Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 137

ذئب لوبن

ذئب لوبن

بغض النظر عن ما تقوله الأسطورة ، نظرًا للتأثيرات المزدوجة لكلا من الطبوغرافيا والإشعاع السحري ، فقد عانى وادي مارجريت العظيم من ظروف جغرافية غريبة ومناخ طبيعي دائم التغير.

كان الشيء الأكثر غموضًا هو أنه على جانب ليلين ، كان الطقس لا يزال جيدًا. كان أحد جوانب السماء واضحًا ، بينما كان الآخر مشؤومًا ، حيث ملأه بنوع من الجو الجمالي الذي لا يوصف.

في وادي مارجريت العظيم ، يمكن رؤية العديد من التضاريس مثل المراعي والجبال والغابات والمستنقعات والصحاري.

بغض النظر عن ما تقوله الأسطورة ، نظرًا للتأثيرات المزدوجة لكلا من الطبوغرافيا والإشعاع السحري ، فقد عانى وادي مارجريت العظيم من ظروف جغرافية غريبة ومناخ طبيعي دائم التغير.

علاوة على ذلك ، في لحظة واحدة ، قد يكون هناك مطر ، وفي اللحظة التالية ، عاصفة رعدية مرعبة.

ومع ذلك ، في ظل هذه الظروف القاسية للتقدم ، بمجرد أن يتمكن الوارلوك من الاختراق ، فغالبًا ما تتجاوز قوتهم قوة ماجوس من نفس الرتبة!

أما بالنسبة للعواصف الرملية الهائلة التي تحدث من وقت لاخر ، فقد كانت كارثة حتى الماجوس مضطرين إلى الفرار منها.

“أنت توقف!” عبست لانسي ، لكن من الواضح أن كلماتها لم يكن لها تأثير كبير.

لحسن الحظ ، كانت العواصف الرملية واسعة النطاق لها توقيت محدد ، لذلك لم يكن العبور عبرها مستحيلًا تمامًا.

في وادي مارجريت العظيم ، يمكن رؤية العديد من التضاريس مثل المراعي والجبال والغابات والمستنقعات والصحاري.

كان التقدم من خلال مثل هذه البيئة بمثابة اختبار قاسي لقوة الماجوس الجسديه وقوته الروحية.

باعتباره فرعًا صغيرا من الماجوس القدماء ، لم يقتصر الأمر على قيام الوارلوك باستخراج قوة سلالة الدم الخاصة بهم ، بل لم يتمكنوا أيضًا من إهمال زراعتهم كماجوس.

بالنسبة إلى ذئب لوبن ، فقد كان من الأنواع الفريدة التي نشأت داخل وادي مارجريت العظيم .

كانت الرياح الباردة التي تهب ، مثل شفرات السكاكين ضد وجوه الجميع.

بعد تطوره وتعديله من خلال الإشعاع ، تطورت الأنواع الأصلية من الذئاب الجبلية لفترة طويلة من الزمن ، لتصبح كائنًا قادرًا تمامًا على التكيف مع التضاريس والمناخ في وادي مارجريت العظيم .

تحت المطر ، تحولت المراعي إلى مستنقع.

أما بالنسبة للماجوس على جانبي وادي مارجريت العظيم ، فقد قاموا بالتقاط هذه الذئاب وترويضها وتحويلها إلى وسيلة ضرورية للسفر عبر وادي مارجريت العظيم .

* تا * * تا * استمر الذئب في التقدم على الماء كما لو كان أرضًا مستوية ، و أصبحت سرعة المجموعة بأكمله أسرع.

وفقًا لتخمينات ليلين ، كان هناك بالتأكيد واحد أو أكثر من عائلات الماجوس الكبيرة خلف حانة الفأس المكسور ، إذ لم يكن ذلك ، فلن يتمكنوا من جني هذه المزايا الهائلة من هذه المنطقة الضخمة.

عندما انتشر الفراء ، كان يشبه الحافر.

* بو *

“لقد صادفت هذا الأمر أثناء قراءتي لكتاب قديم …” أجاب ليلين بشكل متواضع.

ذئاب لوبن ذات البنية القوية اخترقت باستمرار عبر الأراضي العشبية ، قفزت للأمام من وقت لآخر لتجنب العقبات الأمامية.

أثناء تخصيص الاماكن ، تم تعيينه ليكون ثنائي مع هذه المرأة.

كانت انيابها ومخالبها الحادة كافية للتعامل مع معظم الكائنات البرية ، ووفرت للماجوس عناء الاضطرار إلى إلقاء التعويذات والسماح لهم بالراحة.

كانت انيابها ومخالبها الحادة كافية للتعامل مع معظم الكائنات البرية ، ووفرت للماجوس عناء الاضطرار إلى إلقاء التعويذات والسماح لهم بالراحة.

* رومب *

عندما مر اللسان على يد ليلين اليمنى ، شعر بإحساس دافئ ورطب.

في جزء من الثانية ، غطت السماء الساطعة بالغيوم على نحو مستهل ، ثم تدفق برق يشبه الثعابين عبر السماء ، مما أدى إلى هدير الرعد.

في خيمة خاصة ، أنهى ليلين تأمله ونظر إلى حالته.

كان الشيء الأكثر غموضًا هو أنه على جانب ليلين ، كان الطقس لا يزال جيدًا. كان أحد جوانب السماء واضحًا ، بينما كان الآخر مشؤومًا ، حيث ملأه بنوع من الجو الجمالي الذي لا يوصف.

سرعان ما شوهدت دائرة من الخيام السوداء مجمعة معًا بشكل وثيق. كانت ذئاب لوبن متجمعه حول الخيام ، مستلقية أرضا ، كما لو كانت تراقب .

“إنها عاصفة رعدية! انتبه وتجنب التعرض للتبلل!”

بالطبع ، كان لكل ماجوس أراد السفر عبر وادي مارجريت العظيم قصة خلفهم.

من المقدمة ، تحدث الزعيم ، كان رجل عجوز غريب .

“إن الحجر البني المغني هو مخلوق يتكون بشكل طبيعي من الطبيعة. إنه قادر على التناسق مع جزيئات الطاقة الأرضية في الهواء. الماجوس الذي لا يملك تحويل جوهر أساسي بنسبة 80٪ أو أعلى لن يتمكن من لمسها. ! ”

تم التصويت في المجموعة ، و أخيراً تم اختيار الشخصين اللذين يظهران وجوههما كقائدين مؤقتين.

في خيمة خاصة ، أنهى ليلين تأمله ونظر إلى حالته.

“اللعنة!” انتفضت آذان ليلين وهو يسمع شكوى الانثى المسافرة من المقدمة.

“الليلة ، سنستريح هنا. انصب خيمتك و اترك الذئاب في المحيط . لا تنس إطعامهم!” صاحت الماجوس.

ومع ذلك ، لم ينزعج منها ، فقط سحب قطعة كبيرة من القماش المشمع* من كيسه من مقعد ذئب لوبن ولفها فوق جسده.

“أنت توقف!” عبست لانسي ، لكن من الواضح أن كلماتها لم يكن لها تأثير كبير.

{فكروا به كمعطف مطر كبير}

أعاقت الأرض الموحلة خطى الذئاب. أما بالنسبة لتلك البقع العمياء ، فقد انتشرت بها العديد من مصائد الرمال المتحركة.

*هووو هووو*

ومع ذلك ، لم ينزعج منها ، فقط سحب قطعة كبيرة من القماش المشمع* من كيسه من مقعد ذئب لوبن ولفها فوق جسده.

كانت سرعة الذئاب سريعة للغاية ، لذلك بعد عشر دقائق دخلت منطقة العواصف الرعدية.

“كل هذا!” أخذ ليلين سمكة زرقاء كبيرة من كيسه وأطعم الذئب.

كانت الرياح الباردة التي تهب ، مثل شفرات السكاكين ضد وجوه الجميع.

“الحجر البني المغني؟” استذكر ليلين البيانات المتعلقة بهذه المخلوقات ” يبدو أنه أحد مخلوقات الاساطير التي تمتلك قدرات غامضة ، ولكن ليس لديها قوة هجوم كبيرة!”

* بت – بات * قريباً في وقت لاحق ، سقطت قطرات المطر بحجم حبة الفاصوليا ، وتحولت بسرعة إلى أمطار غزيرة.

عند النظر إلى الروح ذات الحجم الصخري ، غطت لانسي فمها و لهثت.

تحت المطر ، تحولت المراعي إلى مستنقع.

حتى لو وصل وارلوك من الرتبة الأولى إلى معايير التقدم ، إذا لم تكن كثافة خط دم سلالته مرتفعًا بدرجة كافية ، فمن المحتمل أن يفشل التقدم ، أو لن يمتلكوا تعويذة فطرية بعد تقدمهم. وفقًا لمحاكاة الرقاقة ، فإن هذا كان ممكن جدا!

أعاقت الأرض الموحلة خطى الذئاب. أما بالنسبة لتلك البقع العمياء ، فقد انتشرت بها العديد من مصائد الرمال المتحركة.

ومع ذلك ، لم ينزعج منها ، فقط سحب قطعة كبيرة من القماش المشمع* من كيسه من مقعد ذئب لوبن ولفها فوق جسده.

بمجرد أن يقوم أحدهم بالدخول في واحدة ، سرعان ما سيتم ابتلاعهم بالكامل.

بالنسبة إلى ليلين ، جعلت ميزته الشخصية (عناصره و سلالته) من الأنسب له أن يسير في طريق الوارلوك.

* بو *

{فكروا به كمعطف مطر كبير}

الذئب الذي كان يركبه ليلين إستهجن بصوت عالي ، وعلى الفور ، أشرقت أقدامه الأربعة بضوء أبيض.

كان ليلين قد اكتشف بشكلاً ما بعض اوجه قصور الوارلوك.

بدأت شرائط الضوء تتشكل داخل الوهج الأبيض المذهل. عندما بدأت أشعة الضوء في التشتت ، كان يمكن رؤية طبقة سميكة من فرو الذئب فوق أقدامها.

عندما مر اللسان على يد ليلين اليمنى ، شعر بإحساس دافئ ورطب.

عندما انتشر الفراء ، كان يشبه الحافر.

كانت الرياح الباردة التي تهب ، مثل شفرات السكاكين ضد وجوه الجميع.

* تا * * تا * استمر الذئب في التقدم على الماء كما لو كان أرضًا مستوية ، و أصبحت سرعة المجموعة بأكمله أسرع.

بغض النظر عن ما تقوله الأسطورة ، نظرًا للتأثيرات المزدوجة لكلا من الطبوغرافيا والإشعاع السحري ، فقد عانى وادي مارجريت العظيم من ظروف جغرافية غريبة ومناخ طبيعي دائم التغير.

“مخلوق تكون من مزيج من الطبيعة والسحر ، سحري حقًا!”

*هووو هووو*

تنهد ليلين بإعجاب وهو يداعب بلطف حدبة الذئب أمامه ،
في هذه اللحظة ، تجمع شعر الذئب على الحدبة وأصبح مشابهًا لطبقة من الجلد ، و التي التصقت على سطح الذئب.كان عليها طبقة من الزيت ، مما تسبب في ان تشبه المعطف الواقي من المطر.

“اسمح لي أن أمسكه وأجري بحثي ببطء عليه!”خرج رجل ضخم بتعبير متكبر بعد سماع الضجة .

استمر المطر في التدحرج علي جسد الذئب ، ولم تبقى قطرة مطر على الذئب.

بالنسبة إلى ليلين ، جعلت ميزته الشخصية (عناصره و سلالته) من الأنسب له أن يسير في طريق الوارلوك.

“هذا ليس سوى مطية عادية . تشير الإشاعات إلى أنه داخل منطقة ماجوس الضوء ، توجد مطيات سحرية أخرى لا حصر لها. بعضها طبيعي ، وتم التقاطها من البرية ، و البعض الآخر من صنع الإنسان ، مما تسبب في أن تكون غريبة و عجيبة.” عيون ليلين بدأت تظهر تعبيرا عن الفضول .

تحت المطر ، تحولت المراعي إلى مستنقع.

مع سرعة الذئاب ، تمكنوا من الخروج قبل حلول الظلام. نجح ليلين و مجموعته اخيراً في الخروج سريعاً من منطقة الأمطار الغزيرة ودخلوا في الغابة الحجرية.

تم التصويت في المجموعة ، و أخيراً تم اختيار الشخصين اللذين يظهران وجوههما كقائدين مؤقتين.

“الليلة ، سنستريح هنا. انصب خيمتك و اترك الذئاب في المحيط . لا تنس إطعامهم!” صاحت الماجوس.

“أنت توقف!” عبست لانسي ، لكن من الواضح أن كلماتها لم يكن لها تأثير كبير.

عند سماع ذلك ، قام الماجوس بتقييد و إطعام المطيات . وبدأوا أيضًا في نصب خيامهم في الغابة الحجرية.

لحسن الحظ ، كانت العواصف الرملية واسعة النطاق لها توقيت محدد ، لذلك لم يكن العبور عبرها مستحيلًا تمامًا.

سرعان ما شوهدت دائرة من الخيام السوداء مجمعة معًا بشكل وثيق. كانت ذئاب لوبن متجمعه حول الخيام ، مستلقية أرضا ، كما لو كانت تراقب .

عوي ذئب لوبن بإثارة ورفع لسانه الأحمر العملاق الذي امتلك طحلبًا أبيضًا التقط الأسماك.

في خيمة خاصة ، أنهى ليلين تأمله ونظر إلى حالته.

من المقدمة ، تحدث الزعيم ، كان رجل عجوز غريب .

[ليلين فارليير. وارلوك من الرتبة 1 ، السلاله: ثعبان كيموين العملاق . القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 28.3 ، القوة السحرية: 28 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). تحويل العنصر الأساسي: 1٪ الحالة: صحي]

من المقدمة ، تحدث الزعيم ، كان رجل عجوز غريب .

كان تقدم الماجوس دائمًا تقدمًا تدريجيًا. بعد عدة أيام من التأمل ، لم تزد القوة الروحية لليلين إلا بمقدار (0.1). ومع ذلك ، بالمقارنة مع الماجوس الذين لا يستخدمون موارد عالية الجودة لمحاكاة نمو القوة الروحية ، كان على ليلين فقط أن يثابر في التأمل كل يوم حتى تنمو قوته الروحية.

بالنسبة إلى ليلين ، جعلت ميزته الشخصية (عناصره و سلالته) من الأنسب له أن يسير في طريق الوارلوك.

أما بالنسبة لتحويل جوهر العنصر ، فلم يكن فقط أحد المتطلبات للتقدم إلى ماجوس المرتبة الثانية ، بل كان وسيلة أخرى حاسمة لزيادة قوة تعاويذ الرتبة الأولى ، لذلك لا يمكن إهمالها أيضًا.

“لا يزال هناك المزيد قليلاً!” نظر ليلين إلى الرجل الضخم بنظرة يرثى لها.

كان ليلين قد اكتشف بشكلاً ما بعض اوجه قصور الوارلوك.

بالنسبة إلى ليلين ، جعلت ميزته الشخصية (عناصره و سلالته) من الأنسب له أن يسير في طريق الوارلوك.

باعتباره فرعًا صغيرا من الماجوس القدماء ، لم يقتصر الأمر على قيام الوارلوك باستخراج قوة سلالة الدم الخاصة بهم ، بل لم يتمكنوا أيضًا من إهمال زراعتهم كماجوس.

بعد تطوره وتعديله من خلال الإشعاع ، تطورت الأنواع الأصلية من الذئاب الجبلية لفترة طويلة من الزمن ، لتصبح كائنًا قادرًا تمامًا على التكيف مع التضاريس والمناخ في وادي مارجريت العظيم .

هذا يعني أن متطلبات التقدم الوارلوك كانت هي نفسها متطلبات الماجوس ، وعلاوة على ذلك ، كانت لديهم قيود السلالة الدموية.

سرعان ما شوهدت دائرة من الخيام السوداء مجمعة معًا بشكل وثيق. كانت ذئاب لوبن متجمعه حول الخيام ، مستلقية أرضا ، كما لو كانت تراقب .

حتى لو وصل وارلوك من الرتبة الأولى إلى معايير التقدم ، إذا لم تكن كثافة خط دم سلالته مرتفعًا بدرجة كافية ، فمن المحتمل أن يفشل التقدم ، أو لن يمتلكوا تعويذة فطرية بعد تقدمهم. وفقًا لمحاكاة الرقاقة ، فإن هذا كان ممكن جدا!

“إن الحجر البني المغني هو مخلوق يتكون بشكل طبيعي من الطبيعة. إنه قادر على التناسق مع جزيئات الطاقة الأرضية في الهواء. الماجوس الذي لا يملك تحويل جوهر أساسي بنسبة 80٪ أو أعلى لن يتمكن من لمسها. ! ”

كان هذا هو الحال بالفعل عند المزيد من التفكير. إذا كان طريق الوارلوك بهذا التفوق و القوة ، لكان عالم الماجوس بأكمله يغلب عليه الوارلوك وليس الوضع الملحوظ حاليًا.

“وو وو!” عوى ذئب لوبن ، الذي كان يجلس بجانب خيمة ليلين ، و رفع جسمه الطويل قليلاً .

ومع ذلك ، في ظل هذه الظروف القاسية للتقدم ، بمجرد أن يتمكن الوارلوك من الاختراق ، فغالبًا ما تتجاوز قوتهم قوة ماجوس من نفس الرتبة!

الذئب الذي كان يركبه ليلين إستهجن بصوت عالي ، وعلى الفور ، أشرقت أقدامه الأربعة بضوء أبيض.

بالنسبة إلى ليلين ، جعلت ميزته الشخصية (عناصره و سلالته) من الأنسب له أن يسير في طريق الوارلوك.

* رومب *

بعد أن انتهى من التأمل ، نهض ليلين وغادر الخيمة.

كان هذا هو الحال بالفعل عند المزيد من التفكير. إذا كان طريق الوارلوك بهذا التفوق و القوة ، لكان عالم الماجوس بأكمله يغلب عليه الوارلوك وليس الوضع الملحوظ حاليًا.

“وو وو!” عوى ذئب لوبن ، الذي كان يجلس بجانب خيمة ليلين ، و رفع جسمه الطويل قليلاً .

وفقًا لتخمينات ليلين ، كان هناك بالتأكيد واحد أو أكثر من عائلات الماجوس الكبيرة خلف حانة الفأس المكسور ، إذ لم يكن ذلك ، فلن يتمكنوا من جني هذه المزايا الهائلة من هذه المنطقة الضخمة.

“كل هذا!” أخذ ليلين سمكة زرقاء كبيرة من كيسه وأطعم الذئب.

تنهد ليلين بإعجاب وهو يداعب بلطف حدبة الذئب أمامه ، في هذه اللحظة ، تجمع شعر الذئب على الحدبة وأصبح مشابهًا لطبقة من الجلد ، و التي التصقت على سطح الذئب.كان عليها طبقة من الزيت ، مما تسبب في ان تشبه المعطف الواقي من المطر.

عوي ذئب لوبن بإثارة ورفع لسانه الأحمر العملاق الذي امتلك طحلبًا أبيضًا التقط الأسماك.

“الليلة ، سنستريح هنا. انصب خيمتك و اترك الذئاب في المحيط . لا تنس إطعامهم!” صاحت الماجوس.

عندما مر اللسان على يد ليلين اليمنى ، شعر بإحساس دافئ ورطب.

بالنسبة إلى ذئب لوبن ، فقد كان من الأنواع الفريدة التي نشأت داخل وادي مارجريت العظيم .

على الرغم من أن الذئب يمكن أن يصطاد الطعام لنفسه ، إلا أن أنواعًا محددة من الأطعمة يمكنها مواكبة تناولها اليومي كوحش من نوع حامل الاثقال.

سرعان ما شوهدت دائرة من الخيام السوداء مجمعة معًا بشكل وثيق. كانت ذئاب لوبن متجمعه حول الخيام ، مستلقية أرضا ، كما لو كانت تراقب .

“مرحبا ، لانسي!”

في هذه اللحظة ، أثارت المناقشة فضول الماجوس الآخرين في المخيم و انضموا.

افتتحت الخيمة بجانب ليلين و كشفت عن شخصية مغرية تخرج منها. كما فرك ليلين أنفه أثناء تحيتها.

“تقول الأساطير أن أولئك الذين تأثروا من قبل الحجر البني المغني ، بغض النظر عن جنسه ، سيصبح حامل!”

أثناء تخصيص الاماكن ، تم تعيينه ليكون ثنائي مع هذه المرأة.

* بو *

“أنت هنا لإطعام الذئب أيضًا؟” أومأت لانسي برأسها ، حيث أخرجت بعض سمك القد لإطعام الذئب بجانبها.

من المقدمة ، تحدث الزعيم ، كان رجل عجوز غريب .

كان كل تحرك من هذه المرأة يعطي شعوراً بالوحدة. شعر ليلين أن هذه امرأة كان خلفها قصة لتحكي.

“إنها عاصفة رعدية! انتبه وتجنب التعرض للتبلل!”

بالطبع ، كان لكل ماجوس أراد السفر عبر وادي مارجريت العظيم قصة خلفهم.

“علاوة على ذلك ، فإنهم خجولون حقًا! بعد أن يشعروا بالخوف منك ، قد لا يعودون أبدًا!” أضاف ليلين.

على الرغم من أن ليلين لم يكن يعرف لماذا أرادت هذه الماجوس الأنثى الهرب إلى منطقة ماجوس الضوء ، إلا أنه كان عاقلاً بما يكفي لعدم طرح السؤال.

كان هذا هو الحال بالفعل عند المزيد من التفكير. إذا كان طريق الوارلوك بهذا التفوق و القوة ، لكان عالم الماجوس بأكمله يغلب عليه الوارلوك وليس الوضع الملحوظ حاليًا.

“اسمع! لقد سمعت ترنيمة الرياح الخفيفة! انظر! السحب البيضاء التي تطفو بحرية في السماء ~”

في جزء من الثانية ، غطت السماء الساطعة بالغيوم على نحو مستهل ، ثم تدفق برق يشبه الثعابين عبر السماء ، مما أدى إلى هدير الرعد.

في هذه اللحظة ، ارتعدت صخرة بجانبهما. روح ، كانت لونها بني بالكامل وكانت ترتدي زيًا اسكتلنديًا ، ظهرت فجأة ولعبت القيثارة أثناء الغناء.

بالنسبة إلى ذئب لوبن ، فقد كان من الأنواع الفريدة التي نشأت داخل وادي مارجريت العظيم .

عند النظر إلى الروح ذات الحجم الصخري ، غطت لانسي فمها و لهثت.

باعتباره فرعًا صغيرا من الماجوس القدماء ، لم يقتصر الأمر على قيام الوارلوك باستخراج قوة سلالة الدم الخاصة بهم ، بل لم يتمكنوا أيضًا من إهمال زراعتهم كماجوس.

“إنه الحجر البني المغني ! سمعت أنهم انقرضوا! لم أفكر أبدًا في أنني سوف أرى احدهم هنا …”

ومع ذلك ، لم ينزعج منها ، فقط سحب قطعة كبيرة من القماش المشمع* من كيسه من مقعد ذئب لوبن ولفها فوق جسده.

قبل أن يتكلّم ليلين ، خرج الزعيم العجوز من الخيمة ، بينما كان يصيح بإعجاب عندما رأى الروح تعزف على الصخرة.

كان تقدم الماجوس دائمًا تقدمًا تدريجيًا. بعد عدة أيام من التأمل ، لم تزد القوة الروحية لليلين إلا بمقدار (0.1). ومع ذلك ، بالمقارنة مع الماجوس الذين لا يستخدمون موارد عالية الجودة لمحاكاة نمو القوة الروحية ، كان على ليلين فقط أن يثابر في التأمل كل يوم حتى تنمو قوته الروحية.

“الحجر البني المغني؟” استذكر ليلين البيانات المتعلقة بهذه المخلوقات ” يبدو أنه أحد مخلوقات الاساطير التي تمتلك قدرات غامضة ، ولكن ليس لديها قوة هجوم كبيرة!”

عند سماع ما قاله ليلين ، كان الرجل العجوز مذهولًا وهو ينظر إلى ليلين: “لا أستطيع أن أصدق أنك تعرف بالفعل مثل هذه المعلومات ، والتي أهملها الكثيرون!”

“يا له من مخلوق لطيف!” يبدو أن النجوم تتألق في عيون لانسي ، ولم تستطع مقاومة الإغراء لمحاولة لمسها.

قال الزعيم العجوز .

“موجات الطاقة التي تنبعث منها ضعيفة للغاية – أتساءل كيف نجوا حتى الآن؟”

[ليلين فارليير. وارلوك من الرتبة 1 ، السلاله: ثعبان كيموين العملاق . القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 28.3 ، القوة السحرية: 28 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). تحويل العنصر الأساسي: 1٪ الحالة: صحي]

“اسمح لي أن أمسكه وأجري بحثي ببطء عليه!”خرج رجل ضخم بتعبير متكبر بعد سماع الضجة .

ومع ذلك ، لم ينزعج منها ، فقط سحب قطعة كبيرة من القماش المشمع* من كيسه من مقعد ذئب لوبن ولفها فوق جسده.

* هو * بعد مطالبته ، ظهرت طبقة من الجلد الحجري على يديه وهو يحاول الاستيلاء على العفريت.

“أنت هنا لإطعام الذئب أيضًا؟” أومأت لانسي برأسها ، حيث أخرجت بعض سمك القد لإطعام الذئب بجانبها.

“أنت توقف!” عبست لانسي ، لكن من الواضح أن كلماتها لم يكن لها تأثير كبير.

كان التقدم من خلال مثل هذه البيئة بمثابة اختبار قاسي لقوة الماجوس الجسديه وقوته الروحية.

لم يتوقف الرجل الضخم وأمسك فورًا بالحجر البني المغني. حدقت الروح فجأة ، قبل الصراخ وتحولت إلى نقاط طينية صفراء فاتحة اللون ، اختفت في أيدي الرجل الضخم .

“لقد صادفت هذا الأمر أثناء قراءتي لكتاب قديم …” أجاب ليلين بشكل متواضع.

“هذا … ماذا حدث للتو؟”

عندما انتشر الفراء ، كان يشبه الحافر.

“إن الحجر البني المغني هو مخلوق يتكون بشكل طبيعي من الطبيعة. إنه قادر على التناسق مع جزيئات الطاقة الأرضية في الهواء. الماجوس الذي لا يملك تحويل جوهر أساسي بنسبة 80٪ أو أعلى لن يتمكن من لمسها. ! ”

كان كل تحرك من هذه المرأة يعطي شعوراً بالوحدة. شعر ليلين أن هذه امرأة كان خلفها قصة لتحكي.

قال الزعيم العجوز .

الذئب الذي كان يركبه ليلين إستهجن بصوت عالي ، وعلى الفور ، أشرقت أقدامه الأربعة بضوء أبيض.

“علاوة على ذلك ، فإنهم خجولون حقًا! بعد أن يشعروا بالخوف منك ، قد لا يعودون أبدًا!” أضاف ليلين.

كان تقدم الماجوس دائمًا تقدمًا تدريجيًا. بعد عدة أيام من التأمل ، لم تزد القوة الروحية لليلين إلا بمقدار (0.1). ومع ذلك ، بالمقارنة مع الماجوس الذين لا يستخدمون موارد عالية الجودة لمحاكاة نمو القوة الروحية ، كان على ليلين فقط أن يثابر في التأمل كل يوم حتى تنمو قوته الروحية.

عند سماع ما قاله ليلين ، كان الرجل العجوز مذهولًا وهو ينظر إلى ليلين: “لا أستطيع أن أصدق أنك تعرف بالفعل مثل هذه المعلومات ، والتي أهملها الكثيرون!”

* تا * * تا * استمر الذئب في التقدم على الماء كما لو كان أرضًا مستوية ، و أصبحت سرعة المجموعة بأكمله أسرع.

“لقد صادفت هذا الأمر أثناء قراءتي لكتاب قديم …” أجاب ليلين بشكل متواضع.

لم يتوقف الرجل الضخم وأمسك فورًا بالحجر البني المغني. حدقت الروح فجأة ، قبل الصراخ وتحولت إلى نقاط طينية صفراء فاتحة اللون ، اختفت في أيدي الرجل الضخم .

في هذه اللحظة ، أثارت المناقشة فضول الماجوس الآخرين في المخيم و انضموا.

في خيمة خاصة ، أنهى ليلين تأمله ونظر إلى حالته.

“لا يزال هناك المزيد قليلاً!” نظر ليلين إلى الرجل الضخم بنظرة يرثى لها.

عندما مر اللسان على يد ليلين اليمنى ، شعر بإحساس دافئ ورطب.

“تقول الأساطير أن أولئك الذين تأثروا من قبل الحجر البني المغني ، بغض النظر عن جنسه ، سيصبح حامل!”

سرعان ما شوهدت دائرة من الخيام السوداء مجمعة معًا بشكل وثيق. كانت ذئاب لوبن متجمعه حول الخيام ، مستلقية أرضا ، كما لو كانت تراقب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط