تجمع
دفعت الأرضية الباردة والألم الذي لا ينتهي في جميع أنحاء جسده ، ماهنك إلى الأستيقاظ.
من خلال الضوء الخافت ، كان بإمكان ماهنك رؤية النبيل الذي انتصر عليه ، بدا الرجل هادئًا بشكل أستثنائي دون أدنى تلميح من الفرح في تعبيره ، الأمر الذي جعله يشعر بالخوف أكثر.
بدا وكأنه في قبو بارد ورطب ، قطرت قطرات الماء المثلجة على جلده ، ولم يستطع ماهنك إلا العطس وسرعان ما بدأت عيناه تستعيد بريقها.
“من بين جميع الأسرى ، أختارت خادمين وأخذتهما بعيدًا ولم ترد أنباء عن مكانها ، منذ أن دخلت غرفتها ، يبدو أنها اختفت تمامًا من العالم ، بناءً على ما قاله حراس الدوريات ، سمعوا صرخات بائسة من غرفتها… “.
“صحيح ، فشل الكمين ، أنا أسير الآن… أسير ، يا لها من مزحة… ” .
كل هذا يتحدث عن كونه في الرتبة السادسة؟.
شعر بألم حاد في فخذيه وذراعيه ، تركت قلة أسنانه إحساسًا بالفراغ في فمه.
“يبدو أنك واثق جدًا من قدرتك على التحمل؟” نظر ليلين إلى ماهنك ، وعيناه بداخلهما… شفقة؟.
من خلال الضوء الخافت ، كان بإمكان ماهنك رؤية النبيل الذي انتصر عليه ، بدا الرجل هادئًا بشكل أستثنائي دون أدنى تلميح من الفرح في تعبيره ، الأمر الذي جعله يشعر بالخوف أكثر.
“يبدو أنك واثق جدًا من قدرتك على التحمل؟” نظر ليلين إلى ماهنك ، وعيناه بداخلهما… شفقة؟.
“انت مستيقظ؟“
“أنت ، أنت ميت! ، شخص ميت!” أرتجف ماهنك وهو يصرخ بصوت غريب.
“أنت ، أنت ميت! ، شخص ميت!” أرتجف ماهنك وهو يصرخ بصوت غريب.
“ألم أقل لك أن تعتني بهم؟” رفع ليلين حواجبه.
الأصوات التي أصدرها شوهت الهواء المحيط به.
بقوته الحالية ، كان من المستحيل عليه القضاء على الكثير من القراصنة. كان من المهم الحصول على مساعدة من المرؤوسين.
“أوه ، هذا صحيح؟ ، وهل ستفعل ذلك؟ ” كان تعبير ليلين مليئًا بالسخرية “أو ربما يكون هو؟“.
بعد فترة وجيزة تم الققبض على العديد من الفئران الصغيرة ، بما في ذلك سيدة مطبخ ، وأثنين من الصبية ، وعدد قليل من الخدم.
تمزقت الملابس على ذراعي ماهنك ببطء ، وكشفت شعار الكنيسة على جلده ، كان هذا رونًا غريبًا يتكون من رأس ودم طازج.
“أخبرني! ، كم عدد الكلاب المجنونة الموجودة مثلك تحت حكم تيم ، ذلك الابن غير المجدي لماركيز لويس؟ “بعد أن رأى ليلين أنه نجح في تحطيم دفاعاته ، ألقى ليلين قنبلة ضخمة.
كان أنطباع ليلين عن إله القتل ، سيريك ، هو أنطباع شخص قوي يحب إثارة الموت والمؤامرات ، وجد الفرح في إحداث حروب أهلية في المناطق ، وكان أحد هؤلاء الآلهة الذين أحبوا إثارة المعارك ، ومع ذلك فإن كنيسة إله حقيقي ستشكل مشكلة هائلة ليلين كما كان الآن.
“إذا تحدثنا عن سلطة رفيعة المستوى ، فيجب أن تكون ابنة العم إيزابيل على ما يرام ، لكن من الأفضل أن تحمي السيدة سارة” عند التفكير بها ، سأل ليلين على الفور “ما الذي كانت ابنة عمي إيزابيل على وشك أن تفعل؟“.
“توقف عن التمني ، أنت مجرد تابع من أتباع إله القتل ، ولن يحول الإله العظيم أنتباهه إلى مجرد بشري ، ناهيك عن قطعة من القمامة الفاشل .
كان من المهم وضع المعايير في هذه المرحلة ، سواء كانت إيجابية أو سلبية ، مهما كان الأمر كان على الناس أن يروا العواقب الوخيمة للخيانة إذا أراد ترهيبهم بشكل فعال.
كان هناك دائمًا أتباع لآلهة يموتون في القارة ، وما لم يكونوا قديسين أو كهنة رفيعي المستوى ، فلن تركز الآلهة عليهم كثيرًا ، من الواضح أن الأتباع العاديين وما شابههم تم إهمالهم
كان هناك دائمًا أتباع لآلهة يموتون في القارة ، وما لم يكونوا قديسين أو كهنة رفيعي المستوى ، فلن تركز الآلهة عليهم كثيرًا ، من الواضح أن الأتباع العاديين وما شابههم تم إهمالهم
ما لم يستخدم ليلين تقنيات لتدنيس روح المؤمن ، فلن يغضب هذا الإله ليعاقبه الإلهي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هذا الفهم العميق تسبب في تجمد ماهنك.
“ثمانون رجلاً؟” تمتم ليلين.
“أخبرني! ، كم عدد الكلاب المجنونة الموجودة مثلك تحت حكم تيم ، ذلك الابن غير المجدي لماركيز لويس؟ “بعد أن رأى ليلين أنه نجح في تحطيم دفاعاته ، ألقى ليلين قنبلة ضخمة.
“حسنًا…” فرك ليلين جبهته ، وشعر بصداع قادم “أي شيء آخر؟“.
“كنت تعرف؟” صاح ماهنك متفاجئًا ، الأمر الذي أكد شكوك ليلين.
“حسنًا…” فرك ليلين جبهته ، وشعر بصداع قادم “أي شيء آخر؟“.
‘لذا فإن المعلومات التي كانت لدى تابريس كانت حقيقية ، كان ماركيز لويس هو الشخص الذي يقف وراء كل هذا! ‘ فكر ليلين.
“حسنًا ، ليس لدي الكثير من الوقت للدردشة معك ، الآن أنا بحاجة إلى معرفة عدد الرجال الموجودين تحت حكم تيم ، أين هم ، عندما يخطط القراصنة للوصول إلى الشاطئ ، وكذلك خطط القارة… مهما كانت ، يجب أن تخبرني بكل ما تعرفه ” تحول تعبير ليلين إلى البرودة وومضت عيناه.
“بما أنك تعلم ، يجب أن تفهم أنه لا يمكنك الفوز…” قال ماهنك “حتى لو كانت موهبتك كساحر مذهلة ، فأنت لا شيء في أعين الملوك الحقيقيين حتى لو كنت ساحرًا من الرتبة السادسة …. “
“هل السيد الشاب لا يزال يتذكر الجواسيس الذين تم أسرهم؟” صر جيكوب على أسنانه.
كان من الواضح أن خسارته على يدي ليلين لا تزال ماثلة في ذهنه.
“بما أنك تعلم ، يجب أن تفهم أنه لا يمكنك الفوز…” قال ماهنك “حتى لو كانت موهبتك كساحر مذهلة ، فأنت لا شيء في أعين الملوك الحقيقيين حتى لو كنت ساحرًا من الرتبة السادسة …. “
كل هذا يتحدث عن كونه في الرتبة السادسة؟.
“انت مستيقظ؟“
شاهد ليلين بسعادة ماهنك وهو يخمن خطأ ، ولم يكن لديه أي خطط لتصحيحه.
تمزقت الملابس على ذراعي ماهنك ببطء ، وكشفت شعار الكنيسة على جلده ، كان هذا رونًا غريبًا يتكون من رأس ودم طازج.
بعد كل شيء حقيقة أنه كان يخفي رتبته ولم يكن مقيدًا وأستخدم تعويذات الرتبة 0 بلا حدود كان سراً.
“إنني أتطلع إلى ذلك!” كانوا أمل ليلين الوحيد.
“حسنًا ، ليس لدي الكثير من الوقت للدردشة معك ، الآن أنا بحاجة إلى معرفة عدد الرجال الموجودين تحت حكم تيم ، أين هم ، عندما يخطط القراصنة للوصول إلى الشاطئ ، وكذلك خطط القارة… مهما كانت ، يجب أن تخبرني بكل ما تعرفه ” تحول تعبير ليلين إلى البرودة وومضت عيناه.
“أنت ، أنت ميت! ، شخص ميت!” أرتجف ماهنك وهو يصرخ بصوت غريب.
“كيكي… لن أقول شيئًا ، ألن تقوم بتعذيبي فقط؟ ، هيا ابدأ!” .
من خلال الضوء الخافت ، كان بإمكان ماهنك رؤية النبيل الذي انتصر عليه ، بدا الرجل هادئًا بشكل أستثنائي دون أدنى تلميح من الفرح في تعبيره ، الأمر الذي جعله يشعر بالخوف أكثر.
ومع ذلك بدأ ماهنك يبدو وكأنه وغد.
‘لذا فإن المعلومات التي كانت لدى تابريس كانت حقيقية ، كان ماركيز لويس هو الشخص الذي يقف وراء كل هذا! ‘ فكر ليلين.
خضع القراصنة والقتلة بشكل طبيعي لبعض التدريبات ، وكان لديهم قدرة كبيرة على التحمل ضد التعذيب.
“أخبرني!” أصبح تعبير ليلين باردًا.
“يبدو أنك واثق جدًا من قدرتك على التحمل؟” نظر ليلين إلى ماهنك ، وعيناه بداخلهما… شفقة؟.
كانت تعبيرات جيكوب مليئة برعب لا يوصف ، بعد كل شيء ربط الناس في هذا العالم بسهولة هذه الأحداث بـ “الشياطين” و “الطقوس الشيطانية” وما شابه ، كانت تصرفات إيزابيل نفس الوضع.
“ستعرف قريبًا مقدار السعادة الموجودة في الموت ، كل ما جربته من قبل ليس شيئًا… “طقطق ليلين مفاصل أصابعه بصوت عالٍ.
بعد الحصول على المعلومات ، قام ليلين أولاً بتطهير القصر شخصيًا.
كان هناك القليل في عالم الآلهة من ذوي الخبرة مثله في تعذيب الجسد والروح.
“ثمانون رجلاً؟” تمتم ليلين.
سمحت له مهاراته الجراحية المذهلة ومعرفته بالجرعات بالمطالبة بحياة شخص ما بسهولة ، علاوة على ذلك كان لديه أيضًا تعويذات يمكن أن تؤثر على عقولهم ، ومضت عيون ليلين ببريق شرير ، بعد فترة وجيزة سيجد الطرف الآخر مدى سعادة أن يكون قادرًا على اختيار الموت.
“يجب أن تكون الأمور أسهل من جانبهم مع تحذيري” من الواضح أن ليلين أرسل إلى البارون المعلومات التي حصل عليها ، وكان من المؤكد أنها ستكون مفيدة له ، على أقل تقدير لم يكونوا مكفوفين تمامًا وعرفوا من هو العدو.
أستسلم ماهنك بسرعة كبيرة ، بعد ثلاث ساعات كان يبكي ويستنشق عندما كشف كل شيء لـ ليلين ثم توسل للموت فقط.
كل هذا يتحدث عن كونه في الرتبة السادسة؟.
لم يستخدم ليلين حتى جزء من مائة من قدراته.
كان أنطباع ليلين عن إله القتل ، سيريك ، هو أنطباع شخص قوي يحب إثارة الموت والمؤامرات ، وجد الفرح في إحداث حروب أهلية في المناطق ، وكان أحد هؤلاء الآلهة الذين أحبوا إثارة المعارك ، ومع ذلك فإن كنيسة إله حقيقي ستشكل مشكلة هائلة ليلين كما كان الآن.
بمجرد حصوله على جميع المعلومات التي يعرفها ماهنك وتأكيد صحة كلماته ، لم يقتله ليلين أو يعذبه بعد الآن.
الأصوات التي أصدرها شوهت الهواء المحيط به.
بدلا من ذلك ألقى به في السجن ، كان من الصعب للغاية الحصول على مثل هذا الخنزير ذي الرتبة العالية مع المهنة.
كان من المهم وضع المعايير في هذه المرحلة ، سواء كانت إيجابية أو سلبية ، مهما كان الأمر كان على الناس أن يروا العواقب الوخيمة للخيانة إذا أراد ترهيبهم بشكل فعال.
بعد الحصول على المعلومات ، قام ليلين أولاً بتطهير القصر شخصيًا.
بفضل خبرته وقدرة كشف رقاقة AI الذكاء ، أصبح الجواسيس المختبئون واضحين تمامًا.
بفضل خبرته وقدرة كشف رقاقة AI الذكاء ، أصبح الجواسيس المختبئون واضحين تمامًا.
“هل السيد الشاب لا يزال يتذكر الجواسيس الذين تم أسرهم؟” صر جيكوب على أسنانه.
بعد فترة وجيزة تم الققبض على العديد من الفئران الصغيرة ، بما في ذلك سيدة مطبخ ، وأثنين من الصبية ، وعدد قليل من الخدم.
سمحت له مهاراته الجراحية المذهلة ومعرفته بالجرعات بالمطالبة بحياة شخص ما بسهولة ، علاوة على ذلك كان لديه أيضًا تعويذات يمكن أن تؤثر على عقولهم ، ومضت عيون ليلين ببريق شرير ، بعد فترة وجيزة سيجد الطرف الآخر مدى سعادة أن يكون قادرًا على اختيار الموت.
في اللحظات الحاسمة ، لم يهتم ليلين أبدًا بعدم إشراك الآخرين عندما يتعلق الأمر بالجرائم.
“انت مستيقظ؟“
تولى السيطرة على عائلاتهم ، وتسببت هذه الأساليب القاسية في أرتعاش كل من يخدمون في القصر خوفًا.
“كم عدد الأشخاص الذين يمكنني جمعهم؟” سأل ليلين جيكوب من خلف مكتب البارون.
حتى كلير وكلارا أصبحا خائفين منه ، بالطبع بما حدث كذريعة ، أمتدت سيطرته المطلقة عليهم أكثر.
كان أنطباع ليلين عن إله القتل ، سيريك ، هو أنطباع شخص قوي يحب إثارة الموت والمؤامرات ، وجد الفرح في إحداث حروب أهلية في المناطق ، وكان أحد هؤلاء الآلهة الذين أحبوا إثارة المعارك ، ومع ذلك فإن كنيسة إله حقيقي ستشكل مشكلة هائلة ليلين كما كان الآن.
“كم عدد الأشخاص الذين يمكنني جمعهم؟” سأل ليلين جيكوب من خلف مكتب البارون.
من خلال الضوء الخافت ، كان بإمكان ماهنك رؤية النبيل الذي انتصر عليه ، بدا الرجل هادئًا بشكل أستثنائي دون أدنى تلميح من الفرح في تعبيره ، الأمر الذي جعله يشعر بالخوف أكثر.
أرتدى جيكوب درعًا جلديًا ووقف بثبات ، أسعد موقفه المحترم ليلين كثيرًا.
أستسلم ماهنك بسرعة كبيرة ، بعد ثلاث ساعات كان يبكي ويستنشق عندما كشف كل شيء لـ ليلين ثم توسل للموت فقط.
“سنبذل قصارى جهدنا في الميناء ، يمكننا نقل خمسين رجلاً من الحارس ، ومع حراس القصر سيكون هناك ثمانون رجلاً! “.
من خلال الضوء الخافت ، كان بإمكان ماهنك رؤية النبيل الذي انتصر عليه ، بدا الرجل هادئًا بشكل أستثنائي دون أدنى تلميح من الفرح في تعبيره ، الأمر الذي جعله يشعر بالخوف أكثر.
“ثمانون رجلاً؟” تمتم ليلين.
بدا وكأنه في قبو بارد ورطب ، قطرت قطرات الماء المثلجة على جلده ، ولم يستطع ماهنك إلا العطس وسرعان ما بدأت عيناه تستعيد بريقها.
كان صحيحًا أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنه استخدامهم ، وفي أقصى حد كان بإمكانه أن يكونوا مزارعين لديهم أيام قليلة من التدريب ، يمكن مقارنتهم فقط بالميليشيات.
“كم عدد الأشخاص الذين يمكنني جمعهم؟” سأل ليلين جيكوب من خلف مكتب البارون.
من الواضح أن النخب الحقيقية كانت إلى جانب البارون جوناس.
بفضل خبرته وقدرة كشف رقاقة AI الذكاء ، أصبح الجواسيس المختبئون واضحين تمامًا.
“يجب أن تكون الأمور أسهل من جانبهم مع تحذيري” من الواضح أن ليلين أرسل إلى البارون المعلومات التي حصل عليها ، وكان من المؤكد أنها ستكون مفيدة له ، على أقل تقدير لم يكونوا مكفوفين تمامًا وعرفوا من هو العدو.
“يجب أن تكون الأمور أسهل من جانبهم مع تحذيري” من الواضح أن ليلين أرسل إلى البارون المعلومات التي حصل عليها ، وكان من المؤكد أنها ستكون مفيدة له ، على أقل تقدير لم يكونوا مكفوفين تمامًا وعرفوا من هو العدو.
“أجمعهم وأستعد لإبادة القراصنة معي!” كانت المجموعة أو القراصنة الذين يمكن أن يأتوا إلى الشاطئ في أي لحظة هو التهديد الأكثر إلحاحًا لـ ليلين ، ولن يشاهدهم وهم ينشرون الفوضى في أراضيه.
“توقف عن التمني ، أنت مجرد تابع من أتباع إله القتل ، ولن يحول الإله العظيم أنتباهه إلى مجرد بشري ، ناهيك عن قطعة من القمامة الفاشل .
وهكذا أصبح أتخاذ المبادرة للقيام بالخطوة الأولى هو الخيار الأكثر ضرورة.
“توقف عن التمني ، أنت مجرد تابع من أتباع إله القتل ، ولن يحول الإله العظيم أنتباهه إلى مجرد بشري ، ناهيك عن قطعة من القمامة الفاشل .
”فهمت! ، سنصبح أكثر الشفرات حدة في أيدي السيد الشاب! ” صرب جيكوب صدره.
كان صحيحًا أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنه استخدامهم ، وفي أقصى حد كان بإمكانه أن يكونوا مزارعين لديهم أيام قليلة من التدريب ، يمكن مقارنتهم فقط بالميليشيات.
“إنني أتطلع إلى ذلك!” كانوا أمل ليلين الوحيد.
خضع القراصنة والقتلة بشكل طبيعي لبعض التدريبات ، وكان لديهم قدرة كبيرة على التحمل ضد التعذيب.
على الرغم من أن هولاء الجنود لا يستطيعون فعل الكثير ضد أصحاب المهن ، إلا أنهم سيظلون مفيدين إلى حد ما ضد القراصنة العاديين.
“لقد نسيت تقريبًا أن هذه مشكلة ، ستصبح الأمور مزعجة إذا أكتشف الناس من الكنيسة… “تنهد ليلين ” سأعتني بشؤون إيزابيل شخصيًا ، لا تخبر أحدا عن هذا ، خفض رتبة عائلات هؤلاء المجرمين إلى عبيد ولا تحبسهم في القصر لبعض الوقت ، أصطحبهم إلى الرصيف وكلفهم بالأعمال الشاقة ، أو قم ببيعهم … “.
بقوته الحالية ، كان من المستحيل عليه القضاء على الكثير من القراصنة. كان من المهم الحصول على مساعدة من المرؤوسين.
بعد الحصول على المعلومات ، قام ليلين أولاً بتطهير القصر شخصيًا.
” همم… يجب أن تكون هذه قوة كافية للتعامل مع القراصنة العاديين ، ولكن بناءً على المعلومات الواردة من ماهنك ، هناك قائد من الرتبة العاشرة بينهم ، وليس لدينا ما يكفي من الأشخاص رفيعي المستوى… ” تمتم ليلين.
“لقد نسيت تقريبًا أن هذه مشكلة ، ستصبح الأمور مزعجة إذا أكتشف الناس من الكنيسة… “تنهد ليلين ” سأعتني بشؤون إيزابيل شخصيًا ، لا تخبر أحدا عن هذا ، خفض رتبة عائلات هؤلاء المجرمين إلى عبيد ولا تحبسهم في القصر لبعض الوقت ، أصطحبهم إلى الرصيف وكلفهم بالأعمال الشاقة ، أو قم ببيعهم … “.
“إذا تحدثنا عن سلطة رفيعة المستوى ، فيجب أن تكون ابنة العم إيزابيل على ما يرام ، لكن من الأفضل أن تحمي السيدة سارة” عند التفكير بها ، سأل ليلين على الفور “ما الذي كانت ابنة عمي إيزابيل على وشك أن تفعل؟“.
“هل السيد الشاب لا يزال يتذكر الجواسيس الذين تم أسرهم؟” صر جيكوب على أسنانه.
بعد سماع هذا السؤال ، بدا جيكوب مترددًا.
كان هناك دائمًا أتباع لآلهة يموتون في القارة ، وما لم يكونوا قديسين أو كهنة رفيعي المستوى ، فلن تركز الآلهة عليهم كثيرًا ، من الواضح أن الأتباع العاديين وما شابههم تم إهمالهم
“أخبرني!” أصبح تعبير ليلين باردًا.
“حسنًا…” فرك ليلين جبهته ، وشعر بصداع قادم “أي شيء آخر؟“.
“هل السيد الشاب لا يزال يتذكر الجواسيس الذين تم أسرهم؟” صر جيكوب على أسنانه.
خضع القراصنة والقتلة بشكل طبيعي لبعض التدريبات ، وكان لديهم قدرة كبيرة على التحمل ضد التعذيب.
“ألم أقل لك أن تعتني بهم؟” رفع ليلين حواجبه.
” همم… يجب أن تكون هذه قوة كافية للتعامل مع القراصنة العاديين ، ولكن بناءً على المعلومات الواردة من ماهنك ، هناك قائد من الرتبة العاشرة بينهم ، وليس لدينا ما يكفي من الأشخاص رفيعي المستوى… ” تمتم ليلين.
“من بين جميع الأسرى ، أختارت خادمين وأخذتهما بعيدًا ولم ترد أنباء عن مكانها ، منذ أن دخلت غرفتها ، يبدو أنها اختفت تمامًا من العالم ، بناءً على ما قاله حراس الدوريات ، سمعوا صرخات بائسة من غرفتها… “.
بدا وكأنه في قبو بارد ورطب ، قطرت قطرات الماء المثلجة على جلده ، ولم يستطع ماهنك إلا العطس وسرعان ما بدأت عيناه تستعيد بريقها.
كانت تعبيرات جيكوب مليئة برعب لا يوصف ، بعد كل شيء ربط الناس في هذا العالم بسهولة هذه الأحداث بـ “الشياطين” و “الطقوس الشيطانية” وما شابه ، كانت تصرفات إيزابيل نفس الوضع.
ما لم يستخدم ليلين تقنيات لتدنيس روح المؤمن ، فلن يغضب هذا الإله ليعاقبه الإلهي.
“حسنًا…” فرك ليلين جبهته ، وشعر بصداع قادم “أي شيء آخر؟“.
تمزقت الملابس على ذراعي ماهنك ببطء ، وكشفت شعار الكنيسة على جلده ، كان هذا رونًا غريبًا يتكون من رأس ودم طازج.
قال جيكوب “يبدو أن للملكة بعض الأهتمام بأفراد عائلة الجاسوسين ، لكنني أقنعتها…”.
“حسنًا ، ليس لدي الكثير من الوقت للدردشة معك ، الآن أنا بحاجة إلى معرفة عدد الرجال الموجودين تحت حكم تيم ، أين هم ، عندما يخطط القراصنة للوصول إلى الشاطئ ، وكذلك خطط القارة… مهما كانت ، يجب أن تخبرني بكل ما تعرفه ” تحول تعبير ليلين إلى البرودة وومضت عيناه.
“لقد نسيت تقريبًا أن هذه مشكلة ، ستصبح الأمور مزعجة إذا أكتشف الناس من الكنيسة… “تنهد ليلين ” سأعتني بشؤون إيزابيل شخصيًا ، لا تخبر أحدا عن هذا ، خفض رتبة عائلات هؤلاء المجرمين إلى عبيد ولا تحبسهم في القصر لبعض الوقت ، أصطحبهم إلى الرصيف وكلفهم بالأعمال الشاقة ، أو قم ببيعهم … “.
سمحت له مهاراته الجراحية المذهلة ومعرفته بالجرعات بالمطالبة بحياة شخص ما بسهولة ، علاوة على ذلك كان لديه أيضًا تعويذات يمكن أن تؤثر على عقولهم ، ومضت عيون ليلين ببريق شرير ، بعد فترة وجيزة سيجد الطرف الآخر مدى سعادة أن يكون قادرًا على اختيار الموت.
كان من المهم وضع المعايير في هذه المرحلة ، سواء كانت إيجابية أو سلبية ، مهما كان الأمر كان على الناس أن يروا العواقب الوخيمة للخيانة إذا أراد ترهيبهم بشكل فعال.
بعد سماع هذا السؤال ، بدا جيكوب مترددًا.
“حسناً!” لم يكن لدى جيكوب أي أعتراضات ونفذ أوامره تاركًا ليلين وشأنه.
هذا الفهم العميق تسبب في تجمد ماهنك.
شاهد ليلين سماء الليل الهادئة بالخارج وتنهد.
أستسلم ماهنك بسرعة كبيرة ، بعد ثلاث ساعات كان يبكي ويستنشق عندما كشف كل شيء لـ ليلين ثم توسل للموت فقط.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شاهد ليلين بسعادة ماهنك وهو يخمن خطأ ، ولم يكن لديه أي خطط لتصحيحه.
ترجمة : Sadegyptian
حتى كلير وكلارا أصبحا خائفين منه ، بالطبع بما حدث كذريعة ، أمتدت سيطرته المطلقة عليهم أكثر.
“هل السيد الشاب لا يزال يتذكر الجواسيس الذين تم أسرهم؟” صر جيكوب على أسنانه.
