إلهة الثروة
بالطبع كانت هذه مشكلة خلفها زمن بارون جوناس. هذا لن يحدث مرة أخرى تحت حكم ليلين.
“نحن جميعًا نبلاء ، ولا يمكننا سوى اتباع قواعد اللعبة بين النبلاء…” تحدث ماركيز لويس ببطء ، “كانت عائلة فولين ضعيفة جدًا من قبل ولم يكن لديها دعم حقيقي ، والتي كانت في الأصل فرصة جيدة جدًا لنا ، ولكن… ”
بعد أن قال هذا ، نظر إلى تيم ، مما أدى إلى خفض تيم لرأسه أكثر.
“أوه ، اعتذاري!” في هذه المرحلة فقط أدرك ليلين أنه كان يمسك بيدها. كان هذا غير مهذب إلى حد ما. ومع ذلك بصفته شخصًا مر بالعوالم المختلفة ، يمكنه التكيف بسرعة و يعتني بالحرج على الفور.
اعتادت عائلة فولين أن تكون مثل طحلب البط الذي يطفو في الهواء 1 ، ولكن حتى في ذلك الحين لم يجرؤ ماركيز لويس على التعامل معهم في العراء. لقد أرسل القراصنة سرًا فقط.
“إلهة الثروة لن تسيء معاملة أي من أتباعها!” وضعت زينا بطاقة ذهبية على الطاولة ، “هذا دليل على سحب الأموال. باستخدامه ، يمكنك استبدال 10000 كرونا من أي كنيسة ثروة. تعامل معها كإستثمار لشراء هذه الأرض! ”
{1. متزعزع ، لا أساس جيد}
حتى رقاقة AI لم تكن قادرة على مسح إحصائياتها بدقة ، ولم تستطع إلا أن تعطي استنتاجًا بأنها كانت في غاية الخطورة.
علاوة على ذلك ، إذا نجح هؤلاء القراصنة ، ستُباد الأسرة!
ومع ذلك ، كانت هناك رسوم يجب دفعها إذا أراد الناس تخزين أموالهم معها. ثم مرة أخرى ، كان هذا متوقعًا من إلهة أكثر جشعًا من التنين.
لكن الأمور لم يعد من الممكن لعبها بهذه الطريقة. أصبح لعائلة فولين الآن علاقات أكثر في المنطقة ، فضلاً عن مؤيدين. كانت القوة التي يمتلكونها تتزايد بسرعة. إذا لم يستخدم كل القوة التي كانت تحت تصرفه ، لم يكن ماركيز لويس واثقًا من قدرته على القضاء عليهم.
“ذهب الموعد! لقد فقدنا بالفعل أفضل وقت للهجوم…”تنهد ماركيز لويس ” الأرباح من هاتين السلعتين ، السكر و عجينة السمك ، ترقى حقًا إلى مستوى سوق العبيد… ”
لكن هل كان هذا ممكنا؟ حتى بصفته ماركيزًا للمملكة ، لم يستطع مهاجمة أراضي نبيل آخر بدون سبب.
عندما يتعلق الأمر بالقراصنة ، حتى مع عمل كل من الهياكل السوداء و أسماك النمر معًا ، لم يكن ماركيز لويس واثقًا ، خاصة وأن الخصم كان لديه كنيسة في جزيرتهم.
اعتادت عائلة فولين أن تكون مثل طحلب البط الذي يطفو في الهواء 1 ، ولكن حتى في ذلك الحين لم يجرؤ ماركيز لويس على التعامل معهم في العراء. لقد أرسل القراصنة سرًا فقط.
مع غزو القراصنة واسع النطاق . سيكون من الصعب تجنب مواجهة الكنيسة.
“هل هذا يعني… أنه أقام بالفعل علاقة مع القراصنة الشرقيين؟” أشرقت عينا زينا ، ثم وضعت الكوب الخزفي الجميل في يديها.
علاوة على ذلك ، بالنسبة لأولئك الموجودين في البحار الخارجية ، من الذي لم يعرف أن هاتين كانتا أقوى مجموعتين من القراصنة تحت قيادة ماركيز لويس؟ كان هدفه واضحا جدًا.
“أنا بالتأكيد لا أعارض انضمامك ، ولكن هناك بالفعل خطط لميناء فينوس. كل قطعة أرض لها ترتيبها الخاص… بالطبع ليست مشكلة في الحصول على قسم ، ولكن… “كان لدى ليلين ابتسامة خفيفة على وجهه.
“ذهب الموعد! لقد فقدنا بالفعل أفضل وقت للهجوم…”تنهد ماركيز لويس ” الأرباح من هاتين السلعتين ، السكر و عجينة السمك ، ترقى حقًا إلى مستوى سوق العبيد… ”
لكن الأمور لم يعد من الممكن لعبها بهذه الطريقة. أصبح لعائلة فولين الآن علاقات أكثر في المنطقة ، فضلاً عن مؤيدين. كانت القوة التي يمتلكونها تتزايد بسرعة. إذا لم يستخدم كل القوة التي كانت تحت تصرفه ، لم يكن ماركيز لويس واثقًا من قدرته على القضاء عليهم.
“لا تقلق يا أبي! سأحصل بالتأكيد على هاتين التقنيتين! ” تحدث ويليام بثقة ، ” لدينا حالياً العديد من السفن وطرق الشحن في العراء ، لكن النمور القرمزية يختبئون في الظلام حيث يتمتعون بالحرية. هم عيون وآذان عائلة فولين. على السطح ، لا يمكن لأي من الجانبين القيام بحركة ، و القتال في الظل فقط. بالتأكيد سأبيد النمور القرمزية وأقطع عيون ومخالب الخصم الموجودة في الظلام! ”
في هذه اللحظة ، ظهرت قسوة ماركيز لويس في الرهان بكل شيء على هذا.
مثل هذه البصيرة العميقة جعلت ماركيز لويس يومأ برأسه على الفور .
“من الآن فصاعدًا ، سيرافقك الساحر بوريج حتى يتم القضاء على النمور القرمزية!” صرح ماركيز لويس.
“جيد جدا. أنا مرتاح لأنك فكرت في ذلك! إلى جانب الهياكل السوداء ، سأطلب من أسماك النمر الاستماع إليك أيضًا. سينتظر الأسطول العسكري أوامرك في أي وقت. يجب أن تدمر أعدائنا! ”
بعد المأدبة ، عاد البارون جوناس إلى القصر الذي ترك فيه ليلين وحده للترفيه عن الكاهن الذهبي.
في هذه اللحظة ، ظهرت قسوة ماركيز لويس في الرهان بكل شيء على هذا.
“فهمت يا أبي!” ارتجف صوت ويليام قليلاً. لكي تكون قادرًا على الحصول على الكثير من الدعم ، أوضح أن وضعه كخليفة لا يتزعزع ، وكان هذا بالفعل بداية انتقال السلطة.
“فهمت يا أبي!” ارتجف صوت ويليام قليلاً. لكي تكون قادرًا على الحصول على الكثير من الدعم ، أوضح أن وضعه كخليفة لا يتزعزع ، وكان هذا بالفعل بداية انتقال السلطة.
“ثم لا توجد مشاكل أخرى. مجلس المدينة سيحدد الأرض غدا! ” ابتسم ليلين بلطف ، وهو يأخذ ويحافظ على البطاقة الذهبية من المنضدة دون أن يغمض جفنه.
“أيضا ، الخصم لديه ساحر قوي. لا يمكننا تجاهل ذلك! الساحر بوريج! ”
انحنى ويليام وتيم على عجل نحو ساحر أسرتهما. حتى ماركيز لويس لم يجرؤ على معاملته بقلة أحترام ، “سوف نزعجك بهذا الأمر!”
“اللورد ماركيز!” رجل عجوز يرتدي رداء ساحر رمادي خرج من الظل ، وعيناه تلمعان بالحكمة. الأشعة السحرية حوله جعلتهم يشعرون بالاختناق.
‘إنهم كالأثرياء الجدد حقًا! سيكون ضارًا لهم إذا لم ينفقوا الأموال بلا رحمة’. على الرغم من أنه كان يعتقد ذلك ، لم يجرؤ ليلين على إظهار أي شيء على وجهه. على العكس من ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى وضع ابتسامته الودودة والترحيب بهم.
انحنى ويليام وتيم على عجل نحو ساحر أسرتهما. حتى ماركيز لويس لم يجرؤ على معاملته بقلة أحترام ، “سوف نزعجك بهذا الأمر!”
“هذا الخزف عالي الجودة!” نظرت زينا إلى الكأس في يديها. كان لديه العديد من أنماط الأزهار الغامضة و المعقدة ، مما يدل على الحرفية الرائعة للجان.
“لا مشكلة!” كان صوت بوريج أجشًا ، مع أثر لهجة أجنبية وغريبة ، “لقد أردت منذ فترة طويلة أن أقاتل مع هذا المنافس القديم الذي لم أقابله بعد…”
“اللورد ماركيز!” رجل عجوز يرتدي رداء ساحر رمادي خرج من الظل ، وعيناه تلمعان بالحكمة. الأشعة السحرية حوله جعلتهم يشعرون بالاختناق.
“من الآن فصاعدًا ، سيرافقك الساحر بوريج حتى يتم القضاء على النمور القرمزية!” صرح ماركيز لويس.
“اللورد ماركيز!” رجل عجوز يرتدي رداء ساحر رمادي خرج من الظل ، وعيناه تلمعان بالحكمة. الأشعة السحرية حوله جعلتهم يشعرون بالاختناق.
“مفهوم !” هذه المفاجأة المفاجئة لكن السارة جعلت ويليام يشعر بالدوار ، وحتى صوته ارتعد قليلاً.
“قوي! هل هذه قوة الكاهن الرفيع المستوى؟ ”
“حسنا! سيكون مستقبل عائلتنا معك. لا تخيب ظني… ”
رأت زينا هذا المشروب بشكل طبيعي من قبل. كان إنتاج حبوب الكاكاو ضئيلًا ، وفي القارة كان يُباع بسعر خيالي. بالطبع ما صدمها أكثر هو كفاءة ليلين.
كان تيم يقف على الجانب. رؤية الصورة الجميلة للأب والابن معًا جعلته يشعر وكأنه دخيل. كان يصرخ في داخله بجنون ، لكن لم يكن بإمكانه سوى وضع تعبير هادئ ، ولا يجرؤ على إظهار أي من استيائه على وجهه.
“أنا بالتأكيد لا أعارض انضمامك ، ولكن هناك بالفعل خطط لميناء فينوس. كل قطعة أرض لها ترتيبها الخاص… بالطبع ليست مشكلة في الحصول على قسم ، ولكن… “كان لدى ليلين ابتسامة خفيفة على وجهه.
……
في هذه اللحظة ، ظهرت قسوة ماركيز لويس في الرهان بكل شيء على هذا.
أبحرت سفينة ذهبية عملاقة ببطء إلى رصيف ميناء فينوس.
“أيضا ، الخصم لديه ساحر قوي. لا يمكننا تجاهل ذلك! الساحر بوريج! ”
كان لهذه السفينة الكبيرة زخارف باهظة للغاية ، وكان هناك طبقة من المعدن ينبعث منها بريق ذهبي. من بعيد ، بدا وكأنه سفينة مصنوعة بالكامل من الذهب الخالص.
“حسنا! سيكون مستقبل عائلتنا معك. لا تخيب ظني… ”
على مقدمة السفينة كان هناك شعار كبير مصنوع من الذهب الخالص يتألق بضوء مبهر. كان هذا رمزًا لإلهة الثروة ، يتخذ شكل عملة ذهبية ضخمة.
مع غزو القراصنة واسع النطاق . سيكون من الصعب تجنب مواجهة الكنيسة.
‘إنهم كالأثرياء الجدد حقًا! سيكون ضارًا لهم إذا لم ينفقوا الأموال بلا رحمة’. على الرغم من أنه كان يعتقد ذلك ، لم يجرؤ ليلين على إظهار أي شيء على وجهه. على العكس من ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى وضع ابتسامته الودودة والترحيب بهم.
“مرحبًا ، سيد ليلين! اسمي زينا. هذا ميناء مليء بالأمل. أشعر بتدفق مصدر كبير للثروة… ”
كان هناك آخرون بجانبه. البارون جوناس ، السيدة سارة ، مدبر المنزل ليون… في الأساس ظهر جميع الأشخاص المحترمين هنا. كان من الواضح كم هو مذهل بالنسبة لهم أن يروا كاهنًا ذهبيًا.
“لا مشكلة!” كان صوت بوريج أجشًا ، مع أثر لهجة أجنبية وغريبة ، “لقد أردت منذ فترة طويلة أن أقاتل مع هذا المنافس القديم الذي لم أقابله بعد…”
”مرحبا بكم في ميناء فينوس. نأمل أن ينال إعجابك ، سيدتي الجميلة! ” على عكس توقعات ليلين ، كان الكاهن الذهبي الذي وصل أنثى!
”مرحبا بكم في ميناء فينوس. نأمل أن ينال إعجابك ، سيدتي الجميلة! ” على عكس توقعات ليلين ، كان الكاهن الذهبي الذي وصل أنثى!
بدت وكأنها تبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا ، وبدت عيناها ساطعتان. كانت تحمل تلميحات من الفطنة التي ينفرد بها التجار ، و كانت بشرتها رفيعة مثل العاج. كانت لديها ابتسامة لطيفة و مشرقة حول شفتيها مما جعلها تبدو مثل الفتاة الصغيرة المجاورة. جعل مظهرها من الصعب ربطها بمهنة الكاهن.
“السيد ليلين ، أنا متأكد من أنك تعرف نواياي في المجيء إلى هنا. هل لي أن أعرف ما هو رأيك في إنشاء كنيسة على الميناء؟ ”
ومع ذلك ، فإن رداء الكاهن الرائع ذو الرتبة العالية بألوان نابضة بالحياة بالإضافة إلى ضوءها الإلهي القوي ، جعل مكانتها واضحة.
‘الرتبة 15! إنها بالتأكيد كاهن رفيع المستوى من الرتبة 15 على الأقل! ‘ أصبح ليلين على أهبة الاستعداد. في هذه الأثناء ، بدا أنها لاحظت أنه يتجسس وأعطته نظرة قاتمة.
“مرحبًا ، سيد ليلين! اسمي زينا. هذا ميناء مليء بالأمل. أشعر بتدفق مصدر كبير للثروة… ”
“هذا الخزف عالي الجودة!” نظرت زينا إلى الكأس في يديها. كان لديه العديد من أنماط الأزهار الغامضة و المعقدة ، مما يدل على الحرفية الرائعة للجان.
كما كان متوقعًا من كاهنة إلهة الثروة ، كان هذا أول ما ذكرته.
بعد المأدبة ، عاد البارون جوناس إلى القصر الذي ترك فيه ليلين وحده للترفيه عن الكاهن الذهبي.
“هاها… من الرائع أن سيدتي الكاهنة تحب هذا المكان!” كخليفة لعائلة فولين ، وكذلك المندوب لتمثيلها ، مد ليلين يده اليمنى بأناقة.
“هاها… من الرائع أن سيدتي الكاهنة تحب هذا المكان!” كخليفة لعائلة فولين ، وكذلك المندوب لتمثيلها ، مد ليلين يده اليمنى بأناقة.
“قوي! هل هذه قوة الكاهن الرفيع المستوى؟ ”
ومع ذلك ، فإن رداء الكاهن الرائع ذو الرتبة العالية بألوان نابضة بالحياة بالإضافة إلى ضوءها الإلهي القوي ، جعل مكانتها واضحة.
في اللحظة التي تلامس فيها جلدهم ، بدا ليلين وكأنه رأى جسدًا ممتلئًا باللمعان الإلهي. اجتمعت جميع أنواع الطاقة من التعاويذ الإلهية لتشكيل شبكة كهربائية عالية الضغط تحافظ على سلامتها من الداخل ، مما يعطي إحساسًا بالخطر. كان هذا هو طريق الكاهن. صلى الكهنة ذوو الرتب العالية بإخلاص واستعاروا قوة الآلهة لتطهير أرواحهم ، محققين تأثير التعايش مع الإله. كان هناك حتى إمكانية أن تصبح روحًا مقدسًا!
كما كان متوقعًا من كاهنة إلهة الثروة ، كان هذا أول ما ذكرته.
حتى رقاقة AI لم تكن قادرة على مسح إحصائياتها بدقة ، ولم تستطع إلا أن تعطي استنتاجًا بأنها كانت في غاية الخطورة.
على مقدمة السفينة كان هناك شعار كبير مصنوع من الذهب الخالص يتألق بضوء مبهر. كان هذا رمزًا لإلهة الثروة ، يتخذ شكل عملة ذهبية ضخمة.
‘الرتبة 15! إنها بالتأكيد كاهن رفيع المستوى من الرتبة 15 على الأقل! ‘ أصبح ليلين على أهبة الاستعداد. في هذه الأثناء ، بدا أنها لاحظت أنه يتجسس وأعطته نظرة قاتمة.
بالنسبة للكنيسة الغنية والمتغطرسة ، لم يكن تكوين عدد قليل من السحرة مشكلة. في كنيسة إلهة الثروة ، لم يكن هناك نقص في السحرة الأسطوريين.
“أوه ، اعتذاري!” في هذه المرحلة فقط أدرك ليلين أنه كان يمسك بيدها. كان هذا غير مهذب إلى حد ما. ومع ذلك بصفته شخصًا مر بالعوالم المختلفة ، يمكنه التكيف بسرعة و يعتني بالحرج على الفور.
{1. متزعزع ، لا أساس جيد}
بعد المأدبة ، عاد البارون جوناس إلى القصر الذي ترك فيه ليلين وحده للترفيه عن الكاهن الذهبي.
……
“يشاع أن بارون جوناس يقدر بشدة ابنه الأول وقد منحه المزيد من السلطة مؤخرًا. يبدو هذا صحيحاً! ” شاهدت زينا ، التي كانت في مهمة حددتها الكنيسة ، ليلين جالساً أمامها ، وعيناها تلمعان باهتمام.
“هاها… من الرائع أن سيدتي الكاهنة تحب هذا المكان!” كخليفة لعائلة فولين ، وكذلك المندوب لتمثيلها ، مد ليلين يده اليمنى بأناقة.
بدا أنه يتمتع بمزاج فريد وثقة كبيرة. أذهلها حقيقة أن مجرد طفل يبلغ من العمر 16 عامًا يمكن أن يكون له مثل هذا الوجود. بالطبع بدا أنه ساحر لائق ، على الرغم من أنه لم يكن كثيرًا في عيون زينا.
مع غزو القراصنة واسع النطاق . سيكون من الصعب تجنب مواجهة الكنيسة.
بالنسبة للكنيسة الغنية والمتغطرسة ، لم يكن تكوين عدد قليل من السحرة مشكلة. في كنيسة إلهة الثروة ، لم يكن هناك نقص في السحرة الأسطوريين.
‘الرتبة 15! إنها بالتأكيد كاهن رفيع المستوى من الرتبة 15 على الأقل! ‘ أصبح ليلين على أهبة الاستعداد. في هذه الأثناء ، بدا أنها لاحظت أنه يتجسس وأعطته نظرة قاتمة.
بعد كل شيء ، بالنسبة إلى السحرة الذين أنفقوا العملات الذهبية بسهولة في كل ناحية ، لم يكن هناك شيء مريح أكثر من القدرة على احتضان أفخاذ كنيسة الثروة الذهبية.
مثل هذه البصيرة العميقة جعلت ماركيز لويس يومأ برأسه على الفور .
“هذا الخزف عالي الجودة!” نظرت زينا إلى الكأس في يديها. كان لديه العديد من أنماط الأزهار الغامضة و المعقدة ، مما يدل على الحرفية الرائعة للجان.
ساهمت إله الثروة بسخاء بعالمها الإلهي ، حيث قدمت خدمات تخزين العملات. مع قوتها الإلهية كعلامة ضد الاحتيال ، كانت محاولة خداع أي شخص بمثابة مغازلة الموت.
“ماذا عن تجربة الكاكاو من الأرخبيل الشرقي؟ يقال أن هذه النبتة الرائعة لها تأثير مذهل يتمثل في رفع الحيوية دون الإضرار بالجسم… “ابتسم ليلين وهو يصب لها كوبًا ساخنًا من الكاكاو.
“إلهة الثروة لن تسيء معاملة أي من أتباعها!” وضعت زينا بطاقة ذهبية على الطاولة ، “هذا دليل على سحب الأموال. باستخدامه ، يمكنك استبدال 10000 كرونا من أي كنيسة ثروة. تعامل معها كإستثمار لشراء هذه الأرض! ”
رأت زينا هذا المشروب بشكل طبيعي من قبل. كان إنتاج حبوب الكاكاو ضئيلًا ، وفي القارة كان يُباع بسعر خيالي. بالطبع ما صدمها أكثر هو كفاءة ليلين.
“لا مشكلة!” كان صوت بوريج أجشًا ، مع أثر لهجة أجنبية وغريبة ، “لقد أردت منذ فترة طويلة أن أقاتل مع هذا المنافس القديم الذي لم أقابله بعد…”
“هل هذا يعني… أنه أقام بالفعل علاقة مع القراصنة الشرقيين؟” أشرقت عينا زينا ، ثم وضعت الكوب الخزفي الجميل في يديها.
كما كان متوقعًا من كاهنة إلهة الثروة ، كان هذا أول ما ذكرته.
“السيد ليلين ، أنا متأكد من أنك تعرف نواياي في المجيء إلى هنا. هل لي أن أعرف ما هو رأيك في إنشاء كنيسة على الميناء؟ ”
“ذهب الموعد! لقد فقدنا بالفعل أفضل وقت للهجوم…”تنهد ماركيز لويس ” الأرباح من هاتين السلعتين ، السكر و عجينة السمك ، ترقى حقًا إلى مستوى سوق العبيد… ”
“أنا بالتأكيد لا أعارض انضمامك ، ولكن هناك بالفعل خطط لميناء فينوس. كل قطعة أرض لها ترتيبها الخاص… بالطبع ليست مشكلة في الحصول على قسم ، ولكن… “كان لدى ليلين ابتسامة خفيفة على وجهه.
“ثم لا توجد مشاكل أخرى. مجلس المدينة سيحدد الأرض غدا! ” ابتسم ليلين بلطف ، وهو يأخذ ويحافظ على البطاقة الذهبية من المنضدة دون أن يغمض جفنه.
“إلهة الثروة لن تسيء معاملة أي من أتباعها!” وضعت زينا بطاقة ذهبية على الطاولة ، “هذا دليل على سحب الأموال. باستخدامه ، يمكنك استبدال 10000 كرونا من أي كنيسة ثروة. تعامل معها كإستثمار لشراء هذه الأرض! ”
علاوة على ذلك ، بالنسبة لأولئك الموجودين في البحار الخارجية ، من الذي لم يعرف أن هاتين كانتا أقوى مجموعتين من القراصنة تحت قيادة ماركيز لويس؟ كان هدفه واضحا جدًا.
غني ومتعجرف ، عرف ليلين الآن فقط ما يعنيه الثراء و الغطرسة حقًا! كانت كنيسة آلهة الثروة غنية حقًا ، على عكس تابريس البخيل الذي ربما لم يكن على استعداد لدفع الإيجار.
“السيد ليلين ، أنا متأكد من أنك تعرف نواياي في المجيء إلى هنا. هل لي أن أعرف ما هو رأيك في إنشاء كنيسة على الميناء؟ ”
بالطبع كانت هذه مشكلة خلفها زمن بارون جوناس. هذا لن يحدث مرة أخرى تحت حكم ليلين.
أبحرت سفينة ذهبية عملاقة ببطء إلى رصيف ميناء فينوس.
“ثم لا توجد مشاكل أخرى. مجلس المدينة سيحدد الأرض غدا! ” ابتسم ليلين بلطف ، وهو يأخذ ويحافظ على البطاقة الذهبية من المنضدة دون أن يغمض جفنه.
‘إنهم كالأثرياء الجدد حقًا! سيكون ضارًا لهم إذا لم ينفقوا الأموال بلا رحمة’. على الرغم من أنه كان يعتقد ذلك ، لم يجرؤ ليلين على إظهار أي شيء على وجهه. على العكس من ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى وضع ابتسامته الودودة والترحيب بهم.
ساهمت إله الثروة بسخاء بعالمها الإلهي ، حيث قدمت خدمات تخزين العملات. مع قوتها الإلهية كعلامة ضد الاحتيال ، كانت محاولة خداع أي شخص بمثابة مغازلة الموت.
“إلهة الثروة لن تسيء معاملة أي من أتباعها!” وضعت زينا بطاقة ذهبية على الطاولة ، “هذا دليل على سحب الأموال. باستخدامه ، يمكنك استبدال 10000 كرونا من أي كنيسة ثروة. تعامل معها كإستثمار لشراء هذه الأرض! ”
ومع ذلك ، كانت هناك رسوم يجب دفعها إذا أراد الناس تخزين أموالهم معها. ثم مرة أخرى ، كان هذا متوقعًا من إلهة أكثر جشعًا من التنين.
بالطبع كانت هذه مشكلة خلفها زمن بارون جوناس. هذا لن يحدث مرة أخرى تحت حكم ليلين.
{1. متزعزع ، لا أساس جيد}
بعد المأدبة ، عاد البارون جوناس إلى القصر الذي ترك فيه ليلين وحده للترفيه عن الكاهن الذهبي.
