المختبر السري
خرج ليلين وذهب إلى غرفة إيزابيل ، أصبحت إيزابيل منعزلة للغاية منذ أجتماعهما ، بل إنها طاردت الخادمات الأصليين.
كان هذا التمثال الذي بناه ليلين لبعلزبول بناءً على ذكرياته. إن امتلاك مثل هذا التمثال سيؤدي إلى حرق أحدهم حتى الموت إذا تم القبض عليهم من قبل الكنائس ، وحتى الملك لن يسلم من هذا الأمر.
دق! ، دق!
بعد عودته إلى غرفته توجه ليلين مباشرة إلى مختبره حتى كلير وكلارا لم يتمكنوا من الدخول.
طرق ليلين الباب بأدب.
كان لدى ليلين سرًا الرغبة في الضحك بسبب ردها ، عندما يتعلق الأمر بالتجربة ، فإن الكمية التي كانت لديه تحت حزامه تجاوزت بكثير خبراتها.
“من هذا؟ ، ألم أقل إنني لن أزعجني؟ ” رن صوت إيزابيل الغاضب إلى حد ما.
من المؤسف أنه في نظر ليلين كان كل هذا مجرد غطاء.
قال ليلين بهدوء “هذا أنا“.
“و … هذا!” في زاوية الطاولة كان هناك تمثال خشبي. كان لديه زوج من الأجنحة الشيطانية ، وعيون متعددة وستة أذرع مثل الشيطان ، أنبعث منه هالة شريرة.
فُتح الباب ليكشف عن وجه إيزابيل ، ومع ذلك كان هناك أحمار غير طبيعي على خديها ، كما لو مرت ببعض التمارين الصارمة أو ربما حفل.
“ليس من اللائق أن تدخل غرفة سيدة في هذا الوقت من الليل كما تعلم! ، أو ربما أصبحت منحطًا يا ابن عمي العزيز؟ ” لمعت عينا إيزابيل وأستراحت بهدوء على الباب.
“ماذا حدث؟ ، أنا أستعد لأخذ قسطاً من الراحة! ” بعد رؤية ليلين ، بدت إيزابيل مرتبكة للحظة.
كان لدى ليلين سرًا الرغبة في الضحك بسبب ردها ، عندما يتعلق الأمر بالتجربة ، فإن الكمية التي كانت لديه تحت حزامه تجاوزت بكثير خبراتها.
“ألن تدعيني للدخول؟” ابتسم ليلين.
لم يكن هناك الكثير من التغيير في الترتيبات هنا ، ولكن يبدو أن هناك رائحة دموية غامضة تتخلل في الهواء ، على الرغم من أنها نظفتها وحاولت إخفاءها ، إلا أن حواجب ليلين لا تزال مجعدة.
“ليس من اللائق أن تدخل غرفة سيدة في هذا الوقت من الليل كما تعلم! ، أو ربما أصبحت منحطًا يا ابن عمي العزيز؟ ” لمعت عينا إيزابيل وأستراحت بهدوء على الباب.
‘ البحر المفتوح شاسع ومليء بجميع أنواع القمامة والحثالة من القارة ، لا يمكن اعتبار البحارة من هذه الحقبة صالحين ، ويختلط بهم الكافرون والأتباع ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة إذا أختبئت بينهم… ‘.
كان لدى ليلين سرًا الرغبة في الضحك بسبب ردها ، عندما يتعلق الأمر بالتجربة ، فإن الكمية التي كانت لديه تحت حزامه تجاوزت بكثير خبراتها.
ترجمة : Sadegyptian
” أصبحت منحطاً؟ ، هل ترغبين في المعرفة؟” أختتم ليلين بإبتسامة شقية على وجهه وأستنشق رقبتها اللطيفة ورائحة جسد الفتاة الممزوجة برائحة معينة بلا رحمة .
من الواضح أن هذا الهجوم سيكشف جزءًا من قوته.
“ماذا تفعل؟” تهربت الفتاة منه وتحول وجهها إلى اللون الأحمر .
“علامة غامضة ، تفعيل!” ومض رون تعويذة في يدي ليلين ، وبين الضوء بدأ سطح الجرانيت يلين عندما كشف عن قناة لامعة. لم يتردد ليلين على الإطلاق أثناء دخوله وعلق مصباح الزيت الخاص به على الحائط.
أغتنم ليلين الفرصة لدخول الغرفة.
“الخطط تتغير باستمرار… والآن أنا بحاجة ماسة إلى القوة ، قد يكون من الجيد المخاطرة… ” أتخذ ليلين قراره سراً.
لم يكن هناك الكثير من التغيير في الترتيبات هنا ، ولكن يبدو أن هناك رائحة دموية غامضة تتخلل في الهواء ، على الرغم من أنها نظفتها وحاولت إخفاءها ، إلا أن حواجب ليلين لا تزال مجعدة.
وضعت العديد من أنابيب الاختبار والأدوات الزجاجية بعناية على طاولة المختبر اللامعة. كان هناك أيضًا العديد من المعدات الكيميائية التي كانت كافية يتحول وجوه المعالجين الأكثر فقراً إلى اللون الأخضر من الحسد.
“هل هناك أي شيء تود أن تخبرني عنه؟” جلس ليلين على الأريكة وحاول أن يبدو حقيقيًا قدر استطاعته “أنت ابنة عمي بعد كل شيء ولا أريدك أن تتحملي هذا العبء بمفردك “.
منذ البداية أرسل فيكونت تيم بالفعل فرقة أغتيال بقيادة رتبة 7 ، مما يعني أن القراصنة يجب أن يكونوا أقوى ، لن تكون المساعدة من ابنة عمه والمرؤوسين كافية ، أحتاج إلى زيادة فرصه.
“لا شيء… أنتهى كل شيء…”
“لكنني لا أعرف على وجه اليقين بعد ، هذا مجرد احتمال… ” لمس ليلين ذقنه ولم يكذب بشأن هذا.
تجمدت إيزابيل ، ثم تحدثت كما لو أنها لا تهتم.
“ألن تدعيني للدخول؟” ابتسم ليلين.
تنهد ليلين ردًا على محاولتها الظهور بمظهر قوي.
“و … هذا!” في زاوية الطاولة كان هناك تمثال خشبي. كان لديه زوج من الأجنحة الشيطانية ، وعيون متعددة وستة أذرع مثل الشيطان ، أنبعث منه هالة شريرة.
بالطبع كان يعلم أنه لا فائدة من الكشف عن الحقيقة.
“لكنني لا أعرف على وجه اليقين بعد ، هذا مجرد احتمال… ” لمس ليلين ذقنه ولم يكذب بشأن هذا.
على الرغم من وجود آثار للطاقة السلبية تلوث الغرفة ، إلا أن أفعالها كانت نقية مثل أفعال الأرنب الأبيض الصغير عند مقارنتها بالتجارب التي أجراها.
“ماذا حدث؟ ، أنا أستعد لأخذ قسطاً من الراحة! ” بعد رؤية ليلين ، بدت إيزابيل مرتبكة للحظة.
غير ليلين رأيه.
على الرغم من وجود آثار للطاقة السلبية تلوث الغرفة ، إلا أن أفعالها كانت نقية مثل أفعال الأرنب الأبيض الصغير عند مقارنتها بالتجارب التي أجراها.
كان يعتقد في الأصل أن تركها في الخلف سيكون قرارًا جيدًا ، ولكن من خلال مظهرها ، فإن تركها في القصر لن يؤدي إلا إلى جذب المزيد من الأهتمام والمتاعب “حسناً! ، أنا هنا لأطلب المساعدة! “.
“حسنًا ، سوف أتحقق من ذلك بنفسي ، حتى أن هؤلاء القراصنة يجرؤون على التعدي على أراضي عائلتنا فولين والإساءة إلينا ، يجب أن نجعلهم يدفعون الثمن بالدم وأن تتوب أرواحهم في الجحيم! ” ضاقت عينا إيزابيل الجميلتان وأمتلأتا بعطش للدماء.
“عن ماذا تتكلم؟” ومضت عينا إيزابيل ببريق بارد.
“علامة غامضة ، تفعيل!” ومض رون تعويذة في يدي ليلين ، وبين الضوء بدأ سطح الجرانيت يلين عندما كشف عن قناة لامعة. لم يتردد ليلين على الإطلاق أثناء دخوله وعلق مصباح الزيت الخاص به على الحائط.
“حسنًا…” حك ليلين رأسه ثم كشف الأخبار عن ماركيز لويس وفيكونت تيم ، وكذلك الهجوم الوشيك للقراصنة.
تنهد ليلين ردًا على محاولتها الظهور بمظهر قوي.
“في هذه الحالة… كانوا مسؤولين عن إبادة عائلتي؟” أرتعدت يد إيزابيل وتفتت جزء من كرسي أسود من الخشب الحديدي وتبعثرت نشارة الخشب بين أصابعها.
نظرًا لأن هذا كان عميقًا تحت الأرض ، كانت مساحة المختبر عدة أمتار مربعة فقط. كانت طاولة خشبية قديمة وكبيرة قد شغلت بالفعل معظم المساحة ، ولم يتبق سوى القليل من المساحة للوقوف عليها. كان السقف أيضًا منخفضًا جدًا وكانت الغرفة بأكملها خانقة للغاية.
‘هذه القوة الجسدية؟‘ تقلصت عيون ليلين ‘ لقد تجاوزت الرتبة الخامسة بكثير ، أنها قريبة من الرتبة العاشرة… هؤلاء الشياطين كرماء حقًا ، على الرغم من أن الثمن هو روح المضحي…‘.
“لكنني لا أعرف على وجه اليقين بعد ، هذا مجرد احتمال… ” لمس ليلين ذقنه ولم يكذب بشأن هذا.
سمع ليلين عن عروض الدم المستمرة المطلوبة لأكتساب الطاقة الشيطانية.
تك! تك!
تم القبض على أتباع الشياطين والقضاء عليهم في القارة.
كان يعتقد في الأصل أن تركها في الخلف سيكون قرارًا جيدًا ، ولكن من خلال مظهرها ، فإن تركها في القصر لن يؤدي إلا إلى جذب المزيد من الأهتمام والمتاعب “حسناً! ، أنا هنا لأطلب المساعدة! “.
إذا ظهرت أخبار عن قيام عائلة فولين بحمايتها ، فستكون هناك مشاكل أكثر إلحاحًا من ماركيز لويس.
بعد أن سحب ليلين مقبضًا أسفل طاولة المختبر ، رنّت أصوات التروس وهي تتصادم مع بعضها البعض. جنبًا إلى جنب مع الصوت اللطيف تحركت الطاولة بأكملها إلى اليسار كاشفة عن ممر إلى الأسفل.
“لكنني لا أعرف على وجه اليقين بعد ، هذا مجرد احتمال… ” لمس ليلين ذقنه ولم يكذب بشأن هذا.
“لا شيء… أنتهى كل شيء…”
“حسنًا ، سوف أتحقق من ذلك بنفسي ، حتى أن هؤلاء القراصنة يجرؤون على التعدي على أراضي عائلتنا فولين والإساءة إلينا ، يجب أن نجعلهم يدفعون الثمن بالدم وأن تتوب أرواحهم في الجحيم! ” ضاقت عينا إيزابيل الجميلتان وأمتلأتا بعطش للدماء.
بعد شكرها مرة أخرى ، انسحب ليلين ، رغم أن الابتسامة على وجهه قد تبددت.
“شكرا جزيلا لك يا ابنة عمي!” شتم ليلين بصمت نفسه في الداخل لكن في هذه الأثناء كانت الابتسامة على وجهه مبهرة.
تم القبض على أتباع الشياطين والقضاء عليهم في القارة.
“لا تقلق ، نحن أبناء عم بعد كل شيء ، سأعتني بك!” وعدت إيزابيل بثبات وحزم.
على الرغم من وجود آثار للطاقة السلبية تلوث الغرفة ، إلا أن أفعالها كانت نقية مثل أفعال الأرنب الأبيض الصغير عند مقارنتها بالتجارب التي أجراها.
بعد شكرها مرة أخرى ، انسحب ليلين ، رغم أن الابتسامة على وجهه قد تبددت.
كان السبب في ذلك هو أن تجارب ليلين كان صادمة للغاية ، إذا تم أكتشافها ، فسيتم اعتبارها بدعة!.
ومضت عينيه ، من الواضح أنه يفكر بعمق.
“لكنني لا أعرف على وجه اليقين بعد ، هذا مجرد احتمال… ” لمس ليلين ذقنه ولم يكذب بشأن هذا.
‘ البحر المفتوح شاسع ومليء بجميع أنواع القمامة والحثالة من القارة ، لا يمكن اعتبار البحارة من هذه الحقبة صالحين ، ويختلط بهم الكافرون والأتباع ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة إذا أختبئت بينهم… ‘.
“ليس من اللائق أن تدخل غرفة سيدة في هذا الوقت من الليل كما تعلم! ، أو ربما أصبحت منحطًا يا ابن عمي العزيز؟ ” لمعت عينا إيزابيل وأستراحت بهدوء على الباب.
بصفتها من أتباع شيطان ، من الواضح أن إيزابيل لم تستطع البقاء في العائلة ؛ سوف يسبب له قدرا لا نهاية له من المتاعب.
“حسنًا…” حك ليلين رأسه ثم كشف الأخبار عن ماركيز لويس وفيكونت تيم ، وكذلك الهجوم الوشيك للقراصنة.
بعد كل شيء كانت قوة الكنائس في ذروتها في المستوى المادي الأولي ، وبمجرد أكتشاف أن عائلة فولين تخبئ أحد أتباع الشياطين ، ستكون العواقب وخيمة للغاية.
طالما كان قوياً بما فيه الكفاية ، سواء كان ماركيز لويس يقترب منها أو عقد الشيطان الذي لدى ابنة عمه ، كان واثقًا من أنه يستطيع القضاء على كل تلك المشاكل ، المشكلات التي لا يستطيع ملقى التعاويذ من الرتبة 6 حلها.
وبالتالي فإن البحار الشاسعة ستكون أفضل مكان لها للاختباء.
“علامة غامضة ، تفعيل!” ومض رون تعويذة في يدي ليلين ، وبين الضوء بدأ سطح الجرانيت يلين عندما كشف عن قناة لامعة. لم يتردد ليلين على الإطلاق أثناء دخوله وعلق مصباح الزيت الخاص به على الحائط.
‘علاوة على ذلك ربما أعطاها الشيطان الكثير من القوة ، لكن هناك بالتأكيد ثمن يجب دفعه. قد تكون هذه هي روحها… “بدى ليلين قاتماً ” لا ينبغي أن يشعر الآلهة بالكثير من البحارة عديمي الفائدة الذين يختفون من البحر المفتوح ، يمكن أن يرضي ذلك الشيطان مؤقتًا ويكسبها المزيد من الوقت… “
تك! تك!
في هذا الوقت من الواضح أن ليلين سيصبح أقوى.
“عن ماذا تتكلم؟” ومضت عينا إيزابيل ببريق بارد.
طالما كان قوياً بما فيه الكفاية ، سواء كان ماركيز لويس يقترب منها أو عقد الشيطان الذي لدى ابنة عمه ، كان واثقًا من أنه يستطيع القضاء على كل تلك المشاكل ، المشكلات التي لا يستطيع ملقى التعاويذ من الرتبة 6 حلها.
“من هذا؟ ، ألم أقل إنني لن أزعجني؟ ” رن صوت إيزابيل الغاضب إلى حد ما.
“الخطط تتغير باستمرار… والآن أنا بحاجة ماسة إلى القوة ، قد يكون من الجيد المخاطرة… ” أتخذ ليلين قراره سراً.
ترجمة : Sadegyptian
من الواضح أن هذا الهجوم سيكشف جزءًا من قوته.
بالطبع هذه المحرمات لا تعني شيئًا ليلين ، كانت شجاعته كافية لإغراء العديد من الآلهة.
منذ البداية أرسل فيكونت تيم بالفعل فرقة أغتيال بقيادة رتبة 7 ، مما يعني أن القراصنة يجب أن يكونوا أقوى ، لن تكون المساعدة من ابنة عمه والمرؤوسين كافية ، أحتاج إلى زيادة فرصه.
“ليس من اللائق أن تدخل غرفة سيدة في هذا الوقت من الليل كما تعلم! ، أو ربما أصبحت منحطًا يا ابن عمي العزيز؟ ” لمعت عينا إيزابيل وأستراحت بهدوء على الباب.
بعد عودته إلى غرفته توجه ليلين مباشرة إلى مختبره حتى كلير وكلارا لم يتمكنوا من الدخول.
نظرًا لأن هذا كان عميقًا تحت الأرض ، كانت مساحة المختبر عدة أمتار مربعة فقط. كانت طاولة خشبية قديمة وكبيرة قد شغلت بالفعل معظم المساحة ، ولم يتبق سوى القليل من المساحة للوقوف عليها. كان السقف أيضًا منخفضًا جدًا وكانت الغرفة بأكملها خانقة للغاية.
وضعت العديد من أنابيب الاختبار والأدوات الزجاجية بعناية على طاولة المختبر اللامعة. كان هناك أيضًا العديد من المعدات الكيميائية التي كانت كافية يتحول وجوه المعالجين الأكثر فقراً إلى اللون الأخضر من الحسد.
دق! ، دق!
من المؤسف أنه في نظر ليلين كان كل هذا مجرد غطاء.
“يبدو أن بعلزبول غرق حقًا في نوم عميق ، إنه لا يتفاعل على الإطلاق مع الصلوات أو التضحيات… “داعب ليلين تمثال الشيطان بتعبير لا يوصف في عينيه.
تك! تك!
‘علاوة على ذلك ربما أعطاها الشيطان الكثير من القوة ، لكن هناك بالتأكيد ثمن يجب دفعه. قد تكون هذه هي روحها… “بدى ليلين قاتماً ” لا ينبغي أن يشعر الآلهة بالكثير من البحارة عديمي الفائدة الذين يختفون من البحر المفتوح ، يمكن أن يرضي ذلك الشيطان مؤقتًا ويكسبها المزيد من الوقت… “
بعد أن سحب ليلين مقبضًا أسفل طاولة المختبر ، رنّت أصوات التروس وهي تتصادم مع بعضها البعض. جنبًا إلى جنب مع الصوت اللطيف تحركت الطاولة بأكملها إلى اليسار كاشفة عن ممر إلى الأسفل.
نظرًا لأن هذا كان عميقًا تحت الأرض ، كانت مساحة المختبر عدة أمتار مربعة فقط. كانت طاولة خشبية قديمة وكبيرة قد شغلت بالفعل معظم المساحة ، ولم يتبق سوى القليل من المساحة للوقوف عليها. كان السقف أيضًا منخفضًا جدًا وكانت الغرفة بأكملها خانقة للغاية.
“في حين أن السحرة لديهم ثقة كبيرة في السحر ، هناك الكثير من العناصر والتقنيات في العالم التي يمكنها اكتشاف التموجات ، على العكس من ذلك يمكن لآليات بسيطة كهذه أن تخفي المزيد من الأسرار… “حمل ليلين مصباح زيت ونزل الدرج ، بعد أن وصل حوالي عشرة أمتار ، وصل أمام صخرة كبيرة.
“في هذه الحالة… كانوا مسؤولين عن إبادة عائلتي؟” أرتعدت يد إيزابيل وتفتت جزء من كرسي أسود من الخشب الحديدي وتبعثرت نشارة الخشب بين أصابعها.
أعطى الجرانيت الكبير إحساسًا بأنه غير قابل للتدمير وأغلق الطريق تمامًا كما لو كان هذا طريقًا مسدودًا.
لم يكن هناك الكثير من التغيير في الترتيبات هنا ، ولكن يبدو أن هناك رائحة دموية غامضة تتخلل في الهواء ، على الرغم من أنها نظفتها وحاولت إخفاءها ، إلا أن حواجب ليلين لا تزال مجعدة.
“علامة غامضة ، تفعيل!” ومض رون تعويذة في يدي ليلين ، وبين الضوء بدأ سطح الجرانيت يلين عندما كشف عن قناة لامعة. لم يتردد ليلين على الإطلاق أثناء دخوله وعلق مصباح الزيت الخاص به على الحائط.
“يبدو أنه شبه مكتمل…” فحص ليلين الإناء الكبير ، أعطت الكميات الكبيرة من السائل الأحمر المغلي والطازج شعورًا ينذر بالسوء بأن هذا كان دمًا.
ما ظهر خلف الصخرة الكبيرة كان مختبرًا صغيرًا ، أستخدم ليلين آليات لمنع المسح السحري هنا وخلق مصيدة في الأسفل. كان هذا كافيًا لإظهار مدى تقدير ليلين لهذا المختبر.
قال ليلين بهدوء “هذا أنا“.
نظرًا لأن هذا كان عميقًا تحت الأرض ، كانت مساحة المختبر عدة أمتار مربعة فقط. كانت طاولة خشبية قديمة وكبيرة قد شغلت بالفعل معظم المساحة ، ولم يتبق سوى القليل من المساحة للوقوف عليها. كان السقف أيضًا منخفضًا جدًا وكانت الغرفة بأكملها خانقة للغاية.
“شكرا جزيلا لك يا ابنة عمي!” شتم ليلين بصمت نفسه في الداخل لكن في هذه الأثناء كانت الابتسامة على وجهه مبهرة.
نمت رائحة القطران بشكل واضح على الأرض والزوايا ، مما يشير إلى آلية احتراق ذاتي أكثر رعباً. إذا اشتبه ليلين في أي شيء ، فستكون شرارة صغيرة فقط كافية لتدمير هذا المكان بأكمله وإخفاء كل شيء هنا.
“في هذه الحالة… كانوا مسؤولين عن إبادة عائلتي؟” أرتعدت يد إيزابيل وتفتت جزء من كرسي أسود من الخشب الحديدي وتبعثرت نشارة الخشب بين أصابعها.
كان السبب في ذلك هو أن تجارب ليلين كان صادمة للغاية ، إذا تم أكتشافها ، فسيتم اعتبارها بدعة!.
كان لدى ليلين سرًا الرغبة في الضحك بسبب ردها ، عندما يتعلق الأمر بالتجربة ، فإن الكمية التي كانت لديه تحت حزامه تجاوزت بكثير خبراتها.
“يبدو أنه شبه مكتمل…” فحص ليلين الإناء الكبير ، أعطت الكميات الكبيرة من السائل الأحمر المغلي والطازج شعورًا ينذر بالسوء بأن هذا كان دمًا.
قال ليلين بهدوء “هذا أنا“.
“و … هذا!” في زاوية الطاولة كان هناك تمثال خشبي. كان لديه زوج من الأجنحة الشيطانية ، وعيون متعددة وستة أذرع مثل الشيطان ، أنبعث منه هالة شريرة.
إذا ظهرت أخبار عن قيام عائلة فولين بحمايتها ، فستكون هناك مشاكل أكثر إلحاحًا من ماركيز لويس.
كان هذا التمثال الذي بناه ليلين لبعلزبول بناءً على ذكرياته. إن امتلاك مثل هذا التمثال سيؤدي إلى حرق أحدهم حتى الموت إذا تم القبض عليهم من قبل الكنائس ، وحتى الملك لن يسلم من هذا الأمر.
‘ البحر المفتوح شاسع ومليء بجميع أنواع القمامة والحثالة من القارة ، لا يمكن اعتبار البحارة من هذه الحقبة صالحين ، ويختلط بهم الكافرون والأتباع ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة إذا أختبئت بينهم… ‘.
بالطبع هذه المحرمات لا تعني شيئًا ليلين ، كانت شجاعته كافية لإغراء العديد من الآلهة.
‘ البحر المفتوح شاسع ومليء بجميع أنواع القمامة والحثالة من القارة ، لا يمكن اعتبار البحارة من هذه الحقبة صالحين ، ويختلط بهم الكافرون والأتباع ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة إذا أختبئت بينهم… ‘.
“يبدو أن بعلزبول غرق حقًا في نوم عميق ، إنه لا يتفاعل على الإطلاق مع الصلوات أو التضحيات… “داعب ليلين تمثال الشيطان بتعبير لا يوصف في عينيه.
ترجمة : Sadegyptian
في التفكير في الأمر ، كان هو الجاني الرئيسي وراء ذلك ، إذا لم يسرق الكثير من قوانين بعلزبول وحتى أنه دمر معظم نسخه ، فلن يُصاب ملك الشراهة السيادي بجروح خطيرة لدرجة أنه أضطر إلى الدخول في سبات عميق.
“يبدو أنه شبه مكتمل…” فحص ليلين الإناء الكبير ، أعطت الكميات الكبيرة من السائل الأحمر المغلي والطازج شعورًا ينذر بالسوء بأن هذا كان دمًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“حسنًا ، سوف أتحقق من ذلك بنفسي ، حتى أن هؤلاء القراصنة يجرؤون على التعدي على أراضي عائلتنا فولين والإساءة إلينا ، يجب أن نجعلهم يدفعون الثمن بالدم وأن تتوب أرواحهم في الجحيم! ” ضاقت عينا إيزابيل الجميلتان وأمتلأتا بعطش للدماء.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من وجود آثار للطاقة السلبية تلوث الغرفة ، إلا أن أفعالها كانت نقية مثل أفعال الأرنب الأبيض الصغير عند مقارنتها بالتجارب التي أجراها.
تنهد ليلين ردًا على محاولتها الظهور بمظهر قوي.
