Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 676

السكين الزجاجي

السكين الزجاجي

وسط الدمار، تبادل ساني وكاي وايفي النظرات الحائرة. كانت أسلحتهم لا تزال مرفوعة، جاهزة لقتل الأعداء… لكن لم يكن هناك احد.

“أوه، أجل. أنا، همم… لم أفكر في ذلك. من المعروف أن خادمات الحرب يأوين الفتيات اليتيمات، أليس كذلك؟ أين هنّ؟”

فقط صمت.

شعر ساني بحيرة.

درس ساني القاعة المدمرة بتوتر، ثم أخرج ببطء تميمة الزمرد ونظر إلى الفتاة الصغيرة بسؤال صامت مكتوب على وجهه.

فقط صمت.

“ايفي… أخبريني… هل هناك، ربما، قديس نائم في مكان ما في المعبد؟”

هدأ وجه ايفي الطفولي تدريجيًا، وألقت نظرة خاطفة إلى الأسفل، في الاتجاه الذي كان كاي ينظر إليه قبل لحظات. ثم استدارت وقالت بنبرة هادئة غريبة:

عبست ثم هزت رأسها.

كلما اقترب، اشتدت حرارة اللهب الإلهي. فعّل ساني مجددًا سحر ذكرى النار وتسلح العالم السفلي، ثم تحرك بحذر بين شظايا الحجارة المشتعلة.

شعر ساني بحيرة.

“ما لم تكن ترغب في أن تُشوى أكثر بواسطة النيران الإلهية، أقترح علينا أن نفعل ذلك.”

“آه… ربما هناك رعبٌ لا يُوصف كان محتجزًا داخل الكأس؟ وقد أطلقناه؟ أم لعنةٌ قديمة؟”

لم يكن سعيدًا جدًا بفكرة رعاية مجموعة من الأطفال، خاصةً بعد أن قتل للتوّ مُقدّمي الرعاية السابقين لهم. لكن فكرة تركهم هنا لم تُرضِ ساني، سواءً كانوا مجرد أشباح من الكابوس أم لا.

مسحت الفتاة الصغيرة العرق عن وجهها المصاب بالكدمات، ثم قالت بصوتها الطفولي الناعم:

درس ساني القاعة المدمرة بتوتر، ثم أخرج ببطء تميمة الزمرد ونظر إلى الفتاة الصغيرة بسؤال صامت مكتوب على وجهه.

“ليس على حد علمي. آه… لا، لا يوجد رعب. ولا لعنات.”

في المكان الذي كانت فيه الكأس، محاطةً بحلقة من اللهب، وجدت سكينٌ بسيطة مصنوعة من قطعة زجاجٍ شبحية، تعكس ضوء النار الأبيض الهادر. وبسبب شكل وموقع الشقوق العميقة التي انتشرت عبر الأرضية المتشققة، بدا وكأن شفرة الزجاج كانت مركز الانفجار المروع.

أومأ ساني عدة مرات.

توقف الشاب للحظات قليلة، ثم قال بصوت منخفض أجش:

“إذن، ماذا… هل فزنا حقًا؟ هكذا ببساطة؟”

لذا، بمعنى ما، كان هذا النصر نتيجة لتلك الأشهر التي قضاها ساني بالكاد على قيد الحياة في الكولوسيوم الأحمر، فضلاً عن تجاربه في الكوابيس التي لا تعد ولا تحصى والتي منحته ظله الثالث.

حدقت فيه ايفي لفترة، ثم صرخت بغضب:

توجهت نحو الجثة التالية، وحدقت فيها بظلام غريب في عينيها، ثم التقطت سلاحًا آخر.

“ماذا تقصد بـ “بهذه البساطة”؟! لقد قضينا على خمسين من خادمات الحرب المستيقظين الأشرار، وأنت قتلت ثلاثة أبطال صاعدين! ناهيك عن تدمير الكأس… التي كان من المفترض أن تكون غير قابلة للتدمير، بالمناسبة… ألم يكن ذلك صعبًا عليك بما فيه الكفاية، أيها الشيطان المجنون؟!”

ظلت صامتة قليلاً، ثم أضافت:

أمال رأسه قليلاً وفكر في الأمر.

تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.

“حسنًا، عندما وضعت الأمر بهذه الطريقة… أعتقد أنه كان صعبًا بعض الشيء…”

توقف الشاب للحظات قليلة، ثم قال بصوت منخفض أجش:

لقد حقق الثلاثة، وخاصةً ساني، إنجازًا رائعًا للتو. لكن ما زال الأمر غريبًا… لم يخسروا حتى عضوًا واحدًا، ولا جزءًا من جسده، ولا قلبًا!

“ما لم تكن ترغب في أن تُشوى أكثر بواسطة النيران الإلهية، أقترح علينا أن نفعل ذلك.”

حسنًا… لقد فقد نصف قرنٍ من قرنه. ربما يُحتسب ذلك؟

ظلت الفتاة الصغيرة صامتة لبضع لحظات، ثم ابتسمت فجأة.

عبس ساني. لم يكن ذلك النصر سهلاً، بل كان عكس ذلك تمامًا. ومع ذلك، لم يكن ثمنه باهظًا كما توقع.

فقط صمت.

لم يكن الصاعدون الثلاثة مزحة، خصوصًا بمهارتهن المرعبة. صحيح أنهم واجهوه بعد أن شوّهتهم ضربة الرعد وما تلاها من انفجار الكأس. ولم يكن بمقدوره إتلاف الكأس، مما سمح للشعلة الإلهية بداخلها بتدميرها، إلا بفضل بصيرته في كيفية عمل السحر الحقيقي.

تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.

لذا، بمعنى ما، كان هذا النصر نتيجة لتلك الأشهر التي قضاها ساني بالكاد على قيد الحياة في الكولوسيوم الأحمر، فضلاً عن تجاربه في الكوابيس التي لا تعد ولا تحصى والتي منحته ظله الثالث.

درس ساني القاعة المدمرة بتوتر، ثم أخرج ببطء تميمة الزمرد ونظر إلى الفتاة الصغيرة بسؤال صامت مكتوب على وجهه.

…والقليل من الحظ.

لم يكن سعيدًا جدًا بفكرة رعاية مجموعة من الأطفال، خاصةً بعد أن قتل للتوّ مُقدّمي الرعاية السابقين لهم. لكن فكرة تركهم هنا لم تُرضِ ساني، سواءً كانوا مجرد أشباح من الكابوس أم لا.

تنهد ثم قال بتردد:

…والقليل من الحظ.

“حسنًا، ماذا؟ هل يمكننا فقط… أن نغادر؟”

وسط الدمار، تبادل ساني وكاي وايفي النظرات الحائرة. كانت أسلحتهم لا تزال مرفوعة، جاهزة لقتل الأعداء… لكن لم يكن هناك احد.

نظرت ايفي حولها، وظلت عيناها على جثة الصاعدة ذات الشعر الأبيض لبضع ثوانٍ. اكتسى وجهها الصغير بالكآبة، ثم هزت كتفيها.

“أوه، أجل. أنا، همم… لم أفكر في ذلك. من المعروف أن خادمات الحرب يأوين الفتيات اليتيمات، أليس كذلك؟ أين هنّ؟”

“ما لم تكن ترغب في أن تُشوى أكثر بواسطة النيران الإلهية، أقترح علينا أن نفعل ذلك.”

“آه… كان هناك بعض الفتيات الأخريات معي من قبل، بالفعل. لكنهن… حسنًا، لم ينجحن.”

كاي، الذي كان صامتًا طوال الوقت، نظر حوله أيضًا. لكن بدا أن نظره موجه نحو شيء ما وراء جدران القاعة المدمرة. ثم خفض رأسه، واسودت عيناه.

مسحت الفتاة الصغيرة العرق عن وجهها المصاب بالكدمات، ثم قالت بصوتها الطفولي الناعم:

توقف الشاب للحظات قليلة، ثم قال بصوت منخفض أجش:

هدأ وجه ايفي الطفولي تدريجيًا، وألقت نظرة خاطفة إلى الأسفل، في الاتجاه الذي كان كاي ينظر إليه قبل لحظات. ثم استدارت وقالت بنبرة هادئة غريبة:

“هل هناك… هل هناك أطفال آخرون كانوا يتدربون في الطائفة؟ هل نحتاج أن نأخذهم معنا؟”

أمال رأسه قليلاً وفكر في الأمر.

تجمد ساني، ثم خدش مؤخرة رأسه من الإحراج.

شعر ساني بحيرة.

“أوه، أجل. أنا، همم… لم أفكر في ذلك. من المعروف أن خادمات الحرب يأوين الفتيات اليتيمات، أليس كذلك؟ أين هنّ؟”

“أوه، أجل. أنا، همم… لم أفكر في ذلك. من المعروف أن خادمات الحرب يأوين الفتيات اليتيمات، أليس كذلك؟ أين هنّ؟”

لم يكن سعيدًا جدًا بفكرة رعاية مجموعة من الأطفال، خاصةً بعد أن قتل للتوّ مُقدّمي الرعاية السابقين لهم. لكن فكرة تركهم هنا لم تُرضِ ساني، سواءً كانوا مجرد أشباح من الكابوس أم لا.

“ورغم تعذيب وقتل هؤلاء الفتيات، إلا أن ذلك لم يمنعهن من حب قاتليهن. أليس البشر غريبين جدًا؟”

سينتهي الأمر بنوكتس إلى التعامل مع استقرار الأطفال في الملاذ، على أي حال.

حسنًا… لقد فقد نصف قرنٍ من قرنه. ربما يُحتسب ذلك؟

هدأ وجه ايفي الطفولي تدريجيًا، وألقت نظرة خاطفة إلى الأسفل، في الاتجاه الذي كان كاي ينظر إليه قبل لحظات. ثم استدارت وقالت بنبرة هادئة غريبة:

هدأ وجه ايفي الطفولي تدريجيًا، وألقت نظرة خاطفة إلى الأسفل، في الاتجاه الذي كان كاي ينظر إليه قبل لحظات. ثم استدارت وقالت بنبرة هادئة غريبة:

“آه… كان هناك بعض الفتيات الأخريات معي من قبل، بالفعل. لكنهن… حسنًا، لم ينجحن.”

“آه… ربما هناك رعبٌ لا يُوصف كان محتجزًا داخل الكأس؟ وقد أطلقناه؟ أم لعنةٌ قديمة؟”

طردت شظية الغسق، ثم انحنت لالتقاط أحد السيوف الموضوعة على الحجارة.

أومأ ساني عدة مرات.

“لم تكن خادمات الحرب سيئات، كما ترى… على الأقل ليس في البداية. لكن في مرحلة ما، تغيرت الطائفة. عندما انضمت إليهم الفتاة التي استوليتُ على جسدها، بدا الأمر كما لو… كما لو أن الجميع هنا قد أصيبوا بالجنون.”

“ماذا تقصد بـ “بهذه البساطة”؟! لقد قضينا على خمسين من خادمات الحرب المستيقظين الأشرار، وأنت قتلت ثلاثة أبطال صاعدين! ناهيك عن تدمير الكأس… التي كان من المفترض أن تكون غير قابلة للتدمير، بالمناسبة… ألم يكن ذلك صعبًا عليك بما فيه الكفاية، أيها الشيطان المجنون؟!”

توجهت نحو الجثة التالية، وحدقت فيها بظلام غريب في عينيها، ثم التقطت سلاحًا آخر.

توجهت نحو الجثة التالية، وحدقت فيها بظلام غريب في عينيها، ثم التقطت سلاحًا آخر.

“كانوا مهووسين بفكرة خلق محارب قادر على قتل شخص يُدعى سولفان. لذا، أصبح تدريبهم – ما يُسمونه تدريبًا على أي حال – وحشيًا وقاسيًا وغير إنساني. من بين جميع الفتيات اللواتي خضعن له، لم ينجُ سوى عدد قليل. في هذه الدفعة… كنت الوحيدة.”

حسنًا… لقد فقد نصف قرنٍ من قرنه. ربما يُحتسب ذلك؟

تنهدت ايفي، ثم توقفت، ونظرت مرة أخرى إلى جسد خادمة الحرب ذات الشعر الأبيض بتعبير معقد.

كلما اقترب، اشتدت حرارة اللهب الإلهي. فعّل ساني مجددًا سحر ذكرى النار وتسلح العالم السفلي، ثم تحرك بحذر بين شظايا الحجارة المشتعلة.

“غريب، أليس كذلك؟ لم يكن الأمر وكأنهم يكرهوننا. بل على العكس، بدا أنهم يهتمون برعاياهم اهتمامًا بالغًا. لكن ذلك لم يمنعهم من قتلنا.”

عبست ثم هزت رأسها.

ظلت صامتة قليلاً، ثم أضافت:

لقد حقق الثلاثة، وخاصةً ساني، إنجازًا رائعًا للتو. لكن ما زال الأمر غريبًا… لم يخسروا حتى عضوًا واحدًا، ولا جزءًا من جسده، ولا قلبًا!

“ورغم تعذيب وقتل هؤلاء الفتيات، إلا أن ذلك لم يمنعهن من حب قاتليهن. أليس البشر غريبين جدًا؟”

حتى لو لم يرى هذا السكين في أحد كوابيسه، لكان قد تعرف عليه على الفور.

ظلت الفتاة الصغيرة صامتة لبضع لحظات، ثم ابتسمت فجأة.

“ماذا تقصد بـ “بهذه البساطة”؟! لقد قضينا على خمسين من خادمات الحرب المستيقظين الأشرار، وأنت قتلت ثلاثة أبطال صاعدين! ناهيك عن تدمير الكأس… التي كان من المفترض أن تكون غير قابلة للتدمير، بالمناسبة… ألم يكن ذلك صعبًا عليك بما فيه الكفاية، أيها الشيطان المجنون؟!”

“حسنًا، نعم. أرغب بشدة في مغادرة هذا المكان. إن لم يكن هناك شيء اخر… فلنذهب.”

لم يكن هناك أي عيب بسيط على سطحه.

تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.

تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.

ثم استدار واتجه نحو ما تبقى من الكأس الحجرية.

…والقليل من الحظ.

كلما اقترب، اشتدت حرارة اللهب الإلهي. فعّل ساني مجددًا سحر ذكرى النار وتسلح العالم السفلي، ثم تحرك بحذر بين شظايا الحجارة المشتعلة.

ظلت الفتاة الصغيرة صامتة لبضع لحظات، ثم ابتسمت فجأة.

في المكان الذي كانت فيه الكأس، محاطةً بحلقة من اللهب، وجدت سكينٌ بسيطة مصنوعة من قطعة زجاجٍ شبحية، تعكس ضوء النار الأبيض الهادر. وبسبب شكل وموقع الشقوق العميقة التي انتشرت عبر الأرضية المتشققة، بدا وكأن شفرة الزجاج كانت مركز الانفجار المروع.

“إذن، ماذا… هل فزنا حقًا؟ هكذا ببساطة؟”

لم يكن هناك أي عيب بسيط على سطحه.

“هل هناك… هل هناك أطفال آخرون كانوا يتدربون في الطائفة؟ هل نحتاج أن نأخذهم معنا؟”

تردد ساني للحظة، ثم انحنى والتقط السكين الزجاجي. كان خفيفًا وباردًا عند لمسه… تمامًا كما يتذكره. وللتأكد، ألقى نظرة خاطفة تحت سطح الشفرة الزجاجية وتجمد للحظة، مذهولًا برؤية خيط القدر المختبئ بداخلها، يلتف حول نفسه بلا نهاية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

حتى لو لم يرى هذا السكين في أحد كوابيسه، لكان قد تعرف عليه على الفور.

“حسنًا، نعم. أرغب بشدة في مغادرة هذا المكان. إن لم يكن هناك شيء اخر… فلنذهب.”

مفتاح موت الخالد. موت سيد العاج.

لم يكن سعيدًا جدًا بفكرة رعاية مجموعة من الأطفال، خاصةً بعد أن قتل للتوّ مُقدّمي الرعاية السابقين لهم. لكن فكرة تركهم هنا لم تُرضِ ساني، سواءً كانوا مجرد أشباح من الكابوس أم لا.

…لقد وجده.

تنهد ثم قال بتردد:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

نظرت ايفي حولها، وظلت عيناها على جثة الصاعدة ذات الشعر الأبيض لبضع ثوانٍ. اكتسى وجهها الصغير بالكآبة، ثم هزت كتفيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط