Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 673

سادة الحرب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سادة الحرب

الفصل 673 سادة الحرب

لحسن الحظ، كانت اثنتان من فتيات الحرب قد أُصيبتا بالفعل بهجوم ساني الغادر. لذا، فرغم أن مهاجمتهن الثلاث بمفرده بدا ضربًا من الجنون، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا لفوزه في هذه المعركة.

لم يكن للمستيقظ أي شأن بمقاتلة صاعد واحد… فما بالك بثلاثة، كلٌّ منهم يشعّ بهالة قائد معركة. ولكن، من ناحية المستيقظ، كان ساني نفسه حاله شاذة.

مهما بدت فتيات الحرب واثقات ومرعبات، لا بد أنهن كنّ في خضمّ خوفٍ وارتباكٍ عميقين في قلوبهن. ففي النهاية، دُمِّرت كأسهن المقدسة فجأةً، وقُتلت عشراتٌ من أخواتهن في الانفجار. ومع إضافة قدرة كابوس [عباءة الخوف]، حتى الصاعدون الأقوياء مثلهن لن يتمكنوا من مقاومة الرعب المتسلل… وكلما ازداد رعبهن، ازدادت قوة الجواد الأسود.

كان قد قتل صاعدين من قبل: بيرس، أحد حراس معبد الليل، والكاهن الأحمر المخيف، مشرف العبيد في الكولوسيوم. كلا الانتصارين كانا بشق الأنفس، وكلّفاه غاليًا… حتى أن ساني فقد رأسه في إحدى هاتين المعركتين.

وبعد لحظة، اشتبكت فتيات الحرب مع الظلال.

بدت فتيات الحرب أكثر رعبًا من الرجلين، وكان عددهن ثلاثًا. لم تكن اشتباكاته السابقة مع الصاعدين شيئًا يُقارن بتحديه المُريع هذا.

[قلب محترق] وصف السحر: “يمكن لهذا الدرع تخزين جزء من الضرر الناري الذي يتلقاه لتعزيز سلاح آخر من أسلحة حامله أو إطلاق موجة صدمة مدمرة.”

…لكن خلال هاتين المعركتين، لم تُتح لساني فرصةٌ للهجوم بكامل قوته. في المرة الأولى، كانت القديس والافعى منشغلين بالأصداء البشرية. وفي المرة الثانية، انقطع عن التعويذة، وبالتالي عن ترسانته من الذكريات. لكن هذه المرة…

الفصل 673 سادة الحرب

هذه المرة، لم يمنعه شيء من إطلاق العنان لقوته الإلهية الهائلة. حان الوقت ليُظهر ما كان قادرًا عليه حقًا عندما لم يكن هناك ما يعيقه.

لذا، ساني لم تكن قلقة بشأن افعى الروح وكابوس أيضًا.

لحسن الحظ، كانت اثنتان من فتيات الحرب قد أُصيبتا بالفعل بهجوم ساني الغادر. لذا، فرغم أن مهاجمتهن الثلاث بمفرده بدا ضربًا من الجنون، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا لفوزه في هذه المعركة.

على يسار ساني، هاجم الكابوس وأفعى الروح المرأتين المتطابقتين ذوات الشعر الأسود. الآن وقد ابتعد جواد الظل عن ساني، وخرج من منطقة فانوس الظل التي يلتهم فيها كل الضوء، خفت قوة سمة [مدمر الظلام]، مما حرمه من تحسيناتها. مع ذلك، ظلت سمة [لورد الرعب] فعالة.

… وبينما كان الصاعدون الثلاثة يستعدون لصد هجوم الظلال، خفضت القديسة كتفها، ووضعته خلف المنتقم الصبور، ووجهت الدرع الثقيل نحو الأعداء.

[قلب محترق] وصف السحر: “يمكن لهذا الدرع تخزين جزء من الضرر الناري الذي يتلقاه لتعزيز سلاح آخر من أسلحة حامله أو إطلاق موجة صدمة مدمرة.”

[قلب محترق] وصف السحر: “يمكن لهذا الدرع تخزين جزء من الضرر الناري الذي يتلقاه لتعزيز سلاح آخر من أسلحة حامله أو إطلاق موجة صدمة مدمرة.”

تحرّكت شظايا الحجر وألسنة اللهب من حولهما فجأة.

دوى أنين معدني عميق من داخل الدرع، ثم انفجرت موجة صدمة غير مرئية من سطحه الفولاذي الباهت. لقد امتصّ المنتقم الصبور الكثير من أضرار النيران خلال انفجار النيران الإلهية، والآن، انطلقت كل تلك القوة الغاضبة إلى الأمام، محطمةً قطع الحجارة التي تناثرت على الأرضية المتشققة إلى غبار، ومُرسلةً سادة الحرب طائرين في اتجاهات مختلفة.

رفع المشهد القاسي فوق كتفه الأيسر وخفض شظية منتصف الليل إلى فخذه الأيمن، وانقض ساني على فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، التي كانت لا تزال هادئة، وغير مصابة بأذى على الإطلاق، وعزلاء.

اختفت الآن أي فرصة كانت لديهم سابقًا للدفاع المنسق.

العضو الوحيد في فريقهم الذي كان يشعر بالقلق عليه إلى حد ما هو نفسه.

انقسم ساني وظلاله دون تردد. انزلقت أفعى الروح بين ألسنة اللهب الراقصة، واندفعت نحو الصاعدة التي كانت تحمل رمحًا. ركضت القديسة نحو التي تحمل سيف. وأخيرًا، انطلق ساني وكابوس نحو العزلاء، وهي ايضًا الاقوى.

[قلب محترق] وصف السحر: “يمكن لهذا الدرع تخزين جزء من الضرر الناري الذي يتلقاه لتعزيز سلاح آخر من أسلحة حامله أو إطلاق موجة صدمة مدمرة.”

‘تعال!’

رفع المشهد القاسي فوق كتفه الأيسر وخفض شظية منتصف الليل إلى فخذه الأيمن، وانقض ساني على فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، التي كانت لا تزال هادئة، وغير مصابة بأذى على الإطلاق، وعزلاء.

كان كل شيء يسير حسب الخطة… لكن لم تصمد أي خطة أمام اصطدامها بالواقع. بعد لحظة، حدث أمر غير متوقع، مما أفسد خطة ساني.

قفزت فتاتان متطابقتان، تحمل كل منهما رمحًا متوهجًا متطابقًا. لم تبدو أي منهما وهمًا، بل كانت كلتاهما تمتلكان ظلالًا حقيقية. كلاهما مصنوعتان من لحم وعظم. مما يعني… أن التهديد الذي تشكله تضاعف على الفور.

التفتت المرأة ذات الشعر الأسود في الهواء وهبطت برشاقة على قدميها، وغرزت رأس رمحها المتوهج في الأرضية الحجرية لتمنع نفسها من الانزلاق إلى الجدار الأبيض من اللهب الإلهي المشتعل خلفها. ثم… فجأةً، كان هناك اثنان منها.

[قلب محترق] وصف السحر: “يمكن لهذا الدرع تخزين جزء من الضرر الناري الذي يتلقاه لتعزيز سلاح آخر من أسلحة حامله أو إطلاق موجة صدمة مدمرة.”

قفزت فتاتان متطابقتان، تحمل كل منهما رمحًا متوهجًا متطابقًا. لم تبدو أي منهما وهمًا، بل كانت كلتاهما تمتلكان ظلالًا حقيقية. كلاهما مصنوعتان من لحم وعظم. مما يعني… أن التهديد الذي تشكله تضاعف على الفور.

… وبينما كان الصاعدون الثلاثة يستعدون لصد هجوم الظلال، خفضت القديسة كتفها، ووضعته خلف المنتقم الصبور، ووجهت الدرع الثقيل نحو الأعداء.

“ما هذا النوع من الجانب المجنون؟!”

… وبينما كان الصاعدون الثلاثة يستعدون لصد هجوم الظلال، خفضت القديسة كتفها، ووضعته خلف المنتقم الصبور، ووجهت الدرع الثقيل نحو الأعداء.

كشف ساني عن أنيابه، وقام بتغيير الخطة على الفور.

لذا، ساني لم تكن قلقة بشأن افعى الروح وكابوس أيضًا.

استدار الكابوس وغيّر اتجاهه، ساعيًا للانضمام إلى افعى الروح ومساعدته في تدمير الصاعدتين حاملتي الرمح. انزلق أحد الظلال التي ألقها ساني بسرعة إلى الأمام، والتف حول الجواد الأسود. نهض الاثنان الآخران واحتضنا ساني نفسه، إذ أصبح الآن يواجه أخطر سادة الحرب وحده.

كان قد قتل صاعدين من قبل: بيرس، أحد حراس معبد الليل، والكاهن الأحمر المخيف، مشرف العبيد في الكولوسيوم. كلا الانتصارين كانا بشق الأنفس، وكلّفاه غاليًا… حتى أن ساني فقد رأسه في إحدى هاتين المعركتين.

كان على القديسة أن تواجه خصمها بنفسها دون أي تعزيزات. مع ذلك، لم يكن قلقًا جدًا… من بين الأربعة، كانت على الأرجح الأقوى.

على يمينه، اصطدمت القديسة بالصاعدة ذو الشعر الأحمر، وتقاطعت سيوفهما برنينٍ عذب. دفعت فتاة الحرب بقوة، مما أجبر الشيطانة الصامتة على التراجع خطوة. بالنظر إلى وزن التمثال الحي، لا بد أن هذا تطلب قوةً هائلةً… لذا، كان لهذا التمثال جانبٌ من التعزيز الجسدي.

وبعد لحظة، اشتبكت فتيات الحرب مع الظلال.

هذه المرة، لم يمنعه شيء من إطلاق العنان لقوته الإلهية الهائلة. حان الوقت ليُظهر ما كان قادرًا عليه حقًا عندما لم يكن هناك ما يعيقه.

على يسار ساني، هاجم الكابوس وأفعى الروح المرأتين المتطابقتين ذوات الشعر الأسود. الآن وقد ابتعد جواد الظل عن ساني، وخرج من منطقة فانوس الظل التي يلتهم فيها كل الضوء، خفت قوة سمة [مدمر الظلام]، مما حرمه من تحسيناتها. مع ذلك، ظلت سمة [لورد الرعب] فعالة.

“إذن… دعنا نرى أي نوع من الشياطين أنت”

مهما بدت فتيات الحرب واثقات ومرعبات، لا بد أنهن كنّ في خضمّ خوفٍ وارتباكٍ عميقين في قلوبهن. ففي النهاية، دُمِّرت كأسهن المقدسة فجأةً، وقُتلت عشراتٌ من أخواتهن في الانفجار. ومع إضافة قدرة كابوس [عباءة الخوف]، حتى الصاعدون الأقوياء مثلهن لن يتمكنوا من مقاومة الرعب المتسلل… وكلما ازداد رعبهن، ازدادت قوة الجواد الأسود.

انقسم ساني وظلاله دون تردد. انزلقت أفعى الروح بين ألسنة اللهب الراقصة، واندفعت نحو الصاعدة التي كانت تحمل رمحًا. ركضت القديسة نحو التي تحمل سيف. وأخيرًا، انطلق ساني وكابوس نحو العزلاء، وهي ايضًا الاقوى.

لذا، ساني لم تكن قلقة بشأن افعى الروح وكابوس أيضًا.

‘تعال!’

على يمينه، اصطدمت القديسة بالصاعدة ذو الشعر الأحمر، وتقاطعت سيوفهما برنينٍ عذب. دفعت فتاة الحرب بقوة، مما أجبر الشيطانة الصامتة على التراجع خطوة. بالنظر إلى وزن التمثال الحي، لا بد أن هذا تطلب قوةً هائلةً… لذا، كان لهذا التمثال جانبٌ من التعزيز الجسدي.

لم يكن للمستيقظ أي شأن بمقاتلة صاعد واحد… فما بالك بثلاثة، كلٌّ منهم يشعّ بهالة قائد معركة. ولكن، من ناحية المستيقظ، كان ساني نفسه حاله شاذة.

بدت حروقها المروعة وكأنها تشفى بسرعة مذهلة، مما يعني أن الجانب منحها معدل تجدد عجيب. وأخيرًا، كان هناك خدش عميق على نصل سيف القديس الحجري… إما أن سحر الأوداتشي القرمزي كان قويًا بشكل خاص، أو أن المرأة تمتلك قدرة قادرة على تقوية أسلحتها أيضًا.

التفتت المرأة ذات الشعر الأسود في الهواء وهبطت برشاقة على قدميها، وغرزت رأس رمحها المتوهج في الأرضية الحجرية لتمنع نفسها من الانزلاق إلى الجدار الأبيض من اللهب الإلهي المشتعل خلفها. ثم… فجأةً، كان هناك اثنان منها.

ومع ذلك، كان ساني واثقًا من أن ظله الصامت سيكون قادرًا على الفوز.

اختفت الآن أي فرصة كانت لديهم سابقًا للدفاع المنسق.

العضو الوحيد في فريقهم الذي كان يشعر بالقلق عليه إلى حد ما هو نفسه.

“إذن… دعنا نرى أي نوع من الشياطين أنت”

رفع المشهد القاسي فوق كتفه الأيسر وخفض شظية منتصف الليل إلى فخذه الأيمن، وانقض ساني على فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، التي كانت لا تزال هادئة، وغير مصابة بأذى على الإطلاق، وعزلاء.

على يسار ساني، هاجم الكابوس وأفعى الروح المرأتين المتطابقتين ذوات الشعر الأسود. الآن وقد ابتعد جواد الظل عن ساني، وخرج من منطقة فانوس الظل التي يلتهم فيها كل الضوء، خفت قوة سمة [مدمر الظلام]، مما حرمه من تحسيناتها. مع ذلك، ظلت سمة [لورد الرعب] فعالة.

“إذن… دعنا نرى أي نوع من الشياطين أنت”

استدار الكابوس وغيّر اتجاهه، ساعيًا للانضمام إلى افعى الروح ومساعدته في تدمير الصاعدتين حاملتي الرمح. انزلق أحد الظلال التي ألقها ساني بسرعة إلى الأمام، والتف حول الجواد الأسود. نهض الاثنان الآخران واحتضنا ساني نفسه، إذ أصبح الآن يواجه أخطر سادة الحرب وحده.

نظرت إليه بكراهية باردة، ثم مدّت يديها الفارغتين…

“إذن… دعنا نرى أي نوع من الشياطين أنت”

وفي اللحظة التالية…

لذا، ساني لم تكن قلقة بشأن افعى الروح وكابوس أيضًا.

تحرّكت شظايا الحجر وألسنة اللهب من حولهما فجأة.

… وبينما كان الصاعدون الثلاثة يستعدون لصد هجوم الظلال، خفضت القديسة كتفها، ووضعته خلف المنتقم الصبور، ووجهت الدرع الثقيل نحو الأعداء.

“إذن… دعنا نرى أي نوع من الشياطين أنت”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط