حانة الفأس المكسور
اسرع ليلين بالعربه إلى الأمام ، متجولًا بلا هدف في الشوارع.
حتى مع إنضمام ليلين ، شعر أعضاء المجموعة أن سلامتهم ليست مضمونة.
لقد فكر في ايفي وكيف كانت تبدو مثل جرو صغير تم التخلي عنه. حتى الآن ، شعر أن هذا المشهد مضحك قليلاً .
نتيجة لذلك ، استخدام تعويذات الكشف المفاجئة هنا عادة ما تسبب معركة ضخمة.
أيد الماجوس دائما المعاملات الطوعية.
بعد الانتظار لمدة نصف شهر آخر ، انضم إليهم ماجوس رسمي آخر في اليوم السابق فقط ، عندها قررت المجموعة الانطلاق.
كانت الطريقة التي يرى ليلين بها الامر هي أنه بينما زودته ايفي بالدماء ، أحضر إيفي في رحلته إلى هذا المكان. لقد أظهر قوته حتى يجد لها مكانًا للنوم في في اقرب وقت . كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لرد مساهمتها.
أثناء التفكير ، اسرع ليلين بالعربة حتى وصل إلى قلب المدينة.
فيما يتعلق بجلبها معه طول الرحلة ، شعر ليلين أنه لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية مثل هذا الكائن المرهق.
قام ليلين برفع الكأس. كانت هناك طبقة من الصقيع الرقيق حوله ، وحتى الكحول الموجود بداخله تجمد إلى حد ما.
ناهيك عن ذلك ، إذا لم يكن لديها طريقة تأمل مناسبة للوارلوك ، فلن تكون ايفي قادرة أبدًا على أن تصبح مساعدة من المستوى الأول.
كان كل ذئب يبلغ طوله أكثر من خمسة أمتار وعرضه مترين. كان مظهره وحشي للغاية ، وكانت كل خطوة قاموا بها تمتد لمسافة عدة أمتار ، لذلك كانت تحركاتهم سريعة للغاية.
كانت أساليب تأمل الوارلوك تجهد الأوعية الدموية. فقط مثل أسلوب التأمل بؤبؤ كيموين الخاصة بليلين ، كانت تقتصر فقط على الوارلوك الذين جاءوا من سلالة الدم ثعبان كيموين العملاق أو سلالاتها الفرعية.
أومأ ليلين برأسه و دخل الى حانة الفأس المكسور .
لن يتمكن الوارلوك و الماجوس من ممارسة هذه التقنية حتى لو كانت لديهم تقنية بؤبؤ كيموين . يمكن أن تكون بمثابة مرجع لهم فقط.
علاوة على ذلك ، تأكد ليلين أن أعضاء المجموعه الآخرين كانوا في نفس الموقف مثله ، حيث شكلوا تلك المجموعة في اللحظة الأخيرة ، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتواطؤا ضده.
أثناء التفكير ، اسرع ليلين بالعربة حتى وصل إلى قلب المدينة.
“إنه لشرف لي أن أرضي عميلي!” انحنى النادل قليلاً.
عندما ذهب إلى عمق المدينة ، رأى ليلين أن متوسط قوة المارة كان أكبر. في قلب المدينة ، رأى عدد قليل من المساعدين من المستوى الثاني وحتى عدد قليل آخر من الماجوس الرسميين .
“إنه لشرف لي أن أرضي عميلي!” انحنى النادل قليلاً.
ارتدى كل ماجوس رسمي هنا عباءات و معاطف ، وكانت وجوههم مغطاة بغطاء للوجه – كما لو كانوا لا يريدون أن يتعرف عليهم أحد.
مع تقديم النادل ، عقد عدة اجتماعات مع المجموعة الصغيرة قبل أن يقرر الانضمام إليهم.
بشكل عام ، كان الماجوس الذين كانوا يخاطرون بالمرور عبر وادي مارجريت العظيم بدلاً من ركوب السفن الطائرة هم عادةً أفراد تم تصنيفهم على أنهم حثالة مجرمون كانوا يهربون.
في هذه اللحظة ، كان ليلين بأعين نصف مغلقة جالسًا بشكل مريح على ظهر الذئب وكان يهتز لأعلى و لأسفل على ظهره القوي والصحي ، مغتنما الفرصة للراحة.
أساء بعضهم إلى القوات المحلية وأجبروا على الفرار. وكان على الآخرين ببساطة الفرار لإنقاذ حياتهم لأن شخصًا ما كان يريد شيء يمتلكه.
كل هؤلاء الماجوس انبعثت منهم موجات طاقة لماجوس المرتبة الاولى. كان وادي مارجريت العظيم شديد الخطورة بالنسبة لأي مساعد ، لذلك بصرف النظر عن أي ظروف خاصة ، نادراً ما اختار المساعدين هذا المسار.
نتيجة لذلك ، استخدام تعويذات الكشف المفاجئة هنا عادة ما تسبب معركة ضخمة.
هز النادل الخلاط في يديه كما أوضح لليلين.
نظر ليلين إلى الساعة البلورية التي كان يرتديها ، وكانت تظهر الساعة الخامسة والنصف.
“بالطبع ، في الواقع ، تم تشكيل المجموعة من قبل المسافرين المنفردين ، لذلك كانوا يقيمون هنا …”
اظلمت السماء ببطء ، و قل عدد المشاة على الطريق.
فيما يتعلق بجلبها معه طول الرحلة ، شعر ليلين أنه لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية مثل هذا الكائن المرهق.
عند الاقتراب من الحانة المركزية ، طرق ليلين الباب البالي إلى حد ما.
نظرًا لحقيقة أن المجموعة كانت مجموعة مؤقتة فقط ، بالإضافة إلى حذر الماجوس ، فقد تم إخفاء أكثر من نصف وجوه أعضاء المجموعة.فقط رجل عجوز غريب ذو شعر أبيض و ماجوس مثيرة لم يخفوا انفسهم .
* دونج دونج! * ضجة خفيفة تردد صداها في جميع أنحاء الشارع الفارغ إلى حد ما .
في هذه اللحظة ، كان ليلين بأعين نصف مغلقة جالسًا بشكل مريح على ظهر الذئب وكان يهتز لأعلى و لأسفل على ظهره القوي والصحي ، مغتنما الفرصة للراحة.
“من أنت؟” فتح الباب الخشبي بسرعة ، وظهر رجل ذو شعر طويل مع شعر متناثر متفرق ، فحص ليلين.
كان للمقصورة الصغيرة ثلاثة جدران. كان الجانب المواجه للبار مفتوحًا على مصراعيه ، كما لو كانت عبارة عن تجويف في الحائط.
“أريد المرور عبر وادي مارجريت العظيم و سمعت أنني سوف أتمكن من إيجاد وسيلة مواصلات بالقرب من هنا …”
تلاشى شعور البرد الجليدي ، وتلاه إحساس ناري. في البداية ، كان ضعيفاً للغاية ، لكن الحرارة أصبحت أقوى وأقوى ، حتى تغلبت على البرودة السابقة.
استخدم ليلين غطاءاً لتغطية وجهه. كان الصوت المنبثق من داخله يبدو فظاً إلى حد ما.
كان هذا الشعور بالتجمد والحرق غريبًا للغاية ، ويستحق بالفعل سعره البالغ ثلاث بلورات سحرية.
“وادي مارجريت العظيم؟ هل أنت لورد ماجوس؟”
علاوة على ذلك ، تأكد ليلين أن أعضاء المجموعه الآخرين كانوا في نفس الموقف مثله ، حيث شكلوا تلك المجموعة في اللحظة الأخيرة ، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتواطؤا ضده.
قام رجل العجوز القديم هز رأسه ، وفتح الباب الخشبي على الفور ، “تحية طيبة ، يا سيدي! ما تقوله صحيح ؛ حانة الفأس المكسور هي المكان الوحيد الذي يمكنك أن تجد فيه ذئب لوبن …”
ومع ذلك ، ما زال ليلين يعرب عن شكوكه تجاه مثل هذه الأسطورة. كانت القوة المطلوبة لتفكيك نصف قارة إلى ماجوس رتبة 7 أو 8 على الأقل. في التاريخ المسجل للساحل الجنوبي ، لم يكن هناك أي ذكر لماجوس من هذا الترتيب علي ما يبدو.
كان هذا الرجل العجوز مجرد مساعد ، لكن كان من الواضح أنه شاهد العالم* ، وكان يعرف كيف يقرأ الموقف و يحمي نفسه.
أومأ ليلين برأسه و دخل الى حانة الفأس المكسور .
{*يعني عنده خبرة في العالم و يعرف كيف تجري الأمور}
“نعم! لقد شكل العديد من الماجوس الرسمي مجموعات صغيرة بالفعل ، وهم يفتقرون إلى عدد قليل من الأعضاء. ولهذا ، كان عليهم البقاء في هذا المجال ، وعهدوا إلي بالعثور على عضو مناسب لهم …”
أومأ ليلين برأسه و دخل الى حانة الفأس المكسور .
كان قد استفسر بالفعل قبل مجيئه ؛ كان وادي مارجريت العظيم محاطاً دائمًا بالعواصف الرملية المرعبة وتحتاج إلى عدة أشهر لاجتيازها.
هز النادل الخلاط في يديه كما أوضح لليلين.
أيضا ، كان هناك الكثير من المخاطر الخفية في مناطق الوادي. لكونه مليئا بالمستنقعات الخطيرة و الحشرات السامة وما شابه ذلك ، حتى الخيول لا يمكن ركوبها هناك.
استخدم ليلين غطاءاً لتغطية وجهه. كان الصوت المنبثق من داخله يبدو فظاً إلى حد ما.
حتى الماجوس قد يفقدون حياتهم في بعض المناطق الأكثر خطورة!
“إنه لشرف لي أن أرضي عميلي!” انحنى النادل قليلاً.
وبالتالي ، كان تشكيل مجموعة وركوب ذئب لوبن هو السبيل الوحيد لعبور وادي مارجريت العظيم .
بعد الانتظار لمدة نصف شهر آخر ، انضم إليهم ماجوس رسمي آخر في اليوم السابق فقط ، عندها قررت المجموعة الانطلاق.
كانت هذه الحانة بشكل خاص هادئة للغاية ، لدرجة أنها كانت مريبة إلى حد ما.
حتى الماجوس قد يفقدون حياتهم في بعض المناطق الأكثر خطورة!
تحت الإضاءة الخافتة ، تم وضع كراسي طويلة مع بعض الأرائك في المناطق المحيطة للمقصورة.
عندما ذهب إلى عمق المدينة ، رأى ليلين أن متوسط قوة المارة كان أكبر. في قلب المدينة ، رأى عدد قليل من المساعدين من المستوى الثاني وحتى عدد قليل آخر من الماجوس الرسميين .
كان للمقصورة الصغيرة ثلاثة جدران. كان الجانب المواجه للبار مفتوحًا على مصراعيه ، كما لو كانت عبارة عن تجويف في الحائط.
قام رجل العجوز القديم هز رأسه ، وفتح الباب الخشبي على الفور ، “تحية طيبة ، يا سيدي! ما تقوله صحيح ؛ حانة الفأس المكسور هي المكان الوحيد الذي يمكنك أن تجد فيه ذئب لوبن …”
في القاعة ، جلس العديد من الماجوس في مجموعات ، وشربوا مختلف المشروبات الكحولية الملونة من وقت لآخر.
وكانت هناك أيضًا حلقتان صفراوتان ذهبيتان على مقدمتهما ، كانتا مرتبطتين بأعناقهما باحكام.
استنشق ليلين الرائحة ، و تبين أن المحتوى الكحولي كان منخفضًا جدًا ، ولم يكن الغرض منه سوى التذوق وليس التسبب في حالة سكر.
كان الماجوس في الردهة في الغالب من المساعدين من المستوي الثالث . وكان هناك أيضًا العديد من الماجوس الرسمي.
* دونج دونج! * ضجة خفيفة تردد صداها في جميع أنحاء الشارع الفارغ إلى حد ما .
جاء ليلين أمام شباك على شكل حدوة حصان ، ثم جلس ، و رأى نادل يرتدي بدلة سوداء بالمظهر الغربي.
“سأحصل على كوب واحد فقط! بالإضافة إلى ذلك ، أريد ذئب لوبن. أعطني المعلومات التي أحتاجها ، والباقي سيكون لك! ”
“سيدي! هل تريد ‘جبل الجليد اللذيذ ‘؟ كثير من الماجوس يحبون هذا المشروب!” ابتسم النادل وسأل.
تحت الإضاءة الخافتة ، تم وضع كراسي طويلة مع بعض الأرائك في المناطق المحيطة للمقصورة.
“سآخذ كوبًا! كم الثمن؟” في ظل الإضاءة الخافتة ، بدت نغمة ليلين متكاسلة.
عند النظر لأسفل من السماء ، بدا وادي مارجريت العظيم وكأنه جرح تم إنشاؤه على جسم الساحل الجنوبي.
“ثلاث بلورات سحرية!”
دخل الكوكتيل المنعش فمه ، وانتشر البرد من حلقه إلى أطرافه الأربعة.
لقد كان سعرًا باهظًا للغاية لم يكن بمقدور المساعدين العاديين تحمله بالتأكيد. علاوة على ذلك ، تم قبول عملة الماجوس فقط.
وبعد الوصول إلى الوجهة ، يطلق المسافرون سراحهم ، وسيعودون إلى حيث كانوا.
هز رأسه ليلين برأسه بلا مبالاة ، وألقى بلورة سحرية من الدرجة المتوسطة إلى النادل.
تحت الإضاءة الخافتة ، تم وضع كراسي طويلة مع بعض الأرائك في المناطق المحيطة للمقصورة.
“سأحصل على كوب واحد فقط! بالإضافة إلى ذلك ، أريد ذئب لوبن. أعطني المعلومات التي أحتاجها ، والباقي سيكون لك! ”
كان كل ذئب يبلغ طوله أكثر من خمسة أمتار وعرضه مترين. كان مظهره وحشي للغاية ، وكانت كل خطوة قاموا بها تمتد لمسافة عدة أمتار ، لذلك كانت تحركاتهم سريعة للغاية.
بدون كلمة ، قبل النادل البلور السحري. تحركت يداه بسرعة ، هز الخلاط الفضي على يده ورسم بعض الأقواس اللامعة في الهواء.
ناهيك عن ذلك ، إذا لم يكن لديها طريقة تأمل مناسبة للوارلوك ، فلن تكون ايفي قادرة أبدًا على أن تصبح مساعدة من المستوى الأول.
“سيدي ، هل تستعد للسفر عبر وادي مارجريت العظيم؟ على الرغم من أن العواصف الرملية قد توقفت ، إلا أن هناك شائعات عن مجموعة من نسور كاري استولت على الطريق المؤدي إلى نقطة الاستراحة المهمة و الوحيدة . ماذا عن تشكيل مجموعة قبل الانطلاق؟ ”
هز رأسه ليلين برأسه بلا مبالاة ، وألقى بلورة سحرية من الدرجة المتوسطة إلى النادل.
هز النادل الخلاط في يديه كما أوضح لليلين.
أيد الماجوس دائما المعاملات الطوعية.
“نسور كاري؟”
“بالطبع ، في الواقع ، تم تشكيل المجموعة من قبل المسافرين المنفردين ، لذلك كانوا يقيمون هنا …”
تجعدت حواجب ليلين. كان هذا أحد المخلوقات الغامضة في عالم الماجوس. في مرحلته الناضجة ، كان نسر كاري مساوي لمساعد من المستوى الثالث . أما بالنسبة لملك نسور كاري ، فقد كان له وجود مكافئ لماجوس من الرتبة الاولى.
أثناء التفكير ، اسرع ليلين بالعربة حتى وصل إلى قلب المدينة.
إذا كانت هناك بالفعل مجموعة من نسور كاري تحتل الطريق الوحيد نحو الوادي المؤدي إلى نقطة الإمداد ، فستتعرض خطة المسافر لعبور الوادي للخطر.
لن يتمكن الوارلوك و الماجوس من ممارسة هذه التقنية حتى لو كانت لديهم تقنية بؤبؤ كيموين . يمكن أن تكون بمثابة مرجع لهم فقط.
“كل هذه الأشياء التي قلتها قيلت لك من قبل شخص آخر ، أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك ، تأكد ليلين أن أعضاء المجموعه الآخرين كانوا في نفس الموقف مثله ، حيث شكلوا تلك المجموعة في اللحظة الأخيرة ، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتواطؤا ضده.
لم يرد ليلين و حدق في النادل ، قبل أن يتحدث فجأة.
لم يرد ليلين و حدق في النادل ، قبل أن يتحدث فجأة.
“نعم! لقد شكل العديد من الماجوس الرسمي مجموعات صغيرة بالفعل ، وهم يفتقرون إلى عدد قليل من الأعضاء. ولهذا ، كان عليهم البقاء في هذا المجال ، وعهدوا إلي بالعثور على عضو مناسب لهم …”
في هذه اللحظة ، كان ليلين بأعين نصف مغلقة جالسًا بشكل مريح على ظهر الذئب وكان يهتز لأعلى و لأسفل على ظهره القوي والصحي ، مغتنما الفرصة للراحة.
ابتسم النادل وهو يضع مشروبًا يحتوي على كمية كبيرة من الجليد والكحول أدناه إلى ليلين. كان يشبه جبل الجليد.
كانت ذئاب لوبن ذات لون أسود غير لامع ، مع رقعة من الفراء الأحمر على تيجان رؤوسهم.
“جبل الجليد اللذيذ خاصتك ، سيدي!”
كان الماجوس في الردهة في الغالب من المساعدين من المستوي الثالث . وكان هناك أيضًا العديد من الماجوس الرسمي.
قام ليلين برفع الكأس. كانت هناك طبقة من الصقيع الرقيق حوله ، وحتى الكحول الموجود بداخله تجمد إلى حد ما.
بعد نصف شهر ، قام العديد من المساعدين بإحترام و إخلاص بإرسال ستة شخصيات وهم يركبون ذئاب سوداء كبيرة خارج مدينة أنجلر.
دخل الكوكتيل المنعش فمه ، وانتشر البرد من حلقه إلى أطرافه الأربعة.
كل هؤلاء الماجوس انبعثت منهم موجات طاقة لماجوس المرتبة الاولى. كان وادي مارجريت العظيم شديد الخطورة بالنسبة لأي مساعد ، لذلك بصرف النظر عن أي ظروف خاصة ، نادراً ما اختار المساعدين هذا المسار.
تلاشى شعور البرد الجليدي ، وتلاه إحساس ناري. في البداية ، كان ضعيفاً للغاية ، لكن الحرارة أصبحت أقوى وأقوى ، حتى تغلبت على البرودة السابقة.
فيما يتعلق بجلبها معه طول الرحلة ، شعر ليلين أنه لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية مثل هذا الكائن المرهق.
كان هذا الشعور بالتجمد والحرق غريبًا للغاية ، ويستحق بالفعل سعره البالغ ثلاث بلورات سحرية.
كان وادي مارجريت العظيم شاسع للغاية ، امتد عبر عدة ممالك.
“نبيذ رائع! لقد مر بعض الوقت منذ تناولي خمر جيد!”
“جيد جدًا!” بلع ليلين جرعة آخرى من ‘جبل الجليد اللذيذ’ قبل أن يقول: “أود أن ألتقي بالمجموعة قبل التفكير في الانضمام إليهم أم لا!”
أغلق ليلين عينيه قليلاً للحظة ، واستنشق بعض الأنفاس ، وقال للنادل.
إذا كانت هناك بالفعل مجموعة من نسور كاري تحتل الطريق الوحيد نحو الوادي المؤدي إلى نقطة الإمداد ، فستتعرض خطة المسافر لعبور الوادي للخطر.
“إنه لشرف لي أن أرضي عميلي!” انحنى النادل قليلاً.
هز رأسه ليلين برأسه بلا مبالاة ، وألقى بلورة سحرية من الدرجة المتوسطة إلى النادل.
“جيد جدًا!” بلع ليلين جرعة آخرى من ‘جبل الجليد اللذيذ’ قبل أن يقول: “أود أن ألتقي بالمجموعة قبل التفكير في الانضمام إليهم أم لا!”
هز النادل الخلاط في يديه كما أوضح لليلين.
“بالطبع ، في الواقع ، تم تشكيل المجموعة من قبل المسافرين المنفردين ، لذلك كانوا يقيمون هنا …”
فيما يتعلق بجلبها معه طول الرحلة ، شعر ليلين أنه لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية مثل هذا الكائن المرهق.
ابتسم النادل وهز رأسه …
كان هذا الشعور بالتجمد والحرق غريبًا للغاية ، ويستحق بالفعل سعره البالغ ثلاث بلورات سحرية.
بعد نصف شهر ، قام العديد من المساعدين بإحترام و إخلاص بإرسال ستة شخصيات وهم يركبون ذئاب سوداء كبيرة خارج مدينة أنجلر.
إذا كانت هناك بالفعل مجموعة من نسور كاري تحتل الطريق الوحيد نحو الوادي المؤدي إلى نقطة الإمداد ، فستتعرض خطة المسافر لعبور الوادي للخطر.
كانت ذئاب لوبن ذات لون أسود غير لامع ، مع رقعة من الفراء الأحمر على تيجان رؤوسهم.
استنشق ليلين الرائحة ، و تبين أن المحتوى الكحولي كان منخفضًا جدًا ، ولم يكن الغرض منه سوى التذوق وليس التسبب في حالة سكر.
وكانت هناك أيضًا حلقتان صفراوتان ذهبيتان على مقدمتهما ، كانتا مرتبطتين بأعناقهما باحكام.
لم يرد ليلين و حدق في النادل ، قبل أن يتحدث فجأة.
كان كل ذئب يبلغ طوله أكثر من خمسة أمتار وعرضه مترين. كان مظهره وحشي للغاية ، وكانت كل خطوة قاموا بها تمتد لمسافة عدة أمتار ، لذلك كانت تحركاتهم سريعة للغاية.
“سآخذ كوبًا! كم الثمن؟” في ظل الإضاءة الخافتة ، بدت نغمة ليلين متكاسلة.
علاوة على ذلك ، كان مقعد ظهر ذئب لوبن ذو ثنايا تشبه السرج ، كانت مناسبة للمسافرين للراحة.
لن يتمكن الوارلوك و الماجوس من ممارسة هذه التقنية حتى لو كانت لديهم تقنية بؤبؤ كيموين . يمكن أن تكون بمثابة مرجع لهم فقط.
تم تقديم ذئاب لوبن هذه من قِبل حانة الفأس المكسور مقابل خمسمائة بلورة سحرية لكل ذئب .
“جبل الجليد اللذيذ خاصتك ، سيدي!”
وبعد الوصول إلى الوجهة ، يطلق المسافرون سراحهم ، وسيعودون إلى حيث كانوا.
ترجمة : Abdou kh
في هذه اللحظة ، كان ليلين بأعين نصف مغلقة جالسًا بشكل مريح على ظهر الذئب وكان يهتز لأعلى و لأسفل على ظهره القوي والصحي ، مغتنما الفرصة للراحة.
بعد نصف شهر ، قام العديد من المساعدين بإحترام و إخلاص بإرسال ستة شخصيات وهم يركبون ذئاب سوداء كبيرة خارج مدينة أنجلر.
على الرغم من أنه كان مسافرًا على ظهر ذئب لوبن ، إلا أن اجتياز وادي مارجريت العظيم يحتاج إلى شهرين على الأقل .
وبالتالي ، كان تشكيل مجموعة وركوب ذئب لوبن هو السبيل الوحيد لعبور وادي مارجريت العظيم .
وكان علي الطريق أيضًا الكثير من الأخطار ، لذا كان من الضروري أن يحافظ على طاقته وقوته البدنية.
عندما ذهب إلى عمق المدينة ، رأى ليلين أن متوسط قوة المارة كان أكبر. في قلب المدينة ، رأى عدد قليل من المساعدين من المستوى الثاني وحتى عدد قليل آخر من الماجوس الرسميين .
مع تقديم النادل ، عقد عدة اجتماعات مع المجموعة الصغيرة قبل أن يقرر الانضمام إليهم.
بشكل عام ، كان الماجوس الذين كانوا يخاطرون بالمرور عبر وادي مارجريت العظيم بدلاً من ركوب السفن الطائرة هم عادةً أفراد تم تصنيفهم على أنهم حثالة مجرمون كانوا يهربون.
سيكون من الصعب للغاية على الماجوس الوحيد أن يواجه البيئة الشريرة في وادي مارجريت العظيم ، او حتى الهروب من مراقبة نسور كاري تلك.
فيما يتعلق بجلبها معه طول الرحلة ، شعر ليلين أنه لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية مثل هذا الكائن المرهق.
علاوة على ذلك ، تأكد ليلين أن أعضاء المجموعه الآخرين كانوا في نفس الموقف مثله ، حيث شكلوا تلك المجموعة في اللحظة الأخيرة ، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتواطؤا ضده.
نظر ليلين إلى الساعة البلورية التي كان يرتديها ، وكانت تظهر الساعة الخامسة والنصف.
حتى مع إنضمام ليلين ، شعر أعضاء المجموعة أن سلامتهم ليست مضمونة.
اسرع ليلين بالعربه إلى الأمام ، متجولًا بلا هدف في الشوارع.
بعد الانتظار لمدة نصف شهر آخر ، انضم إليهم ماجوس رسمي آخر في اليوم السابق فقط ، عندها قررت المجموعة الانطلاق.
كانت هذه الحانة بشكل خاص هادئة للغاية ، لدرجة أنها كانت مريبة إلى حد ما.
خلال نصف هذا الشهر ، كان ليلين يسكن داخل الحانة مع الحفاظ على مستوى منخفض.
كانت الطريقة التي يرى ليلين بها الامر هي أنه بينما زودته ايفي بالدماء ، أحضر إيفي في رحلته إلى هذا المكان. لقد أظهر قوته حتى يجد لها مكانًا للنوم في في اقرب وقت . كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لرد مساهمتها.
كان من الممكن أن عائلة ييل وعائلة ليليتل قد نفدت ادلتها ، لذلك لم يقررا البحث هنا ، مما سمح لليلين من تجنب معركة ضخمة.
“من أنت؟” فتح الباب الخشبي بسرعة ، وظهر رجل ذو شعر طويل مع شعر متناثر متفرق ، فحص ليلين.
بالتفكير في ذلك ، ألقى ليلين نظرة على أعضاء مجموعته.
كانت ذئاب لوبن ذات لون أسود غير لامع ، مع رقعة من الفراء الأحمر على تيجان رؤوسهم.
نظرًا لحقيقة أن المجموعة كانت مجموعة مؤقتة فقط ، بالإضافة إلى حذر الماجوس ، فقد تم إخفاء أكثر من نصف وجوه أعضاء المجموعة.فقط رجل عجوز غريب ذو شعر أبيض و ماجوس مثيرة لم يخفوا انفسهم .
أيضا ، كان هناك الكثير من المخاطر الخفية في مناطق الوادي. لكونه مليئا بالمستنقعات الخطيرة و الحشرات السامة وما شابه ذلك ، حتى الخيول لا يمكن ركوبها هناك.
كان الماجوس الآخرون مثل ليلين ، مع نصف وجوههم ملفوفة ، ويبدو عليهم البرود و الوحدة .
ناهيك عن ذلك ، إذا لم يكن لديها طريقة تأمل مناسبة للوارلوك ، فلن تكون ايفي قادرة أبدًا على أن تصبح مساعدة من المستوى الأول.
كل هؤلاء الماجوس انبعثت منهم موجات طاقة لماجوس المرتبة الاولى. كان وادي مارجريت العظيم شديد الخطورة بالنسبة لأي مساعد ، لذلك بصرف النظر عن أي ظروف خاصة ، نادراً ما اختار المساعدين هذا المسار.
بالتفكير في ذلك ، ألقى ليلين نظرة على أعضاء مجموعته.
سطعت أشعة الشمس مع دفء مريح على جسده ، مما تسبب في أن يتطلع ليلين الى نوم هنيء.
ابتسم النادل وهز رأسه …
عندما تحولت البيئة المحيطة إلى اللون الأخضر الداكن ، انحنت الشجيرات القصيرة إلى ذئاب لوبن اثناء مرورهم.
كان كل ذئب يبلغ طوله أكثر من خمسة أمتار وعرضه مترين. كان مظهره وحشي للغاية ، وكانت كل خطوة قاموا بها تمتد لمسافة عدة أمتار ، لذلك كانت تحركاتهم سريعة للغاية.
مما جعل ليلين يعتقد أنه وصل إلى الأراضي العشبية في جزر شيرنوبيل.
مع تقديم النادل ، عقد عدة اجتماعات مع المجموعة الصغيرة قبل أن يقرر الانضمام إليهم.
كان وادي مارجريت العظيم شاسع للغاية ، امتد عبر عدة ممالك.
تجعدت حواجب ليلين. كان هذا أحد المخلوقات الغامضة في عالم الماجوس. في مرحلته الناضجة ، كان نسر كاري مساوي لمساعد من المستوى الثالث . أما بالنسبة لملك نسور كاري ، فقد كان له وجود مكافئ لماجوس من الرتبة الاولى.
علاوة على ذلك ، كانت هناك شائعات مفادها أنه في الأصل ، لم يكن هناك وادي عظيم وأنه في الواقع ، تم تشكيله من خلال قتال ماجوس مجهولين عاليي المستوى.
كان وادي مارجريت العظيم شاسع للغاية ، امتد عبر عدة ممالك.
عند النظر لأسفل من السماء ، بدا وادي مارجريت العظيم وكأنه جرح تم إنشاؤه على جسم الساحل الجنوبي.
“بالطبع ، في الواقع ، تم تشكيل المجموعة من قبل المسافرين المنفردين ، لذلك كانوا يقيمون هنا …”
ومع ذلك ، ما زال ليلين يعرب عن شكوكه تجاه مثل هذه الأسطورة. كانت القوة المطلوبة لتفكيك نصف قارة إلى ماجوس رتبة 7 أو 8 على الأقل. في التاريخ المسجل للساحل الجنوبي ، لم يكن هناك أي ذكر لماجوس من هذا الترتيب علي ما يبدو.
ومع ذلك ، ما زال ليلين يعرب عن شكوكه تجاه مثل هذه الأسطورة. كانت القوة المطلوبة لتفكيك نصف قارة إلى ماجوس رتبة 7 أو 8 على الأقل. في التاريخ المسجل للساحل الجنوبي ، لم يكن هناك أي ذكر لماجوس من هذا الترتيب علي ما يبدو.
حتى لو كانوا قد أتوا من قارة أخرى ، فلماذا اختاروا هذا المكان على وجه التحديد لمعركتهم؟
“كل هذه الأشياء التي قلتها قيلت لك من قبل شخص آخر ، أليس كذلك؟”
سيكون من الصعب للغاية على الماجوس الوحيد أن يواجه البيئة الشريرة في وادي مارجريت العظيم ، او حتى الهروب من مراقبة نسور كاري تلك.
ترجمة : Abdou kh
علاوة على ذلك ، تأكد ليلين أن أعضاء المجموعه الآخرين كانوا في نفس الموقف مثله ، حيث شكلوا تلك المجموعة في اللحظة الأخيرة ، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتواطؤا ضده.
ناهيك عن ذلك ، إذا لم يكن لديها طريقة تأمل مناسبة للوارلوك ، فلن تكون ايفي قادرة أبدًا على أن تصبح مساعدة من المستوى الأول.
