قاتل
لا يمكن لملقي تعاويذ عظيم أن ينهض بدون دعم من قوة مؤثرة للغاية ، لقد كان مجرد حلم بعيد المنال ، إذا حاول بناء سلطته وثروته من خلال وسائل مخادعة ، فمن الواضح أنه سيثير أستفزاز الكثير من الناس.
بدأت كميات كبيرة من الدم الطازج تتدفق من حلقه وهو يلهث للحصول على الهواء ، خفت بريق عينيه ببطء وانهار على الأرض.
وبالمقارنة ، فإن آل فولين لم يواجهوا سوى إزعاج بسيط ، حتى لو انفصل ليلين عن العائلة ، فسيظل يواجه نفس المشكلة عند محاولته صنع اسم لنفسه.
كان السحرة جميعًا منعزلين نسبيًا.
لا داعي للقول إن هويته كنبيل كانت لائقة إلى حد ما ، على الأقل سمحت لـ ليلين بالسفر دون عوائق في أي مكان تتجمع فيه الحضارة الإنسانية ، لم يستطع تحمل التخلي عن ذلك.
بعد لحظات قطع ليلين فجأة حلق القاتل.
مع السرعة التي تتحسن بها قوته ، لن يتمكن عائلة فولين ذات يوم من تلبية مطالبه ، وبالتالي كان عليه أن يوسع مصالح الأسرة.
طار شخصان إلى الوراء.
إذا أكل أكثر ، فسيكون لدى الآخرين كمية أقل من الطعام ، توقع ليلين منذ فترة طويلة أن أرخبيل البلطيق والموانئ الطبيعية العديدة التي تملكها عائلة لويس ستصبح حجراً لصعود عائلته في المجتمع.
فو! فو!
حتى بدون هذا الحادث ، ستصبح عائلة فوين يومًا ما أعداء لماركيز لويس ، بعد أن أدرك ليلين ذلك تحولت نظرة ليلين إلى البرودة مثل الجليد “إذا كان هذا هو الحال ، فسوف أبعد تلك الحشرات!”.
بووم!
“بالمقارنة مع المقتنيات الثرية المهيبة ، فإن عائلة فولين ببساطة ليست مستعدة حتى الآن ، حتى لو خرجنا منتصرين في هذا الحادث ، فإننا مقدر لنا أن نحافظ على الأضواء ، سيكون من الأفضل… هاه؟ “.
“السيد الشاب ، اعتني بنفسك!” صرخ جيكوب بصوت عالٍ.
أتسعت عيون ليلين فجأة “تموج الطاقة هذا… رقاقة!”.
جثا على ركبتيه على الأرض ويداه خلف ظهره ، بينما كان الخنجر الذي في يده مضغوط على رقبته.
[بييب! ، تم إنشاء المهمة ، بدء الفحص… تم أكتشاف شخص مشبوه في المنطقة المجاورة! ، الكشف عن تجمع للطاقة العالية! ، شخص لديه متفجرات قوية ]
لكن قبل حدوث ذلك قفز شخصان من العربة.
يبدو أن العربة أصبحت شفافة في شاشة رقاقة AI ، لتكشف عن الشوارع والأشخاص في شكل خطوط عديدة ، كان عدد قليل من المارة يقتربون منه بشكل خفي ، وتم تمييزهم بواسطة رقاقة AI.
أمتدت يده بسرعة البرق وتوقف خنجر القاتل في المنتصف ، بدا أن نقطة الوخز في ذراعه قد أُصيبت وسقطت بضعف مثل جسد ميت.
“هل هم قتلة؟ ، جيكوب… “.
ومع ذلك بالمقارنة مع زعيم الحراس الشخصيين ، من الواضح أن ليلين كان أكثر أهمية ، لقد اتخذوا قرارًا بعد لحظات قليلة من الذهول.
كان جيكوب يقود حاليًا عربة النقل ، لكن سماعه صوت ليلين أُذهل للحظة.
علاوة على ذلك يمكن لـ ليلين أيضًا ضبط وأختيار التعويذة حسب رغبته أستنادًا إلى الظروف التي قد يواجهها ، كان هذا أفضل بكثير من هؤلاء السحرة غير المرنين.
”لا تتوقف! ، لا تظهر أي علامات الشك أو الذعر ، دعونا نغير الأتجاه! ” تم نقل أمر ليلين إلى جيكوب ، ومع ذلك بدا أنه لم يسمع به أحد.
“جيكوب ، اتبع الطريق الذي أنا على وشك أن أعطيك إياه ” بصفته القائد الشاب لرصيف فولين ، لم يستطع ليلين السماح لصورته بالتلف مهما حدث.
توقف جيكوب للحظة ، نظر بالفعل إلى الإرسال الصوتي على أنه قدرة فريدة لملقي التعاويذ ، كونه من ذوي الخبرة ، عرف على الفور ما أكتشفه السيد الشاب.
لا يمكن لملقي تعاويذ عظيم أن ينهض بدون دعم من قوة مؤثرة للغاية ، لقد كان مجرد حلم بعيد المنال ، إذا حاول بناء سلطته وثروته من خلال وسائل مخادعة ، فمن الواضح أنه سيثير أستفزاز الكثير من الناس.
فو!
“بسرعة ، غادر!” أستدار ليلين وصرخ في وجه جيكوب ، الذي كان لديه القليل من آثار الدم على جسده.
رن صوت حوافر الحصان.
برؤية كيف تخلى جيكوب عن سيده وهرب ، أمتلأت عيونهم بالكفر.
دارت العربة التي تنطلق بحدة فجأة ودخلت في مفترق طرق آخر.
“أردت أن أسأل من أرسلكم يا رفاق ، لكن يبدو أنكم لن تقولوا…” رن صوت ليلين العميق وكأنه تمتمة شيطان .
“ما زالوا يتبعوننا؟ ، ههه… هل تعهدوا بعدم الاستسلام حتى يحققوا هدفهم؟ ” أستطاع ليلين أن يرى الطريق الذي كان القتلة يسلكونه عبر رقاقة الذكاء ، ولم يسعه سوى الابتسام.
وبالتالي على الرغم من أن ليلين قد أكتشف القتلة بالفعل ، إلا أنه لم يستطع أتخاذ أي إجراء في وسط المدينة.
“جيكوب ، اتبع الطريق الذي أنا على وشك أن أعطيك إياه ” بصفته القائد الشاب لرصيف فولين ، لم يستطع ليلين السماح لصورته بالتلف مهما حدث.
“ما زالوا يتبعوننا؟ ، ههه… هل تعهدوا بعدم الاستسلام حتى يحققوا هدفهم؟ ” أستطاع ليلين أن يرى الطريق الذي كان القتلة يسلكونه عبر رقاقة الذكاء ، ولم يسعه سوى الابتسام.
إذا وردت أنباء عن تعرض وريث لعائلة نبيلة للهجوم في الميناء ، فقد يكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لهيبة الميناء.
ترجمة : Sadegyptian
سيخشى العديد من التجار الأقل نفوذاً من الوقوع في المشاكل ، ويفضلون الألتفاف بدلاً من العودة مرة أخرى لتجديد إمداداتهم.
توقف جيكوب للحظة ، نظر بالفعل إلى الإرسال الصوتي على أنه قدرة فريدة لملقي التعاويذ ، كونه من ذوي الخبرة ، عرف على الفور ما أكتشفه السيد الشاب.
وبالتالي على الرغم من أن ليلين قد أكتشف القتلة بالفعل ، إلا أنه لم يستطع أتخاذ أي إجراء في وسط المدينة.
كان جيكوب يقود حاليًا عربة النقل ، لكن سماعه صوت ليلين أُذهل للحظة.
من الواضح أن جيكوب فهم ذلك أيضًا ، وأتبع بحزم الطريق الذي أعطاه ليلين.
”قوة القنابل الكيميائية ليست سيئة ، لكنها للأسف هي مواد محظورة ، حتى لو كانت هناك قناة لتهريبهم ، يجب أن تكون الكمية من قبل هي الحد الأقصى “.
تحت توجيهات ليلين ، خرجت العربة بسرعة من السوق بسلاسة ، وصلوا إلى طريق صغير في الريف وحاصرهم القتلة على عجل واحدًا تلو الآخر.
إذا تم مهاجمتهم من قبل هذه العناصر المحظورة بهذه القوة الهائلة في الميناء ، حتى لو لم يتعرض ليلين نفسه لأدنى قدر من الضرر ، فإن جيكوب سيتعرض لإصابات أو حتى يموت ، ناهيك عن المدنيين المتورطين.
“هل أنت جاهز؟ ، جيكوب ، اخترق خط دفاعهم على الفور وأرسل إشارة لجمع فريق الدوريات! ” بدا ليلين واثقًا جدًا.
دوى انفجار يصم الآذان ، بصوت أعلى من أصوات الانفجارات السابقة ، أصم القتلة الثلاثة ، وأعقبته كرة من الضوء الأبيض الناري تخرج من إصبع ليلين ، جعلهم يغلقون أعينهم بشكل لا إرادي.
“لكن سيد الشاب ، سلامتك!” تردد جيكوب إلى حد ما.
الآن كانوا يشتبهون عمليًا في أن نوعًا من الشيطان يسكن جسد هذا الشاب النبيل ، أو ربما هذا شخص آخر ينتحل شخصيته.
“هذه ليست مشكلة ، لا تنس أنني ساحر وأقوى منك في المبارزة ” قال ليلين بدون أي أثر للأدب.
أحمر وجه جيكوب ، كما لو كان يتذكر التجارب القليلة عندما عانى من الهزيمة تحت يد ليلين “أمنيتك هي أمري ، سيدي الشاب!”
أحمر وجه جيكوب ، كما لو كان يتذكر التجارب القليلة عندما عانى من الهزيمة تحت يد ليلين “أمنيتك هي أمري ، سيدي الشاب!”
تحت توجيهات ليلين ، خرجت العربة بسرعة من السوق بسلاسة ، وصلوا إلى طريق صغير في الريف وحاصرهم القتلة على عجل واحدًا تلو الآخر.
في هذه اللحظة أنقض عليهم عدد قليل من الظلال ، من الواضح أنهم أدركوا أن ليلين قد خدعهم في وقت سابق في الميناء ، حتى أن غضبهم دفعهم إلى سحب أسلحتهم على الفور.
غادر ليلين منذ فترة طويلة بمفرده ، وبالتالي لم يعرف أحد عن رتبته بإستثناء إرنست ، حتى خبرته في فنون الدفاع عن النفس أخفاها جيكوب بأوامر من البارون.
“هل هذه قنابل كيميائي؟” هز ليلين رأسه ورأى بعض الأجسام السوداء تطير بإتجاه العربة.
توقف جيكوب للحظة ، نظر بالفعل إلى الإرسال الصوتي على أنه قدرة فريدة لملقي التعاويذ ، كونه من ذوي الخبرة ، عرف على الفور ما أكتشفه السيد الشاب.
إذا تم مهاجمتهم من قبل هذه العناصر المحظورة بهذه القوة الهائلة في الميناء ، حتى لو لم يتعرض ليلين نفسه لأدنى قدر من الضرر ، فإن جيكوب سيتعرض لإصابات أو حتى يموت ، ناهيك عن المدنيين المتورطين.
فو!
ولكنهم الآن في البرية ، من خلال مجال الرؤية الواسع وتحذير ليلين المسبق ، سيتمكن حتى جيكوب من تجنبهم.
كان السحرة جميعًا منعزلين نسبيًا.
بووم! بووم! بووم!
بعد لحظات قطع ليلين فجأة حلق القاتل.
دمر الأنفجار العنيف العربة بأكملها إلى قطع وطارت الشظايا في كل مكان.
مع السرعة التي تتحسن بها قوته ، لن يتمكن عائلة فولين ذات يوم من تلبية مطالبه ، وبالتالي كان عليه أن يوسع مصالح الأسرة.
لكن قبل حدوث ذلك قفز شخصان من العربة.
من الواضح أنه تأثر بالأنفجار .
‘واحد إثنان ثلاثة أربعة ، لا يزال هناك واحد آخر! ‘ فكر ليلين كما لاحظ الشخصيات الأربعة المحيطة به.
“هل أنت جاهز؟ ، جيكوب ، اخترق خط دفاعهم على الفور وأرسل إشارة لجمع فريق الدوريات! ” بدا ليلين واثقًا جدًا.
لقد أكتشف خمسة أشخاص من خلال رقاقة AI الذكاء ، ولكن يبدو الآن أن هناك زميلًا آخر يختبئ في الظلام ، ومن الواضح أنه قائدهم.
برؤية كيف تخلى جيكوب عن سيده وهرب ، أمتلأت عيونهم بالكفر.
“بسرعة ، غادر!” أستدار ليلين وصرخ في وجه جيكوب ، الذي كان لديه القليل من آثار الدم على جسده.
“بسرعة ، غادر!” أستدار ليلين وصرخ في وجه جيكوب ، الذي كان لديه القليل من آثار الدم على جسده.
من الواضح أنه تأثر بالأنفجار .
“هل تعتقد أنني مجرد ساحر؟” ضحك ليلين ببرود.
”قوة القنابل الكيميائية ليست سيئة ، لكنها للأسف هي مواد محظورة ، حتى لو كانت هناك قناة لتهريبهم ، يجب أن تكون الكمية من قبل هي الحد الأقصى “.
“بالمقارنة مع المقتنيات الثرية المهيبة ، فإن عائلة فولين ببساطة ليست مستعدة حتى الآن ، حتى لو خرجنا منتصرين في هذا الحادث ، فإننا مقدر لنا أن نحافظ على الأضواء ، سيكون من الأفضل… هاه؟ “.
“السيد الشاب ، اعتني بنفسك!” صرخ جيكوب بصوت عالٍ.
“هل هذه قنابل كيميائي؟” هز ليلين رأسه ورأى بعض الأجسام السوداء تطير بإتجاه العربة.
كانت عضلاته منتفخة ، وهي علامة على تفعيل روحه القتالية وأندفع بسرعة في أتجاه الميناء.
‘واحد إثنان ثلاثة أربعة ، لا يزال هناك واحد آخر! ‘ فكر ليلين كما لاحظ الشخصيات الأربعة المحيطة به.
“واحد منكم ، اتبعه! ، لا تدعه يبتعد! ” يبدو أن الشخصيات الأربعة ما زالوا منغمسين في كيف أنه من المؤسف أن القنابل الكيميائية في وقت سابق لم تكن فعالة.
بالنظر إلى المواقف ، كانت التعاويذ اللحظية مثلها هي الأنسب للأستخدام.
برؤية كيف تخلى جيكوب عن سيده وهرب ، أمتلأت عيونهم بالكفر.
بعد لحظات قطع ليلين فجأة حلق القاتل.
ومع ذلك بالمقارنة مع زعيم الحراس الشخصيين ، من الواضح أن ليلين كان أكثر أهمية ، لقد اتخذوا قرارًا بعد لحظات قليلة من الذهول.
“هيه هيه… سيد شاب نبيل له جلد رقيق ولحم طري!” لعق أحد القتلة الخنجر في يده حيث ومض ضوء أخضر من عينيه مثل الذئب.
طاردت شخصية تشبه الثعبان الأسود خلف جيكوب ، بينما حاصر القتلة الثلاثة الآخرون ليلين في شكل مثلث.
غادر ليلين منذ فترة طويلة بمفرده ، وبالتالي لم يعرف أحد عن رتبته بإستثناء إرنست ، حتى خبرته في فنون الدفاع عن النفس أخفاها جيكوب بأوامر من البارون.
“هيه هيه… سيد شاب نبيل له جلد رقيق ولحم طري!” لعق أحد القتلة الخنجر في يده حيث ومض ضوء أخضر من عينيه مثل الذئب.
“جيكوب ، اتبع الطريق الذي أنا على وشك أن أعطيك إياه ” بصفته القائد الشاب لرصيف فولين ، لم يستطع ليلين السماح لصورته بالتلف مهما حدث.
“تصرف بسرعة ، فهذه لا تزال أرضه بعد كل شيء ، سيأتي شخص ما قريبًا! ” من الواضح أن الانفجار في وقت سابق لا يمكن إخفاؤه.
كانت هذه هي تعويذات الرتبة 0 تعويذات الرتبة 0 تعاويذ الشعلة و الإضاءة!.
أستمر القتلة الثلاثة في الأقتراب ، وأعينهم مركزة على قلب ليلين وحلقه والنقاط الحيوية الأخرى ، من الواضح أنهم لم يكونوا يخططون للسماح له بالعيش لفترة طويلة.
“واحد منكم ، اتبعه! ، لا تدعه يبتعد! ” يبدو أن الشخصيات الأربعة ما زالوا منغمسين في كيف أنه من المؤسف أن القنابل الكيميائية في وقت سابق لم تكن فعالة.
“إنه ساحر ، أحذروا من حيله!” في اللحظة التي توقف فيها الصوت ، بدأت بعض الشخصيات في تطويق ليلين بسرعة الريح ، ولم يمنحوه حتى فرصة التحدث.
لا داعي للقول إن هويته كنبيل كانت لائقة إلى حد ما ، على الأقل سمحت لـ ليلين بالسفر دون عوائق في أي مكان تتجمع فيه الحضارة الإنسانية ، لم يستطع تحمل التخلي عن ذلك.
ثلاثة خناجر تشبه أنياب الأفعى هدفت إلى ليلين ، حتى أنه شعر بالنسيم الحاد للقطع .
تحت توجيهات ليلين ، خرجت العربة بسرعة من السوق بسلاسة ، وصلوا إلى طريق صغير في الريف وحاصرهم القتلة على عجل واحدًا تلو الآخر.
“إنهم مدربون جيدًا ” سرعان ما قام ليلين بإيماءة بسرعة البرق قال مقطعًا واحدًا.
أستمر القتلة الثلاثة في الأقتراب ، وأعينهم مركزة على قلب ليلين وحلقه والنقاط الحيوية الأخرى ، من الواضح أنهم لم يكونوا يخططون للسماح له بالعيش لفترة طويلة.
بووم!
دوى انفجار يصم الآذان ، بصوت أعلى من أصوات الانفجارات السابقة ، أصم القتلة الثلاثة ، وأعقبته كرة من الضوء الأبيض الناري تخرج من إصبع ليلين ، جعلهم يغلقون أعينهم بشكل لا إرادي.
“بالمقارنة مع المقتنيات الثرية المهيبة ، فإن عائلة فولين ببساطة ليست مستعدة حتى الآن ، حتى لو خرجنا منتصرين في هذا الحادث ، فإننا مقدر لنا أن نحافظ على الأضواء ، سيكون من الأفضل… هاه؟ “.
كانت هذه هي تعويذات الرتبة 0 تعويذات الرتبة 0 تعاويذ الشعلة و الإضاءة!.
برؤية كيف قتل ليلين كما لو كان لا يعني شيئًا وكيف لم يكن لديه حتى رد فعل غير مريح تجاهه ، نظر القاتلان الآخران الناجون إلى بعضهما البعض وكلاهما يعتزمان الفرار.
بالنظر إلى المواقف ، كانت التعاويذ اللحظية مثلها هي الأنسب للأستخدام.
دمر الأنفجار العنيف العربة بأكملها إلى قطع وطارت الشظايا في كل مكان.
علاوة على ذلك يمكن لـ ليلين أيضًا ضبط وأختيار التعويذة حسب رغبته أستنادًا إلى الظروف التي قد يواجهها ، كان هذا أفضل بكثير من هؤلاء السحرة غير المرنين.
دمر الأنفجار العنيف العربة بأكملها إلى قطع وطارت الشظايا في كل مكان.
على الرغم من أنهم تعرضوا لضربة مزدوجة تسببت في إصابتهم بالعمى والدوار ، إلا أن خناجر القتلة الثلاثة لا تزال تتجه ببطء نحو ليلين ، لكن في هذه اللحظة أتخذ ليلين حركته فجأة.
“تصرف بسرعة ، فهذه لا تزال أرضه بعد كل شيء ، سيأتي شخص ما قريبًا! ” من الواضح أن الانفجار في وقت سابق لا يمكن إخفاؤه.
أمتدت يده بسرعة البرق وتوقف خنجر القاتل في المنتصف ، بدا أن نقطة الوخز في ذراعه قد أُصيبت وسقطت بضعف مثل جسد ميت.
“هل هم قتلة؟ ، جيكوب… “.
“لا… !” قبل أن يتمكن القاتل من إنهاء هذا التفكير ، غير الخنجر في يده ملكه وأصبح الآن في حوزة ليلين.
بعد لحظات قطع ليلين فجأة حلق القاتل.
فو! فو!
من الواضح أن جيكوب فهم ذلك أيضًا ، وأتبع بحزم الطريق الذي أعطاه ليلين.
طار شخصان إلى الوراء.
فو!
ومع ذلك القاتل في الوسط لم يكن محظوظا.
“إنهم مدربون جيدًا ” سرعان ما قام ليلين بإيماءة بسرعة البرق قال مقطعًا واحدًا.
جثا على ركبتيه على الأرض ويداه خلف ظهره ، بينما كان الخنجر الذي في يده مضغوط على رقبته.
كانت عضلاته منتفخة ، وهي علامة على تفعيل روحه القتالية وأندفع بسرعة في أتجاه الميناء.
جعل الإحساس بالشفرة الحادة كل خصلة شعر على رقبته واقفة على نهايتها.
يبدو أن العربة أصبحت شفافة في شاشة رقاقة AI ، لتكشف عن الشوارع والأشخاص في شكل خطوط عديدة ، كان عدد قليل من المارة يقتربون منه بشكل خفي ، وتم تمييزهم بواسطة رقاقة AI.
“هل تعتقد أنني مجرد ساحر؟” ضحك ليلين ببرود.
‘واحد إثنان ثلاثة أربعة ، لا يزال هناك واحد آخر! ‘ فكر ليلين كما لاحظ الشخصيات الأربعة المحيطة به.
كان السحرة جميعًا منعزلين نسبيًا.
تحت توجيهات ليلين ، خرجت العربة بسرعة من السوق بسلاسة ، وصلوا إلى طريق صغير في الريف وحاصرهم القتلة على عجل واحدًا تلو الآخر.
غادر ليلين منذ فترة طويلة بمفرده ، وبالتالي لم يعرف أحد عن رتبته بإستثناء إرنست ، حتى خبرته في فنون الدفاع عن النفس أخفاها جيكوب بأوامر من البارون.
“واحد منكم ، اتبعه! ، لا تدعه يبتعد! ” يبدو أن الشخصيات الأربعة ما زالوا منغمسين في كيف أنه من المؤسف أن القنابل الكيميائية في وقت سابق لم تكن فعالة.
“أردت أن أسأل من أرسلكم يا رفاق ، لكن يبدو أنكم لن تقولوا…” رن صوت ليلين العميق وكأنه تمتمة شيطان .
جعل الإحساس بالشفرة الحادة كل خصلة شعر على رقبته واقفة على نهايتها.
بعد لحظات قطع ليلين فجأة حلق القاتل.
“هيه هيه… سيد شاب نبيل له جلد رقيق ولحم طري!” لعق أحد القتلة الخنجر في يده حيث ومض ضوء أخضر من عينيه مثل الذئب.
بدأت كميات كبيرة من الدم الطازج تتدفق من حلقه وهو يلهث للحصول على الهواء ، خفت بريق عينيه ببطء وانهار على الأرض.
أحمر وجه جيكوب ، كما لو كان يتذكر التجارب القليلة عندما عانى من الهزيمة تحت يد ليلين “أمنيتك هي أمري ، سيدي الشاب!”
برؤية كيف قتل ليلين كما لو كان لا يعني شيئًا وكيف لم يكن لديه حتى رد فعل غير مريح تجاهه ، نظر القاتلان الآخران الناجون إلى بعضهما البعض وكلاهما يعتزمان الفرار.
دمر الأنفجار العنيف العربة بأكملها إلى قطع وطارت الشظايا في كل مكان.
لم يعرفوا أبدًا أن الهدف الذي يواجهونه سيكون من الصعب التعامل معه ، لم يكن يمتلك قدرات سحرية جيدة فحسب ، بل كان ماهرًا أيضًا في القتال ، لم تكن سيطرته الرائعة على ساحة المعركة وأسلوب القتل الذي لا يرحم من الأشياء التي يمكن أن يفعلها رجل نبيل شاب عديم الخبرة في الحياة.
وبالمقارنة ، فإن آل فولين لم يواجهوا سوى إزعاج بسيط ، حتى لو انفصل ليلين عن العائلة ، فسيظل يواجه نفس المشكلة عند محاولته صنع اسم لنفسه.
الآن كانوا يشتبهون عمليًا في أن نوعًا من الشيطان يسكن جسد هذا الشاب النبيل ، أو ربما هذا شخص آخر ينتحل شخصيته.
طاردت شخصية تشبه الثعبان الأسود خلف جيكوب ، بينما حاصر القتلة الثلاثة الآخرون ليلين في شكل مثلث.
“لكن لا يزال لدينا أمل!” برز التصميم في عيون القتلة ، وفجأة بدؤوا بالفرار.
“هل أنت جاهز؟ ، جيكوب ، اخترق خط دفاعهم على الفور وأرسل إشارة لجمع فريق الدوريات! ” بدا ليلين واثقًا جدًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
فو! فو!
ترجمة : Sadegyptian
“إنهم مدربون جيدًا ” سرعان ما قام ليلين بإيماءة بسرعة البرق قال مقطعًا واحدًا.
“بسرعة ، غادر!” أستدار ليلين وصرخ في وجه جيكوب ، الذي كان لديه القليل من آثار الدم على جسده.
