Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 677

تيار القدر

تيار القدر

الفصل 677 تيار القدر

إن كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن تتغير تفاصيل ما حدث، لكن النهاية ستكون حتمًا، لا مفر منها. تلك… تلك كانت فكرة أرعب ساني إلى حدٍّ لا يُصدق.

خارج معبد الكأس المدمر، كان الفجر يرسم العالم ببطء بلون أرجواني جميل. جلس ساني على الأرض، يحدق في أوداتشي قرمزي ورمح محفور بالرونية، موضوعًا أمامه على الأرض.

لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.

خلع كاي درعه ووقف بالقرب، وقناعه الخشبي محترق ومسودّ من حرارة اللهب الإلهي. ارتسم علي وجهه نظرة شاردة.

خارج معبد الكأس المدمر، كان الفجر يرسم العالم ببطء بلون أرجواني جميل. جلس ساني على الأرض، يحدق في أوداتشي قرمزي ورمح محفور بالرونية، موضوعًا أمامه على الأرض.

كانت إيفي قريبةً أيضًا. وقفت امام كومة من الاسلحة، بعضها سليم، وبعضها مكسورٌ ومذابٌ بفعل النار. ورغم إرهاقها وإصاباتها، كانت الفتاة الصغيرة، التي كان جسدها مغطىً تقريبًا بالكدمات والجروح، تلتقط سلاحًا تلو الآخر، ثم تدفعه إلى الأرض الصخرية بعزمٍ قاتم.

وبعد فترة وجيزة، اختفت كومة الأسلحة، وانضمت إلى السيوف التي لا تعد ولا تحصى المحيطة بالمعبد الفارغ الصامت.

بفضل جهودها، كانت مقبرة السيوف المحيطة بالمعبد تنمو ببطء.

في السابق، كان ساني متأكدًا من أن الكوابيس مجرد إعادة تمثيل للماضي. أما الآن، فلم يعد متأكدًا تمامًا. ففي النهاية، دُمِّر معبد الكأس بنفس الطريقة التي دُمِّر بها في المستقبل. أي أنه… كان دائمًا هو من دمره؟

راقب ساني إيفي قليلًا، ثم تنهد. لم يرَ جدوى من ترك كل هذه الأسلحة المسحورة، حتى لو كان معظمها مجرد ذكريات مستيقظة. مع ذلك، لم يكن ليمنع الفتاة من أداء هذا الطقس المُبذر، طالما أنه يُعطيها بعض الراحة… أو أيًا كان ما تسعى إليه من خلال دفنها الغريب.

عبس ساني ثم هز رأسه.

ومع ذلك، فقد أعطاه ذلك غذاءً للفكر.

ومع ذلك، فقد أعطاه ذلك غذاءً للفكر.

في المستقبل، كما يعلم، لم تكن هناك مقبرة كهذه حول معبد الكأس المُدمر. وهذا يعني أن أحدًا لم يُقدم هذه الرحمة الأخيرة لفتيات الحرب اللواتي ذُبِحن في القاعة الكبرى. فهل كان هذا هو سبب تحولهن إلى أشباح انتقامية، ربما؟

إن كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن تتغير تفاصيل ما حدث، لكن النهاية ستكون حتمًا، لا مفر منها. تلك… تلك كانت فكرة أرعب ساني إلى حدٍّ لا يُصدق.

ربما. أو ربما سُرقت السيوف أو دُمرت لاحقًا. لم يرَ بقية المقبرة في المستقبل أيضًا، على أي حال.

ربما. أو ربما سُرقت السيوف أو دُمرت لاحقًا. لم يرَ بقية المقبرة في المستقبل أيضًا، على أي حال.

إذن… ما هي بالضبط العلاقة بين الكوابيس وعالم الأحلام؟

كانت الفتاة تتنفس بصعوبة، وجسدها الصغير على وشك الانهيار. ومع ذلك، نظرت إلى ساني بنظرة عنيدة:

في السابق، كان ساني متأكدًا من أن الكوابيس مجرد إعادة تمثيل للماضي. أما الآن، فلم يعد متأكدًا تمامًا. ففي النهاية، دُمِّر معبد الكأس بنفس الطريقة التي دُمِّر بها في المستقبل. أي أنه… كان دائمًا هو من دمره؟

التفسير الأول هو أن هذه كانت مجرد حالة من معرفته بالمستقبل التي أثرت على أفعاله في الماضي. فكّر ساني في تدمير الكأس لأنه رآها تُدمر في المستقبل، وهكذا، اكتملت الدورة دون أي أسباب مشؤومة. فقط بفضل رابط منطقي.

هل كانت بذرة الكابوس بمثابة بوابة إلى الماضي الحقيقي؟

… وهو ما لم يكن من السهل القيام به، بالنظر إلى القوة الوحشية التي تتمتع بها الفتاة الصغيرة.

عبس ساني ثم هز رأسه.

***

لا، هذا غير منطقي. لو كان صحيحًا، لتغيرت أمور كثيرة في عالم اليقظة كلما هزم مستيقظ كابوسه. كان من السهل جدًا اكتشاف الصلة… كل ما كان عليه فعله هو نقش اسمه على أحد أحجار الملاذ، ثم التحقق مما إذا كان قد ظهر بالفعل خارج البذرة.

“تقريبًا. لدينا أمر أو أمران لمناقشتهما معه…”

الناس ليسوا أغبياء… كانوا ليكتشفوا ذلك منذ زمن. الكوابيس، على الأرجح، ليست سوى محاكاة لماضي عالم الأحلام، وليست الماضي الحقيقي.

عندما استمع ساني إلى ضحكة ايفي، صر أسنانه، ثم قال بانزعاج:

مع ذلك، كانت مصادفةُ مصير معبد الكأس واضحةً جدًا لدرجة يصعب تصديقها. منطقيًا، كان من المفترض أن يُغيّر ظهورُ “المستيقظ من عالم اليقظة” مجرى الأحداث التي جرت في الماضي تمامًا. ومع ذلك، لم يفعل… على الأقل ليس بعد.

“لا، لا… أرجوك لا تؤذني يا عمي الشيطان! سأكون فتاة مطيعة، أعدك! سأحاول التعافي من الضرب أسرع… لا داعي للغضب…”

كان بإمكانه أن يفكر في تفسيرين لذلك، أحدهما أقل إثارة للخوف من الآخر.

… وهو ما لم يكن من السهل القيام به، بالنظر إلى القوة الوحشية التي تتمتع بها الفتاة الصغيرة.

التفسير الأول هو أن هذه كانت مجرد حالة من معرفته بالمستقبل التي أثرت على أفعاله في الماضي. فكّر ساني في تدمير الكأس لأنه رآها تُدمر في المستقبل، وهكذا، اكتملت الدورة دون أي أسباب مشؤومة. فقط بفضل رابط منطقي.

عندما استمع ساني إلى ضحكة ايفي، صر أسنانه، ثم قال بانزعاج:

التفسير الثاني… كان أكثر إثارةً للقلق، على الأقل بالنسبة لساني. عرف ساني عن القدر أكثر من معظم الناس. وكان يعلم كم هو صعب تغييره، ناهيك عن الإفلات منه تمامًا. فماذا لو كان للقدر تأثير على كل شيء… يوجّه كل الوجود نحو اتجاه معين؟

ومع ذلك، فقد أعطاه ذلك غذاءً للفكر.

إلى نتيجة معينة، لا أقل.

التفسير الأول هو أن هذه كانت مجرد حالة من معرفته بالمستقبل التي أثرت على أفعاله في الماضي. فكّر ساني في تدمير الكأس لأنه رآها تُدمر في المستقبل، وهكذا، اكتملت الدورة دون أي أسباب مشؤومة. فقط بفضل رابط منطقي.

إن كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن تتغير تفاصيل ما حدث، لكن النهاية ستكون حتمًا، لا مفر منها. تلك… تلك كانت فكرة أرعب ساني إلى حدٍّ لا يُصدق.

لم تستمع الصيادة، لذلك أمسك ساقيها باثنتين من يديه الأربع وأبقاهما في مكانهما.

لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.

توقف للحظة قبل أن يضيف، وكانت النيران القاتلة تشتعل في عينيه:

… بتعبير قاتم، نظر إلى ايفي مرة أخرى، ثم نهض من الأرض ومشى نحو كومة الأسلحة، والتقط أحدها ودفعه إلى الأرض.

كان بإمكانه أن يفكر في تفسيرين لذلك، أحدهما أقل إثارة للخوف من الآخر.

كانت الفتاة تتنفس بصعوبة، وجسدها الصغير على وشك الانهيار. ومع ذلك، نظرت إلى ساني بنظرة عنيدة:

التفسير الثاني… كان أكثر إثارةً للقلق، على الأقل بالنسبة لساني. عرف ساني عن القدر أكثر من معظم الناس. وكان يعلم كم هو صعب تغييره، ناهيك عن الإفلات منه تمامًا. فماذا لو كان للقدر تأثير على كل شيء… يوجّه كل الوجود نحو اتجاه معين؟

“ماذا تفعل؟”

في السابق، كان ساني متأكدًا من أن الكوابيس مجرد إعادة تمثيل للماضي. أما الآن، فلم يعد متأكدًا تمامًا. ففي النهاية، دُمِّر معبد الكأس بنفس الطريقة التي دُمِّر بها في المستقبل. أي أنه… كان دائمًا هو من دمره؟

التقط ساني سيفًا آخر وهز كتفيه.

توقف للحظة قبل أن يضيف، وكانت النيران القاتلة تشتعل في عينيه:

“…اساعدك. لا بد أنك جائعة، أليس كذلك؟ كلما انتهينا من هذا أسرع، كلما استطعت الأكل أسرع. الجميع رابح، أليس كذلك؟”

التفسير الثاني… كان أكثر إثارةً للقلق، على الأقل بالنسبة لساني. عرف ساني عن القدر أكثر من معظم الناس. وكان يعلم كم هو صعب تغييره، ناهيك عن الإفلات منه تمامًا. فماذا لو كان للقدر تأثير على كل شيء… يوجّه كل الوجود نحو اتجاه معين؟

ترددت إيفي قليلًا، ثم استدارت وأومأت برأسها ببطء. معًا، واصلوا دفن السيوف في التربة الصخرية، وسرعان ما انضم إليهم كاي.

… وهو ما لم يكن من السهل القيام به، بالنظر إلى القوة الوحشية التي تتمتع بها الفتاة الصغيرة.

وبعد فترة وجيزة، اختفت كومة الأسلحة، وانضمت إلى السيوف التي لا تعد ولا تحصى المحيطة بالمعبد الفارغ الصامت.

عبس ساني ثم هز رأسه.

لم يكن ساني يعلم ما إذا كان ما فعلوه سيغير القدر، حتى ولو قليلاً.

“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”

ولكنه كان يأمل بشدة أن يحدث ذلك.

في السابق، كان ساني متأكدًا من أن الكوابيس مجرد إعادة تمثيل للماضي. أما الآن، فلم يعد متأكدًا تمامًا. ففي النهاية، دُمِّر معبد الكأس بنفس الطريقة التي دُمِّر بها في المستقبل. أي أنه… كان دائمًا هو من دمره؟

***

لم تستمع الصيادة، لذلك أمسك ساقيها باثنتين من يديه الأربع وأبقاهما في مكانهما.

في صباح اليوم التالي، رأى سكان الملاذ شيئًا غريبًا للغاية. رجل يرتدي قناعًا خشبيًا، وبشرته تشبه لحاء الشجر، هبط برشاقة على عشب الجزيرة الناعم، وقد غطّى قامته الطويلة ثوبًا حريريًا مناسبًا.

وبعد ذلك، ألقت نظرة على صخور الملاذ العالية وتوقفت لبرهة قليلة، ثم همست في أذنه بهدوء:

بعد لحظة، صعد شيطانٌ ضخمٌ ذو أربع أذرع من أسفل الجزيرة وانضم إليه. لكن هذا لم يكن كل شيء…

ومع ذلك، فقد أعطاه ذلك غذاءً للفكر.

كانت هناك فتاة نحيفة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عامًا تجلس على كتفي الشيطان، ممسكة بقرونه بيديها الصغيرتين وتهز ساقيها النحيفتين بعنف.

بفضل جهودها، كانت مقبرة السيوف المحيطة بالمعبد تنمو ببطء.

“أسرع! أسرع!”

لا، هذا غير منطقي. لو كان صحيحًا، لتغيرت أمور كثيرة في عالم اليقظة كلما هزم مستيقظ كابوسه. كان من السهل جدًا اكتشاف الصلة… كل ما كان عليه فعله هو نقش اسمه على أحد أحجار الملاذ، ثم التحقق مما إذا كان قد ظهر بالفعل خارج البذرة.

عندما استمع ساني إلى ضحكة ايفي، صر أسنانه، ثم قال بانزعاج:

بفضل جهودها، كانت مقبرة السيوف المحيطة بالمعبد تنمو ببطء.

“هل يمكنك… التوقف عن تحريك ساقيك؟ أنا لست حصانًا، اللعنة!”

“دعني أفهم… الجميع في هذا الكابوس أصيبوا بالجنون بسبب شيطان الرغبة، ولإنهائه علينا تحريرها… بمساعدة ساحر متعالٍ مجنون يريد تحدي الآلهة وبدء حرب ضد أسياد السلاسل الأربعة وقتلهم. وهذا الرجل… نوكتس… هو من أرسلك إلى معبد الكأس؟ وهو الذي جئنا لمقابلته؟”

لم تستمع الصيادة، لذلك أمسك ساقيها باثنتين من يديه الأربع وأبقاهما في مكانهما.

كانت إيفي قريبةً أيضًا. وقفت امام كومة من الاسلحة، بعضها سليم، وبعضها مكسورٌ ومذابٌ بفعل النار. ورغم إرهاقها وإصاباتها، كانت الفتاة الصغيرة، التي كان جسدها مغطىً تقريبًا بالكدمات والجروح، تلتقط سلاحًا تلو الآخر، ثم تدفعه إلى الأرض الصخرية بعزمٍ قاتم.

… وهو ما لم يكن من السهل القيام به، بالنظر إلى القوة الوحشية التي تتمتع بها الفتاة الصغيرة.

لم تستمع الصيادة، لذلك أمسك ساقيها باثنتين من يديه الأربع وأبقاهما في مكانهما.

“آخ! كدماتي!”

ألقت الفتاة الصغيرة رأسها إلى الخلف وضحكت مرة أخرى، ثم انحنت إلى أسفل بابتسامة شقية:

أبدت ايفي وجهًا حزينًا وأصدرت نحيبًا.

“لم أفعل… إنها ليست… توقفي عن هذا الآن يا إيفي! هذا ليس مضحكًا!”

“لا، لا… أرجوك لا تؤذني يا عمي الشيطان! سأكون فتاة مطيعة، أعدك! سأحاول التعافي من الضرب أسرع… لا داعي للغضب…”

“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”

وبينما كان الناس ينظرون إلى جسد الفتاة المكسور بشدة بتعبيرات مظلمة، ثم نظروا إلى ساني بغضب، هسهس:

ترددت إيفي قليلًا، ثم استدارت وأومأت برأسها ببطء. معًا، واصلوا دفن السيوف في التربة الصخرية، وسرعان ما انضم إليهم كاي.

“لم أفعل… إنها ليست… توقفي عن هذا الآن يا إيفي! هذا ليس مضحكًا!”

الناس ليسوا أغبياء… كانوا ليكتشفوا ذلك منذ زمن. الكوابيس، على الأرجح، ليست سوى محاكاة لماضي عالم الأحلام، وليست الماضي الحقيقي.

ألقت الفتاة الصغيرة رأسها إلى الخلف وضحكت مرة أخرى، ثم انحنت إلى أسفل بابتسامة شقية:

كان بإمكانه أن يفكر في تفسيرين لذلك، أحدهما أقل إثارة للخوف من الآخر.

“نعم، بالطبع! كما تقول يا عمي!”

“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”

وبعد ذلك، ألقت نظرة على صخور الملاذ العالية وتوقفت لبرهة قليلة، ثم همست في أذنه بهدوء:

***

“دعني أفهم… الجميع في هذا الكابوس أصيبوا بالجنون بسبب شيطان الرغبة، ولإنهائه علينا تحريرها… بمساعدة ساحر متعالٍ مجنون يريد تحدي الآلهة وبدء حرب ضد أسياد السلاسل الأربعة وقتلهم. وهذا الرجل… نوكتس… هو من أرسلك إلى معبد الكأس؟ وهو الذي جئنا لمقابلته؟”

وبعد ذلك، ألقت نظرة على صخور الملاذ العالية وتوقفت لبرهة قليلة، ثم همست في أذنه بهدوء:

نظر ساني إلى الأمام بتعبير مظلم على وجهه، ثم هدر.

توقف للحظة قبل أن يضيف، وكانت النيران القاتلة تشتعل في عينيه:

“تقريبًا. لدينا أمر أو أمران لمناقشتهما معه…”

وبعد فترة وجيزة، اختفت كومة الأسلحة، وانضمت إلى السيوف التي لا تعد ولا تحصى المحيطة بالمعبد الفارغ الصامت.

توقف للحظة قبل أن يضيف، وكانت النيران القاتلة تشتعل في عينيه:

راقب ساني إيفي قليلًا، ثم تنهد. لم يرَ جدوى من ترك كل هذه الأسلحة المسحورة، حتى لو كان معظمها مجرد ذكريات مستيقظة. مع ذلك، لم يكن ليمنع الفتاة من أداء هذا الطقس المُبذر، طالما أنه يُعطيها بعض الراحة… أو أيًا كان ما تسعى إليه من خلال دفنها الغريب.

“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”

وبعد فترة وجيزة، اختفت كومة الأسلحة، وانضمت إلى السيوف التي لا تعد ولا تحصى المحيطة بالمعبد الفارغ الصامت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط