Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 696

الصخرة الاستثنائية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصخرة الاستثنائية

الفصل 696 الصخرة الاستثنائية

اقترب أعضاء المجموعة من نوكتس ثم توقفوا، منتظرين باحترام أن يلاحظهم.

صمت ساني للحظات، ثم تنهد وتبع كاي عبر الحديقة. شعر ببعض القلق للقاء نوكتس…

ولكن للأسف النتيجة لم تكن هي نفسها.

‘التأكيد لن يغضب مني بسبب تدمير تميمته… حسنًا، من يهتم أصلًا؟ هذا المحتال اللعين مدين لي بالكثير، بالفعل…’

“أنتما هنا!”

لم يكن تدمير تميمة الزمرد من خطته. كان ساني يبحث بشدة عن طريقة أكثر فاعلية للتعبير عن نفسه، وكانت هدية الساحر هي الشيء الوحيد الذي يملكه والذي يحمل سحرًا مناسبًا.

كان هناك [؟؟؟] في قائمة الذكريات التي يملكها، مع وصفٍ يقول: “حوّل الضائع من النور هذا الكرسي إلى ذكرى… لأسبابٍ مجهولة”. كان الكرسي قابلًا للاستدعاء والطرد متى شاء، بل كان يُصلح نفسه وهو مُخزّنٌ في روحه.

المشكلة أن السحر كان مصنوعًا من الرونية، وليس من نسيج. لذا لم يكن لدى ساني طريقة لإعادة إنتاجه.

تنهد كاي، ثم حملها وطار بها نحو السماء. عبس ساني، واستدعى العبء السماوي، وتبعهما.

… ومع ذلك، يمكنه أن يحاول تحويل التميمة إلى ذكرى.

… كانت أيضًا تقضم عظمة كبيرة بنظرة برية على وجهها، مما جعل حتى دمى البحارة متوترة بعض الشيء.

كان ساني قد حقق شيئًا مشابهًا في الكولوسيوم الأحمر بنسج سحر الاستدعاء الأساسي داخل طوق العبودية الخاص به. إلا أن العملية لم تكتمل، لأن التعويذة دُمرت عند اصطدمت بسحر الطوق نفسه، ولم تدم إلا لفترة كافية للسماح له بالهروب من القفص.

الفصل 696 الصخرة الاستثنائية

الآن، ومع ذلك، كان لدى ساني متسع من الوقت للقيام بمحاولة أخرى.

ببطء وبطريقة مملة، خلق خيوطًا لا حصر لها من جوهر الظل ونسج الاسحار الثلاثة الأساسية في قطعة الأثاث… فقط ليرى الخيوط وشظية الروح التي استخدمها كمرساة تتفكك إلى وابل من الشرارات الأثيرية.

هذه المرة، بفضل معرفته الجديدة، كانت فرص نجاحه أكبر بكثير. بالطبع، لم يكن النجاح مضمونًا، فبدأ بتجربة كرسي خشبي جميل الصنع في غرفته.

وهكذا أصبح الكرسي… ذكرى، من نوع ما.

ببطء وبطريقة مملة، خلق خيوطًا لا حصر لها من جوهر الظل ونسج الاسحار الثلاثة الأساسية في قطعة الأثاث… فقط ليرى الخيوط وشظية الروح التي استخدمها كمرساة تتفكك إلى وابل من الشرارات الأثيرية.

فنظر إليه الساحر بلوم ثم قال بمرارة:

بعد تفكيرٍ عميقٍ وتجديدٍ لجوهره، كرّر ساني العملية، ولكن هذه المرة بخطوةٍ إضافية. قام بنسج اسمه الحقيقي في النسيج، مستخدمًا إياه كإشارةٍ للسحر الذي يربط الذكرى بروح صاحبها.

لم يكن تدمير تميمة الزمرد من خطته. كان ساني يبحث بشدة عن طريقة أكثر فاعلية للتعبير عن نفسه، وكانت هدية الساحر هي الشيء الوحيد الذي يملكه والذي يحمل سحرًا مناسبًا.

وهكذا أصبح الكرسي… ذكرى، من نوع ما.

…بعد فترة من الوقت، قام ساني بتنظيف حلقه.

كان هناك [؟؟؟] في قائمة الذكريات التي يملكها، مع وصفٍ يقول: “حوّل الضائع من النور هذا الكرسي إلى ذكرى… لأسبابٍ مجهولة”. كان الكرسي قابلًا للاستدعاء والطرد متى شاء، بل كان يُصلح نفسه وهو مُخزّنٌ في روحه.

كانت رؤيته وهو يحمل وعاء الماء في يده أمرًا عاديًا للغاية حتى أنه بدا مضحكًا تقريبًا.

يمكن أيضًا إطعامه للقديسة، مما يزيد من عدد شظايا ظلها بنصف نقطة – نظرًا لأن شظية الروح الوحيدة التي استخدمها ساني لإنشاء النسيج كانت من رتبة مستيقظ.

وأخيرا، لاحظهم الساحر، ثم استدار وابتسم.

برضا، انتظر ساني حتى تجدد نواته ما يكفي من جوهر الظل، وكرر العملية مرة أخرى، الآن مع تميمة الزمرد نفسها.

لوحت الفتاة الصغيرة بعظمتها، مشيرة إلى السفينة الطائرة التي كانت تحوم فوق الملاذ.

ولكن للأسف النتيجة لم تكن هي نفسها.

ولكن للأسف النتيجة لم تكن هي نفسها.

لقد نجح في تحويل التميمة إلى ذكرى. بل إن التعويذة نفسها حوّلت سحر التميمة من سحر روني إلى نسج، الأمر الذي أظهر مدى عبقرية صنع ويفر.

كانت جزيرة البحيرة الهادئة الصافية هي التي نُصح بعدم الاقتراب منها أبدًا… لأن المخلوق الذي يعيش في البحيرة كان مرعبًا للغاية لدرجة أن حتى مد السماء لم تجرؤ على المغامرة بالذهاب إلى هناك.

لكن النمط الناتج تبيّن أنه غير مستقر. ربما بسبب طبيعة سحر التميمة الغريبة، أو ربما لأن ساني لم يكن يعرف اسمها أو كيفية تسميتها بالخيوط، فقد بدأت تنهار تدريجيًا بعد التحول مباشرةً تقريبًا. كل ما كان بإمكان ساني فعله هو دراسة نسيج الذكرى التي تتلاشى بسرعة بشغف قبل أن تنهار تمامًا.

“وماذا علينا أن نفعل بالضبط للحصول على السكين من صديقك…؟”

وسرعان ما دمرت التميمة نفسها.

استقبلها كاي ثم سألها:

لكن ساني نجح في نسخ سحره على الصخرة العادية، وإضافة مرساة جديدة إلى نسيج الصخرة، رافعًا إياها إلى الطبقة الثانية. كما نسخ سحر [رنين] عليها أيضًا.

“هنا! انظر… إنه قريب جدًا…”

وعندما فعل ذلك، تغير اسم الذكرى، وأصبحت الصخرة العادية… الصخرة الاستثنائية.

وعندما فعل ذلك، تغير اسم الذكرى، وأصبحت الصخرة العادية… الصخرة الاستثنائية.

بشكل عام، كان ساني سعيدًا جدًا بنفسه – ليس فقط لأنه تمكن من إعادة إنشاء سحر آخر وتأكيد قدرته على تحويل شظايا الروح إلى طعام لظلاله، بل أيضًا لأنه أصبح أخيرًا قادرًا على التحدث بحرية … دون أن يفرغ كل ما يدور في رأسه أثناء ذلك.

لكن ساني نجح في نسخ سحره على الصخرة العادية، وإضافة مرساة جديدة إلى نسيج الصخرة، رافعًا إياها إلى الطبقة الثانية. كما نسخ سحر [رنين] عليها أيضًا.

“الآلهة وحدها تعلم كم كنت بحاجة إلى هذا!”

كان ساني قد حقق شيئًا مشابهًا في الكولوسيوم الأحمر بنسج سحر الاستدعاء الأساسي داخل طوق العبودية الخاص به. إلا أن العملية لم تكتمل، لأن التعويذة دُمرت عند اصطدمت بسحر الطوق نفسه، ولم تدم إلا لفترة كافية للسماح له بالهروب من القفص.

الشيء السيئ الوحيد في هذا الموقف هو تدمير هدية نوكتس. لكن، مع قليل من الحظ، لن يلاحظ الساحر ذلك…

… كانت أيضًا تقضم عظمة كبيرة بنظرة برية على وجهها، مما جعل حتى دمى البحارة متوترة بعض الشيء.

“لا يهم…”

“أوه! أنتم هنا أخيرا.”

التقوا بايفي قرب الباب الخشبي. وبحلول ذلك الوقت كانت كدمات الطفلة قد شفيت، وعادت تبدو كطفلة مفعمة بالحيوية والصحة.

“وماذا علينا أن نفعل بالضبط للحصول على السكين من صديقك…؟”

… كانت أيضًا تقضم عظمة كبيرة بنظرة برية على وجهها، مما جعل حتى دمى البحارة متوترة بعض الشيء.

كان ساني قد حقق شيئًا مشابهًا في الكولوسيوم الأحمر بنسج سحر الاستدعاء الأساسي داخل طوق العبودية الخاص به. إلا أن العملية لم تكتمل، لأن التعويذة دُمرت عند اصطدمت بسحر الطوق نفسه، ولم تدم إلا لفترة كافية للسماح له بالهروب من القفص.

عندما لاحظتهما ايفي ابتسمت.

بعد تفكيرٍ عميقٍ وتجديدٍ لجوهره، كرّر ساني العملية، ولكن هذه المرة بخطوةٍ إضافية. قام بنسج اسمه الحقيقي في النسيج، مستخدمًا إياه كإشارةٍ للسحر الذي يربط الذكرى بروح صاحبها.

“أنتما هنا!”

ببطء وبطريقة مملة، خلق خيوطًا لا حصر لها من جوهر الظل ونسج الاسحار الثلاثة الأساسية في قطعة الأثاث… فقط ليرى الخيوط وشظية الروح التي استخدمها كمرساة تتفكك إلى وابل من الشرارات الأثيرية.

استقبلها كاي ثم سألها:

لكن ساني نجح في نسخ سحره على الصخرة العادية، وإضافة مرساة جديدة إلى نسيج الصخرة، رافعًا إياها إلى الطبقة الثانية. كما نسخ سحر [رنين] عليها أيضًا.

“أين كاسي؟”

بشكل عام، كان ساني سعيدًا جدًا بنفسه – ليس فقط لأنه تمكن من إعادة إنشاء سحر آخر وتأكيد قدرته على تحويل شظايا الروح إلى طعام لظلاله، بل أيضًا لأنه أصبح أخيرًا قادرًا على التحدث بحرية … دون أن يفرغ كل ما يدور في رأسه أثناء ذلك.

لوحت الفتاة الصغيرة بعظمتها، مشيرة إلى السفينة الطائرة التي كانت تحوم فوق الملاذ.

“لا يهم…”

“نوكتس ايضًا هناك. هل نذهب؟”

استقبلها كاي ثم سألها:

ثم ابتلعت ما تبقى من العظمة ورفعت ذراعيها كأنها تطلب أن تُحمل.

الفصل 696 الصخرة الاستثنائية

تنهد كاي، ثم حملها وطار بها نحو السماء. عبس ساني، واستدعى العبء السماوي، وتبعهما.

“أنتما هنا!”

سرعان ما هبطوا على سطح السفينة، كانت كاسي هناك بالفعل بانتظارهم. أما الساحر فكان يقف على مسافة، يسقي الشجرة المقدسة.

… كانت أيضًا تقضم عظمة كبيرة بنظرة برية على وجهها، مما جعل حتى دمى البحارة متوترة بعض الشيء.

كانت رؤيته وهو يحمل وعاء الماء في يده أمرًا عاديًا للغاية حتى أنه بدا مضحكًا تقريبًا.

…بعد فترة من الوقت، قام ساني بتنظيف حلقه.

اقترب أعضاء المجموعة من نوكتس ثم توقفوا، منتظرين باحترام أن يلاحظهم.

“أنتما هنا!”

…بعد فترة من الوقت، قام ساني بتنظيف حلقه.

وأخيرا، لاحظهم الساحر، ثم استدار وابتسم.

وبعد مرور بعض الوقت، هدر بصوت عال.

لقد نجح في تحويل التميمة إلى ذكرى. بل إن التعويذة نفسها حوّلت سحر التميمة من سحر روني إلى نسج، الأمر الذي أظهر مدى عبقرية صنع ويفر.

وأخيرا، لاحظهم الساحر، ثم استدار وابتسم.

“وماذا علينا أن نفعل بالضبط للحصول على السكين من صديقك…؟”

“أوه! أنتم هنا أخيرا.”

كان هناك [؟؟؟] في قائمة الذكريات التي يملكها، مع وصفٍ يقول: “حوّل الضائع من النور هذا الكرسي إلى ذكرى… لأسبابٍ مجهولة”. كان الكرسي قابلًا للاستدعاء والطرد متى شاء، بل كان يُصلح نفسه وهو مُخزّنٌ في روحه.

أومأ ساني برأسه، ثم سأل بحذر:

المشكلة أن السحر كان مصنوعًا من الرونية، وليس من نسيج. لذا لم يكن لدى ساني طريقة لإعادة إنتاجه.

“نحن كذلك. ما الذي أردت التحدث عنه؟”

“نوكتس ايضًا هناك. هل نذهب؟”

خدش نوكتس ذقنه، ثم تنهد.

وهكذا أصبح الكرسي… ذكرى، من نوع ما.

“حسنًا… حان وقت ذهابكم جميعًا لاستعادة السكين الياقوتي. إنها ليست بعيدة عن هنا، إذ يحتفظ بها صديق لي. لن تستغرق الرحلة أكثر من يومين.”

كانت رؤيته وهو يحمل وعاء الماء في يده أمرًا عاديًا للغاية حتى أنه بدا مضحكًا تقريبًا.

’يبدو هذا ككارثة أخرى….’

ببطء وبطريقة مملة، خلق خيوطًا لا حصر لها من جوهر الظل ونسج الاسحار الثلاثة الأساسية في قطعة الأثاث… فقط ليرى الخيوط وشظية الروح التي استخدمها كمرساة تتفكك إلى وابل من الشرارات الأثيرية.

تردد ساني قليلا، ثم قال:

“الآلهة وحدها تعلم كم كنت بحاجة إلى هذا!”

“وماذا علينا أن نفعل بالضبط للحصول على السكين من صديقك…؟”

لكن النمط الناتج تبيّن أنه غير مستقر. ربما بسبب طبيعة سحر التميمة الغريبة، أو ربما لأن ساني لم يكن يعرف اسمها أو كيفية تسميتها بالخيوط، فقد بدأت تنهار تدريجيًا بعد التحول مباشرةً تقريبًا. كل ما كان بإمكان ساني فعله هو دراسة نسيج الذكرى التي تتلاشى بسرعة بشغف قبل أن تنهار تمامًا.

رمش نوكتس عدة مرات، وكان هناك نظرة مرتبكة على وجهه.

أراد ساني طرح بعض الأسئلة، لكنه غيّر رأيه. كان التحدث مع نوكتس أكثر من اللازم… مُزعجًا. ولم يُثمر أيضًا، إذ لم يكشف نوكتس عن أي معلومات إلا بقدر ما يريد، ولا أكثر من ذلك.

“أوه… لا شيء؟ فقط اذهب إليها واطلب منها أن تعطيك السكين. ما دام أحدكما على الأقل طاهر القلب والفكر… فهذا كافي.”

وعندما فعل ذلك، تغير اسم الذكرى، وأصبحت الصخرة العادية… الصخرة الاستثنائية.

’لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وماذا يعني أن تكون نقيًا؟’

“لا يهم…”

أراد ساني طرح بعض الأسئلة، لكنه غيّر رأيه. كان التحدث مع نوكتس أكثر من اللازم… مُزعجًا. ولم يُثمر أيضًا، إذ لم يكشف نوكتس عن أي معلومات إلا بقدر ما يريد، ولا أكثر من ذلك.

بشكل عام، كان ساني سعيدًا جدًا بنفسه – ليس فقط لأنه تمكن من إعادة إنشاء سحر آخر وتأكيد قدرته على تحويل شظايا الروح إلى طعام لظلاله، بل أيضًا لأنه أصبح أخيرًا قادرًا على التحدث بحرية … دون أن يفرغ كل ما يدور في رأسه أثناء ذلك.

فقال بكل بساطة:

ابتسم المتسامي الخالد، ثم استحضر خريطة لمملكة الأمل من مكان ما وأشار إلى جزيرة معينة.

“و أين يقيم صديقك هذا؟”

ابتسم المتسامي الخالد، ثم استحضر خريطة لمملكة الأمل من مكان ما وأشار إلى جزيرة معينة.

ببطء وبطريقة مملة، خلق خيوطًا لا حصر لها من جوهر الظل ونسج الاسحار الثلاثة الأساسية في قطعة الأثاث… فقط ليرى الخيوط وشظية الروح التي استخدمها كمرساة تتفكك إلى وابل من الشرارات الأثيرية.

“هنا! انظر… إنه قريب جدًا…”

نظر ساني إلى المكان الذي أشار إليه إصبع الساحر… وشحب.

صمت ساني للحظات، ثم تنهد وتبع كاي عبر الحديقة. شعر ببعض القلق للقاء نوكتس…

لقد كان يعرف تلك الجزيرة جيدًا.

فقال بكل بساطة:

كانت جزيرة البحيرة الهادئة الصافية هي التي نُصح بعدم الاقتراب منها أبدًا… لأن المخلوق الذي يعيش في البحيرة كان مرعبًا للغاية لدرجة أن حتى مد السماء لم تجرؤ على المغامرة بالذهاب إلى هناك.

لكن النمط الناتج تبيّن أنه غير مستقر. ربما بسبب طبيعة سحر التميمة الغريبة، أو ربما لأن ساني لم يكن يعرف اسمها أو كيفية تسميتها بالخيوط، فقد بدأت تنهار تدريجيًا بعد التحول مباشرةً تقريبًا. كل ما كان بإمكان ساني فعله هو دراسة نسيج الذكرى التي تتلاشى بسرعة بشغف قبل أن تنهار تمامًا.

لقد كان المخلوق فاسدًا بالتأكيد، أما بالنسبة لرتبته، فلم يكن لدى أحد حتى تخمين.

كان هناك [؟؟؟] في قائمة الذكريات التي يملكها، مع وصفٍ يقول: “حوّل الضائع من النور هذا الكرسي إلى ذكرى… لأسبابٍ مجهولة”. كان الكرسي قابلًا للاستدعاء والطرد متى شاء، بل كان يُصلح نفسه وهو مُخزّنٌ في روحه.

لقد شعر بالصدمة، ثم نظر إلى نوكتس بتعبير مظلم وأطلق زئيرًا.

ببطء وبطريقة مملة، خلق خيوطًا لا حصر لها من جوهر الظل ونسج الاسحار الثلاثة الأساسية في قطعة الأثاث… فقط ليرى الخيوط وشظية الروح التي استخدمها كمرساة تتفكك إلى وابل من الشرارات الأثيرية.

“هل أنت تمزح؟ هناك شيء فظيع وقبيح يعيش في تلك البحيرة!”

“أين كاسي؟”

فنظر إليه الساحر بلوم ثم قال بمرارة:

“حسنًا… ذلك الشيء الفظيع والقبيح صديقي. عار عليك يا بلا شمس. من بين جميع مخلوقات العالم، ظننتُ أنك ستكون آخر من يحكم على أحد من مظهره… فأنتَ في النهاية شيءٌ فظيعٌ وقبيحٌ… ومع ذلك، نحن أفضل الأصدقاء…”

أراد ساني طرح بعض الأسئلة، لكنه غيّر رأيه. كان التحدث مع نوكتس أكثر من اللازم… مُزعجًا. ولم يُثمر أيضًا، إذ لم يكشف نوكتس عن أي معلومات إلا بقدر ما يريد، ولا أكثر من ذلك.

“الآلهة وحدها تعلم كم كنت بحاجة إلى هذا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط