Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 708

وحش الشفق القرمزي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وحش الشفق القرمزي

الفصل 708: وحش الشفق القرمزي

ترنح العملاق إلى الوراء، وتمايل، ثم حرك قدمه ليوازن نفسه. ارتجفت الجزيرة مرة أخرى، وسكن العملاق، منحنياً قليلاً وقابضاً على الجرح الغائر بيده الوحيدة المتبقية. أدار رأسه، محدقاً في نوكتيس بنفس التعبير الفارغ والجامد.

…رغم أنه لم يكن حتى محور نظرة الخالد الغاضبة. بل كانت موجهة نحو العملاق المنحني.

غير أن عينيه اللتين تشبهان الفولاذ المصقول -واللتين كانتا تتوهجان بانعكاسات الشمس المبهرة- غرقتا في ظلالٍ عميقة.

“ليس للتذمر… ولكن لماذا تركته يذهب؟ ألن يكون من الأسهل قتله هنا والآن؟ لن نحصل على فرصة أخرى للقبض عليه بمفرده، على الأرجح. وبالحكم على مدى سهولة قطعك لذراعه…”

للحظة، ساد الصمت.

جنون.

صر ساني على أسنانه، ثم زفر ببطء ورفع يداً ليمسح العرق عن جبينه.

“أوه، لكن يمكنك المحاولة بالطبع. عد أدراجك… ثم ارجع مع فيلق الشمس، ومع التنين سيفيراكس، ومع محاربي المدرج الأحمر، ومع سولفان. أنت تعرف أين تجدني… وسأكون في انتظار الترحيب بكم.”

…بعد لحظة الذعر الأولي لتعرضه للخيانة من قبل نوكتيس، أجبر نفسه على الهدوء والتفكير. حينها أدرك ساني أنهم ليسوا في خطر حقيقي، وأخبر أصدقاءه بالتراجع.

…رغم أنه لم يكن حتى محور نظرة الخالد الغاضبة. بل كانت موجهة نحو العملاق المنحني.

كان الساحر الخالد أشياء كثيرة، بما في ذلك كونه كاذباً ومخادعاً. لم يشك ساني في أن نوكتيس قد كذب عليه في مناسبات عديدة، وحول أشياء كثيرة — أحياناً لغرض معين، وأحياناً لمجرد التسلية وحسب. ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي لم يكنه نوكتيس… هو كونه أحمق.

جنون.

استطاع ساني أن يتخيل العديد من المواقف التي قد يخونه فيها الخالد ويحكم عليه بالموت، ولكن ليس بدون سبب وجيه. وتسليم الفوج إلى أمير الشمس كان عكس ما أراد نوكتيس تحقيقه — في أحسن الأحوال، كان ذلك سيكسبه بعض الوقت، على حساب فقدان السكاكين الثلاثة لصالح لوردات السلاسل الآخرين.

بدا الهواء فجأة وكأنه تفوح منه رائحة الدماء، وبدا ضوء الشمس أكثر خفوتاً قليلاً، وفي الصمت المتردد، كادوا يسمعون عواء وحوش لا تحصى.

شيء واحد لم يشك فيه ساني وهو صدق رغبة الساحر في تحرير هوب. ولذا، فهم أن خيانة الخالد المفاجئة كانت مجرد خدعة أخرى.

شيء واحد لم يشك فيه ساني وهو صدق رغبة الساحر في تحرير هوب. ولذا، فهم أن خيانة الخالد المفاجئة كانت مجرد خدعة أخرى.

ولم يكن من الصعب تخمين الغرض من الخدعة أيضاً. بعد كل شيء، كان ساني قد خمن بالفعل كيف سينتهي اللقاء المصيري بين نوكتيس المتمرد ومبعوث لوردات السلاسل، وكيف ستحصل جزيرة اليد الحديدية على اسمها.

على الرغم من أن ساني كان يعرف نوكتيس ويثق به نوعاً ما، إلا أنه شعر فجأة بالخوف.

مشى أمير الشمس مباشرة إلى فخ الساحر، وساني… تم استخدام ساني كطُعم.

كان الساحر الخالد أشياء كثيرة، بما في ذلك كونه كاذباً ومخادعاً. لم يشك ساني في أن نوكتيس قد كذب عليه في مناسبات عديدة، وحول أشياء كثيرة — أحياناً لغرض معين، وأحياناً لمجرد التسلية وحسب. ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي لم يكنه نوكتيس… هو كونه أحمق.

ليست هذه المرة الأولى، وربما ليست الأخيرة…

“…بسهولة؟ هل أنت مجنون؟ أنا في أضعف حالاتي خلال النهار، تذكر! وتلك الضربة… يا آلهة… لقد أمضيت عدة قرون في تزويد هذا الضريح بضوء القمر. هل تعتقد أن هناك واحداً آخر ملقى في الجوار ببساطة؟! فقط… فقط كن سعيداً لأنه صدق خدعتي.

لذا، لم يكن مصدوماً جداً برؤية ذراع العملاق المفقودة وتيارات الفولاذ المنصهر التي تدفقت منها، لتبرد ببطء على الأحجار المحطمة… أو على الأقل لم يكن من المفترض أن يكون مصدومًا.

لذا، لم يكن مصدوماً جداً برؤية ذراع العملاق المفقودة وتيارات الفولاذ المنصهر التي تدفقت منها، لتبرد ببطء على الأحجار المحطمة… أو على الأقل لم يكن من المفترض أن يكون مصدومًا.

في الواقع، كان المشهد أمامه مذهلاً وهائلاً لدرجة أنه كان من المستحيل ببساطة أن يظل غير متأثر بنطاقه الشاسع والمؤثر.

“…كان بإمكانك تحذيري، كما تعلم؟”

مع ذلك…

صر ساني على أسنانه، ثم زفر ببطء ورفع يداً ليمسح العرق عن جبينه.

التفت إلى نوكتيس، وبقي صامتاً للحظة، ثم أطلق زمجرة منخفضة:

هز نوكتيس رأسه، ثم قال بازدراء:

“…كان بإمكانك تحذيري، كما تعلم؟”

“…وهذا ما أنوي فعله. أنت، وسيفراس، وسولفان… سأقتلكم جميعاً، وأكسر السلاسل التي تقيد شيطانة الرغبة، وأطلق سراحها.”

نظر الساحر إليه بحيرة صادقة. ثم ابتسم وقال:

مشى أمير الشمس مباشرة إلى فخ الساحر، وساني… تم استخدام ساني كطُعم.

“ولكن… ولكن ماذا لو غيرت رأيي في اللحظة الأخيرة؟ حينها، كان تحذيري لك سيجعلني كاذباً! لدي سمعة يجب أن أحافظ عليها، أليس كذلك؟”

…ثم، استقام أمير الشمس، واستدار، ومشى مبتعداً، جاعلاً الجزيرة تهتز مع كل خطوة.

وبهذا غمز نوكتيس له، ثم استدار ليواجه العملاق الجامد.

“أوه، لكن يمكنك المحاولة بالطبع. عد أدراجك… ثم ارجع مع فيلق الشمس، ومع التنين سيفيراكس، ومع محاربي المدرج الأحمر، ومع سولفان. أنت تعرف أين تجدني… وسأكون في انتظار الترحيب بكم.”

بينما حدق ساني فيه بعبوس، اختفت الابتسامة ببطء من وجه الساحر، مفسحة المجال لشيء بارد ومخيف. أشرقت عيناه الرماديتان بضوء قمر بعيد. وفي ضوء القمر ذلك، كان هناك…

وبهذا غمز نوكتيس له، ثم استدار ليواجه العملاق الجامد.

جنون.

استمر العملاق في التحديق إليه لفترة، والفولاذ المنصهر يتدفق بين أصابعه. كتم ساني أنفاسه، غير مدرك لما سيحدث تالياً.

آخذاً خطوة إلى الأمام، بدا نوكتيس فجأة أطول مما كان عليه، وحضوره الذي كان محتوياً في السابق ينتشر فوق العالم كفيضان. ارتجف ساني، شاعراً… شاعراً وكأنه فريسة يتربص بها مفترس جائع.

نظر الساحر إليه بحيرة صادقة. ثم ابتسم وقال:

بدا الهواء فجأة وكأنه تفوح منه رائحة الدماء، وبدا ضوء الشمس أكثر خفوتاً قليلاً، وفي الصمت المتردد، كادوا يسمعون عواء وحوش لا تحصى.

 

على الرغم من أن ساني كان يعرف نوكتيس ويثق به نوعاً ما، إلا أنه شعر فجأة بالخوف.

كان الساحر الخالد أشياء كثيرة، بما في ذلك كونه كاذباً ومخادعاً. لم يشك ساني في أن نوكتيس قد كذب عليه في مناسبات عديدة، وحول أشياء كثيرة — أحياناً لغرض معين، وأحياناً لمجرد التسلية وحسب. ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي لم يكنه نوكتيس… هو كونه أحمق.

…رغم أنه لم يكن حتى محور نظرة الخالد الغاضبة. بل كانت موجهة نحو العملاق المنحني.

بدا الهواء فجأة وكأنه تفوح منه رائحة الدماء، وبدا ضوء الشمس أكثر خفوتاً قليلاً، وفي الصمت المتردد، كادوا يسمعون عواء وحوش لا تحصى.

كشر الساحر عن ابتسامة عريضة، كاشفاً عن أنيابه، وتحدث، وصوته الصافي يتدفق عبر الجزيرة كنهر من الدماء:

ولم يكن من الصعب تخمين الغرض من الخدعة أيضاً. بعد كل شيء، كان ساني قد خمن بالفعل كيف سينتهي اللقاء المصيري بين نوكتيس المتمرد ومبعوث لوردات السلاسل، وكيف ستحصل جزيرة اليد الحديدية على اسمها.

“أسلم السكاكين؟ آه، لا أعتقد ذلك، يا صديقي القديم… إذا فعلت ذلك، فكيف سأقتلك أنت وشقيقك الوغد؟”

“ليس للتذمر… ولكن لماذا تركته يذهب؟ ألن يكون من الأسهل قتله هنا والآن؟ لن نحصل على فرصة أخرى للقبض عليه بمفرده، على الأرجح. وبالحكم على مدى سهولة قطعك لذراعه…”

ضحك، ثم أخذ خطوة أخرى إلى الأمام، رافعاً يده. انفجر عمود مقلوب سد طريقه إلى وابل من الشظايا والغبار الحجري، ومُحِّيَ تماماً في لمح البصر.

للحظة، ساد الصمت.

“…وهذا ما أنوي فعله. أنت، وسيفراس، وسولفان… سأقتلكم جميعاً، وأكسر السلاسل التي تقيد شيطانة الرغبة، وأطلق سراحها.”

جنون.

أخذ نوكتيس خطوة أخرى ثم توقف، محدقاً في أمير الشمس بتصميم قاسٍ.

غير أن عينيه اللتين تشبهان الفولاذ المصقول -واللتين كانتا تتوهجان بانعكاسات الشمس المبهرة- غرقتا في ظلالٍ عميقة.

“لذا، إذا كنت تريد أخذ السكاكين، فسيتعين عليك أخذها من جثتي الباردة. أوه، انتظر… لا يمكنك ذلك. فأنا خالد.”

“…وهذا ما أنوي فعله. أنت، وسيفراس، وسولفان… سأقتلكم جميعاً، وأكسر السلاسل التي تقيد شيطانة الرغبة، وأطلق سراحها.”

أرجع رأسه إلى الوراء وضحك مرة أخرى. هذه المرة، لم تبدُ ضحكة الساحر خالية من الهموم ومعدية… بل كانت مخيفة ومليئة بالجنون.

“ولكن… ولكن ماذا لو غيرت رأيي في اللحظة الأخيرة؟ حينها، كان تحذيري لك سيجعلني كاذباً! لدي سمعة يجب أن أحافظ عليها، أليس كذلك؟”

نظر العملاق الفولاذي إليه من الأعلى، بلا حراك. كان وجهه جامداً وبلا تعابير، كوجه تمثال. ومع ذلك… بدا وكأن الظلال التي تحجب عينيه قد ازدادت عمقاً.

 

هز نوكتيس رأسه، ثم قال بازدراء:

لولا ذلك… لأصبح وضعنا سيئاً حقاً وبسرعة كبيرة…”

“أوه، لكن يمكنك المحاولة بالطبع. عد أدراجك… ثم ارجع مع فيلق الشمس، ومع التنين سيفيراكس، ومع محاربي المدرج الأحمر، ومع سولفان. أنت تعرف أين تجدني… وسأكون في انتظار الترحيب بكم.”

استطاع ساني أن يتخيل العديد من المواقف التي قد يخونه فيها الخالد ويحكم عليه بالموت، ولكن ليس بدون سبب وجيه. وتسليم الفوج إلى أمير الشمس كان عكس ما أراد نوكتيس تحقيقه — في أحسن الأحوال، كان ذلك سيكسبه بعض الوقت، على حساب فقدان السكاكين الثلاثة لصالح لوردات السلاسل الآخرين.

استمر العملاق في التحديق إليه لفترة، والفولاذ المنصهر يتدفق بين أصابعه. كتم ساني أنفاسه، غير مدرك لما سيحدث تالياً.

حدق ساني في الساحر بعينين واسعتين لعدة لحظات طويلة، ثم هز رأسه وتنهد.

…ثم، استقام أمير الشمس، واستدار، ومشى مبتعداً، جاعلاً الجزيرة تهتز مع كل خطوة.

حدق ساني في الساحر بعينين واسعتين لعدة لحظات طويلة، ثم هز رأسه وتنهد.

وصل إلى حافتها، ونزل على السلسلة السماوية، وواصل السير، محافظاً على توازن مثالي بطريقة ما. كانت السلسلة هائلة في حد ذاتها، ومع ذلك، جعلها العملاق تبدو وكأنها حبل رفيع يجتازه بهلوان مشي على الحبال.

…رغم أنه لم يكن حتى محور نظرة الخالد الغاضبة. بل كانت موجهة نحو العملاق المنحني.

سرعان ما وصل إلى الجزيرة المجاورة، وتسلق عليها، واختفى عن الأنظار. فقط قعقعة السلاسل والارتجافات التي تسري عبر الأرض من حين لآخر كانت تذكرهم بزيارته.

استطاع ساني أن يتخيل العديد من المواقف التي قد يخونه فيها الخالد ويحكم عليه بالموت، ولكن ليس بدون سبب وجيه. وتسليم الفوج إلى أمير الشمس كان عكس ما أراد نوكتيس تحقيقه — في أحسن الأحوال، كان ذلك سيكسبه بعض الوقت، على حساب فقدان السكاكين الثلاثة لصالح لوردات السلاسل الآخرين.

…حسناً، ذلك، واليد العملاقة الملقاة على مقربة منهم.

وصل إلى حافتها، ونزل على السلسلة السماوية، وواصل السير، محافظاً على توازن مثالي بطريقة ما. كانت السلسلة هائلة في حد ذاتها، ومع ذلك، جعلها العملاق تبدو وكأنها حبل رفيع يجتازه بهلوان مشي على الحبال.

درسها ساني لفترة، ثم سار نحو نوكتيس وسأل، بصوت منخفض وحذر:

لولا ذلك… لأصبح وضعنا سيئاً حقاً وبسرعة كبيرة…”

“ليس للتذمر… ولكن لماذا تركته يذهب؟ ألن يكون من الأسهل قتله هنا والآن؟ لن نحصل على فرصة أخرى للقبض عليه بمفرده، على الأرجح. وبالحكم على مدى سهولة قطعك لذراعه…”

“أوه، لكن يمكنك المحاولة بالطبع. عد أدراجك… ثم ارجع مع فيلق الشمس، ومع التنين سيفيراكس، ومع محاربي المدرج الأحمر، ومع سولفان. أنت تعرف أين تجدني… وسأكون في انتظار الترحيب بكم.”

لم يرد نوكتيس على الفور. بل أدار رأسه ببطء، ونظر إلى ساني ببرود… ثم سقط على مؤخرته بغير رشاقة، ووجهه شاحب، وصدره يعلو ويهبط بجنون، وأنفاسه خشنة ومجهدة.

الفصل 708: وحش الشفق القرمزي ترنح العملاق إلى الوراء، وتمايل، ثم حرك قدمه ليوازن نفسه. ارتجفت الجزيرة مرة أخرى، وسكن العملاق، منحنياً قليلاً وقابضاً على الجرح الغائر بيده الوحيدة المتبقية. أدار رأسه، محدقاً في نوكتيس بنفس التعبير الفارغ والجامد.

لعن الساحر، وبدا وكأنه على وشك التقيؤ.

استمر العملاق في التحديق إليه لفترة، والفولاذ المنصهر يتدفق بين أصابعه. كتم ساني أنفاسه، غير مدرك لما سيحدث تالياً.

“…بسهولة؟ هل أنت مجنون؟ أنا في أضعف حالاتي خلال النهار، تذكر! وتلك الضربة… يا آلهة… لقد أمضيت عدة قرون في تزويد هذا الضريح بضوء القمر. هل تعتقد أن هناك واحداً آخر ملقى في الجوار ببساطة؟! فقط… فقط كن سعيداً لأنه صدق خدعتي.

استمر العملاق في التحديق إليه لفترة، والفولاذ المنصهر يتدفق بين أصابعه. كتم ساني أنفاسه، غير مدرك لما سيحدث تالياً.

لولا ذلك… لأصبح وضعنا سيئاً حقاً وبسرعة كبيرة…”

جنون.

حدق ساني في الساحر بعينين واسعتين لعدة لحظات طويلة، ثم هز رأسه وتنهد.

كشر الساحر عن ابتسامة عريضة، كاشفاً عن أنيابه، وتحدث، وصوته الصافي يتدفق عبر الجزيرة كنهر من الدماء:

“مجنون… أيها المجنون الملعون… بحق القمر، أنا أسحب كلامي! أنت أحمق…”

ولم يكن من الصعب تخمين الغرض من الخدعة أيضاً. بعد كل شيء، كان ساني قد خمن بالفعل كيف سينتهي اللقاء المصيري بين نوكتيس المتمرد ومبعوث لوردات السلاسل، وكيف ستحصل جزيرة اليد الحديدية على اسمها.

 

على الرغم من أن ساني كان يعرف نوكتيس ويثق به نوعاً ما، إلا أنه شعر فجأة بالخوف.

مع ذلك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط