زيارة ودية
الفصل 697 زيارة ودية
“حسنًا، لم يعد لديه ستة أنوية. لديه واحد فقط… ربما اثنتان أو ثلاث، إذا كان مجتهدًا جدًا وتمكن من خلق أنوية جديدة. لا يهم حقًا. المهم أنه ضحى بقوته الشخصية لخلق خمسة وحوش مرايا، مما جعل التهديد الإجمالي الذي يمثله أكبر بكثير، لكن الخطر على الروح أقل بكثير.”
حدّق ساني بانزعاج في الساحر للحظات. كاد أن يردّ… لكنه لم يستطع. الحق يقال، الشيطان ذو الأذرع الأربعة مخلوق مخيف وقبيح، بالنسبة للبشر. لذا، إنكاره سيكون كذبة.
شخرت ايفي.
وبينما كان بإمكان الصخرة الاستثنائية أن تكرر أفكارها، فإن الأفكار التي تكررها بصوت عالٍ كان لا بد أن تكون صادقة.
“حسنًا. سنستعيد سكين الياقوت من صديقك الذي يسكن البحيرة. مع ذلك… سيكون من الأدب أن تردّ لنا الجميل وتمنحنا شيئًا في المقابل، ألا تعتقد ذلك؟ لتجنب توتر صداقتنا، كما تعلم…”
عبس ساني ونظر بعيدًا ثم قال:
“حسنًا، لم يعد لديه ستة أنوية. لديه واحد فقط… ربما اثنتان أو ثلاث، إذا كان مجتهدًا جدًا وتمكن من خلق أنوية جديدة. لا يهم حقًا. المهم أنه ضحى بقوته الشخصية لخلق خمسة وحوش مرايا، مما جعل التهديد الإجمالي الذي يمثله أكبر بكثير، لكن الخطر على الروح أقل بكثير.”
“حسنًا. سنستعيد سكين الياقوت من صديقك الذي يسكن البحيرة. مع ذلك… سيكون من الأدب أن تردّ لنا الجميل وتمنحنا شيئًا في المقابل، ألا تعتقد ذلك؟ لتجنب توتر صداقتنا، كما تعلم…”
“…من أين حصلت على هذا؟”
كانت هذه هي الكلمات الدقيقة تقريبًا التي استخدمها نوكتس لإغرائه لمواجهة مع كابوس، لذلك كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الساحر لن يكون قادرًا على رفض طلبه.
“أنتم تبالغون في تقدير ذلك الرجل موردريت كثيرًا. إنه ليس خطيرًا إلى هذه الدرجة.”
وبالفعل، نظر إليه الخالد بابتسامة شاحبة، ثم أطلق ضحكة متوترة قليلاً.
ساد الصمت الجميع، نظروا إليها بشك.
“أوه… نعم، أنت على حق، بالطبع… هاه… هل هناك شيء معين في ذهنك؟”
بعد قول هذا… نامت ايفي مرة أخرى.
أومأ ساني برأسه.
تنهدت الفتاة الصغيرة بانزعاج.
“في الواقع، اجل.”
“حسنًا. سنستعيد سكين الياقوت من صديقك الذي يسكن البحيرة. مع ذلك… سيكون من الأدب أن تردّ لنا الجميل وتمنحنا شيئًا في المقابل، ألا تعتقد ذلك؟ لتجنب توتر صداقتنا، كما تعلم…”
بعد ذلك، سحب تميمة على شكل سندان من طيات الكيمونو وسلمها إلى نوكتس. كانت هذه هي التعويذة التي ارتدتها الصاعدة ويلثي* في معبد الليل لحماية نفسها من موردريت… بعد وفاتها، بقيت التعويذة الصغيرة في حوزته، كاشفةً أنها لم تكن ذكرى، بل شيء حقيقي.
“أريدك أن تصنع شيئًا مشابهًا لهذا.”
*نسيت الاسم*
عبس ساني ونظر بعيدًا ثم قال:
بالنظر إلى شكل وشهرة عشيرة فالور العظيمة، وخاصةً في مجال صياغة الأسلحة والأدوات، لم يكن من الصعب تخيّل كيف صُنعت هذه التميمة. لكن… هذا لا يعني أن ساني فهم آلية عملها.
“وصلنا.”
وكان يحتاج إلى ذلك حقًا.
بعد ذلك، سحب تميمة على شكل سندان من طيات الكيمونو وسلمها إلى نوكتس. كانت هذه هي التعويذة التي ارتدتها الصاعدة ويلثي* في معبد الليل لحماية نفسها من موردريت… بعد وفاتها، بقيت التعويذة الصغيرة في حوزته، كاشفةً أنها لم تكن ذكرى، بل شيء حقيقي.
كانت كاسي محصنة ضد امتلاك موردريت بسبب عيبها، وكان ساني نفسه محميًا بجيش الظلال الكامن في روحه. أما كاي وإيفي… فعندما تخيل لقاء أصدقائه بأمير اللاشئ، تجمد دمه.
هز ساني كتفيها.
“أريدك أن تصنع شيئًا مشابهًا لهذا.”
كانت كاسي محصنة ضد امتلاك موردريت بسبب عيبها، وكان ساني نفسه محميًا بجيش الظلال الكامن في روحه. أما كاي وإيفي… فعندما تخيل لقاء أصدقائه بأمير اللاشئ، تجمد دمه.
استلم نوكتس تلك التميمة وتأملها بابتسامة فضولية. لكن الابتسامة اختفت ببطء من على وجهه. لمعت عيناه الرماديتان بعاطفة غريبة، وقال بنبرة محايدة:
في ظروف أخرى، كان ساني قد شعر بالغضب الشديد وكان ليهز الطفل الشيطاني ويوقظه، لكن في الوقت الحالي، كان مشغولاً للغاية بأفكار قاتمة.
“…من أين حصلت على هذا؟”
تنهدت الفتاة الصغيرة بانزعاج.
هز ساني كتفيها.
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد وسلم تميمة السندان إلى كاي، الذي تلقاها بتعبير متشكك على وجهه.
“جثة عدو. حسنًا… تقريبًا. لماذا؟”
أومأ ساني عدة مرات.
درس الساحر السندان الصغير قليلاً، ثم هز رأسه مع تنهد.
كانت كاسي محصنة ضد امتلاك موردريت بسبب عيبها، وكان ساني نفسه محميًا بجيش الظلال الكامن في روحه. أما كاي وإيفي… فعندما تخيل لقاء أصدقائه بأمير اللاشئ، تجمد دمه.
“أنا، آه… لا أستطيع إعادة صنع هذه التميمة. السحر المُستخدم لسحرها لم أرَ له مثيلًا من قبل. بل أكثر من ذلك، صُنعت لسببٍ غامض، وعلى يد شخصٍ أقوى مني بكثير. وهو إنجازٌ عظيم، مع الاخذ في الاعتبار قوتيٌّ وموهوبتي! على أي حال، لا أستطيع فعل ذلك. فكّر في شيءٍ آخر.”
هل كان سيعطي السحر لكاي أم لإيفي؟
ألقى نوكتس نظرة خاطفة على تميمة السندان بعبوس، ثم أعادها إلى ساني.
“…لنأمل ألا نضطر لمعرفة ما إذا كنتَ على حق أم لا. لا يزال هناك أملٌ في ألا نصبح أعداءً لموردريت في هذا الكابوس.”
“شخص ما… أقوى بكثير؟”
“وصلنا.”
أومأ ساني عدة مرات.
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد وسلم تميمة السندان إلى كاي، الذي تلقاها بتعبير متشكك على وجهه.
هل ابتكر والد موردريت التعويذة ليمنع ابنه شخصيًا؟ ما مدى بشاعة السياديين الذين أذهلوا حتى قديسًا خالدًا من العصر الغابر؟
تردد للحظات، ثم عبر عن قلقه. استمعت كاسي وكاي أيضًا، وارتسمت على وجوههما ملامح عابسة كوجهه.
توقف قليلاً، ثم أخفى السندان الصغير وتنهد.
حسنًا، لنكون أكثر دقة، لم يكن هناك سوى ساني وكاسي يمشيان. كان كاي يحلق فوق حلقات السلسلة القديمة، بينما كانت إيفي تجلس براحة على كتفي ساني. في الواقع، كانت الفتاة الصغيرة نائمة بعمق… ويسيل لعابها على رأسه.
“حسنًا. سأفكر في أمر آخر. سنناقشه بعد أن نحصل على سكين الياقوت.”
“… بل إنه يرث أيضًا عيوب الشخص. لذا، في الواقع، الأمر يتعلق فقط بالمهارة والخبرة… دعه يغزو بحر روحي… سأعلمه بعض الأخلاق…”
لوح نوكتس بيده وعاد إلى الشجرة المقدسة، ثم استمر في سقيها.
هز ساني كتفيها.
“حسنًا، حسنًا… لا تدع خيالك ينطلق. أنا مجرد ساحر متواضع، كما تعلم، لست إلهًا حقيقيًا… بل ابدو كواحد… آه، نعم، جمالي السماوي إلهي حقًا…”
أومأ ساني برأسه.
تنهد ساني، ثم أشارت إلى الأعضاء الآخرين في المجموعة واستدارت.
هل كان سيعطي السحر لكاي أم لإيفي؟
لقد حان الوقت لزيارة أحد أصدقاء الساحر المتواضع.
“حسنًا. سنستعيد سكين الياقوت من صديقك الذي يسكن البحيرة. مع ذلك… سيكون من الأدب أن تردّ لنا الجميل وتمنحنا شيئًا في المقابل، ألا تعتقد ذلك؟ لتجنب توتر صداقتنا، كما تعلم…”
***
وكأنها تقرأ أفكاره، تحركت الفتاة الصغيرة فجأة، ثم تثاءبت وفتحت عينيها.
كان أربعة مستيقظين يسيرون عبر السلسلة العملاقة التي تتأرجح بخفة، معلقة بين سماءين – واحدة زرقاء ومليئة بالضوء، والأخرى سوداء وخالية من الضوء.
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد وسلم تميمة السندان إلى كاي، الذي تلقاها بتعبير متشكك على وجهه.
حسنًا، لنكون أكثر دقة، لم يكن هناك سوى ساني وكاسي يمشيان. كان كاي يحلق فوق حلقات السلسلة القديمة، بينما كانت إيفي تجلس براحة على كتفي ساني. في الواقع، كانت الفتاة الصغيرة نائمة بعمق… ويسيل لعابها على رأسه.
تثاءبت الفتاة الصغيرة مرة أخرى، ثم استقرت في وضع أكثر راحة.
في ظروف أخرى، كان ساني قد شعر بالغضب الشديد وكان ليهز الطفل الشيطاني ويوقظه، لكن في الوقت الحالي، كان مشغولاً للغاية بأفكار قاتمة.
“شخص ما… أقوى بكثير؟”
لم يكن حتى يفكر في المخلوق الذي كانوا على وشك مواجهته… لا، كان عقله لا يزال على تعويذة السندان.
…على بعد مائة متر أو نحو ذلك، ارتفع منحدر جزيرة طائرة إلى أعلى من السلسلة السماوية.
نظرًا لأن نوكتس لم يتمكن من إنشاء ثاني واحد، كان على شخص ما في مجموعته أن يبقى بدون أي دفاع ضد أمير اللاشئ … والآن، كان على ساني أن يقرر من هو.
“لم تكن إيفي مخطئة… الآن وقد فقد موردريت تفوقه الهائل في القوة الخام، أصبح هذا الجانب من جانبه أقل خطورة. الأمر كله يتعلق بطبيعة قدرات الضحية ومهاراتها.”
هل كان سيعطي السحر لكاي أم لإيفي؟
استلم نوكتس تلك التميمة وتأملها بابتسامة فضولية. لكن الابتسامة اختفت ببطء من على وجهه. لمعت عيناه الرماديتان بعاطفة غريبة، وقال بنبرة محايدة:
وكأنها تقرأ أفكاره، تحركت الفتاة الصغيرة فجأة، ثم تثاءبت وفتحت عينيها.
بعد ذلك، سحب تميمة على شكل سندان من طيات الكيمونو وسلمها إلى نوكتس. كانت هذه هي التعويذة التي ارتدتها الصاعدة ويلثي* في معبد الليل لحماية نفسها من موردريت… بعد وفاتها، بقيت التعويذة الصغيرة في حوزته، كاشفةً أنها لم تكن ذكرى، بل شيء حقيقي.
“يا إلهي، ساني… كفّي عن صرير أنيابكِ بصوتٍ عالٍ، أليس كذلك؟ لا أستطيع النوم! ما الذي جعلكِ متوترة هكذا على أي حال؟”
لم يكن حتى يفكر في المخلوق الذي كانوا على وشك مواجهته… لا، كان عقله لا يزال على تعويذة السندان.
تردد للحظات، ثم عبر عن قلقه. استمعت كاسي وكاي أيضًا، وارتسمت على وجوههما ملامح عابسة كوجهه.
هزت رأسها.
… ومع ذلك، بدا أن ايفي غير مهتمة.
بعد ذلك، سحب تميمة على شكل سندان من طيات الكيمونو وسلمها إلى نوكتس. كانت هذه هي التعويذة التي ارتدتها الصاعدة ويلثي* في معبد الليل لحماية نفسها من موردريت… بعد وفاتها، بقيت التعويذة الصغيرة في حوزته، كاشفةً أنها لم تكن ذكرى، بل شيء حقيقي.
“ماذا، هذا كل شيء؟ كيف يُشكل هذا مشكلة… فقط أعطِ الأمر لكاي، أيها الأحمق.”
كانت هذه هي الكلمات الدقيقة تقريبًا التي استخدمها نوكتس لإغرائه لمواجهة مع كابوس، لذلك كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الساحر لن يكون قادرًا على رفض طلبه.
قفز ساني إلى الرابط التالي، ممسكة بساقي ايفي النحيفتين لمنعها من السقوط، ثم سألت:
كانت هذه هي الكلمات الدقيقة تقريبًا التي استخدمها نوكتس لإغرائه لمواجهة مع كابوس، لذلك كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الساحر لن يكون قادرًا على رفض طلبه.
“ألا تخافين من أن يستهلكك موردريت؟”
لوح نوكتس بيده وعاد إلى الشجرة المقدسة، ثم استمر في سقيها.
عبست الفتاة الصغيرة.
…على بعد مائة متر أو نحو ذلك، ارتفع منحدر جزيرة طائرة إلى أعلى من السلسلة السماوية.
“أنتم تبالغون في تقدير ذلك الرجل موردريت كثيرًا. إنه ليس خطيرًا إلى هذه الدرجة.”
“ماذا؟!”
ساد الصمت الجميع، نظروا إليها بشك.
*نسيت الاسم*
ليس خطيرًا؟!
“حسنًا، حسنًا… لا تدع خيالك ينطلق. أنا مجرد ساحر متواضع، كما تعلم، لست إلهًا حقيقيًا… بل ابدو كواحد… آه، نعم، جمالي السماوي إلهي حقًا…”
مئة محارب ضائع، وفارسان صاعدان، وكل المنطقة الشمالية لمملكة الأمل، توسّلوا أن يخالفوها الرأي.
تنهد ساني، ثم أشارت إلى الأعضاء الآخرين في المجموعة واستدارت.
هزت رأسها.
…على بعد مائة متر أو نحو ذلك، ارتفع منحدر جزيرة طائرة إلى أعلى من السلسلة السماوية.
“ما يجعله خطيرًا هو النوى الستة التي يمتلكها. داخل بحر الأرواح، يستطيع هذا الرجل عكس مظهر عدوه، أليس كذلك؟ يمكنه استخدام نفس القدرات، لكن بشحنها بقوة النوى المتعددة.”
“… بل إنه يرث أيضًا عيوب الشخص. لذا، في الواقع، الأمر يتعلق فقط بالمهارة والخبرة… دعه يغزو بحر روحي… سأعلمه بعض الأخلاق…”
شخرت ايفي.
“ما يجعله خطيرًا هو النوى الستة التي يمتلكها. داخل بحر الأرواح، يستطيع هذا الرجل عكس مظهر عدوه، أليس كذلك؟ يمكنه استخدام نفس القدرات، لكن بشحنها بقوة النوى المتعددة.”
“حسنًا، لم يعد لديه ستة أنوية. لديه واحد فقط… ربما اثنتان أو ثلاث، إذا كان مجتهدًا جدًا وتمكن من خلق أنوية جديدة. لا يهم حقًا. المهم أنه ضحى بقوته الشخصية لخلق خمسة وحوش مرايا، مما جعل التهديد الإجمالي الذي يمثله أكبر بكثير، لكن الخطر على الروح أقل بكثير.”
*نسيت الاسم*
فكرت قليلا، ثم أضافت بتفكير:
عبست الفتاة الصغيرة.
“في الواقع، أود أن أقول إن ما يجعله خطيرًا حقًا ليس جوهره، بل مهارته وموهبته… وعبقريته، حتى في القتال. تبدو القدرة على تقليد جانب شخص ما مرعبة، لكن فكر في الأمر… كم من الوقت استغرقك لإتقان كيفية استخدام قدراتك بشكل صحيح؟ على هذا الشخص أن يقاتل شخصًا آخر بجانبه الخاص بعد ثوانٍ من امتلاكه… وهو أمر ليس بالهين.”
درس الساحر السندان الصغير قليلاً، ثم هز رأسه مع تنهد.
تثاءبت الفتاة الصغيرة مرة أخرى، ثم استقرت في وضع أكثر راحة.
توقف قليلاً، ثم أخفى السندان الصغير وتنهد.
“… بل إنه يرث أيضًا عيوب الشخص. لذا، في الواقع، الأمر يتعلق فقط بالمهارة والخبرة… دعه يغزو بحر روحي… سأعلمه بعض الأخلاق…”
ساد الصمت الجميع، نظروا إليها بشك.
بعد قول هذا… نامت ايفي مرة أخرى.
“أريدك أن تصنع شيئًا مشابهًا لهذا.”
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد وسلم تميمة السندان إلى كاي، الذي تلقاها بتعبير متشكك على وجهه.
***
“لم تكن إيفي مخطئة… الآن وقد فقد موردريت تفوقه الهائل في القوة الخام، أصبح هذا الجانب من جانبه أقل خطورة. الأمر كله يتعلق بطبيعة قدرات الضحية ومهاراتها.”
تحركت ايفي قليلاً، ثم قالت بصوت ناعس:
“كانت إيفي أكثر مهارة في القتال من كاي… بل أكثر من ذلك، كان مظهرها الجسدي يعتمد كليًا على القوة البدنية والقتال المباشر، ولم يرَ قط شخصًا أكثر راحةً في مظهره الجسدي من إيفي. حتى موردريت سيجد صعوبة في استغلال مظهرها الجسدي بشكل أفضل…”
“حسنًا. سأفكر في أمر آخر. سنناقشه بعد أن نحصل على سكين الياقوت.”
ولكن لا يزال…
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد وسلم تميمة السندان إلى كاي، الذي تلقاها بتعبير متشكك على وجهه.
نظر إلى الأمام وعبس وقال:
تحركت ايفي قليلاً، ثم قالت بصوت ناعس:
“…لنأمل ألا نضطر لمعرفة ما إذا كنتَ على حق أم لا. لا يزال هناك أملٌ في ألا نصبح أعداءً لموردريت في هذا الكابوس.”
“جثة عدو. حسنًا… تقريبًا. لماذا؟”
تحركت ايفي قليلاً، ثم قالت بصوت ناعس:
“ما يجعله خطيرًا هو النوى الستة التي يمتلكها. داخل بحر الأرواح، يستطيع هذا الرجل عكس مظهر عدوه، أليس كذلك؟ يمكنه استخدام نفس القدرات، لكن بشحنها بقوة النوى المتعددة.”
“بالطبع أنا على حق… الآن دعني أغفو بسلام…”
في ظروف أخرى، كان ساني قد شعر بالغضب الشديد وكان ليهز الطفل الشيطاني ويوقظه، لكن في الوقت الحالي، كان مشغولاً للغاية بأفكار قاتمة.
لكن بدلاً من القيام بذلك، أيقظها ساني.
وكان يحتاج إلى ذلك حقًا.
تنهدت الفتاة الصغيرة بانزعاج.
حسنًا، لنكون أكثر دقة، لم يكن هناك سوى ساني وكاسي يمشيان. كان كاي يحلق فوق حلقات السلسلة القديمة، بينما كانت إيفي تجلس براحة على كتفي ساني. في الواقع، كانت الفتاة الصغيرة نائمة بعمق… ويسيل لعابها على رأسه.
“ماذا؟!”
أومأ ساني عدة مرات.
لقد أشار ببساطة إلى الأمام.
درس الساحر السندان الصغير قليلاً، ثم هز رأسه مع تنهد.
“وصلنا.”
“في الواقع، أود أن أقول إن ما يجعله خطيرًا حقًا ليس جوهره، بل مهارته وموهبته… وعبقريته، حتى في القتال. تبدو القدرة على تقليد جانب شخص ما مرعبة، لكن فكر في الأمر… كم من الوقت استغرقك لإتقان كيفية استخدام قدراتك بشكل صحيح؟ على هذا الشخص أن يقاتل شخصًا آخر بجانبه الخاص بعد ثوانٍ من امتلاكه… وهو أمر ليس بالهين.”
…على بعد مائة متر أو نحو ذلك، ارتفع منحدر جزيرة طائرة إلى أعلى من السلسلة السماوية.
“أريدك أن تصنع شيئًا مشابهًا لهذا.”
لقد وصلوا إلى البحيرة الهادئة.
“…لنأمل ألا نضطر لمعرفة ما إذا كنتَ على حق أم لا. لا يزال هناك أملٌ في ألا نصبح أعداءً لموردريت في هذا الكابوس.”
“حسنًا. سأفكر في أمر آخر. سنناقشه بعد أن نحصل على سكين الياقوت.”
