Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 674

رحمة الظل

رحمة الظل

الفصل 674 رحمة الظل

وبعد ذلك، قام ساني بتفعيل سحر [آكل الضوء] الخاص بالرمح الكئيب، مما أدى إلى تحويل شفرته إلى مصدر لأشعة الشمس الساطعة والمشعة.

‘ماذا…’

تدفقت عاصفة من شظايا الحجر المحيطة بجسد العذراء القوي إلى الأرض.

تحرّكت شظايا الحجارة وألسنة اللهب الراقصة، وانطلقت عبر الهواء نحو المرأة الطويلة. لكن بدلًا من أن تسحقها أو تحرقها، تجمّعت حول جسدها النحيل بطريقة غريبة؛ فصارت قطع الحجر تطفو لتشكّل درعًا غير مألوف، بينما أحاطت النيران بيديها كقفّازين متوهّجين.

تدفقت عاصفة من شظايا الحجر المحيطة بجسد العذراء القوي إلى الأرض.

فجأة شعر ساني بإحساس عميق وخطير بالقلق.

كما أن تحكمها في جوهرها كان دقيقًا لدرجة جعلت ساني يدرك كم كان أداؤه بدائيًا بالمقارنة.

“كيف تجرؤ، أيها الظل الحقير…”

كما أن تحكمها في جوهرها كان دقيقًا لدرجة جعلت ساني يدرك كم كان أداؤه بدائيًا بالمقارنة.

دوى صوت خادمة الحرب في الظلام الذي خلقه فانوس الظل، ثم اشتعلت شعلتين غاضبتان في أعماقه، واخترقتا ساني بنظرة قاتلة.

سقط على الأرض في لفة، وألقى على الفور المشهد القاسي إلى الأمام لمنع عدوه من سلسلة الهجوم التالي بعد الأول، ثم قام بتقطيعها باستخدام شظية منتصف الليل.

“كيف تجرؤ على تحدي الحرب…”

رقصت شفرة المشهد القاسي معه، وتغير شكلها بسرعة من رمح كئيب إلى سيف وقفزت بين يديه الأربع – طرد ساني شظية منتصف الليل، وهو يعلم أنها لن تكون قادرة على الصمود في وجه الحرارة الشديدة للنيران الإلهية التي تغلف أذرع عدوه.

بعد لحظة، اختفت الصاعدة من مكانها، وانفجر اللوح الحجري تحت قدميها في سيل من الشظايا. وفي لحظة، هاجمته، وكفّها المغطاة باللهب تنطلق لتخترق صدره.

دوى صوت خادمة الحرب في الظلام الذي خلقه فانوس الظل، ثم اشتعلت شعلتين غاضبتان في أعماقه، واخترقتا ساني بنظرة قاتلة.

اللعنة… ما بال نساء الحرب هولاء؟ انهن يتجهن دائمًا نحو قلبي؟ هذه هي المرة الثالثة التي يحدث فيها هذا!

كان جسده منهكًا ، وتشقق سطح عباءة العالم السفلي المصنوع من العقيق، توهج باللون البرتقالي في عدة مواضع، كما لو كان على وشك الذوبان. كاد مخزونه من الجوهر أن ينفد، وكان تنفسه ثقيلًا. كُسر أحد قرنيه، أو بالأحرى قُطع بدقة…. لكنّه رأى الفرصة.

صدّ ساني الضربة المدمرة ببراعة، وشعر بنفسه يُقذف إلى الخلف من شدّة القوة. لحسن الحظ، صمدت عباءة العالم السفلي أمام لمسة النيران الإلهية التي غطّت يدي عدوه، وإن بصعوبة بالغة، بينما لا يزال سحر ذكرى النار المعزز يسري في درعة المصقول.

صدر صوت غريب من شفاه سيدة الحرب. اتسعت عيناها، وخفت بريقهما الأبيض المتوهج. لسبب ما، شعر ساني بالانزعاج من هذا المنظر.

“آرغ!”

بدا أن تأثير مظهرها كان أوسع من مجرد التحكم بالعناصر. لم تكن زعيمة الطائفة الحمراء المرعبة قادرة على التلاعب بالعناصر فحسب، بل كانت تستمد قوتها منها أيضًا. ربما عزز الحجر قوتها وقدرتها على التحمل. النار… سرعتها؟ قوة هجومها؟

كان هناك شيءٌ ما غير صحيح… حتى بالنسبة لسيد، كانت سرعة هذه المرأة وقوتها مرعبتين للغاية. بثلاثة أنوية تقترب من التشبع الكامل، ومعزز بظلين، كان من المفترض أن يكون قريبًا من قوة الصاعدين، على الأقل، إن لم يكن أكثر أو أقل منهم. ومع ذلك، كانت قوتها تفوق قوته بكثير.

رقصت شفرة المشهد القاسي معه، وتغير شكلها بسرعة من رمح كئيب إلى سيف وقفزت بين يديه الأربع – طرد ساني شظية منتصف الليل، وهو يعلم أنها لن تكون قادرة على الصمود في وجه الحرارة الشديدة للنيران الإلهية التي تغلف أذرع عدوه.

كان من الممكن تفسير ذلك من خلال امتلاك جانب يعزز من جسد الشخص، ولكن كما رأى ساني للتو، فإن فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض بدت وكأنها نوع من السحرة.

لسوء حظها، كان ساني قد اكتسب بالفعل فهمًا كافيا لأسلوبها ليعرف بالضبط ماهية هذه الحركات. وهكذا، عرف كيف يتسلل عبرها.

“آه… أرى كيف هو…”

ربما لن يكون هناك فرص غيرها في هذه المعركة المروعة.

سقط على الأرض في لفة، وألقى على الفور المشهد القاسي إلى الأمام لمنع عدوه من سلسلة الهجوم التالي بعد الأول، ثم قام بتقطيعها باستخدام شظية منتصف الليل.

“فلتجد السلام في داخلي. هذه… رحمة الظل.”

لقد خدش نصل السيف الصارم دون جدوى درع شظايا الحجر العائمة المحيطة بجسد فتاه الحرب.

لقد أصيب عدوه بالعمى لمدة ثانية واحدة فقط… ولكن في المعركة على مستواهم، ثانية واحدة قد تكون بمثابة الأبدية.

بدا أن تأثير مظهرها كان أوسع من مجرد التحكم بالعناصر. لم تكن زعيمة الطائفة الحمراء المرعبة قادرة على التلاعب بالعناصر فحسب، بل كانت تستمد قوتها منها أيضًا. ربما عزز الحجر قوتها وقدرتها على التحمل. النار… سرعتها؟ قوة هجومها؟

اشتبكت المحاربة ذات الشعر الأبيض مع ساني ، وتسببت سرعتهما وشراستهما في مزيد من الدمار في قاعة المعبد المُدمرة. ولأنهما كانا مُحاطين بسحابة من الظلام الدامس، لم يكن أحد ليرى ما يحدث تحت ستار الظلال، بل لم يلاحظ سوى ومضات من توهج أبيض يخترقها من حين لآخر.

مهما كان الأمر، فقد بدا أيضًا أنه يسمح للصاعدة ذات الشعر الأبيض بإدراك محيطها على الرغم من حجاب الظلال الذي كان فانوسه يخلقه حولهم.

سقط على الأرض في لفة، وألقى على الفور المشهد القاسي إلى الأمام لمنع عدوه من سلسلة الهجوم التالي بعد الأول، ثم قام بتقطيعها باستخدام شظية منتصف الليل.

مع عبوس قاسٍ على وجهها الجميل، قامت المرأة بسهولة بصد كل من المشهد القاسي وشظية منتصف الليل.

كل ما كانوا قادرين على إدراكه هو صدى المعركة المرعبة الغير بشرية.

…إلا أنها فشلت في الدفاع عن نفسها ضد شفرة الخنجر الشبحية الحادة التي ظهرت فجأة في إحدى يدي ساني وانزلقت بين قطع الحجر التي تحمي جسدها. اصابت شظية ضوء القمر جسدها، مخترقًا إياه بشكل سطحي، لكنه سحب الدم.

استخدمت خادمة الحرب جانبها لتُكيف عينيها مع الظلام. ولذلك، أعمى وميضٌ مفاجئٌ من ضوء النهار بصرها، بينما لم يتأثر ساني به. على أي حال، كان يعتمد على حاسة الظل لديه للتحرك.

ابتسم ساني. ثمة فائدة في امتلاك أربعة أذرع، على أي حال.

بدا أن تأثير مظهرها كان أوسع من مجرد التحكم بالعناصر. لم تكن زعيمة الطائفة الحمراء المرعبة قادرة على التلاعب بالعناصر فحسب، بل كانت تستمد قوتها منها أيضًا. ربما عزز الحجر قوتها وقدرتها على التحمل. النار… سرعتها؟ قوة هجومها؟

“لم تعودي متسامية وقوية الآن، أليس كذلك…”

كانت رقص الظل تستوعب ببطء أسلوب قتال سيدات الحرب السامي، مما جعل أسلوبها المذهل أكثر وضوحًا وتوقعًا. وقد ساعد في ذلك أن ساني أدرك نفس الأساس الذي رآه عندما هاجمته إيفي سابقًا… كانا في النهاية أستاذًا وتلميذًا.

بدت الصاعدة غاضبة أكثر من كونها جريحة. دار الدرع الحجري حولها، طاردًا شظية ضوء القمر بعيدًا عن يده، ثم هبطت عليه قبضتان متوهجتان. انطلقت شرارة من اللهب عبر دوامة شظايا الحجر ومشت علي جسدها، كيّت الجرح تمامًا.

صدّ ساني الضربة المدمرة ببراعة، وشعر بنفسه يُقذف إلى الخلف من شدّة القوة. لحسن الحظ، صمدت عباءة العالم السفلي أمام لمسة النيران الإلهية التي غطّت يدي عدوه، وإن بصعوبة بالغة، بينما لا يزال سحر ذكرى النار المعزز يسري في درعة المصقول.

’سئ…’

وبعد ذلك، قام ساني بتفعيل سحر [آكل الضوء] الخاص بالرمح الكئيب، مما أدى إلى تحويل شفرته إلى مصدر لأشعة الشمس الساطعة والمشعة.

اشتبكت المحاربة ذات الشعر الأبيض مع ساني ، وتسببت سرعتهما وشراستهما في مزيد من الدمار في قاعة المعبد المُدمرة. ولأنهما كانا مُحاطين بسحابة من الظلام الدامس، لم يكن أحد ليرى ما يحدث تحت ستار الظلال، بل لم يلاحظ سوى ومضات من توهج أبيض يخترقها من حين لآخر.

الفصل 674 رحمة الظل

كل ما كانوا قادرين على إدراكه هو صدى المعركة المرعبة الغير بشرية.

مهما كان الأمر، فقد بدا أيضًا أنه يسمح للصاعدة ذات الشعر الأبيض بإدراك محيطها على الرغم من حجاب الظلال الذي كان فانوسه يخلقه حولهم.

كانت خادمة الحرب أسرع وأقوى من ساني. كان مظهرها مخيفًا، ومهارتها لا مثيل لها. كانت مختلفة عن البشر في عالم اليقظة، لكنها لم تكن أدنى منها بأي حال… في الواقع، تقنيتها القتالية بلغت حدّ الكمال القاتل.

وبعد قليل جاءت تلك اللحظة.

كما أن تحكمها في جوهرها كان دقيقًا لدرجة جعلت ساني يدرك كم كان أداؤه بدائيًا بالمقارنة.

…إلا أنها فشلت في الدفاع عن نفسها ضد شفرة الخنجر الشبحية الحادة التي ظهرت فجأة في إحدى يدي ساني وانزلقت بين قطع الحجر التي تحمي جسدها. اصابت شظية ضوء القمر جسدها، مخترقًا إياه بشكل سطحي، لكنه سحب الدم.

ومع ذلك، لم يكن أعزلاً في تلك المعركة. فبينما امتلكت خادمة الحرب تقنيةً سامية، امتلك ساني عددًا لا يُحصى منها. كان قادرًا على الانتقال من أسلوب إلى آخر بسلاسة، راقصًا كظلٍّ بلا شكل، مما جعل التنبؤ بحركته التالية ومنعها أمرًا صعبًا.

…إلا أنها فشلت في الدفاع عن نفسها ضد شفرة الخنجر الشبحية الحادة التي ظهرت فجأة في إحدى يدي ساني وانزلقت بين قطع الحجر التي تحمي جسدها. اصابت شظية ضوء القمر جسدها، مخترقًا إياه بشكل سطحي، لكنه سحب الدم.

رقصت شفرة المشهد القاسي معه، وتغير شكلها بسرعة من رمح كئيب إلى سيف وقفزت بين يديه الأربع – طرد ساني شظية منتصف الليل، وهو يعلم أنها لن تكون قادرة على الصمود في وجه الحرارة الشديدة للنيران الإلهية التي تغلف أذرع عدوه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لقد اعتمد على تنوعه ودهائة ليحافظ على نفسه على قيد الحياة في ظل الهجوم الشرس للصاعدة … وخلال كل ذلك، كان يراقب كيف تتحرك، وكيف يتحرك ظلها، وكيف يقاتلون، وكيف يتفاعلون …

مهما كان الأمر، فقد بدا أيضًا أنه يسمح للصاعدة ذات الشعر الأبيض بإدراك محيطها على الرغم من حجاب الظلال الذي كان فانوسه يخلقه حولهم.

كانت رقص الظل تستوعب ببطء أسلوب قتال سيدات الحرب السامي، مما جعل أسلوبها المذهل أكثر وضوحًا وتوقعًا. وقد ساعد في ذلك أن ساني أدرك نفس الأساس الذي رآه عندما هاجمته إيفي سابقًا… كانا في النهاية أستاذًا وتلميذًا.

لقد خدش نصل السيف الصارم دون جدوى درع شظايا الحجر العائمة المحيطة بجسد فتاه الحرب.

في الوقت الحالي، كان ساني محاصرًا في دفاعٍ يائس، بلا أمل في شنّ هجومٍ فعال. بدا موته مسألة وقتٍ فقط… لكن في الواقع، كان يترقب اللحظة المناسبة ليُوجّه ضربةً واحدةً، لكنها حتميةٌ لا مفرّ منها.

…إلا أنها فشلت في الدفاع عن نفسها ضد شفرة الخنجر الشبحية الحادة التي ظهرت فجأة في إحدى يدي ساني وانزلقت بين قطع الحجر التي تحمي جسدها. اصابت شظية ضوء القمر جسدها، مخترقًا إياه بشكل سطحي، لكنه سحب الدم.

وبعد قليل جاءت تلك اللحظة.

رقصت شفرة المشهد القاسي معه، وتغير شكلها بسرعة من رمح كئيب إلى سيف وقفزت بين يديه الأربع – طرد ساني شظية منتصف الليل، وهو يعلم أنها لن تكون قادرة على الصمود في وجه الحرارة الشديدة للنيران الإلهية التي تغلف أذرع عدوه.

كان جسده منهكًا ، وتشقق سطح عباءة العالم السفلي المصنوع من العقيق، توهج باللون البرتقالي في عدة مواضع، كما لو كان على وشك الذوبان. كاد مخزونه من الجوهر أن ينفد، وكان تنفسه ثقيلًا. كُسر أحد قرنيه، أو بالأحرى قُطع بدقة…. لكنّه رأى الفرصة.

مهما كان الأمر، فقد بدا أيضًا أنه يسمح للصاعدة ذات الشعر الأبيض بإدراك محيطها على الرغم من حجاب الظلال الذي كان فانوسه يخلقه حولهم.

ربما لن يكون هناك فرص غيرها في هذه المعركة المروعة.

صدّ ساني الضربة المدمرة ببراعة، وشعر بنفسه يُقذف إلى الخلف من شدّة القوة. لحسن الحظ، صمدت عباءة العالم السفلي أمام لمسة النيران الإلهية التي غطّت يدي عدوه، وإن بصعوبة بالغة، بينما لا يزال سحر ذكرى النار المعزز يسري في درعة المصقول.

وبينما رفعت الصاعدة ذات الشعر الأبيض يدها لتسديد ضربة رهيبة أخرى، قام فجأة بتحريك شفرة المشهد القاسي قليلاً، بحيث واجهت العدو بالجانب المسطح.

فجأة شعر ساني بإحساس عميق وخطير بالقلق.

وبعد ذلك، قام ساني بتفعيل سحر [آكل الضوء] الخاص بالرمح الكئيب، مما أدى إلى تحويل شفرته إلى مصدر لأشعة الشمس الساطعة والمشعة.

لقد أصيب عدوه بالعمى لمدة ثانية واحدة فقط… ولكن في المعركة على مستواهم، ثانية واحدة قد تكون بمثابة الأبدية.

استخدمت خادمة الحرب جانبها لتُكيف عينيها مع الظلام. ولذلك، أعمى وميضٌ مفاجئٌ من ضوء النهار بصرها، بينما لم يتأثر ساني به. على أي حال، كان يعتمد على حاسة الظل لديه للتحرك.

سقط على الأرض في لفة، وألقى على الفور المشهد القاسي إلى الأمام لمنع عدوه من سلسلة الهجوم التالي بعد الأول، ثم قام بتقطيعها باستخدام شظية منتصف الليل.

لقد أصيب عدوه بالعمى لمدة ثانية واحدة فقط… ولكن في المعركة على مستواهم، ثانية واحدة قد تكون بمثابة الأبدية.

اللعنة… ما بال نساء الحرب هولاء؟ انهن يتجهن دائمًا نحو قلبي؟ هذه هي المرة الثالثة التي يحدث فيها هذا!

بالطبع، لم يكن فقدان بصرها ليجعل خادمة الحرب عاجزة. كانت محاربة مثلها ستُعلّم القتال وعينيها مغمضتين. وبالفعل، حركت جسدها ويديها على الفور، استعدادًا لصدّ الهجمات الأكثر احتمالًا.

بدت الصاعدة غاضبة أكثر من كونها جريحة. دار الدرع الحجري حولها، طاردًا شظية ضوء القمر بعيدًا عن يده، ثم هبطت عليه قبضتان متوهجتان. انطلقت شرارة من اللهب عبر دوامة شظايا الحجر ومشت علي جسدها، كيّت الجرح تمامًا.

لسوء حظها، كان ساني قد اكتسب بالفعل فهمًا كافيا لأسلوبها ليعرف بالضبط ماهية هذه الحركات. وهكذا، عرف كيف يتسلل عبرها.

الفصل 674 رحمة الظل

انطلقت إحدى يديه فجأةً إلى الأمام، فحطم القفاز المخلبي قطعةً من الحجر كانت تحمي رقبة المرأة. وتبعته الأخرى، مارةً عبر الفجوة اللحظية في الدرع السحري… ومزّقةً حلقها.

وبعد ذلك، قام ساني بتفعيل سحر [آكل الضوء] الخاص بالرمح الكئيب، مما أدى إلى تحويل شفرته إلى مصدر لأشعة الشمس الساطعة والمشعة.

صدر صوت غريب من شفاه سيدة الحرب. اتسعت عيناها، وخفت بريقهما الأبيض المتوهج. لسبب ما، شعر ساني بالانزعاج من هذا المنظر.

لسوء حظها، كان ساني قد اكتسب بالفعل فهمًا كافيا لأسلوبها ليعرف بالضبط ماهية هذه الحركات. وهكذا، عرف كيف يتسلل عبرها.

تدفقت عاصفة من شظايا الحجر المحيطة بجسد العذراء القوي إلى الأرض.

مهما كان الأمر، فقد بدا أيضًا أنه يسمح للصاعدة ذات الشعر الأبيض بإدراك محيطها على الرغم من حجاب الظلال الذي كان فانوسه يخلقه حولهم.

“م…مستحيل…ظل…”

“فلتجد السلام في داخلي. هذه… رحمة الظل.”

بعد ذلك، سقطت زعيمة الطائفة الحمراء المخيفة على ركبتيها، وتسربت الحياة من خلال الجرح الرهيب في رقبتها.

مهما كان الأمر، فقد بدا أيضًا أنه يسمح للصاعدة ذات الشعر الأبيض بإدراك محيطها على الرغم من حجاب الظلال الذي كان فانوسه يخلقه حولهم.

… كل ما كان مطلوبًا لقتلها هو ضربة واحدة محسوبة وخادعة.

‘ماذا…’

قبل أن تتحدث التعويذة، تردد ساني للحظة، ثم انحني وهمس:

“فلتجد السلام في داخلي. هذه… رحمة الظل.”

“فلتجد السلام في داخلي. هذه… رحمة الظل.”

رقصت شفرة المشهد القاسي معه، وتغير شكلها بسرعة من رمح كئيب إلى سيف وقفزت بين يديه الأربع – طرد ساني شظية منتصف الليل، وهو يعلم أنها لن تكون قادرة على الصمود في وجه الحرارة الشديدة للنيران الإلهية التي تغلف أذرع عدوه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

قبل أن تتحدث التعويذة، تردد ساني للحظة، ثم انحني وهمس:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط