الفأس بدا غريبًا بعض الشيء.
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ونظر إلى أسفل حقل الرموز المتلألئ وركز على سلسلة معينة.
كان بإمكان الافعى أن تتخذ أي شكل، لكن معرفته كانت محدودة. كلما زادت معرفته بسلاح ما، زادت قدرته على تخيله، حتى أدق التفاصيل… كانت النتيجة أعظم. وهكذا، بينما كان بإمكانه التحكم به بأي شكل، فإن من لديه خبرة به سيحققون أفضل النتائج.
“اللعنة…”
ألقى نظرة سريعة على الفولاذ البارد لبعض الوقت، ثم وضع الظل جانبًا.
“أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
لقد حان الوقت للتحقق من بقية مكافآته.
“أوه… ماذا؟”
نظرًا لأن عقل ساني كان مشغولًا بأفعى الروح وإرث جانبة خلال الدقائق القليلة الماضية، فقد قرر الاستمرار في ذلك.
وأخيراً، استنشق بعمق وفكر:
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ونظر إلى أسفل حقل الرموز المتلألئ وركز على سلسلة معينة.
كانت افعى الروح كبيرًا جدًا لدرجة أنه بالكاد كان يتناسب مع حدود الكابينة، مما جعله فجأة يبدو صغيرًا وهشًا.
ارث الجانب: [رقصة الظل].
إذًا، في الأساس، سمحت هذه القدرة لساني بنقل ملكية افعى الروح إلى شخص آخر، كما لو كان الظل مجرد صدى. لا، ليس تمامًا… لا يُمكن نقل الأصداء إلا إلى المستيقظين الآخرين، بينما يُمكن منح نعمة الظلال لأي شخص لديه ظل، على الأرجح.
مستوى إتقان رقصة الظل: [3/7]
فمه المرعب كان واسعًا بما يكفي لابتلاع ساني كاملًا — أو على الأقل جسده البشري الحقيقي — ورأسه المثلث اقترب من سقف المقصورة، بينما كانت عيناه المظلمتان تنظران إليه من الأعلى.
الأثر الأول: [مستلم]
فئة الظل: شيطان.
الأثر الثاني: [مستلم]
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
الأثر الثالث: [استلام]
وهل هناك اسم أفضل لظل يتحرك عبر الأحلام البشرية ويحولها إلى رؤى مرعبة؟
تردد ساني لفترة طويلة، ظهر عبوس واضح علي وجهة.
عبس.
ماذا كان سيفعل لو تبيّن أن الأثر الثالث مجرد قطرة إيكور اخرى؟ هل سيُهدره مرة أخرى؟
“ماذا؟ لا! ليست مضحكة!”
“اللعنة…”
حدقت به الأفعى لبضع لحظات، ثم هسهست وتحركت، بينما احتكت حراشفها بأرضية الخشب.
وأخيراً، استنشق بعمق وفكر:
بعد فترة، أمر ساني الافعى بتحويل نفسها إلى أوداتشي أسود، وجلس صامتًا لبعض الوقت، ينظر إلى فولاذه البارد. كان كل سنتيمتر من هذا السلاح مألوفًا له… ومع ذلك، كان شعوره مختلفًا. شعر أن النصل أكثر حدة وقوة وتدميرًا.
استلام!’
ابتلع ساني ريقة.
للحظة، لم يحدث شيء. ثم همست التعويذة في أذنه:
“ماذا؟! أين… أين ذهبت أفعاي الصغيرة اللطيفة؟!”
[لقد حصلت على قطعة أثرية من ارث الجانب.]
بعد لحظات، عادت لتتحول إلى وشم معقد وجميل.
[…لقد تلقيت ذكرى.]
“أمم… فتى جيد…. أفعى لطيفة! حسنًا… يمكنك العودة الآن يا صديقي.”
شد ساني على أسنانه ونظر إلى قائمة ذكرياته. ثم تنهد بارتياح.
استلام!’
لم تكن قطرة من دم إله الظل.
بدلاً من ذلك، ظهرت مجموعة غير مألوفة من الأحرف الرونية في نهاية القائمة. نصها:
بدلاً من ذلك، ظهرت مجموعة غير مألوفة من الأحرف الرونية في نهاية القائمة. نصها:
قدرات الظل: [الفولاذ الافعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال].
الذكرى: [فانوس الظل].
كان بإمكان الافعى أن تتخذ أي شكل، لكن معرفته كانت محدودة. كلما زادت معرفته بسلاح ما، زادت قدرته على تخيله، حتى أدق التفاصيل… كانت النتيجة أعظم. وهكذا، بينما كان بإمكانه التحكم به بأي شكل، فإن من لديه خبرة به سيحققون أفضل النتائج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
