العودة إلى مدينة إكستريم نايت
ألقى ليلين نظرة على عجل ، “كسرت ثلاثة أضلاع وعظام الذراع والساق. أما البقية فهم بخير. بحيوية الفارس الكبير ، يجب أن يكون واعيًا في غضون ساعات قليلة.”
“العيون هي مكان جوهر حياة ثعبان مانكيستر ، ويبدو أن هذا الثعبان الضخم على وشك الموت!”
كان هناك عدد قليل من الجنود لا يزالون يحرسون الموقع ، ويفحصون الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
نظر مورفي إلى الثعبان الضخم ، الذي كان في لحظاته الأخيرة ، وقال بشكل كئيب نوعًا ما.
أخبر ليلين مرؤوسيه أنه سيدخل لفترة طويلة جدًا من التجارب و ألا يزعجوه بأي أمور ثم غادر الفيلا سراً.
“كن متفائلا صديقي القديم!” تجاه كآبة مورفي ، عرف ليلين أنه في الواقع لا يستطيع نطق أي كلمات تعزية.
“كيف حالك؟ هل ما زلت تحتفظ بذكرياتك؟ ” هز مورفي إصبعه أمام الفيكونت جاكسون.
بعد كل شيء ، كانت الخسائر هذه المرة كبيرة جدًا. من بين مجموعة من حوالي 30 شخصًا ، تم القضاء تمامًا على حراس الحديد الأسود ، وكان مورفي هو المساعد الوحيد الذي نجا.
مع موت ثعبان مانكستر الضخم ، لا ينبغي أن تشكل هذه المنطقة تهديدًا في المستقبل.
علاوة على ذلك ، أصيب سيد المدينة والفارس الكبير ، فيسكونت جاكسون ، بجروح بالغة حاليا ، وكانت حياته في خطر.
“هل تذكرته الآن فقط؟” كان ليلين عاجزًا عن الكلام ، تجول حول جثة الأفعى الضخمة ذاهبا إلى الجانب الآخر.
و سببهم جميعًا كان ثعبان مانكستر الضخم!
* غو لو لو * دوى صوت محاور عجلات العربة باستمرار ، وفتح الفيكونت جاكسون عينيه.
”سيد المدينة؟ صحيح ليلين! عجل و أنظر إلى جاكسون! ” صفع مورفي جبهته.
“ومع ذلك ، فإن المواد الموجودة على هذا الثعبان الضخم تساوي أيضًا آلاف البلورات السحرية!”
“هل تذكرته الآن فقط؟” كان ليلين عاجزًا عن الكلام ، تجول حول جثة الأفعى الضخمة ذاهبا إلى الجانب الآخر.
……
كان الفيكونت جاكسون مستلقيًا على ظهره على الأرض مع تجويف في صدره . كانت على زوايا شفتيه آثار دم ، وكان فاقدا للوعي.
……
ألقى ليلين نظرة على عجل ، “كسرت ثلاثة أضلاع وعظام الذراع والساق. أما البقية فهم بخير. بحيوية الفارس الكبير ، يجب أن يكون واعيًا في غضون ساعات قليلة.”
“كيف حالك؟ هل ما زلت تحتفظ بذكرياتك؟ ” هز مورفي إصبعه أمام الفيكونت جاكسون.
“هذا جيد! هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة التي سمعتها طوال اليوم اليوم! ”
صاح مورفي بعنف ، “لي … ليلين ، شكرًا لك! أنا مدين لك بحياتي!”
مشى مورفي نحو ذلك الثعبان الضخم الذي لا حياة له ، وقال ، “يبدو أن ثعبان مانكيستر هذا لم يكبر بعد. إذا كان ثعبانًا بالغًا ، فمن المحتمل جدًا أن المحتوى المائي في أجسادنا قد امتص ليجف في اللحظة التي دخلنا فيها الكهف! ”
على سطح الزجاجي للطبق البتري ، كتلة حمراء صغيرة من اللحم تضخمت باستمرار ، ونمت منها العديد من المجسات.
سقط رأس ثعبان مانكيستر الضخم على الأرض ، و زوج من اللآلئ على شكل عين مثقوبة بواسطة العمود ، وتدفق السائل المبهر من الداخل.
في هذه اللحظة ، كانت قوة قلعة المدينة تتضاءل ، حتى أن القليل من المساعدين الذين كانوا ودودين تجاه الفيكونت جاكسون قد ماتوا. كان على جاكسون الذي كان غارقًا في حزنه أن يواجه كل ذلك.
“ومع ذلك ، فإن المواد الموجودة على هذا الثعبان الضخم تساوي أيضًا آلاف البلورات السحرية!”
صاح مورفي بعنف ، “لي … ليلين ، شكرًا لك! أنا مدين لك بحياتي!”
كان مورفي يداعب حراشف الثعبان الضخم الأصفر والبني وهو يغمغم في نفسه.
مشى مورفي نحو ذلك الثعبان الضخم الذي لا حياة له ، وقال ، “يبدو أن ثعبان مانكيستر هذا لم يكبر بعد. إذا كان ثعبانًا بالغًا ، فمن المحتمل جدًا أن المحتوى المائي في أجسادنا قد امتص ليجف في اللحظة التي دخلنا فيها الكهف! ”
فجأة ، انفتحت العين الأخرى لثعبان مانكستر! حطت نظرتها المليئة بالكراهية على مورفي على الفور. فتحت فكيها ، وكانت الأسنان الحادة على وشك أن تقسم مورفي إلى قسمين.
فجأة ، انفتحت العين الأخرى لثعبان مانكستر! حطت نظرتها المليئة بالكراهية على مورفي على الفور. فتحت فكيها ، وكانت الأسنان الحادة على وشك أن تقسم مورفي إلى قسمين.
هذا الثعبان الضخم لم يمت تماما!
التقط ليلين ماصة أخرى ، ووضع قطرة من جرعة صفراء على قطعة اللحم.
لقد تظاهر في وقت سابق بوفاته ، والآن ، كشف أخيرًا أسنانه الحادة وكان على وشك قتل هذا الإنسان البغيض.
ألقى ليلين نظرة على عجل ، “كسرت ثلاثة أضلاع وعظام الذراع والساق. أما البقية فهم بخير. بحيوية الفارس الكبير ، يجب أن يكون واعيًا في غضون ساعات قليلة.”
ضد مثل هذا الهجوم ، لم يكن مورفي محميًا تمامًا ووقف هناك مذهولًا ولم يتحرك على الإطلاق.
“إذا أمكن ، من فضلك أعطني كل أوراق البنفسج في القلعة. سيكون ذلك أعظم مكافأة! ” قال ليلين طلبه دون أي مسحة من ضبط النفس.
“احذر!”
اخترق سهم أسود العين الأخرى للثعبان مباشرة ، وظل ثعبان مانكستر يتلوى باستمرار وتوقف عن الحركة في النهاية.
عندما كانت الأسنان البيضاء على وشك الهبوط على مورفي ، طارت سلسلة فضية فجأة ولفت نفسها على خصر مورفي ، وسحبته بعيدًا عن الخطر.
“حول الهجوم في وقت سابق – أنت في الواقع لم تتفاداه ، مما يجعلني متفاجئًا إلى حد ما!”
اخترق سهم أسود العين الأخرى للثعبان مباشرة ، وظل ثعبان مانكستر يتلوى باستمرار وتوقف عن الحركة في النهاية.
“98.8%…..”
* هوف! هوف! هوف! *
بعد تناول الجرعة ، شعر الفيكونت بموجة ساخنة تتدفق عبر أطرافه الأربعة ، واستعاد أخيرًا بعض الطاقة.
صاح مورفي بعنف ، “لي … ليلين ، شكرًا لك! أنا مدين لك بحياتي!”
“بالطبع بكل تأكيد!” فوجأ جاكسون ، قبل أن يوافق على الفور.
“لا مشكلة! لقد قدمت دعمك لي في ذلك الوقت أيضًا ، أليس كذلك؟ ” ابتسم ليلين بينما كانت نظرته ثابتة على الأفعى الضخمة ، إلا أن بدا صوت الرقاقة ، [فقد الهدف تمامًا كل علامات الحياة] تنفس الصعداء.
عندما كانت الأسنان البيضاء على وشك الهبوط على مورفي ، طارت سلسلة فضية فجأة ولفت نفسها على خصر مورفي ، وسحبته بعيدًا عن الخطر.
تحت الكشف الرقاقة ، على الرغم من عدم وجود المزيد من موجات الطاقة صادرة من الثعبان الضخم في وقت سابق ، إلا أنه لا يزال هناك استجابة حرارية.
“لقد تمكنت أخيرًا من تنقيته ، جوهر الدم البدائي للثعبان الضخم!” نظر ليلين إلى الطبق البتري ، كما لو كان يرى أثمن كنز في هذا العالم.
بالطبع ، يجب أن تكون أنواع كثيرة من الكائنات ميتة لفترة من الوقت قبل أن تختفي جميع العلامات الحرارية تمامًا.
نظر جاكسون إلى المشهد البعيد ، وارتجفت عيناه ، وتدفق في النهاية سيلان من الدموع….
ومع ذلك ، وبسبب ذلك ، كان ليلين أكثر يقظة. إلى جانب ذلك ، عن قصد أو عن غير قصد ، قاد مورفي إلى الأمام وتحقق أخيرًا مما إذا كان الثعبان الكبير قد مات حقًا.
“هذا جيد! هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة التي سمعتها طوال اليوم اليوم! ”
“ياللحسره! إذا مات ثعبان مانكستر هذا حقا من قبل ، لكانت عينه الأخرى قد تم تقييمها على الأقل بأكثر من 1000 بلورة سحرية ، ولكن في الوقت الحالي ، قلت قيمة الجثة بأكملها بشكل كبير “.
ألقى ليلين نظرة على عجل ، “كسرت ثلاثة أضلاع وعظام الذراع والساق. أما البقية فهم بخير. بحيوية الفارس الكبير ، يجب أن يكون واعيًا في غضون ساعات قليلة.”
كان ليلين عاجزًا إلى حد ما عندما نظر إلى مورفي ، الذي كان بجانبه.
نظر مورفي إلى الثعبان الضخم ، الذي كان في لحظاته الأخيرة ، وقال بشكل كئيب نوعًا ما.
“حول الهجوم في وقت سابق – أنت في الواقع لم تتفاداه ، مما يجعلني متفاجئًا إلى حد ما!”
في هذه اللحظة ، كانت قوة قلعة المدينة تتضاءل ، حتى أن القليل من المساعدين الذين كانوا ودودين تجاه الفيكونت جاكسون قد ماتوا. كان على جاكسون الذي كان غارقًا في حزنه أن يواجه كل ذلك.
بشكل غير متوقع احمرت خدود مورفي ، “بعد استخدام الأغلال الرونية ، ضعفت قوتي الروحية وقوتي السحرية إلى حد كبير. في هذه الفترة ، أنا مثل مجرد رجل عجوز آخر في الشارع … ”
“ياللحسره! إذا مات ثعبان مانكستر هذا حقا من قبل ، لكانت عينه الأخرى قد تم تقييمها على الأقل بأكثر من 1000 بلورة سحرية ، ولكن في الوقت الحالي ، قلت قيمة الجثة بأكملها بشكل كبير “.
فيما يتعلق بـ ليلين ، الذي أنقذه في وقت سابق ، يمكن القول الآن أن مورفي يثق به كثيرًا في الواقع ليشاركه هذا السر معه.
[بييب! إنشاء المهمة ، والمسح قيد التقدم …] [تم إنشاء قائمة الجينات ، مقارنة بقاعدة البيانات….]
“حسنا! دعونا نسرع ونحصد مواد ثعبان مانكيستر هذا، ثم نعود إلى مدينة إكستريم نايت ! ”
في هذه اللحظة ، كانت قوة قلعة المدينة تتضاءل ، حتى أن القليل من المساعدين الذين كانوا ودودين تجاه الفيكونت جاكسون قد ماتوا. كان على جاكسون الذي كان غارقًا في حزنه أن يواجه كل ذلك.
نظر ليلين إلى حجم المشهد الفوضوي. لم يكن لدى ليلين وثلاثة منهم أي وسيلة على الإطلاق لنقل تلك الجثث على الأرض ، لذلك لم يتمكنوا إلا من العودة إلى مدينة إكستريم نايت و الطلب من الناس استعادة هذه الجثث.
* هوف! هوف! هوف! *
مع موت ثعبان مانكستر الضخم ، لا ينبغي أن تشكل هذه المنطقة تهديدًا في المستقبل.
“لقد تمكنت أخيرًا من تنقيته ، جوهر الدم البدائي للثعبان الضخم!” نظر ليلين إلى الطبق البتري ، كما لو كان يرى أثمن كنز في هذا العالم.
“هاها … هذه المرة ليلين ، كانت مساهماتك هي الأكثر ، لذا يجب أن يُسمح لك بحصاد أفضل المواد!” ابتسم مورفي.
“إذا أمكن ، من فضلك أعطني كل أوراق البنفسج في القلعة. سيكون ذلك أعظم مكافأة! ” قال ليلين طلبه دون أي مسحة من ضبط النفس.
فيما يتعلق بهذا الأمر ، لم يكن لدى ليلين أي فكرة عن قتل مورفي والمطالبة بكل النهب لنفسه.
من ثعبان مانكيستر بأكمله ، سيكون العنصر الأكثر قيمة هو عيونه ، وبعد ذلك ستضاف المواد المتبقية فقط إلى ما مجموعه 1000 إلى 2000 بلورة سحرية ، وهو ما لم يكن كافياً لإغراء ليلين حتى الآن.
لقد ساعده مورفي في وقت سابق ، ومن ناحية أخرى ، في الوقت الحالي ، كان مورفي هو والمساعدان الوحيدان المتبقيان ، لذلك من المؤكد أنه سيحتكر جزءًا كبيرًا من الموارد ، وبالتالي لم يكن مضطرًا إلى المخاطرة وقتل الناس.
مشى مورفي نحو ذلك الثعبان الضخم الذي لا حياة له ، وقال ، “يبدو أن ثعبان مانكيستر هذا لم يكبر بعد. إذا كان ثعبانًا بالغًا ، فمن المحتمل جدًا أن المحتوى المائي في أجسادنا قد امتص ليجف في اللحظة التي دخلنا فيها الكهف! ”
من ثعبان مانكيستر بأكمله ، سيكون العنصر الأكثر قيمة هو عيونه ، وبعد ذلك ستضاف المواد المتبقية فقط إلى ما مجموعه 1000 إلى 2000 بلورة سحرية ، وهو ما لم يكن كافياً لإغراء ليلين حتى الآن.
فيما يتعلق بـ ليلين ، الذي أنقذه في وقت سابق ، يمكن القول الآن أن مورفي يثق به كثيرًا في الواقع ليشاركه هذا السر معه.
إذا كان هناك الآن بعض المواد النادرة التي تساوي عشرة آلاف بلورة سحرية ، فمن يعلم ما إذا كان ليلين سيخفي بعض النوايا السيئة.
[بييب! إنشاء المهمة ، والمسح قيد التقدم …] [تم إنشاء قائمة الجينات ، مقارنة بقاعدة البيانات….]
“مقاييس لائقة ، جنبًا إلى جنب مع جلد الثعبان ، يجب أن تكون قادرة على إنتاج العديد من مجموعات الدروع الناعمة.” تقدم ليلين إلى الأمام و أخرج نصلته المتصالبة ، قبل تشريح الثعبان الضخم. ساعد مورفي أيضًا من جانبه.
إذا كان هناك الآن بعض المواد النادرة التي تساوي عشرة آلاف بلورة سحرية ، فمن يعلم ما إذا كان ليلين سيخفي بعض النوايا السيئة.
بعد لحظة من الانشغال ، حصد ليلين ومورفي بعض الأجزاء الأكثر قيمة من الثعبان الضخم. أما بالنسبة للعناصر المتبقية ، فلا يمكن نقلها إلا بمساعدة من قلعة سيد المدينة.
لقد هلكت المجموعة الاستطلاعية لقلعة سيد المدينة تمامًا. حتى أن أخبار الفيكونت جاكسون ، بصفته فارسًا كبيرًا ، أصيب بجروح خطيرة انتشرت وتسببت على الفور في ضجة في مدينة إكستريم نايت.
……
“في الواقع! هذا الثعبان الضخم هو نتيجة تجربة قام بها الماجوس! ” أومأ ليلين برأسه. لا يزال يتذكر بوضوح أنه بعد ان قامت الرقاقة بمسح الثعبان الضخم ، أضافت الكلمات ‘نصف بالغ’ إلى اسمه.
* غو لو لو * دوى صوت محاور عجلات العربة باستمرار ، وفتح الفيكونت جاكسون عينيه.
……
“انا لازلت علي قيد الحياة؟” ما دخل إلى رؤيته كان سماء مليئة بنجوم متلألئة ، وشعر بجسده يرتفع وينخفض وفقًا لحركة عربة الحصان.
بعد تناول الجرعة ، شعر الفيكونت بموجة ساخنة تتدفق عبر أطرافه الأربعة ، واستعاد أخيرًا بعض الطاقة.
اكتشف الفيكونت جاكسون أن صدره كان مغطى بالفعل بالضمادات ، وشعور منعش بدد الألم ، مما أظهر أن عملية الشفاء كانت احترافية للغاية.
صاح مورفي بعنف ، “لي … ليلين ، شكرًا لك! أنا مدين لك بحياتي!”
“من الذي أنقذني؟” عبر الشك في عقل الفيكونت جاكسون ، وحاول جاهدًا فك تشابك أفكاره.
بعد لحظة من الانشغال ، حصد ليلين ومورفي بعض الأجزاء الأكثر قيمة من الثعبان الضخم. أما بالنسبة للعناصر المتبقية ، فلا يمكن نقلها إلا بمساعدة من قلعة سيد المدينة.
“سيد المدينة! أنت مستيقظ أخيرًا! ” ظهر وجه بلحية بيضاء وحواجب بيضاء أمام الفيكونت جاكسون.
“في الواقع! هذا الثعبان الضخم هو نتيجة تجربة قام بها الماجوس! ” أومأ ليلين برأسه. لا يزال يتذكر بوضوح أنه بعد ان قامت الرقاقة بمسح الثعبان الضخم ، أضافت الكلمات ‘نصف بالغ’ إلى اسمه.
“كيف حالك؟ هل ما زلت تحتفظ بذكرياتك؟ ” هز مورفي إصبعه أمام الفيكونت جاكسون.
كان هناك عدد قليل من الجنود لا يزالون يحرسون الموقع ، ويفحصون الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
“هل أنت من أنقذني؟ كيف حال الآخرون؟ ” كافح جاكسون للتحدث ، وبدا صوته أجشًا ، مثل خوار محطم.(الخوار هو صوت الثور او البقرة)
“ومع ذلك ، فإن المواد الموجودة على هذا الثعبان الضخم تساوي أيضًا آلاف البلورات السحرية!”
“لم أكن أنا ، لكن ليلين هو الذي أنقذك!” أشار مورفي إلى ليلين الذي كان يقود العربة ، “نحن الثلاثة الناجون الوحيدون من المجموعة بأكملها … بعد الخروج من الغابة ، استغرق الأمر بعض الوقت للحصول على عربة الخيول الواسعة هذه …”
ضد مثل هذا الهجوم ، لم يكن مورفي محميًا تمامًا ووقف هناك مذهولًا ولم يتحرك على الإطلاق.
“هل ماتوا جميعا؟” حرك جاكسون رأسه إلى الجانب وانبعث حزن لا يمكن تفسيره من أعماق قلبه.
بعد كل شيء ، كانت الخسائر هذه المرة كبيرة جدًا. من بين مجموعة من حوالي 30 شخصًا ، تم القضاء تمامًا على حراس الحديد الأسود ، وكان مورفي هو المساعد الوحيد الذي نجا.
”اللورد الفيكونت! يبدو أنك بخير الآن! ” عاد ليلين إلى الوراء ، وألقى جرعة خضراء معبأة ، “هذه جرعة شفاء ، آمل أن تكون مفيدة لك!”
اكتشف الفيكونت جاكسون أن صدره كان مغطى بالفعل بالضمادات ، وشعور منعش بدد الألم ، مما أظهر أن عملية الشفاء كانت احترافية للغاية.
أمسكها مورفي وأطعمها في فم الفيكونت جاكسون.
إذا كان هناك الآن بعض المواد النادرة التي تساوي عشرة آلاف بلورة سحرية ، فمن يعلم ما إذا كان ليلين سيخفي بعض النوايا السيئة.
بعد تناول الجرعة ، شعر الفيكونت بموجة ساخنة تتدفق عبر أطرافه الأربعة ، واستعاد أخيرًا بعض الطاقة.
ومع ذلك ، منذ عودته من الرحلة ، كان دائمًا يختبئ في معمل التجارب ، حتى أنه رفض العديد من الدعوات من قلعة سيد المدينة والفصائل الأخرى.
“نحو كرم ليلين ونعمة إنقاذ حياتي ، سأقوم بالتأكيد بالدفع لك عندما نعود!”
تحت الضوء الساطع ، حدق ليلين. عيناه مثبتتان على طبق بتري.
“إذا أمكن ، من فضلك أعطني كل أوراق البنفسج في القلعة. سيكون ذلك أعظم مكافأة! ” قال ليلين طلبه دون أي مسحة من ضبط النفس.
* غو لو لو * دوى صوت محاور عجلات العربة باستمرار ، وفتح الفيكونت جاكسون عينيه.
“بالطبع بكل تأكيد!” فوجأ جاكسون ، قبل أن يوافق على الفور.
“العيون هي مكان جوهر حياة ثعبان مانكيستر ، ويبدو أن هذا الثعبان الضخم على وشك الموت!”
مع تقدم عربة الخيول ، ظهرت صورة ظلية لمدينة اكستريم نايت تدريجياً.
فيما يتعلق بهذا الأمر ، لم يكن لدى ليلين أي فكرة عن قتل مورفي والمطالبة بكل النهب لنفسه.
كان هناك عدد قليل من الجنود لا يزالون يحرسون الموقع ، ويفحصون الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
“هل تذكرته الآن فقط؟” كان ليلين عاجزًا عن الكلام ، تجول حول جثة الأفعى الضخمة ذاهبا إلى الجانب الآخر.
……
نظر ليلين إلى حجم المشهد الفوضوي. لم يكن لدى ليلين وثلاثة منهم أي وسيلة على الإطلاق لنقل تلك الجثث على الأرض ، لذلك لم يتمكنوا إلا من العودة إلى مدينة إكستريم نايت و الطلب من الناس استعادة هذه الجثث.
نظر جاكسون إلى المشهد البعيد ، وارتجفت عيناه ، وتدفق في النهاية سيلان من الدموع….
مشى مورفي نحو ذلك الثعبان الضخم الذي لا حياة له ، وقال ، “يبدو أن ثعبان مانكيستر هذا لم يكبر بعد. إذا كان ثعبانًا بالغًا ، فمن المحتمل جدًا أن المحتوى المائي في أجسادنا قد امتص ليجف في اللحظة التي دخلنا فيها الكهف! ”
لقد هلكت المجموعة الاستطلاعية لقلعة سيد المدينة تمامًا. حتى أن أخبار الفيكونت جاكسون ، بصفته فارسًا كبيرًا ، أصيب بجروح خطيرة انتشرت وتسببت على الفور في ضجة في مدينة إكستريم نايت.
* هوف! هوف! هوف! *
حتى بعد يومين ، لم تخمد الأخبار. بدلاً من ذلك ، انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.
“بالطبع بكل تأكيد!” فوجأ جاكسون ، قبل أن يوافق على الفور.
بصفته سيد مدينة إكستريم نايت ، استخدم الفيكونت جاكسون دائمًا وضعه كفارس كبير لقمع العديد من الفصائل المظلمة. لكن مع انتشار خبر إصابته تسببت في تموجات وتيارات خفية داخل المدينة.
“لقد تمكنت أخيرًا من تنقيته ، جوهر الدم البدائي للثعبان الضخم!” نظر ليلين إلى الطبق البتري ، كما لو كان يرى أثمن كنز في هذا العالم.
في هذه اللحظة ، كانت قوة قلعة المدينة تتضاءل ، حتى أن القليل من المساعدين الذين كانوا ودودين تجاه الفيكونت جاكسون قد ماتوا. كان على جاكسون الذي كان غارقًا في حزنه أن يواجه كل ذلك.
بعد تناول الجرعة ، شعر الفيكونت بموجة ساخنة تتدفق عبر أطرافه الأربعة ، واستعاد أخيرًا بعض الطاقة.
سمع ليلين الذي أقام في الفيلا خارج المدينة بعض الأخبار.
اخترق سهم أسود العين الأخرى للثعبان مباشرة ، وظل ثعبان مانكستر يتلوى باستمرار وتوقف عن الحركة في النهاية.
ومع ذلك ، منذ عودته من الرحلة ، كان دائمًا يختبئ في معمل التجارب ، حتى أنه رفض العديد من الدعوات من قلعة سيد المدينة والفصائل الأخرى.
“ومع ذلك ، فإن المواد الموجودة على هذا الثعبان الضخم تساوي أيضًا آلاف البلورات السحرية!”
تحت الضوء الساطع ، حدق ليلين. عيناه مثبتتان على طبق بتري.
مع تقدم عربة الخيول ، ظهرت صورة ظلية لمدينة اكستريم نايت تدريجياً.
على سطح الزجاجي للطبق البتري ، كتلة حمراء صغيرة من اللحم تضخمت باستمرار ، ونمت منها العديد من المجسات.
“العيون هي مكان جوهر حياة ثعبان مانكيستر ، ويبدو أن هذا الثعبان الضخم على وشك الموت!”
التقط ليلين ماصة أخرى ، ووضع قطرة من جرعة صفراء على قطعة اللحم.
بعد كل شيء ، كانت الخسائر هذه المرة كبيرة جدًا. من بين مجموعة من حوالي 30 شخصًا ، تم القضاء تمامًا على حراس الحديد الأسود ، وكان مورفي هو المساعد الوحيد الذي نجا.
* سسسيي! * ذاب اللحم وتحول إلى بركة من اللون الأحمر القرمزي مع سائل دم مصفر.
“حسنا! دعونا نسرع ونحصد مواد ثعبان مانكيستر هذا، ثم نعود إلى مدينة إكستريم نايت ! ”
“لقد تمكنت أخيرًا من تنقيته ، جوهر الدم البدائي للثعبان الضخم!” نظر ليلين إلى الطبق البتري ، كما لو كان يرى أثمن كنز في هذا العالم.
مشى مورفي نحو ذلك الثعبان الضخم الذي لا حياة له ، وقال ، “يبدو أن ثعبان مانكيستر هذا لم يكبر بعد. إذا كان ثعبانًا بالغًا ، فمن المحتمل جدًا أن المحتوى المائي في أجسادنا قد امتص ليجف في اللحظة التي دخلنا فيها الكهف! ”
“رقاقة! مسح التكوين! ”
نظر ليلين إلى حجم المشهد الفوضوي. لم يكن لدى ليلين وثلاثة منهم أي وسيلة على الإطلاق لنقل تلك الجثث على الأرض ، لذلك لم يتمكنوا إلا من العودة إلى مدينة إكستريم نايت و الطلب من الناس استعادة هذه الجثث.
[بييب! إنشاء المهمة ، والمسح قيد التقدم …] [تم إنشاء قائمة الجينات ، مقارنة بقاعدة البيانات….]
* هوف! هوف! هوف! *
“98.8%…..”
“في الواقع! هذا الثعبان الضخم هو نتيجة تجربة قام بها الماجوس! ” أومأ ليلين برأسه. لا يزال يتذكر بوضوح أنه بعد ان قامت الرقاقة بمسح الثعبان الضخم ، أضافت الكلمات ‘نصف بالغ’ إلى اسمه.
[بييب! تشابه جوهر الدم مع الثعبان الضخم العادي: 99.8٪! مصمم على أنه جوهر الدم للثعابين الضخمة الأصلية! بعد إعادة البناء في المرحلة اللاحقة ، ظهرت أنواع جديدة من الجينات …]
نظر مورفي إلى الثعبان الضخم ، الذي كان في لحظاته الأخيرة ، وقال بشكل كئيب نوعًا ما.
أبلغت رقاقة A.I. باستمرار عن الاستنتاجات ، وحتى عرض قائمة الجينات أمام أعين ليلين.
لقد تظاهر في وقت سابق بوفاته ، والآن ، كشف أخيرًا أسنانه الحادة وكان على وشك قتل هذا الإنسان البغيض.
من الصورة متعددة الألوان ، كان جوهر دم ثعبان مانكستر الضخم الذي رآه ليلين سابقًا هو نفسه في الواقع مع الثعابين الضخمة العادية.
نظر مورفي إلى الثعبان الضخم ، الذي كان في لحظاته الأخيرة ، وقال بشكل كئيب نوعًا ما.
“في الواقع! هذا الثعبان الضخم هو نتيجة تجربة قام بها الماجوس! ” أومأ ليلين برأسه. لا يزال يتذكر بوضوح أنه بعد ان قامت الرقاقة بمسح الثعبان الضخم ، أضافت الكلمات ‘نصف بالغ’ إلى اسمه.
كان مورفي يداعب حراشف الثعبان الضخم الأصفر والبني وهو يغمغم في نفسه.
ومع ذلك ، إن لم يكن لدقة الرقاقة و قدرتها على النظر إلى المستوى الذري ، لن يكشف ليلين أبدًا السر وراء ذلك. حتى الماجوس الآخرون لن يكونوا قادرين على إدراك الفرق.
[بييب! إنشاء المهمة ، والمسح قيد التقدم …] [تم إنشاء قائمة الجينات ، مقارنة بقاعدة البيانات….]
“يومين آخرين ، وهذه المنطقة يجب أن تهدأ مرة أخرى!”
”اللورد الفيكونت! يبدو أنك بخير الآن! ” عاد ليلين إلى الوراء ، وألقى جرعة خضراء معبأة ، “هذه جرعة شفاء ، آمل أن تكون مفيدة لك!”
أخبر ليلين مرؤوسيه أنه سيدخل لفترة طويلة جدًا من التجارب و ألا يزعجوه بأي أمور ثم غادر الفيلا سراً.
“لا مشكلة! لقد قدمت دعمك لي في ذلك الوقت أيضًا ، أليس كذلك؟ ” ابتسم ليلين بينما كانت نظرته ثابتة على الأفعى الضخمة ، إلا أن بدا صوت الرقاقة ، [فقد الهدف تمامًا كل علامات الحياة] تنفس الصعداء.
“هل ماتوا جميعا؟” حرك جاكسون رأسه إلى الجانب وانبعث حزن لا يمكن تفسيره من أعماق قلبه.
