الإتفاق
تعبيره جعل زينا مرتابةً إلى حد ما ، وعندما شعرت بردود الفعل من تعويذتها الإلهية ، أصبحت أكثر حيرة.
“بصرف النظر عن قضية الكنيسة ، هناك أيضًا مسألة أخرى تتعلق بأسباب مجيئي…” اخترقت نظرة زينا مباشرة ليلين.
بعد عودته إلى الفيلا الخاصة به ، لوح ليلين بيده في كلير وأختها ، اللتين كانت وجوههما مليئة بالترقب ، “لن أحتاجكما هنا الآن ارحلا أولاً!”
‘أخيرًا ها هو ذا’ ، فكر داخليًا. لقد شعر منذ فترة طويلة أنه مع نمو أرباحه من طريقة تجارته بشكل أكبر وأكبر ، فإنه في النهاية سيجذب انتباه المنظمات الكبرى.
“أخبرني! كم عدد العملات الذهبية التي تريد مقابل التقنيات؟ ” قالت زينا بجو غني وقوي مع قمع عواطفها تمامًا.
مع حلول هذه اللحظة ، لم تعد تحالفاته السابقة لحماية أرباحه مجدية. في الواقع ، خطط ليلين بالفعل لتبادل تقنياته معهم. لقد فهم منذ فترة طويلة قواعد اللعبة في هذا العالم ، وأنه لم يعد بإمكانه الإستمرار في الاحتكار في ظل قوته الخاصة.
جلبت تجارة السكر الأبيض أكثر من نصف دخل عائلة فولين ، وكانت مثل منجم ذهب لا ينضب! مع نمو أرباحهم ، ازداد عدد أسماك القرش التي جذبتهم بشكل طبيعي. كان هذا شيئًا فهمه ليلين جيدًا.
لقد فوجئ بالفعل أنه كان قادرًا على التهام ما قيمته عام من الربح. الآن سيحتاج إلى إيجاد داعم قوي بما يكفي لبيع تقنياته له. من وجهة النظر هذه ، من الواضح أن كنيسة الثروة كانت خيارًا جيدًا إلى حد ما.
بعد فترة ودعت زينا وغادرت غارقةً في التفكير.
“هل هو عجينة السمك والسكر الأبيض؟” أشار ليلين مباشرة إلى ذلك.
بطبيعة الحال ، لن تكون لديه توقعات غبية مثل حماية الكنيسة للنمور القرمزية أيضًا. حتى لو أراد ماركيز لويس هدنة ، لم يكن ليلين على استعداد للموافقة. بدون ما يكفي من الأعداء و الجثث ، كيف يمكنه تلبية احتياجات خنجر الدم الشيطاني والتقدم بسرعة؟
“نعم ، بالضبط!” كانت عيون زينا مرحة ، “مقارنة بهاتين التقنيتين ، فإن الشخص الذي اخترعهما يستحق اهتمامنا أكثر بكثير. لديك لمسة ميداس! ”
“نعم! على سبيل المثال ، كم عدد الكهنة الذين سترسلهم هنا ، وكم عدد البالادين ، ومسائل أخرى من هذا القبيل… “ابتسم ليلين مثل الثعلب الماكر ، تاركاً زينا تشعر وكأنها قابلت أكثر الشياطين خبثًا في حياتها المهنية.
“أنا!” أشار ليلين إلى نفسه ، وشعر بقليل من السخرية. ومع ذلك سراً ، كان دائمًا على أهبة الاستعداد وخائفًا قليلاً. بدا أنه كان يتصرف بشكل واضح للغاية مؤخرًا.
ترجمة : Abdou kh
في الوقت الحالي ، كانت زينا مهتمة بمزاجه فقط ، ولكن ماذا لو اكتشفت المزيد من الأشياء عنه؟
“بعد ذلك دعنا نناقش مسألة التجارتين.”
كما فكر في الأمر ، اتخذ ليلين قراره فجأة. بعد أن يحل المشكلة مع ماركيز لويس ، كان عليه أن يختفي لبعض الوقت. خلاف ذلك بمجرد أن يلقى اهتمام المزيد من الآلهة ، ستنمو مشاكله بالتأكيد.
بينما كان يشاهد العديد من الكهنة والبالادين يرافقون الشكل الموجود تحته ، انحنت شفتي ليلين ببطء إلى ابتسامة.
“جاءت هاتان التقنيتان عن طريق الحظ. لطالما أحببت قراءة الكتب ، واكتشفت الاختراع من مؤلفات القدماء بالصدفة. كما أنني ممتن جدًا لوالدي أيضًا ، لأنه سمح لي بالاستمرار في هذا الهراء وحتى أنه اشترى لي بعض الحرفيين العبيد… ”
تتحمل كارين حاليًا مسؤولية كبيرة تتمثل في التواصل بين ليلين والنمور القرمزية.
شعر ليلين بتموج سحري يجتاحه ، محاولًا بوضوح معرفة ما إذا كان يكذب. على الرغم من أن إجراء زينا تم تنفيذه في الخفاء ، فكيف لا يلاحظه؟ غضب في قلبه ، لكن ظاهريًا لم يصدر صوتًا واحدًا.
بالنسبة إلى ليلين ، كان من الضروري إنتاج أشياء مثل عجينة السمك بكميات كبيرة. كلما زاد الحجم الذي كان قادرًا على بيعه ، زاد ربحه. كان رأس المال والاستثمار اللازمين هائلين ، ولم تكن التقنية متطورة بشكل خاص. بعد بضع سنوات كان من المؤكد أنه سيتم تقليدها ، لذلك كان من الأفضل بيعها دفعة واحدة.
تعبيره جعل زينا مرتابةً إلى حد ما ، وعندما شعرت بردود الفعل من تعويذتها الإلهية ، أصبحت أكثر حيرة.
“تقنية تنقية السكر الأبيض؟” تمتم ليلين في نفسه. كانت هذه تقنية مختلفة عن عجينة السمك ، وكان متكتمًا بشأنها حيث كانت هناك عدة خطوات أساسية لصنعها.
‘لا يمكن أن يكون ، هو يقول لي الحقيقة؟’ شعرت زينا بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنها لم تستمر في مناقشة مسألة التجارتين مع ليلين. بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها المرء ، كانت أرباح عجينة السمك والسكر الأبيض محيرة للعقل تمامًا. إذا لم تستطع وضع يدها في هذين النهرين التجاريين اللذين كانا يفيضان بالذهب ، فمن المؤكد أنها ستفقد حظوة ووكين ، وسيتم استبدالها بكهنة ذهب آخرين.
بينما كان يشاهد العديد من الكهنة والبالادين يرافقون الشكل الموجود تحته ، انحنت شفتي ليلين ببطء إلى ابتسامة.
كان مزاج ليلين وتعديلات رقاقة AI أكثر من كافية لإخفاء المعلومات من كاهن رفيع المستوى. بالنظر إلى وجه زينا المتوهج ، ابتسم ليلين داخليًا لنفسه ، لكن تعبيره كان لا يزال جادًا كما كان دائمًا.
“100000 قطعة ذهبية ؟!” زينا عضت شفتها.
“بعد ذلك دعنا نناقش مسألة التجارتين.”
“يمكنني منحك عملية المعالجة الكاملة لعجينة السمك ، بالإضافة إلى طريقة ختم العلب وحتى الحرفيين الماهرين مقابل 100000 قطعة ذهبية!”
“أخبرني! كم عدد العملات الذهبية التي تريد مقابل التقنيات؟ ” قالت زينا بجو غني وقوي مع قمع عواطفها تمامًا.
كانت النقطة الحاسمة هي تقنية الختم التي استخدمها ليلين. يمكن لـ زينا أن ترى على الفور ميزة استخدام وعاء الختم للحفاظ على الطعام لفترة طويلة. حتى لو لم يتم استخدامه لعجينة السمك ، كان ذلك كافياً لها لتحقيق ربح.
“يمكنني منحك عملية المعالجة الكاملة لعجينة السمك ، بالإضافة إلى طريقة ختم العلب وحتى الحرفيين الماهرين مقابل 100000 قطعة ذهبية!”
إذن ماذا لو احتاجت هذه الصناعة إلى الكثير من الاستثمار الأولي؟ بالنسبة لكنيسة الثروة التي دفعت بالمال لحل جميع مشاكلها ، لن تصبح هذه مشكلة أبدًا.
بالنسبة إلى ليلين ، كان من الضروري إنتاج أشياء مثل عجينة السمك بكميات كبيرة. كلما زاد الحجم الذي كان قادرًا على بيعه ، زاد ربحه. كان رأس المال والاستثمار اللازمين هائلين ، ولم تكن التقنية متطورة بشكل خاص. بعد بضع سنوات كان من المؤكد أنه سيتم تقليدها ، لذلك كان من الأفضل بيعها دفعة واحدة.
“نعم! على سبيل المثال ، كم عدد الكهنة الذين سترسلهم هنا ، وكم عدد البالادين ، ومسائل أخرى من هذا القبيل… “ابتسم ليلين مثل الثعلب الماكر ، تاركاً زينا تشعر وكأنها قابلت أكثر الشياطين خبثًا في حياتها المهنية.
“100000 قطعة ذهبية ؟!” زينا عضت شفتها.
“100000 قطعة ذهبية ؟!” زينا عضت شفتها.
من وجهة نظرها ، كان هذا السعر مرتفعًا. ومع ذلك إذا تم تضمين الحرفيين المهرة وتقنية الختم ، فإن الأمر يستحق أكثر من ذلك بكثير.
بينما كان يشاهد العديد من الكهنة والبالادين يرافقون الشكل الموجود تحته ، انحنت شفتي ليلين ببطء إلى ابتسامة.
كانت النقطة الحاسمة هي تقنية الختم التي استخدمها ليلين. يمكن لـ زينا أن ترى على الفور ميزة استخدام وعاء الختم للحفاظ على الطعام لفترة طويلة. حتى لو لم يتم استخدامه لعجينة السمك ، كان ذلك كافياً لها لتحقيق ربح.
كان هذا عمليا طلبا لحماية الكنيسة. حتى لو أرسلوا فقط كاهنًا من رتبة متدنية فسيكون ذلك كافياً. بعد كل شيء حتى الماركيز لويس لن يجرؤ على إعلان الحرب على كنيسة الثروة إلا إذا سئم من العيش.
إذن ماذا لو احتاجت هذه الصناعة إلى الكثير من الاستثمار الأولي؟ بالنسبة لكنيسة الثروة التي دفعت بالمال لحل جميع مشاكلها ، لن تصبح هذه مشكلة أبدًا.
“أخرج!” نظر ليلين نحو عتبة النافذة. للحظة ، بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أحد ، وكانت النافذة مغلقة بإحكام ، حتى من دون كسر صغير.
“هذا السعر مرتفع جدًا حقًا ، إلا إذا قمت بتضمين التقنية المستخدمة لتكرير السكر الأبيض أيضًا…” على الرغم من أنها وافقت بالفعل داخليًا على الصفقة ، إلا أنه كانت هناك ابتسامة على وجهها ، و بدت وكأنها على بعد لحظات من الإنفجار في نوبة غضب.
بالنسبة إلى ليلين ، كان من الضروري إنتاج أشياء مثل عجينة السمك بكميات كبيرة. كلما زاد الحجم الذي كان قادرًا على بيعه ، زاد ربحه. كان رأس المال والاستثمار اللازمين هائلين ، ولم تكن التقنية متطورة بشكل خاص. بعد بضع سنوات كان من المؤكد أنه سيتم تقليدها ، لذلك كان من الأفضل بيعها دفعة واحدة.
“تقنية تنقية السكر الأبيض؟” تمتم ليلين في نفسه. كانت هذه تقنية مختلفة عن عجينة السمك ، وكان متكتمًا بشأنها حيث كانت هناك عدة خطوات أساسية لصنعها.
“بعد ذلك دعنا نناقش مسألة التجارتين.”
بالإضافة إلى ذلك لم يتطلب الأمر خط إنتاج كبير أو استثمارًا كبيرًا ، وكان من الممكن أن يستمر في العمل على المدى الطويل.
“كنيسة الثروة؟”
جلبت تجارة السكر الأبيض أكثر من نصف دخل عائلة فولين ، وكانت مثل منجم ذهب لا ينضب! مع نمو أرباحهم ، ازداد عدد أسماك القرش التي جذبتهم بشكل طبيعي. كان هذا شيئًا فهمه ليلين جيدًا.
“أخرج!” نظر ليلين نحو عتبة النافذة. للحظة ، بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أحد ، وكانت النافذة مغلقة بإحكام ، حتى من دون كسر صغير.
“حسنا؟” من الواضح أن زينا تفهم الفرق بين التقنيتين ، و ومضت عيناها بترقب.
تتحمل كارين حاليًا مسؤولية كبيرة تتمثل في التواصل بين ليلين والنمور القرمزية.
“هذا…” بدا تعبير ليلين كما لو كان غارقًا في التفكير ، وبدأت أصابعه تدق على الطاولة بشكل لا إرادي. بدا قلب زينا وكأنه ينبض أيضًا مع أصوات النقر الإيقاعية.
‘أخيرًا ها هو ذا’ ، فكر داخليًا. لقد شعر منذ فترة طويلة أنه مع نمو أرباحه من طريقة تجارته بشكل أكبر وأكبر ، فإنه في النهاية سيجذب انتباه المنظمات الكبرى.
‘لماذا… لماذا فعلتُ ذلك؟’ بدأ وجه زينا يتورد إلى اللون الأحمر وهي تعاقب نفسها داخليًا.
“مم ، رغم ذلك سيزيد معدل نجاحنا إذا تمكنا من زرع جاسوس رفيع المستوى في معسكرهم…” قال ليلين بحسرة على ما يبدو.
ومع ذلك نظر ليلين إليها بهدوء. “تقنية تنقية السكر الأبيض لا يمكن بيعها لك. ومع ذلك هل يمكننا مناقشة أمور كنيسة الثروة؟ ”
“كنيسة الثروة؟”
“كنيسة الثروة؟”
من وجهة نظرها ، كان هذا السعر مرتفعًا. ومع ذلك إذا تم تضمين الحرفيين المهرة وتقنية الختم ، فإن الأمر يستحق أكثر من ذلك بكثير.
“نعم! على سبيل المثال ، كم عدد الكهنة الذين سترسلهم هنا ، وكم عدد البالادين ، ومسائل أخرى من هذا القبيل… “ابتسم ليلين مثل الثعلب الماكر ، تاركاً زينا تشعر وكأنها قابلت أكثر الشياطين خبثًا في حياتها المهنية.
‘أخيرًا ها هو ذا’ ، فكر داخليًا. لقد شعر منذ فترة طويلة أنه مع نمو أرباحه من طريقة تجارته بشكل أكبر وأكبر ، فإنه في النهاية سيجذب انتباه المنظمات الكبرى.
بعد فترة ودعت زينا وغادرت غارقةً في التفكير.
كان هذا عمليا طلبا لحماية الكنيسة. حتى لو أرسلوا فقط كاهنًا من رتبة متدنية فسيكون ذلك كافياً. بعد كل شيء حتى الماركيز لويس لن يجرؤ على إعلان الحرب على كنيسة الثروة إلا إذا سئم من العيش.
“سأحتاج إلى النظر بعناية في اقتراحك!” كانت الكلمات التي تركتها وراءها.
“سيدي! هذا العبد المتواضع يستحق الموت. اللصوص والجواسيس الذين تم إرسالهم سابقًا إلى أرخبيل البلطيق في الماضي يبدو أنهم قد اقتلعوا من جذورهم ، ومن بقي منهم لا يمكنهم إلا إفشاء معلومات عادية… ”طلبت كارين على الفور المغفرة. فقط بعد العمل مع ليلين لفترة طويلة ، أدركت مدى رعبه الشديد.
بينما كان يشاهد العديد من الكهنة والبالادين يرافقون الشكل الموجود تحته ، انحنت شفتي ليلين ببطء إلى ابتسامة.
كما فكر في الأمر ، اتخذ ليلين قراره فجأة. بعد أن يحل المشكلة مع ماركيز لويس ، كان عليه أن يختفي لبعض الوقت. خلاف ذلك بمجرد أن يلقى اهتمام المزيد من الآلهة ، ستنمو مشاكله بالتأكيد.
في واقع الأمر ، لم يكن اقتراحه معقدًا. كان فقط للسماح لكنيسة الثروة بأن تصبح شريكًا في الأعمال التجارية ، وتمرير هذه التقنية تدريجيًا على مدار ثلاث سنوات ، وهو وقت كافٍ لعائلة فولين لملء خزائنهم.
“حسنا؟” من الواضح أن زينا تفهم الفرق بين التقنيتين ، و ومضت عيناها بترقب.
بالإضافة إلى ذلك شدد ليلين على بند في اتفاقهما – إذا تعرضت جزيرة فولين للهجوم ، فسيتعين على كنيسة الثروة إرسال القساوسة والبالادين للقتال إلى جانب حراسه.
“أخرج!” نظر ليلين نحو عتبة النافذة. للحظة ، بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أحد ، وكانت النافذة مغلقة بإحكام ، حتى من دون كسر صغير.
كان هذا عمليا طلبا لحماية الكنيسة. حتى لو أرسلوا فقط كاهنًا من رتبة متدنية فسيكون ذلك كافياً. بعد كل شيء حتى الماركيز لويس لن يجرؤ على إعلان الحرب على كنيسة الثروة إلا إذا سئم من العيش.
بالنسبة إلى ليلين ، كان من الضروري إنتاج أشياء مثل عجينة السمك بكميات كبيرة. كلما زاد الحجم الذي كان قادرًا على بيعه ، زاد ربحه. كان رأس المال والاستثمار اللازمين هائلين ، ولم تكن التقنية متطورة بشكل خاص. بعد بضع سنوات كان من المؤكد أنه سيتم تقليدها ، لذلك كان من الأفضل بيعها دفعة واحدة.
سمع ليلين أيضًا العديد من الشائعات التي جعلت من الضروري بالنسبة له حماية عرينه. كان ربط كنيسة الثروة بمركبته الحربية بلا شك أكثر الأشياء أمانًا بالنسبة له.
ومع ذلك ظهر ظل ببطء من الظلام ، ويمكن رؤية الخطوط العريضة لجسم متعرج. كان صاحب هذا الجسد نصف جان ظلام يرتدي ملابس ضيقة تخص القاتل واللص.
بطبيعة الحال ، لن تكون لديه توقعات غبية مثل حماية الكنيسة للنمور القرمزية أيضًا. حتى لو أراد ماركيز لويس هدنة ، لم يكن ليلين على استعداد للموافقة. بدون ما يكفي من الأعداء و الجثث ، كيف يمكنه تلبية احتياجات خنجر الدم الشيطاني والتقدم بسرعة؟
إذن ماذا لو احتاجت هذه الصناعة إلى الكثير من الاستثمار الأولي؟ بالنسبة لكنيسة الثروة التي دفعت بالمال لحل جميع مشاكلها ، لن تصبح هذه مشكلة أبدًا.
“الشروط ليست قاسيةً جدًا وأعتقد أنه في النهاية ، لن تكون هذه الكاهنة الذهبية قادرة على تحمل الإغراء…” استمرت عيون ليلين في الوميض ، “بمجرد أن تضع كنيسة الثروة جذورها هنا ، ربما يمكن أن تبدأ الخطط… ”
“أخشى أن تخفيك ليس أسوأ من بعض القتلة ذوي الرتب المتوسطة!” في عالم الآلهة تجاوز المحترف من المستوى المتوسط الرتبة العاشرة. مثل هذا التقييم الذي جاء من ليلين كان بالفعل مدحًا كبيرًا. ربما تدربت نصف جان الظلام هذه كالمجنونة بعد أن تخلت عن هويتها المهينة الماضية ، وأحرزت تقدمًا كبيرًا.
بعد عودته إلى الفيلا الخاصة به ، لوح ليلين بيده في كلير وأختها ، اللتين كانت وجوههما مليئة بالترقب ، “لن أحتاجكما هنا الآن ارحلا أولاً!”
“حسنا؟” من الواضح أن زينا تفهم الفرق بين التقنيتين ، و ومضت عيناها بترقب.
“نـ…نعم ، سيدي الشاب!” كان لدى الأخوات تعبير مرير سرًا على وجوههن لكنهن لم يجرؤن على قول الكثير لأنهن غادرن الغرفة بخنوع.
تتحمل كارين حاليًا مسؤولية كبيرة تتمثل في التواصل بين ليلين والنمور القرمزية.
“أخرج!” نظر ليلين نحو عتبة النافذة. للحظة ، بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أحد ، وكانت النافذة مغلقة بإحكام ، حتى من دون كسر صغير.
بالإضافة إلى ذلك لم يتطلب الأمر خط إنتاج كبير أو استثمارًا كبيرًا ، وكان من الممكن أن يستمر في العمل على المدى الطويل.
ومع ذلك ظهر ظل ببطء من الظلام ، ويمكن رؤية الخطوط العريضة لجسم متعرج. كان صاحب هذا الجسد نصف جان ظلام يرتدي ملابس ضيقة تخص القاتل واللص.
جلبت تجارة السكر الأبيض أكثر من نصف دخل عائلة فولين ، وكانت مثل منجم ذهب لا ينضب! مع نمو أرباحهم ، ازداد عدد أسماك القرش التي جذبتهم بشكل طبيعي. كان هذا شيئًا فهمه ليلين جيدًا.
“سيدي!” ركعت على ركبتيها على الفور.
“بعد ذلك دعنا نناقش مسألة التجارتين.”
“أخشى أن تخفيك ليس أسوأ من بعض القتلة ذوي الرتب المتوسطة!” في عالم الآلهة تجاوز المحترف من المستوى المتوسط الرتبة العاشرة. مثل هذا التقييم الذي جاء من ليلين كان بالفعل مدحًا كبيرًا. ربما تدربت نصف جان الظلام هذه كالمجنونة بعد أن تخلت عن هويتها المهينة الماضية ، وأحرزت تقدمًا كبيرًا.
“هل هو عجينة السمك والسكر الأبيض؟” أشار ليلين مباشرة إلى ذلك.
تتحمل كارين حاليًا مسؤولية كبيرة تتمثل في التواصل بين ليلين والنمور القرمزية.
من وجهة نظرها ، كان هذا السعر مرتفعًا. ومع ذلك إذا تم تضمين الحرفيين المهرة وتقنية الختم ، فإن الأمر يستحق أكثر من ذلك بكثير.
“سيدي ، لقد نهبنا سفينتين تجاريتين أخريين من أرخبيل البلطيق هذا الشهر ، وتقدر الأرباح بحوالي 5000 قطعة ذهبية. بالإضافة إلى ذلك تصرفت الآنسة إيزابيل وفقًا لخطتك وبدأت في تسريب مكان وجودنا عمدًا… “ذكرت كارين بإحترام.
بالنسبة إلى ليلين ، كان من الضروري إنتاج أشياء مثل عجينة السمك بكميات كبيرة. كلما زاد الحجم الذي كان قادرًا على بيعه ، زاد ربحه. كان رأس المال والاستثمار اللازمين هائلين ، ولم تكن التقنية متطورة بشكل خاص. بعد بضع سنوات كان من المؤكد أنه سيتم تقليدها ، لذلك كان من الأفضل بيعها دفعة واحدة.
“ماذا عن البرابرة؟”
‘لا يمكن أن يكون ، هو يقول لي الحقيقة؟’ شعرت زينا بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنها لم تستمر في مناقشة مسألة التجارتين مع ليلين. بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها المرء ، كانت أرباح عجينة السمك والسكر الأبيض محيرة للعقل تمامًا. إذا لم تستطع وضع يدها في هذين النهرين التجاريين اللذين كانا يفيضان بالذهب ، فمن المؤكد أنها ستفقد حظوة ووكين ، وسيتم استبدالها بكهنة ذهب آخرين.
“لقد أخطرتهم بالفعل ووعدوا بالتصرف عندما يحين الوقت المتفق عليه”. كيف يمكن لليلين ألا يستفيد من المساعدة التي يمكن أن يقدمها البرابرة لمحاربة ماركيز لويس بتهور؟
في الوقت الحالي ، كانت زينا مهتمة بمزاجه فقط ، ولكن ماذا لو اكتشفت المزيد من الأشياء عنه؟
“مم ، رغم ذلك سيزيد معدل نجاحنا إذا تمكنا من زرع جاسوس رفيع المستوى في معسكرهم…” قال ليلين بحسرة على ما يبدو.
‘لا يمكن أن يكون ، هو يقول لي الحقيقة؟’ شعرت زينا بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنها لم تستمر في مناقشة مسألة التجارتين مع ليلين. بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها المرء ، كانت أرباح عجينة السمك والسكر الأبيض محيرة للعقل تمامًا. إذا لم تستطع وضع يدها في هذين النهرين التجاريين اللذين كانا يفيضان بالذهب ، فمن المؤكد أنها ستفقد حظوة ووكين ، وسيتم استبدالها بكهنة ذهب آخرين.
“سيدي! هذا العبد المتواضع يستحق الموت. اللصوص والجواسيس الذين تم إرسالهم سابقًا إلى أرخبيل البلطيق في الماضي يبدو أنهم قد اقتلعوا من جذورهم ، ومن بقي منهم لا يمكنهم إلا إفشاء معلومات عادية… ”طلبت كارين على الفور المغفرة. فقط بعد العمل مع ليلين لفترة طويلة ، أدركت مدى رعبه الشديد.
بينما كان يشاهد العديد من الكهنة والبالادين يرافقون الشكل الموجود تحته ، انحنت شفتي ليلين ببطء إلى ابتسامة.
بالمقارنة مع هذا السيد ، بدا جان الظلام نقية الدم تلك الموجودة تحت الأرض عطوفة للغاية!
“لقد أخطرتهم بالفعل ووعدوا بالتصرف عندما يحين الوقت المتفق عليه”. كيف يمكن لليلين ألا يستفيد من المساعدة التي يمكن أن يقدمها البرابرة لمحاربة ماركيز لويس بتهور؟
“لم أقل ذلك لألومك …” هز ليلين رأسه ، معتقدًا أن جبن خادمته لم يكن شيئًا جيدًا على الإطلاق.
بطبيعة الحال ، لن تكون لديه توقعات غبية مثل حماية الكنيسة للنمور القرمزية أيضًا. حتى لو أراد ماركيز لويس هدنة ، لم يكن ليلين على استعداد للموافقة. بدون ما يكفي من الأعداء و الجثث ، كيف يمكنه تلبية احتياجات خنجر الدم الشيطاني والتقدم بسرعة؟
ترجمة : Abdou kh
ترجمة : Abdou kh
“هل هو عجينة السمك والسكر الأبيض؟” أشار ليلين مباشرة إلى ذلك.
