أميرة الأمة الساقطة
دخل وقت الظهر بعد ذلك بفترة قصير ، استحم ليلين بمزاج سعيد و ارتدى مجموعة من الملابس البيضاء المريحة و ذهب إلى فيلا كرو.
“مستحيل ، مستحيل ! أراد الدوق السابق السيطرة على قواته ، و قطع كل العلاقات مع السحرة . لذلك قد تم التخلي عنه بالفعل من قبل عائلة الماجوس التي كانت تدعمه ، و في الواقع ، تم تنظيم هذا الانقلاب بواسطة أسرة الماجوس … ”
“مرحبا ، ليلين! صديقي العزيز!”
علاوة على ذلك ، وفقًا لفحص الرقاقة ، كان تحويل جوهر عنصرها 50% على الأقل!
أعطى كرو ليلين عناقًا ، و بدا مرتبكا إلى حد ما.
كانت هذه الشابة الجميلة ترتدي ثوبًا كان يراه المرء عادة في مأدبة او حفلة ، و كانت ترتدي تاجًا مرصع بالألماس ، كما لو كانت أميرة هربت للعب – سيكون هكذا إذا لم تضع في الاعتبار النظرة الخالية من التعبير على وجهها.
“يبدو أن الهالة الخاص بك قد زادت مرة أخرى ، و هذا يجعل الناس غيورين حقا!”
مالت صاحبة العبيد الجميلة شكلها المثير و همست بصوت منخفض في أذن ليلين .
في السابق ، كان مندهشاً بالفعل من عمر ليلين و إمكاناته. تجاه الماجوس الذي كان لديه إمكانات غير محدودة ، فإن إقامة روابط مسبقة غالباً ما يتم جني منها فوائد غير متوقعة.
من الواضح أن هذا المتجر كان أكبر بكثير من المتاجر المحيطة به ، و كان هناك أيضًا مخلوقان أخضران مستدعيان بطريقة سحرية واقفين للحراسة. و نتيجة لوجود هذا المتجر الفخم ، تم تقليل اهمية المتاجر الأخرى على الفور.
ومع ذلك ، فإن معدل تحسن ليلين فاق بكثير توقعاته.
“ليست سيئة! هل لديها شخصية شرسة؟ تحدي … أحبها.” فتن كرو بها على الفور وسأل: “أخبرني مباشرة! كم ثمنها؟”
“هذا كان مجرد نتيجة لتجربة ناجحة!” أعطى ليلين ضحكة متواضعة.
عند النظر إلى كرو ، الذي أراد أن يأخذ بعض المداعبات مع لوسيا ، و لكنه كان محرجًا أيضًا ، بدأ ليلين يفرك أنفه في حرج.
في الحقيقة ، كانت هذه هي النتيجة بعد أن استخدم ليلين تعويذة الإخفاء لإخفاء معظم قوته الروحية.
“أنت لا تعرف …” غمز كرو ، و كشف وجهه عن ابتسامة متكلفة و مظهر حكيم. “إن ثمن هذه الخادمة باهظ للغاية . طالما أن السحرة ليسوا في حاجة ماسة إليها ، فلن يتم النظر اليها من قبل أي شخص.”
و إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإنه بذكاء كرو ، سيكون بالتأكيد قادرًا على تخمين شيء ما.
المنحرفين الذين تابعوا الرواية لتصنيف الحريم آسف لتخييب آمالكم مرة أخرى ،،،،،، تابعوا التخمين من ستكون زوجته الأولى مع تقدم الفصول :^)
لم يشتري كرو كلمات ليلين المتواضعة* ، لكن جانب القوة الروحية كان دائمًا من بين أسرار السحرة الأكثر حراسة ، لذلك فإن أي فضول سيؤدي إلى العداء.
“هذا كان مجرد نتيجة لتجربة ناجحة!” أعطى ليلين ضحكة متواضعة.
{*يصدقها أو يؤمن بها}
“لوسيا يا صديقتي! لقد جلبت لك عميلاً!”
و بالتالي ، لم يكن امام كرو الا أن يبتسم وديًا و يمسك بيد ليلين.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ستارة سميكة ملفوفة أمام الباب ، و لم يتمكن أحد من رؤية أي شيء بالداخل إلا إذا رفعوا القماش. مما زاد من فضول الماجوس.
“دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن . هيا بنا ، دعنا نذهب إلى سوق العبيد!”
من الواضح أن كرو كان يتمتع بخبرة واسعة ، و قد أحضر ليلين إلى مكتب.
……
على الرغم من أن ليلين كان مستثاراً إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن يرغب في أن يتم طعنه بسكين في ظهره أثناء تواجده على فراش هذه المرأة. علاوة على ذلك ، كيف يمكن أن تكون الأنثى تاجرة العبيد شخصية بسيطة!
كان سوق العبيد في المنطقة الرابعة من مدينة نايتليس و استحوذ على مساحة كبيرة جدًا. علاوة على ذلك ، فقد كان علنيًا ، كانت هناك لافتة إعلان حتى. .
و بالتالي ، لم يكن امام كرو الا أن يبتسم وديًا و يمسك بيد ليلين.
“سيدي ! تعال إلينا ، لدينا أنواع مختلفة من العبيد. حتى أن هناك فتاتان أفعى من صحراء الجبل الشرقي ، و مهاراتهم من الدرجة الأولى ، كما تعلمو”
المنحرفين الذين تابعوا الرواية لتصنيف الحريم آسف لتخييب آمالكم مرة أخرى ،،،،،، تابعوا التخمين من ستكون زوجته الأولى مع تقدم الفصول :^)
“سيدي! أنظر إلى هنا ، فتيات أرنب جميلات ، قبائل الثعلب الناري. هناك أيضًا حسناوات من قبيلة كانز ،
مع قوة مذهلة تقارن بفارس كبير . إنها ذات مظهر جيد للغاية و عمر مديد . علاوة على ذلك ، تكلف كل منها 800 بلورة سحرية فقط … ”
“هذا وضع فريد من نوعه! لقد تمكنت من الحصول على هذه الأميرة بتكلفة كبيرة ، و يمكنك أن تجدها فقط في هذا المتجر في مدينة نايتليس! جميع الأميرات الأخريات لديهن أسر ماجوس تدعمهن ، و السلع المماثلة متاحة فقط الآن. ما إذا تمكنت من وضع يديك على شخص مثلها في المستقبل فإن ذلك سوف يعتمد على حظك … ”
“انظروا بسرعة هنا ، هذه هي أميرة دوقية ديرك! خط دهما ملكي إلى ابعد الحدود. دوقية ديرك هي دوقية تقارن مع الممالك “.
لقد أصيب ليلين بالصدمة إلى حد ما. لقد شاهد انحراف وولع كرو ، لذلك لم يكن بإمكانه تصديق أن كرو سيتخلى عن الأمر بسهولة.
كان هناك العديد من المتاجر في سوق العبيد ، و بالتالي ، لجذب الناس إلى متاجرهم ، كانت هذه المحلات تفعل جميع أنواع الحيل.
في الحقيقة ، كانت هذه هي النتيجة بعد أن استخدم ليلين تعويذة الإخفاء لإخفاء معظم قوته الروحية.
مشى ليلين بجانب كرو بينما كان يستمع إلى الهتافات المختلفة لأصحاب المتاجر.
كانت ترتدي رداءا ذو ياقة مرتفعة ، و لكن تم قطع شكل قلب صغير في منطقة الصدر ، مما يكشف عن انشقاق عميق.
كشفت فتيات الأرنب و فتيات الثعلب المثيرات عن كمية كبيرة من الجلد ، فقط قطعة من الملابس بحجم راحة اليد استخدمت لتغطية أجزائهم الخاصة. كانت ذيول الأرانب البيضاء الرقيقة و ذيول الثعلب الأحمر الناري محزومة ببعضها البعض. كان هناك تناقض حاد للغاية مع التعبيرات الخجولة لكلا من فتياو الأرنب و الثعلب.
“دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن . هيا بنا ، دعنا نذهب إلى سوق العبيد!”
” ما رأيك يا سيدي؟ هل تريد إلقاء نظرة على شكل هذه الأميرة؟”
انحنت لوسيا مع خصرها النحيل و استقبلت كرو ، وسرعان ما تراجعت مرة أخرى.
كان من الواضح أن كرو كان مهتماً بالجارية الذي كان يشار إليه على أنها أميرة . لذلك توقف أمام هذا المتجر.
“نحن هنا! هذا هو سوق العبيد الذي فتحته صديقتي!” أعطى كرو سلسلة من كلمات المرور بطريقة تدل على أنها ليست المره الأول له ، و حصل على إذن المرور من المخلوقات التي استدعيت بطريقة سحرية.
فحص ليلين الفتاة التي تقف خلف صاحب المتجر. كانت طويلة ، وكان بؤبؤ عينها ذهبي ، و تصدر هالة نبيلة للغاية. كان بالتأكيد شيئا لا يمكن تقليده ، و كان لابد من تطويره منذ الصغر.
هز ليلين كتفيه و تجاهل أميرة الدوقية المنتهية تلك ، و هو يخرج من المتجر إلى جانب كرو.
كانت هذه الشابة الجميلة ترتدي ثوبًا كان يراه المرء عادة في مأدبة او حفلة ، و كانت ترتدي تاجًا مرصع بالألماس ،
كما لو كانت أميرة هربت للعب – سيكون هكذا إذا لم تضع في الاعتبار النظرة الخالية من التعبير على وجهها.
” ما رأيك يا سيدي؟ هل تريد إلقاء نظرة على شكل هذه الأميرة؟”
“إنها جميلة جداً!” ظهرت نظرة الرغبة على وجه كرو . “الآن بعد أن فكرت في الأمر ، على الرغم من أنني لعبت مع العديد من النساء ، لا أعتقد أنني سبق أن روضت أميرة من قبل!”
المنحرفين الذين تابعوا الرواية لتصنيف الحريم آسف لتخييب آمالكم مرة أخرى ،،،،،، تابعوا التخمين من ستكون زوجته الأولى مع تقدم الفصول :^)
“هذه بالتأكيد أميرة حقيقية. كان والدها دوقاً سابقاً!”
“دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن . هيا بنا ، دعنا نذهب إلى سوق العبيد!”
كان صاحب المتجر حريصًا للغاية على تسويق بضائعه ، “علاوة على ذلك ، لم تتعرض هذه المرأة لأي انتهاكات جسديو ، و هي عذراء تماما …”
المنحرفين الذين تابعوا الرواية لتصنيف الحريم آسف لتخييب آمالكم مرة أخرى ،،،،،، تابعوا التخمين من ستكون زوجته الأولى مع تقدم الفصول :^)
“دوقية ديرك ، يبدو أنني سمعت عن ماضيه. حدث انقلاب ، أليس كذلك؟” لمس كرو ذقنه و فكر في الامر. “من الأفضل ألا يكون هناك أي متاعب متبقية!”
في السابق ، كان مندهشاً بالفعل من عمر ليلين و إمكاناته. تجاه الماجوس الذي كان لديه إمكانات غير محدودة ، فإن إقامة روابط مسبقة غالباً ما يتم جني منها فوائد غير متوقعة.
“مستحيل ، مستحيل ! أراد الدوق السابق السيطرة على قواته ، و قطع كل العلاقات مع السحرة . لذلك قد تم التخلي عنه بالفعل من قبل عائلة الماجوس التي كانت تدعمه ، و في الواقع ، تم تنظيم هذا الانقلاب بواسطة أسرة الماجوس … ”
من الواضح أن كرو كان يتمتع بخبرة واسعة ، و قد أحضر ليلين إلى مكتب.
شرح صاحب المتجر بالتفصيل لكرو.
{*يصدقها أو يؤمن بها}
لاحظ ليلين أنه بعد أن سمعت تلك الأميرة الأحداث ، كان رأسها ينحني. و بدأ الخوف و الكراهية يظهران على وجهها.
“هذه بالتأكيد أميرة حقيقية. كان والدها دوقاً سابقاً!”
على الرغم من أن هذا التعبير قد استمر لفترة و لكن تم إخفاءه جيدًا من قِبلها ، كيف كان يمكن أن يضيعه السحرة الحاضرون؟
“إن ضيافتك بالفعل هي التي تجعل التنفس أمرًا صعبًا!” انحنى ليلين و قبّل لوسيا على ظهر يدها النحيفة و الشاحبة ، قبل أن يتلقى نظرة غيورة من كرو.
“ليست سيئة! هل لديها شخصية شرسة؟ تحدي … أحبها.” فتن كرو بها على الفور وسأل: “أخبرني مباشرة! كم ثمنها؟”
“هيهيهي … بالطبع ، فإن مثل هذا التعاون سوف يتم بالتناوب لخفض الأسعار عند الحاجة !” لم يتردد الرجل العجوز في الرد “إذا كان لديك أي اهتمام بها ، فبعد أن انتهي منها ، يمكنني أن أقرضها لك للعب بها لبضعة أيام!”
“ألفي بلورة سحرية! هذا هو أدنى سعر يمكنني أن أعطيك إياه!” أجاب صاحب المتجر بثقة.
“دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن . هيا بنا ، دعنا نذهب إلى سوق العبيد!”
“ألفي بلورة سحرية !!!” ، برزت عيون كرو ، “فقط للإنسان العادي الذي ليس حتى فارسًا؟ هل تعتقد أنني رُكلت في الرأس من قبل حمار عندما كنت طفلاً؟”
فحص ليلين الفتاة التي تقف خلف صاحب المتجر. كانت طويلة ، وكان بؤبؤ عينها ذهبي ، و تصدر هالة نبيلة للغاية. كان بالتأكيد شيئا لا يمكن تقليده ، و كان لابد من تطويره منذ الصغر.
“هذا وضع فريد من نوعه! لقد تمكنت من الحصول على هذه الأميرة بتكلفة كبيرة ، و يمكنك أن تجدها فقط في هذا المتجر في مدينة نايتليس! جميع الأميرات الأخريات لديهن أسر ماجوس تدعمهن ، و السلع المماثلة متاحة فقط الآن. ما إذا تمكنت من وضع يديك على شخص مثلها في المستقبل فإن ذلك سوف يعتمد على حظك … ”
“يا له من زميل وسيم!”
بذل صاحب المتجر جهدًا كبيرًا في إقناعه.
“هذا كان مجرد نتيجة لتجربة ناجحة!” أعطى ليلين ضحكة متواضعة.
“ألفي بلورة سحرية انها غالية الثمن للغاية! هذا يكفي لتمويل عدد قليل من تجاربي على نطاق واسع!”
“إنها جميلة جداً!” ظهرت نظرة الرغبة على وجه كرو . “الآن بعد أن فكرت في الأمر ، على الرغم من أنني لعبت مع العديد من النساء ، لا أعتقد أنني سبق أن روضت أميرة من قبل!”
هز كرو رأسه بلا حول و لا قوة.
“سيدي ! تعال إلينا ، لدينا أنواع مختلفة من العبيد. حتى أن هناك فتاتان أفعى من صحراء الجبل الشرقي ، و مهاراتهم من الدرجة الأولى ، كما تعلمو”
التفت إلى ليلين و قال، “آسف على الانتظار. دعنا نذهب!”
كان صاحب المتجر حريصًا للغاية على تسويق بضائعه ، “علاوة على ذلك ، لم تتعرض هذه المرأة لأي انتهاكات جسديو ، و هي عذراء تماما …”
هز ليلين كتفيه و تجاهل أميرة الدوقية المنتهية تلك ، و هو يخرج من المتجر إلى جانب كرو.
أخيرًا بعد ذلك ، اقترب ليلين ، الذي كان يتابع كرو ، من متجر بدا غريباً بعض الشيء.
“كنت متأكداً من أنك سوف تصر على شرائها ، لكن الآن …”
ضحكت لوسيا وأعطت ليلين عناقًا قوياً ، ضغطت كتلتان كبيرتان من النعومة مباشرة على صدر ليلين ، مثيرة الشغف في داخله.
لقد أصيب ليلين بالصدمة إلى حد ما. لقد شاهد انحراف وولع كرو ، لذلك لم يكن بإمكانه تصديق أن كرو سيتخلى عن الأمر بسهولة.
قام ليلين بدفع لوسيا برفق بعيدًا ، مما دفع كرو إلى لف عينيه تجاهه بينما ضحكت لوسيا بدلع: “يا الهي! يبدو أن عميلنا شعر بالحرج!”
“أنت لا تعرف …” غمز كرو ، و كشف وجهه عن ابتسامة متكلفة و مظهر حكيم. “إن ثمن هذه الخادمة باهظ للغاية . طالما أن السحرة ليسوا في حاجة ماسة إليها ، فلن يتم النظر اليها من قبل أي شخص.”
من الواضح أن هذا المتجر كان أكبر بكثير من المتاجر المحيطة به ، و كان هناك أيضًا مخلوقان أخضران مستدعيان بطريقة سحرية واقفين للحراسة. و نتيجة لوجود هذا المتجر الفخم ، تم تقليل اهمية المتاجر الأخرى على الفور.
يريد الماجوس الرسمي دائمًا الموارد. على عكس كرو ، الذي لم يعد لديه أمل في التقدم بعد الآن ، كان فاسقاً للغاية ، و كان يريد فقط العيش بعد التقاعد ، لم يكن لديهم أي اهتمام في هذا النوع من العبيد.
أعطت لوسيا ابتسامة بليدة وهي تتقدم ، و كان انف ليلين ممتلئًا برائحة مركزة جدًا من العطر. بينما كان قويًا ، لم يصده ، و لكنه كان أشبه بمشروب قوي جعل الرجال يمتلئون بالرغبة في استكشاف المزيد.
“لدي العديد من العلاقات مع السحرة في هذا المجال . طالما أخطرتهم ، لن يأخذها أحد مني!”
كشفت فتيات الأرنب و فتيات الثعلب المثيرات عن كمية كبيرة من الجلد ، فقط قطعة من الملابس بحجم راحة اليد استخدمت لتغطية أجزائهم الخاصة. كانت ذيول الأرانب البيضاء الرقيقة و ذيول الثعلب الأحمر الناري محزومة ببعضها البعض. كان هناك تناقض حاد للغاية مع التعبيرات الخجولة لكلا من فتياو الأرنب و الثعلب.
“هيهيه … بحلول ذلك الوقت ، لن يتمكن صاحب المتجر إلا من الاحتفاظ بهذا المخزون بين يديه. لاحقًا ، عندما أبحث عنه مرة أخرى ، سأكون الوحيد الذي يمكنه شراء الخادمة. أنا واثق من أنني أستطيع ان اقلل السعر وصولاً إلى ألف بلورة سحرية أو أقل … ”
“هيهيه … بحلول ذلك الوقت ، لن يتمكن صاحب المتجر إلا من الاحتفاظ بهذا المخزون بين يديه. لاحقًا ، عندما أبحث عنه مرة أخرى ، سأكون الوحيد الذي يمكنه شراء الخادمة. أنا واثق من أنني أستطيع ان اقلل السعر وصولاً إلى ألف بلورة سحرية أو أقل … ”
“إذن ما السبب الذي جهزته لمحاولة إقناع أصدقائك؟” سأل ليلين بفضول.
من الواضح أن هذا المتجر كان أكبر بكثير من المتاجر المحيطة به ، و كان هناك أيضًا مخلوقان أخضران مستدعيان بطريقة سحرية واقفين للحراسة. و نتيجة لوجود هذا المتجر الفخم ، تم تقليل اهمية المتاجر الأخرى على الفور.
“هيهيهي … بالطبع ، فإن مثل هذا التعاون سوف يتم بالتناوب لخفض الأسعار عند الحاجة !” لم يتردد الرجل العجوز في الرد “إذا كان لديك أي اهتمام بها ، فبعد أن انتهي منها ، يمكنني أن أقرضها لك للعب بها لبضعة أيام!”
“هذا مفتوح فقط للأعضاء ، ويمكن للأعضاء إحضار عميل واحد فقط بشكل عشوائي. المتطلبات صارمة ، و لكن فقط في هذا المكان ، ستتمكن من الحصول على الكثير من السلع الرائعة!”
بدا الرجل العجوز سخيا للغاية في هذه اللحظة.
“هذا وضع فريد من نوعه! لقد تمكنت من الحصول على هذه الأميرة بتكلفة كبيرة ، و يمكنك أن تجدها فقط في هذا المتجر في مدينة نايتليس! جميع الأميرات الأخريات لديهن أسر ماجوس تدعمهن ، و السلع المماثلة متاحة فقط الآن. ما إذا تمكنت من وضع يديك على شخص مثلها في المستقبل فإن ذلك سوف يعتمد على حظك … ”
“لا أحد يستطيع أن يتجاوز مهاراتك في مثل هذا الجانب …” شعر ليلين وكأنه هُزِم تمامًا ، ولم يعد يعرف ماذا يقول.
أخيرًا بعد ذلك ، اقترب ليلين ، الذي كان يتابع كرو ، من متجر بدا غريباً بعض الشيء.
“هذا كان مجرد نتيجة لتجربة ناجحة!” أعطى ليلين ضحكة متواضعة.
من الواضح أن هذا المتجر كان أكبر بكثير من المتاجر المحيطة به ، و كان هناك أيضًا مخلوقان أخضران مستدعيان بطريقة سحرية واقفين للحراسة. و نتيجة لوجود هذا المتجر الفخم ، تم تقليل اهمية المتاجر الأخرى على الفور.
كان من الواضح أن كرو كان مهتماً بالجارية الذي كان يشار إليه على أنها أميرة . لذلك توقف أمام هذا المتجر.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ستارة سميكة ملفوفة أمام الباب ، و لم يتمكن أحد من رؤية أي شيء بالداخل إلا إذا رفعوا القماش. مما زاد من فضول الماجوس.
دخل وقت الظهر بعد ذلك بفترة قصير ، استحم ليلين بمزاج سعيد و ارتدى مجموعة من الملابس البيضاء المريحة و ذهب إلى فيلا كرو.
“نحن هنا! هذا هو سوق العبيد الذي فتحته صديقتي!” أعطى كرو سلسلة من كلمات المرور بطريقة تدل على
أنها ليست المره الأول له ، و حصل على إذن المرور من المخلوقات التي استدعيت بطريقة سحرية.
{*يصدقها أو يؤمن بها}
“هذا مفتوح فقط للأعضاء ، ويمكن للأعضاء إحضار عميل واحد فقط بشكل عشوائي. المتطلبات صارمة ، و لكن فقط في هذا المكان ، ستتمكن من الحصول على الكثير من السلع الرائعة!”
“ايها الماجوس الشاب ، ما هو نوع العبد الذي تبحث عنه؟ فتيات ثعلب ، فتيات أرانب ، أو فتيات ثعابين؟ هذه الأخت لديها كل شيء هنا ، و يمكن أن تقدم لك خصمًا!”
من الواضح أن كرو كان يتمتع بخبرة واسعة ، و قد أحضر ليلين إلى مكتب.
مشى ليلين بجانب كرو بينما كان يستمع إلى الهتافات المختلفة لأصحاب المتاجر.
“لوسيا يا صديقتي! لقد جلبت لك عميلاً!”
قام ليلين بدفع لوسيا برفق بعيدًا ، مما دفع كرو إلى لف عينيه تجاهه بينما ضحكت لوسيا بدلع: “يا الهي! يبدو أن عميلنا شعر بالحرج!”
ما فاق توقعات ليلين هو أن تاجر العبيد لوسيا كانت ، في الواقع ، ساحرة.
كان سوق العبيد في المنطقة الرابعة من مدينة نايتليس و استحوذ على مساحة كبيرة جدًا. علاوة على ذلك ، فقد كان علنيًا ، كانت هناك لافتة إعلان حتى. .
كانت ترتدي رداءا ذو ياقة مرتفعة ، و لكن تم قطع شكل قلب صغير في منطقة الصدر ، مما يكشف عن انشقاق عميق.
“هذا … أعتذر!”
“كرو! هل سئمت من فتاة الأفعى من قبل؟”
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ستارة سميكة ملفوفة أمام الباب ، و لم يتمكن أحد من رؤية أي شيء بالداخل إلا إذا رفعوا القماش. مما زاد من فضول الماجوس.
انحنت لوسيا مع خصرها النحيل و استقبلت كرو ، وسرعان ما تراجعت مرة أخرى.
“في الواقع ، سبب مجيئي إلى هنا هو شراء بعض العبيد الخاصين!” قدم ليلين طلبه.
عند النظر إلى كرو ، الذي أراد أن يأخذ بعض المداعبات مع لوسيا ، و لكنه كان محرجًا أيضًا ، بدأ ليلين يفرك أنفه في حرج.
……
كان لديه شعور بأنه قد تعرض للاحتيال من قبل هذا الرجل العجوز الداعر.
“ألفي بلورة سحرية انها غالية الثمن للغاية! هذا يكفي لتمويل عدد قليل من تجاربي على نطاق واسع!”
“هل هذا هو العميل الذي جلبته؟”
أعطت لوسيا ابتسامة بليدة وهي تتقدم ، و كان انف ليلين ممتلئًا برائحة مركزة جدًا من العطر. بينما كان قويًا ، لم يصده ، و لكنه كان أشبه بمشروب قوي جعل الرجال يمتلئون بالرغبة في استكشاف المزيد.
“ايها الماجوس الشاب ، ما هو نوع العبد الذي تبحث عنه؟ فتيات ثعلب ، فتيات أرانب ، أو فتيات ثعابين؟ هذه الأخت لديها كل شيء هنا ، و يمكن أن تقدم لك خصمًا!”
“يا له من زميل وسيم!”
“هذا وضع فريد من نوعه! لقد تمكنت من الحصول على هذه الأميرة بتكلفة كبيرة ، و يمكنك أن تجدها فقط في هذا المتجر في مدينة نايتليس! جميع الأميرات الأخريات لديهن أسر ماجوس تدعمهن ، و السلع المماثلة متاحة فقط الآن. ما إذا تمكنت من وضع يديك على شخص مثلها في المستقبل فإن ذلك سوف يعتمد على حظك … ”
ضحكت لوسيا وأعطت ليلين عناقًا قوياً ، ضغطت كتلتان كبيرتان من النعومة مباشرة على صدر ليلين ، مثيرة الشغف في داخله.
في الحقيقة ، كانت هذه هي النتيجة بعد أن استخدم ليلين تعويذة الإخفاء لإخفاء معظم قوته الروحية.
“ايها الماجوس الشاب ، ما هو نوع العبد الذي تبحث عنه؟ فتيات ثعلب ، فتيات أرانب ، أو فتيات ثعابين؟ هذه الأخت لديها كل شيء هنا ، و يمكن أن تقدم لك خصمًا!”
“هذا مفتوح فقط للأعضاء ، ويمكن للأعضاء إحضار عميل واحد فقط بشكل عشوائي. المتطلبات صارمة ، و لكن فقط في هذا المكان ، ستتمكن من الحصول على الكثير من السلع الرائعة!”
مالت صاحبة العبيد الجميلة شكلها المثير و همست بصوت منخفض في أذن ليلين .
“مرحبا ، ليلين! صديقي العزيز!”
“هذا … أعتذر!”
على الرغم من أن هذا التعبير قد استمر لفترة و لكن تم إخفاءه جيدًا من قِبلها ، كيف كان يمكن أن يضيعه السحرة الحاضرون؟
قام ليلين بدفع لوسيا برفق بعيدًا ، مما دفع كرو إلى لف عينيه تجاهه بينما ضحكت لوسيا بدلع: “يا الهي! يبدو أن عميلنا شعر بالحرج!”
“هيهيه … بحلول ذلك الوقت ، لن يتمكن صاحب المتجر إلا من الاحتفاظ بهذا المخزون بين يديه. لاحقًا ، عندما أبحث عنه مرة أخرى ، سأكون الوحيد الذي يمكنه شراء الخادمة. أنا واثق من أنني أستطيع ان اقلل السعر وصولاً إلى ألف بلورة سحرية أو أقل … ”
“إن ضيافتك بالفعل هي التي تجعل التنفس أمرًا صعبًا!” انحنى ليلين و قبّل لوسيا على ظهر يدها النحيفة و الشاحبة ، قبل أن يتلقى نظرة غيورة من كرو.
مشى ليلين بجانب كرو بينما كان يستمع إلى الهتافات المختلفة لأصحاب المتاجر.
لم يكن الامر أنه لم يستطع احتواء رغباته ، و لكن كانت تاجرة العبيد الجميلة هذه أيضًا ماجوس من المرتبة الأولى!
علاوة على ذلك ، وفقًا لفحص الرقاقة ، كان تحويل جوهر عنصرها 50% على الأقل!
على الرغم من أن ليلين كان مستثاراً إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن يرغب في أن يتم طعنه بسكين في ظهره أثناء تواجده على فراش هذه المرأة. علاوة على ذلك ، كيف يمكن أن تكون الأنثى تاجرة العبيد شخصية بسيطة!
يريد الماجوس الرسمي دائمًا الموارد. على عكس كرو ، الذي لم يعد لديه أمل في التقدم بعد الآن ، كان فاسقاً للغاية ، و كان يريد فقط العيش بعد التقاعد ، لم يكن لديهم أي اهتمام في هذا النوع من العبيد.
“في الواقع ، سبب مجيئي إلى هنا هو شراء بعض العبيد الخاصين!” قدم ليلين طلبه.
“مستحيل ، مستحيل ! أراد الدوق السابق السيطرة على قواته ، و قطع كل العلاقات مع السحرة . لذلك قد تم التخلي عنه بالفعل من قبل عائلة الماجوس التي كانت تدعمه ، و في الواقع ، تم تنظيم هذا الانقلاب بواسطة أسرة الماجوس … ”
بمجرد طرح المسألة الرسمية ، وضعت لوسيا وجه جاد.
“هيهيهي … بالطبع ، فإن مثل هذا التعاون سوف يتم بالتناوب لخفض الأسعار عند الحاجة !” لم يتردد الرجل العجوز في الرد “إذا كان لديك أي اهتمام بها ، فبعد أن انتهي منها ، يمكنني أن أقرضها لك للعب بها لبضعة أيام!”
“ليست سيئة! هل لديها شخصية شرسة؟ تحدي … أحبها.” فتن كرو بها على الفور وسأل: “أخبرني مباشرة! كم ثمنها؟”
“هل هذا هو العميل الذي جلبته؟”
المنحرفين الذين تابعوا الرواية لتصنيف الحريم آسف لتخييب آمالكم مرة أخرى ،،،،،، تابعوا التخمين من ستكون زوجته الأولى مع تقدم الفصول :^)
على الرغم من أن هذا التعبير قد استمر لفترة و لكن تم إخفاءه جيدًا من قِبلها ، كيف كان يمكن أن يضيعه السحرة الحاضرون؟
هز كرو رأسه بلا حول و لا قوة.
عند النظر إلى كرو ، الذي أراد أن يأخذ بعض المداعبات مع لوسيا ، و لكنه كان محرجًا أيضًا ، بدأ ليلين يفرك أنفه في حرج.
