الشهرة
كان الحفل الرائع الذي أقيم في مستنقع الفوسفور حفلاً ناجحاً ومؤثراً للغاية.
لم يقم ليلين بالكثير من التحضير ، بدلاً من ذلك ترك كل شيء لأوفا والآخرين ، فقط أظهر وجهه عند تحية الضيوف وقبول الهدايا.
ومع ذلك فإن الطريقة التي تقدمت بها الأمور صدمتهم. لسبب ما وافق ملوك بريكينغ داون بالفعل .
كما أظهر بعض قدرات بريكينغ داون .
بالطبع ركز كبار المسؤولين من المؤسسات الكبيرة على شيء آخر.
في هذه العملية برمتها ، الوقت الذي أظهر ليلين نفسه في الحفل كان ضئيلًا ، مما تسبب في إحباط العديد من الماجوس ذوي الرتب العالية.
كان أوفا والبقية يتمتعون بخبرة كبيرة وتأكدوا من أن الحفل حيوي للغاية ، بل وعقدوا العديد من المزادات والإجتماعات التجارية الخاصة بين العديد من الاشخاص .
كان لدى عدد قليل من ماجوس القمر المشع وحتى الملوك نفس التعبير ، تبعهم ليلين ، الذي بدا مرتاحًا.
كان لا بد من القول أنه بسبب إتساع القارة الوسطى ، كان من غير الملائم للماجوس من مختلف المناطق إجراء اتصالات.
حدق ليلين إلى ميليندا ، وفقط عندما بدأت ترتبك من عدم الإرتياح ، ضحك وأجاب.
تمكنوا من التفاعل وتبادل الخدمات من خلال هذا الحفل والتي كانت بالتأكيد مفاجأة سارة لهم.
حتى بعد قرون ، سيتذكر الماجوس هذا الإحتفال في المستقبل .
في رأيه ، كانت ميليندا أنثى ماكر لها أصول أكثر غموضًا من الملوك الآخرين ويبدو أنها تعرف العديد من الأسرار القديمة.
بالطبع ركز كبار المسؤولين من المؤسسات الكبيرة على شيء آخر.
” تاناشا!” أومأ ليلين برأسه. لم يعد يعير أي اهتمام لرتبة 3 مثلها. بعد أن أصبحت الخدمة تحت قيادته ، سارت في طريق الإنتقام.
بينما لم يظهر ليلين نفسه كثيرًا ، فإن قوة بريكينغ داون من المرتبة السادسة التي أظهرها وهي نيران الروح لم تكن بالتأكيد مزيفة.
بينما كانت ميليندا مذهولة ، فقد وافقت بسهولة على شرح ما تعرفه .
هذا يعني أن النبوءة التي تم تداولها لفترة طويلة بشأن أقوى سلالة بين الوارلوك قد تحققت!.
كان لدى العديد من الماجوس مشاعر معقدة تجاه أرتفاع أتحاد الوارلوك ، وكان هناك الكثير ممن كانوا غير راضين.
هذا يعني أن النبوءة التي تم تداولها لفترة طويلة بشأن أقوى سلالة بين الوارلوك قد تحققت!. كان لدى العديد من الماجوس مشاعر معقدة تجاه أرتفاع أتحاد الوارلوك ، وكان هناك الكثير ممن كانوا غير راضين.
ومع ذلك قبل أن يتمكنوا من توحيد قواهم أو التخطيط لشيء ما ، فعل ليلين شيئًا لا يمكن تصوره ، تحت تعليقات الجمهور الحماسية ، طلب ليلين معركة ضد ملوك بريكينغ داون!.
ومع ذلك قبل أن يتمكنوا من توحيد قواهم أو التخطيط لشيء ما ، فعل ليلين شيئًا لا يمكن تصوره ، تحت تعليقات الجمهور الحماسية ، طلب ليلين معركة ضد ملوك بريكينغ داون!.
لم تكن هذه مجرد مباراة فردية ، سيواجه كل الملوك بنفسه!.
شربت ميليندا القهوة ثم وضعت الكوب جانباً وبدت جادة.
عندما أقترح ليلين هذا لأول مرة ، أعتقد الجميع تقريبًا أنه قد أصيب بالجنون.
“أوه ، لقد أعددت لك أيضًا هدية صغيرة ، آمل أن تعجبك!”
حتى لو كان وارلوك يتمتع بقوة هائلة من سلالته ، كيف يمكن لملك من رتبة 6 تقدم مؤخرًا أن يكون مطابقًا للعديد من ملوك بريكينغ داون؟.
لم تكن هذه مجرد مباراة فردية ، سيواجه كل الملوك بنفسه!.
كان هناك العديد من الماجوس الذين اعتقدوا أن الملوك لن يقبلوا أقتراح ليلين وشعروا أن هذا كان إهانة.
بعد ذلك في حين أن العديد من ماجوس نجم الفجر لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة عن هذا ، كان هناك عدد لا بأس به من الذين شاهدوا المعركة وكان لديهم أصدقاء مقربون أو عائلة شاركوها معهم.
ومع ذلك فإن الطريقة التي تقدمت بها الأمور صدمتهم.
لسبب ما وافق ملوك بريكينغ داون بالفعل .
بعد سماع ضمان ليلين ، تنفست ميليندا . كانت تعلم أنه لا داعي لخداعها.
بسبب الموقع والقوة المدمرة ، لم يختاروا خوض المعركة في العالم الرئيسي ولكن في صدع مكاني.
كانت ميليندا ترتدي معطفًا مصنوع من جلد الثعلب وذيل ثعلب حول رقبتها بينما تنظر الى ليلين لأعلى ولأسفل بإهتمام.
منع هذا العديد من الماجوس ذوي الرتب المنخفضة من النظر الى المعركة ، وتم رفع الحد الأدنى للدخول إلى المرتبة 4 ، ماجوس نجم الفجر .
بعد النهاية السريعة ، حصل بشكل مفاجئ على ما يكفي من الوقت للقيام بما يشاء.
أنتهت المعركة بسرعة ، في اللحظة التي بدأ فيها الماجوس ذوي الرتب 2 و 3 القلق بسبب إنتظارهم ، عاد العديد من الماجوس ذوي الرتب العالية من الصدع المكاني.
كان الحفل الرائع الذي أقيم في مستنقع الفوسفور حفلاً ناجحاً ومؤثراً للغاية. لم يقم ليلين بالكثير من التحضير ، بدلاً من ذلك ترك كل شيء لأوفا والآخرين ، فقط أظهر وجهه عند تحية الضيوف وقبول الهدايا.
ومع ذلك بدوا جميعًا شاحبين للغاية ، حتى أن البعض بدأ يتمتم كما لو كانوا تحت تأثير صدمة.
هذا يعني أن النبوءة التي تم تداولها لفترة طويلة بشأن أقوى سلالة بين الوارلوك قد تحققت!. كان لدى العديد من الماجوس مشاعر معقدة تجاه أرتفاع أتحاد الوارلوك ، وكان هناك الكثير ممن كانوا غير راضين.
كان لدى عدد قليل من ماجوس القمر المشع وحتى الملوك نفس التعبير ، تبعهم ليلين ، الذي بدا مرتاحًا.
لم تكن هذه مجرد مباراة فردية ، سيواجه كل الملوك بنفسه!.
كانت النتائج واضحة.
بعد سماع ضمان ليلين ، تنفست ميليندا . كانت تعلم أنه لا داعي لخداعها.
كانت الصدمة التي أحدثها هذا لجميع الماجوس مرعبة إلى حد لا يبعث على الإرتياح .
كان الحفل الرائع الذي أقيم في مستنقع الفوسفور حفلاً ناجحاً ومؤثراً للغاية. لم يقم ليلين بالكثير من التحضير ، بدلاً من ذلك ترك كل شيء لأوفا والآخرين ، فقط أظهر وجهه عند تحية الضيوف وقبول الهدايا.
لقد واجه ليلين كل الملوك وحدهم وحقق النصر بالفعل ، وفي مثل هذا الوقت القصير وبهذه السهولة!.
تبادل العديد من الماجوس النظرات مع الشعور بأنه سيكون هناك تغيير جذري قريبًا في القارة الوسطى.
تمكنوا من التفاعل وتبادل الخدمات من خلال هذا الحفل والتي كانت بالتأكيد مفاجأة سارة لهم. حتى بعد قرون ، سيتذكر الماجوس هذا الإحتفال في المستقبل .
بعد ذلك في حين أن العديد من ماجوس نجم الفجر لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة عن هذا ، كان هناك عدد لا بأس به من الذين شاهدوا المعركة وكان لديهم أصدقاء مقربون أو عائلة شاركوها معهم.
كانت النتائج واضحة.
تسربت تفاصيل المعركة تدريجياً .
“اللورد ليلين!” خرجت ماجوس ترتدي ملابس سوداء من الزاوية راكعة على الأرض.
من خلال ما قالوه ، أظهر اللورد ليلين قوة غير عادية منذ البداية.
بعد النهاية السريعة ، حصل بشكل مفاجئ على ما يكفي من الوقت للقيام بما يشاء.
سواء كان نجم الفجر أو ماجوس القمر المشع أو حتى ملوك بريكينغ داون يمكن أن يرتجف فقط من قبل تموجات طاقته .
“هذا الفتى الصغير؟” ضحك ليلين ثم هز رأسه.
في اللحظة التي قاتلوا فيها ، خسر الملوك دفعة واحدة وحتى تعرضوا لإصابات عديدة .
كان التغيير الوحيد هو أنه حتى في المناقشات الخاصة ، لم يجرؤ هؤلاء الماجوس حتى على ذكر اسم ليلين وبدلاً من ذلك استبدلوه بـ “ملك سلالة الدم” .
لا! ، ربما قبل أن يقاتلوا وهُزموا بالفعل.
بسبب الموقع والقوة المدمرة ، لم يختاروا خوض المعركة في العالم الرئيسي ولكن في صدع مكاني.
تسببت هذه المسألة التي لا يمكن تصورها على الفور في الكثير من الشك ، ولكن عندما أنتشرت الشائعات لم يكن هناك من يعارضها ، أنزلقت القارة الوسطى في صمت مميت.
لم يكن ليلين بالتأكيد من أولئك الذين يحبون التباهي ، لكنه لم يكن يفتقر إلى الخبرة وضيق الأفق.
كان التغيير الوحيد هو أنه حتى في المناقشات الخاصة ، لم يجرؤ هؤلاء الماجوس حتى على ذكر اسم ليلين وبدلاً من ذلك استبدلوه بـ “ملك سلالة الدم” .
بالطبع هذا ما كان سيحدث في المستقبل.
وهكذا أنتشرت شهرة ليلين بسرعة مذهلة ، وأستفاد أتحاد وارلوك سلالة الدم من ذلك وبالتالي تطور إلى حد كبير.
“اللورد ليلين!” خرجت ماجوس ترتدي ملابس سوداء من الزاوية راكعة على الأرض.
بالطبع هذا ما كان سيحدث في المستقبل.
بينما لم يظهر ليلين نفسه كثيرًا ، فإن قوة بريكينغ داون من المرتبة السادسة التي أظهرها وهي نيران الروح لم تكن بالتأكيد مزيفة.
بالنسبة إلى ليلين ، كان الحفل مملاً للغاية.
ترجمة : Sadegyptian
الهدايا الثمينة التي قدمتها المنظمات له لإظهار حسن نيتها لم تكن له شيئًا. بالنسبة للمعركة ضد الملوك ، كان قد أطلق فقط أقل من 1٪ من هالة جسده الرئيسي ، لكن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا حتى من الصمود أمامها.
“أوه ، لقد أعددت لك أيضًا هدية صغيرة ، آمل أن تعجبك!”
كل هذا تسبب في تضاؤل إهتمام ليلين.
في هذه العملية برمتها ، الوقت الذي أظهر ليلين نفسه في الحفل كان ضئيلًا ، مما تسبب في إحباط العديد من الماجوس ذوي الرتب العالية. كان أوفا والبقية يتمتعون بخبرة كبيرة وتأكدوا من أن الحفل حيوي للغاية ، بل وعقدوا العديد من المزادات والإجتماعات التجارية الخاصة بين العديد من الاشخاص .
بعد النهاية السريعة ، حصل بشكل مفاجئ على ما يكفي من الوقت للقيام بما يشاء.
الآن أي مواهب أو ما شابه ذلك لم تكن شيئًا بالنسبة له.
داخل القصر الفخم ، كان ليلين الآن يصنع بعض القهوة.
سواء كان ذلك طحن حبوب البن أو الإجراءات اللاحقة ، كل شيء حدث بسلاسة وكان هناك جمال معين لأفعاله.
حتى أنه كان هناك سحر ونظام فريد من نوعه كان شيء سيبقى في ذكريات المرء.
لقد واجه ليلين كل الملوك وحدهم وحقق النصر بالفعل ، وفي مثل هذا الوقت القصير وبهذه السهولة!. تبادل العديد من الماجوس النظرات مع الشعور بأنه سيكون هناك تغيير جذري قريبًا في القارة الوسطى.
“هيهي ، يبدو أن وايرز مصدوم إلى حد ما “.
ابتسمت ميليندا مثل الثعلب الصغير وصفقت بيديها.
كانت ميليندا ترتدي معطفًا مصنوع من جلد الثعلب وذيل ثعلب حول رقبتها بينما تنظر الى ليلين لأعلى ولأسفل بإهتمام.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“هذا الفتى الصغير؟” ضحك ليلين ثم هز رأسه.
كان لدى عدد قليل من ماجوس القمر المشع وحتى الملوك نفس التعبير ، تبعهم ليلين ، الذي بدا مرتاحًا.
الآن أي مواهب أو ما شابه ذلك لم تكن شيئًا بالنسبة له.
كان لدى عدد قليل من ماجوس القمر المشع وحتى الملوك نفس التعبير ، تبعهم ليلين ، الذي بدا مرتاحًا.
شربت ميليندا القهوة ثم وضعت الكوب جانباً وبدت جادة.
هذا يعني أن النبوءة التي تم تداولها لفترة طويلة بشأن أقوى سلالة بين الوارلوك قد تحققت!. كان لدى العديد من الماجوس مشاعر معقدة تجاه أرتفاع أتحاد الوارلوك ، وكان هناك الكثير ممن كانوا غير راضين.
على الرغم من أنها بالغت بالفعل في تقدير ليلين ، إلا أن القوة المرعبة التي أظهرها لا تزال تتجاوز توقعاتها.
“طرق تقسيم الروح الى قسمين؟ ، إذا كان سيدي مهتمًا بمثل هذا الأسلوب الخطير فسأقدم بشكل طبيعي كل ما أعرفه! “.
قامت ميليندا بتقويم ظهرها قليلاً ، وسألت بنظرة كئيبة ، “اللورد ليلين ، أنت ، هل لمست بالفعل مجال القوانين؟”
شربت ميليندا القهوة ثم وضعت الكوب جانباً وبدت جادة.
“نعم!” أومأ ليلين برأسه وسمع صوت ميليندا الحاد.
حتى لو كان وارلوك يتمتع بقوة هائلة من سلالته ، كيف يمكن لملك من رتبة 6 تقدم مؤخرًا أن يكون مطابقًا للعديد من ملوك بريكينغ داون؟.
بصفتها ماجوس عاشت لفترة طويلة ، كانت ميليندا تدرك بالتأكيد رعب القوانين.
وهكذا أنتشرت شهرة ليلين بسرعة مذهلة ، وأستفاد أتحاد وارلوك سلالة الدم من ذلك وبالتالي تطور إلى حد كبير.
لم يكن ليلين بالتأكيد من أولئك الذين يحبون التباهي ، لكنه لم يكن يفتقر إلى الخبرة وضيق الأفق.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بدلاً من ذلك ربما يكون قد دخل إلى عالم أعمق مما أدى إلى مثل هذا التغيير المرعب.
شربت ميليندا القهوة ثم وضعت الكوب جانباً وبدت جادة.
“لا عجب ” ضحكت ميليندا “لا عجب أنه كان من السهل عليك التعامل معنا “.
كان الحفل الرائع الذي أقيم في مستنقع الفوسفور حفلاً ناجحاً ومؤثراً للغاية. لم يقم ليلين بالكثير من التحضير ، بدلاً من ذلك ترك كل شيء لأوفا والآخرين ، فقط أظهر وجهه عند تحية الضيوف وقبول الهدايا.
نظر ليلين إليها.
تمكنوا من التفاعل وتبادل الخدمات من خلال هذا الحفل والتي كانت بالتأكيد مفاجأة سارة لهم. حتى بعد قرون ، سيتذكر الماجوس هذا الإحتفال في المستقبل .
في رأيه ، كانت ميليندا أنثى ماكر لها أصول أكثر غموضًا من الملوك الآخرين ويبدو أنها تعرف العديد من الأسرار القديمة.
“ليس لدي اهتمام بالقارة الوسطى ، كما رأيت ، تتحرك عشيرة اوروبوروس الآن إلى الساحل الجنوبي وسيتم ترك فرع واحد فقط من العشيرة كحلقة وصل إلى القارة الوسطى “.
“حسنًا ، ما هي خططك المستقبلية؟ ، هل ستوحد القارة الوسطى؟ ” سألت بعصبية
الهدايا الثمينة التي قدمتها المنظمات له لإظهار حسن نيتها لم تكن له شيئًا. بالنسبة للمعركة ضد الملوك ، كان قد أطلق فقط أقل من 1٪ من هالة جسده الرئيسي ، لكن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا حتى من الصمود أمامها.
كانت قد اتخذت قرارها بالفعل .
إذا كانت لدى ليلين أمنية ، فستكون أول من تظهر حسن نيتها واخلاصها .
منع هذا العديد من الماجوس ذوي الرتب المنخفضة من النظر الى المعركة ، وتم رفع الحد الأدنى للدخول إلى المرتبة 4 ، ماجوس نجم الفجر .
كان من المستحيل استيعاب الرعب الذي يمثله وجود القوانين من قبل ماجوس من الرتبة 6 مثلها التي أحرز تقدمًا طفيفًا في قانون اللهب.
“طرق تقسيم الروح الى قسمين؟ ، إذا كان سيدي مهتمًا بمثل هذا الأسلوب الخطير فسأقدم بشكل طبيعي كل ما أعرفه! “.
بإرادته ، يمكن للقارة الوسطى بأكملها أن ترتجف من الخوف والطاعة.
كانت ميليندا متأكدة من ذلك.
لقد واجه ليلين كل الملوك وحدهم وحقق النصر بالفعل ، وفي مثل هذا الوقت القصير وبهذه السهولة!. تبادل العديد من الماجوس النظرات مع الشعور بأنه سيكون هناك تغيير جذري قريبًا في القارة الوسطى.
“لا ، لم أفكر في ذلك أبدًا “.
ترجمة : Sadegyptian
حدق ليلين إلى ميليندا ، وفقط عندما بدأت ترتبك من عدم الإرتياح ، ضحك وأجاب.
ومع ذلك قبل أن يتمكنوا من توحيد قواهم أو التخطيط لشيء ما ، فعل ليلين شيئًا لا يمكن تصوره ، تحت تعليقات الجمهور الحماسية ، طلب ليلين معركة ضد ملوك بريكينغ داون!.
“ليس لدي اهتمام بالقارة الوسطى ، كما رأيت ، تتحرك عشيرة اوروبوروس الآن إلى الساحل الجنوبي وسيتم ترك فرع واحد فقط من العشيرة كحلقة وصل إلى القارة الوسطى “.
“أعتمدت هذه الفتاة على القوة التي منحتها إياها ، وقد انتقمت بالفعل من ، بطريقة ما تمكنت بشكل غامض من الإساءة إلى عدد قليل من المنظمات وأصبحت عالقة في أرضي ”
بعد سماع ضمان ليلين ، تنفست ميليندا .
كانت تعلم أنه لا داعي لخداعها.
بصفتها ماجوس عاشت لفترة طويلة ، كانت ميليندا تدرك بالتأكيد رعب القوانين.
“ثم سأشكرك نيابة عن الماجوس في القارة الوسطى! ، شكراً لإعفائهم من مصير حمام الدم! ”
في اللحظة التي قاتلوا فيها ، خسر الملوك دفعة واحدة وحتى تعرضوا لإصابات عديدة .
تحدثت ميليندا وانحنت إلى ليلين بشكل رسمي ، قبل ليلين هذا كله بلا مبالاة.
بعد سماع ضمان ليلين ، تنفست ميليندا . كانت تعلم أنه لا داعي لخداعها.
“أوه ، لقد أعددت لك أيضًا هدية صغيرة ، آمل أن تعجبك!”
تمكنوا من التفاعل وتبادل الخدمات من خلال هذا الحفل والتي كانت بالتأكيد مفاجأة سارة لهم. حتى بعد قرون ، سيتذكر الماجوس هذا الإحتفال في المستقبل .
ابتسمت ميليندا مثل الثعلب الصغير وصفقت بيديها.
سواء كان نجم الفجر أو ماجوس القمر المشع أو حتى ملوك بريكينغ داون يمكن أن يرتجف فقط من قبل تموجات طاقته .
“اللورد ليلين!” خرجت ماجوس ترتدي ملابس سوداء من الزاوية راكعة على الأرض.
وهكذا أنتشرت شهرة ليلين بسرعة مذهلة ، وأستفاد أتحاد وارلوك سلالة الدم من ذلك وبالتالي تطور إلى حد كبير.
” تاناشا!” أومأ ليلين برأسه.
لم يعد يعير أي اهتمام لرتبة 3 مثلها.
بعد أن أصبحت الخدمة تحت قيادته ، سارت في طريق الإنتقام.
على الرغم من أنها بالغت بالفعل في تقدير ليلين ، إلا أن القوة المرعبة التي أظهرها لا تزال تتجاوز توقعاتها.
“أعتمدت هذه الفتاة على القوة التي منحتها إياها ، وقد انتقمت بالفعل من ، بطريقة ما تمكنت بشكل غامض من الإساءة إلى عدد قليل من المنظمات وأصبحت عالقة في أرضي ”
بعد ذلك في حين أن العديد من ماجوس نجم الفجر لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة عن هذا ، كان هناك عدد لا بأس به من الذين شاهدوا المعركة وكان لديهم أصدقاء مقربون أو عائلة شاركوها معهم.
ضحكت ميليندا “بالطبع ، لقد ساعدت بالفعل في الإهتمام بهذه القضايا الصغيرة!”
في اللحظة التي قاتلوا فيها ، خسر الملوك دفعة واحدة وحتى تعرضوا لإصابات عديدة .
أجاب ليلين “همم ، تانشا ، أتيت في الوقت المناسب ، نحن نخطط للتحرك ، ابحثي عن السيدة فريا سوف تجد لك مكاناً ”
لا! ، ربما قبل أن يقاتلوا وهُزموا بالفعل.
من المثير للدهشة أن ليلين لم يشعر بأي شيء وهو يشاهد تاناشا تغادر .
كان هناك العديد من الماجوس الذين اعتقدوا أن الملوك لن يقبلوا أقتراح ليلين وشعروا أن هذا كان إهانة.
بمجرد التفكير في ذلك ، كان هناك عدد كبير من الرتب 4 أو 5 أو حتى 6 الذين يأتون على عجل للقيام ببعض المهام نيابة عنه.
هذه الخادمة من المرتبة الثالثة أصبحت الآن غير كافية .
كان التغيير الوحيد هو أنه حتى في المناقشات الخاصة ، لم يجرؤ هؤلاء الماجوس حتى على ذكر اسم ليلين وبدلاً من ذلك استبدلوه بـ “ملك سلالة الدم” .
بالطبع كانت واحدة من مساعديه ومن الطبيعي أن يمنحها فرصة.
كما أظهر بعض قدرات بريكينغ داون .
“شكرًا لك على حل امر تاناشا ، أنا مهتم بالأحرى بتقنية تقسيم الروح التي ذكرتها من قبل ، ولدي بعض الأفكار الأخرى بخصوصها أتمنى مناقشتها معك “.
بعد ذلك في حين أن العديد من ماجوس نجم الفجر لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة عن هذا ، كان هناك عدد لا بأس به من الذين شاهدوا المعركة وكان لديهم أصدقاء مقربون أو عائلة شاركوها معهم.
بعد الدردشة لفترة أطول ، حول ليلين المحادثة إلى أمور أكثر اهمية .
الهدايا الثمينة التي قدمتها المنظمات له لإظهار حسن نيتها لم تكن له شيئًا. بالنسبة للمعركة ضد الملوك ، كان قد أطلق فقط أقل من 1٪ من هالة جسده الرئيسي ، لكن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا حتى من الصمود أمامها.
كان هذا هو السبب الحقيقي لمقابلته ميليندا.
لم يكن ليلين بالتأكيد من أولئك الذين يحبون التباهي ، لكنه لم يكن يفتقر إلى الخبرة وضيق الأفق.
“طرق تقسيم الروح الى قسمين؟ ، إذا كان سيدي مهتمًا بمثل هذا الأسلوب الخطير فسأقدم بشكل طبيعي كل ما أعرفه! “.
في هذه العملية برمتها ، الوقت الذي أظهر ليلين نفسه في الحفل كان ضئيلًا ، مما تسبب في إحباط العديد من الماجوس ذوي الرتب العالية. كان أوفا والبقية يتمتعون بخبرة كبيرة وتأكدوا من أن الحفل حيوي للغاية ، بل وعقدوا العديد من المزادات والإجتماعات التجارية الخاصة بين العديد من الاشخاص .
بينما كانت ميليندا مذهولة ، فقد وافقت بسهولة على شرح ما تعرفه .
“أوه ، لقد أعددت لك أيضًا هدية صغيرة ، آمل أن تعجبك!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
داخل القصر الفخم ، كان ليلين الآن يصنع بعض القهوة. سواء كان ذلك طحن حبوب البن أو الإجراءات اللاحقة ، كل شيء حدث بسلاسة وكان هناك جمال معين لأفعاله. حتى أنه كان هناك سحر ونظام فريد من نوعه كان شيء سيبقى في ذكريات المرء.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من أنها بالغت بالفعل في تقدير ليلين ، إلا أن القوة المرعبة التي أظهرها لا تزال تتجاوز توقعاتها.
بعد سماع ضمان ليلين ، تنفست ميليندا . كانت تعلم أنه لا داعي لخداعها.
