Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 706

إنذار أخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنذار أخير

الفصل 706: إنذار أخير

ناظراً إلى العملاق، أدرك ساني لماذا وصفه كاي بأنه مرعب. وقف أمير الشمس على ارتفاع يقارب التسعين متراً، شاهقاً فوق الجزيرة كجبل من الفولاذ. كان مصبوباً في شكل محارب نبيل يرتدي درعاً خفيفاً. كان سطح الدرع مصقولاً ويلمع بشكل يعمي الأبصار تحت أشعة الشمس، بينما كان بقية العملاق باهتاً ورمادياً.

تجمد ساني.

كانت التماثيل الهائلة لأبطال الشاطئ المنسي السبعة، بما في ذلك التمثال السائر الذي ركبه ساني والفوج ذات مرة، أطول بأكثر من الضعف، لكن كان من الصعب ألا يُصاب المرء بالصدمة من الكتلة الهائلة والحضور الساحق للورد السلاسل المتسامي… أو بالأحرى، من القشرة الفولاذية التي قُبر بداخلها.

اقتربت السفينة من الأرض في صمت كئيب، وتوقفت خارج الحلقة الأولى من الأعمدة مباشرة، وحلقت في مكانها. تريث نوكتيس للحظات قليلة، ثم أفلت المجدافين. ومع ذلك، لم يأمر دمى البحارة بخفض الأشرعة.

قبض شعور مقزز بالخوف على قلب ساني، والذي قام بخنقه وطرده بعد ذلك، ناظراً إلى اللورد الشاهق بتعبير كئيب.

بينما حدق العملاق في السفينة الطائرة بوجه تمثال بلا حراك، التفت ساني إلى نوكتيس وعبس.

ومع ذلك، كان لديه سبب للشعور بالخوف.

“دعنا نذهب ونرى ما لديه ليقوله، هلّا فعلنا؟”

ومضت صورة شبه منسية لمشهد كابوسي أمام عينيه — شظية من كابوس وقف فيه متصلباً في ساحة معركة غارقة بالدماء، يراقب برعب نعلًا فولاذيًا عملاقًا يهبط من الأعلى ليحوله، هو ورفاقه الجنود، إلى برك من العظام المسحوقة والحمأة الدموية.

“هل تعتقد أنه يعلم أنك أنت من محا ذاكرته حول إخفاء السكين العاجي، مما تسبب في اختباره لمائة عام من التعذيب، ثم انتهى به المطاف في هذه الحالة؟ وأنك في الواقع سرقت السكين بدلاً من ذلك؟”

وأخرى، ذكرى لتعذيب مروع لا نهاية له تحمله على يد شقيقه، لحفرة وقفص على شكل إنسان مليئة بالمعدن المنصهر.

التفتت إيفي -التي كانت هي الأخرى تمد عنقها لتحدق في ذلك التمثال العملاق- نحوه، وترددت للحظة، ثم ابتسمت.

وأخيراً، الأخيرة — رؤية لجثة فولاذية عملاقة تتأرجح بيأس في سلاسل ممزقة، رأساً على عقب، وقد تحطم صدرها بضربة مدمرة ما.

لكن ما الذي يمكنهم فعله ضد هذا العملاق، حتى وهم معاً؟

…إذن، كان هذا هو أمير الشمس.

ناظراً لأعلى بتعبير خطير، صر على أسنانه وقال:

لم يقابله ساني قط، ومع ذلك، شعر وكأنهما معارف قدامى. في السراء والضراء…

لم يبدُ صوت أمير الشمس بشرياً، لكنه لم يبدُ آلياً أيضاً. كان مجرد… غريب، وفارغ. بدا كأن من يتحدث ليس بشخص، بل العالم نفسه.

بينما حدق العملاق في السفينة الطائرة بوجه تمثال بلا حراك، التفت ساني إلى نوكتيس وعبس.

“أولاً وقبل كل شيء، أنا لم أتسبب في أي شيء! لقد لبيت فقط… طلب زميل. في ذلك الوقت، لم نكن نعلم حتى أن هوب كانت تدفعنا جميعاً للجنون، فكيف كان لي أن أعرف ما سيحدث؟ ثانياً… أنا لم أسرق السكين العاجي… لقد صادف أنني وجدته حيث تركه، حسناً؟ بمحض الصدفة البحتة. وأخيراً…”

“…ماذا الآن؟”

بسماعه، امتعض الساحر، ثم غطى أذنيه.

تنهد الساحر، ثم حرك أحد المجاديف، مرسلاً السفينة في هبوط. بدأت ابتسامته الخالية من الهموم تبدو متكلفة بعض الشيء.

“عما تتحدث؟ أنا لا أملك أي سكاكين! إنه هذا الفتى هنا، هو من يملكها. لذا… إذا كنت تريدها، تعال وخذها منه! اتركني خارج هذا الأمر فأنا ساحر مسكين، بحق القمر …”

“الآن، حسناً… سنذهب ونتحدث معه، كما أعتقد؟ نجري نقاشاً متحضراً…”

“عما تتحدث؟ أنا لا أملك أي سكاكين! إنه هذا الفتى هنا، هو من يملكها. لذا… إذا كنت تريدها، تعال وخذها منه! اتركني خارج هذا الأمر فأنا ساحر مسكين، بحق القمر …”

التفت ساني عائداً ونظر إلى أمير الشمس قليلاً، ثم قال بوجوم:

…حسناً، قوته الخاصة، وقوة فوجه.

“هل تعتقد أنه يعلم أنك أنت من محا ذاكرته حول إخفاء السكين العاجي، مما تسبب في اختباره لمائة عام من التعذيب، ثم انتهى به المطاف في هذه الحالة؟ وأنك في الواقع سرقت السكين بدلاً من ذلك؟”

أدار ساني رأسه قليلاً ورمق نوكتيس بنظرة، متسائلاً عما سيكون عليه رد فعله.

غص نوكتيس فجأة، مما تسبب في اندفاع السفينة وميلانها جانبياً، وهس:

“عما تتحدث؟ أنا لا أملك أي سكاكين! إنه هذا الفتى هنا، هو من يملكها. لذا… إذا كنت تريدها، تعال وخذها منه! اتركني خارج هذا الأمر فأنا ساحر مسكين، بحق القمر …”

“قلها بصوت أعلى، هلّا فعلت!”

كانت التماثيل الهائلة لأبطال الشاطئ المنسي السبعة، بما في ذلك التمثال السائر الذي ركبه ساني والفوج ذات مرة، أطول بأكثر من الضعف، لكن كان من الصعب ألا يُصاب المرء بالصدمة من الكتلة الهائلة والحضور الساحق للورد السلاسل المتسامي… أو بالأحرى، من القشرة الفولاذية التي قُبر بداخلها.

تجمد ساني.

“قلها بصوت أعلى، هلّا فعلت!”

“أوه… آسف…”

“الآن، حسناً… سنذهب ونتحدث معه، كما أعتقد؟ نجري نقاشاً متحضراً…”

عدّل الساحر وضعية السفينة، ثم قال بغضب:

التفتت إيفي -التي كانت هي الأخرى تمد عنقها لتحدق في ذلك التمثال العملاق- نحوه، وترددت للحظة، ثم ابتسمت.

“أولاً وقبل كل شيء، أنا لم أتسبب في أي شيء! لقد لبيت فقط… طلب زميل. في ذلك الوقت، لم نكن نعلم حتى أن هوب كانت تدفعنا جميعاً للجنون، فكيف كان لي أن أعرف ما سيحدث؟ ثانياً… أنا لم أسرق السكين العاجي… لقد صادف أنني وجدته حيث تركه، حسناً؟ بمحض الصدفة البحتة. وأخيراً…”

رمق ساني أصدقاءه بنظرة خاطفة، ثم هز رأسه وتبع نوكتيس. كانت هناك فرصة كبيرة بأنهم سيشهدون شجاراً بين قديسين… كان متأكداً من أن الجميع يدرك ماهية الخطر الذي يحدق بهم جميعاً.

توقف، ثم أضاف بنبرة أكثر قتامة:

كانت التماثيل الهائلة لأبطال الشاطئ المنسي السبعة، بما في ذلك التمثال السائر الذي ركبه ساني والفوج ذات مرة، أطول بأكثر من الضعف، لكن كان من الصعب ألا يُصاب المرء بالصدمة من الكتلة الهائلة والحضور الساحق للورد السلاسل المتسامي… أو بالأحرى، من القشرة الفولاذية التي قُبر بداخلها.

“لست متأكداً من أنه لا يزال يعرف أي شيء حقاً، بعد الآن. إنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما بالداخل، لكنني لا أعتقد أنه… واعي تماماً. على الأقل… على الأقل آمل ألا يكون كذلك…”

عدّل الساحر وضعية السفينة، ثم قال بغضب:

اقتربت السفينة من الأرض في صمت كئيب، وتوقفت خارج الحلقة الأولى من الأعمدة مباشرة، وحلقت في مكانها. تريث نوكتيس للحظات قليلة، ثم أفلت المجدافين. ومع ذلك، لم يأمر دمى البحارة بخفض الأشرعة.

كان ساني يحدق في العملاق المقترب، شاعراً بسوء الموقف أكثر فأكثر. لم تكن جميع ظلاله قد تعافت بعد، ولذا، لم يبقَ لديه سوى قوته الخاصة للرد في حال حدوث أي شيء.

سوّى الساحر ملابسه، ثم استنشق بعمق.

“هاه… لا يزال يتذكر كيف يتحدث…”

“دعنا نذهب ونرى ما لديه ليقوله، هلّا فعلنا؟”

رمق ساني أصدقاءه بنظرة خاطفة، ثم هز رأسه وتبع نوكتيس. كانت هناك فرصة كبيرة بأنهم سيشهدون شجاراً بين قديسين… كان متأكداً من أن الجميع يدرك ماهية الخطر الذي يحدق بهم جميعاً.

رمق ساني أصدقاءه بنظرة خاطفة، ثم هز رأسه وتبع نوكتيس. كانت هناك فرصة كبيرة بأنهم سيشهدون شجاراً بين قديسين… كان متأكداً من أن الجميع يدرك ماهية الخطر الذي يحدق بهم جميعاً.

وأخيراً، الأخيرة — رؤية لجثة فولاذية عملاقة تتأرجح بيأس في سلاسل ممزقة، رأساً على عقب، وقد تحطم صدرها بضربة مدمرة ما.

في المرة الأخيرة التي شهد فيها قتالاً بين قديسين، دُمرت جزيرة بأكملها وانهارت في السماء السفلى. لم ينجُ ساني وكاسي من ذلك الاشتباك المرعب إلا بالهرب على الفور، وحتى حينها نَجَوَا بالكاد.

ثم رفع يداً، وأشار بإصبع نحوه، وقال بحيرة صادقة:

ما الذي سيحدث اليوم؟ وهل كان نوكتيس قوياً بما يكفي لدرء العملاق؟

الفصل 706: إنذار أخير ناظراً إلى العملاق، أدرك ساني لماذا وصفه كاي بأنه مرعب. وقف أمير الشمس على ارتفاع يقارب التسعين متراً، شاهقاً فوق الجزيرة كجبل من الفولاذ. كان مصبوباً في شكل محارب نبيل يرتدي درعاً خفيفاً. كان سطح الدرع مصقولاً ويلمع بشكل يعمي الأبصار تحت أشعة الشمس، بينما كان بقية العملاق باهتاً ورمادياً.

بطريقة ما، كان من الصعب تخيل أي شيء، ناهيك عن فكرة أن الساحر الهزيل قد يوقف جبل الفولاذ ذلك. لكن نوكتيس لم يكن أحمقاً… بالتأكيد، كان لديه خطة. فجنونه كان من النوع الخبيث بعد كل شيء. لم يكن ليخاطر بسلامته وبرغبته في تحرير هوب، دون أن يكون لديه مخرج.

“أنت لست نملة يا ساني. أنت صرصور. أتتذكر؟”

معاً، ترجل الخمسة من السفينة الطائرة، وهبطوا على تراب جزيرة اليد الحديدية، وساروا بين الأعمدة الطويلة. اقتربوا من المركز الدقيق للساعة القمرية العملاقة وتوقفوا هناك، منتظرين.

أدار ساني رأسه قليلاً ورمق نوكتيس بنظرة، متسائلاً عما سيكون عليه رد فعله.

عندما فعلوا ذلك، تحرك أمير الشمس أخيراً، سائراً نحوهم بخطى موزونة. مع كل خطوة من خطواته، ارتجفت الجزيرة، مما تسبب في قعقعة السلاسل السماوية، وارتجاف قلوبهم.

كان ساني يحدق في العملاق المقترب، شاعراً بسوء الموقف أكثر فأكثر. لم تكن جميع ظلاله قد تعافت بعد، ولذا، لم يبقَ لديه سوى قوته الخاصة للرد في حال حدوث أي شيء.

…إذن، كان هذا هو أمير الشمس.

…حسناً، قوته الخاصة، وقوة فوجه.

توقف، ثم أضاف بنبرة أكثر قتامة:

لكن ما الذي يمكنهم فعله ضد هذا العملاق، حتى وهم معاً؟

“…أشعر وكأنني نملة.”

أخيراً، وصل العملاق إلى الأعمدة وتوقف خارج الحلقة الخارجية، ناظراً إليهم من أعلى. غارقاً في ظله البارد، لم يسع ساني إلا أن يشعر وكأنه حشرة ضئيلة.

التفت ساني عائداً ونظر إلى أمير الشمس قليلاً، ثم قال بوجوم:

ناظراً لأعلى بتعبير خطير، صر على أسنانه وقال:

“لست متأكداً من أنه لا يزال يعرف أي شيء حقاً، بعد الآن. إنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما بالداخل، لكنني لا أعتقد أنه… واعي تماماً. على الأقل… على الأقل آمل ألا يكون كذلك…”

“…أشعر وكأنني نملة.”

…إذن، كان هذا هو أمير الشمس.

التفتت إيفي -التي كانت هي الأخرى تمد عنقها لتحدق في ذلك التمثال العملاق- نحوه، وترددت للحظة، ثم ابتسمت.

في المرة الأخيرة التي شهد فيها قتالاً بين قديسين، دُمرت جزيرة بأكملها وانهارت في السماء السفلى. لم ينجُ ساني وكاسي من ذلك الاشتباك المرعب إلا بالهرب على الفور، وحتى حينها نَجَوَا بالكاد.

“أنت لست نملة يا ساني. أنت صرصور. أتتذكر؟”

ناظراً لأعلى بتعبير خطير، صر على أسنانه وقال:

رمش بضع مرات، ثم كشر ببطء عن ابتسامة عريضة.

ومع ذلك، كان لديه سبب للشعور بالخوف.

…بطريقة ما، جعله ذلك يشعر بتحسن.

في المرة الأخيرة التي شهد فيها قتالاً بين قديسين، دُمرت جزيرة بأكملها وانهارت في السماء السفلى. لم ينجُ ساني وكاسي من ذلك الاشتباك المرعب إلا بالهرب على الفور، وحتى حينها نَجَوَا بالكاد.

وبعد ذلك، تردد صوت هادر فجأة من كل مكان حولهم، جاعلاً عظامهم تصطك.

“قلها بصوت أعلى، هلّا فعلت!”

تحدث… العملاق.

معاً، ترجل الخمسة من السفينة الطائرة، وهبطوا على تراب جزيرة اليد الحديدية، وساروا بين الأعمدة الطويلة. اقتربوا من المركز الدقيق للساعة القمرية العملاقة وتوقفوا هناك، منتظرين.

قال:

“هل تعتقد أنه يعلم أنك أنت من محا ذاكرته حول إخفاء السكين العاجي، مما تسبب في اختباره لمائة عام من التعذيب، ثم انتهى به المطاف في هذه الحالة؟ وأنك في الواقع سرقت السكين بدلاً من ذلك؟”

“…نوكتيس… أنت تملك… السكاكين.”

وأخرى، ذكرى لتعذيب مروع لا نهاية له تحمله على يد شقيقه، لحفرة وقفص على شكل إنسان مليئة بالمعدن المنصهر.

لم يبدُ صوت أمير الشمس بشرياً، لكنه لم يبدُ آلياً أيضاً. كان مجرد… غريب، وفارغ. بدا كأن من يتحدث ليس بشخص، بل العالم نفسه.

ومع ذلك، كان لديه سبب للشعور بالخوف.

عالم مقفر مليء بالأنقاض.

الفصل 706: إنذار أخير ناظراً إلى العملاق، أدرك ساني لماذا وصفه كاي بأنه مرعب. وقف أمير الشمس على ارتفاع يقارب التسعين متراً، شاهقاً فوق الجزيرة كجبل من الفولاذ. كان مصبوباً في شكل محارب نبيل يرتدي درعاً خفيفاً. كان سطح الدرع مصقولاً ويلمع بشكل يعمي الأبصار تحت أشعة الشمس، بينما كان بقية العملاق باهتاً ورمادياً.

بسماعه، امتعض الساحر، ثم غطى أذنيه.

رمش بضع مرات، ثم كشر ببطء عن ابتسامة عريضة.

“هاه… لا يزال يتذكر كيف يتحدث…”

ناظراً لأعلى بتعبير خطير، صر على أسنانه وقال:

تردد الصوت الهادر للعملاق مرة أخرى، جاعلاً إياهم يرتجفون:

قبض شعور مقزز بالخوف على قلب ساني، والذي قام بخنقه وطرده بعد ذلك، ناظراً إلى اللورد الشاهق بتعبير كئيب.

“…سلم… السكاكين.”

ما الذي سيحدث اليوم؟ وهل كان نوكتيس قوياً بما يكفي لدرء العملاق؟

أدار ساني رأسه قليلاً ورمق نوكتيس بنظرة، متسائلاً عما سيكون عليه رد فعله.

…حسناً، قوته الخاصة، وقوة فوجه.

في تلك الأثناء، رمش الساحر بضع مرات… وأخذ خطوة كبيرة إلى الوراء، مبعداً نفسه عن ساني.

…حسناً، قوته الخاصة، وقوة فوجه.

ثم رفع يداً، وأشار بإصبع نحوه، وقال بحيرة صادقة:

“…سلم… السكاكين.”

“عما تتحدث؟ أنا لا أملك أي سكاكين! إنه هذا الفتى هنا، هو من يملكها. لذا… إذا كنت تريدها، تعال وخذها منه! اتركني خارج هذا الأمر فأنا ساحر مسكين، بحق القمر …”

اقتربت السفينة من الأرض في صمت كئيب، وتوقفت خارج الحلقة الأولى من الأعمدة مباشرة، وحلقت في مكانها. تريث نوكتيس للحظات قليلة، ثم أفلت المجدافين. ومع ذلك، لم يأمر دمى البحارة بخفض الأشرعة.

توقف، ثم أضاف بنبرة أكثر قتامة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط