ماركيز لويس
بعد الأنتهاء من صلاته في القاعة الرئيسية للكنيسة ، قاد عدد قليل من الخادمات الطريق إلى الأسقف تابريس.
“الأعتماد على دورية المائة رجل للتخلص من هذه الموجة من القراصنة يمثل تحديًا إلى حد ما…” قام ليلين بلمس ذقنه ، لم يستهين قط بقوة خصمه ، مع دعم ماركيز له ، يمكن لهذا الفيكونت بسهولة إرسال عشرات المحترفين.
كان تابريس صريحًا جدًا في اللحظة التي بدأ فيها حديثه “طفلي ، يبدو أنك واجهت بعض المشاكل!”.
“أوه! ، تم تتويج فيكونت تيم قبل بضعة أشهر ، لذلك من الطبيعي تمامًا ألا تسمع به من قبل ، من ناحية أخرى فإن والده شخص مميز لا بد أنك سمعت عنه من قبل ، ماركيز لويس! “
“نعم أيها الأسقف المحترم ، أنا بحاجة ماسة إلى تعليم وتوجيه من إله المعرفة ” نما ليلين سرًا أكثر أسترخاءً بسبب موقف تابريس.
بصفته أخًا لملك هذا الجيل ، كان لا يزال ماركيز لويس قادرًا على الحصول على قدر لا بأس به من الفوائد. كان أرخبيل البلطيق إقطاعته ، وتجاوزت المساحة الإجمالية للجزر بأكملها مساحة فولين. حتى أنه يمتلك العديد من موانئ المياه العميقة اللائقة.
لقد كان بالفعل مثل ما أشتبه ليلين به ، وكان ينوي أغتنام هذه الفرصة لضرب ثقة عائلته ، لم يكن لديه أي خطط لأستبدال آل فولين.
“إذا كان هذا هو الحال ، فإن التنازل عن بعض الفوائد مقابل مساعدته لم يكن مشكلة يصعب مناقشتها.
“إذا كان هذا هو الحال ، فإن التنازل عن بعض الفوائد مقابل مساعدته لم يكن مشكلة يصعب مناقشتها.
في الواقع كان تخمين ليلين الثاني أقرب إلى الحقيقة من تخمينه الأول ، ولكن كانت هناك بعض الأختلافات الطفيفة.
إذا حكمنا من خلال سلوكه ، لا بد أن الأسقف تابريس يهز رأسه سراً لنفسه ، بصفته وريثًا لعائلة فولين ، يجب أن يتم الوفاء بوعود ليلين حتى من قبل بارون جوناس ، وكان هذا المكان كنيسة الإله كشاهد لهم.
يبدو الآن أنه على الرغم من أن تابريس لم يقدم سوى القليل من المعلومات ، فقد تمكن على الفور من كسب كومة من الأرباح ، حتى لو كان بارون جوناس هنا ، فلن يجرؤ على التراجع عن كلمته ، إذا نجح فيكونت تيم ، فلن ينسى تابريس أيضًا ، إذا كان وضع رهاناته على الطرفين يضمن له أرباحًا ، فلماذا لا يفعل؟.
‘يبدو أن للبارون جوناس خليفة بارز!‘ فكر تابريس ببطء في نفسه ، ثم نظر إلى ليلين “عزيزي الصغير ليلين ، هل سمعت عن فيسكونت تيم؟“.
عانى ليلين من خداع أكثر من ذلك بكثير ، وكان له عمق في بصيرته.
“فيسكونت تيم؟” كان صوت ليلين مليئًا بالشك.
“قراصنة؟” نظر ليلين إلى بعيد.
بتوجيه من أنطوني ، فهم بالتأكيد نبلاء الطبقة العليا في مملكة دامبراث ، ومع ذلك لم يبدُ أنه سمع عن أي أعمال قام بها هذا الفيكونت.
“هذا هو السبب في أن هذه العائلة الآن في وضع حرج لا يمكننا فيه الأعتماد على أي من الجانبين… “.
“أوه! ، تم تتويج فيكونت تيم قبل بضعة أشهر ، لذلك من الطبيعي تمامًا ألا تسمع به من قبل ، من ناحية أخرى فإن والده شخص مميز لا بد أنك سمعت عنه من قبل ، ماركيز لويس! “
إن تجريد عائلة نبيلة أخرى من أراضيهم الموروثة دون سبب من شأنه أن يرسل بالتأكيد موجات ضخمة عبر دائرة النبلاء.
راقب تابريس تعبير ليلين بترقب.
لكن من الواضح أن هذا كان مستحيلاً ، حتى الكاهن تابريس لم يكن يمتلك مركزاً لكي يمارس سلطته ، إذا أرسلوا المحاربين والكهنة من الضريح ، فسيتم أعتبارهم قوة لصالح عائلة فولين ، كما رفض تابريس بوضوح القيام بذلك.
“ماركيز لويس؟ ، شقيق الملك! ” زفر ليلين.
تمامًا كما كان ليلين على وشك ركوب عربته ، تمتم تابريس بهدوء بصوت عميق بجوار أذنه “يبدو أن موجة من القراصنة قد هربت مؤخرًا إلى المنطقة المجاورة ، آمل أن تأخذ حذرك! ، ليباركك إله المعرفة “.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمور لن تكون بسيطة هذه المرة ، إلا أنه لم يعتقد أن النبلاء المعنيين سيكون لهم صلة مباشرة بالملوك.
بعد الأنتهاء من صلاته في القاعة الرئيسية للكنيسة ، قاد عدد قليل من الخادمات الطريق إلى الأسقف تابريس.
لم يكن النبلاء أبدًا مجتمعًا متماسكًا.
” ولكن منذ أن حصلوا على ممتلكاتهم الإقطاعية ووصلوا إلى هنا ، كانت الأسرة في الواقع تميل بالفعل نحو الحزب الإقليمي ، هكذا تعامل والدي البارون معها ، ومع ذلك ما كان محرجًا هو أن سكان جزيرة فولين لم يكن لديهم اتصال يذكر مع الناس من البر الرئيسي ، حيث كانت جزيرة منعزلة تقع في مكان بعيد ، ومن ثم لم يتم قبولهم من قبل النبلاء الإقليميين حتى الآن… “.
لم يتوقف الصراع على السلطة بين النبلاء الإقليميين والمركزيين ولو للحظة واحدة ، وعلى الرغم من إمكانية توحدهم كواحد في مواجهة السلطة الإلهية ، فإن معركة غريزية من أجل المنفعة ستبدأ بمجرد الضغط من الخارج ، لذلك تم تقليص العالم.
إن تجريد عائلة نبيلة أخرى من أراضيهم الموروثة دون سبب من شأنه أن يرسل بالتأكيد موجات ضخمة عبر دائرة النبلاء.
داخل المملكة ، كان النبلاء الإقليميون والنبلاء المركزيون في المملكة هم الفصيلان اللذان قاما بضراوة المعارك.
إن تجريد عائلة نبيلة أخرى من أراضيهم الموروثة دون سبب من شأنه أن يرسل بالتأكيد موجات ضخمة عبر دائرة النبلاء.
“هذا صحيح ، فيكونت تيم بلغ بالفعل ، على الرغم من أنه الأبن الثاني ، إلا أن ماركيز لويس يعشقه كثيرًا ، ويرغب حتى في الحصول على قطعة من الملكية الإقطاعية له… ” أمسك تابريس بلسانه ، وترك الباقي لخيال ليلين.
“قراصنة؟” نظر ليلين إلى بعيد.
“همم” أومأ ليلين بجدية.
في الواقع كان قد فكر أيضًا في الأختباء في بعض أركان البر الرئيسي ، متجنبًا الموقف الحالي ، بعد ذلك يراكم المهارات ببطء ويصبح ساحرًا رائعًا ، وربما حتى أسطورة قوية ، لكن بغض النظر عن المودة من البارون وزوجته ، حتى لو تخلى بلا قلب عن كل ما لديه ، فإنه لم يكن قادرًا على التخلي عن الفوائد التي جلبتها له عائلة فولين.
على الرغم من أن الملك وشعبه حكموا مملكة دامبراث بأكملها ، إلا أنهم لم يتمكنوا من أمتلاك كل الأراضي.
“شخص ما فوق الرتبة 15 مستحيل تمامًا ، ولكن قد يكون هناك شخص أعلى من الرتبة 10 ، وبعض المحترفين من النخبة أعلى من الرتبة 5… لن يكون من السهل هزيمتهم…” وسرعان ما قام ليلين بتقييم قوة خصمه ، فقط في المستوى الأساسي.
علاوة على ذلك بعد تقسيم الملكية عبر الأجيال وظهور العائلات النبيلة الأخرى ، كانت مساحة الأراضي الإقليمية التي يحكمها الملك الآن مباشرة صغيرة جدًا بالفعل.
حتى الآن تم تقسيم جميع الأراضي في المملكة حتى لم يبق شيء عمليًا ، حتى لو كان أحدهم أميرًا أو أميرة ، إذا لم يكن الملك يفضلهم بشكل خاص ، فلن يحصلوا حتى على أي ألقاب وراثية ، كانت أعلى الألقاب رتبة التي يمكن أن يحصلوا عليها هي تلك الخاصة بـ كونت ، أو ماكيز ، ولن يمتلكوا سوى عدد قليل من القصور.
حتى الآن تم تقسيم جميع الأراضي في المملكة حتى لم يبق شيء عمليًا ، حتى لو كان أحدهم أميرًا أو أميرة ، إذا لم يكن الملك يفضلهم بشكل خاص ، فلن يحصلوا حتى على أي ألقاب وراثية ، كانت أعلى الألقاب رتبة التي يمكن أن يحصلوا عليها هي تلك الخاصة بـ كونت ، أو ماكيز ، ولن يمتلكوا سوى عدد قليل من القصور.
بصفته أخًا لملك هذا الجيل ، كان لا يزال ماركيز لويس قادرًا على الحصول على قدر لا بأس به من الفوائد. كان أرخبيل البلطيق إقطاعته ، وتجاوزت المساحة الإجمالية للجزر بأكملها مساحة فولين. حتى أنه يمتلك العديد من موانئ المياه العميقة اللائقة.
حتى القراصنة القريبين قد يكونون تحت سيطرتهم سراً ، من الممكن جدًا لهم إرسال مجموعة من الرجال لإحداث اضطراب في جزيرة فولين وأستخدام ذلك للضغط ، أو حتى مهاجمة القصر مباشرة وإسكات آل فولين ، لقد فعلوا ذلك مرة واحدة منذ فترة طويلة على أي حال.
بعبارة صريحة ، كان على فولين حتى الاعتماد على حجم هائل من التجارة في أرخبيل البلطيق ولعب دور الكمان الثاني من أجل الكدح من أجل المال.
بعبارة صريحة ، كان على فولين حتى الاعتماد على حجم هائل من التجارة في أرخبيل البلطيق ولعب دور الكمان الثاني من أجل الكدح من أجل المال.
ومع ذلك كان لا يزال على لويس أن يفكر في ابنه الأول ، سيكون من الغباء أن يقسم أراضيه ، ومن ثم فقد وضع نصب عينيه في مكان آخر ، ربما قد وجه نظره الآن إلى أراضي فولين.
لقد كان بالفعل مثل ما أشتبه ليلين به ، وكان ينوي أغتنام هذه الفرصة لضرب ثقة عائلته ، لم يكن لديه أي خطط لأستبدال آل فولين.
إن تجريد عائلة نبيلة أخرى من أراضيهم الموروثة دون سبب من شأنه أن يرسل بالتأكيد موجات ضخمة عبر دائرة النبلاء.
يبدو الآن أنه على الرغم من أن تابريس لم يقدم سوى القليل من المعلومات ، فقد تمكن على الفور من كسب كومة من الأرباح ، حتى لو كان بارون جوناس هنا ، فلن يجرؤ على التراجع عن كلمته ، إذا نجح فيكونت تيم ، فلن ينسى تابريس أيضًا ، إذا كان وضع رهاناته على الطرفين يضمن له أرباحًا ، فلماذا لا يفعل؟.
ولكن إذا تم إخماد هذه العائلة بدون خليفة ويحمل ماركيز لويس تيم أسم عائلته ، فستكون الأمور أسهل كثيرًا ، تأثيره كماركيز من شأنه أن يقلل أيضًا من عواقب هذا الحادث.
على الرغم من أن خصمه كان مجرد فيكونت وبدا أقل قدرة نسبيًا ، إلا أنه مدعوم من قبل الماركيز وكان حتى ابن أخ الملك ، إذا أغمض أحدهم عينه ولو لثانية واحدة ، فسيؤدي إلى الفوضى بسهولة.
“شكرًا جزيلاً لكونك أسقفًا صريحًا ومحترمًا ، من الآن فصاعدًا سيتم قبول كنيسة المعرفة بالكامل من قبل إقليم فولين ، بالإضافة إلى ذلك سنقوم بتقسيم قطعة أرض أخرى في الجزء الشرقي من الجزيرة لتقديمها كجزية للكنيسة ” تقدم ليلين وشكره.
بعد كل شيء عندما يتعلق الأمر بقضايا مثل مخططات الأستيلاء على أراضي العائلات الأصغر ، معظم النبلاء الكبار فعلوا ذلك على نحو خبيث ، كانت هذه الشائعات مقتصرة على أفكارهم فقط ، ولا يمكن التحدث عنها بصحبة مهذبة.
على الرغم من أن هذا كان مجرد تقرير استخباراتي ، إلا أنه شعر أن أحتمال أن يكون صحيحًا مرتفع للغاية.
“شكرًا جزيلاً لكونك أسقفًا صريحًا ومحترمًا ، من الآن فصاعدًا سيتم قبول كنيسة المعرفة بالكامل من قبل إقليم فولين ، بالإضافة إلى ذلك سنقوم بتقسيم قطعة أرض أخرى في الجزء الشرقي من الجزيرة لتقديمها كجزية للكنيسة ” تقدم ليلين وشكره.
أولاً أدت الأراضي الواقعة تحت حكم عائلة فولين إلى تقليل أرباح ماركيز لويس ، على الرغم من أنها قليلة ، إلا أنها لا تزال كافية لإغضابه.
“قراصنة؟” نظر ليلين إلى بعيد.
ثانيًا كانت عائلة فولين عائلة نبيلة صاعدة حديثًا ، ولم يكن لديهم علاقات عميقة مع النبلاء الآخرين الذين كان من الصعب التعامل معهم ، لم يكن هناك سوى عواقب طفيفة بتحركه عليهم.
“ماركيز لويس؟ ، شقيق الملك! ” زفر ليلين.
“هل يمكن أن يكون هذا أيضًا صراعًا بين الأحزاب المركزية والاقليمية؟” .
ومع ذلك كان لا يزال على لويس أن يفكر في ابنه الأول ، سيكون من الغباء أن يقسم أراضيه ، ومن ثم فقد وضع نصب عينيه في مكان آخر ، ربما قد وجه نظره الآن إلى أراضي فولين.
عانى ليلين من خداع أكثر من ذلك بكثير ، وكان له عمق في بصيرته.
على الرغم من أن الملك وشعبه حكموا مملكة دامبراث بأكملها ، إلا أنهم لم يتمكنوا من أمتلاك كل الأراضي.
“بدأت عائلة فولين بالخدمة العسكرية ، وكانوا الحراس الشخصيين للملك منذ البداية ، وبالتالي يمكن اعتبارهم جزءًا من الحزب المركزي “.
علاوة على ذلك بعد تقسيم الملكية عبر الأجيال وظهور العائلات النبيلة الأخرى ، كانت مساحة الأراضي الإقليمية التي يحكمها الملك الآن مباشرة صغيرة جدًا بالفعل.
” ولكن منذ أن حصلوا على ممتلكاتهم الإقطاعية ووصلوا إلى هنا ، كانت الأسرة في الواقع تميل بالفعل نحو الحزب الإقليمي ، هكذا تعامل والدي البارون معها ، ومع ذلك ما كان محرجًا هو أن سكان جزيرة فولين لم يكن لديهم اتصال يذكر مع الناس من البر الرئيسي ، حيث كانت جزيرة منعزلة تقع في مكان بعيد ، ومن ثم لم يتم قبولهم من قبل النبلاء الإقليميين حتى الآن… “.
“شكرًا جزيلاً لكونك أسقفًا صريحًا ومحترمًا ، من الآن فصاعدًا سيتم قبول كنيسة المعرفة بالكامل من قبل إقليم فولين ، بالإضافة إلى ذلك سنقوم بتقسيم قطعة أرض أخرى في الجزء الشرقي من الجزيرة لتقديمها كجزية للكنيسة ” تقدم ليلين وشكره.
“هذا هو السبب في أن هذه العائلة الآن في وضع حرج لا يمكننا فيه الأعتماد على أي من الجانبين… “.
أولاً أدت الأراضي الواقعة تحت حكم عائلة فولين إلى تقليل أرباح ماركيز لويس ، على الرغم من أنها قليلة ، إلا أنها لا تزال كافية لإغضابه.
بعد التفكير مليًا في هذا الأمر ، صُدم ليلين فجأة بإدراك كبير ” لا عجب ، إذا رأيت هذا الموقف ، فلن أكون قادرًا على مقاومة اتخاذ إجراء ، هناك الكثير من المزايا ، لكن المخاطر طفيفة جدًا ، ربما يكون فيكونت تيم أيضًا يتوسل للأسقف للحصول على هذه الفرصة… “.
داخل المملكة ، كان النبلاء الإقليميون والنبلاء المركزيون في المملكة هم الفصيلان اللذان قاما بضراوة المعارك.
في الواقع كان تخمين ليلين الثاني أقرب إلى الحقيقة من تخمينه الأول ، ولكن كانت هناك بعض الأختلافات الطفيفة.
“هل يمكن أن يكون هذا أيضًا صراعًا بين الأحزاب المركزية والاقليمية؟” .
على الرغم من أن خصمه كان مجرد فيكونت وبدا أقل قدرة نسبيًا ، إلا أنه مدعوم من قبل الماركيز وكان حتى ابن أخ الملك ، إذا أغمض أحدهم عينه ولو لثانية واحدة ، فسيؤدي إلى الفوضى بسهولة.
على الرغم من أن الملك وشعبه حكموا مملكة دامبراث بأكملها ، إلا أنهم لم يتمكنوا من أمتلاك كل الأراضي.
ومع ذلك كان من حسن الحظ أنه كان مجرد الابن الثاني المفضل ، حتى ماركيز لويس لن ينفق الكثير من الطاقة عليه ، ناهيك عن تنبيه الملك ، طالما أنه لم يقتل خصمه ، فمن المحتمل ألا يكون هناك الكثير من الهجمات المرتدة.
ترجمة : Sadegyptian
بعد كل شيء عندما يتعلق الأمر بقضايا مثل مخططات الأستيلاء على أراضي العائلات الأصغر ، معظم النبلاء الكبار فعلوا ذلك على نحو خبيث ، كانت هذه الشائعات مقتصرة على أفكارهم فقط ، ولا يمكن التحدث عنها بصحبة مهذبة.
بعد التفكير مليًا في هذا الأمر ، صُدم ليلين فجأة بإدراك كبير ” لا عجب ، إذا رأيت هذا الموقف ، فلن أكون قادرًا على مقاومة اتخاذ إجراء ، هناك الكثير من المزايا ، لكن المخاطر طفيفة جدًا ، ربما يكون فيكونت تيم أيضًا يتوسل للأسقف للحصول على هذه الفرصة… “.
أرسل تابريس شخصيا ليلين خارج الضريح.
“أوه! ، تم تتويج فيكونت تيم قبل بضعة أشهر ، لذلك من الطبيعي تمامًا ألا تسمع به من قبل ، من ناحية أخرى فإن والده شخص مميز لا بد أنك سمعت عنه من قبل ، ماركيز لويس! “
تمامًا كما كان ليلين على وشك ركوب عربته ، تمتم تابريس بهدوء بصوت عميق بجوار أذنه “يبدو أن موجة من القراصنة قد هربت مؤخرًا إلى المنطقة المجاورة ، آمل أن تأخذ حذرك! ، ليباركك إله المعرفة “.
أولاً أدت الأراضي الواقعة تحت حكم عائلة فولين إلى تقليل أرباح ماركيز لويس ، على الرغم من أنها قليلة ، إلا أنها لا تزال كافية لإغضابه.
“فهمتك!” لمع بريق في عيون ليلين ، وألقى نظرة عميقة على تابريس قبل ركوب العربة.
“شكرًا جزيلاً لكونك أسقفًا صريحًا ومحترمًا ، من الآن فصاعدًا سيتم قبول كنيسة المعرفة بالكامل من قبل إقليم فولين ، بالإضافة إلى ذلك سنقوم بتقسيم قطعة أرض أخرى في الجزء الشرقي من الجزيرة لتقديمها كجزية للكنيسة ” تقدم ليلين وشكره.
أستمرت العربة في الأرتفاع والسقوط بينما تدحرجت العجلات ، جلس ليلين في العربة وعيناه مغمضتان ، لكن أفكاره أستمرت في التحرك.
في الواقع كان تخمين ليلين الثاني أقرب إلى الحقيقة من تخمينه الأول ، ولكن كانت هناك بعض الأختلافات الطفيفة.
‘هذا الأسقف الماكر تابريس ، هل يستعد للرهان على الطرفين؟‘.
‘هذا الأسقف الماكر تابريس ، هل يستعد للرهان على الطرفين؟‘.
أراد ليلين حقًا الحصول على مساعدة من الكنيسة هذه المرة ، إذا كان بإمكانه ممارسة الضغط شخصيًا على الماركيز بقوة كنيسة المعرفة ، فمن المؤكد أن الماركيز سيتخلى عن القيام بمثل هذه التحركات.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمور لن تكون بسيطة هذه المرة ، إلا أنه لم يعتقد أن النبلاء المعنيين سيكون لهم صلة مباشرة بالملوك.
لكن من الواضح أن هذا كان مستحيلاً ، حتى الكاهن تابريس لم يكن يمتلك مركزاً لكي يمارس سلطته ، إذا أرسلوا المحاربين والكهنة من الضريح ، فسيتم أعتبارهم قوة لصالح عائلة فولين ، كما رفض تابريس بوضوح القيام بذلك.
أرسل تابريس شخصيا ليلين خارج الضريح.
يبدو الآن أنه على الرغم من أن تابريس لم يقدم سوى القليل من المعلومات ، فقد تمكن على الفور من كسب كومة من الأرباح ، حتى لو كان بارون جوناس هنا ، فلن يجرؤ على التراجع عن كلمته ، إذا نجح فيكونت تيم ، فلن ينسى تابريس أيضًا ، إذا كان وضع رهاناته على الطرفين يضمن له أرباحًا ، فلماذا لا يفعل؟.
ولكن إذا تم إخماد هذه العائلة بدون خليفة ويحمل ماركيز لويس تيم أسم عائلته ، فستكون الأمور أسهل كثيرًا ، تأثيره كماركيز من شأنه أن يقلل أيضًا من عواقب هذا الحادث.
بالطبع لم يكن هناك طريقة أخرى للحصول على المساعدة من الكنيسة ، ولكن هذا يتطلب تخصيص كل أراضيه لهم ، ومع ذلك سيعاني كلا الجانبين ويتم تدميرهما بشكل عشوائي إذا أستخدم هذه الطريقة ، بالإضافة إلى ذلك سوف يقاطعونهم من قبل جميع النبلاء من البر الرئيسي ، وينظر إليهم النبلاء على أنهم خونة!.
أولاً أدت الأراضي الواقعة تحت حكم عائلة فولين إلى تقليل أرباح ماركيز لويس ، على الرغم من أنها قليلة ، إلا أنها لا تزال كافية لإغضابه.
بعد تقييم الأمر ، توصل ليلين إلى أستنتاج مفاده أن الأمور لم تتصاعد إلى مثل هذه المرحلة السيئة ، ولم يكن لديه الشجاعة للتخلي عن طبقته الأجتماعية ، لم يكن هناك شك في أنه سيستخدم تلك الطريقة .
على الرغم من أن هذا كان مجرد تقرير استخباراتي ، إلا أنه شعر أن أحتمال أن يكون صحيحًا مرتفع للغاية.
“قراصنة؟” نظر ليلين إلى بعيد.
يبدو الآن أنه على الرغم من أن تابريس لم يقدم سوى القليل من المعلومات ، فقد تمكن على الفور من كسب كومة من الأرباح ، حتى لو كان بارون جوناس هنا ، فلن يجرؤ على التراجع عن كلمته ، إذا نجح فيكونت تيم ، فلن ينسى تابريس أيضًا ، إذا كان وضع رهاناته على الطرفين يضمن له أرباحًا ، فلماذا لا يفعل؟.
نظرًا لأن الطرف الآخر كان أيضًا عائلة نبيلة تسيطر على التجارة الخارجية ولديها العديد من الموانئ ، فمن الواضح أن لديهم قوة بحرية هائلة.
لم يكن النبلاء أبدًا مجتمعًا متماسكًا.
حتى القراصنة القريبين قد يكونون تحت سيطرتهم سراً ، من الممكن جدًا لهم إرسال مجموعة من الرجال لإحداث اضطراب في جزيرة فولين وأستخدام ذلك للضغط ، أو حتى مهاجمة القصر مباشرة وإسكات آل فولين ، لقد فعلوا ذلك مرة واحدة منذ فترة طويلة على أي حال.
“هل يمكن أن يكون هذا أيضًا صراعًا بين الأحزاب المركزية والاقليمية؟” .
“الأعتماد على دورية المائة رجل للتخلص من هذه الموجة من القراصنة يمثل تحديًا إلى حد ما…” قام ليلين بلمس ذقنه ، لم يستهين قط بقوة خصمه ، مع دعم ماركيز له ، يمكن لهذا الفيكونت بسهولة إرسال عشرات المحترفين.
بتوجيه من أنطوني ، فهم بالتأكيد نبلاء الطبقة العليا في مملكة دامبراث ، ومع ذلك لم يبدُ أنه سمع عن أي أعمال قام بها هذا الفيكونت.
“شخص ما فوق الرتبة 15 مستحيل تمامًا ، ولكن قد يكون هناك شخص أعلى من الرتبة 10 ، وبعض المحترفين من النخبة أعلى من الرتبة 5… لن يكون من السهل هزيمتهم…” وسرعان ما قام ليلين بتقييم قوة خصمه ، فقط في المستوى الأساسي.
أولاً أدت الأراضي الواقعة تحت حكم عائلة فولين إلى تقليل أرباح ماركيز لويس ، على الرغم من أنها قليلة ، إلا أنها لا تزال كافية لإغضابه.
بالطبع لم يكن لدى فولين دورية في المرفأ فقط ، لكن الأساتذة الحقيقيين كانوا يسافرون بالتأكيد مع بارون جوناس ، كان الساحر إرنست هو الوحيد الذي بقي في الخلف للعناية بالأشياء ، ولكن مصدر المساعدة هذا أرسله ليلين بنفسه.
أستمرت العربة في الأرتفاع والسقوط بينما تدحرجت العجلات ، جلس ليلين في العربة وعيناه مغمضتان ، لكن أفكاره أستمرت في التحرك.
‘من الواضح أن الطرف الآخر سيركز قوته الرئيسية على البارون ، يجب أن تكون القوة التي أرسلوها هنا جزءًا صغيرًا من قوتهم الرئيسية ، ليس الأمر كما لو أننا لا نستطيع محاربتهم بكل ما لدينا!‘ فكر ليلين.
أرسل تابريس شخصيا ليلين خارج الضريح.
في الواقع كان قد فكر أيضًا في الأختباء في بعض أركان البر الرئيسي ، متجنبًا الموقف الحالي ، بعد ذلك يراكم المهارات ببطء ويصبح ساحرًا رائعًا ، وربما حتى أسطورة قوية ، لكن بغض النظر عن المودة من البارون وزوجته ، حتى لو تخلى بلا قلب عن كل ما لديه ، فإنه لم يكن قادرًا على التخلي عن الفوائد التي جلبتها له عائلة فولين.
“همم” أومأ ليلين بجدية.
كان هناك حاجة إلى بحر من الموارد لكي يتقدم الساحر ، سواء أكانت مواد باهظة الثمن بالنسبة له لأداء السحر ، أو جميع أنواع كتب السحر وما إلى ذلك ، فقد كان مطلوبًا قدرًا كبيرًا من العملات الذهبية لشرائها ، بدون قوة مؤثرة لجمع الثروة من أجله ، سيكون ليلين ببساطة غير قادر على تلبية أحتياجاته بمفرده.
بعد تقييم الأمر ، توصل ليلين إلى أستنتاج مفاده أن الأمور لم تتصاعد إلى مثل هذه المرحلة السيئة ، ولم يكن لديه الشجاعة للتخلي عن طبقته الأجتماعية ، لم يكن هناك شك في أنه سيستخدم تلك الطريقة .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“الأعتماد على دورية المائة رجل للتخلص من هذه الموجة من القراصنة يمثل تحديًا إلى حد ما…” قام ليلين بلمس ذقنه ، لم يستهين قط بقوة خصمه ، مع دعم ماركيز له ، يمكن لهذا الفيكونت بسهولة إرسال عشرات المحترفين.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من أن هذا كان مجرد تقرير استخباراتي ، إلا أنه شعر أن أحتمال أن يكون صحيحًا مرتفع للغاية.
‘هذا الأسقف الماكر تابريس ، هل يستعد للرهان على الطرفين؟‘.
