Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 682

الطائفة الحمراء

الطائفة الحمراء

الفصل 682: الطائفة الحمراء

“أغرب ما في الأمر أن كل ما فعلوه بنا من أفعال شنيعة لم يكن ينم عن كراهية أو حقد أو سوء نية. بل على العكس، عاملتنا العذارى الأكبر سنًا كأخواتهن الصغيرات – عندما لم يكن يعذبننا ويقتلننا بالطبع. معلمتي… هيلدي… أعتقد أنها كانت تعتبرني ابنتها. كانت تهتم لأمري. وقد كان ذلك خيرًا كبيرًا في النهاية…”

حدّقت به إيفي بجدية بدت غريبة على وجهها الطفولي، مما جعل محاولاتها للظهور بمظهر جاد تبدو أكثر طرافة. عبست وقالت بهدوء:

“ماذا؟ أنا طفل في طور النمو، كما تعلمون! أحتاج إلى تناول طعام جيد لكي أكبر!”

“هل تريد أن تموت؟”

“ماذا؟ أنا طفل في طور النمو، كما تعلمون! أحتاج إلى تناول طعام جيد لكي أكبر!”

هز ساني رأسه مبتسمًا، ثم دخل في مزيد من التفاصيل حول الأشياء التي تعلمها، بما في ذلك المعلومات المختلفة التي جمعها في الكوابيس، وتجربته مع عبده الحرب، وملاحظاته حول سولفان ونوكتس.

تنهدت ايفي، وتوقفت للحظات قليلة، ثم قالت بنبرة حزينة:

بعد أن انتهى، ساد الصمت لبرهة. كان الآخرون يستوعبون كل المعلومات التي شاركهم بها، غارقين في التفكير. حسنًا… الجميع باستثناء إيفي.

“لقد أحسنتِ يا إيفي. لقد أحسنتِ البقاء على قيد الحياة.”

سرعان ما حلّ الصمت الكئيب بصوت مضغ عالٍ. ابتلعت الفتاة الصغيرة قطعة من فطيرة اللحم، ثم رمشت مرتين، إذ لاحظت أن الجميع يحدقون بها. أخيرًا، مسحت الزيت عن شفتيها وقالت:

صمتت ايفي قليلاً، ثم هزت كتفيها.

“ماذا؟ أنا طفل في طور النمو، كما تعلمون! أحتاج إلى تناول طعام جيد لكي أكبر!”

“ذات مرة، وضعوني في نعش ودفنوني حية لبضعة أيام. ليعلموني كيف أتغلب على خوف الظلام. هؤلاء الأوغاد… من قال إني أخاف الظلام أصلًا؟ يا له من غباء! لكن في الغالب، كان مجرد تدريب على القتال. دربونا بلا رحمة. يمكنك تحقيق الكثير حين تملك بعض المعالجين المستيقظين، لن تحتاج للقلق علي سلامة التلاميذ. إذا كسرنا عظمة، فسيعيدها المعالجون إلى مكانها، ويأمروننا بالاستمرار. إذا نزفنا كثيرًا… حسنًا، فهمت الفكرة.”

ثم مسحت أصابعها الزيتية على مفرش المائدة وهزت كتفيها.

ثم مسحت أصابعها الزيتية على مفرش المائدة وهزت كتفيها.

“حسنًا، على أي حال… أظن أن دوري الآن.”

ساد الصمت الجميع، حتى انحنت كاسي ووضعت يدها على كتف الفتاة الصغيرة. أمسكت بها برفق، وقالت:

نظرت الفتاة الصغيرة إلى ساني، وصنعت وجهًا، واستدارت بعيدًا.

“ذات مرة، وضعوني في نعش ودفنوني حية لبضعة أيام. ليعلموني كيف أتغلب على خوف الظلام. هؤلاء الأوغاد… من قال إني أخاف الظلام أصلًا؟ يا له من غباء! لكن في الغالب، كان مجرد تدريب على القتال. دربونا بلا رحمة. يمكنك تحقيق الكثير حين تملك بعض المعالجين المستيقظين، لن تحتاج للقلق علي سلامة التلاميذ. إذا كسرنا عظمة، فسيعيدها المعالجون إلى مكانها، ويأمروننا بالاستمرار. إذا نزفنا كثيرًا… حسنًا، فهمت الفكرة.”

على أي حال، ليس هناك الكثير لأخبرك به. لم تكن الأشهر الثلاثة التي قضيتها في معبد الكأس مثيرةً كمغامرات ساني الجامحة. مع ذلك…

“حسنًا، على أي حال… أظن أن دوري الآن.”

وجهها فجأة أصبح باهتًا ومظلمًا.

ارتجفت الفتاة الصغيرة.

“…لم يكونوا لطيفين للغاية أيضًا.”

صمتت ايفي قليلاً، ثم هزت كتفيها.

تنهدت ايفي، وتوقفت للحظات قليلة، ثم قالت بنبرة حزينة:

“أغرب ما في الأمر أن كل ما فعلوه بنا من أفعال شنيعة لم يكن ينم عن كراهية أو حقد أو سوء نية. بل على العكس، عاملتنا العذارى الأكبر سنًا كأخواتهن الصغيرات – عندما لم يكن يعذبننا ويقتلننا بالطبع. معلمتي… هيلدي… أعتقد أنها كانت تعتبرني ابنتها. كانت تهتم لأمري. وقد كان ذلك خيرًا كبيرًا في النهاية…”

“في الأساس، أُرسلتُ إلى جسد إحدى أصغر تلاميذ الطائفة الحمراء. فتاة يتيمة أُودعت لدى العذارى، للأفضل أو الأسوأ… ولكن في الغالب الأسوأ. كما ذكرتُ سابقًا، ازدادت تعاليمهم قسوةً وفسادًا على مر القرون. الآن وقد عرفتُ كيف تتلاعب هوب برغبات الجميع، فهمتُ أخيرًا السبب. تلك سولفان… نشأت في الطائفة الحمراء أيضًا، منذ زمن بعيد. الفرق هو أنها تمكنت من الهرب. لكننا لم ننجح.”

“ذات مرة، وضعوني في نعش ودفنوني حية لبضعة أيام. ليعلموني كيف أتغلب على خوف الظلام. هؤلاء الأوغاد… من قال إني أخاف الظلام أصلًا؟ يا له من غباء! لكن في الغالب، كان مجرد تدريب على القتال. دربونا بلا رحمة. يمكنك تحقيق الكثير حين تملك بعض المعالجين المستيقظين، لن تحتاج للقلق علي سلامة التلاميذ. إذا كسرنا عظمة، فسيعيدها المعالجون إلى مكانها، ويأمروننا بالاستمرار. إذا نزفنا كثيرًا… حسنًا، فهمت الفكرة.”

ارتجفت الفتاة الصغيرة.

حدّقت به إيفي بجدية بدت غريبة على وجهها الطفولي، مما جعل محاولاتها للظهور بمظهر جاد تبدو أكثر طرافة. عبست وقالت بهدوء:

“هربتُ مرةً في البداية، وتمكنتُ من الوصول إلى جزيرة اليد الحديدية. لكن أُلقي القبض عليّ، والعقاب… في ذلك الوقت، كانوا يعلمون مسبقًا أن أي شيء يفعلونه بي لن يُجبرني على الطاعة. لذا، عاقبوا الآخرين بدلًا مني. بعد ذلك… حسنًا، لم أحاول الهرب مرةً أخرى. على الأقل طالما بقيت الفتيات الأخريات على قيد الحياة.”

تحول وجه الفتاة الصغيرة إلى الشرود.

صمتت ايفي قليلاً، ثم هزت كتفيها.

هز ساني رأسه مبتسمًا، ثم دخل في مزيد من التفاصيل حول الأشياء التي تعلمها، بما في ذلك المعلومات المختلفة التي جمعها في الكوابيس، وتجربته مع عبده الحرب، وملاحظاته حول سولفان ونوكتس.

“كان الأمر مملاً للغاية. تدريب لا ينتهي… تدريب على القتال، تدريب على التحكم الجوهر، تدريب على اللياقة البدنية، وكل ذلك. كيف تتحمل الألم، كيف تتحمل الخوف، كيف تصقل إرادتك. كيف تكون أداة حرب مثالية، لا ترحم، وقاتلة. بالطبع، كانوا مبدعين للغاية في دروسهم… ما أفضل طريقة لتعليم شخص تحمل الألم من تعذيبه قرابة الموت؟ … أو حتى الموت، إذا كان التلميذ ضعيفًا.”

تنهدت ايفي، وتوقفت للحظات قليلة، ثم قالت بنبرة حزينة:

تحول وجه الفتاة الصغيرة إلى الشرود.

أومأت برأسها لهم، ثم ملأت فمها بقطعة أخرى من الفطيرة، من الواضح أنها غير راغبة في قول أي شيء آخر.

“…في النهاية، أصبح الجميع ضعفاء. إلا أنا.”

“لقد أحسنتِ يا إيفي. لقد أحسنتِ البقاء على قيد الحياة.”

أخذت قضمة من قطعة فطيرة اللحم، ومضغتها ببطء، ثم قالت:

“في الأساس، أُرسلتُ إلى جسد إحدى أصغر تلاميذ الطائفة الحمراء. فتاة يتيمة أُودعت لدى العذارى، للأفضل أو الأسوأ… ولكن في الغالب الأسوأ. كما ذكرتُ سابقًا، ازدادت تعاليمهم قسوةً وفسادًا على مر القرون. الآن وقد عرفتُ كيف تتلاعب هوب برغبات الجميع، فهمتُ أخيرًا السبب. تلك سولفان… نشأت في الطائفة الحمراء أيضًا، منذ زمن بعيد. الفرق هو أنها تمكنت من الهرب. لكننا لم ننجح.”

“ذات مرة، وضعوني في نعش ودفنوني حية لبضعة أيام. ليعلموني كيف أتغلب على خوف الظلام. هؤلاء الأوغاد… من قال إني أخاف الظلام أصلًا؟ يا له من غباء! لكن في الغالب، كان مجرد تدريب على القتال. دربونا بلا رحمة. يمكنك تحقيق الكثير حين تملك بعض المعالجين المستيقظين، لن تحتاج للقلق علي سلامة التلاميذ. إذا كسرنا عظمة، فسيعيدها المعالجون إلى مكانها، ويأمروننا بالاستمرار. إذا نزفنا كثيرًا… حسنًا، فهمت الفكرة.”

“أغرب ما في الأمر أن كل ما فعلوه بنا من أفعال شنيعة لم يكن ينم عن كراهية أو حقد أو سوء نية. بل على العكس، عاملتنا العذارى الأكبر سنًا كأخواتهن الصغيرات – عندما لم يكن يعذبننا ويقتلننا بالطبع. معلمتي… هيلدي… أعتقد أنها كانت تعتبرني ابنتها. كانت تهتم لأمري. وقد كان ذلك خيرًا كبيرًا في النهاية…”

هزت ايفي رأسها.

نظرت الفتاة الصغيرة بعيدًا، ثم تنهدت.

“لكن المشكلة كانت أنني كنتُ أعاني أكثر من غيري. الفتاة التي أخذتُ جثتها عانت من سوء حظ الاستيقاظ في سن مبكرة جدًا، كما ترى. لذا، اعتبرتها العذارى مختارتهن الموعودة… محاربةً فذة، قدر لها أن تقتل سولفان وتمحو الذل الذي ألحقته بالطائفة، انتقامًا لخطيئتها وانتهاكها المقدسات. لذا، ركزوا علي تدريبي اكثر من غيري.”

سرعان ما حلّ الصمت الكئيب بصوت مضغ عالٍ. ابتلعت الفتاة الصغيرة قطعة من فطيرة اللحم، ثم رمشت مرتين، إذ لاحظت أن الجميع يحدقون بها. أخيرًا، مسحت الزيت عن شفتيها وقالت:

نظرت الفتاة الصغيرة بعيدًا، ثم تنهدت.

“…قاتلت تنينًا وخسرت”

“أغرب ما في الأمر أن كل ما فعلوه بنا من أفعال شنيعة لم يكن ينم عن كراهية أو حقد أو سوء نية. بل على العكس، عاملتنا العذارى الأكبر سنًا كأخواتهن الصغيرات – عندما لم يكن يعذبننا ويقتلننا بالطبع. معلمتي… هيلدي… أعتقد أنها كانت تعتبرني ابنتها. كانت تهتم لأمري. وقد كان ذلك خيرًا كبيرًا في النهاية…”

ألقى نظرة على يديه، التي تم استبدال الجلد بها بلحاء الشجر المصقول، وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم أضاف:

ترددت للحظة ثم عبستُ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“حسنًا، على أي حال. في النهاية، كنتُ الوحيدة المتبقية. في الواقع، أعتقد أنهم قسوا على الفتيات الأخريات بسببي. وجودي… أشعل حماسهن من جديد، على ما أعتقد. بعد أن مات الجميع ولم يعد لدى العذارى ما يثقلن كاهلي به، بدأتُ أخطط لهروبي. لم أكن أعلم إن كنت سأنجو، لكن لحسن الحظ، قبل أن تتاح لي الفرصة لاكتشاف ذلك، جاء ساني وكاي ودمرا الطائفة بأكملها. شكرًا لكِما! بالمناسبة.”

بعد أن انتهى، ساد الصمت لبرهة. كان الآخرون يستوعبون كل المعلومات التي شاركهم بها، غارقين في التفكير. حسنًا… الجميع باستثناء إيفي.

أومأت برأسها لهم، ثم ملأت فمها بقطعة أخرى من الفطيرة، من الواضح أنها غير راغبة في قول أي شيء آخر.

“لكن المشكلة كانت أنني كنتُ أعاني أكثر من غيري. الفتاة التي أخذتُ جثتها عانت من سوء حظ الاستيقاظ في سن مبكرة جدًا، كما ترى. لذا، اعتبرتها العذارى مختارتهن الموعودة… محاربةً فذة، قدر لها أن تقتل سولفان وتمحو الذل الذي ألحقته بالطائفة، انتقامًا لخطيئتها وانتهاكها المقدسات. لذا، ركزوا علي تدريبي اكثر من غيري.”

ساد الصمت الجميع، حتى انحنت كاسي ووضعت يدها على كتف الفتاة الصغيرة. أمسكت بها برفق، وقالت:

نظرت الفتاة الصغيرة إلى ساني، وصنعت وجهًا، واستدارت بعيدًا.

“لقد أحسنتِ يا إيفي. لقد أحسنتِ البقاء على قيد الحياة.”

الفصل 682: الطائفة الحمراء

نظرت ايفي إلى الأسفل، وتنهدت، ثم قالت بصوت غامض:

تحول وجه الفتاة الصغيرة إلى الشرود.

“آه، لكن هذه المرة، لم أُرِد النجاة فحسب، بل أردتُ إنقاذ بعض الناس أيضًا. لكنني فشلت… ومن يُبالي؟ أنا أكبر سنًا بكثير من أن أكون عاطفيًا إلى هذا الحد. أو ربما كان سم هوب قد أصابني بالفعل… هذا مجرد كابوس، في النهاية.”

“…في النهاية، أصبح الجميع ضعفاء. إلا أنا.”

كان من المضحك سماع فتاة صغيرة تُعلن أنها كبرت على الحزن، لولا حزنها الشديد. لم ينطق أحد بكلمة، حتى انحنى كاي وتنهد.

“هل تريد أن تموت؟”

ثم، صدى صوته الحاد في الغرفة الحجرية، وأرسل قشعريرة تسري في عمود ساني الفقري:

حدّقت به إيفي بجدية بدت غريبة على وجهها الطفولي، مما جعل محاولاتها للظهور بمظهر جاد تبدو أكثر طرافة. عبست وقالت بهدوء:

“حسنًا، في هذه الحالة، أعتقد أن دوري قد حان. قصتي ليست طويلة، مع ذلك. لم أفعل الكثير.”

ترددت للحظة ثم عبستُ.

ألقى نظرة على يديه، التي تم استبدال الجلد بها بلحاء الشجر المصقول، وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم أضاف:

“ذات مرة، وضعوني في نعش ودفنوني حية لبضعة أيام. ليعلموني كيف أتغلب على خوف الظلام. هؤلاء الأوغاد… من قال إني أخاف الظلام أصلًا؟ يا له من غباء! لكن في الغالب، كان مجرد تدريب على القتال. دربونا بلا رحمة. يمكنك تحقيق الكثير حين تملك بعض المعالجين المستيقظين، لن تحتاج للقلق علي سلامة التلاميذ. إذا كسرنا عظمة، فسيعيدها المعالجون إلى مكانها، ويأمروننا بالاستمرار. إذا نزفنا كثيرًا… حسنًا، فهمت الفكرة.”

“…قاتلت تنينًا وخسرت”

أخذت قضمة من قطعة فطيرة اللحم، ومضغتها ببطء، ثم قالت:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

نظرت الفتاة الصغيرة إلى ساني، وصنعت وجهًا، واستدارت بعيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط