الإحتفال
في مستنقع الفسفور.
كان عالم القوانين مجدًا أبديًا.
بسبب انسحاب العديد من الوارلوك من عشيرة أوروبوروس ، أصبحت المساحة فارغة.
كان صوت ليلين شديد البرودة وترك الوارلوك شاحبين كما لو كانوا قد سقطوا في عالم من الجليد.
تم تجديدها بواسطة الوارلوك الذين تم إرسالهم بشكل عاجل من اتحاد الوارلوك ، ولهذا السبب بدا كل شيء على ما يرام.
“بالمناسبة جلالة الملك ، هل ستتطور حقًا هناك؟ ، قد تكون هناك فوائد من التجارة السرية هنا ، لكن القارة الوسطى أكثر اتساعًا! “
بعد محادثات طويلة مع جيفري ، أصبح أوفا والبقية الآن خاضعين تمامًا لليلين.
كان يعتقد أنه جاء سريعًا إلى حد ما ، لكن لدهشته كان هناك آخرون قبله.
قصر ضخم شيد ليبقى إلى الأبد ، مبنى يتسع لعشرة آلاف شخص ، وهو الآن قيد الإنشاء بشكل عاجل.
مع مكانة أعلى ومزيد من القوة ، في نقطة حيث يمكن الحصول على كل شيء بسهولة ، لم تكن كل الأشياء الدنيوية في العالم تبدو مهمة بالنسبة إلى ليلين.
تم استخدام كميات كبيرة من الموارد الثمينة دون خوف من النفقات.
عندما كان التفاوت بينهما كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته ، كان كل الإستياء والجنون بلا معنى.
“لقد أبليت حسناً!”
“لم نعد على نفس المستوى بعد الآن!”
كانت ذراعي ليلين خلف ظهره وهو يحدق في الجبال العالية البعيدة بينما كان يتحدث إلى أوفا والباقي خلفه.
عرف وايرز هذا جيدًا.
“إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على العمل من أجل جلالتك!” أجاب أوفا والآخر باحترام ، والامتنان في عيونهم حقيقي.
عند رؤية مظهره ، لم يجرؤ أي شخص في الموكب على التحرك وأنحنوا أثناء انسحابهم وتخلوا عن المنطقة للملكين.
وصلت أجسادهم الحقيقية بالفعل إلى مستنقع الفوسفور بدلاً من البقاء في منطقة نجم الفجر.
“كل شئ تغير!”
كان اتحاد الوارلوك في الماضي ضعيفًا للغاية ، ولم يكن بإمكانه حماية نفسه إلا من خلال تكاتف وارلوك الرتبة الخامسة معًا ، إلى جانب قوة منطقة الوارلوك.
“لقد أبليت حسناً!”
لهذا السبب لم تتمكن الأجساد الحقيقية لهؤلاء الوارلوك من الرتبة الخامسة من المغادرة ، وكان بإمكانهم فقط التحرك باستخدام نسخ.
“إنه الجسد الحقيقي لملك السماء!”
كان هذا أكبر إذلال لاتحاد الوارلوك!.
بمعنى أخر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمعون فيها حقًا.
الآن مع وجود ليلين ، لديهم الثقة لإخراج أجسادهم الحقيقية تحت الشمس وعدم الاضطرار إلى التسلل مثل الفئران في منطقة نجم الفجر.
بعد محادثات طويلة مع جيفري ، أصبح أوفا والبقية الآن خاضعين تمامًا لليلين.
مشاعر الإمتنان التي لديهم الآن حقيقية.
لقد رأى زابوفيل مرتين من قبل ، مرة واحدة في مدينة السماء وأثناء حصار الملكة شعلة اللهب.
“بالمناسبة جلالة الملك ، هل ستتطور حقًا هناك؟ ، قد تكون هناك فوائد من التجارة السرية هنا ، لكن القارة الوسطى أكثر اتساعًا! “
خلف ملك السماء كان هناك العديد من الماجوس من مدينة السماء ، وجميعهم لديهم هالات عظيمة.
تحدث أوفا بتردد طفيف ، لكن بأمل واضح في تعبيره.
لم يكن هناك إلا عند وصول الرتبة 5 ماجوس القمر المشع ، كانت هناك شهقات من الحشد ، ومع ظهور الملك كان هناك ضجة واسعة النطاق.
“على الرغم من وفرة الموارد في القارة الوسطى بشكل استثنائي ، فقد استولت عليها العديد من المنظمات الأخرى منذ فترة طويلة“.
دوو!
شاهد ليلين أوفا بنصف ابتسامة على وجهه ، كما لو كان قد رأى تمامًا من خلال أفكار أوفا.
من أجل التغلب على إطار الأرباح في القارة الوسطى الذي تم تشكيله على مدى فترة طويلة ، فإنه سيستغرق بعض الوقت والجهد من جانبه بالإضافة إلى تكوين أعداء مع الملوك فقط لشيء لا فائدة له.
“بالطبع يمكن لمنظمتنا القضاء على كل من يعترض طريقنا وحتى إطلاق حملة صيد الماجوس وإحراقهم جميعًا … ولكن ماذا بعد ذلك؟“.
كان يعتقد أنه جاء سريعًا إلى حد ما ، لكن لدهشته كان هناك آخرون قبله.
“ومن ثم؟” احمر وجه أوفا باللون الأحمر ، من الواضح أنه أثار كلمات ليلين.
بالمقارنة مع المناطيد المحيطة ، بدا متفوقًا ومهيبًا بشكل واضح.
“بعد أن أختفي ، ماذا سيحدث لكم جميعًا؟“.
والأهم من ذلك أن الفوائد في الساحل الجنوبي كانت كافية بالفعل لبقاء عشيرة أوروبوروس والتطور. بغض النظر عن مدى روعة الموارد في القارة الوسطى ، فقد كانت عديمة الفائدة بالنسبة له.
كان صوت ليلين شديد البرودة وترك الوارلوك شاحبين كما لو كانوا قد سقطوا في عالم من الجليد.
“بالمناسبة جلالة الملك ، هل ستتطور حقًا هناك؟ ، قد تكون هناك فوائد من التجارة السرية هنا ، لكن القارة الوسطى أكثر اتساعًا! “
“لماذا؟ ، سموك ، لقد دخلت بالفعل عالم القوانين ، ماذا يوجد في القارة يمكن أن يشكل تهديدًا لك؟ “
“قم بإصدار الإشارة الإرشادية!”
لم يستطع جيفري والآخرون الفهم.
وصلت أجسادهم الحقيقية بالفعل إلى مستنقع الفوسفور بدلاً من البقاء في منطقة نجم الفجر.
رداً على ذلك ضحك ليلين ببساطة “في عالم الماجوس نفسه لست مطابقًا للوجود من الرتبة 8 الذين نجوا من الحرب الأخيرة القديمة ، العوالم النجمية شاسعة للغاية وهناك عوالم لا حصر لها هناك ، علاوة على ذلك لم أصل إلى عالم الخلود بعد ومن هناك يمكنه أن يقول إنهم أبديون أو خالدون؟ “
“الجسد الحقيقي للملك! ، حتى في القارة الوسطى نادرًا ما يظهر ملوك بريكينغ داون نفسهم! “
عند مشاهدة أوفا والباقيين ، ومضت عيون ليلين بسخرية.
ضحك وايرز بمرارة.
ما ذكره كان مجرد جزء من السبب.
“بمجرد انتهاء هذا الحفل ، سألتقي بهذه القوانين الموجودة في عالم ماجوس وأوقع الاتفاقية ثم أستقر ..”.
والأهم من ذلك أن الفوائد في الساحل الجنوبي كانت كافية بالفعل لبقاء عشيرة أوروبوروس والتطور. بغض النظر عن مدى روعة الموارد في القارة الوسطى ، فقد كانت عديمة الفائدة بالنسبة له.
“حسنًا زابوفيل! ، أرجوك تعال معي! ، لقد وصل الملوك من القارة! “
من أجل التغلب على إطار الأرباح في القارة الوسطى الذي تم تشكيله على مدى فترة طويلة ، فإنه سيستغرق بعض الوقت والجهد من جانبه بالإضافة إلى تكوين أعداء مع الملوك فقط لشيء لا فائدة له.
والأهم من ذلك أن الفوائد في الساحل الجنوبي كانت كافية بالفعل لبقاء عشيرة أوروبوروس والتطور. بغض النظر عن مدى روعة الموارد في القارة الوسطى ، فقد كانت عديمة الفائدة بالنسبة له.
إذا كان هذا لفريا أو سيلين أو جيلبرت وإيما من عشيرة أوروبوروس فربما يبذل ليلين هذا الجهد.
“على الرغم من وفرة الموارد في القارة الوسطى بشكل استثنائي ، فقد استولت عليها العديد من المنظمات الأخرى منذ فترة طويلة“.
ومع ذلك من كان أوفا؟.
كان هذا أكبر إذلال لاتحاد الوارلوك!.
حليف من اتحاد الوارلوك.
شاهد ليلين أوفا بنصف ابتسامة على وجهه ، كما لو كان قد رأى تمامًا من خلال أفكار أوفا.
لم يكن هذا الوضع كافياً للتأثير على ليلين.
“هذه هي الأرض المركزية لعشيرة أوروبوروس ، المنطاد الذي ينتمي إلى مدينة السماء الموقرة ، يرجى اتباع دليلنا والوقوف في مكان 23! “
على أي حال بمجرد إظهار قوته وإرهاب الماجوس الملوك تمامًا ، فإنهم سيقدمون بالتأكيد بعض الأرباح لكسبه والتعبير عن حسن نيتهم.
تحدث أوفا بتردد طفيف ، لكن بأمل واضح في تعبيره.
بعد تخصيص جميع الموارد لإتحاد الوارلوك ، اعتقد ليلين أنه قد سدد لهم كل ما فعلوه من أجله.
قد يكون وايرز غير راغب في القيام بذلك ، لكن لم يكن لديه خيار سوى اتباع الآخريين.
علاوة على ذلك سيكون مستقبل اتحاد الوارلوك في القارة الوسطى ساطعًا.
لم يعد لديه أي أفكار في رأسه.
على أقل تقدير لن تظهر تلك الحملات المزعومة ضد الوارلوك في العلن.
[ المترجم : نفس الخبر اللي في رواية سجلات ، الرواية هتوقف عشان عندي أختبارات جامعة ]
مع هذا ، شعر ليلين أنه فعل ما يكفي لاتحاد الوارلوك.
ترجمة : Sadegyptian
بينما كان لدى ليلين أفكار عن أشياء مثل غزو القارة الوسطى وبناء إمبراطورية الوارلوك أو شيء من هذا القبيل ، فقد استسلم لاحقًا.
هبط المنطاد العملاق على الأرض.
بعد كل شيء لأنه كما هو الآن ، بغض النظر عن حجم الإمبراطورية والتنظيم الذي يمكن أن يقوم به ، كل ما كان لديه هو السعي إلى الأبد بعد أن أصبح ماجوس من المرتبة السابعة.
“بالمناسبة جلالة الملك ، هل ستتطور حقًا هناك؟ ، قد تكون هناك فوائد من التجارة السرية هنا ، لكن القارة الوسطى أكثر اتساعًا! “
كان هذا هو الهدف الأول لوجود القوانين.
“لم نعد على نفس المستوى بعد الآن!”
كان عالم القوانين مجدًا أبديًا.
عند مشاهدة أوفا والباقيين ، ومضت عيون ليلين بسخرية.
لم يعد الخلود سوى أمل مفرط ، ولكن كانت هناك فرصة الآن!.
شاهد ليلين أوفا بنصف ابتسامة على وجهه ، كما لو كان قد رأى تمامًا من خلال أفكار أوفا.
لهذه الفرصة الضئيلة ، كانت هذه القوانين الموجودة على استعداد للتخلي عن كل شيء ، ولم يكن ليلين مختلفًا!.
لم يعد لديه أي أفكار في رأسه.
“بمجرد انتهاء هذا الحفل ، سألتقي بهذه القوانين الموجودة في عالم ماجوس وأوقع الاتفاقية ثم أستقر ..”.
بالمقارنة مع المناطيد المحيطة ، بدا متفوقًا ومهيبًا بشكل واضح.
كانت عيون ليلين عميقة. لقد تقدم على قدم وساق ، بل واتصل بقوة واسعة النطاق وعميقة من القوانين. أعطته الألغاز المختلفة الموجودة داخله بالإضافة إلى طول عمره الرغبة في عزل نفسه لآلاف السنين والتركيز على البحث بغض النظر عن كل شيء.
شاهد ليلين أوفا بنصف ابتسامة على وجهه ، كما لو كان قد رأى تمامًا من خلال أفكار أوفا.
مع مكانة أعلى ومزيد من القوة ، في نقطة حيث يمكن الحصول على كل شيء بسهولة ، لم تكن كل الأشياء الدنيوية في العالم تبدو مهمة بالنسبة إلى ليلين.
……
يجب أن تكون هي نفسها بالنسبة لقوانين الوجود الأخرى …
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
……
بدا الأمر وكأن الصدمة والاهتمام من الجميع تجاه هذا الملك المتقدم حديثًا كان مرعبًا.
“تم اكتشاف منطاد عملاق! ، يقول إنه من مدينة السماء وهي منظمة ذات دعوة من الدرجة الأولى! “.
ترجمة : Sadegyptian
أشرقت الشمس بشكل مشرق في السماء الزرقاء الصافية.
“بعد أن أختفي ، ماذا سيحدث لكم جميعًا؟“.
فجأة ظهر منطاد كبير في الهواء ، السطح الأملس للسفينة الحربية رشيق وحاد مثل سمكة أبو سيف ، اللمعان المعدني يتألق ويومض بالضوء.
تم نقل المعلومات المهمة ثلاث مرات ، قبل أن تأتي الإجابة “حسنًا!”.
على الفور ارتباك الناس في مركز القيادة المؤقتة على الأرض.
كان يعتقد أنه جاء سريعًا إلى حد ما ، لكن لدهشته كان هناك آخرون قبله.
“قم بإصدار الإشارة الإرشادية!”
خلف ملك السماء كان هناك العديد من الماجوس من مدينة السماء ، وجميعهم لديهم هالات عظيمة.
“قم بإصدار الإشارة الإرشادية!”
“لماذا؟ ، سموك ، لقد دخلت بالفعل عالم القوانين ، ماذا يوجد في القارة يمكن أن يشكل تهديدًا لك؟ “
“هذه هي الأرض المركزية لعشيرة أوروبوروس ، المنطاد الذي ينتمي إلى مدينة السماء الموقرة ، يرجى اتباع دليلنا والوقوف في مكان 23! “
فتح باب المنطاد.
تم نقل المعلومات المهمة ثلاث مرات ، قبل أن تأتي الإجابة “حسنًا!”.
فجأة ظهر منطاد كبير في الهواء ، السطح الأملس للسفينة الحربية رشيق وحاد مثل سمكة أبو سيف ، اللمعان المعدني يتألق ويومض بالضوء.
دوو!
علاوة على ذلك سيكون مستقبل اتحاد الوارلوك في القارة الوسطى ساطعًا.
هبط المنطاد العملاق على الأرض.
تحدث أوفا بتردد طفيف ، لكن بأمل واضح في تعبيره.
بالمقارنة مع المناطيد المحيطة ، بدا متفوقًا ومهيبًا بشكل واضح.
مع هذا ، شعر ليلين أنه فعل ما يكفي لاتحاد الوارلوك.
فتح باب المنطاد.
لم يعد الخلود سوى أمل مفرط ، ولكن كانت هناك فرصة الآن!.
كان أول شخص خرج هو شخص مجنح بثلاثة أزواج من الأجنحة ، الأجنحة البيضاء النقية تجعله يبدو وكأنه ملاك مليء بإحساس مقدس.
بعد محادثات طويلة مع جيفري ، أصبح أوفا والبقية الآن خاضعين تمامًا لليلين.
“إنه الجسد الحقيقي لملك السماء!”
عند رؤية مظهره ، لم يجرؤ أي شخص في الموكب على التحرك وأنحنوا أثناء انسحابهم وتخلوا عن المنطقة للملكين.
صمت كل تيار الماجوس المحيط ، وانحنى الكثير لإظهار احترامهم.
“إنه لأمر رائع أن أراك يا سيدي ليلين! ، يجب أن أقول إنك حقًا أعطتني مفاجأة! “
“أيها الملك المحترم تعال معي من فضلك! ، لقد جاء صاحب السمو ليلين!” في هذه اللحظة تقدمت أنثى ثعبان الوارلوك للأمام وانحنت بوقار لتظهر لملك السماء الطريق وهو ينزل من المخرج.
“بالمناسبة جلالة الملك ، هل ستتطور حقًا هناك؟ ، قد تكون هناك فوائد من التجارة السرية هنا ، لكن القارة الوسطى أكثر اتساعًا! “
بين الحين والآخر ، كان بعض الضمائر يهمسون على انفراد.
“قم بإصدار الإشارة الإرشادية!”
“الجسد الحقيقي للملك! ، حتى في القارة الوسطى نادرًا ما يظهر ملوك بريكينغ داون نفسهم! “
فتح باب المنطاد.
“ألا تعرف ما هذا؟ ، مع صعود الملك يجب أن يكون يتواجد الجسم الحقيقي بمكانة مماثلة يتقدم لتهنئته ، إذا أرسل نسخة قد يكون غير مهذب ، قد نرى وصول جميع الملوك إلى القارة الوسطى هنا ، هذا هو احتفال الملوك! “.
عند رؤية مظهره ، لم يجرؤ أي شخص في الموكب على التحرك وأنحنوا أثناء انسحابهم وتخلوا عن المنطقة للملكين.
خلف ملك السماء كان هناك العديد من الماجوس من مدينة السماء ، وجميعهم لديهم هالات عظيمة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كمنظمة تمتلك أكبر قدر من الموارد الفكرية ، كان الماجوس العلماني موجودًا في جيش مدينة السماء.
“الجسد الحقيقي للملك! ، حتى في القارة الوسطى نادرًا ما يظهر ملوك بريكينغ داون نفسهم! “
“كل شئ تغير!”
“إنه لأمر رائع أن أراك يا سيدي ليلين! ، يجب أن أقول إنك حقًا أعطتني مفاجأة! “
تبع وايرز الحشد بإنتباه منخفض وكان يراقب المناطق المحيطة من حين لآخر ،
توقف الموكب فجأة ورفع وايرز رأسه ،ورأى شابًا يرتدي رداء ماجوس أسود يقف أمامه وابتسامة لطيفة على وجهه.
إلى جانب التنظيم في مدينة السماء ، تجمع الماجوس الآخرون رفيعو المستوى في القارة الوسطى هنا مما خلق تدفقًا هائلاً من الناس.
على أقل تقدير لن تظهر تلك الحملات المزعومة ضد الوارلوك في العلن.
مع قوة نجم الفجر التي كان وايرز يفتخر بها ، لم يكن ذلك شائعًا ولكنه ليس واضحًا أيضًا.
تحدث أوفا بتردد طفيف ، لكن بأمل واضح في تعبيره.
لم يكن هناك إلا عند وصول الرتبة 5 ماجوس القمر المشع ، كانت هناك شهقات من الحشد ، ومع ظهور الملك كان هناك ضجة واسعة النطاق.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ليلين! ، ليلين فارلير! ، إذن لقد تركتني بالفعل حتى الآن ووصلت إلى قمة القارة الوسطى؟ “
شاهد ليلين أوفا بنصف ابتسامة على وجهه ، كما لو كان قد رأى تمامًا من خلال أفكار أوفا.
رثى وايرز على نفسه.
أشرقت الشمس بشكل مشرق في السماء الزرقاء الصافية.
كل شيء من الإحتفال والمجد ، كان يخص الشاب الذي لم يستطع حتى أن يحسده.
توقف الموكب فجأة ورفع وايرز رأسه ،ورأى شابًا يرتدي رداء ماجوس أسود يقف أمامه وابتسامة لطيفة على وجهه.
“على الرغم من أنهم كانوا جميعًا عباقرة من نفس الجيل ، فقد انتزع عملياً كل المجد الذي كان ينتمي إلى هذا الجيل! “
كان صوت ليلين شديد البرودة وترك الوارلوك شاحبين كما لو كانوا قد سقطوا في عالم من الجليد.
“حتى في العصور القديمة موهبته يجب أن تكون موهبة الوحش ، أليس كذلك؟“
“حتى في العصور القديمة موهبته يجب أن تكون موهبة الوحش ، أليس كذلك؟“
ضحك وايرز بمرارة.
علاوة على ذلك سيكون مستقبل اتحاد الوارلوك في القارة الوسطى ساطعًا.
لم يعد لديه أي أفكار في رأسه.
كان عالم القوانين مجدًا أبديًا.
عندما كان التفاوت بينهما كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته ، كان كل الإستياء والجنون بلا معنى.
حليف من اتحاد الوارلوك.
عرف وايرز هذا جيدًا.
صمت كل تيار الماجوس المحيط ، وانحنى الكثير لإظهار احترامهم.
“تشرفت بلقائك للمرة الأولى ، أو بالأحرى ، نلتقي مرة أخرى يا سيد مونارك!”.
“سريع جداً!؟” كانت الصدمة واضحة في عينيه.
توقف الموكب فجأة ورفع وايرز رأسه ،ورأى شابًا يرتدي رداء ماجوس أسود يقف أمامه وابتسامة لطيفة على وجهه.
تحدث ملك السماء بصوت رقيق ومليء بقوة مغناطيسية “اسمي زابوفيل ، يمكنك فقط الاتصال بي زابوفيل! “
كان شاباً!.
ضحك وايرز بمرارة.
لا ، بدلاً من ذلك كان صغيراً للغاية.
“حتى في العصور القديمة موهبته يجب أن تكون موهبة الوحش ، أليس كذلك؟“
في هذا العمر ، سيكون المرء محظوظًا لمجرد أن يكون في المرتبة 2 أو 3.
كان هذا أكبر إذلال لاتحاد الوارلوك!.
“لم نعد على نفس المستوى بعد الآن!”
“بالطبع يمكن لمنظمتنا القضاء على كل من يعترض طريقنا وحتى إطلاق حملة صيد الماجوس وإحراقهم جميعًا … ولكن ماذا بعد ذلك؟“.
عند رؤية مظهره ، لم يجرؤ أي شخص في الموكب على التحرك وأنحنوا أثناء انسحابهم وتخلوا عن المنطقة للملكين.
“ومن ثم؟” احمر وجه أوفا باللون الأحمر ، من الواضح أنه أثار كلمات ليلين.
قد يكون وايرز غير راغب في القيام بذلك ، لكن لم يكن لديه خيار سوى اتباع الآخريين.
فجأة ظهر منطاد كبير في الهواء ، السطح الأملس للسفينة الحربية رشيق وحاد مثل سمكة أبو سيف ، اللمعان المعدني يتألق ويومض بالضوء.
“إنه لأمر رائع أن أراك يا سيدي ليلين! ، يجب أن أقول إنك حقًا أعطتني مفاجأة! “
بمعنى أخر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمعون فيها حقًا.
تحدث ملك السماء بصوت رقيق ومليء بقوة مغناطيسية “اسمي زابوفيل ، يمكنك فقط الاتصال بي زابوفيل! “
تم استخدام كميات كبيرة من الموارد الثمينة دون خوف من النفقات.
“حسنًا زابوفيل! ، أرجوك تعال معي! ، لقد وصل الملوك من القارة! “
قاد ليلين الطريق.
بعد تخصيص جميع الموارد لإتحاد الوارلوك ، اعتقد ليلين أنه قد سدد لهم كل ما فعلوه من أجله.
“سريع جداً!؟” كانت الصدمة واضحة في عينيه.
صمت كل تيار الماجوس المحيط ، وانحنى الكثير لإظهار احترامهم.
كان يعتقد أنه جاء سريعًا إلى حد ما ، لكن لدهشته كان هناك آخرون قبله.
“كل شئ تغير!”
بدا الأمر وكأن الصدمة والاهتمام من الجميع تجاه هذا الملك المتقدم حديثًا كان مرعبًا.
بدا الأمر وكأن الصدمة والاهتمام من الجميع تجاه هذا الملك المتقدم حديثًا كان مرعبًا.
بينما كانوا يتحدثون ، كان ليلين يراقب جسد زابوفيل الحقيقي.
قد يكون وايرز غير راغب في القيام بذلك ، لكن لم يكن لديه خيار سوى اتباع الآخريين.
لقد رأى زابوفيل مرتين من قبل ، مرة واحدة في مدينة السماء وأثناء حصار الملكة شعلة اللهب.
بعد تخصيص جميع الموارد لإتحاد الوارلوك ، اعتقد ليلين أنه قد سدد لهم كل ما فعلوه من أجله.
كل ما رآه كان مستنسخات.
“لم نعد على نفس المستوى بعد الآن!”
بمعنى أخر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمعون فيها حقًا.
شاهد ليلين أوفا بنصف ابتسامة على وجهه ، كما لو كان قد رأى تمامًا من خلال أفكار أوفا.
قصر ضخم شيد ليبقى إلى الأبد ، مبنى يتسع لعشرة آلاف شخص ، وهو الآن قيد الإنشاء بشكل عاجل.
[ المترجم : نفس الخبر اللي في رواية سجلات ، الرواية هتوقف عشان عندي أختبارات جامعة ]
لم يكن هذا الوضع كافياً للتأثير على ليلين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“على الرغم من وفرة الموارد في القارة الوسطى بشكل استثنائي ، فقد استولت عليها العديد من المنظمات الأخرى منذ فترة طويلة“.
ترجمة : Sadegyptian
تم تجديدها بواسطة الوارلوك الذين تم إرسالهم بشكل عاجل من اتحاد الوارلوك ، ولهذا السبب بدا كل شيء على ما يرام.
بالمقارنة مع المناطيد المحيطة ، بدا متفوقًا ومهيبًا بشكل واضح.
