Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 681

المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

الفصل 681: المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

“كاي… أخبرني أنه يكذب، من فضلك…”

سرعان ما اجتمع الأربعة في غرفة ساني. غطيت المائدة بالطعام، بالإضافة الي الشاي. تناولوا وجبة هادئة، متجنبين مناقشة أي شيء مهم… ولكن سرعان ما حان وقت النقاش الجاد.

“ألا يمكننا أخذ بضعة أيام إجازة قبل الذهاب إلى العمل؟ لن ينهار العالم إذا أخذنا إجازة قصيرة… أعتقد…”

لم يبدُ على الأربعة أي حماس للفكرة، ربما لأن ذلك يعني إعادة إحياء تجاربهم في الكابوس وفتح جروح لم يبدُ عليها وقت للشفاء. كانت هناك ندوب خفية كثيرة يخفيها كلٌّ منهم… لم ينجُ أيٌّ منهم من هذه الأشهر الثلاثة سالمًا.

تناول ساني رشفة من الشاي، ثم هز رأسه.

نظرت ايفي إلى طبقها الفارغ لعدة لحظات، ثم تنهدت.

“ماذا؟ لم يكن هذا حتى الجزء الأكثر جنونًا. على أي حال، كدنا أنا وإلياس نهرب من الكولوسيوم الأحمر، لكن في اللحظة الأخيرة، اعترضتنا سولفان… تلك الشيطانة اللعينة.”

“ألا يمكننا أخذ بضعة أيام إجازة قبل الذهاب إلى العمل؟ لن ينهار العالم إذا أخذنا إجازة قصيرة… أعتقد…”

الفصل 681: المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

ألقى ساني نظرة على أصدقائه – الفتاة المصابة بالكدمات، والمقعد ذو الوجه المشوه، والشابة الجميلة التي كانت تجاويف عينيها الفارغة مغطاة بقطعة قماش سوداء – وهز رأسه ببطء.

“إجابة؟ على أي سؤال؟”

“إذا فعلنا ذلك، فقد ينفد صبر نوكتس. لقد وعدته بالرد بعد أن أجد أصدقائي. لقد كان كريمًا بما يكفي ليمتنع عن قتلي، ووضع روحي في دمية… أو ممسحة… وأمرها بإعطائه السكاكين. لذا، من الأفضل ألا نتأخر.”

“ماذا؟ لم يكن هذا حتى الجزء الأكثر جنونًا. على أي حال، كدنا أنا وإلياس نهرب من الكولوسيوم الأحمر، لكن في اللحظة الأخيرة، اعترضتنا سولفان… تلك الشيطانة اللعينة.”

حركت كاسي رأسها قليلًا وسألت، وكان صوتها العميق والممتع لا يزال يبدو غريبًا وغير مألوف:

“اتضح أن كل ما كان عليّ فعله هو خداع سجاننا الصاعد ليقطع رأسي. تحررت من الطوق، فقتلته، ثم طلبت من إلياس أن يلصق رأسي من الخلف…”

“إجابة؟ على أي سؤال؟”

“كان ذلك الوغد المجنون سعيدًا جدًا برؤيتي. ظن أن القدر جمعنا… ومن يدري، ربما يكون كذلك. اتفقنا أنا وهو… سيعوضني نوكتس بقلبي المفقود، وسأعرف مكان السكين الزجاجي من رعبٍ كان يسكن القلعة القريبة. كان ذلك الرعب، كما ترى، ملكًا لأحد أمراء السلسلة سابقًا… ملكًا للظل. فهل كان هناك مرشح أفضل لمواجهته من شيطان ظل؟”

عبس ساني ثم نظر بعيدًا.

“بشكل عام، أعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ…”

“حسنًا. لا بد أنكم جميعًا قد فهمتم بالفعل جوهر صراع هذا الكابوس. هوب، شيطانة الرغبة… نوكتس يستعد للتمرد على إرادة الآلهة، وقتل الخالدين الآخرين، وكسر قيودها. وعلينا إما مساعدته في تحقيق هدفه، أو منع هوب من الهرب بطريقة ما. الأول يبدو جنونيًا، والثاني… يبدو مستحيلًا، نظرًا لقدرتها على التأثير على العالم من داخل سجنها.”

ألقى ساني نظرة على أصدقائه – الفتاة المصابة بالكدمات، والمقعد ذو الوجه المشوه، والشابة الجميلة التي كانت تجاويف عينيها الفارغة مغطاة بقطعة قماش سوداء – وهز رأسه ببطء.

ارتجف، وصمت لبضع لحظات، ثم أضاف:

هز ساني كتفيه بلا مبالاة.

“كلٌّ من الخالدين يُمثل – أو بالأحرى، يُجسّد – أحد قيود هوب الأبدية. لا يُمكن تدميرهم إلا بسكاكين صنعها إله الشمس. أنا أمتلك سكينين من السكاكين الأربعة المتبقية، ونوكتس يعرف مكان السكين الثالث، والرابع في يد سولفان، الذي ستقدمها بسخاء لأي شخص يستطيع منحها الموت الشريف. لذا… بينما تعني خطته خوض حرب ضد ثلاثة قديسين قدماء، فهي ليست جنونية تمامًا. فقط… في الغالب كذلك.”

“حسنًا. لا بد أنكم جميعًا قد فهمتم بالفعل جوهر صراع هذا الكابوس. هوب، شيطانة الرغبة… نوكتس يستعد للتمرد على إرادة الآلهة، وقتل الخالدين الآخرين، وكسر قيودها. وعلينا إما مساعدته في تحقيق هدفه، أو منع هوب من الهرب بطريقة ما. الأول يبدو جنونيًا، والثاني… يبدو مستحيلًا، نظرًا لقدرتها على التأثير على العالم من داخل سجنها.”

تنهد ساني، وسكب لنفسه بعض الشاي، واختتم:

“هي… قتلت إلياس، اقتلعت قلبي، وألقت بجسدي في السماء السفلية. لحسن حظي، لهذا الجسد الشيطاني قلبان، ولهذا لم أمت فورًا. إما أن سولفان لم تعلم بذلك أو لم تكترث، ظانًا أن الهاوية ستقضي عليّ. لكنني نجوت ووجدت طريقي عائدًا إلى الجزر، بفضل ذكرياتي.”

“لذا، علينا أن نقرر ما إذا كنا نريد مساعدته في هذا الجنون أم لا.”

“كما لاحظتم، أدخلتني التعويذة إلى جسد شيطان… شيطان ظل، تحديدًا. وجدت نفسي في أقصى الغرب، في منطقة عبده الحرب. والأسوأ من ذلك، بعد ثوانٍ فقط من استيقاظي، عثرتُ على امرأة جميلة ترتدي ثيابًا باللون الاحمر. تلك المرأة… كانت سولفان، الكاهنة المتسامية لإله الحرب. تغلبت عليّ بسهولة، لكنها قررت إبقاءي على قيد الحياة.”

أومأت كاسي برأسها، وكأنها لم تُفاجأ بما قاله لهم. ثم ترددت للحظة، ثم قالت:

شتمت إيفي مجددًا، ثم وضعت قطعة أخرى من المعجنات في فمها. مضغت بشراسة، ثم همست، فتناثرت الفتات على الطاولة:

“أولاً، علينا مشاركة كل ما تعلمناه عن الكابوس خلال فترة غيابنا. كلما زادت المعلومات التي نملكها، كان قرارنا أكثر دقة.

“بشكل عام، أعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ…”

ارتشف ساني رشفة من شايه وهز كتفيه. هذا ما أراد فعله أيضًا. تأمل وجوه رفاقه، ثم قبض على تميمة الزمرد بقوة أكبر.”

“…ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من ذلك؟!”

“في هذه الحالة… سأبدأ، على ما أعتقد.”

تردد لبعض الوقت ثم تحدث:

التفتت إليه إيفي وكاي وكاسي، محاولين إخفاء فضولهم. ومن يلومهم؟ من بين الأربعة، كان وضع ساني هو الأكثر… غرابةً.

“المشكلة أن قرونًا من الوحدة والتعرض لسم هوب قد أصابت هذا المخلوق بالجنون. فهاجمني. كان لهذا الرعب سلطان على الأحلام والكوابيس، فأخضعني لمئات منها. في كل منها، تعرضتُ لتعذيبٍ رهيب، وشعرتُ بحزنٍ لا يُوصف، وفي النهاية قُتلتُ. لحسن الحظ، نسيتُ معظم تلك الكوابيس… أجل. معظمها…”

تردد لبعض الوقت ثم تحدث:

الفصل 681: المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

“كما لاحظتم، أدخلتني التعويذة إلى جسد شيطان… شيطان ظل، تحديدًا. وجدت نفسي في أقصى الغرب، في منطقة عبده الحرب. والأسوأ من ذلك، بعد ثوانٍ فقط من استيقاظي، عثرتُ على امرأة جميلة ترتدي ثيابًا باللون الاحمر. تلك المرأة… كانت سولفان، الكاهنة المتسامية لإله الحرب. تغلبت عليّ بسهولة، لكنها قررت إبقاءي على قيد الحياة.”

“كان ذلك الوغد المجنون سعيدًا جدًا برؤيتي. ظن أن القدر جمعنا… ومن يدري، ربما يكون كذلك. اتفقنا أنا وهو… سيعوضني نوكتس بقلبي المفقود، وسأعرف مكان السكين الزجاجي من رعبٍ كان يسكن القلعة القريبة. كان ذلك الرعب، كما ترى، ملكًا لأحد أمراء السلسلة سابقًا… ملكًا للظل. فهل كان هناك مرشح أفضل لمواجهته من شيطان ظل؟”

لمعت عينا إيفي عندما ذكر ساني سولفان. بدا كاي أيضًا متأثرًا بهذا الكشف… ففي النهاية، كان ضابطًا في الجيش متورطًا في حرب دامية ضد طائفة سولفان. بالنسبة لجنود مدينة العاج، لا بد أن اسمها كان مرادفًا للقوة والموت والرعب. بالنسبة لهم، كانت سولفان شخصيةً بقدر ما كانت أسطورةً قديمةً مرعبةً.

وظل صامتا لبعض الوقت، ثم أضاف:

أصبح وجه ساني مظلمًا.

“المشكلة أن قرونًا من الوحدة والتعرض لسم هوب قد أصابت هذا المخلوق بالجنون. فهاجمني. كان لهذا الرعب سلطان على الأحلام والكوابيس، فأخضعني لمئات منها. في كل منها، تعرضتُ لتعذيبٍ رهيب، وشعرتُ بحزنٍ لا يُوصف، وفي النهاية قُتلتُ. لحسن الحظ، نسيتُ معظم تلك الكوابيس… أجل. معظمها…”

“بعد ذلك، وجدت نفسي في الكولوسيوم الأحمر… مسرحٌ قديم بنتة هوب، حوّله دعاة الحرب إلى معبدٍ منحرفٍ للقتل. كان هناك آلافٌ من مخلوقات الكابوس محتجزين في زنازين، بالإضافة إلى بعض البشر التعساء. كل يوم، كنا نُجبر على قتل بعضنا البعض. من نجوا نالوا شرفًا مريبًا وهو قتال دعاة الحرب أنفسهم، وإذا انتصرنا بطريقةٍ ما… حسنًا، فسنعيش يومًا آخر، لنكرر العملية برمتها مع بزوغ الفجر.”

تنهد.

وظل صامتا لبعض الوقت، ثم أضاف:

ارتشف ساني رشفة من شايه وهز كتفيه. هذا ما أراد فعله أيضًا. تأمل وجوه رفاقه، ثم قبض على تميمة الزمرد بقوة أكبر.”

“شهرين… قضيتُ شهرين في ذلك الجحيم. بالطبع، كنتُ سأستسلم لجراحي بسرعة لولا شريكي، الشاب الأسير من مدينة العاج… إلياس. لقد أبقاني جانبه الشافي على قيد الحياة، وأبقيته على قيد الحياة في الساحة. معًا، تحملنا المذبحة، يومًا بعد يوم، أسبوعًا بعد أسبوع. ومع ذلك، كانت أيامنا معدودة، لذلك واصلتُ البحث عن طريقة للهرب. وبعد شهرين، وجدتُها أخيرًا.”

“في هذه الحالة… سأبدأ، على ما أعتقد.”

لمس ساني الندبة الرهيبة على رقبته وابتسمت.

“المجنون… إنه مجنون!”

“اتضح أن كل ما كان عليّ فعله هو خداع سجاننا الصاعد ليقطع رأسي. تحررت من الطوق، فقتلته، ثم طلبت من إلياس أن يلصق رأسي من الخلف…”

حركت كاسي رأسها قليلًا وسألت، وكان صوتها العميق والممتع لا يزال يبدو غريبًا وغير مألوف:

كاي، الذي كان في منتصف أخذ رشفة من الشاي، بصقها.

“نجوتُ، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي، لا جسديًا ولا نفسيًا. لم يكن قلبي الوحيد المتبقي كافيا لإبقاء هذا الجسد حيًا، لذا كنتُ أموت عمليًا، وإن كان ببطء. اتجهتُ جنوبًا، مُخططًا للوصول إلى نقطة الالتقاء في الشرق. لكن قبل أن أتمكن من ذلك، صادفتُ نوكتس في الجزيرة الجنوبية.”

“…ماذا؟!”

“آه، على أي حال، في النهاية، هربتُ من الكوابيس أيضًا، بتحطيمها جميعًا، ثم قتلتُ الرعب. استبدل نوكتس قلبي، كما وعد، وأحضرني إلى الملجأ. هناك، التقيتُ بكاي، وذهبنا لاستعادة السكين الزجاجي – وإيفي – من معبد الكأس. وها نحن ذا.”

لم تصمت إيفي إلا لأنها كانت على وشك الاختناق بقطعة معجنات. لكن عينيها كانتا واسعتين أيضًا. حتى كاسي بدت مذهولة.

حركت كاسي رأسها قليلًا وسألت، وكان صوتها العميق والممتع لا يزال يبدو غريبًا وغير مألوف:

ضحك ساني.

ابتسم ساني بمرارة.

“آه، كما ترى. تلك الكاهنة المتسامية، سولفان… في الواقع، قتلتها بالفعل. كانت بمثابة الجسد المضيف لرجس فاسد قتلته أنا وحراس النار في عالم الأحلام للاستيلاء على حطام سفينة نوكتس الطائرة. هناك حصلت على درع مسحور يسمح لمرتديه بالبقاء على قيد الحياة طالما يمتلك الجوهر… كما كانت لديّ وسائل لاستعادة الجوهر، وهكذا، تمكنت من البقاء على قيد الحياة بدون رأس لفترة كايفية ليتمكن إلياس من شفائي.”

تنهد ساني، وسكب لنفسه بعض الشاي، واختتم:

تمكنت ايفي أخيرًا من ابتلاع معجنتها وألقت نظرة على كاي بعيون جامحة.

“…ماذا؟!”

“كاي… أخبرني أنه يكذب، من فضلك…”

“نجوتُ، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي، لا جسديًا ولا نفسيًا. لم يكن قلبي الوحيد المتبقي كافيا لإبقاء هذا الجسد حيًا، لذا كنتُ أموت عمليًا، وإن كان ببطء. اتجهتُ جنوبًا، مُخططًا للوصول إلى نقطة الالتقاء في الشرق. لكن قبل أن أتمكن من ذلك، صادفتُ نوكتس في الجزيرة الجنوبية.”

رمش الشاب بضع مرات، ثم هز رأسه بوقار. شتمت الفتاة الصغيرة، ثم تمتمت بصوت خافت:

“اتضح أن كل ما كان عليّ فعله هو خداع سجاننا الصاعد ليقطع رأسي. تحررت من الطوق، فقتلته، ثم طلبت من إلياس أن يلصق رأسي من الخلف…”

“المجنون… إنه مجنون!”

“في هذه الحالة… سأبدأ، على ما أعتقد.”

هز ساني كتفيه بلا مبالاة.

هز ساني كتفيه بلا مبالاة.

“ماذا؟ لم يكن هذا حتى الجزء الأكثر جنونًا. على أي حال، كدنا أنا وإلياس نهرب من الكولوسيوم الأحمر، لكن في اللحظة الأخيرة، اعترضتنا سولفان… تلك الشيطانة اللعينة.”

“في هذه الحالة… سأبدأ، على ما أعتقد.”

اختفت الابتسامة من وجهه، وأشرقت عيناه السوداء بالكراهية الباردة للحظة.

“بشكل عام، أعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ…”

“هي… قتلت إلياس، اقتلعت قلبي، وألقت بجسدي في السماء السفلية. لحسن حظي، لهذا الجسد الشيطاني قلبان، ولهذا لم أمت فورًا. إما أن سولفان لم تعلم بذلك أو لم تكترث، ظانًا أن الهاوية ستقضي عليّ. لكنني نجوت ووجدت طريقي عائدًا إلى الجزر، بفضل ذكرياتي.”

“بشكل عام، أعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ…”

تنهد.

“كلٌّ من الخالدين يُمثل – أو بالأحرى، يُجسّد – أحد قيود هوب الأبدية. لا يُمكن تدميرهم إلا بسكاكين صنعها إله الشمس. أنا أمتلك سكينين من السكاكين الأربعة المتبقية، ونوكتس يعرف مكان السكين الثالث، والرابع في يد سولفان، الذي ستقدمها بسخاء لأي شخص يستطيع منحها الموت الشريف. لذا… بينما تعني خطته خوض حرب ضد ثلاثة قديسين قدماء، فهي ليست جنونية تمامًا. فقط… في الغالب كذلك.”

“نجوتُ، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي، لا جسديًا ولا نفسيًا. لم يكن قلبي الوحيد المتبقي كافيا لإبقاء هذا الجسد حيًا، لذا كنتُ أموت عمليًا، وإن كان ببطء. اتجهتُ جنوبًا، مُخططًا للوصول إلى نقطة الالتقاء في الشرق. لكن قبل أن أتمكن من ذلك، صادفتُ نوكتس في الجزيرة الجنوبية.”

تناول ساني رشفة من الشاي، ثم هز رأسه.

ابتسم ساني بمرارة.

“حسنًا. لا بد أنكم جميعًا قد فهمتم بالفعل جوهر صراع هذا الكابوس. هوب، شيطانة الرغبة… نوكتس يستعد للتمرد على إرادة الآلهة، وقتل الخالدين الآخرين، وكسر قيودها. وعلينا إما مساعدته في تحقيق هدفه، أو منع هوب من الهرب بطريقة ما. الأول يبدو جنونيًا، والثاني… يبدو مستحيلًا، نظرًا لقدرتها على التأثير على العالم من داخل سجنها.”

“كان ذلك الوغد المجنون سعيدًا جدًا برؤيتي. ظن أن القدر جمعنا… ومن يدري، ربما يكون كذلك. اتفقنا أنا وهو… سيعوضني نوكتس بقلبي المفقود، وسأعرف مكان السكين الزجاجي من رعبٍ كان يسكن القلعة القريبة. كان ذلك الرعب، كما ترى، ملكًا لأحد أمراء السلسلة سابقًا… ملكًا للظل. فهل كان هناك مرشح أفضل لمواجهته من شيطان ظل؟”

“المجنون… إنه مجنون!”

لم يتكلم لفترة من الوقت، ثم أطلق تنهيدة ثقيلة.

“المجنون… إنه مجنون!”

“المشكلة أن قرونًا من الوحدة والتعرض لسم هوب قد أصابت هذا المخلوق بالجنون. فهاجمني. كان لهذا الرعب سلطان على الأحلام والكوابيس، فأخضعني لمئات منها. في كل منها، تعرضتُ لتعذيبٍ رهيب، وشعرتُ بحزنٍ لا يُوصف، وفي النهاية قُتلتُ. لحسن الحظ، نسيتُ معظم تلك الكوابيس… أجل. معظمها…”

الفصل 681: المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

تناول ساني رشفة من الشاي، ثم هز رأسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“آه، على أي حال، في النهاية، هربتُ من الكوابيس أيضًا، بتحطيمها جميعًا، ثم قتلتُ الرعب. استبدل نوكتس قلبي، كما وعد، وأحضرني إلى الملجأ. هناك، التقيتُ بكاي، وذهبنا لاستعادة السكين الزجاجي – وإيفي – من معبد الكأس. وها نحن ذا.”

تنهد.

حك مؤخرة رأسه، ثم أضاف بعمق:

“آه، على أي حال، في النهاية، هربتُ من الكوابيس أيضًا، بتحطيمها جميعًا، ثم قتلتُ الرعب. استبدل نوكتس قلبي، كما وعد، وأحضرني إلى الملجأ. هناك، التقيتُ بكاي، وذهبنا لاستعادة السكين الزجاجي – وإيفي – من معبد الكأس. وها نحن ذا.”

“بشكل عام، أعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ…”

تنهد ساني، وسكب لنفسه بعض الشاي، واختتم:

شتمت إيفي مجددًا، ثم وضعت قطعة أخرى من المعجنات في فمها. مضغت بشراسة، ثم همست، فتناثرت الفتات على الطاولة:

أومأت كاسي برأسها، وكأنها لم تُفاجأ بما قاله لهم. ثم ترددت للحظة، ثم قالت:

“…ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من ذلك؟!”

تناول ساني رشفة من الشاي، ثم هز رأسه.

حدق ساني بها لبرهة ثم هزت كتفيها.

“شهرين… قضيتُ شهرين في ذلك الجحيم. بالطبع، كنتُ سأستسلم لجراحي بسرعة لولا شريكي، الشاب الأسير من مدينة العاج… إلياس. لقد أبقاني جانبه الشافي على قيد الحياة، وأبقيته على قيد الحياة في الساحة. معًا، تحملنا المذبحة، يومًا بعد يوم، أسبوعًا بعد أسبوع. ومع ذلك، كانت أيامنا معدودة، لذلك واصلتُ البحث عن طريقة للهرب. وبعد شهرين، وجدتُها أخيرًا.”

لا أعلم… ربما أُرسِلتُ إلى جسد دودة؟ أو أسوأ من ذلك… إلى جسد طفل…”

الفصل 681: المغامرات المذهلة والأعمال المذهلة للحالم البطل بلا شمس في أرض الكوابيس المنعزلة، مختصر (المجلد الثالث)

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“…ماذا؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط