Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 171

سحرة عبيد

سحرة عبيد

“لا توجد مشكلة ، لدينا أكبر مستودع. طالما أنك تقدم طلبًا ، فسنجد على الفور عبداً متوافقًا لمتطلباتك!”

في أعماق قلب ليلين ، كان لديه أيضًا خطة أخرى. لقد تلقى جزءًا من المعلومات الخاصة بالسياف المَوسُوم أثناء تجارته مع دوروت* . على الرغم من أنها كانت غير مكتملة و من المستحيل فعليًا الاختراق مع تلك المواد ، مع استنتاجات الرقاقة و تجارب ليلين الخاصة ، جعله ذلك يحصل على بعض النتائج.

صرحت لوسيا بثقة.

كان أصل السحرة العبيد بسيطًا للغاية ، فهم إما مجرمون مطلوبون أو أسرى حرب.

“أيضًا ، حتى لو لم يكن لدينا هنا ، طالما أنك تدفع عربون كافي ، فيمكننا حتى تنظيم فرقة للقبض على العبيد و تدريبهم و تعليمهم ، و تخصيصهم حسب احتياجاتك …”

{*أستاذ جايدن راجعوا فصل السياف المَوسُوم}

مثل هذا النموذج التجاري و سلسلة العمليات الصناعية ، و كذلك الخدمة الخاصة المقدمة للضيوف الكرام دفعت ليلين إلى تذكر أوضاع كبار الشخصيات في عالمه السابق.

في هذه المرحلة ، لم يعد تعبير لوسيا مرتاحاً. حتى كرو نظر إلى ليلين في تفاجأ.

“لا حاجة لذلك ، متطلباتي بسيطة للغاية!”

أما بالنسبة إلى دامين ، فقد وقف هناك جانباً بهدوء ، كما لو أن الشخص الذي كان يتنافس عليه لم يكن هو نفسه.

ابتسم ليلين ، “أولاً وقبل كل شيء ، اريد خمس عبيد يتمتعون بقوة فارس كبير. يجب ان يكون العرق بشري ،
و الجنس غير مهم . و أحتاج إلى أولئك الذين لديهم ذكاء سليم دون عيب أو أضرار واضحة على أجسادهم …”

“في حالة ما إذا قمت بمزج الشكل المسال من زهرة الشمس و جذع زهرة الليل الثلاثة ، فما الذي سيحدث؟”

لقد افتقر إلى عدد قليل من العمال في الفيلا للقيام بأعمال فريدة و الحفاظ على صورته.

أما بالنسبة إلى الخادمة ، فهي لم تجرؤ على رفع رأسها أمام أوامر لوسيا و خرجت من الغرفة على عجل.

علاوة على ذلك ، كان من المستحيل على ليلين الاهتمام بجميع المهام المتنوعة بنفسه.

في البداية ، كان تعبير داميان مرتاحًا ، لكن مع تقدمهم ، بدأ العرق البارد يتشكل على ملامحه.

في أعماق قلب ليلين ، كان لديه أيضًا خطة أخرى. لقد تلقى جزءًا من المعلومات الخاصة بالسياف المَوسُوم أثناء تجارته مع دوروت* . على الرغم من أنها كانت غير مكتملة
و من المستحيل فعليًا الاختراق مع تلك المواد ، مع استنتاجات الرقاقة و تجارب ليلين الخاصة ، جعله ذلك يحصل على بعض النتائج.

لقد افتقر إلى عدد قليل من العمال في الفيلا للقيام بأعمال فريدة و الحفاظ على صورته.

{*أستاذ جايدن راجعوا فصل السياف المَوسُوم}

من المؤكد أن هؤلاء العبيد الفرسان الكبار لديهم بذور روح مزروعة أو شكل من أشكال العلامات التي من شأنها أن تضمن أنهم موالون بنسبة 100 %.

في الوقت الحالي ، كان يفكر في تجربة ثمار عمله على فارس كبير.

“لا حاجة لذلك ، متطلباتي بسيطة للغاية!”

من المؤكد أن هؤلاء العبيد الفرسان الكبار لديهم بذور روح مزروعة أو شكل من أشكال العلامات التي من شأنها أن تضمن أنهم موالون بنسبة 100 %.

* صرير! * فُتح باب المكتب ، و دخل مساعد فضي الشعر من المستوى الثالث.

أيضاً ، كانت أجسادهم قوية للغاية و كانوا أفضل الأشخاص لاجراء الاختبارات ليصبحوا سيافون موسومين .

“المذاق ممتاز! إنه يشبه إلى حد ما فاكهة كوكو. و علاوة على ذلك ، له تأثير في زيادة النشاط. إذا كان من الممكن عرضه للبيع ، فسوف يجذب انتباه الماجوس!”

“لدينا خمس فرسان كبار هنا ، يمكنك اختيارهم لاحقًا. كل واحدة سيكلف 700 بلورة سحرية. علاوة على ذلك ،
سوف تعطيك شقيقتك الكبرى خصمًا. من بين خمس فرسان كبار ، سيكون هناك جمالان!”

ابتسم ليلين ، “أولاً وقبل كل شيء ، اريد خمس عبيد يتمتعون بقوة فارس كبير. يجب ان يكون العرق بشري ، و الجنس غير مهم . و أحتاج إلى أولئك الذين لديهم ذكاء سليم دون عيب أو أضرار واضحة على أجسادهم …”

ابتسمت لوسيا قائلة: “أعتقد أنه بصرف النظر عن واجباتهم كحراس ، فإنهم بالتأكيد سيؤدون ‘الواجبات الأخرى’ أيضًا!”

من خلال الاختبار الصغير الذي أجراه للتو ، خلص ليلين إلى أن تحصيل دامين في مجال الجرع و الكيمياء يعتبر بالتأكيد جيدًا جدًا بين المساعدين الذين كانوا في نفس المستوى مثله. سيكون شرائه يستحق الأمر بالتأكيد .

بالنسبة للماجوس الذي تتفوق حيويته على حيوية البشر العاديين ، لن تتمكن الفتيات العاديات من تلبية احتياجاته. ولهذا السبب ، كان استخدام بعض الفرسان و الفرسان الكبار كخادمات ممارسة شائعة. و لذلك ، لم تفتقر لوسيا إلى أي سلع في هذا الجانب.

مثل هذا النموذج التجاري و سلسلة العمليات الصناعية ، و كذلك الخدمة الخاصة المقدمة للضيوف الكرام دفعت ليلين إلى تذكر أوضاع كبار الشخصيات في عالمه السابق.

تجاه مثل هذه المنفعة ، هز ليلين رأسه فقط ، و لم يشعر بأي شيء مميز.

“الزميل الوسيم ، أنت شجاع للغاية!”

كان موضوع الفرسان الكبار مجرد مسألة صغيرة. لذلك صرح ليلين على الفور بالغرض الحقيقي من المجيء إلى هنا.

“لا تقلق. طالما يمكنكِ العثور على شخص ما ، فإن السعر ليس مشكلة!”

“و بعد ذلك ، أحتاج إلى عبد من درجة المساعد ، من الأفضل أن تكون قوته من المستوى الثالث!! وأيضًا ، يجب أن يعرف القليل عن تحضير الجرع و الكيمياء!”

تجاه مثل هذه المنفعة ، هز ليلين رأسه فقط ، و لم يشعر بأي شيء مميز.

في هذه المرحلة ، لم يعد تعبير لوسيا مرتاحاً. حتى كرو نظر إلى ليلين في تفاجأ.

أما بالنسبة إلى دامين ، فقد وقف هناك جانباً بهدوء ، كما لو أن الشخص الذي كان يتنافس عليه لم يكن هو نفسه.

في عالم الماجوس ، كان هناك العديد من المستويات للعبيد. كان هناك الخادمات اللواتي تمت رعايتهن ،
كان منهم الأميرات أو النساء النبيلات اللواتي تم تدمير بلادهن يتم تصنيفهن في أدنى مستويات الترفيه و الاستخدام .حيث كانت الأسعار منخفضة للغاية ، الا انه هناك بعض الحالات الخاصة للأميرات و ما شابه .

“لوسيا ، لماذا لا تفكر بي؟”

علاوة على ذلك ، سيكون مستوى الفرسان و الفرسان الكبار هم الذين يمكنهم أن يكونوا مفيدين لمالكهم الا ان الزيادة في الإنفاق لم تكن صغيرة.

و مع ذلك ، لا يمكن اعتبار أي منهم عبيد عالي المستوى .

إذا أرادوا أيضًا عبيدًا من أعراق مختلفة من الخادمات الجميلات ، فغالبًا ما يتم رفع الأسعار مره أخرى.

مثل هذا النموذج التجاري و سلسلة العمليات الصناعية ، و كذلك الخدمة الخاصة المقدمة للضيوف الكرام دفعت ليلين إلى تذكر أوضاع كبار الشخصيات في عالمه السابق.

و مع ذلك ، لا يمكن اعتبار أي منهم عبيد عالي المستوى .

“ليس عليك أن تكون مهذباً للغاية! آمل أن تفي بمتطلباتي أيضًا!” بدا ليلين هادئ و غير منزعج.

في الساحل الجنوبي ، كان هناك نوع واحد فقط من العبيد الذين كانوا يعتبرون من الدرجة العالية ، و هم السحرة العبيد!

{*أستاذ جايدن راجعوا فصل السياف المَوسُوم}

سواء كانوا بشرًا عاديين أو فرسان أو فرسان كبار ، فإن أجسادهم لم تكن قادرة على مقاومة تلوث الطاقة التي تنبعث من الماجوس عن غير قصد.

نظرًا لوجود علامة روحية ، كان العبيد عادةً مخلصين بإفراط. و بالإضافة إلى ذلك ، في اللحظة التي يشتريهم السيد ، ستنتمي حياتهم على الفور إلى سيدهم. و بغض النظر عن كيفية اجراء الماجوس التجارب على العبيد ، فإنهم لن يسببوا أي مشكلة!

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديهم أي قوة روحية للدفاع عن أسيادهم الماجوس ، ولا يستطيعون المساعدة في تكوينات التعاويذ وما شابه ذلك.

“مستحيل، هذا مكلف للغاية! عمره مرتفع جدًا بالفعل. عادة ، لا يزيد عمر المساعد عن 150 عامًا …”

و من ثم ، عند التقدم إلى ماجوس رسمي ، عادة ما يقوم العديد منهم بتجنيد عدد قليل من المساعدين لمساعدتهم في تجاربهم الخاصة.

“الزميل الوسيم ، أنت شجاع للغاية!”

و مع ذلك ، على الساحل الجنوبي ، لا يزال يتعين الالتزام ببعض الأشياء. فحتى لو كان أحدهم في أكاديمية العظام السحيقة ، لم يستطع المعلمون استخدام المساعدين كخنازير للتجارب الخاصة بهم أو التجربة عليهم كما يرغبون ، او ان يتم إغرائهم بالبلورات السحرية أو خداعهم في العقد.

من خلال الاختبار الصغير الذي أجراه للتو ، خلص ليلين إلى أن تحصيل دامين في مجال الجرع و الكيمياء يعتبر بالتأكيد جيدًا جدًا بين المساعدين الذين كانوا في نفس المستوى مثله. سيكون شرائه يستحق الأمر بالتأكيد .

بدلاً من استخدام المساعدين المدللين ، فإن استخدام العبيد يمكن أن يحل هذه المشكلة بالكامل.

بدت لوسيا مذهولة للغاية بينما نظرت إلى ليلين ، و قالت: “المستوى الثالث مساعد ليس رخيص الثمن!”

نظرًا لوجود علامة روحية ، كان العبيد عادةً مخلصين بإفراط. و بالإضافة إلى ذلك ، في اللحظة التي يشتريهم السيد ، ستنتمي حياتهم على الفور إلى سيدهم. و بغض النظر عن كيفية اجراء الماجوس التجارب على العبيد ، فإنهم لن يسببوا أي مشكلة!

“أنت؟” نظرت لوسيا إلى كرو بازدراء ، “انت زميل لا يعرف سوى كيفية إلقاء بلورات سحرية على النساء ، و أنا لا أؤمن بك مطلقًا. منذ 27 عامًا ، لقد كنت أنت الذي أخذ استثماري و …”

“الزميل الوسيم ، أنت شجاع للغاية!”

في الساحل الجنوبي ، كان هناك نوع واحد فقط من العبيد الذين كانوا يعتبرون من الدرجة العالية ، و هم السحرة العبيد!

بدت لوسيا مذهولة للغاية بينما نظرت إلى ليلين ، و قالت: “المستوى الثالث مساعد ليس رخيص الثمن!”

صرحت لوسيا بثقة.

“هل هذا يعني أن لديك منهم؟”

“دامين! هذا هو الماجوس ليلين ، و قد أعرب عن رغبته في شرائك. الآن ، سوف يطرح عليك بعض الأسئلة.”

رفع ليلين حاجبه.

في الوقت الحالي ، كان يفكر في تجربة ثمار عمله على فارس كبير.

كان أصل السحرة العبيد بسيطًا للغاية ، فهم إما مجرمون مطلوبون أو أسرى حرب.

“انا اسف ، و لكن ليس لدي ما يكفي من البلورات السحرية و خاصةً بعد هذه الجولة من شراء العبيد ، أخشى أنني يجب أن أحصل على ثروة أخرى قبل التفكير في مثل هذا الاستثمار …”

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن وجودهم موضع ترحيب كبير ، و حتى في سوق إلينيل في مملكة بولفيلد ، لم ير ليلين أي متجر تجرأ على بيع المساعدين العبيد علنًا.

و من ثم ، عند التقدم إلى ماجوس رسمي ، عادة ما يقوم العديد منهم بتجنيد عدد قليل من المساعدين لمساعدتهم في تجاربهم الخاصة.

لقد طلب ليلين فقط و لم يكن يتوقع وجود أي نتائج و لكنه تلقى مفاجأة غير متوقعة.

سواء كانوا بشرًا عاديين أو فرسان أو فرسان كبار ، فإن أجسادهم لم تكن قادرة على مقاومة تلوث الطاقة التي تنبعث من الماجوس عن غير قصد.

كانت مدينة نايتليس هي المركز التجاري الرئيسي للساحل الجنوبي بأكمله ، من كان يتعتقد أنه كان حتى من الممكن العثور على عبيد من الدرجة العالية في متجر عبيد عشوائي!

في الوقت الحالي ، كان يفكر في تجربة ثمار عمله على فارس كبير.

“لا تقلق. طالما يمكنكِ العثور على شخص ما ، فإن السعر ليس مشكلة!”

“تعال أولاً لتذوق هذا ‘ تشوغو’!إنه منتج خاص من جزر سيسيلي!”

ألقى ليلين حقيبة سوداء إلى لوسيا.

“أنت؟” نظرت لوسيا إلى كرو بازدراء ، “انت زميل لا يعرف سوى كيفية إلقاء بلورات سحرية على النساء ، و أنا لا أؤمن بك مطلقًا. منذ 27 عامًا ، لقد كنت أنت الذي أخذ استثماري و …”

“لم أكن أعتقد أن رجلاً صغيرا مثلك لديه بلورات سحرية!” فحصت لوسيا محتويات الحقيبة و هزت رأسها ، و ضربت على الفور جرسًا أحمر على الطاولة.

“و بعد ذلك ، أحتاج إلى عبد من درجة المساعد ، من الأفضل أن تكون قوته من المستوى الثالث!! وأيضًا ، يجب أن يعرف القليل عن تحضير الجرع و الكيمياء!”

* دينج لينج لينج! *

“دامين! هذا هو الماجوس ليلين ، و قد أعرب عن رغبته في شرائك. الآن ، سوف يطرح عليك بعض الأسئلة.”

مع صوت الجرس ، فتح الباب و دخلت خادمة ، “سيدتي! هل لديك أي أوامر؟”

مثل هذا النموذج التجاري و سلسلة العمليات الصناعية ، و كذلك الخدمة الخاصة المقدمة للضيوف الكرام دفعت ليلين إلى تذكر أوضاع كبار الشخصيات في عالمه السابق.

“اذهبي و احضري دامين هنا!” أمام خدمها ، وضعت لوسيا تعبيرًا بارداً دون أي آثار للابتسامات. حيث كانت كل حركة لها ممتلئة بهالة الاستبداد.

ألقى ليلين حقيبة سوداء إلى لوسيا.

أما بالنسبة إلى الخادمة ، فهي لم تجرؤ على رفع رأسها أمام أوامر لوسيا و خرجت من الغرفة على عجل.

“هل هذا يعني أن لديك منهم؟”

“تعال أولاً لتذوق هذا ‘ تشوغو’!إنه منتج خاص من جزر سيسيلي!”

بعد أن أُغلق الباب ، تابعت لوسيا سلوكها الساحر و أخرجت قارورة حمراء نارية ، قامت بصب مشروب يبدو أنه مزيج بين القهوة و الشوكولاتة ،لكلا من ليلين و كرو.

بعد أن أُغلق الباب ، تابعت لوسيا سلوكها الساحر و أخرجت قارورة حمراء نارية ، قامت بصب مشروب يبدو أنه مزيج بين القهوة و الشوكولاتة ،لكلا من ليلين و كرو.

* صرير! * فُتح باب المكتب ، و دخل مساعد فضي الشعر من المستوى الثالث.

إرتشف ليلين و انتشر الذوق المنعش في حلقه.

“ليس عليك أن تكون مهذباً للغاية! آمل أن تفي بمتطلباتي أيضًا!” بدا ليلين هادئ و غير منزعج.

“المذاق ممتاز! إنه يشبه إلى حد ما فاكهة كوكو. و علاوة على ذلك ، له تأثير في زيادة النشاط. إذا كان من الممكن عرضه للبيع ، فسوف يجذب انتباه الماجوس!”

“لا توجد مشكلة ، لدينا أكبر مستودع. طالما أنك تقدم طلبًا ، فسنجد على الفور عبداً متوافقًا لمتطلباتك!”

قال ليلين بلا مبالاة.

“في حالة ما إذا قمت بمزج الشكل المسال من زهرة الشمس و جذع زهرة الليل الثلاثة ، فما الذي سيحدث؟”

“لوسيا! أنت بالفعل تبالغين ، كيف لا تستطيعِ أن تعطيني عدة قوارير من هذه الأشياء العظيمة!” بدأ كرو في رفع صوته.

في عالم الماجوس ، كان هناك العديد من المستويات للعبيد. كان هناك الخادمات اللواتي تمت رعايتهن ، كان منهم الأميرات أو النساء النبيلات اللواتي تم تدمير بلادهن يتم تصنيفهن في أدنى مستويات الترفيه و الاستخدام .حيث كانت الأسعار منخفضة للغاية ، الا انه هناك بعض الحالات الخاصة للأميرات و ما شابه .

“يا أخي الشاب لديك بالفعل بصيرة . أنا أستعد لفتح متجر جديد و الترويج لهذا البند من المشروبات كعلامتي التجارية …” نظرت لوسيا إلى ليلين في مفاجأة ، قبل أن تبتسم بطريقة ساحرة. “ما رأيك؟ ، هل تريد ان تستثمر في هذا أيضًا؟ ”

من خلال الاختبار الصغير الذي أجراه للتو ، خلص ليلين إلى أن تحصيل دامين في مجال الجرع و الكيمياء يعتبر بالتأكيد جيدًا جدًا بين المساعدين الذين كانوا في نفس المستوى مثله. سيكون شرائه يستحق الأمر بالتأكيد .

“انا اسف ، و لكن ليس لدي ما يكفي من البلورات السحرية و خاصةً بعد هذه الجولة من شراء العبيد ، أخشى أنني يجب أن أحصل على ثروة أخرى قبل التفكير في مثل هذا الاستثمار …”

في عالم الماجوس ، كان هناك العديد من المستويات للعبيد. كان هناك الخادمات اللواتي تمت رعايتهن ، كان منهم الأميرات أو النساء النبيلات اللواتي تم تدمير بلادهن يتم تصنيفهن في أدنى مستويات الترفيه و الاستخدام .حيث كانت الأسعار منخفضة للغاية ، الا انه هناك بعض الحالات الخاصة للأميرات و ما شابه .

رفض ليلين بطبيعة الحال مثل هذا الاقتراح.

و من ثم ، عند التقدم إلى ماجوس رسمي ، عادة ما يقوم العديد منهم بتجنيد عدد قليل من المساعدين لمساعدتهم في تجاربهم الخاصة.

بالنسبة للوسيا ، لم تكن هناك خيبة أمل في وجهها ؛ فقد بدا أن طلبها كان وليد هذه اللحظة.

كان أصل السحرة العبيد بسيطًا للغاية ، فهم إما مجرمون مطلوبون أو أسرى حرب.

“لوسيا ، لماذا لا تفكر بي؟”

ابتسم ليلين ، “أولاً وقبل كل شيء ، اريد خمس عبيد يتمتعون بقوة فارس كبير. يجب ان يكون العرق بشري ، و الجنس غير مهم . و أحتاج إلى أولئك الذين لديهم ذكاء سليم دون عيب أو أضرار واضحة على أجسادهم …”

“أنت؟” نظرت لوسيا إلى كرو بازدراء ، “انت زميل لا يعرف سوى كيفية إلقاء بلورات سحرية على النساء ، و أنا لا أؤمن بك مطلقًا. منذ 27 عامًا ، لقد كنت أنت الذي أخذ استثماري و …”

“دامين! هذا هو الماجوس ليلين ، و قد أعرب عن رغبته في شرائك. الآن ، سوف يطرح عليك بعض الأسئلة.”

بعد أن تحدثت لوسيا عن الأحداث الماضية ، احمر وجه كرو ، و أبقى رأسه لأسفل مثل صبي صغير ارتكب خطأً.

إذا أرادوا أيضًا عبيدًا من أعراق مختلفة من الخادمات الجميلات ، فغالبًا ما يتم رفع الأسعار مره أخرى.

أما بالنسبة لليلين ، فقد اهتم فقط باحتساء مشروبه ، متظاهرًا بعدم رؤية أو سماع أي شيء.

“هل هذا دامين؟ تعال!” ضبطت لوسيا شعرها و جلست خلف مكتبها مرة أخرى.

“سيدتي! هل لي أن ادخل؟”

مثل هذا النموذج التجاري و سلسلة العمليات الصناعية ، و كذلك الخدمة الخاصة المقدمة للضيوف الكرام دفعت ليلين إلى تذكر أوضاع كبار الشخصيات في عالمه السابق.

تم كسر هذا الجو بسرعة بطلب الدخول إلى الغرفة.

“الزميل الوسيم ، أنت شجاع للغاية!”

“هل هذا دامين؟ تعال!” ضبطت لوسيا شعرها و جلست خلف مكتبها مرة أخرى.

“هل هذا يعني أن لديك منهم؟”

* صرير! * فُتح باب المكتب ، و دخل مساعد فضي الشعر من المستوى الثالث.

ابتسمت لوسيا قائلة: “أعتقد أنه بصرف النظر عن واجباتهم كحراس ، فإنهم بالتأكيد سيؤدون ‘الواجبات الأخرى’ أيضًا!”

لم يكن هذا المساعد صغير السن ، حيث كان وجهه متجعدا مثل قشرة البرتقالة. على النقيض من ذلك ، كانت ملابسه أنيقة و مرتبة ، و لم يكن هناك شعرة واحدة في خارج مكانها الصحيح. بدا أنه في حالة معنوية جيدة ، و لم يكن مظهره شيئًا مثل مظهر العبيد .

“هل هذا يعني أن لديك منهم؟”

“دامين! هذا هو الماجوس ليلين ، و قد أعرب عن رغبته في شرائك. الآن ، سوف يطرح عليك بعض الأسئلة.”

لم يكن هذا المساعد صغير السن ، حيث كان وجهه متجعدا مثل قشرة البرتقالة. على النقيض من ذلك ، كانت ملابسه أنيقة و مرتبة ، و لم يكن هناك شعرة واحدة في خارج مكانها الصحيح. بدا أنه في حالة معنوية جيدة ، و لم يكن مظهره شيئًا مثل مظهر العبيد .

أشارت لوسيا إلى ليلين ، الذي كان جالسًا على أريكة جانبا ، و قدمت دامين له.

“أنت؟” نظرت لوسيا إلى كرو بازدراء ، “انت زميل لا يعرف سوى كيفية إلقاء بلورات سحرية على النساء ، و أنا لا أؤمن بك مطلقًا. منذ 27 عامًا ، لقد كنت أنت الذي أخذ استثماري و …”

“إنه لشرف لي أن ألتقي بك ، سيدي! آمل أن أكون قادرًا على خدمتك في المستقبل!” انحنى دامين باحترام.

أما بالنسبة لليلين ، فقد اهتم فقط باحتساء مشروبه ، متظاهرًا بعدم رؤية أو سماع أي شيء.

“ليس عليك أن تكون مهذباً للغاية! آمل أن تفي بمتطلباتي أيضًا!” بدا ليلين هادئ و غير منزعج.

صرحت لوسيا بثقة.

“في حالة ما إذا قمت بمزج الشكل المسال من زهرة الشمس و جذع زهرة الليل الثلاثة ، فما الذي سيحدث؟”

من خلال الاختبار الصغير الذي أجراه للتو ، خلص ليلين إلى أن تحصيل دامين في مجال الجرع و الكيمياء يعتبر بالتأكيد جيدًا جدًا بين المساعدين الذين كانوا في نفس المستوى مثله. سيكون شرائه يستحق الأمر بالتأكيد .

سأل ليلين سؤالًا يتعلق بتحضير الجرع دون أي أفكار ثانية.

أيضاً ، كانت أجسادهم قوية للغاية و كانوا أفضل الأشخاص لاجراء الاختبارات ليصبحوا سيافون موسومين .

“سيكون هناك انعكاس بديل ، وسوف ينتج …” من نظراته ، فإن هذا الرجل العجوز الذي يدعى دامين لديه
بعض الإنجازات في مجال تحضير الجرع . إنه يحتاج فقط إلى فترة قصيرة للتفكير، قبل الإجابة بطلاقة.

في الساحل الجنوبي ، كان هناك نوع واحد فقط من العبيد الذين كانوا يعتبرون من الدرجة العالية ، و هم السحرة العبيد!

بعد ذلك ، طرح ليلين سلسلة من الأسئلة الأخرى.

رفض ليلين بطبيعة الحال مثل هذا الاقتراح.

في البداية ، كان تعبير داميان مرتاحًا ، لكن مع تقدمهم ، بدأ العرق البارد يتشكل على ملامحه.

ابتسمت لوسيا قائلة: “16500 بلورة سحرية! ، اضف إلى ذلك الفرسان الكبار الخمسة ، ليصل المجموع إلى 20000 بلورة سحرية! ”

بعد أكثر من عشر دقائق بقليل ، وقف ليلين ، و شعر بالرضا ، و أخبر لوسيا ، “أريده. كم عدد البلورات السحرية؟”

أما بالنسبة إلى دامين ، فقد وقف هناك جانباً بهدوء ، كما لو أن الشخص الذي كان يتنافس عليه لم يكن هو نفسه.

من خلال الاختبار الصغير الذي أجراه للتو ، خلص ليلين إلى أن تحصيل دامين في مجال الجرع و الكيمياء
يعتبر بالتأكيد جيدًا جدًا بين المساعدين الذين كانوا في نفس المستوى مثله. سيكون شرائه يستحق الأمر بالتأكيد .

بعد أكثر من عشر دقائق بقليل ، وقف ليلين ، و شعر بالرضا ، و أخبر لوسيا ، “أريده. كم عدد البلورات السحرية؟”

ابتسمت لوسيا قائلة: “16500 بلورة سحرية! ، اضف إلى ذلك الفرسان الكبار الخمسة ، ليصل المجموع إلى 20000 بلورة سحرية! ”

“هل هذا دامين؟ تعال!” ضبطت لوسيا شعرها و جلست خلف مكتبها مرة أخرى.

“مستحيل، هذا مكلف للغاية! عمره مرتفع جدًا بالفعل. عادة ، لا يزيد عمر المساعد عن 150 عامًا …”

رفع ليلين حاجبه.

أما بالنسبة إلى دامين ، فقد وقف هناك جانباً بهدوء ، كما لو أن الشخص الذي كان يتنافس عليه لم يكن هو نفسه.

“لا توجد مشكلة ، لدينا أكبر مستودع. طالما أنك تقدم طلبًا ، فسنجد على الفور عبداً متوافقًا لمتطلباتك!”

بعد أن غادر ليلين متجر لوسيا مع كرو ، تبعه ستة أشخاص أخرين.

“أنت؟” نظرت لوسيا إلى كرو بازدراء ، “انت زميل لا يعرف سوى كيفية إلقاء بلورات سحرية على النساء ، و أنا لا أؤمن بك مطلقًا. منذ 27 عامًا ، لقد كنت أنت الذي أخذ استثماري و …”

كان هؤلاء هم دامين ، و الفرسان الخمسة الكبار الآخرون. بين الفرسان الكبار ، كانت هناك فتاتان تتمتعان بمظهر مثير ، و لم يكن لديهما أي عضلات منتفخة يمكن ان تدمر جمالهم الفاتن.

بعد ذلك ، طرح ليلين سلسلة من الأسئلة الأخرى.

“الزميل الوسيم ، أنت شجاع للغاية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط